العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7 ذو الحجة 1431هـ/13-11-2010م, 08:46 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي نزول سورة الناس


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 شعبان 1433هـ/30-06-2012م, 11:23 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

من ذكر الخلاف في مكيتها و مدنيتها:
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (112 - سورة الإخلاص، 113 - الفلق، 114 - الناس: اختلف المفسرون في تنزيلهن فقال بعضهم هي مدنيات وقال الضحاك والسدي هن مكيات). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 68] (م)
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (نزلت بالمدينة وقيل بمكّة والله أعلم). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 209]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء وقال قتادة مكية ). [البيان: 298]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ):
(
مكية، وقيل مدنية). [الكشاف: 6/468]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (قال ابن عباس وغيره: (هي مدنية).
وقال قتادة: (هي مكية)). [المحرر الوجيز: 30/717]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما: أنها (مدنية) رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني: أنها (مكية) رواه أبو كريب عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ): (والفلق والناس من المدني، وقيل من المكي ) [جمال القراء :1/20]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مختلف فيها). [أنوار التنزيل: 5/350]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية أو مدنية). [إرشاد الساري: 7/442]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (والخلاف في كونها مكّيّةً أو مدنيّةً كالخلاف الّذي تقدّم في سورة الفلق.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزل بمكّة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1]).
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزّبير قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وقتادة وابن المبارك ومكية عند بعض). [القول الوجيز: 362]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مكّيّةٌ، ومدنيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مدنيّةٌ.
والصّحيح أنّهما نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى). [التحرير والتنوير: 30/631]


من نص على أنها مدنية:
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ): (حدّثنا يموت، بإسناده عن ابن عبّاسٍ،: «أنّ سورة «القدر»، و«لم يكن»: مدنيّتان، وأنّ {إذا زلزلت الأرض زلزالها} إلى آخر {قل يا أيّها الكافرون} مكّيّةٌ، وأنّ {إذا جاء نصر اللّه} إلى آخر {قل أعوذ بربّ النّاس} مدنيّةٌ»). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 3/153] (م)
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ): (وقال كريبٌ: وجدنا في كتاب ابن عبّاسٍ: «أنّ من سورة القدر إلى آخر القرآن مكّيّةٌ إلّا {إذا زلزلت الأرض}، و{إذا جاء نصر اللّه}، و{قل هو اللّه أحدٌ}، و{قل أعوذ بربّ الفلق}، و{قل أعوذ بربّ النّاس} فإنّهنّ مدنيّاتٌ»). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 3/153] (م)
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ):
(مدنية).
[الكشف والبيان: 10/341]

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء ). [البيان: 298](م)
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مدنيّةٌ). [معالم التنزيل: 8/599]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (وقيل مدنية). [الكشاف: 6/468]م
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (قال ابن عباس وغيره: (هي مدنية)). [المحرر الوجيز: 30/717]م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما: أنها (مدنية) رواه أبو صالح عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (والفلق والناس من المدني) [جمال القراء :1/20]م
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهما مدنيّتان). [تفسير القرآن العظيم: 8/530]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وهي مدنيّة). [عمدة القاري: 20/15]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخْرَج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1])). [الدر المنثور: 15/806]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مدنية). [إرشاد الساري: 7/442]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وأخرج ابن مردويه عن ابن الزّبير قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وقتادة وابن المبارك ). [القول الوجيز: 362] م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (مدنيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مدنيّةٌ). [التحرير والتنوير: 30/631]م

من نص على أنها مكية:
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): ( وقال قتادة مكية ). [البيان: 298]م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (مكية). [الوسيط: 4/575]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية). [الكشاف: 6/468]م
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (وقال قتادة: (هي مكية)). [المحرر الوجيز: 30/717]م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): ( أنها (مكية) رواه أبو كريب عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (والفلق والناس [...] وقيل من المكي ) [جمال القراء :1/20]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية). [التسهيل: 2/529]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (مكية). [الدر المنثور: 15/806]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ بِمكةَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ). [الدر المنثور: 15 / 806]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 269]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 314]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية). [إرشاد الساري: 7/442]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (والخلاف في كونها مكّيّةً أو مدنيّةً كالخلاف الّذي تقدّم في سورة الفلق.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزل بمكّة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ومكية عند بعض). [القول الوجيز: 362] م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مكّيّةٌ، والصّحيح أنّهما نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى). [التحرير والتنوير: 30/631]م

ما ورد في أسباب نزولها:

ما ورد في نزول قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (نزلت هذا السورة والتي بعدها لما سحر لبيد بن الأعصم اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى شكوى شديدة فأعلمه الله بما سحر به وأين هو، فبعث من أتى به وكان وترا فيه إحدى عشرة عقدة، فجعلوا كلما حلوا عقدة وجد راحة حتى حلوا العقد كلها، وأمره الله أن يتعوذ بهاتين السورتين وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد). [الوجيز: 1/1242]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق} إلى آخر السورة.
قوله تعالى: {قل أعوذ برب الناس} إلى آخر السورة.
قال المفسرون: كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنت إليه اليهود ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها: ذروان فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن وجعل يذوب ولا يدري ما عراه فبينما هو نائم ذات يوم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه: ما بال الرجل؟ قال: طب قال: وما الطب؟ قال: سحر قال: ومن سحره؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة قال: وأين هو؟ قال: في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان.
والجف: قشر الطلع والراعوفة: حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح.
فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا عائشة أما شعرت أن الله أخبرني بدائي)) ثم بعث عليًا والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأسه صلى الله عليه وسلم وأسنان مشطه وإذا فيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة فقام كأنما أنشط من عقال وجعل جبريل عليه السلام يقول: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين الله يشفيك فقالوا: يا رسول الله أفلا نؤم الخبيث فنقتله؟ فقال: ((أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرًا)) فهذا من حلم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري أخبرنا أحمد بن علي الموصلي أخبرنا مجاهد بن موسى أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعا ثم قال: ((أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه)) قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((أتاني ملكان)). وذكر القصة بطولها. رواه البخاري عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة.
ولهذا الحديث طريق في الصحيحين). [أسباب النزول:513- 516] م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (تم كتاب أسباب نزول القرآن والحمد لله الواحد المنان وصلى الله على سيدنا محمد وآله التابعين لهم بإحسان). [أسباب النزول: 516]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): ( (ك)، أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى؟ قال: طب قال: وما طب؟ قال: سحر قال: ومن سحره؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في كرية، فأتوا الركية فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة. وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة: {قل أعوذ برب الفلق} {قل أعوذ برب الناس}.
لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما.
وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال: صنعت اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه من ذلك وجع شديد فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لما به. فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا). [لباب النقول: 314] (م)

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وهذا آخر الكتاب والحمد لله على التمام،وصلى الله على سيدنا محمد رسول اللهعليه التحية والسلام). [لباب النقول: 314]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وقد قدّمنا في سورة الفلق ما ورد في سبب نزول هذه السّورة، وما ورد في فضلها، فارجع إليه). [فتح القدير: 5/707]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وأخرج عبد بن حميدٍ في "مسند:ه، عن زيد بن أرقم قال: (سحر النبيّ رجلٌ من اليهود، فاشتكى، فأتاه جبريل، فنزل عليه بالمعوّذتين، وقال: إنّ رجلًا من اليهود سحرك، والسّحر في بئر فلانٍ، فأرسل عليًّا، فجاء به، فأمره أن يحلّ العقد، ويقرأ آيةً ويحلّ، حتّى قام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كأنّما نشط من عقالٍ).
وأخرجه ابن مردويه والبيهقيّ من حديث عائشة مطوّلًا، وكذلك أخرجه من حديث ابن عبّاسٍ). [فتح القدير: 5/702]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وقال في "الإتقان": إنّ سبب نزولها قصّة سحر لبيد بن الأعصم، وأنّها نزلت مع "سورة الفلق" وقد سبقه إلى ذلك القرطبيّ والواحديّ، وقد علمت تزييفه في سورة الفلق). [التحرير والتنوير: 30/631]

ترتيب نزولها:
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ( [نزلت بعد الفلق]). [الكشاف: 6/468]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد الفلق). [التسهيل: 2/529]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونزلت بعد سورة الفلق ونزلت بعدها سورة الإخلاص). [القول الوجيز: 362]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعلى الصّحيح من أنّها مكّيّةٌ فقد عدّت الحادية والعشرين من السّور، نزلت عقب سورة الفلق وقبل سورة الإخلاص). [التحرير والتنوير: 30/631]




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22 رجب 1434هـ/31-05-2013م, 10:10 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

هل سورة الناس مكية أو مدنية؟

سورة الناس: من ذكر الخلاف في مكيتها و مدنيتها:
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (نزلت بالمدينة وقيل بمكّة والله أعلم). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 209]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء وقال قتادة مكية ). [البيان: 298]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ):
(
مكية، وقيل مدنية). [الكشاف: 6/468]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (قال ابن عباس وغيره: (هي مدنية).
وقال قتادة: (هي مكية)). [المحرر الوجيز: 30/717]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما: أنها (مدنية) رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني: أنها (مكية) رواه أبو كريب عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ): (والفلق والناس من المدني، وقيل من المكي ) [جمال القراء :1/20]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مختلف فيها). [أنوار التنزيل: 5/350]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية أو مدنية). [إرشاد الساري: 7/442]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (والخلاف في كونها مكّيّةً أو مدنيّةً كالخلاف الّذي تقدّم في سورة الفلق.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزل بمكّة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1]).
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزّبير قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وقتادة وابن المبارك ومكية عند بعض). [القول الوجيز: 362]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مكّيّةٌ، ومدنيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مدنيّةٌ.
والصّحيح أنّهما نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى). [التحرير والتنوير: 30/631]

من نص على أنها مكية:
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): ( وقال قتادة مكية ). [البيان: 298]م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (مكية). [الوسيط: 4/575]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية). [الكشاف: 6/468]م
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (وقال قتادة: (هي مكية)). [المحرر الوجيز: 30/717]م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): ( أنها (مكية) رواه أبو كريب عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية). [التسهيل: 2/529]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (مكية). [الدر المنثور: 15/806]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 269]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 314]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية). [إرشاد الساري: 7/442]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (والخلاف في كونها مكّيّةً أو مدنيّةً كالخلاف الّذي تقدّم في سورة الفلق.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزل بمكّة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مكّيّةٌ، والصّحيح أنّهما نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى). [التحرير والتنوير: 30/631]م

سورة الناس
من نص على أنها مدنية:
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (مدنية). [الكشف والبيان: 10/341]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء ). [البيان: 298](م)
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مدنيّةٌ). [معالم التنزيل: 8/599]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (وقيل مدنية). [الكشاف: 6/468]م
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (قال ابن عباس وغيره: (هي مدنية)). [المحرر الوجيز: 30/717]م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما: أنها (مدنية) رواه أبو صالح عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/277]م
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وهي مدنيّة). [عمدة القاري: 20/15]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخْرَج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1])). [الدر المنثور: 15/806]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مدنية). [إرشاد الساري: 7/442]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وأخرج ابن مردويه عن ابن الزّبير قال: (أنزل بالمدينة {قل أعوذ بربّ النّاس} [الناس: 1])). [فتح القدير: 5/707]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وقتادة وابن المبارك ). [القول الوجيز: 362] م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (مدنيّةٌ في قول الّذين قالوا في سورة الفلق: إنّها مدنيّةٌ). [التحرير والتنوير: 30/631]م


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22 رجب 1434هـ/31-05-2013م, 10:11 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

................


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22 رجب 1434هـ/31-05-2013م, 10:12 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

أسباب نزول سورة الناس:
..................

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22 رجب 1434هـ/31-05-2013م, 10:13 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

...................


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة