العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 ذو القعدة 1431هـ/17-10-2010م, 06:16 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

نزول سورة غافر

هل سورة غافر مكية أو مدنية؟
... من حكى الإجماع على أنها مكية
... من نص على مكيتها
... من نص على أنها مكية إلا آياتٍ منها

ترتيب نزول سورة غافر
أسباب نزول سورة غافر


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2 شعبان 1434هـ/10-06-2013م, 11:59 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

هل سورة غافر مكية أو مدنية؟

من حكى الإجماع على أنها مكية
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (هذه السورة مكية بإجماع).[المحرر الوجيز: 24/418]م
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وهي مكّيّة بلا خلاف). [عمدة القاري: 19/210]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ بالاتّفاق).[التحرير والتنوير: 24/75-76] م

من نص على مكيتها:
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (مكية كلها). [تفسير غريب القرآن: 385]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): ({حم* تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم} الحواميم كلها مكية، نزلت بمكة).[معاني القرآن: 4/365]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ):
(مكية). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 53]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (مكية). [معاني القرآن: 6/199]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (وهي مكية). [معاني القرآن: 6/200]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ):
(الحواميم السّبع.
حدّثنا أبو جعفرٍ قال حدّثنا يموتٌ، بإسناده عن ابن عبّاسٍ: «أنّهنّ نزلن بمكّة»).[الناسخ والمنسوخ للنحاس: 2/611]
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ):
(مكّيّة). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 152]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (مكية). [الكشف والبيان: 8/261]
قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (مكية). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 399]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مكية ). [البيان: 218]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ):
(
مكية). [الوسيط: 4/3]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مكّيّةٌ). [معالم التنزيل: 7/137]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية. قال الحسن: إلا قوله: {وسبح بحمد ربك}؛ لأن الصلوات نزلت بالمدينة وقد قيل في الحواميم كلها: أنها مكيات: عن ابن عباس وابن الحنفية). [الكشاف: 5/327]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (هذه السورة مكية بإجماع، وقد روي في بعض آياتها أنها مدنية، وهذا ضعيف، والأول أصح). [المحرر الوجيز: 24/418]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (وهي مكية). [علل الوقوف: 3/887]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وهي مكية قاله ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة.
وحكي عن ابن عباس وقتادة أن فيها آيتين نزلتا بالمدينة: قوله: {الذين يجادلون في آيات الله والتي بعدها} [المؤمن: 35-36].
قال الزجاج: وذكر أن الحواميم كلها نزلت بمكة ). [زاد المسير: 7/204-205]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مكية). [أنوار التنزيل: 5/51]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهي مكّيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 7/126]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ):
(وهي مكّيّة بلا خلاف). [عمدة القاري: 19/210]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [الدر المنثور: 13/5]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخْرَج ابن الضريس والنحاس والبيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أنزلت الحواميم السبع بمكة)). [الدر المنثور: 13/5]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ):
(وأخرج ابن جرير عن الشعبي رضي الله عنه قال: أخبرني مسروق رضي الله عنه أنها أنزلت بمكة). [الدر المنثور: 13/5]

قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ):
(وأخرج ابن مردويه والديلمي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: (نزلت الحواميم جميعا بمكة)). [الدر المنثور: 13/5]

قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ):
(وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (نزلت حم (المؤمن) بمكة)). [الدر المنثور: 13/5]

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية).[لباب النقول: 205]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية). [إرشاد الساري: 7/324]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ في قول الحسن، وعطاءٍ، وعكرمة، وجابرٍ.
قال الحسن: إلّا قوله: {وسبّح بحمد ربّك} [غافر: 55]؛ لأنّ الصّلوات نزلت بالمدينة.
وقال ابن عبّاسٍ وقتادة: (إلّا آيتين نزلتا بالمدينة، وهما: {إنّ الّذين يجادلون في آيات اللّه} [غافر: 56-57] والّتي بعدها)).[فتح القدير: 4/630]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزلت سورة حم المؤمن بمكّة).
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزّبير مثله.
وأخرج ابن الضّريس، والنّحّاس، والبيهقيّ في "الدّلائل" عن ابن عبّاسٍ قال: (أنزلت الحواميم السّبع بمكّة).
وأخرج ابن مردويه، والدّيلميّ عن سمرة بن جندبٍ قال: (نزلت الحواميم جميعًا بمكّة)).[فتح القدير: 4/630]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ بالاتّفاق.
وعن الحسن استثناء قوله تعالى: {وسبّح بحمد ربّك بالعشيّ والإبكار} [غافر: 55]؛ لأنّه كان يرى أنّها نزلت في فرض الصّلوات الخمس وأوقاتها.
ويرى أنّ فرض صلواتٍ خمسٍ وأوقاتها ما وقع إلّا في المدينة وإنّما كان المفروض بمكّة ركعتين كلّ يومٍ من غير توقيتٍ، وهو من بناء ضعيفٍ على ضعيفٍ فإنّ الجمهور على أنّ الصّلوات الخمس فرضت بمكّة في أوقاتها على أنّه لا يتعيّن أن يكون المراد بالتّسبيح في تلك الآية الصّلوات، بل يحمل على ظاهر لفظه من كلّ قولٍ ينزّه به اللّه تعالى.
وأشذّ منه ما روي عن أبي العالية(أنّ قوله تعالى: {إنّ الّذين يجادلون في آيات اللّه بغير سلطانٍ أتاهم إن في صدورهم إلّا كبرٌ ما هم ببالغيه} [غافر: 56] نزلت في يهودٍ من المدينة جادلوا النّبي صلّى الله عليه وسلّم في أمر الدّجّال وزعموا أنّه منهم).
وقد جاء في أوّل السّورة {ما يجادل في آيات اللّه إلّا الّذين كفروا} [غافر: 4]. والمراد بهم: المشركون). [التحرير والتنوير: 24/75-76]


من نص على أنها مكية إلا آياتٍ منها:
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية. قال الحسن: إلا قوله: {وسبح بحمد ربك}؛ لأن الصلوات نزلت بالمدينة). [الكشاف: 5/327]م
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): ( وقد روي في بعض آياتها أنها مدنية، وهذا ضعيف). [المحرر الوجيز: 24/418] م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وحكي عن ابن عباس وقتادة أن فيها آيتين نزلتا بالمدينة: قوله: {الذين يجادلون في آيات الله والتي بعدها} [المؤمن: 35-36]). [زاد المسير: 7/204-205]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وقال ابن عباس وقتادة في المؤمن: (هي مكية، غير آيتين نزلتا بالمدينة {إن الذين يجادلون في آيات الله} الآية [غافر: 56]والتي تليها)).[جمال القراء :1/16]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية إلا آيتي 56 و57 فمدنيتان). [التسهيل: 2/227]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مكية إلاَّ قوله إلاَّ الذين كفروا الآيتين فمدني). [منار الهدى: 336] قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ [....] قال الحسن: إلّا قوله: {وسبّح بحمد ربّك} [غافر: 55]؛ لأنّ الصّلوات نزلت بالمدينة.
وقال ابن عبّاسٍ وقتادة: (إلّا آيتين نزلتا بالمدينة، وهما: {إنّ الّذين يجادلون في آيات اللّه} [غافر: 56-57] والّتي بعدها)). [فتح القدير: 4/630]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وهي مكية وعن ابن عباس وقتادة غير آيتين نزلتا بالمدينة في شان مجادلة اليهود في أمر الدجال وهما (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) إلى آخر الآية). [القول الوجيز: 279]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعن الحسن استثناء قوله تعالى: {وسبّح بحمد ربّك بالعشيّ والإبكار} [غافر: 55]؛ لأنّه كان يرى أنّها نزلت في فرض الصّلوات الخمس وأوقاتها.
ويرى أنّ فرض صلواتٍ خمسٍ وأوقاتها ما وقع إلّا في المدينة وإنّما كان المفروض بمكّة ركعتين كلّ يومٍ من غير توقيتٍ، وهو من بناء ضعيفٍ على ضعيفٍ فإنّ الجمهور على أنّ الصّلوات الخمس فرضت بمكّة في أوقاتها على أنّه لا يتعيّن أن يكون المراد بالتّسبيح في تلك الآية الصّلوات، بل يحمل على ظاهر لفظه من كلّ قولٍ ينزّه به اللّه تعالى.
وأشذّ منه ما روي عن أبي العالية (أنّ قوله تعالى: {إنّ الّذين يجادلون في آيات اللّه بغير سلطانٍ أتاهم إن في صدورهم إلّا كبرٌ ما هم ببالغيه}[غافر: 56] نزلت في يهودٍ من المدينة جادلوا النّبي صلّى الله عليه وسلّم في أمر الدّجّال وزعموا أنّه منهم).
وقد جاء في أوّل السّورة {ما يجادل في آيات اللّه إلّا الّذين كفروا} [غافر: 4]. والمراد بهم: المشركون).[التحرير والتنوير: 24/75-76]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 12:01 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

ترتيب نزول سورة غافر

قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ([نزلت بعد الزمر]). [الكشاف: 5/327]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد الزمر). [التسهيل: 2/227]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال السخاوي: نزلت بعد الزمر وقبل حم السّجدة ، وبعد السّجدة : الشورى ثمّ الزخرف ثمّ الدّخان ثمّ الجاثية ثمّ الأحقاف). [عمدة القاري: 19/210]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونزلت بعد سورة الزمر، ونزلت بعدها سورة فصلت). [القول الوجيز: 279]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهذه السّورة جعلت السّتّين في عداد ترتيب نزول السّور، نزلت بعد سورة الزّمر وقبل سورة فصّلت وهي أوّل سور (آل حم) نزولًا.
وقد كانت هذه السّورة مقروءةً عقب وفاة أبي طالبٍ، أي سنة ثلاثٍ قبل الهجرة لما سيأتي أنّ أبا بكرٍ قرأ آية {أتقتلون رجلًا أن يقول ربّي اللّه} [غافر: 28] حين آذى نفرٌ من قريشٍ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم حول الكعبة، وإنّما اشتدّ أذى قريشٍ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم بعد وفاة أبي طالبٍ).[التحرير والتنوير: 24/76]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 12:05 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

أسباب نزول سورة غافر
.......................

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 12:06 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4)}
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي عن أبي مالك في قوله: {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا} قال: نزلت في الحارث بن قيس السهمي). [لباب النقول: 225]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 12:07 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56)}
وأخرج عن أبي العالية قال: جاءت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا الدجال، فقالوا: يكون منا في آخر الزمان فعظموا أمره، وقالوا: يصنع: كذا، فأنزل الله: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله} فأمر نبيه أن يتعوذ من فتنة الدجال. قال: {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس} –الدجال-
وأخرج عن كعب الأحبار في قوله: {الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان} قال: هم اليهود، نزلت فيما ينتظرونه من أمر الدجال). [لباب النقول: 225]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 12:08 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)}
وأخرج جويبر عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة وشيبة بن ربيعة قالا: يا محمد ارجع عما تقول وعليك بدين آبائك وأجدادك، فأنزل الله: {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله} الآية). [لباب النقول: 225]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة