العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > توجيه القراءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:51 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي توجيه القراءات في سورة الفيل

توجيه القراءات في سورة الفيل


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2 ربيع الأول 1440هـ/10-11-2018م, 02:14 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي مقدمات سورة الفيل

مقدمات توجيه القراءات في سورة الفيل
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (سورة الفيل). [معاني القراءات وعللها: 3/164]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): ( (ومن سورة الفيل) ). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/531]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (سورة الفيل). [المحتسب: 2/373]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (سُورَةُ الْفِيلِ). [الموضح: 1399]

نزول السورة:
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (قال أبو عبد الله: نزلت هذه السورة بمكة. وذلك أن أبرهة الحبشي، ويقال أصحمة الأشرم بعث أبا يكسوم، ويكسوم ابنه، ويقال: يكسوب، وهو يفعلو من الكسب بعث ابنه في جيش كثيف ومعه الفيل، وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل.
قال ابن مخلد الشيخ الصالح-: حدثني عبد الله بن شبيب عن ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت رأيت قائد الفيل وسايسه، يعني: فقيرين، وهما يسألان بمكة، ليخرب البيت الحرام ويجعل الفيل مكان البيت، كي يعظم ويعبد كتعظيم الكعبة، وأمره أن يقتل من حال بينه وبينه، فسار أبو يكسوم بمن معه حتى نزل بواد دون الحرم. فلما أن أراد أن يسوق الفيل إلى مكة، ويدخله الحرم. وقف فأمر فسقوه الخمر ففعلوا، فلما أرادوا إدخاله الحرم ثانية برك، فإذا خلوا سبيله ولي
[إعراب القراءات السبع وعللها: 2/531]
راجعًا، ففزعوا من ذلك، وأرسل الله طيرًا أبابيل، قيل واحد الأبابيل أبول.
فقيل: كانت طيرًا خضرًا، في منقارها حجر لا يخطي يافوخ الرجل ويسقط من دبره، فيموت). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/532]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيٌّ: وَقَدْ بَقِيَتْ أَحْرُفٌ فِي بَاقِي الْقُرْآنِ نَحْنُ نَذْكُرُهَا فِي بَابٍ مُفْرَدٍ بِعِلَلِهَا.

بَابُ مَا بَقِيَ مِنَ الاخْتِلاَفِ بِعِلَلِهِ
مِنَ الْعَصْرِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ
وَهُوَ مَكِّيٌّ كُلُّهُ إِلاَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَالنَّصْرَ فَإِنَّهُنَّ مَدَنِيَّاتُ). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/388] (م)

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وَسُورَةُ «الْفِيلِ» خَمْسُ آيَاتٍ
...
وَكُلُّ مَا سَكَتْنَا فِي الْعَدَدِ عَنْ ذِكْرِ الاخْتِلاَفِ فَهُوَ اتِّفَاقٌ فِي الْمَدَنِيِّ وَالْكُوفِيِّ). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/388]

فضائل السورة:
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (وقال مقاتل: كان الفيل قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/532]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2 ربيع الأول 1440هـ/10-11-2018م, 02:15 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الفيل

[ من الآية (1) إلى آخر السورة ]
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)}

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)}
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (ولم يختلف السبعة في هذه السورة إلا أن أبا عمرو يدغم {كيف فعل ربك} [1] الفاء في الفاء، واللام في الراء إذا قرأ بالإدغام، وقد ذكرت عله ذلك فيما سلف). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/532]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (قرأ أبو عبد الرحمن: [أَلَمْ تَرْ كَيْفَ]، ساكنة الراء.
قال أبو الفتح: هذا السكون إنما بابه الشعر، لا القرآن؛ لما فيه من استهلاك الحرف والحركة قبله، يعني الألف والفتحة من "تَرَا" أنشد أبو زيد في نوادره:
قالت سليمى اشتر لنا سويقا
يريد: اشتر، فحذف الياء من يشتري والكسرة وفيها أيضا:
قالت له كليمة تلجلجا ... لو طبخ النيء بها لأنضجا
يا شيخ لا بد لنا أن نحججا ... قد حج في ذا العام من كان رجا
فاكتر لنا كرى صدق فالنجا ... واحذر فلا تكثر كريا أعوجا
علجا إذا ساق بنا عفنججا
فحذف كسرة "اكتر" في الموضعين جميعا كما ترى.
وروينا عن أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم:
ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغادي
يريد: "يَتَّقِ"، فحذف الكسرة بعد الياء). [المحتسب: 2/373]

قوله تعالى: {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)}
قوله تعالى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)}
قوله تعالى: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قرأ الحضرمي وحده (ترميهم) بضم الهاء.
وقرأ الباقون (ترميهم) بكسر الهاء). [معاني القراءات وعللها: 3/164]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): ({ترميهم بحجارة من سجيل} [4]، قال: السجيل، الشديد. وقيل: من سجيل (سنك كل) أي طين وحجر بالفارسية.
وقرأ عيسى بن عمر: {يرميهم} لأن الطير يذكر ويؤنث). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/532]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (1- {تَرْمِيهُمْ} [آيَةُ/4] بِضَمِّ الْهَاءِ: -
قَرَأَهَا يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَكَذَلِكَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهُ.
وَالْوَجْهُ أَنَّ الأَصْلَ فِي هِذِه الْهَاءِ الضَّمَّةُ، وَقَدْ سَبَقَ الْكَلامُ عَلَيْهَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ.
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {تَرْمِيهِمْ} بِكَسْرِ الْهَاءِ.
وَالْوَجْهُ أَنَّ الْهَاءَ كُسِرَتْ لأَجْلِ الْيَاءِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَقَدْ سَبَقَ الْقَوْلُ فِي ذَلِكَ). [الموضح: 1399]

قوله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)}
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): ({كعصف مأكول} [5] أي كورق الزرع مأكول، أي: بال). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/532]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (وقرأ أبو المليح الهذلي: [فَتَرَكَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ].
[المحتسب: 2/373]
قال أبو الفتح: هذا على إقامة المسبب مكان السبب، إذ المراد به معنى القراءة العامة: {فَجَعَلَهُم}، وذلك أنه ليس كل من جعل شيئا على صورة تركه عليها، بل قد يجوز أن يجعله عليها، ثم ينقله عقيب جعله إياه عنها. فقوله تعالى : [فتركهم] يدل على أنه بقاهم على ما أصارهم إليه، من الإجحاف بهم وغلظ المنال منهم، كذا توجب اللغة.
ثم إنه قد يجوز مع هذا أن يريد به معنى الجعل الذي من حصل عليه كان معرضا لبقائه بعد على تمادي الحال به.
وقرأ: [تَرَؤنَّ] بالهمز ابن أبي إسحاق والأشهب العقيلي.
قال أبو الفتح: قد فرط. آنفا من القول على همز هذه الواو ما فيه كاف بمشيئة الله). [المحتسب: 2/374]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة