العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > القراءات والإقراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:12 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي القراءات في سورة المرسلات

القراءات في سورة المرسلات


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:13 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

مقدمات القراءات في سورة المرسلات

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ذكر اخْتلَافهمْ في سُورَة المرسلات). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (المرسلات). [الغاية في القراءات العشر: 427]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (سورة والمرسلات). [المنتهى: 2/1026]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة والمرسلات). [التبصرة: 374]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (سورة المرسلات). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة المرسلات). [تحبير التيسير: 601]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (سورة المرسلات). [الكامل في القراءات العشر: 655]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (سورة المرسلات). [الإقناع: 2/801]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (35 - وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ إِلَى سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ). [الدرة المضية: 41]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ومن سورة المرسلات إلى سورة الغاشية). [شرح الدرة المضيئة: 247]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة الإنسان والمرسلات). [طيبة النشر: 99] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( سورة الإنسان والمرسلات). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 323] (م)
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (سورة المرسلات). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/607]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (سورة المرسلات). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (سورة المرسلات). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): (سورة المرسلات). [معجم القراءات: 10/235]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية). [التبصرة: 374]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (مكية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/607]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (مكية قيل إلا {وإذا قيل لهم} الآية). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (مكية). [غيث النفع: 1250]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وهي خمسون آية في المدني والكوفي). [التبصرة: 374]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (خمسون). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/607]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
وآيها خمسون.
مشبه الفاصلة: شامخات عذرا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وآيها خمسون اتفاقًا). [غيث النفع: 1250]

الياءات
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (الياءات
(فيكيدون) [39]: بياء في الحالين سلام، ويعقوب، بياء في الوصل عباس). [المنتهى: 2/1027]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة). [التبصرة: 374]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وليس فيها ياء إضافة، ولا زائدة، ولا صغير). [غيث النفع: 1252] (م)

الياءات الزائدة:
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَفِيهَا يَاءٌ زَائِدَةٌ) فَكِيدُونِ أَثْبَتَهَا فِي الْحَالَيْنِ يَعْقُوبُ). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (والزوائد واحدة:
{فكيدون} [المرسلات: 39] أثبتها في الحالين يعقوب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وفيها [ياء] زائدة: [وكيدوني] [39] أثبتها في الحالين يعقوب). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/609]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (فيها زائدة "فكيدون" [الآية: 39] ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وليس فيها ياء إضافة، ولا زائدة، ولا صغير). [غيث النفع: 1252] (م)

الياءات المحذوفة:
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :( [قلت: وفيها محذوفة (فكيدون) أثبتها في الحالين يعقوب وحذفها الباقون والله الموفق). [تحبير التيسير: 602]

ذكر الإمالات
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ذكر الإمالات
...
المرسلات
(في ظلال) (41) قليلا). [الغاية في القراءات العشر: 479]

الممال:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{وسقاهم} [الإنسان: 21] لهم.
{شآء} [الإنسان: 29] لحمزة وابن ذكوان.
[غيث النفع: 1250]
{أدراك} [14] لهم وبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه.
{قرار} [21] لهم وبصري، وإمالة حمزة فيه تقليل). [غيث النفع: 1251]

المدغم:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{فاصبر لحكم} [الإنسان: 24] لبصري بخلف عن الدوري.
{نخلقكم} [20] لا خلاف بينهم في إدغام القاف في الكاف، وإنما الخلاف في استيفاء صفة استعلاء القاف.
فذهب الجمهور إلى الإدغام المحض، من غير تنبيه، وهو الأصح في الرواية، والأوجه في القياس، وحكى الداني الإجماع عليه.
وذهب مكي إلى الابقاء، وعليه اقتصر في الرعاية، ونصه: «وإذا سكنت القاف قبل الكاف وجب إدغامها في الكاف، لقرب المخرجين، ويبقى لفظ الاستعلاء الذي في القاف ظاهرًا كإظهار الغنة، والإطباق مع الإدغام، في {من يؤمن} [التوبة: 99] و{أحطت} [النمل: 22] وذلك نحو قوله {ألم نخلقكم} [20] تدغم القاف في الكاف، ويبقى شيء من لفظ الاستعلاء» انتهى، وقرأ به المحقق على بعض شيوخه.
[غيث النفع: 1251]
تنبيهان:
الأول: في كلام مكي رحمه الله شبه تدافع، لأنه قال أولاً: (ويبقى لفظ الاستعلاء) فظاهره جميعًا، وقال آخرًا (ويبقى شيء من لفظ الاستعلاء) والعمل على ما صدر به، وهو ظاهر كلام غيره.
الثاني: لا يجوز في رواية السوسي غير الأول، لأنه يدغم ما كان متحركًا من ذلك إدغامًا محضًا، فإدغام الساكن منه أولى وأحرى.
(ك)
{نحن نزلنا} [الإنسان: 23] {فالملقيات ذكرا} ووافق خلاد بخلف عنه في هذا السوسي، ومده عنده من الساكن اللازم نحو {دابة} [البقرة: 164] فلا يجوز فيه قصر ولا توسط ولا روم، كما يجوز للسوسي {ثلاث شعب} {يؤذن لهم} [36] {قيل لهم} [48] ). [غيث النفع: 1252]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومدغمها: أربعة). [غيث النفع: 1252]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:17 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة المرسلات

[ من الآية (1) إلى الآية (15) ]
{وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)}

قوله تعالى: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (القراءات:
عن الحسن "عرفا" بضم الراء). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1)}
{عُرْفًا}
- قراءة الجمهور (عرفًا) بسكون الراء، وهو لغة تميم وأسد وقيس.
- وقرأ الحسن وعيسى بن عمر (عرفًا) بضمها، وهو لغة الحجازيين). [معجم القراءات: 10/235]

قوله تعالى: {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2)}
قوله تعالى: {وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3)}
{وَالنَّاشِرَاتِ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء). [معجم القراءات: 10/235]

قوله تعالى: {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4)}
قوله تعالى: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5)}
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (قرأ أبو عمرو، وخلاد: {فالملقيات ذكرا} (5)، وكذا: {فالمغيرات صبحا} (العاديات: 3): بالإدغام. وقد ذكر في الصافات (1-3)، والإدغام الكبير). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (أبو عمرو في الإدغام الكبير وخلاد: (فالملقيات ذكرا) وكذا (فالمغيرات صبحا) بالإدغام وقد ذكر في الصافات). [تحبير التيسير: 601]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ " فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا " لِخَلَّادٍ فِي الْإِدْغَامِ الْكَبِيرِ). [النشر في القراءات العشر: 2/396]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({فالملقيات ذكرًا} [المرسلات: 5] ذكر لخلاد). [تقريب النشر في القراءات العشر: 733]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة: تقدم فالملقيات ذكرا [المرسلات: 5] وعذرا أو نذرا [المرسلات: 6] بالبقرة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/607] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم تاء "فالملقيات ذكرا" خلاد بخلفه كأبي عمرو ويعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ذكرا} جلي). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5)}
{فَالْمُلْقِيَاتِ}
- قرأ الجمهور (فالملقيات) اسم فاعل من (ألقى).
- وقرأ ابن عباس (فالملقيات) بالتشديد والكسر، من (لقى)، اسم فاعل.
- وروي عنه أيضًا أنه قرأ (فالملقيات) بتشديد القاف وفتحها، اسم مفعول.
{فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا}
- قرأ اليزيدي عن أبي عمرو، وخلاد بخلاف عنه وحمزة ويعقوب والسوسي بإدغام التاء في الذال.
[معجم القراءات: 10/235]
- وقراءة الباقين بالإظهار.
{ذِكْرًا}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء). [معجم القراءات: 10/236]

قوله تعالى: {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (1 - قَوْله {عذرا أَو نذرا} 6
قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَابْن عَامر وَعَاصِم في رِوَايَة أَبي بكر {عذرا} خَفِيفَة و{نذرا} مثقلة
وروى حَفْص عَن عَاصِم {عذرا أَو نذرا} خَفِيفا
وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة والكسائي مثل حَفْص {عذرا أَو نذرا} خَفِيفا). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (عذرا) ثقيل البرجمي، والشموني، (أو نذرا) خفيف كوفي- غير أبي بكر- وأبو عمرو). [الغاية في القراءات العشر: 427]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (عذرًا) [6]: مثقل: حمصي، والأعشى والبرجمي، وابن عتبة، والمنهال، وروح). [المنتهى: 2/1026]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (أو نذرًا) [6]: خفيف: أبو عمرو، وكوفي غير أبي بكر والمفضل). [المنتهى: 2/1026]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ الحرميان وابن عامر وأبو بكر (أو نذرا) بضم الذال، وقرأ الباقون بالإسكان، وكلهم أسكنوا (عذرًا) ). [التبصرة: 374]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (الحرميان، وابن عامر، وأبو بكر: {أو نذرا} (6): بضم الذال.
والباقون: بإسكانها). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قرأ روح: (عذرا) بضم الذّال، والحرميان وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وأبو بكر: (أو نذرا) بضم الذّال، والباقون بإسكانها). [تحبير التيسير: 601]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (عُذرًا) ضم الذال أبو حيوة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي والأعشى، والبرجمي، وابن عتبة، والمنهال، وَرَوْحٌ وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الذال (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) بإسكان الذال أَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا حفصا،
[الكامل في القراءات العشر: 655]
وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، الباقون بضم الذال، وهو الاختيار لما ذكرنا). [الكامل في القراءات العشر: 656]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (6- {نذرا} بضم الذال: الحرميان وابن عامر وأبو بكر). [الإقناع: 2/801]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ " عُذْرًا " لِرَوْحٍ فِي الْبَقَرَةِ عِنْدَ هُزُوًا، وَكَذَلِكَ تَقَدَّمَ نُذْرًا لِأَبِي عَمْرٍو، وَحَمْزَةَ، وَالْكِسَائِيِّ، وَخَلَفٍ، وَحَفْصٍ). [النشر في القراءات العشر: 2/396]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({عذرًا أو} [المرسلات: 6] ذكر لروح). [تقريب النشر في القراءات العشر: 733]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({نذرًا * إنما} [المرسلات: 6- 7] ذكر في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 733]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة: تقدم فالملقيات ذكرا [المرسلات: 5] وعذرا أو نذرا [المرسلات: 6] بالبقرة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/607] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "عُذُرا" [الآية: 6] بضم الذال روح، وافقه الحسن). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): ("وسكن" الذال من "نُذْرا" أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف، وافقهم اليزيدي والأعمش كما مر). [إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {نذرا} قرأ البصري وحفص والأخوان بإسكان الذال، والباقون بالضم). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)}
{عُذْرًا}
- قرأ أبو عمرو، وحفص وأبو بكر عن عاصم، ونافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي ومحمد بن غالب عن الأعشى وأبو جعفر وشيبة وزيد بن علي ويعقوب وخلف وإبراهيم التميمي (عذرًا) بسكون الذال.
وهي لغة تميم وأسد وقيس، وهو أعجب إلى الطبري.
- وقرأ زيد بن ثابت وابن خارجة وطلحة وأبو جعفر وأبو حيوة وعيسى والحسن وابن عباس والأعشى عن أبي بكر عن عاصم، ومحمد بن حبيب عن الأعشى وعبد الحميد بن صالح البرجمي عن أبي بكر وروح عن يعقوب وحسين الجعفي والأعمش وابن عتبة عن ابن عامر (عذرًا) بضم الذال، وهو مصدر، أو هو جمع عذير، بمعنى إعذار، والضم لغة الحجازيين.
[معجم القراءات: 10/236]
- وروى سعيد عن قتادة (عذرًا) بفتح العين وسكون الذال.
{أَوْ نُذْرًا}
- قراءة الجمهور (أو نذرًا) العطف بأو.
- وقرأ إبراهيم التيمي وقتادة (... ونذرًا) بالعطف بالواو.
قال السمين: (وهي تدل على أن (أو) بمعنى الواو).
{نُذْرًا}
- قرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف اليزيدي والأعمش وقتادة وإبراهيم التيمي وحماد (نذرًا) بسكون الذال، وهو مصدر، والإسكان لغة تميم وأسد عامة قيس، وهو أعجب إلى الطبري.
- وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم، ومحمد بن حبيب عن الأعشى وعبد الحميد بن صالح البرجمي عن أبي بكر وحماد ويحيى عنه، وزيد بن ثابت وابن خارجة وطلحة وأبو حيوة وعيسى والحسن بخلاف عنه وروح عن يعقوب وزيد بن علي وشيبة (نذرًا) بضم الذال، وهو مصدر، أو هو جمع نذير، بمعنى إنذار، والضم لغة الحجازيين.
[معجم القراءات: 10/237]
قال الطبري: (والتخفيف فيهما أعجب إلي، وإن لم أدفع صحة التثقيل: لأنهما مصدران بمعنى الإعذار والإنذار) ). [معجم القراءات: 10/238]

قوله تعالى: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)}
قوله تعالى: {فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (طمسَت)، و(فُرِجَتْ) " و(نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة). [الكامل في القراءات العشر: 656] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)}
{طُمِسَتْ}
- قراءة الجمهور (طمست) بتخفيف الميم.
- وقرأ عمرو بن ميمون (طمست) بشد الميم). [معجم القراءات: 10/238]

قوله تعالى: {وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((طمسَت)، و(فُرِجَتْ) " و(نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة). [الكامل في القراءات العشر: 656] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9)}
{فُرِجَتْ}
- قراءة الجمهور (فرجت) بتخفيف الراء.
- وقرأ عمرو بن ميمون (فرجت) بتشديد الراء). [معجم القراءات: 10/238]

قوله تعالى: {وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((طمسَت)، و(فُرِجَتْ) " و(نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة). [الكامل في القراءات العشر: 656] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10)}
{نُسِفَتْ}
- قراءة الجمهور (نسفت) بتخفيف السين.
- وذكر الزمخشري أنه قرئ (نسفت) بشد السين ولم يذكر قارئًا، ولعلها لعمرو بن ميمون، مثل: طمست وفرجت). [معجم القراءات: 10/238]

قوله تعالى: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (2 - قَوْله {وَإِذا الرُّسُل أقتت} 11
قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحده (وقتت) بواو
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {أقتت} بِأَلف). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (وقتت) خفيف يزيد، محفف، أبو عمرو، وروح وزيد). [الغاية في القراءات العشر: 427]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (أقتت) [11]: بالواو أبو عمرو، ويزيد طريق فضل، خفيفة القاف: فضل). [المنتهى: 2/1026]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ أبو عمرو (وقتت) بواو مضمومة، وقرأ الباقون بهمزة مضمومة، وهو اختيار أبي أيوب الخياط). [التبصرة: 374]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (أبو عمرو: {وقتت} (11): بالواو.
والباقون: بالهمز). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(أبو عمرو وأبو جعفر: (وقتت) بالواو، وخففه أبو جعفر والباقون بالهمز والتّشديد). [تحبير التيسير: 601]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (11- {أقتت} بالواو: أبو عمرو). [الإقناع: 2/801]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1097- .... .... .... .... .... = .... .... وُقِّتَتْ وَاوُهُ حَلاَ). [الشاطبية: 88]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1097] وإستبرق (حرمي) (نـ)ـصر وخاطبوا = تشاءون (حصنـ)ـًا وقتت واوه (حـ)ـلا
...
و(وقتت)، جعل لها وقت واحد للفصل، ومثله: {والقمر قدرنه}، أي قدرنا له.
و{أقتت}، جُمعت لوقتها، أو أظهر وقتها الذي تحضر فيه للشهادة؛ فأصله الواو، والواو المضمومة تقلب همزةً استثقالًا للضمة عليها، كقولهم: جاء القوم أحدانا.
وأنشد الفراء:
يحل أحيده ويقال بعلٌ = ومثل تمولٍ منه افتقار
قال: «والأصل وحيده» ). [فتح الوصيد: 2/1305]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [۱۰۹۷] وإستبرق حرميٍ تضر وخاطبوا = يشاؤن حصنًا وقتت واوه حلا
ح: (إستبرق): مبتدأ، (حرمي): خبر، أي: قراءة حرمي، وأضيف إلى (نصر) لقوة القراءة، (يشاؤن): مفعول (خاطبوا)، (حصنًا): حال من الفاعل، أو من المفعول، أي: ذوي حصن، أو ذا حصن، (وقتت)، (واوه)): مبتدأ ثانٍ، (حلا): خبره.
[كنز المعاني: 2/699]
ص: قرأ الحرميان - نافع وابن كثير - مع عاصم: {وإستبرق} [۲۱] بالرفع عطفًا على {ثيابُ}، والباقون: بالجر عطفًا على {سندسٍ}.
ففي: {خضرٌ وإستبرق}: أربع قراءات:
لنافع وحفص: رفعهما، ولحمزة والكسائي: جرهما، ولابن كثير وأبي بكر: جر {خضرٍ} ورفع {إستبرق}، ولأبي عمرو وابن عامر: عکسه.
وقرأ الكوفيون ونافع: {وما تشاءون} بالخطاب، والباقون، بالغيبة، ووجههما ظاهر.
[كنز المعاني: 2/700]
وقرأ أبو عمرو في المرسلات: (وإذا الرسل وقتت) [۱۱] بالواو على الأصل لأنه من الوقت، والباقون: {أقتت} بالهمز على أنه بدل من الواو لاستثقال الضمة عليها، كما فعلوا في (أجوه) و (أوري)، والمعنى: جمع الرسل لوقتها. وعبر عن القراءة الأخرى بقوله:
[۱۰۹۸] وبالهمز باقيهم قدرنا تقيل إذ = رسا وجمالاتٌ فوحد شذًا علا). [كنز المعاني: 2/701]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (وقرأ أبو عمرو وحده: "وإذا الرسل وقتت" بالواو وهو أصل الكلمة؛ لأنها من الوقت قال الفراء: أي: جمعت لوقتها يوم القيامة، وقال الزجاج: جُعِلَ لها وقت وأجل للفصل والقضاء بين الأمم، وقال أبو علي: جعل يوم الدين والفصل لها وقتا كما قال: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ}.
وقال الزمخشري: معنى توقيت الرسل؛ أي: تبيين وقتهم الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم.
[إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/243]
قلت: كأنه -والله أعلم- بعد الوقوف من طول ذلك اليوم ومعاينة ما فيه من الأهوال الواقعة بالسماء والكواكب والجبال وغيرها، ووقوع الخلائق في ذلك الكرب العظيم الذي يطلبون الخلاص منه لسرعة الفصل بينهم، فيقصدون الرسل لذلك على ما جاء في حديث الشفاعة، فحينئذ والله أعلم يبين لهم وقت الفصل بينهم.
وقوله: {لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ} تعظيم للوقت الذي يقع فيه الفصل والجزاء والمراد باليوم الحين والزمان ولطول يوم القيامة يعبر عن الوقت فيه). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/244]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1097 - .... .... .... .... .... = .... .... وقّتت واوه حلا
....
وقرأ أبو عمرو: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ بواو مضمومة في مكان الهمزة المضمومة في قراءة الباقين). [الوافي في شرح الشاطبية: 376]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (226 - وَحُزْ أُقِّتَتْ هَمْزًا وَبِالْوَاوِ خَفَّ أُدْ = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 41]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ): و(حـ)ـز أقتت همزًا وبالواو خف (أ)د = وضم جمالات افتح انطلقوا (طـ)ـلا
بثانٍ وقصر لابثين (يـ)ـدٌ ومد = د (فـ)ـق رب والرحمن بالخفض (حـ)ـملا
[شرح الدرة المضيئة: 247]
ش - أي قرأ المشار إليه (بحا) حز وهو يعقوب {أقتت} [11] بالهمز وعلم لخلف كذلك وقوله: وبالواو خف أد أي قرأ مرموز (ألف) أد وهو أبو جعفر بالواو وتخفيف القاف من الوقت وعلم من انفراده للآخرين بتشديدها من التوقيت). [شرح الدرة المضيئة: 248]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: أُقِّتَتْ فَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَابْنُ وَرْدَانَ بِوَاوٍ مَضْمُومَةٍ مُبْدَلَةٍ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ جَمَّازٍ، فَرَوَى الْهَاشِمِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْهُ كَذَلِكَ، وَرَوَى الدُّورِيُّ عَنْهُ، فَعَنْهُ بِالْهَمْزَةِ،
[النشر في القراءات العشر: 2/396]
وَكَذَلِكَ رَوَى قُتَيْبَةُ عَنْهُ، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ، وَانْفَرَدَ ابْنُ مِهْرَانَ عَنْ رَوْحٍ بِالْوَاوِ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ، وَاخْتُلِفَ فِي تَخْفِيفِ الْقَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، فَرَوَى ابْنُ وَرْدَانَ عَنْهُ التَّخْفِيفَ، وَكَذَلِكَ رَوَى الْهَاشِمِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ جَمَّازٍ، وَرَوَى الدُّورِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ جَمَّازٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَكَذَلِكَ رَوَى ابْنُ حَبِيبٍ وَالْمَسْجِدِيُّ عَنِ ابْنِ جَمَّازٍ، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ أبو عمرو وابن وردان وابن جماز من طريق الهاشمي {أقتت} [المرسلات: 11] بواو مضمومة، وانفرد به ابن مهران عن روح، والباقون بهمزة مضمومة.
[تقريب النشر في القراءات العشر: 733]
روى ابن وردان والهاشمي عن ابن جماز {أقتت} تخفيف القاف، والباقون بتشديدها). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (976- .... .... .... .... = .... همز أقّتت بواوٍ ذا اختلف
977 - حصنٌ خفا والخفّ ذو خلفٍ خلا = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 100]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (وقتت) يريد قوله تعالى: في المرسلات وقّتت قرأه كما لفظ به بالواو ابن جماز بخلاف عنه، وأبو عمرو وعيسى كما سيأتي على الأصل لأنه من الوقتية، والباقون بالهمز بدلا من الواو لانضمامها كما قالوا في وجوه أجوه وجاء القوم أحدانا وعليها رسم المصاحف، وسيذكر تخفيف القاف في البيت الآتي.
(ح) صن (خ) فا والخفّ (ذ) وخلف (خ) لا = وانطلقوا الثّان افتح اللّام (غ) لا
أي قرأ بتخفيف القاف من «وقّتت» ابن جماز بخلاف عنه وعيسى؛ فيكون فيها ثلاث قراءات: الواو مع التشديد لأبي عمرو، والواو مع التخفيف لعيسى وابن جماز في أحد وجهيه، والهمزة مع التشديد للباقين، ولابن جماز في الوجه الآخر، فلا يجوز لابن جماز سوى وجهين ويمنع التركيب). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ثم كمل [أقتت] [المرسلات: 11] فقال:
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/607]
...
ص:
... ... ... .... = ..... همز أقتت بواد (ذ)ا اختلف
ص: (ح) صن (خ) فا والخفّ ذو خلف (خ) لا = وانطلقوا الثان افتح اللام (غ) لا
ش: أي: [قرأ] ذو حاء (حصن) أبو عمرو، وخاء (خفا) ابن وردان: وقتت [المرسلات: 11] بالواو.
واختلف عن ذي ذال (ذا) آخر المتلو ابن جماز:
فروى الهاشمي عن إسماعيل عنه كذلك، وروى الدوري عنه، فعنه بالهمزة، وكذا قتيبة عنه، وبه قرأ الباقون، وهما لغتان، والأصل الواو؛ لأنه من «الوقت»، ومن همز؛ فلأنها إذا انضمت أولا أو ثالثة وبعدها حرف أو حرفان فالبدل فيها مطرد.
وروى ذو خاء (خلا) تخفيف القاف.
واختلف عن ذي ذال (ذا):
فروى الهاشمي عن إسماعيل عنه التشديد، [وكذا روى ابن حبيب والمسجدي.
وروى غيرهم التشديد]؛ فصار ابن وردان بالواو، والتخفيف، وابن جماز من طريق الهاشمي بالواو، والتشديد، ومن طريق الدوري بالهمز والتخفيف.
والتشديد يدل على التكثير فقط، والتخفيف يدل على التكثير والتقليل، فمن خفف أراد به التكثير؛ لأنه أحد معنييه ليوافق غيره). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/608]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "أقِّتت" [الآية: 11] فأبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف على الأصل؛ لأنه من الوقت والهمز بدل من الواو، وافقه اليزيدي، وقرأ ابن وردان وابن جماز من طريق الهاشمي عن إسماعيل بالواو وتخفيف القاف
[إتحاف فضلاء البشر: 2/580]
وروى الدوري عن إسماعيل عن ابن جماز بالهمز والتشديد وبه قرأ الباقون). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أقتت} قرأ البصري وصلاً ووقفًا بواو مضمومة، على الأصل، لأنه من الوقت، والباقون بهمزة مضمومة بدل من الواو). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11)}
{الرُّسُلُ}
- قراءة الجمهور (الرسل) بضم السين.
- وقرأ المطوعي (الرسل) بإسكانها.
[معجم القراءات: 10/238]
{أُقِّتَتْ}
- قرأ الجمهور (أقتت)، بالهمز وشد القاف.
وهي رواية الدوري عن إسماعيل عن ابن جماز ورويس عن يعقوب، وهي اختيار أبي أيوب الخياط.
قال الزجاج: (ومن قرأ أقتت بالهمز فإنه أبدل الهمزة من الواو لانضمام الواو، فكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة).
وذكر الصفراوي أن قراءة أبي جعفر بهمزة ملينة بين الهمزة والواو، والإشارة إلى الواو، ورواها عنه العمري وابن جماز.
- وقرأ النخعي والحسن وعيسى بن عمر وخالد بن إلياس وأيوب وسلام ويحيى (أقتت) بالهمز وتخفيف القاف، وهي لغة مثل: وجوه وأجوه.
- وقرأ أبو الأشهب وعمرو بن عبيد وعيسى بن عمر وعبد الله بن مسعود واليزيدي وروح ويعقوب وابن وردان وابن جماز والحسن
[معجم القراءات: 10/239]
وحميد ونصر ومجاهد وأبو عمرو (وقتت) بواو مضمومة مع تشديد القاف، على الأصل، لأنه من الوقت، والهمز بدل من الواو.
وقال عيسى: (هي لغة سفلى مضر).
- وقرأ عبد الله بن مسعود والحسن وأبو جعفر وابن وردان وابن جماز من طريق الهاشمي عن إسماعيل والأعرج وشيبة (وقتت) بالواو وتخفيف القاف.
- وقرأ الحسن (ووقتت) بواوين على وزن فوعلت، من المواقتة). [معجم القراءات: 10/240]

قوله تعالى: {لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12)}
قوله تعالى: {لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13)}
قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "أدراك" أبو عمرو وابن ذكوان وشعبة بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)}
{أَدْرَاكَ}
- قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من رواية
[معجم القراءات: 10/240]
الصوري وأبو بكر من طريق المغاربة وهي طريق شعيب عن يحين وكذا رواية ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان.
- وقرأ بالتقليل الأزرق وورش.
- وقرأ الباقون بالفتح، وهي الوجه الثاني لابن ذكوان، والأخفش من طريق النقاش، وأبو بكر من طريق العراقيين قاطبة، وهي طريق أبي حمدون عن يحيى والعليمي). [معجم القراءات: 10/241]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:23 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة المرسلات

[ من الآية (16) إلى الآية (27) ]
{أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآَخِرِينَ (17) كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا (26) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27)}

قوله تعالى: {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16)}
{أَلَمْ نُهْلِكِ}
- قراءة الجمهور (ألم نهلك) بضم النون من (أهلك).
- وقرأ قتادة (ألم نهلك) بفتح النون من (هلك) الثلاثي.
قال الزمخشري: (من هلكه بمعنى أهلكه)، وتبعه على هذا البيضاوي، وتعقبه الشهاب، فقال: (هي قراءة شاذة قرأ بها قتادة، وهلكه بمعنى أهلكه مخالف للمشهور استعمالًا).
وفي التاج وغيره أنها لغة تميم، وذكره أبو عبيدة، وذكر أن رؤبة أخبره أنه يقال: (هلكتني وأهلكتني) ). [معجم القراءات: 10/241]

قوله تعالى: {ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآَخِرِينَ (17)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - قَوْله {ثمَّ نتبعهم الآخرين} 17
حَدَّثَني الْحسن بن عَبَّاس عَن أَحْمد بن يزِيد عَن روح عَن أَحْمد بن مُوسَى عَن أَبي عَمْرو {الآخرين} يخففها بعض التَّخْفِيف). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((نُتْبِعْهُمُ) بإسكان العين الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وأحمد، ونعيم عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار عطفًا على نهلك، الباقون رفعها). [الكامل في القراءات العشر: 656]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17)} {نُتْبِعُهُمُ}
- قراءة الجمهور (نتبعهم) بضم العين على الاستئناف.
- وقرأ الأعرج والعباس عن أبي عمرو وأبو حيوة (نتبعهم)
[معجم القراءات: 10/241]
بإسكان العين، وهو معطوف على (نهلك). ويحتمل أن يكون سكن تخفيفًا، وأنه استئناف. كذا قال أبو حيان، ومن قبله ابن جني.
وذهب النحاس وأبو حاتم إلى أن الجزم لحن.
- وذكر العكبري أنه قرئ باختلاس الضمة.
- وقرأ عبد الله بن مسعود (ثم سنتبعهم) بسين الاستقبال.
- وعن عبد الله بن مسعود أيضًا أنه قرأ (وسنتبعهم) بسين الاستقبال، وواو قبلها بدلًا من (ثم).
واستدلوا بقراءة عبد الله هذه والتي سبقتها على أن قراءة الجماعة مستأنفة لا مردودة على (نهلك).
{الْآخِرِينَ}
- جاء في السبعة: (حدثني الحسن بن عباس عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو (الأخرين) يخففها بعض التخفيف).
أي يقرأ بين المد والقصر ولعل صورة القراءة: الآخرين) كذا! ). [معجم القراءات: 10/242]


قوله تعالى: {كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18)}
قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19)}
قوله تعالى: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) }
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (ألم تخلقكم) [20]: مظهر: يعقوب طريق البخاري). [المنتهى: 2/1026]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وتقدم آخر الإدغام الصغير اتفاقهم على إدغام قاف "نخلقكم" في الكاف، واختلافهم في إبقاء الاستعلاء وترجيح الإدغام التام عن النشر قال فيه: بل لا ينبغي أن يجوز غيره في قراءة أبي عمرو في باب الإدغام الكبير). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20)}
{نَخْلُقْكُمْ}
- اتفقوا على إدغام القاف في الكاف، ثم اختلفوا في صفة
[معجم القراءات: 10/242]
الاستعلاء هل تبقى مع الإدغام أولا، على مذهبين:
- الأول: الإدغام مع بقاء صفة الاستعلاء في القاف، وبه أخذ مكي.
- الثاني: الإدغام التام مع عدم إبقاء الصفة، وبه أخذ الداني.
وقرأ القراءة بالوجهين.
والوجه الثاني وهو الإدغام الخالص أصح رواية، وأوجه قياسًا، بل لا يجوز غيره لأبي عمرو غيره ممن يأخذ بالإدغام الكبير، لأن من مذهبه إدغام القاف المتحركة في الكاف إدغامًا محضًا، فإدغام القاف الساكنة في الكاف إدغامًا محضًا أولى.
قال ابن الجزري: (أجمع رواة الإدغام عن أبي عمرو على إدغام القاف في الكاف إدغامًا كاملًا يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها، وليس بين أئمتنا في ذلك خلاف، وبه ورد الأداء، وصح النقل، وبه قرأنا، وبه نأخذ، ولم نعلم أحدًا خالف في ذلك، وإنما خالف من خالف في (ألم نخلقكم) ممن لم يرو إدغام أبي عمرو، والله أعلم ...).
- وقرأ نافع برواية ورش بين الإظهار والإدغام، وبه قرأ ابن مهران الأصبهاني.
قال ابن مهران (وعن نافع برواية ورش قرأناه بين الإظهار والإدغام، وهو الحق والصواب لمن أراد ترك الإدغام، فأما إظهار بين فقبيح، وأجمعوا على أنه غير جائز).
- وقرأ بإظهار القاف قليلًا ابن النضر عن الأخفش عن ابن ذكوان.
[معجم القراءات: 10/243]
- وذكر الصفراوي القراءة بالإظهار عن البخاري عن يعقوب، وورش عن نافع والوليد بن مسلم عن ابن عامر، وابن جماز وأحمد ابن صالح كلاهما عن نافع، وأبو جعفر من طريق العمري وابن جماز). [معجم القراءات: 10/244]

قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وتقدم حكم "قرار" في المكرر الأول بآخر آل عمران وهو "مَعَ الْأَبْرَار" فراجعه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21)}
{قَرَارٍ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري، والكسائي وخلف، وأبو الحارث.
- وقرأ الأزرق وروش بالتقليل واختلف عن حمزة:
- فروى عنه الكبرى جماعة، ورواها عن خلف جمهور العراقيين.
- وقطعوا الخلاد بالفتح.
- وروى عنه التقليل من الروايتين جمهور المغاربة والمصريين.
فحصل لخلاد ثلاثة أوجه: الكبرى والصغرى والفتح، ولخلف: الكبرى والصغرى.
- وقرأ الباقون بالفتح، وهي قراءة ابن ذكوان من طريق الأخفش، وخلاد.
وتقدم هذا في الآية/26 من سورة إبراهيم، والآية/13 من سورة المؤمنين). [معجم القراءات: 10/244]

قوله تعالى: {إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22)}

قوله تعالى: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (4 - قَوْله {فقدرنا فَنعم القادرون} 23
قَرَأَ نَافِع والكسائي {فقدرنا} مُشَدّدَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {فقدرنا} خَفِيفَة). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ((فقدرنا) مشدد الدال مدني، وعلي). [الغاية في القراءات العشر: 427]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (فقدرنا) [23]: مشدد: مدني، وعلي، وأيوب، وأبو بشر). [المنتهى: 2/1026]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ نافع والكسائي (فقدرنا) بتشديد الدال، وقرأ الباقون بالتخفيف). [التبصرة: 374]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، والكسائي: {فقدرنا} (23): بتشديد الدال.
والباقون: بتخفيفها). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(نافع والكسائيّ وأبو جعفر: (فقدرنا) بتشديد الدّال والباقون بتخفيفها). [تحبير التيسير: 601]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (23- {فقدرنا} مشدد: نافع والكسائي). [الإقناع: 2/801]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1098 - وَبِالْهَمْزِ بَاقِيهِمْ قَدَرْنَا ثَقِيلاً اِذْ = رَساَ .... .... .... ....). [الشاطبية: 88]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1098] وبالهمز باقيهم قدرنا ثقيلا (ا)ذ = (ر)سا وجمالات فوحد (شـ)ـذا (عـ)ـلا
قوله تعالى: {إلى قدر معلوم}، أي إلى مدة الحمل؛ إما تسعة أشهر، أو أقل منها أو أكثر، على ما أحاط به علمه سبحانه في كل حمل؛ ثم قال: {فقدرنا}، ذلك كما قال سبحانه: {من نطفة خلقه فقدره}.
ويجوز أن تكون قراءة التخفيف من هذا؛ أي: فقدرنا ذلك، ويكون {فنعم القدرون} من ذلك؛ أي: فنعم المقدرون.
ويجوز أن يكون معناها: فقدرنا على ذلك، فنعم القادرون عليه نحن.
فإن قيل: إذا جعلت {فنعم القدرون} من القدرة، فما معنى {فقدرنا فنعم القدرون} ؟
قلت: لا تنافر بينهما، لأن المعني: فقدنا ذلك، فنعم القادرون نحن على تقديره.
وإن جعلنا القادرون بمعنى المقدرون، كان جمعًا بين اللفظين، ومعناهما واحد، كما قال تعالى: {فمهل الكفرين أمهلهم}؛ قال الأعشی:
وأنكرتني وما كان الذي نكرت = من الحوادث إلا الشيب والصلعا). [فتح الوصيد: 2/1306]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [۱۰۹۸] وبالهمز باقيهم قدرنا تقيل إذ = رسا وجمالاتٌ فوحد شذًا علا). [كنز المعاني: 2/701]
ح: (بالهمز باقيهم): خبر ومبتدأ، أي: يقرءون بالهمز (قدرنا ثقيل): مبتدأ وخبر، (جمالاتٌ): مفعول فعل يفسره (فوحد)، (شذًا): حال من فاعل (وحد)، (علا): نعته.
ص: قرأ نافع والكسائي: {فقدرنا فنعم القادرون} [۲۳] بالتشديد، والباقون: بالتخفيف، لغتان، أو التشديد من التقدير، والتخفيف من
[كنز المعاني: 2/701]
وقرأ حمزة والكسائي وحفص: {كأنه جمالتٌ صفر} [۳۳] بتوحيد (جمالاتٍ)، و{جمالتٌ}: أيضا: جمع (جمل)، کـ(حجارة) في (حجر)، والباقون): {جمالات} بجمع الجمع). [كنز المعاني: 2/702] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (ثم بين الناظم قراءة الباقين فقال:
1098- وَبِالْهَمْزِ بَاقِيهِمْ قَدَرْنَا ثَقِيلًا "ا"ذْ،.. "رَ"سا وَجِمالاتٌ فَوَحِّدْ "شَـ"ـذًا "عَـ"ـلا
أي: همزوا الواو من وقتت فصارت همزة مضمومة وتلك لغة في كل واو مضمومة قالوا في وجوه: أجوه وفي وعد أعد، واختار هذه القراءة أبو عبيد؛ لموافقة الكتاب مع كثرة قرائها وهي أيضا موافقة لقوله: أجلت وثقل نافع والكسائي "فقدرنا"، وخفف الباقون لقوله: {فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ}، ووجه التثقيل: قوله: {مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} أجمع على تشديده؛ أي: {فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} نحن عل تقديره وقيل: المخفف والمشدد بمعنى واحد). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/244]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1098 - وبالهمز باقيهم قدرنا ثقيلا إذ = رسا .... .... .... ....
....
وقرأ نافع والكسائي: فَقَدَرْنا بتثقيل الدال وقرأ غيرهما بتخفيفها). [الوافي في شرح الشاطبية: 376]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: فَقَدَرْنَا فَقَرَأَ الْمَدَنِيَّانِ، وَالْكِسَائِيُّ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَخْفِيفِهَا). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ المدنيان والكسائي {فقدرنا} [المرسلات: 23] بتشديد الدال، والباقون بالتخفيف). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (978 - ثقّل قدرنا رم مدًا .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 100]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ثقّل قدرنا (ر) م (مدا) ووحّدا = جمالة (صحب) اضمم الكسر (غ) دا
يريد قوله تعالى: فقدّرنا فنعم القادرون قرأه بتشديد الدال الكسائي ونافع وأبو جعفر، والباقون بتخفيفها). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
ثقل قدرنا (ر) م (مدا) ووحدا = جمالة (صحب) اضمم الكسر (غ) دا
ش: أي: قرأ ذو راء (رم) الكسائي، و(مدا) المدنيان: فقدّرنا فنعم [المرسلات: 23] بتشديد الدال، والباقون بتخفيفها، وتقدم نظيرها في الحجر [الآية: 60] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/608]

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "قَدَّرنا" [الآية: 25] فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من التقدير، وافقهم الحسن، والباقون بالتخفيف من القدرة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {فقدرنا} [23] قرأ نافع وعلي بتشديد الدال، والباقون بالتخفيف). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23)}
{فَقَدَرْنَا}
- قرأ نافع والكسائي وعلي بن أبي طالب وأبو جعفر والحسن
[معجم القراءات: 10/244]
وشيبة وأبو عبد الرحمن السلمي وابن أبي عبلة (فقدرنا) بشد الدال من التقدير.
- وقرأ باقي السبعة ويعقوب والأعمش وعلي بن أبي طالب وعكرمة (فقدرنا) بتخفيف الدال من القدرة.
وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم والكسائي، والقراءتان عند الطبري سواء.
{الْقَادِرُونَ}
- قراءة الجماعة (القادرون) اسم فاعل من (قدر).
- وقرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما.
- وقرأ ابن أبي عبلة (... فنعم المقتدرون)، اسم فاعل من (اقتدر) المزيد.
- وقرئ (المقدرون) اسم فاعل من (قدر) ). [معجم القراءات: 10/245]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24)}
قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25)}
قوله تعالى: {أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا (26)}
قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27)}


روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:26 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة المرسلات

[ من الآية (28) إلى الآية (40) ]
{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28) انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34) هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40)}

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28)}
قوله تعالى: {انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29)}
قوله تعالى: {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30)}
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (إنْطًلَقُوا إلى ظِلَّ) بفتح اللام وريس). [الغاية في القراءات العشر: 428]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (انطلقوا) الحرف الثاني [30]: بفتح اللام رويس). [المنتهى: 2/1027]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((انطَلِقُوَا) الثاني بفتح اللام رُوَيْس إلا في قول أي الحسين وهو سهو منه، لأن الجماعة اتفقت عليه، الباقون بكسر اللام، وهو الاختيار على الأمر). [الكامل في القراءات العشر: 656]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (226- .... .... .... .... .... = .... .... افْتَحِ انْطَلِقُوا طُلَا
227 - بِثَانٍ .... .... .... .... = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 41]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(وقوله: افتح انطلقوا طلا بثان أي روى مرموز (طا) طلا أيضًا وهو رويس {انطلقوا إلى ظل} [30] بفتح اللام على الخبر واحترز بقيد الثاني عن الأول المتفق على كسره وعلم من انفراده لمن بقي بكسر اللام على الأمر وهنا تمت سورة المرسلات). [شرح الدرة المضيئة: 248]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ، فَرَوَى رُوَيْسٌ " انْطَلَقُوا " بِفَتْحِ اللَّامِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (روى رويس {انطلقوا إلى ظلٍ} [المرسلات: 30] بضم اللام، والباقون بالكسر). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (977- .... .... .... .... .... = وانطلقوا الثّان افتح اللاّم غلا). [طيبة النشر: 100]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (انطلقوا) يعني وقرأ «انطلقوا إلى ظل» بفتح اللام رويس، والباقون بكسرها؛ وبقوله الثاني احترز به عن الأول فإنه لا خلاف في كسر لامه، والله أعلم). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو غين (غلا) رويس: انطلقوا إلى ظل [30] بفتح اللام على الإخبار عن المعنى اللازم من قوله: انطلقوا أولا [29]؛ لأن الأمر هناك ممتثل قطعا، وكأنه تفسير لما كانوا به يكذبون، والباقون بكسر اللام على الأمر كالأول). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/608]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(رويس: (انطلقوا) [الثّاني بفتح اللّام والباقون بكسرها] ). [تحبير التيسير: 601]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "انْطَلَقُوا إِلَى ظِل" [الآية: 30] فرويس بفتح اللام من انطلق فعلا ماضيا على الخبر كأنهم لما أمروا بالأول امتثلوا إذ الأمر هناك ممتثل قطعا، والباقون بكسرها أمرا متكررا بيانا للمنطلق إليه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30)}
{انْطَلِقُوا}
- قراءة الجمهور (انطلقوا) أمر.
- وقرأ رويس عن يعقوب، وأبي بن كعب وأبو عمران (انطلقوا) بفتح اللام، فعلًا ماضيًا على الخبر.
قال النحاس: (وزعم يعقوب الحضرمي أن بعض القراء قرأ ...).
{ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الثاء في الشين). [معجم القراءات: 10/246]

قوله تعالى: {لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31)}
قوله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (" بشرار " بألف وكسر الشين ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وفتح الشين، وهو الاختيار وآخرها شرارة القصر بفتحتين مجاهد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بإسكانها وهو الاختيار للخبر). [الكامل في القراءات العشر: 656]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واتفقوا على تفخيم الراء الأولى المفتوحة من "بشرر" إلا الأزرق فرققها عنه الجمهور في الحالين وحيث رققها وقفا يرقق الثانية تبعا لها، والأولى إنما رققها بسبب كسر الثانية فهو خارج عن أصله في ذلك الحرف، وأما غيره فوقف بالتفخيم على القاعدة إلا عند الروم فبالترقيق، وعلى هذا الحكم من فخم الأولى عن الأزرق كابن بليمة ومن معه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {بشرر} [32] قرأ ورش بترقيق الراء الأولى، والباقون بالتفخيم، ولا خلاف بينهم في ترقيق الثانية.
فإن وقف عليه وليس بموضع وقف فورش يرققه مطلقًا، سواء وقف بالروم أو بالسكون، لترقيق الراء قبلها، فهو كالممال، والباقون إن وقفوا بالروم رققوه، وإن وقفوا بالسكون فخموه). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32)}
{بِشَرَرٍ}
- قرأ الجمهور (بشرر) براءين وبدون ألف بينهما، وأما الترقيق والتفخيم في الوصل والوقف فكما يلي:
- الراء الأولى:
- قرأ القراء بتفخيم الراء الأولى المفتوحة.
- وقرأ الأزرق وورش بترقيقها في الحالين، وتفخيمها.
- الراء الثانية:
- أجمعوا على ترقيقها وصلًا، لأنها مكسورة.
وأما في الوقف: فمن روى عن الأزرق ترقيق الراء الأولى رقق الثانية أيضًا في الوقف، ومن روى تفخيم الأولى فخم الثانية وقفًا، إلا عند
[معجم القراءات: 10/246]
الروم فإنها ترقق، لأن الروم مثل حالة الوصل.
- وباقي القراء: إن وقفوا بالسكون المحض فخموا الراء، وإن وقفوا بالروم رققوها.
- وقرأ عيسى بن عمر: (بشرار) بألف بين الراءين وفتح الشين، جمع شرارة بالألف، وهي لغة تميم.
- وقرأ ابن عباس وابن مقسم (بشرارٍ) بألف بين الراءين وبكسر الشين، فقد تكون جمعًا لشررة مثل رقبة ورقاب، أو جمعًا لشر، لا يراد به أفعل التفضيل.
قال أبو حيان: (فاحتمل أن يكون جمع شرر أي بشرار من العذاب، وأن يكون صفة أقيمت مقام موصوفها أي: بشرار من الناس كما تقول: قوم شرار جمع شر، غير أفعل التفضيل، وقوم خيار جمع خير -غير أفعل التفضيل .....).
{كَالْقَصْرِ}
- قراءة الجمهور (كالقصر) بفتح القاف وسكون الصاد، وهو واحد القصور، وقيل جمع قصرة، وهو الغليظ من الشجر، مثل: جمر وجمرة.
- وقرأ ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والحسن وأبو الجوزاء وابن مقسم وحميد والسلمي وابن مسعود وأبو رزين وهي رواية أبي
[معجم القراءات: 10/247]
حاتم عن سعيد (كالقصر) بفتح القاف والصاد، وهي أعناق الإبل، أو أعناق النخل، مثل شجرة وشجر، فالواحد: قصرة.
- وقرأ سعيد بن جبير وابن عباس بخلاف عنهما وأبو الدرداء والحسن، وهي رواية أبي حاتم عن سعيد، ومجاهد (كالقصر) بكسر القاف وفتح الصاد، مثل حاجه وحوج، فهي لغة فيه، فهو جمع قصرة.
- وقرأ أبو العالية وأبو عمران وأبو نهيك ومعاذ القارئ (كالقصر) بضم القاف وإسكان الصاد.
- وقرأ أبو هريرة والنخعي وابن مسعود (كالقصر) بضم القاف والصاد، وهي بمعنى القصور مثل: رهن ورهن.
- وقرأ سعد بن أبي وقاص وعائشة وعكرمة وأبو مجلز وأبو المتوكل وابن يعمر (كالقصر) بفتح القاف وكسر الصاد، ونسبها ابن خالويه إلى سعيد بن جبير). [معجم القراءات: 10/248]

قوله تعالى: {كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ (33)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (5 - قَوْله {كَأَنَّهُ جمالة صفر} 33
قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَابْن عَامر وَأَبُو بكر عَن عَاصِم (جملت) بِأَلف
وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائي وَحَفْص عَن عَاصِم (جملت) وَاحِدَة بِغَيْر ألف). [السبعة في القراءات: 666]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (جمالة) كوفي- غير أبي بكر- والضرير بالألف وضم الجيم يعقوب). [الغاية في القراءات العشر: 428]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (جمالتٌ) [33]: بلا ألف هما، وخلفٌ، وحفصٌ، والضرير. بضم الجيم حمصي، ويعقوب غير روحٍ وزيدٍ). [المنتهى: 2/1027]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ حفص وحمزة والكسائي (كأنه جملت) بغير ألف بعد اللام والوقف بالهاء، وقرأ الباقون (جملت) بألف بعد اللام والوقف بالتاء). [التبصرة: 374]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (حفص، وحمزة، والكسائي: {جمالت} (33): على التوحيد، بغير ألف.
والباقون: بالألف، على الجمع). [التيسير في القراءات السبع: 506]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(حفص وحمزة والكسائيّ وخلف: (جمالة) على التّوحيد بغير ألف والباقون بالألف على الجمع، وضم رويس الجيم والباقون بكسرها). [تحبير التيسير: 602]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (جِمَالَةٌ) بغير ألف حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلي، وحفص وهارون والأصمعي عن أبي عمرو، والضَّرِير عن يَعْقُوب، الباقون بألف ضم حميم أبو حيوة، وحمصي، ورُوَيْس، والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه جمع الجمع). [الكامل في القراءات العشر: 656]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (33- {جمالت} موحد: حفص وحمزة والكسائي). [الإقناع: 2/801]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1098- .... .... .... .... .... = .... .... وَجِماَلاَتٌ فَوَحِّدْ شَذاً عَلاَ). [الشاطبية: 88]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ( [1098] وبالهمز باقيهم قدرنا ثقيلا (ا)ذ = (ر)سا وجمالات فوحد (شـ)ـذا (عـ)ـلا
...
وجمالة، جمعُ جملٍ؛ يقال: جملٌ وجمال وجمالٌ، كما يقال: ذكر وذكار وذكارة.
وجمالات، يجوز أن يكون جمع جِمالة، فيكون جمع الجمع؛ ويجوز أيضًا أن يكون جمع جمالٍ). [فتح الوصيد: 2/1307]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [۱۰۹۸] وبالهمز باقيهم قدرنا تقيل إذ = رسا وجمالاتٌ فوحد شذًا علا). [كنز المعاني: 2/701]
ح: (بالهمز باقيهم): خبر ومبتدأ، أي: يقرءون بالهمز (قدرنا ثقيل): مبتدأ وخبر، (جمالاتٌ): مفعول فعل يفسره (فوحد)، (شذًا): حال من فاعل (وحد)، (علا): نعته.
ص: قرأ نافع والكسائي: {فقدرنا فنعم القادرون} [۲۳] بالتشديد، والباقون: بالتخفيف، لغتان، أو التشديد من التقدير، والتخفيف من
[كنز المعاني: 2/701]
وقرأ حمزة والكسائي وحفص: {كأنه جمالتٌ صفر} [۳۳] بتوحيد (جمالاتٍ)، و{جمالتٌ}: أيضا: جمع (جمل)، کـ(حجارة) في (حجر)، والباقون): {جمالات} بجمع الجمع). [كنز المعاني: 2/702] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (وجمالات جمع جمالة وجمالة جمع جمل كجارة في جمع حجر، وقيل: جمالات جمع جمال كرجالات في جمع رجال، ووجه القراءتين ظاهر ومضى معنى شذا علا). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/245]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1098 - .... .... .... .... .... = .... وجمالات فوحّد شذا علا
....
وقرأ حفص وحمزة والكسائي: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ بحذف الألف بعد اللام على التوحيد وقرأ غيرهم بإثبات الألف على الجمع). [الوافي في شرح الشاطبية: 376]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (226- .... .... .... .... .... = وَضُمَّ جِمَالاَتُ .... .... .... ). [الدرة المضية: 41]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم قال: وضم جمالات افتح انطلقوا طلا بثان أي روى مرموز (ط) طلا وهو رويس {جمالات} [33] بضم الجيم وعلم من انفراده للإمامين وروح بكسرها وهم على أصولهم في الجمع والتوحيد فأبو جعفر وروح بالكسر والجمع ورويس بالجمع والضم وخلف بالكسر والتوحيد). [شرح الدرة المضيئة: 248]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: جِمَالَةٌ صُفْرٌ فَقَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَخَلَفٌ، وَحَفْصٌ جِمَالَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ بَعْدَ اللَّامِ عَلَى التَّوْحِيدِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْأَلِفِ عَلَى الْجَمْعِ.
(وَاخْتَلَفُوا) فِي الْجِيمِ مِنْهَا، فَرَوَى رُوَيْسٌ بِضَمِّ الْجِيمِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص {جمالتٌ صفرٌ} [المرسلات: 33] بغير ألف بعد اللام، والباقون بالألف، وضم الجيم رويس، وكسرها الباقون). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (978- .... .... .... .... ووحّدا = جمالةٌ صحب اضمم الكسر غدا). [طيبة النشر: 100]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (ووحدا) أي وقرأ «كأنه جمالة صفر» بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف وحفص على أنه جمع جمل، والباقون «جمالات» بالجمع: أي جمع جمالة فيكون جمع الجمع وضم الجيم منهم رويس، وكسرها غيره فيكون فيها ثلاث قراءات وهي واضحة). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ [ذو] (صحب) حمزة والكسائي، وحفص، وخلف: جمالة صفر [المرسلات: 33] بلا ألف [بعد اللام] على أنه جمع «جمل»، [ثم] لحقت التاء لتأنيث الجمع كفحل وفحال وفحالة، وحجر وحجارة.
والباقون بالألف على أنه جمع «جمالة» فهو جمع جمع، وجاز جمعه جمع سلامة كما جاز تكسيره قالوا: جمال وجمائل.
وقرأ ذو غين (غدا) رويس بضم جيم جمالات والباقون بكسرها). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/609]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "جمالات" [الآية: 33]
[إتحاف فضلاء البشر: 2/581]
فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الجيم بلا ألف بوزن رسالة، وافقهم الأعمش جمع جمل كحجر وحجارة، وقيل اسم جمع، وقرأ رويس بضم الجيم وبألف بعد اللام وهي الحبال الغليظة من حبال السفينة، والباقون بكسر الجيم مع الألف على الجمع، وهي الإبل إما جمعا لجمالة القراءة الأولى أو لجمال فيكون جمع الجمع). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {حمالات} [33] قرأ حفص والأخوان بغير ألف بعد اللام، على التوحيد، والباقون بالألف، على الجمع، ومن جمع وقف بالتاء، ومن أفرد وقف بالهاء). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33)}
{جِمَالَتٌ}
- قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وجبلة عن المفضل عن عاصم وأبو عمرو في رواية الأصمعي وهارون عنه والأعمش وعبد الله ابن مسعود وأصحابه وخلف والضرير ويعقوب في رواية (جمالت) بكسر الجيم، جمع جمل، مثل: حجر وحجارة، وقيل اسم جمع.
- وقرأ ابن عباس والسلمي والأعمش وأبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة ورويس ويعقوب والجحدري وعيسى بن عمر وابن أبي إسحاق وأبو رزين (جمالت) بضم الجيم، وهو جمع جمالة، وهو القلس من قلوس سفن البحر.
- وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وأبو عمرو
[معجم القراءات: 10/249]
وعمر بن الخطاب وشعبة وأبو جعفر وشيبة (جمالات) بكسر الجيم، وبالألف والتاء، جمع جمال جمع الجمع، كقولهم: رجالات قريش.
قال الفراء: (وهو أحب الوجهين إلي، لأن الجمال أكثر من الجمالة في كلام العرب، وهي تجوز كما يقال: حجر وحجارة ...).
- وقرأ ابن عباس وقتادة وابن جبير والحسن وأبو رجاء بخلاف عنهم ويعقوب ومجاهد وحميد ورويس وهارون عن حسين عن أبي بكر عن عاصم والبزي عن ابن كثير وابن بكار عن ابن عامر (جمالات) بضم الجيم، وبالألف والتاء، وهي حبال السفن، والواحد: جملة.
قال أبو حيان: (لكونه جملة من الطاقات والقوى، ثم جمع على جمل وجمال، ثم جمع جمال ثانيًا جمع صحة فقالوا جمالات).
- وذكر الأخفش هذه القراءة وقال: (وليس يعرف هذا الوجه).
[معجم القراءات: 10/250]
- القراءة في الوقف في [جمالت]:
1- الوقف بالهاء (جماله).
- وهي قراءة الكسائي وأبي عمرو بخلاف عنه.
- وكذا قرأ يعقوب لكن مع ضم الجيم (جماله).
2- الوقف بالتاء (جمالت) وهي قراءة حمزة وحفص، وعاصم وخلف.
- ومن قرأ بالجمع وقف عليه بالتاء كسائر الجموع.
- وقراءة الكسائي في الوقف بإمالة الهاء وما قبلها.
{صُفْرٌ}
- قراءة الجمهور (صفر) بسكون الفاء.
- وقرأ الحسن (صفر) بضمها، قيل: وكأنه إتباع). [معجم القراءات: 10/251]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34)}
قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ)، (يَوْمُ الْفَصْلِ) فيهما أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، الباقون برفعها، وهو الاختيار على خبر المبتدأ). [الكامل في القراءات العشر: 656] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن المطوعي "هذا يوم" بالنصب ظرفا وقع خبرا لهذا وفتحته بناء أو إعراب قولان). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35)}
{هَذَا يَوْمُ لَا ...}
- قراءة الجمهور (هذا يوم ....) برفع الميم، وهو خبر المبتدأ (هذا)، وترك التنوين فيه للإضافة.
- وقرأ الأعمش والأعرج وزيد بن علي وابن أبي عبلة وعيسى بن عمر وأبو حيوة والمطوعي وأبو رجاء وعاصم في رواية يحيى بن سليمان عن أبي بكر عنه والقاسم بن محمد وابن محيصن (هذا يوم لا ...) بفتح الميم.
[معجم القراءات: 10/251]
وفي فتح الميم ما يلي:
1- يوم: مبني عند الكوفيين لإضافته إلى الفعل، وهو مرفوع في المعنى.
2- ذكر ابن عطية أنه مضاف إلى غير متمكن؛ ولذلك بني فهي فتحة بناء، وهي في موضع رفع.
قال عيسى بن عمر: (هي لغة سفلى مضر، يعني بناءهم (يوم) مع (لا) على الفتح، لأنهم جعلوا (يوم) مع (لا) كالاسم الواحد، فهو في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ) كذا ذكر الرازي، ونقله أبو حيان عنه.
3- ويجوز أن يكون (يوم) نصبا على الظرف، فيصير هذا إشارة إلى ما تقدمه من الكلام دون الإشارة إلى اليوم، وذكر هذا مكي، ونقله أبو حيان، والرازي وغيرهما.
4- ويجوز أن تكون الفتحة فتحة إعراب، وهو مذهب البصريين، لأنهم لا يجيزون في الظرف المضاف إلى جملة مصدرة بمضارع مثبت أو مبني البناء بوجه، فهو عندهم يبنى إذا أضيف إلى مبني، وهو خبر الابتداء عندهم، ومنصوب على الظرف). [معجم القراءات: 10/252]

قوله تعالى: {وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36)}
{وَلَا يُؤْذَنُ}
- قراءة الجمهور (ولا يؤذن) مبنيًا للمفعول.
- وقرأ زيد بن علي في ما حكاه عنه أبو علي الأهوازي (ولا يأذن) مبنيًا للفاعل، أي: الله تعالى.
- وقرأ أبو عمرو بخلاف عنه وأبو جعفر والأزرق وورش والأصبهاني
[معجم القراءات: 10/252]
ومحمد بن حبيب الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (ولا يوذن) بإبدال الهمزة الساكنة واوًا.
- وكذا جاءت قراءة حمزة في الوقف.
- وقراءة الجماعة بالهمز (ولا يؤذن).
{وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام النون في اللام.
{فَيَعْتَذِرُونَ}
- قراءة الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 10/253]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37)}
قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ)، (يَوْمُ الْفَصْلِ) فيهما أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، الباقون برفعها، وهو الاختيار على خبر المبتدأ). [الكامل في القراءات العشر: 656] (م)

قوله تعالى: {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وثبت الياء في "كيدون" يعقوب في الحالين). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39)}
{فَكِيدُونِ}
- قرأ يعقوب وعباس عن أبي عمرو وابن سعدان عن اليزيدي عنه (فكيدوني)، بإثبات الياء في الحالين.
- وقراءة الباقين بحذفها في الحالين (فكيدون) ). [معجم القراءات: 10/253]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 09:29 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة المرسلات

[ من الآية (41) إلى الآية (50) ]
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ عُيُونٍ، وَقِيلَ فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/397]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({وعيونٍ} [المرسلات: 41] ذكر في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 734]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن المطوعي في "ظلل" بلا ألف جمع ظلة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وكسر عين "عيون" ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وعيون} قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بالضم). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)}
{ظِلَالٍ}
- قراءة الجمهور (ظلالٍ) جمع (ظل).
- وقرأ الأعمش والأعرج والزهري وطلحة والمطوعي (ظللٍ) جمع (ظلة).
{وَعُيُونٍ}
- قرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي وابن محيصن والأعمش وابن فليح ومحمد بن غالب عن الأعشى (وعيون) بكسر العين.
[معجم القراءات: 10/253]
- وقراءة الباقين (وعيون) بضمها، وهو الوجه الثاني عن ابن محيصن). [معجم القراءات: 10/254]

قوله تعالى: {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}
قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}
{هَنِيئًا}
- قراءة أبي جعفر بخلاف عنه بإبدال الهمزة ياءً وإدغامها في الياء في الحالين (هنيًا).
- وكذا قراءة حمزة في الوقف.
- والجماعة على تحقيق الهمز (هنيئًا).
وانزر تفصيلًا جيدًا في الآية/24 من سورة الحاقة). [معجم القراءات: 10/254]

قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44)}
قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45)}
قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46)}
قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)}
قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {قيل} [48] جلي). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}
{قِيلَ}
- قرأ بإشمام القاف الضم الكسائي وهشام ورويس والحسن والشنبوذي.
- وقراءة الباقين بالكسر.
{قِيلَ لَهُمُ}
- وأدغم اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب وتقدم الإشمام والإدغام في مواضع كثيرة، وانظر الآيتين/11 و59 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 10/254]

قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)}
قوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأبدل همز فبأي ياء مفتوحة الأصبهاني كوقف حمزة وله التحقيق؛ لأنه متوسط بزائد). [إتحاف فضلاء البشر: 2/582]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يؤمنون} تام، وفاصلة، وتمام الحزب الثامن والخمسين، بإجماع). [غيث النفع: 1250]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ({فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
{فَبِأَيِّ}
- قرأ الأصبهاني عن ورش بإبدال الهمزة ياءً مفتوحة (فبيي).
- وكذا قرأ حمزة في الوقف.
- والباقون بتحقيق الهمز، وهو الوجه الثاني لحمزة (فبأي).
وتقدم هذا في الآية/13 من سورة الرحمن.
[معجم القراءات: 10/254]
{يُؤْمِنُونَ}
- قراءة الجمهور (يؤمنون) بياء الغيبة.
- وقرأ يعقوب وابن عامر في رواية عبد الحميد بن بكار (تؤمنون) بتاء الخطاب على الالتفات.
- وتقدمت قراءة (يومنون)، بإبدال الهمزة الساكنة واوًا، وانظر الآية/88 من سورة البقرة، والآية/185 من سورة الأعراف). [معجم القراءات: 10/255]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة