العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > القراءات والإقراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 10:19 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي القراءات في سورة ق

القراءات في سورة ق


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 10:20 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

مقدمات القراءات في سورة ق

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ذكر اخْتلَافهمْ في سُورَة ق). [السبعة في القراءات: 607]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ق). [الغاية في القراءات العشر: 398]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (سورة ق). [المنتهى: 2/978]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة ق). [التبصرة: 343]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (سورة ق). [التيسير في القراءات السبع: 467]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة ق). [تحبير التيسير: 563]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (سورة ق). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (سورة ق). [الإقناع: 2/771]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سُورَةُ ق). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سورة ق). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (سورة «ق» ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (سورة ق). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (سورة ق). [غيث النفع: 1149]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(سورة ق). [شرح الدرة المضيئة: 230]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): (سورة ق). [معجم القراءات: 9/97]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية). [التبصرة: 343]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (مكية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (مكية). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (مكية إجماعًا). [غيث النفع: 1149]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وهي أربعون وخمس آية في المدني والكوفي). [التبصرة: 343]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وهي: خمس وأربعون آية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
وآيها خمس وأربعون.
مشبه الفاصلة ثلاثة: ق للعباد عليهم بجبار، وعكسه موضفان وثمود وإخوان لوط). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وآيها خمس وأربعون، جلالاتها واحدة، وما بينها وبين سابقتها جلي). [غيث النفع: 1149]

الياءات
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (الياءات
{المناد} [41]: بياء في الحالين مكي، وسلام، ويعقوب. بياء في
[المنتهى: 2/978]
الوصل مدني، وأبو عمرو، وسهل، وأبو بشر.
{يوم يناد} [41]: بياء في الوقف سلام، ويعقوب، والبزي، وقنبل.
{وعيد} [14، 45]: بياء في الحالين سلام، ويعقوب. بياء في الوصل ورش، وأبو مروان، عباس). [المنتهى: 2/979]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1045 - وَبِالْيَا يُنَادِي قِفْ دَلِيلاَ بِخُلْفِهِ = .... .... .... .... .... ). [الشاطبية: 84] (م)
قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1045] وباليا ينادي قف (د)ليلا بخلفه = وقل مثل ما بالرفع (شـ)ـمم (صـ)ـندلا
روی ابن مجاهد في كتابه الجامعة عن قنبل: {ينادي} بالياء في الوقف.
وكذلك روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزي.
وحكى أبو ربيعة أيضًا ذلك عن قنبله.
وكذلك ذكر الحلواني عن القواس.
والقياس لمن لم ترد عنه رواية فيه، أن يقف على الرسم، وهي محذوفة فيه.
ومن أثبتها في الوقف، فلأنها لأم الفعل. وإنما كتب على لفظ الوصل). [فتح الوصيد: 2/1252] (م)
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ):
( [1045] وباليا ينادي قف دليلا بخلفه = وقل مثل ما بالرفع شمم صندلا
ح: (ينادي): مفعول (قف)، أي: على (ينادي)، (باليا): متعلق به، (دليلًا): حال من الفاعل، الهاء في (بخلفه): لابن كثير لما دلّ عليه بالدال، (مثل ما): مبتدأ، (شمم): خبر، (صندلًا): مفعوله، (بالرفع): حال من المبتدأ.
ص: قرأ ابن كثير بخلافٍ عنه في كلا طريقيه -: (يوم يناد) [41] بإثبات الياء في حال الوقف على الأصل دون حالة الوصل لالتقاء الساكنين، والباقون: بحذفها وصلًا ووقفًا، لأنها محذوفة في الرسم، ولم
[كنز المعاني: 2/629]
يعدها الناظم رحمه الله تعالى من الياءات الزوائد؛ لأن شرطها أن يكون مختلفًا فيها وصلًا ووقفًا، وههنا لم يختلف فيها وصلًا). [كنز المعاني: 2/630] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1045- وَبِاليَا يُنَادِى قِفْ "دَ"لِيلا بِخُلْفِهِ،.. وَقُلْ مِثْلُ مَا بِالرَّفْعِ "شَـ"ـمَّمَ "صَـ"ـنْدَلا
يريد: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} ياء ينادي محذوفة في الرسم؛ لأنها محذوفة في الوصل؛ لالتقاء الساكنين فإذا وقف عليها فكلهم يحذفها؛ اتباعا للوصل والرسم، وابن كثير أثبتها في أحد الوجهين عنه على الأصل، وليست هذه معدودة من الياءات الزوائد وإن كانت محذوفة في الرسم؛ لأن تلك شرطها أن يكون مختلفا في إثباتها وصلا ووقفا، وهذه وإن اختلف في إثباتها وقفا فلم يختلف في حذفها وصلا، وإنما عد من الزوائد: {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ}، {فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ}؛ لأن من فتحهما أثبتهما وصلا وهي ياء إضافة قابلة للفتح وهذه ياء ينادي لام الفعل فهي ساكنة في حال الرفع ولكن في قاف ثلاثة زوائد: "المنادي" بعد ينادي أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وفي الحالين ابن كثير. "فَحَقَّ وَعِيدِي"، "مَنْ يَخَافُ وَعِيدِي" أثبتهما في الوصل ورش وحده). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/183] (م)
قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1045 - وباليا ينادي قف دليلا بخلفه = .... .... .... .... ....
وقف ابن كثير: على يَوْمَ يُنادِ بالياء بخلف عنه، ووقف الباقون عليه بحذف الياء وهو الوجه الثاني لابن كثير، واتفقوا على حذف الياء وصلا). [الوافي في شرح الشاطبية: 363] (م)

ياءات الْإِضَافَة
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ياءات الْإِضَافَة
في هَذِه السُّورَة ثَلَاث ياءات إِضَافَة هي {لَدَى} في ثَلَاثَة مَوَاضِع 23 28 29 لم يخْتَلف فِيهِنَّ). [السبعة في القراءات: 608]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (ليس فيها ياء إضافة). [التبصرة: 343]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ليس فيها من ياءات الإضافة شيء). [غيث النفع: 1152]

الياءات الزوائد:
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَفِيهَا مِنَ الزَّوَائِدِ ثَلَاثٌ) وَعِيدِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ أَثْبَتَهُمَا وَصْلًا وَرْشٌ، وَأَثْبَتَهُمَا فِي الْحَالَيْنِ يَعْقُوبُ الْمُنَادِ أَثْبَتَ الْيَاءَ فِي الْحَالَيْنِ ابْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ، وَأَثْبَتَهُمَا وَصْلًا الْمَدَنِيَّانِ، وَأَبُو عَمْرٍو). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (الزوائد ثلاث:
{وعيد} [14، 45] ثنتان أثبتهما وصلًا ورش، وفي الحالين يعقوب.
[تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
{المناد} [41] أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وفي الوصل المدنيان وأبو عمرو). [تقريب النشر في القراءات العشر: 696]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): ( [و] فيها من ياءات (الزوائد ثلاث):
وعيدي في الموضعين [14، 45] أثبتهما وصلا ورش، وفي الحالتين يعقوب.
المنادى [41] أثبتها في الحالتين ابن كثير ويعقوب، ووصلا المدنيان وأبو عمرو). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/567]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (زوائدها ثلاث: "وعيد" [الآية: 45] معا "المناد" [الآية: 41] ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/490]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وفيها من الزوائد {المناد} [14 45] معًا و{المناد} [41] ). [غيث النفع: 1152]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ياءات الزوائد أربع:
{وعيد} [14، 20] معًا أثبتهما في الحالين يعقوب {يوم يناد} [41] حكمه ليعقوب في الوقف على المرسوم {المناد من مكان} [41] أثبتها في الوصل أبو جعفر وفي الحالين يعقوب). [شرح الدرة المضيئة: 230]

الياءات المحذوفة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وفيها ثلاث ياءات محذوفة، قوله تعالى (وعيد) في موضعين قرأهما ورش بياء في الوصل.
وقوله تعالى (المناد) قرأ ابن كثير بياء في الوصل والوقف، وقرأ نافع وأبو عمرو بياء في الوصل خاصة.
قرأ ابن كثير (يناد) في الوقف بإثبات الياء وحذفها، وحذفها الباقون في الحالين). [التبصرة: 343]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (فيها ثلاث ياءات محذوفات:
{وعيد أفعيينا} (14، 15)، و: {من يخاف وعيد} (45): أثبتهما في الوصل ورش.
[التيسير في القراءات السبع: 467]
{المناد من} (41): أثبتها في الحالين ابن كثير. وأثبتها في الوصل نافع، وأبو عمرو.
وقال النقاش عن أبي ربيعة عن البزي، وابن مجاهد عن قنبل: {ينادي} (41): بالياء في الوقف.
والباقون: يقفون بغير ياء، اتباعًا للرسم، والله أعلم). [التيسير في القراءات السبع: 468]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(فيها ثلاث ياءات محذوفات: (وعيد أفعيينا) و(من يخاف وعيد) أثبتهما في الوصل ورش وفي الحالين يعقوب. (المناد من) أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأثبتها في الوصل نافع وأبو جعفر وأبو عمرو. وقال النقاش عن أبي ربيعة عن البزي وابن مجاهد عن قنبل [ينادي] بالياء في الوقف والباقون يقفون بغير ياء، ويعقوب على أصله يقف بالياء وباللّه التّوفيق). [تحبير التيسير: 563]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (محذوفاتها أربع:
أثبت ورش في الوصل {وَعِيدِ، أَفَعَيِينَا} [14، 15]، و{مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [45].
وأثبت ابن كثير {الْمُنَادِ} [41] في الحالين.
ونافع وأبو عمرو في الوصل.
وأثبت ابن كثير {يَوْمَ يُنَادِ} [41] في الوقف، وهو في الخط بغير ياء رعاية لحكم الوصل). [الإقناع: 2/771]

ذكر الإمالات
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ذكر الإمالات
...
ق
(في البلاد) (36) قليلا (ينادي المناد) (41) يميلهما قليلا يسيرا ((..........)) سراعا) (44) قليلا). [الغاية في القراءات العشر: 476]

الممال:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{هداكم} [الحجرات: 17] و{يتلقى} [17] لدى الوقف عليه لهم.
{جآءهم} [2 5] معًا {وجآءت} [19 21] معًا لابن ذكوان وحمزة.
{وذكرى} [8] لهم وبصري.
{كفار} [24] لهما ودوري). [غيث النفع: 1150]

المدغم:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{جآءت وسكرة} [19] لبصري والأخوين.
(ك)
{يعلم ما} [الحجرات: 16] {قرينه هذا} [23] ). [غيث النفع: 1150]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومدغمها: ثمانية، والصغير: ثمنها). [غيث النفع: 1152]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:42 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (1) إلى الآية (5) ]
{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ (5)}

قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (القراءات
عن الحسن "قاف" بكسر الفاء بلا تنوين على الجر بحرف قسم مقدر). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وأجمعوا على مده مشبعًا قدرًا واحدًا من غير إفراط، ويقال له المد اللازم، إما على حذف موصوف، أي المد للساكن اللازم، أو لكونه يلزم في كل قراءة أن يكون على قدر واحد). [غيث النفع: 1149]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {والقرءان} [1] جلي). [غيث النفع: 1149]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)}
{ق}
- سكت عليه أبو جعفر بدون تنفس مقدار حركتين.
قراءة الجمهور (قاف) بسكون الفاء، والأصل في حروف المعجم إذا لم تركب مع عامل أن تكون موقوفة.
- وقرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن عيسى بن عمر الثقفي وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو المتوكل وأبو رجاء وأبو الجوزاء (قاف) بفتح الفاء، فقد عدل به إلى أخف الحركات.
- وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وأبو السمال ونصر بن عاصم وأبو عمران (قاف) بكسر الفاء بلا تنوين.
قالوا: على أصل التقاء الساكنين، أو على الجر بحرف قسمٍ مقدر.
[معجم القراءات: 9/97]
قرأ هارون ومحمد بن السميفع والحسن وأبو رزين وقتادة (قاف) بضم الفاء من غير تنوين.
وذهبوا إلى أن الضم فيه مثل الضم في قط ومنذ وحيث، أي: الضم هنا حركة بناء.
{وَالْقُرْآنِ}
- قرأ ابن كثير وابن محيصن (والقران) بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذف الهمزة، وتقدم هذا مرارًا). [معجم القراءات: 9/98]

قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)}
{جَاءَهُمْ}
- سبقت الإمالة فيه، وانظر الآية/87 من سورة البقرة.
{مُنْذِرٌ}
- قرأ بترقيق الراء الأزرق وورش بخلاف عنهما.
{شَيْءٌ}
- تقدمت القراءة فيه، انظر الآية/20 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 9/98]

قوله تعالى: {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)}
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (إذا متنا) [3]: خبر: الوليدان، وهشام طريق الفضل). [المنتهى: 2/978]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([3]- {أَإِذَا مِتْنَا} على الخبر: هشام.
من طريق الفضل، فيما ذكره الخزاعي، وقد مر). [الإقناع: 2/771]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (تَقَدَّمَ أَئِذَا فِي الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ مِتْنَا فِي آلِ عِمْرَانَ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({أءذا} [3] ذكر في الهمزتين من كلمة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({متنا} [3] ذكر في آل عمران). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم متنا [3] بآل عمران، وبلدة ميتا [11] بالبقرة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "أئذا" بتسهيل الثانية كالياء مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس ولهشام وجهان: أحدهما التحقيق مع الفصل، والثاني التحقيق مع القصر، وبه قرأ الباقون، وعن الأعمش بهمزة واحدة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وكسر ميم متنا نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أاذا} [3] قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية، وتحقيق الأولى، والباقون بتحقيقهما، وأدخل بينهما ألفًا قالون والبصري وهشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال، وهو الطريق الثاني لهشام). [غيث النفع: 1149]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {متنا} قرا الابنان والبصري وشعبة بضم الميم، والباقون بالكسر.
وإذا اعتبرته مع {أاذا} فقالون بالتسهيل والإدخال والكسر، والبصري مثله، إلا أنه يضم {متنا} فتعطفه عليه.
وورش بالتسهيل، وعدم الإدخال، والكسر، والمكي مثله، إلا أنه يضم {متنا} وهشام بالتحقيق والإدخال والضم، بخلف عنه في الإدخال، وابن ذكوان وشعبة مثله، إلا أنهما لا خلاف عنهما في عدم الإدخال.
وحفص والأخوان بالتحقيق، وعدم الإدخال، والكسر). [غيث النفع: 1149]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)}
{أَإِذَا}
- قرأ بتسهيل الهمزة الثانية كالياء مع الفصل بألف بينهما قالون وأبو عمرو واليزيدي وأبو جعفر وهشام من طريق الحلواني عن ابن عبدان.
- وقرأ بتسهيل الهمزة الثانية كالياء، وبلا فصل ابن كثير ونافع وورش ورويس وهشام برواية الداجوني.
- وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين، وهو وجه عن هشام.
- وقرأ هشام بتحقيق الهمزتين مع الفصل بينهما بألف.
[معجم القراءات: 9/98]
- وقرأ الأعرج والأعمش وشيبة وأبو جعفر وابن وثاب وابن عتبة عن ابن عامر وصفوان بن عمرو (إذا) بهمزة واحدة على صورة الخبر.
فجاز أن يكون استفهامًا حذفت منه الهمزة، وجاز أن يكونوا عدلوا إلى الخبر.
{مِتْنَا}
- قرأ بكسر الميم (متنا) نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن محيصن والأعمش.
- وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم والأعرج وشيبة وأبو جعفر وصفوان بن عمرو ويعقوب ويحيى بن وثاب وابن محيصن (متنا) بضم الميم.
وتقدم هذا في الآية/157 من سورة آل عمران). [معجم القراءات: 9/99]

قوله تعالى: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4)}
قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ (5)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5)}
{لَمَّا جَاءَهُمْ}
- قرأ الجمهور (لما ...) بتشديد الميم وفتح اللام.
- وقرأ الجحدري (لما ...) بكسر اللام وتخفيف اللام، وما: مصدرية، واللام لام الجر، وهي بمعنى (عند) نحو: كتبته لخمس خلون، أي: عند مجيئه إياهم.
{جَاءَهُمْ}
- سبقت القراءة بإمالة (جاء)، وانظر الآية/87 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 9/99]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:44 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (6) إلى الآية (15) ]
{أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6) وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ (8) وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10) رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)}

قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6)}
قوله تعالى: {وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)}
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا}
- قراءة الجماعة (والأرض) بالنصب.
- وقرئ (والأرض) بالرفع على الابتداء و(مددناها) خبر). [معجم القراءات: 9/100]

قوله تعالى: {تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ (8)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8)}
{تَبْصِرَةً وَذِكْرَى}
- قرأ الجمهور (تبصرةً وذكرى) بالنصب بفعل مضمر من لفظهما، أي: بصر وذكر، وقيل: هو مفعول من أجله، وقيل: حالان.
- وقرأ زيد بن علي (تبصرة وذكرى) بالرفع، وذكرى: معطوف عليه.
على تقدير: هي تبصرة...
{تَبْصِرَةً}
- وقرأ الأزرق وورش بترقيق الراء.
{ذِكْرَى}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان برواية الصوري.
- وبالتقليل الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح، وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان). [معجم القراءات: 9/100]

قوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9)}
قوله تعالى: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)}
{بَاسِقَاتٍ}
- قراءة الجمهور بالسين (باسقاتٍ).
- وروى قطبة بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ (باصقاتٍ) بالصاد، وهي لغة لبني العنبر، ويبدلون من السين صادًا إذا وليتها، لأن السين تشارك الصاد في الصفير.
أو فصل بحرف أو حرفين - خاء أو غين أو قاف أو طاء.
قال أبو الفتح: (الأصل السين، وإنما الصاد بدل منها لاستعلاء القاف) ). [معجم القراءات: 9/101]

قوله تعالى: {رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ بَلْدَةً مَيْتًا فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({ميتًا} [11] ذكر في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم متنا [3] بآل عمران، وبلدة ميتا [11] بالبقرة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "ميتا" [الآية: 11] بالتشديد أبو جعفر ومر بالبقرة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ميتا} [11] لا خلاف بين السبعة في تسكين الياء وتخفيفها). [غيث النفع: 1149]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)}
{مَيْتًا}
- قراءة الجمهور (ميتًا) بتخفيف الياء.
- وقرأ أبو جعفر وخالد والوليد بن مسلم عن ابن عامر (ميتًا) بالتشديد.
وتقدم في سورة البقرة الآية/173). [معجم القراءات: 9/101]

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12)}
قوله تعالى: {وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13)}
قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأثبت الياء في وعيد وصلا ورش وفي الحالين يعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ولا خلاف في الأيكة هنا أنها بأل إنما الخلاف في الشعراء، وص كما مر). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ولا خلاف في الأيكة هنا أنها بأل إنما الخلاف في الشعراء، وص كما مر). [إتحاف فضلاء البشر: 2/488](م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {الأيكة} [14] لا خلاف بينهم أيضًا أنها بأل، وإنما الخلاف في الذي في الشعراء وص كما مر). [غيث النفع: 1149]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وعيد * أفعيينا} قرأ ورش بزيادة ياء بعد الدال في الوصل، والباقون بحذفها في الحالين). [غيث النفع: 1150]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14)}
{الْأَيْكَةِ}
- قراءة الجمهور (الأيكة) معرفًا بأل.
- وقرأ نافع وأبو جعفر وشيبة وطلحة (ليكة) بوزن ليلة، وذكر
[معجم القراءات: 9/101]
العلماء أنه لا خلاف على هذا الموضع أنه بلام التعريف، ولكن النص عند أبي حيان جاء على الشكل التالي:
(قرأ أبو جعفر وشيبة وطلحة ونافع (الأيكة) بلام التعريف، والجمهور (ليكة) كذا! وليس الأمر كما ذكر.
ونقل صاحب حاشية الجمل هذا النص ثم قال: (وهذا الذي نقله غفلة منه، بل الخلاف المشهور إنما هو الذي في سورة الشعراء وص...، وأما هنا فالجمهور على أنه بلام التعريف).
- وذكر الأصبهاني أنهم في هذا الموضع قرأوا بالهمز وكسر التاء إلا ورشًا فإنه يترك الهمزة منها ويرد حركتها إلى اللام قبلها على أصله.
{الرُّسُلَ}
- قرأ المطوعي (الرسل) بسكون السين.
- والجماعة على ضمها (الرسل).
{وَعِيدِ}
- قرأ ورش عن نافع (وعيدي) بالياء في الوصل.
- وقرأ يعقوب وسلام (وعيدي) بالياء في الحالين.
- وقراءة الباقين (وعيد) بحذف الياء في الحالين.
- وقرأ بحذف الياء وسكون الدال في الحالين عباس عن أبي عمرو وابن سعدان عن اليزيدي عنه، كذا عند الصفراوي). [معجم القراءات: 9/102]

قوله تعالى: {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (أَفَعَيِينَا) بتشديد الياء من غير إشباع في الثانية ابن أبي عبلة، والوليد بن مسلم، والقورسي عن أبي جعفر، والسمسار عن شيبة، وأبن بحر عن نافع، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه يقال: عييت بالأمر إذا لم يقدر عليه وأعييت إذا كللت عن المشي). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)}
{أَفَعَيِينَا}
- قراءة الجمهور (أفعيينا) بياء مكسورة بعدها ياء ساكنة، ماضي عيي كرضي.
- وقرأ ابن أبي عبلة والوليد بن مسلم والقورصي عن أبي جعفر والسمسار عن شيبة وأبو بحر عن نافع وشيبة (أفعينا) بتشديد الياء، من غير إشباع في الثانية.
كذا ذكر أبو حيان نقلًا عن الكامل للهذلي، وهذا يقتضي وجود ياءين الأولى مشددة، والثانية ساكنة على حالها.
- وذكر ابن خالويه هذه القراءة كذلك عن ابن أبي عبلة بياءين مشددة فساكنة (أفعيينا) كذا! ولكن أبا حيان نقلها عنه بياء واحدة مشددة.
قال أبو حيان: (وفكرت في توجيه هذه القراءة؛ إذ لم يذكر أحد توجيهها، فخرجتها على لغة من أدغم الياء في الياء في الماضي، فقال: عي في عيي وحي في حيي، فلما أدغم ألحقه ضمير المتكلم المعظم نفسه، ولم يفك الإدغام، فقال: عينا، وهي لغة لبعض بكر بن وائل، يقولون في رددت ورددنا: ردت، وردنا، فلا يفكون، وعلى هذه اللغة يكون الياء المشددة مفتوحة).
[معجم القراءات: 9/103]
قلت: وعلى تخريج أبي حيان هذا ينبغي أن تكون صورة القراءة (أفعينا).
{مِنْ خَلْقٍ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون في الخاء). [معجم القراءات: 9/104]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:46 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (16) إلى الآية (22) ]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)}


قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)}
{وَنَعْلَمُ مَا}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الميم في الميم.
{إِلَيْهِ}
- قرأ ابن كثير (إليهي) بوصل الهاء بياء في الوصل.
- وقراءة غيره بهاء مكسورة (إليه) ). [معجم القراءات: 9/104]

قوله تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)}
{يَتَلَقَّى}
- قرأه بالإمالة في الوقف حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح). [معجم القراءات: 9/104]

قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {لديه} [18] صلة هائه بياء للمكي دون غيره جلي). [غيث النفع: 1150]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)}
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}
- قرأ الجمهور (ما يلفظ من قول) بكسر الفاء.
- وقرأ الخليل بن أحمد ومحمد بن أبي معدان (ما يلفظ من قول) بفتح الفاء.
[معجم القراءات: 9/104]
- وقرأ عبد الله بن مسعود (ما يلفظ من قول) بضم الياء وفتح الفاء مبنيًا للمفعول.
- وقرأ محمد بن أبي معدان (ما نلفظ من قول) بالنون.
{لَدَيْهِ}
- قرأ ابن كثير (لديهي) بوصل الهاء بياء في الوصل.
- وقراءة الجماعة بهاء مكسورة (لديه) ). [معجم القراءات: 9/105]

قوله تعالى: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم تاء "وجاءت سكرة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان
[إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
{جَاءَتْ}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، انظر الآية/87 من سورة البقرة، والآية/43 من سورة النساء.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ}
- قرأ بإدغام التاء في السين أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وخلف ورويس بخلاف عنه وحمزة والكسائي.
- وأظهر التاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش.
{سَكْرَةُ}
- قراءة الجماعة (سكرة) مفردًا.
- وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو عمران (سكرات) على الجمع.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ}
- قراءة الجماعة (وجاءت سكرة الموت بالحق).
- وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير (وجاءت سكرات الموت
[معجم القراءات: 9/105]
بالحق).
- وقرأ ابن مسعود وأبو عمران (وجاءت سكرات الحق بالموت) بالجمع، وتقديم الحق على الموت.
- وقرأ سعيد بن جبير وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وأبو بكر الصديق، وأهل البيت (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي كذلك في مصحف ابن مسعود، وقد قرأها أبو بكر كذلك عند خروج نفسه.
قال ابن عطية: (ويروى أن أبا بكر الصديق قالها لابنته عائشة رضي الله عنهما، وذلك أنها قعدت عند رأسه تبكي وهو ينازع فقالت:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى = إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
ففتح أبو بكر رضي الله عينيه وقال: لا تقولي هكذا، وقولي: (وجاءت سكرة الحق بالموت...).
وقد روي هذا الحديث عن مشاهير القراء: (وجاءت سكرة الموت بالحق) ). [معجم القراءات: 9/106]

قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الحسن "الصور" بفتح الواو). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)}
{الصُّورِ}
- قراءة الجماعة (الصور)، وهو القرن الذي ينفخ فيه.
- وقرأ الحسن (الصور)، بفتح الواو جمع صورة.
وسبق هذا، وانظر الآية/68 من سورة الزمر). [معجم القراءات: 9/107]

قوله تعالى: {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}
{جَاءَتْ}
- سبقت الإمالة فيه، وانظر الآية/87 من سورة البقرة.
{مَعَهَا}
- قرأ الجمهور (معها).
- وقرأ طلحة (محا) أدغم العين في الهاء، فانقلبت حاءً، كما قالوا: ذهب محم، يريد: معهم). [معجم القراءات: 9/107]

قوله تعالى: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (لَقَدْ كُنْتَ) بكسر التاء وما يعدها الْمُعَلَّى عن الْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار خطابًا للنفس، الباقون بالفتح). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)}
{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ ... فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ}
- قرأ الجمهور بفتح التاء والكاف: (كنت، عنك، غطاءك، بصرك) حملًا على لفظ (كل) من التذكير في قوله تعالى: (كل نفس).
- وقرأ الجحدري (كنتِ، عنكِ، غطاءكِ، بصرك) بكسر الكاف والتاء على مخاطبة النفس، وذكرها الشوكاني عن طلحة أيضًا.
وقرأ الجحدري وطلحة بن مصرف (كنتَ ... عنكِ غطاءكِ
[معجم القراءات: 9/107]
بصركِ) بفتح التاء وكسر الكاف.
وقال الرازي الكسر في الكاف عن طلحة وحده.
قال الرازي: (ولم أجد عنه (أي عن الجحدري) في (لقد كنت) الكسر، فإن كسر فإن الجميع شرع واحد، وإن فتح فحمل على (كل) أنه مذكر، ويجوز تأنيث (كل) في هذا الباب لإضافته إلى نفس، وهو مؤنث، وإن كان كذلك فإنه حمل بعضه على اللفظ، وبعضه على المعنى ...).
{فِي غَفْلَةٍ}
- قراءة الجماعة بفتح الغين (في غفلةٍ).
وقرأ الجحدري (في غفلةٍ) بكسر الغين). [معجم القراءات: 9/108]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:48 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (23) إلى الآية (30) ]
{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30)}

قوله تعالى: {وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)}
{قَرِينُهُ هَذَا}
- أدغم الهاء في الهاء أبو عمرو ويعقوب.
{لَدَيَّ}
- قرأه يعقوب في الوقف بهاء السكت (لديه).
{عَتِيدٌ}
- قرأ الجمهور (عتيد) بالرفع وهو بدل من (ما)، أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف.
- وقرأ عبد الله بن مسعود (عتيدًا) بالنصب على الحال). [معجم القراءات: 9/108]

قوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعنه إلقاء بهمزة مكسورة وبألف ممدودة بعد القاف وهمزة منصوبة منونة مصدر ألقى). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)}
{أَلْقِيَا}
- قراءة الجماعة (ألقيا) بألف الاثنين، وهو خطاب من الله للملكين: السائق والشهيد.
وقال المبرد: (معناه: ألق ألقِ فثنى).
وقال الفراء: (وهو من خطاب الواحد بخطاب الاثنين).
وقيل: الألف بدل من النون الخفيفة أجرى الوصل مجرى الوقف.
قال أبو حيان: (وهذه أقوال مرغوب عنها، ولا ضرورة تدعو إلى الخروج عن ظاهر اللفظ ...).
قلت: قال بعض النحويين: إن العرب قد تأمر الواحد بلفظ الاثنين، وهو رأي الفراء.
- وقرأ الحسن (ألقين) بنون التوكيد الخفيفة.
قال أبو حيان: (وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف).
وقال ابن خالويه: (وقد روي حرف ثالث عن الحسن: ألقيًا...، ولا يقرأ به، لأن في سنده ضعفًا).
- وقرأ الحسن (إلقاءً) مصدر (ألقى)، والمراد به الأمر، فاكتفى بالمصدر عن الفعل، كما تقول: ضربًا زيدًا.
[معجم القراءات: 9/109]
{كَفَّارٍ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو والدوري عن الكسائي وابن ذكوان برواية الصوري.
- وبالتقليل الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح، وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان.
- وقرأ السوسي في الوقف بالفتح والإمالة والتقليل). [معجم القراءات: 9/110]

قوله تعالى: {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)}
{مُرِيبٍ (25) / الَّذِي (26)}
- قراءة الجمهور (مريبن الذي) بكسر التنوين لالتقاء الساكنين.
- وقرئ (مريبن الذي) بفتح التنوين فرارًا من الكسرات والياء.
وذكر الفارسي أنه حكاه بعض البغداديين). [معجم القراءات: 9/110]

قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {الشديد} كاف وقيل تام، فاصلة، ومنتهى الربع للجمهور، وعند جماعة {مزيد} الأول، وقيل {شهيد} ). [غيث النفع: 1150]

قوله تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)}
{مَا أَطْغَيْتُهُ}
- قرأ الجمهور (ما أطغيته) بضم التاء، وهي الفاعل، دالة على الملك الذي كان يكتب السيئات للكافر، أو هو القرين.
- وقرأ عمرو بن عبيد (ما أطغيته) بفتح التاء، ويعود إلى (ربنا).
قال العكبري: (انفرد بذلك، والأشبه أنه خرجه على مذهبه في ألا ينسب الإضلال إلى الله) ). [معجم القراءات: 9/110]

قوله تعالى: {قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28)}
{قَالَ لَا}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام اللام في اللام.
{لَدَيَّ}
- تقدم وقف يعقوب بهاء السكت مع الآية/23). [معجم القراءات: 9/111]

قوله تعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (29)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (مَا يُبَدَّلُ) بالنون على تسمية الفاعل، (الْقَوْلُ) نصب هارون عن عَاصِم، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (لَدَيَّ) ). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {قال قرينه ربنا ما أطغيته}
{بظلام} [29] تفخيم لامه لورش، وترقيها للباقين جلي). [غيث النفع: 1151]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29)}
{الْقَوْلُ لَدَيَّ}
- إدغام اللام في اللام عن أبي عمرو ويعقوب.
{لَدَيَّ}
- قراءة يعقوب بهاء السكت في الوقف ذكرت مع الآية/23.
{بِظَلَّامٍ}
- تغليظ اللام عن الأزرق وورش). [معجم القراءات: 9/111]

قوله تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (1 - قَوْله {يَوْم نقُول لِجَهَنَّم} 30
قَرَأَ نَافِع وَعَاصِم في رِوَايَة أَبي بكر (يَوْم يَقُول لِجَهَنَّم) بِالْيَاءِ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {يَوْم نقُول} بالنُّون). [السبعة في القراءات: 607]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (يوم يقول) بالياء نافع، وأبو بكر). [الغاية في القراءات العشر: 398]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (يقول) [30]: بالياء نافع، وأبو بكر غير علي). [المنتهى: 2/978]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ نافع وأبو بكر (يوم يقول) بالياء، وقرأ الباقون بالنون). [التبصرة: 343]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (قرأ نافع، وأبو بكر: {يوم يقول لجهنم} (30): بالياء.
والباقون: بالنون). [التيسير في القراءات السبع: 467]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(قرأ نافع وأبو بكر: (يوم يقول لجهنّم) بالياء، والباقون بالنّون). [تحبير التيسير: 563]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ((يَوْمَ يَقُولُ) بالياء نافع، وعَاصِم غير حفص وأبو الحسن عن أبي بكر، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وقَتَادَة، (يُقَالُ لِجَهَنَّمَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، وعبد الوارث، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (وَمَا أَنَا)). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([30]- {يَوْمَ نَقُولُ} بالياء: نافع وأبو بكر). [الإقناع: 2/771]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1044- .... .... .... يَقُولُ بِياَءِ اذْ = صَفَا .... .... .... .... ). [الشاطبية: 84]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1044] وفي يعملون (د)م يقول بياء (إ)ذ = (صـ)ـفا واكسروا (أ)دبار إذ (فاز) (د)خللا
...
{ويوم يقول} بالياء؛ أي: يقول الله.
وبالنون، تقول نحن.
[فتح الوصيد: 2/1251]
{وإدبر}: مصدر أدبر إدبارًا، ثم استعمل ظرف، كخفوق النجم، وخلافة فلان؛ يعني عقيب الصلوات.
قيل: هما الركعتان بعد المغرب. وقيل: الوتر. وقيل: جميع النوافل). [فتح الوصيد: 2/1252]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1044] وفي يعملون دم يقول بياء إذ = صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا
ح: (في يعلمون): ظرف (دم)، (يقول بياءٍ): مبتدأ وخبر، (إذ صفا): تعليله، والضمير: للياء، (أدبار): مفعول (اكسروا)، (إذ فاز): تعليله، والضمير: للكسر المدلول عليه بـ (اكسروا)، (دخللا): حال من الضمير.
ص: قرأ ابن كثير في آخر الحجرات: {والله بصيرٌ بما يعملون} [18] بالغيبة، والباقون بالخطاب.
وقرأ نافع وأبو بكر: (يوم يقول لجنهم) [ق: 30] بالياء، والقائل هو الله تعالى، والباقون، بالنون للعظمة.
وقرأ نافع وحمزة وابن كثير: (وإدبار السجود) [ق: 40] بكسر الهمزة على أنه مصدر (أدبر)، والباقون: بالفتح جمع (دُبر)، كـ (أعناق) في
[كنز المعاني: 2/628]
(عُنق)، ولم يلتبس بما في الطور: {وإدبار النجوم} [49] المتفق على كسره، للعلم بأنه لم تنته النوبة إلى بحث خلافه.
ووصف الكسر بكونه دُخللا، أي: مناسبًا، لموافقته لما في الطور [49] المجمع على كسره). [كنز المعاني: 2/629] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (أما: "يوم يقول لجهنم" فالخلاف فيه بالياء والنون ظاهر). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/182]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1044 - .... .... .... يقول بياء اذ = صفا .... .... .... ....
....
وقرأ نافع وشعبة: يوم يقول لجهنّم بالياء فتكون قراءة غيرهما بالنون). [الوافي في شرح الشاطبية: 363]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (210- .... .... .... وَنُوْنَ يَقُولُ أُدْ = .... .... .... .... ....). [الدرة المضية: 39]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم شرع في سورة ق بقوله: ونون يقول أن يعني قرأ مرموز (ألف) أد وهو أبو جعفر {يوم يقول لجهنم} [30] بنون العظمة وعلم من الوفاق للآخرين كذلك فاتفقوا وهنا تمت سورة ق). [شرح الدرة المضيئة: 230]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: يَوْمَ يَقُولُ فَقَرَأَ نَافِعٌ وَأَبُو بَكْرٍ بِالْيَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنُّونِ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ نافع وأبو بكر {نقول} [30] بالياء، والباقون بالنون). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (929 - نقول يا إذ صحّ .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 96]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (نول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر = (حرم فتى) مثل ارفعوا (شفا ص) در
[شرح طيبة النشر لابن الجزري: 312]
يريد «يوم يقول الجهنم» قرأ بالياء نافع وأبو بكر، والباقون بالنون). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 313]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
نقول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر = (حرم) (فتى) ... .....
ش: أي: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وصاد (صح) أبو بكر: يوم يقول لجهنّم [30] بالياء؛ من الإطلاق؛ على أنه مسند إلى ضمير اسم الله [26] تعالى أو ربّنا [27] المتقدمين.
والباقون بنون المتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: لديّ وقد قدّمت [28] لديّ ومآ أنا [29] ولدينا [35] وهو المختار؛ لقرب المناسبة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/566]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في نقول فنافع وأبو بكر بالياء من تحت والضمير لله تعالى.
وعن الحسن يقال بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيا للمفعول، والباقون بنون العظمة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يقول} [30] قرأ نافع وشعبة بالياء، والباقون بالنون). [غيث النفع: 1151]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)}
{نَقُولُ}
- قرأ الأعرج وشيبة والحسن وأبو رجاء وحماد وأبو جعفر والأعمش ونافع، وأبو بكر والمفضل كلاهما عن عاصم (يقول) بياء الغيبة، أي: يقول الله تعالى.
- وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب (نقول) بنون العظمة، على وجه الإخبار من لا أو عن نفسه.
- وقرأ عبد الله بن مسعود والحسن والأعمش وأبي بن كعب وأبان
[معجم القراءات: 9/111]
عن عاصم وعبد الوارث عن أبي عمرو (يقال) مبنيًا للمفعول، قال العكبري: (وهو أفحم).
- وعن الحسن أيضًا (أقول).
{نَقُولُ لِجَهَنَّمَ}
- أدغم اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب.
{امْتَلَأْتِ}
- قرأ أبو عمرو بخلاف عنه وأبو جعفر والأزرق وورش والأصبهاني ومحمد بن حبيب الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (امتلات) بإبدال الهمزة ألفًا.
- وكذلك جاءت قراءة حمزة في الوقف.
- وقراءة الجماعة بالهمز.
{وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}
- قرأ جعفر بن محمد (.. هل في مزيد) بوضع (في) موضع (من) في قراءة الجماعة). [معجم القراءات: 9/112]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:51 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (31) إلى الآية (37) ]
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)}


قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)}
{غَيْرَ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء). [معجم القراءات: 9/112]

قوله تعالى: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)}
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ ابن كثير (هذا ما يوعدون) بالياء، وقرأ الباقون بالتاء). [التبصرة: 343]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير: {هذا ما يوعدون} (32): بالياء.
والباقون: بالتاء). [التيسير في القراءات السبع: 467]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(ابن كثير: (هذا ما يوعدون) بالياء، والباقون بالتّاء). [تحبير التيسير: 563]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: تُوعَدُونَ فَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ بِالْغَيْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْخِطَابِ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ ابن كثير {توعدون} [32] بالغيب، والباقون بالخطاب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "مَا يُوعَدُون" [الآية: 32] بالياء من تحت ابن كثير ومر بص). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {توعدون} [32] قرأ المكي بالياء التحتية، على الغيب، والباقون بالتاء الفوقية، على الخطاب). [غيث النفع: 1151]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)}
{تُوعَدُونَ}
- قرأ الجمهور (توعدون) بالتاء خطابًا للمؤمنين.
- وقرأ عثمان بن عفان وابن عمر ومجاهد وعكرمة وابن محيصن وابن كثر (يوعدون) بياء الغيبة، وذكرها أبو حيان لأبي عمرو أرضًا.
ونثل عذا الخطيب في تفسيره عن أبي حيان ثم قال: (وإنما هي لابن كثير فقط).
قلت: لم يذكر (أبو عمرو) مع ابن كثير في المراجع التي بين يدي، وقد انفرد بذكره أبو حيان، ولعله سبق قلم.
قال السمين: (وينسب الشيخ قراءة الياء من تحت لابن كثير وأبي عمرو وإنما هي عن ابن كثير وحده) ). [معجم القراءات: 9/113]

قوله تعالى: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وكسر تنوين من "منيب ادخلوها" أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان بخلفهما المفصل في البقرة وعاصم وحمزة ويعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {منيب * ادخلوها} قرأ البصري وابن ذكون وعاصم وحمزة بكسر التنوين، والباقون بالضم، والكل بضم الهمزة في الابتداء). [غيث النفع: 1151] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)}
{مَنْ خَشِيَ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون في الخاء.
{جَاءَ}
- سبقت الإمالة فيه مرارًا وكذا وقف حمزة عليه.
وانظر الآية/43 من سورة النساء.
{مُنِيبٍ / ادْخُلُوهَا}
- قرأ نافع وابن كثير والكسائي وهشام وهي رواية الصوري عن
[معجم القراءات: 9/113]
ابن ذكوان وابن مجاهد عن قنبل (منيبن ادخلوها) بضم نون التنوين في الوصل.
- وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب والمطوعي والحسن وهي رواية النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، وكذا رواية الصوري وابن شنبوذ عن قنبل واليزيدي (منيبن ادخلوها) بكسر نون التنوين.
قال في النشر: (والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه، رواهما عنه غير واحد، والله أعلم) ). [معجم القراءات: 9/114] (م)

قوله تعالى: {ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {منيب * ادخلوها} قرأ البصري وابن ذكون وعاصم وحمزة بكسر التنوين، والباقون بالضم، والكل بضم الهمزة في الابتداء). [غيث النفع: 1151] (م)

قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)}
{مَنْ خَشِيَ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون في الخاء.
{جَاءَ}
- سبقت الإمالة فيه مرارًا وكذا وقف حمزة عليه.
وانظر الآية/43 من سورة النساء.
{مُنِيبٍ / ادْخُلُوهَا}
- قرأ نافع وابن كثير والكسائي وهشام وهي رواية الصوري عن

[معجم القراءات: 9/113]
ابن ذكوان وابن مجاهد عن قنبل (منيبن ادخلوها) بضم نون التنوين في الوصل.
- وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب والمطوعي والحسن وهي رواية النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، وكذا رواية الصوري وابن شنبوذ عن قنبل واليزيدي (منيبن ادخلوها) بكسر نون التنوين.
قال في النشر: (والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه، رواهما عنه غير واحد، والله أعلم) ). [معجم القراءات: 9/114] (م)

قوله تعالى: {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)}
قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (2 - قَوْله {فَنقبُوا فِي الْبِلَاد} 36
روى القطعي عَن عبيد عَن أَبي عَمْرو {فَنقبُوا} خَفِيفَة الْقَاف
وروى غَيره عَن أَبي عَمْرو {فَنقبُوا} مُشَدّدَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {فَنقبُوا} بِالتَّشْدِيدِ). [السبعة في القراءات: 607]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (فَنَقَّبُوا) خفيف ابن أبي عبلة، والحسن طريق هشام الدستواني، والْأَعْمَش طريق جرير، وعبيد وهارون، وخارجة والعباس في قول أبي على طريق مغيث غير أن خارجة بكسر القاف مع التخفيف، وبكسر القاف والتشديد الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو حيوة، الباقون بفتح القاف مشدد، وهو الاختيار لقوله: (قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) ). [الكامل في القراءات العشر: 640]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الحسن "فنقبوا" بكسر القاف أمرا لأهل مكة بذلك). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36)}
{فَنَقَّبُوا}
- قرأ الجمهور (فنقبوا) بفتح القاف مشددة، وهي قراءة أبي عمرو.
- وقرأ ابن عباس وابن يعمر وأبو العالية والحسن ونصر بن سيار وأبو حيوة والسلمي وابن السميفع اليماني وابن وثاب وأبي بن كعب والأصمعي عن أبي عمرو (فنقبوا) بكسر القاف مشددة على الأمر لأهل مكة، أي: فسيحوا في البلاد وابحثوا.
قال الفراء: (إنه كالوعيد).
وقال النحاس: (شاذة خارجة عن الجماعة، وهي على التهديد).
[معجم القراءات: 9/114]
- وقرأ ابن عباس والحسن والأعمش وأبو العالية وقتادة وابن أبي عبلة ويحيى ابن يعمر وأبو عبيد وعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وعبيد عن أبي عمرو وهارون وعباس عنه (فنقبوا) بفتح النون، وتخفيف القاف وفتحها، أي: ساروا، وهي لغة في التشديد.
- وقرأ أبو العالية ويحيى بن يعمر ومقاتل بن سليمان (فنقبوا) بفتح النون وكسر القاف، أي: ساروا في الأنقاب حتى لزمهم). [معجم القراءات: 9/115]

قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)}
{لَذِكْرَى}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان برواية الصوري.
- وبالتقليل الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح، وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان.
وتقدم هذا في الآية/8 من هذه السورة.
{أَلْقَى}
- قراءة الإمالة في الوقف عن حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح.
[معجم القراءات: 9/115]
{أَلْقَى السَّمْعَ}
- وقراءة الجمهور (ألقى السمع) مبنيًا للفاعل، والسمع: نصب به.
- وقرأ السلمي وطلحة والسدي وأبو البرهسم (ألقى السمع) مبنيًا للمفعول، السمع: رفع به.
قال أبو حيان: (وذكر لعاصم أنها قراءة السدي فمقته، وقال: أليس يقول: (يلقون السمع).).
{وَهُوَ}
- سبقت القراءة بضم الهاء وسكونها في الآيتين/29 و85). [معجم القراءات: 9/116]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23 صفر 1440هـ/2-11-2018م, 07:53 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة ق

[ من الآية (38) إلى الآية (45) ]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}

قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)}
{لُغُوبٍ}
- قرأ الجمهور (لغوب) بضم اللام.
- وقرأ علي بن أبي طالب والسلمي وطلحة ويعقوب ويحيى بن يعمر وسعيد بن جبير ويزيد النحوي (لغوب) بفتح اللام.
قال أبو حيان: (وهما مصدران: الأول مقيس، وهو الضم، أما الفتح فغير مقيس كالقبول والولوع).
وسبقت القراءتان في الآية/35 من سورة فاطر). [معجم القراءات: 9/116]

قوله تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)}
{رَبِّكَ قَبْلَ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الكاف في القاف بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 9/116]

قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - وَاخْتلفُوا في كسر الْألف وَفتحهَا من قَوْله {وأدبار السُّجُود} 40
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَحَمْزَة (وإدبار السُّجُود) بِكَسْر الْألف
وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَعَاصِم والكسائي (وَأدبر السُّجُود) بِفَتْح الْألف). [السبعة في القراءات: 607]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (وإدبار السجود) بالكسر حجازي، وحمزة، وخلف). [الغاية في القراءات العشر: 398]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (وإدبار) [40]: جر: حجازي، وحمزة وخلف، وأيوب، وزيد، وجبلة). [المنتهى: 2/978]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ الحرميان وحمزة (وإدبار السجود) بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها، وكلهم كسروا الهمزة في والطور، وقد ذكرنا في الفرقان (تشقق) ). [التبصرة: 343]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (الحرميان، وحمزة: {وإدبار السجود} (40): بكسر الهمزة.
والباقون: بفتحها). [التيسير في القراءات السبع: 467]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(الحرميان وأبو جعفر وحمزة وخلف: (وإدبار السّجود) بكسر الهمزة، والباقون بفتحها). [تحبير التيسير: 563]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([40]- {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} بكسر الهمزة: الحرميان وحمزة). [الإقناع: 2/771]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1044- .... .... .... .... .... = .... وَاكْسِرُوا أَدْبَارَ إذ فَازَ دُخْلُلاَ). [الشاطبية: 84]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1044] وفي يعملون (د)م يقول بياء (إ)ذ = (صـ)ـفا واكسروا (أ)دبار إذ (فاز) (د)خللا
...
(وأدبر) بالفتح، جمع دُبر؛ أي وقت أدبار). [فتح الوصيد: 2/1252]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1044] وفي يعملون دم يقول بياء إذ = صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا
ح: (في يعلمون): ظرف (دم)، (يقول بياءٍ): مبتدأ وخبر، (إذ صفا): تعليله، والضمير: للياء، (أدبار): مفعول (اكسروا)، (إذ فاز): تعليله، والضمير: للكسر المدلول عليه بـ (اكسروا)، (دخللا): حال من الضمير.
ص: قرأ ابن كثير في آخر الحجرات: {والله بصيرٌ بما يعملون} [18] بالغيبة، والباقون بالخطاب.
وقرأ نافع وأبو بكر: (يوم يقول لجنهم) [ق: 30] بالياء، والقائل هو الله تعالى، والباقون، بالنون للعظمة.
وقرأ نافع وحمزة وابن كثير: (وإدبار السجود) [ق: 40] بكسر الهمزة على أنه مصدر (أدبر)، والباقون: بالفتح جمع (دُبر)، كـ (أعناق) في
[كنز المعاني: 2/628]
(عُنق)، ولم يلتبس بما في الطور: {وإدبار النجوم} [49] المتفق على كسره، للعلم بأنه لم تنته النوبة إلى بحث خلافه.
ووصف الكسر بكونه دُخللا، أي: مناسبًا، لموافقته لما في الطور [49] المجمع على كسره). [كنز المعاني: 2/629] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (أما: {أَدْبَارَ السُّجُودِ} فهو بالكسر مصدر أدبر وبالفتح جمع دبر؛ أي: وقت أدبار السجود وإنما قال في الكسر فاز دخلل؛ لموافقته الذي في آخر الطور فهو مجمع على كسره). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/182]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1044 - .... .... .... .... .... = .... واكسروا أدبار إذ فاز دخللا
....
وقرأ نافع وحمزة وابن كثير: وَأَدْبارَ السُّجُودِ بكسر الهمزة، فتكون قراءة غيرهم بفتحها). [الوافي في شرح الشاطبية: 363]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَأَدْبَارَ السُّجُودِ فَقَرَأَ الْمَدَنِيَّانِ، وَابْنُ كَثِيرٍ وَحَمْزَةُ وَخَلَفٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا، وَاتَّفَقُوا عَلَى حَرْفِ وَالطُّورِ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ أَنَّهُ بِالْكَسْرِ إِذِ الْمَعْنَى عَلَى الْمَصْدَرِ، أَيْ: وَقْتَ أُفُولِ النُّجُومِ وَذَهَابِهَا، لَا جَمْعُ دُبُرٍ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ المدنيان وابن كثير وحمزة وخلف {وأدبار} [40] بكسر الهمزة، والباقون بالفتح). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (929- .... .... .... أدبار كسر = حرمٌ فتىً .... .... .... ). [طيبة النشر: 96]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (كسر) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «وأدبار السجود» مدلول حرم المدنيان وابن كثير ومدلول فتى حمزة وخلف، والباقون بفتحها). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 313]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير، و(فتى) حمزة [وخلف] وإدبار السّجود [40] بكسر الهمزة: مصدر «أدبر»: مضى، ونصب على الظرفية، أي: وقت انقضاء السجود.
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/566]
والباقون بفتحها جمع «دبر» لتعدد السجود معنى.
وهذا آخر مسائل «ق» ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/567]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "وَأَدْبَارَ السُّجُود" [الآية: 41] فنافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة على أنه مصدر أدبر مضى ونصب على الظرفية بتقدير زمان أي: وقت انقضاء السجود، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بفتحها جمع دبر وهو آخر الصلاة وعقبها وجمع باعتبار تعدد السجود وخرج بقيد السجود الطور المتفق على كسره إلا ما يأتي عن المطوعي إن شاء الله تعالى). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وإدبار} قرأ الحرميان وحمزة بكسر الهمزة، والباقون بفتحها.
فعلى الأول مصدر (أدبر) بمعنى: مضى، والمصادر تجعل ظروفًا، على إرادة إضافة أسماء الزمان إليها وحذفها، تقول: جئتك مقدم الحاج، وخفوق النجم، أي وقت مجيء الحاج، ووقت خفوق النجم، فحذف اسم الزمان وأقيم المصدر مقامه.
وعلى الثاني جمع (دبر) بضم الدال والباء عقب الشيء، تقول: جئتك دبر الشهر، أي: عقبة، وجمع باعتبار تعدد السجود، ونصبه على الظرفية، والعامل فيه {سبح} [29].
ولا خلاف بينهم أن حرف الطور وهو {وإدبار} [49] بالكسر، لأنه مصدر لا جمع). [غيث النفع: 1151]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)}
{وَأَدْبَارَ}
- قرأ ابن عباس وأبو جعفر وشيبة والأعمش وطلحة وشبل وخلف وابن محيصن وابن كثير ونافع وحمزة وخلف وعيسى بن عمر وجبلة عن المفضل عن عاصم (إدبار) بكسر الهمزة، وهو مصدر (أدبر)، ونصب على الظرفية بتقدير زمان، أي: وقت انقضاء السجود.
- وقرأ الحسن والأعرج ويعقوب وابن عامر وعاصم وأبو عمرو والكسائي وعلي وابن عباس (أدبار) بفتح الهمزة، جمع دبر، وهو آخر الصلاة وعقبها، وجمع باعتبار تعدد السجود، وعن علي رضي الله عنه أنهما الركعتان بعد المغرب على هذه القراءة، وهذه القراءة هي الصواب عند الطبري). [معجم القراءات: 9/117]

قوله تعالى: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (4 - قَوْله {يَوْم يناد المناد من مَكَان قريب} 41
قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو {يناد المناد} بياء في الْوَصْل
ووقف ابْن كثير وَحده بياء ووقف نَافِع وَأَبُو عَمْرو بِغَيْر يَاء
وَوصل الْبَاقُونَ ووقفوا بِغَيْر يَاء). [السبعة في القراءات: 607]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1045 - وَبِالْيَا يُنَادِي قِفْ دَلِيلاَ بِخُلْفِهِ = .... .... .... .... .... ). [الشاطبية: 84] (م)
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1045] وباليا ينادي قف (د)ليلا بخلفه = وقل مثل ما بالرفع (شـ)ـمم (صـ)ـندلا
روی ابن مجاهد في كتابه الجامعة عن قنبل: {ينادي} بالياء في الوقف.
وكذلك روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزي.
وحكى أبو ربيعة أيضًا ذلك عن قنبله.
وكذلك ذكر الحلواني عن القواس.
والقياس لمن لم ترد عنه رواية فيه، أن يقف على الرسم، وهي محذوفة فيه.
ومن أثبتها في الوقف، فلأنها لأم الفعل. وإنما كتب على لفظ الوصل). [فتح الوصيد: 2/1252] (م)
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1045] وباليا ينادي قف دليلا بخلفه = وقل مثل ما بالرفع شمم صندلا
ح: (ينادي): مفعول (قف)، أي: على (ينادي)، (باليا): متعلق به، (دليلًا): حال من الفاعل، الهاء في (بخلفه): لابن كثير لما دلّ عليه بالدال، (مثل ما): مبتدأ، (شمم): خبر، (صندلًا): مفعوله، (بالرفع): حال من المبتدأ.
ص: قرأ ابن كثير بخلافٍ عنه في كلا طريقيه -: (يوم يناد) [41] بإثبات الياء في حال الوقف على الأصل دون حالة الوصل لالتقاء الساكنين، والباقون: بحذفها وصلًا ووقفًا، لأنها محذوفة في الرسم، ولم
[كنز المعاني: 2/629]
يعدها الناظم رحمه الله تعالى من الياءات الزوائد؛ لأن شرطها أن يكون مختلفًا فيها وصلًا ووقفًا، وههنا لم يختلف فيها وصلًا). [كنز المعاني: 2/630] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1045- وَبِاليَا يُنَادِى قِفْ "دَ"لِيلا بِخُلْفِهِ،.. وَقُلْ مِثْلُ مَا بِالرَّفْعِ "شَـ"ـمَّمَ "صَـ"ـنْدَلا
يريد: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} ياء ينادي محذوفة في الرسم؛ لأنها محذوفة في الوصل؛ لالتقاء الساكنين فإذا وقف عليها فكلهم يحذفها؛ اتباعا للوصل والرسم، وابن كثير أثبتها في أحد الوجهين عنه على الأصل، وليست هذه معدودة من الياءات الزوائد وإن كانت محذوفة في الرسم؛ لأن تلك شرطها أن يكون مختلفا في إثباتها وصلا ووقفا، وهذه وإن اختلف في إثباتها وقفا فلم يختلف في حذفها وصلا، وإنما عد من الزوائد: {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ}، {فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ}؛ لأن من فتحهما أثبتهما وصلا وهي ياء إضافة قابلة للفتح وهذه ياء ينادي لام الفعل فهي ساكنة في حال الرفع ولكن في قاف ثلاثة زوائد: "المنادي" بعد ينادي أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وفي الحالين ابن كثير. "فَحَقَّ وَعِيدِي"، "مَنْ يَخَافُ وَعِيدِي" أثبتهما في الوصل ورش وحده). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/183] (م)
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1045 - وباليا ينادي قف دليلا بخلفه = .... .... .... .... ....
وقف ابن كثير: على يَوْمَ يُنادِ بالياء بخلف عنه، ووقف الباقون عليه بحذف الياء وهو الوجه الثاني لابن كثير، واتفقوا على حذف الياء وصلا). [الوافي في شرح الشاطبية: 363] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يُنَادِي فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْسُومِ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({يناد} [41] ذكر في الوقف على الرسم). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم يناد [41] في الوقف، وتشقّق [44] في الفرقان [الآية: 25] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/567] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ووقف على "يناد" بثبوت الياء ابن كثير بخلفه ويعقوب على الأصل، ووقف الباقون بحذفها للرسم، وتقدم في الوقف على المرسوم). [إتحاف فضلاء البشر: 2/490]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأثبت الياء في "المنادي" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/490]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يناد} [41] لا خلاف بينهم في حذف الياء، وصلاً، واختلف في الوقف: فالمكي بخلاف عنه بإثبات الياء على الأصل، لأنه فعل مضارع مرفوع، فتثبت الياء فيه مطلقًا.
والباقون بحذفها، فيقفون على الدال، لأن الياء حذفت في الوصل، لالتقاء الساكنين، فحذفت خطًا ووقفًا، حملاً على الوصل، وهو الطريق الثاني للمكي.
والأول أصح، فيقدم في الأداء.
[غيث النفع: 1151]
تنبيه: ليست هذه الياء من ياءات الزوائد، ولم يعدها أحد فيما رأيت منها، لأن ياءات الزوائد شرطها أن تكون مختلفًا في إثباتها وصلاً ووقفًا، وهذه وإن اختلف في إثباتها وقفًا لم يختلف في حذفها وصلاً.
وإنما عد في الزوائد {فمآ ءاتان الله} [النمل: 36] {فبشر عباد الذين} بالزمر وإن كان مثله في كونهما مما حذف منه الياء لالتقاء الساكنين، لأن من فتحهما أثبتهما وصلاً، وكلاهما ياء ضمير قابلة للفتح، وياء {يناد} لام الفعل، فهي ساكنة في حال الرفع، وهو في هذه الآية مرفوع). [غيث النفع: 1152]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {المناد} [41] قرأ نافع والبصري بزيادة ياء بعد الدال في الوصل دون الوقف، والمكي بزيادتها مطلقًا، والباقون بحذفها مطلقًا). [غيث النفع: 1152]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41)}
{يُنَادِ}
- قرأ ابن كثير بخلاف عنه والنقاش عن أبي ربيعة عن البزي، وابن مجاهد عن قنبل ويعقوب وابن محيصن (ينادي) بالياء في الوقف.
[معجم القراءات: 9/117]
- وقرأ الباقون (يناد) بحذف الياء في الحالين للرسم، ولأن الوقف محل تخفيف، وهو اختيار أبي عبيد اتباعًا للخط.
{الْمُنَادِ}
- قرأ ابن كثير ويعقوب وابن محيصن وسهل (المنادي) بياء في الوقف والوصل على الأصل، وهو الجيد عند سيبويه.
- وقرأ نافع وأبو جعفر وأبو عمرو واليزيدي والحسن (المنادي) بياء في الوقف.
- وقرأ عيسى وطلحة والأعمش وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف (المناد) بحذف الياء في الحالين اتباعًا للرسم، وهو اختيار أبي عبيد). [معجم القراءات: 9/118]

قوله تعالى: {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)}
قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43)}
{نَحْنُ نُحْيِي}
- قرأ بإدغام النون في النون أبو عمرو ويعقوب.
وسبق مثل هذا في الآية/23 من سورة الحجر، والآية/36 من سورة يس.
وفي التاج: (فأما قراءة من قرأ (نحن نحي ونميت) [أي بالإدغام]، فلابد من أن تكون النون الأولى مختلسة الضم تخفيفًا، وهي بمنزلة المتحركة، فأما أن تكون ساكنة والحاء قبلها ساكنة فخطأ) ). [معجم القراءات: 9/118]

قوله تعالى: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (5 - قَوْله {يَوْم تشقق الأَرْض عَنْهُم} 44
قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَابْن عَامر {تشقق} بتَشْديد الشين
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {تشقق} خَفِيفَة). [السبعة في القراءات: 607 - 608]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (الكوفيون، وأبو عمرو: {يوم تشقق الأرض} (44): بتخفيف الشين.
والباقون: بتشديدها). [التيسير في القراءات السبع: 467]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (يوم تشقق الأرض) قد ذكر في الفرقان). [تحبير التيسير: 563]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ تَشَقَّقُ فِي الْفُرْقَانِ لِأَبِي عَمْرٍو، وَالْكُوفِيِّينَ). [النشر في القراءات العشر: 2/376]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({تشقق} [44] ذكر في الفرقان). [تقريب النشر في القراءات العشر: 695]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم يناد [41] في الوقف، وتشقّق [44] في الفرقان [الآية: 25] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/567] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "يَوْمَ تَشَقَّق" [الآية: 44] بتخفيف الشين أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ومر بالفرقان). [إتحاف فضلاء البشر: 2/490]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {تشقق} [44] قرأ الحرميان والشامي بتشديد الشين، والباقون بالتخفيف). [غيث النفع: 1152]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44)}
{تَشَقَّقُ}
- قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش واليزيدي (تشقق) بتخفيف الشين، وأصله تتشقق، فحذفت التاء استخفافًا لاجتماع المثلين.
- وقرأ نافع وابن عامر وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب (تشقق) بشد الشين، وأصله تتشقق بتاءين فأدغمت التاء في الشين. وسبق هذا في سورة الفرقان الآية/25.
- وقرئ (تشقق) بضم التاء مضارع شققت على البناء للمفعول.
- وقرأ زيد بن علي (تتشقق) بفك الإدغام، وذكره أبو علي الأهوازي عن زيد، وعن أبو حيان بفك الإدغام، فك التاء من الشين؛ لأن تشقق أصله: تتشقق فقد فك زيد التاء من الشين، فعادت مخففة على النحو الذي ضبطته لك.
- وقرئ (تنشق) مضارع (انشقت).
- وقرئ (تنشقق) بنون ساكنة وتخفيف الشين والقاف وبكسر القاف الأولى كأنه أظهر المدغم) ). [معجم القراءات: 9/119]

قوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأثبت الياء في "وعيد" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/490]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وعيد} زيادة الياء وصلاً لورش، وحذفها للباقين مطلقًا جلي). [غيث النفع: 1152]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
{أَعْلَمُ بِمَا}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الميم في الباء وبالإظهار.
{عَلَيْهِمْ}
- سبقت القراءة بضم الهاء وكسرها، وانظر الآية/7 من سورة الفاتحة، و/16 من سورة الرعد.
{بِجَبَّارٍ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو والدوري عن الكسائي وابن ذكوان برواية الصوري.
- وبالتقليل الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح، وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان.
- وقرأه السوسي في الوقف بالإمالة والتقليل والفتح.
{بِالْقُرْآنِ}
- سبق النقل فيه لابن كثير مرارًا، وانظر الآية/1 من هذه السورة.
{وَعِيدِ}
- قرأ ورش عن نافع في الوصل (وعيدي) بإثبات الياء.
- وقرأ يعقوب في الحالين وسلام (وعيدي) بإثبات الياء.
- وقراءة الباقين (وعيد) بحذف الياء في الحالين.
- وتقدمت قراءة أبي عمرو بحذف الياء وسكون الدال في الحالين في الآية/14 من هذه السورة). [معجم القراءات: 9/120]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة