العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > القراءات والإقراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 09:26 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي القراءات في سورة لقمان

القراءات في سورة لقمان


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 09:27 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

مقدمات القراءات في سورة لقمان

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (سُورَة لُقْمَان). [السبعة في القراءات: 511]
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ذكر اخْتلَافهمْ في سُورَة لُقْمَان). [السبعة في القراءات: 512]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (لقمان). [الغاية في القراءات العشر: ٣59]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (سورة لقمان). [المنتهى: 2/903]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة لقمان). [التبصرة: 305]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (سورة لقمان عليه السلام). [التيسير في القراءات السبع: 413]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة لقمان). [تحبير التيسير: 507]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (سورة لقمان). [الكامل في القراءات العشر: 617]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (سورة لقمان). [الإقناع: 2/731]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سُورَةُ لُقْمَانَ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سورة لقمان). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ومن سورة لقمان عليه السّلام إلى سورة يس). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ومن سورة لقمان إلى سورة يس). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (سورة لقمان عليه السلام). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (سورة لقمان). [إتحاف فضلاء البشر: 2/361]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (سورة لقمان). [غيث النفع: 992]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(سورة لقمان). [شرح الدرة المضيئة: 198]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): (سورة لقمان). [معجم القراءات: 7/183]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية سوى ثلاث آيات
نزلن بالمدينة وهن قوله تعالى: (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام) إلى تمام الثلاث آيات). [التبصرة: 305]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (مكية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (مكية قيل إلا ثلاث آيات أولهن ولو أن ما في الأرض). [إتحاف فضلاء البشر: 2/361]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (مكية، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إلا ثلاث من {ولو أنما في الأرض} [27] إلى {خبير} وقال غيره إلا الآيتين من {ولو أنما} إلى {بصير} ). [غيث النفع: 992]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وهي ثلاث وثلاثون آية في المدني وأربع في الكوفي). [التبصرة: 305]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
وآيها ثلاث وثلاثون حرمي وأربع فيما سواه خلافها ثنتان ألم كوفي له الدين بصري وشامي، مشبه الفاصلة في الدنيا معروفا وعكسه الحمير). [إتحاف فضلاء البشر: 2/361] (م)
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وهي ثلاثون وثلاث حجازي، وأربع في الباقي). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (خلافها آيتان: الم [لقمان: 1] كوفي، له الدّين [32] بصري وشامي] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وآيها ثلاثون وثلاث حجازي، وأربع في غيره، جلالاتها اثنتان وثلاثون، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى). [غيث النفع: 992]

الياءات
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ياءات الْإِضَافَة
في هَذِه السُّورَة خمس ياءات إِضَافَة لَا اخْتِلَاف فِيهِنَّ
هي {أَن اشكر لي} 14 و{إِلَيّ الْمصير} 14 و{تشرك بِي} 15 و{أناب إِلَيّ} 15 و{إِلَيّ مرجعكم} 15). [السبعة في القراءات: 514]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة). [التبصرة: 306] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد شيء). [غيث النفع: 995]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(وليس فيها من الياءات شيء). [شرح الدرة المضيئة: 199]

ذكر الإمالات
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ذكر الإمالات
...
لقمان
(إلا كنفس واحدة) (28) يميل الواو قليلا، (هو جاز عن والده) (33) يميلهما). [الغاية في القراءات العشر: 472]

الممال:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{للناس} معًا، و{الناس} [6 20] معًا لدوري.
{هدى} الثلاثة لدى الوقف و{تتلى} [7] و{ولى} و{وألقى} [10] لهم.
{الدنيا} [15] لهم وبصري). [غيث النفع: 993]

المدغم:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{لبثتم} [الروم: 56] لبصري وشامي والأخوين.
{ولقد ضربنا} [58] لورش وبصري وشامي والأخوين.
{اشكر لله} [12] و{اشكر لي} [14] لبصري بخلف عن الدوري.
[غيث النفع: 993]
{بل نتبع} [21] لعلي.
(ك)
{خلقكم} [الروم: 54] {بعد ضعف} {كذلك كانوا} [الروم: 55] {يشكر لنفسه} [12] {قال لقمان} [13] {سخر لكم} [20] {قيل لهم} [21] ). [غيث النفع: 994]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومدغمها: ثمانية، وصغيرها: ثلاثة). [غيث النفع: 995]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:34 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (1) إلى الآية (7) ]

{الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)}

قوله تعالى: {الم (1)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (تَقَدَّمَ سَكْتُ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَى الْفَوَاتِحِ فِي بَابِهِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (القراءات
تقدم سكت أبي جعفر على ألم). [إتحاف فضلاء البشر: 2/361]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الم (1)}
{الم}
- قرأ أبو جعفر بتقطيع الحروف، وذلك بالسكت على كل حرف بدون تنفس.
وتقدم مثل هذا في أوائل السور التي تبدأ بحروف مقطعة، فهو مذهبه في القراءة حيث وردت، وأرجع إلى الآية الأولى في سورة البقرة، والآية الأولى أيضًا في سورة الروم). [معجم القراءات: 7/183]

قوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2)}
قوله تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ (3)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (1 - اخْتلفُوا في النصب وَالرَّفْع من قَوْله {هدى وَرَحْمَة للمحسنين} 3
فَقَرَأَ حَمْزَة وَحده {هدى وَرَحْمَة} رفعا
وَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَعَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر والكسائي {هدى وَرَحْمَة} نصبا). [السبعة في القراءات: 512]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (هدى ورحمة) رفع حمزة). [الغاية في القراءات العشر: ٣59]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (هدًى ورحمة) [3]: رفع: حمزة، وقنبل طريق أبي الفضل). [المنتهى: 2/903]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ حمزة (هدى ورحمة) بالرفع، ونصبهما الباقون). [التبصرة: 305]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (قرأ حمزة: {هدى ورحمة} (3): بالرفع.
والباقون: بالنصب). [التيسير في القراءات السبع: 413]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(قرأ حمزة: (هدى ورحمة) بالرّفع، والباقون بالنّصب). [تحبير التيسير: 507]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (هُدًى وَرَحْمَةً) بالرفع حَمْزَة، والْأَعْمَش، والقرشي، والثغري في قول الرَّازِيّ، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وقُنْبُل طريق أبي الفضل الواسطي ونظيف، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال). [الكامل في القراءات العشر: 617]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([3]- {هُدًى وَرَحْمَةً} رفع: حمزة). [الإقناع: 2/731]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (960- .... .... .... .... .... = وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائِزاً وَمُحَصِّلاَ). [الشاطبية: 77]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([960] وينفع (كوفي) وفي الطول (حصنـ)ـه = ورحمة ارفع (فـ)ـائزا ومحصلًا
...
(ورحمة ارفع)، في لقمان في قوله تعالى: {هدى ورحمة}، على أنه خبرٌ بعد خبر، أو: هو هُدى ورحمة؛ أو: هو رحمة.
والنصب، لأن {هدى} يكون منصوبًا على الحال، و {رحمة} عطف عليه). [فتح الوصيد: 2/1177]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [960] وينفع كوفي وفي الطول حصنه = ورحمةٌ ارفع فائزًا ومحصلا
ح: (ينفع): مبتدأ، (كوفي): خبره، أي: قراءة فوجٍ كوفي، (حصنه): خبر مبتدأ محذوف، أي: ينفع في الطول حصنه، (رحمة): مفعول (ارفع)، (فائزًا): حال من فاعله، (محصلا): عطف.
ص: قرأ الكوفيون: (لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم} هنا {57]، والكوفيون ونافع: {لا ينفع الظالمين معذرتهم} في الطول أعني سورة غافر [52] بتذكير الفعل، لكون تأنيث الفاعل غير حقيقي، والباقون: بالتأنيث في السورتين على الأصل.
[كنز المعاني: 2/527]
وقرأ حمزة: (هدى ورحمةٌ) في أول لقمان [3] بالرفع على أن (هدى) خبر مبتدأ محذوف، أي: هو هدًى، و (رحمةٌ): عطف، أو (هدًى): نصب على الحال، و(رحمةٌ): خبر مبتدأ محذوف، والباقون: بالنصب على أن {هدًى}: حال، و{رحمةً}: عطف عليه). [كنز المعاني: 2/528]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (أما "ورحمة" في أول لقمان فهي معطوفة على هدى وهدى في موضع نصب على الحال أو المدح أو في موضع رفع على تقدير هو هدى ورحمة أو خبر بعد خبر؛ أي: تلك هدى ورحمة أو يكون هدى منصوبا ورحمة مرفوعا؛ أي: وهو رحمة والله أعلم). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/84]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (960 - .... .... .... .... = ورحمة ارفع فائزا ومحصّلا
....
وقرأ حمزة: هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ في سورة لقمان برفع التاء فتكون قراءة غيره بنصبها). [الوافي في شرح الشاطبية: 341]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (180- .... .... رَحْمَةٌ نَصْبُ فُزْ .... = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 36]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم شرع في سورة لقمان بقوله: رحمة نصب فز يعني قرأ مرموز (فا) فز وهو خلف {هدًى ورحمة} [3] بنصب {رحمة} على أن {هدى} حال{ورحمة} عطف عليه وعلم للآخرين كذلك فاتفقوا). [شرح الدرة المضيئة: 198]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: هُدًى وَرَحْمَةً فَقَرَأَ حَمْزَةُ بِالرَّفْعِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنَّصْبِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ حمزة {هدًى ورحمة} [3] بالرفع، والباقون بالنصب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (849 - ورحمةٌ فوزٌ .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ورحمة (ف) وز ورفع يتخذ = فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لّ (إ) ذ
يريد قوله تعالى «هدي ورحمة» قرأه بالرفع كما لفظ به حمزة، والباقون بالنصب). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
ورحمة (ف) وز ورفع يتّخذ = فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لـ (إ) ذ
(شفا) فخفّف مدّ نعمة نعم = (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصري وسم
ش: أي: قرأ ذو فاء (فوز) حمزة: هدى ورحمة [لقمان: 3] بالرفع من الإطلاق عطفا على «هدى»، وهو خبر ثان، أي [و] هو، والباقون بنصبها بالعطف، وهما حالا ءايت أو الكتب [لقمان: 2]؛ لأن المضاف جزء المضاف إليه، وهي من قسم المؤكدة، والعامل معنى الإشارة). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "هدى" و"ورحمة" [الآية: 3] فحمزة بالرفع عطفا على هدى، وهو خبر ثان أو خبر هو محذوفا وافقه الأعمش، والباقون بالنصب بالعطف أيضا على هدى على أنها حال من آيات؛ أو الكتاب لأن المضاف جر المضاف إليه العامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل). [إتحاف فضلاء البشر: 2/361]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ورحمة} [3] قرأ حمزة برفع التاء، والباقون بالنصب). [غيث النفع: 992]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3)}
{هُدًى}
- الإمالة فيه في الوقف عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل للأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
وتقدم هذا مرارًا، وانظر الآيتين/2 و5 من سورة البقرة.
{هُدًى وَرَحْمَةً}
- قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائي وأبو جعفر (هدى ورحمةً) بالنصب على الحال، فهو معطوف على
[معجم القراءات: 7/183]
(هدى)، وهدى: حال من آيات أو الكتاب.
- وقرأ حمزة والأعمش والزعفراني وطلحة وقنبل من طريق أبي الفضل الواسطي، وأبو عون عن قنبل أيضًا (هدىً ورحمة) بالرفع عطفًا على (هدى)، وهدى: خبر ثان أو خبر (هو) محذوفًا، فهو خبر بعد خبر، وذكر الأنباري وجهًا ثالثًا وهو أن يكون خبر (تلك)، وآيات بدل من (تلك).
{وَرَحْمَةً}
- قرأ عبد الله بن مسعود (هدى وبشرى) بدلًا من (رحمة) ). [معجم القراءات: 7/184]

قوله تعالى: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)}
{الصَّلَاةَ}
- تغليظ اللام عن الأزرق وورش، وقد سبق مرارًا.
{يُؤْتُونَ}
- قرأ (يوتون) بإبدال الهمز واوًا أبو جعفر وأبو عمرو بخلاف عنه والأزرق وورش والأصبهاني.
- والباقون على تحقيق الهمز (يؤتون) ). [معجم القراءات: 7/184]

قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}
{هُدًى}
- تقدمت الإمالة فيه، والإمالة في الآية/3). [معجم القراءات: 7/184]

قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (2 - وَاخْتلفُوا في الرّفْع وَالنّصب من قَوْله {ويتخذها هزوا} 6
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَعَاصِم في رِوَايَة أَبي بكر {ويتخذها} رفعا
وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائي وَحَفْص عَن عَاصِم {ويتخذها} بِالنّصب). [السبعة في القراءات: 512]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (ويتخذها) نصب كوفي- غير أبي بكر- ويعقوب). [الغاية في القراءات العشر: ٣59]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (ويتخذها) [6]: نصب: كوفي غير أبي بكر، وسلام، ويعقوب). [المنتهى: 2/903]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ حفص وحمزة والكسائي (ويتخذها) بالنصب، وقرأ الباقون بالضم، وكذلك (الأذن) حيث وقع، وقد ذكرته). [التبصرة: 305]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وقد تقدم ذكر (ليضل) و(مثقال ذرة) و(إنما يدعون) و(ينزل الغيث) ونحوه). [التبصرة: 306]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (أبو بكر، وأبو عمرو: {ليضل} (6): بفتح الياء.
والباقون: بضمها). [التيسير في القراءات السبع: 413]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (حفص، وحمزة، والكسائي: {ويتخذها هزوا} (6): بالنصب.
والباقون: بالرفع). [التيسير في القراءات السبع: 413]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (ليضل) ذكر في إبراهيم). [تحبير التيسير: 507]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (حفص ويعقوب وحمزة والكسائيّ وخلف: (ويتخذها هزوا) بالنّصب، والباقون بالرّفع). [تحبير التيسير: 507]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَيَتَّخِذَهَا) نصب كوفي غير أبي بكر، وأبان، وسلام، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ الياء للحائل، وهو الاختيار عطف على (لِيُضِلَّ)، الباقون بالرفع، ومن سورة لقمان الحكيم أيضًا: (وَهْنًا) بفتح الهاء فيهما ابن مقسم، وأبو معمر عن عبد الوارث وابن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بإسكان الهاء، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل). [الكامل في القراءات العشر: 617]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([6]- {وَيَتَّخِذَهَا} نصب: حفص وحمزة والكسائي). [الإقناع: 2/731]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (961 - وَيَتَّخِذَ المَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ = .... .... .... .... .... ). [الشاطبية: 77]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([961] ويتخذ المرفوع غير (صحابـ)ـهم = تصعر بمد خف (إ)ذ (شـ)ـرعه (حـ)ـلا
{ويتخذها هزوا}: الرفع، عطف على {يشتري}.
والنصب، على {ليضل} ). [فتح الوصيد: 2/1177]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ):( [961] ويتخذ المرفوع غير صحابهم = تُصاعر بمد خف إذ شرعه حلا
ح: (يتخذ): مبتدأ، (المرفوع): نعته، (غير صحابهم): خبر، أي: قراءة غير صحابهم، (تُصاعر): مبتدأ، (بمد): حال، (خف): خبر، (إذ): ظرف فيه معنى التعليل، أضيف إلى (شرعه حلا).
ص: قرأ غير حمزة والكسائي وحفص: (ويتخذها هزؤا) [6] بالرفع على الاستئناف، أو عطفًا على {ليضل}.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو: (ولا تصاعر خدك للناس}
[كنز المعاني: 2/528]
[18] بالمد وتخفيف العين، والباقون: {ولا تصعر} بترك المد وتشديد العين، لغتان، مثل: (ضاعف) و (ضعف)، بمعنى الإعراض عن الناس تكبرًا، والصعر: الميل في الخد خاصة). [كنز المعاني: 2/529] (م)
-قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (961- وَيَتَّخِذَ المَرْفُوعُ غَيْرُ "صِحَابِهِـ"ـمْ،.. تُصَعِّرْ بِمدٍّ خَفَّ "إِ"ذْ "شَـ"ـرْعُهُ "حَـ"ـلا
يريد: {وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا} النصب عطف على ليضل والرفع على يشتري أو على الاستئناف والهاء في يتخذها لآيات الكتاب أو للسبيل وتقدير البيت قراءة غير صحابهم على حذف مضاف). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/84]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (961 - ويتّخذ المرفوع غير صحابهم = .... .... .... .... ....
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة- وهم غير صحاب- برفع ذال: وَيَتَّخِذَها هُزُواً وقرأ (صحاب) حمزة وحفص والكسائي بنصب الذال). [الوافي في شرح الشاطبية: 341]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (180- .... .... .... .... .... وَيَتْـ = ـتَخِذْ حُزْ .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 36]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(وقوله: ويتخذ حز متصل بترجمة النصب حيث ذكره في ذيله أي قرأمرموز (حا) حز وهو يعقوب {بغير علم ويتخذها} [6] بالنصب عطفًا على
[شرح الدرة المضيئة: 198]
{ليضل} وعلم من الوفاق لخلف كذلك ولأبي جعفر بالرفع على الاستئناف). [شرح الدرة المضيئة: 199]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَيَتَّخِذَهَا فَقَرَأَ يَعْقُوبُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَحَفْصٌ بِالنَّصْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ لِيُضِلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ هُزُوًا فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وحفص {ويتخذها} [6] بالنصب، والباقون بالرفع). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({ليضل} [6] ذكر في إبراهيم). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (849- .... .... ورفع يتّخذ = فانصب ظبىً صحبٍ .... .... ). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (فانصب) أي انصب رفع يتخذ ليعقوب ومدلول صحب؛ فالنصب عطف على «ليضل» والرفع على «يشتري» أو على الاستئناف). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب، و(صحب) [حمزة، وعلي وحفص، وخلف]:
ويتّخذها هزوا [6] بالنصب عطفا على ليضلّ [6]، والباقون بالرفع بالعطف على يشتري [6]، أو بالقطع، وقيد النصب للمفهوم). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "ليضل" [الآية: 6] بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب والباقون بالضم، وبه قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب من أضل رباعيا،
[إتحاف فضلاء البشر: 2/361]
ومر بإبراهيم وأهمل في الأصل هنا ذكر خلاف رويس). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "وَيَتَّخِذُهَا" [الآية: 6] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالنصب عطفا على ليضل تشريكا في العلة، وافقهم الأعمش، والباقون بالرفع عطفا على يشتري تشريكا في الصلة أو استئنافا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "هزوا" حفص بإبدال همزتها واوا في الحالين وسكن الزاي حمزة وخلف، ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالإبدال واوا مفتوحة للرسم، وأما تشديد الزاي فلا يصح). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {لهو الحديث} [6] أجمعوا على إسكان الهاء، لأنه اسم ظاهر لا ضمير). [غيث النفع: 992]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ليضل} قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالضم). [غيث النفع: 992]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ويتخذها} قرأ حفص والأخوان بنصب الذال، والباقون بالرفع). [غيث النفع: 992]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {هزؤا} قرأ حفص بإبدال الهمزة واوًا، والباقون بالهمزة، وقرأ حمزة بإسكان الزاي، والباقون بالضم، ووقف حمزة عليه جلي). [غيث النفع: 992]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6)}
{النَّاسِ}
- سبقت الإمالة فيه، وانظر الآيات/8، 94، 96 من سورة البقرة.
{لِيُضِلَّ}
- قرأ عاصم وحمزة والكسائي ونافع وابن عامر وخلف وأبو رزين ورويس من غير طريق أبي الطيب والحسن وطلحة بن مصرف والأعمش وأبو جعفر (ليضل) بضم الياء من (أضل) رباعيًا.
- وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وابن محيصن واليزيدي وحميد وابن أبي إسحاق ويعقوب (ليضل) بفتح الياء من (ضل).
وتقدم مثل هذا في الآية/30 من سورة إبراهيم، والآية/119 من سورة الأنعام، وكذا الآية/88 من سورة يونس.
- وفي حرف أبي بن كعب (ليضل الناس عن سبيل الله) بزيادة (الناس).
{وَيَتَّخِذَهَا}
- قرأ حمزة والكسائي وحفص عم عاصم ويعقوب وخلف والأعمش (ويتخذها) بالنصب عطفًا على (ليضل) تشريكًا في العلة.
[معجم القراءات: 7/185]
- وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وأبو جعفر (ويتخذها) بالرفع عطفًا على (يشتري) تشريكًا في العلة، أو استئنافًا.
{هُزُوًا}
- في الوصل:
- قرأ حمزة وخلف (هزوًا) بسكون الزاي.
- وقرأ حفص بإبدال الهمزة واوًا في الحالين (هزوًا) ووافقه الشنبوذي.
- وقراءة الباقين بالهمز.
أما الوقف:
قراءة حمزة وحفص بالنقل والإبدال واوًا مفتوحة للرسم (هزوا).
- ولحمزة وجه آخر وهو نقل الحركة من الهمزة إلى الزاي من غير تنوين.
- وقرئ (هزا) بتشديد الزاي.
وتقدم هذا مفصلًا في الآية/67 من سورة البقرة في الجزء الأول). [معجم القراءات: 7/186]

قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)}
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع: {في أذنيه} (7): بإسكان الذال.
والباقون: بضمها). [التيسير في القراءات السبع: 413]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (وفي أذنيه) قد ذكر في المائدة). [تحبير التيسير: 507]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَكَأَنْ لِلْأَصْبَهَانِيِّ فِي بَابِ الْهَمْزِ الْمُفْرَدِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ أُذُنَيْهِ لِنَافِعٍ وَأَنِ اشْكُرْ فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({أذنيه} [7] ذكر لنافع). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
[تقدم كأن لم وكأن [7] بالتسهيل للأصبهاني، وأذنيه [لقمان: 7] لنافع، وبنى [13] للثلاثة بهود، ومثقال [16] بالأنبياء] [47] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "ولي" كـ"تتلى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وسهل همز "كَأنَ لِم" لأصبهاني عن ورش). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ نافع بإسكان ذال "أذنيه" ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أذنيه} قرأ نافع بإسكان الذال، والباقون بالضم). [غيث النفع: 992]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)}
{تُتْلَى}
- قراءة الإمالة عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- وقراءة الباقين بالفتح.
[معجم القراءات: 7/186]
{وَلَّى}
- الإمالة فيه عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{مُسْتَكْبِرًا}
- ترقيق الراء عن الأزرق وورش.
{كَأَنْ لَمْ}
- قرأ بتسهيل الهمز الأصبهاني عن ورش.
- وكذا حمزة في الوقف بخلف عنه.
{كَأَنَّ فِي}
- قرأ بتسهيل الهمز الأصبهاني عن ورش.
- ومثله حمزة في الوقف بخلف عنه.
{فِي أُذُنَيْهِ}
- قرأ نافع (في أذنيه) بإسكان الذال.
- والجماعة على الضم (في أذنيه).
- وقرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير (أذنيهي).
وتقدم مثل هذا في الآية/45 من سورة المائدة، وكذا في الآية/61 من سورة التوبة). [معجم القراءات: 7/187]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:35 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (8) إلى الآية (11) ]

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11)}


قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8)}
قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)}
{خَالِدِينَ فِيهَا}
- قراءة الجمهور بالياء (خالدين...) حال من (الذين آمنوا) في الآية/8.
[معجم القراءات: 7/187]
- وقرأ زيد بن علي (خالدون) بالواو خبر مبتدأ محذوف (هم خالدون)، أو خبر (لإن) ثانٍ، في الآية/8 قبلها.
{وَهُوَ}
- تقدم ضم الهاء وإسكانها مرارًا، وانظر الآيتين/29 و85 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 7/188]

قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)}
{عَمَدٍ}
- لم يأت في هذا اللفظ هنا خلاف في القراءة عن المتقدمين فقد قرأوه (عمدٍ) بفتحتين، وتقدم خلاف في الآية/2 من سورة الرعد، فقد قرئ: عمدٍ، وعمد بضمتين أيضًا، ويأتي خلاف فيه في سورة الهمزة الآية/9 (في عمد، في عمد) في الجزء الأخير من هذا المعجم.
ولو كانت القراءة بالرأي والقياس لكان هذا الموضع الوسط في سورة لقمان فيه قراءتان كالموضعين الآخرين، ولكن القراءة قائمة على السماع، وكذلك جاءت، وكذلك تنقل، وليس للاجتهاد فيها نصيب.
{أَلْقَى}
- الإمالة فيه عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- وقراءة الباقين بالفتح). [معجم القراءات: 7/188]

قوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:37 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (12) إلى الآية (15) ]

{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)}

قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أن اشكر} [12 14] معًا، قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون وصلاً، والباقون بالضم). [غيث النفع: 992] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12)}
{أَنِ اشْكُرْ}
- قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب والمطوعي والحسن في الوصل بكسر النون (أن اشكر)، وذلك لالتقاء الساكنين.
- وقرأ الباقون (أن اشكر) بالضم إتباعًا لضم الثالث، وهو الكاف.
{أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ}
- إدغام الراء في اللام عن أبي عمرو من رواية السوسي، واختلف عنه من رواية الدوري، ووافقه ابن محيصن واليزيدي.
{يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}
- إدغام الراء في اللام وإظهارها عن أبي عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 7/189]

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - قَوْله {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} 13 {يَا بني إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَال حَبَّة} 16 {يَا بني أقِم الصَّلَاة} 17
قَرَأَ ابْن كثير {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} بوقف الْيَاء و{يَا بني إِنَّهَا} مَكْسُورَة الْيَاء و{يَا بني أقِم الصَّلَاة} بِفَتْح الْيَاء
هَذِه رِوَايَة ابْن أَبي بزَّة
وَأما قنبل فأقرأ في الأولى وَالثَّالِثَة بوقف الْيَاء وفي الْوُسْطَى بِكَسْر الْيَاء
وروى حَفْص عَن عَاصِم الثَّلَاثَة بِفَتْح الْيَاء فِيهِنَّ وَمثله الْمفضل
عَن عَاصِم
وَقَرَأَ أَبُو بكر عَن عَاصِم {يَا بني} بِكَسْر الْيَاء فِيهِنَّ وَكَذَلِكَ قَرَأَ نَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي). [السبعة في القراءات: 512 - 513]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (يَا بُنَيْ لا تَشْرِكْ) ساكنة الياء مكي- غير ابن فليح-). [الغاية في القراءات العشر: ٣59]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (يا بني لا تشرك) [13]: ساكنة الياء: مكى غير الفليحي، (يا بني أقم) [17]: بسكونها قنبل، بفتحها البزي، والفليحي، بفتحهما مع فتح (يا بني إنها) [16] حفص، والمفضل، وزاد حيث جاء حفص). [المنتهى: 2/903] (م)
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ ابن كثير (يا بني لا تشرك بالله) بإسكان الياء والتخفيف، وقرأ حفص بفتح الياء والتشديد، وقرأ الباقون بكسر الياء والتشديد). [التبصرة: 305]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وليس ياء (يا بني) بياء إضافة، وياء الإضافة محذوفة منه، وكان أصله ثلاث ياءات، وسنبين علله في غير هذا إن شاء الله). [التبصرة: 306]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير: {يا بني لا نشرك} (13): بإسكان الياء، وهو الأول.
وقنبل: {يا بني أقم الصلاة} (17): بإسكان الياء، وهو الأخير.
وحفص: فيهما، وفي الأوسط (16): بفتح الياء، والتشديد.
والبزي: مثله في الحرف الأخير.
والباقون: بكسر الياء، في الثلاثة). [التيسير في القراءات السبع: 413] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ابن كثير (يا بني لا تشرك باللّه) بإسكان الياء وهو الأول
وقنبل (يا بني أقم الصّلاة) بإسكان الياء وهو الأخير وحفص فيهما وفي الأوسط بفتح الياء، والبزي مثله في الأخير، والباقون بكسر الياء في الثّلاثة). [تحبير التيسير: 507] (م)
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([13]- {يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ} وهو الأول، ساكنة الياء: ابن كثير). [الإقناع: 2/731]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ لِابْنِ كَثِيرٍ فِي هُودٍ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَا بُنَيَّ فِي الثَّلَاثَةِ لِحَفْصٍ فِي هُودِ، وَكَذَا تَقَدَّمَ مُوَافَقَةُ الْبَزِّيِّ لَهُ فِي يَا بُنَيَّ أَقِمِ، وَإِسْكَانُ قُنْبُلٍ فِي هُودٍ أَيْضًا). [النشر في القراءات العشر: 2/346] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({يا بني} ذكر الثلاثة {13، 16، 17] في هود). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641] (م)
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
[تقدم كأن لم وكأن [7] بالتسهيل للأصبهاني، وأذنيه [لقمان: 7] لنافع، وبنى [13] للثلاثة بهود، ومثقال [16] بالأنبياء] [47] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرا "يا بني" بفتح الياء في المواضع الثلاثة حفص، وقرأ البزي كذلك في يا بني أقم الصلاة فقط، وسكن قنبل الياء من هذا الموضع مخففة، وسكن ابن كثير بكماله ياء الأول يا بني لا تشرك، ولا خلاف عنه في تشديد الياء مكسورة في الوسط يا بني إنها كما مر بهود مع توجيهه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يا بني لا تشرك} [13] قرأ حفص في الوصل بفتح الياء، والمكي بإسكانها مطلقًا، والباقون بالكسر وصلاً). [غيث النفع: 992]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)}
{قَالَ لُقْمَانُ}
- إدغام اللام في اللام عن أبي عمرو ويعقوب.
{وَهُوَ}
- تقدم في هذه السورة ضم الهاء وإسكانها.
{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ}
- قرأ ابن كثير في رواية البزي والقواس، وقنبل وابن محيصن (يا بني) بوقف الياء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقف.
[معجم القراءات: 7/189]
وتقدم مثل هذه القراءة في الآية/42 من سورة (هود) معزوة للمطوعي والأعمش.
- وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وابن كثير في رواية ابن فليح، وبقية العشرة (يا بني). بكسر الياء وشدها.
وقد تم تخريج مثل هذا في الآية/42 من سورة هود، وفي من البيان ما يغني عن تكراره هنا.
- وقراءة حفص عن عاصم وكذا المفضل عنه (يا بني) بفتح الياء في جميع القرآن، والأصل: يا بنيا، فحذفت الألف، واجتزئ عنها بالفتحة، والألف جاءت من (بني) فقد لحقتها ياء الإضافة، فاستثقل اجتماعها مع ياءين وكسرة، فقلبت ياء الإضافة ألفًا ثم حذفت.
- قال الأصبهاني: (وقد خلط أكثرهم في هذه الأحرف: [13، 16، 17] عن ابن كثير، وأدخلوا الرواية في غيرها، وغلطوا ووهموا، والصحيح فيها رواية الهاشمي أبي بكر ما ذكرته، وهو المأخوذ به، والمعتمد عليه، والله أعلم).
هذا، وقد أثبت في القراءتين: الإسكان والكسر والرواية عن ابن كثير من مبسوط الأصبهاني، وكتاب السبعة.
وتقدمت القراءات فيه في الآية/42 من سورة هود، والبيان هناك أوفى وأشمل مما ذكرته هنا). [معجم القراءات: 7/190]

قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) بغير ألف من جميع المواضع الحسن في رواية يزيد بن هارون عن الحسن (وَفِصَالُهُ) بفتح الفاء في جميع المواضع الحسن، والْجَحْدَرَيّ وافق يَعْقُوب في الأحقاف، الباقون بالألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف). [الكامل في القراءات العشر: 617]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الحسن "وفصاله" بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف، قال البيضاوي: وفيه دليل على أن أقصى مدة الرضاع حولان). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "أَنِ أَشْكُر" [الآية: 12] بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أن اشكر} [12 14] معًا، قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون وصلاً، والباقون بالضم). [غيث النفع: 992] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)}
{بِوَالِدَيْهِ}
- قرأ ابن كثير بوصل الهاء بياء (بوالديهي).
- والباقون بها مكسورة (بوالديه).
{حَمَلَتْهُ أُمُّهُ}
- قرأ ابن كثير في الوصل (حملتهو أمه) بواو، ثم حذفت هذه الواو تخفيفًا.
- والباقون (حملته ...) بهاء مضمومة.
{وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ}
- قرأ عيسى الثقفي والحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو والضحاك وعاصم والجحدري (وهنًا على وهن) بفتح الهاء فيهما.
- والجماعة على سكونهما فيهما (وهنًا على وهن).
{وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}
- قراءة الجماعة (وفصاله) بألف.
- وقرأ الحسن وأبو رجاء وقتادة والجحدري ويعقوب وطلحة وأبي بن كعب (وفصله) بدون ألف.
[معجم القراءات: 7/191]
- وقرأ إبراهيم النخعي وأبو عمران والأعمش (وفصاله) بفتح الفاء، وهو اسم للمصدر مثل السلام والكلام.
{أَنِ اشْكُرْ}
- تقدم كسر النون وضمها وتعليل ذلك في الآية/12 من هذه السورة.
{اشْكُرْ لِي}
- إدغام الراء في اللام عن أبي عمرو من رواية السوسي، ووافقه ابن محيصن واليزيدي، واختلف عنه من رواية الدوري.
وتقدم هذا في الآية/12 من هذه السورة: (أن اشكر لله).
{إِلَيَّ}
- اختلف عن يعقوب في الوقف عليه، فنص بعضهم على الوقف عليه بالهاء (إليه).
- والأكثرون على حذف الهاء وقفًا.
قال في النشر: (وكلاهما ثابت عن يعقوب) ). [معجم القراءات: 7/192]

قوله تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)}
{فِي الدُّنْيَا}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، وانظر الآيتين/85 و114 من سورة البقرة.
{إِلَيَّ ... إِلَيَّ}
- تقدم في الآية السابقة الخلاف في وقف يعقوب عليه بهاء السكت.
{تَعْمَلُونَ}
- تقدمت القراءة (تعملون) بكسر تاء المضارعة عن المطوعي في سورة الفاتحة في (نستعين) وما كان من بابه). [معجم القراءات: 7/192]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:42 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (16) إلى الآية (19) ]

{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)}

قوله تعالى: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - قَوْله {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} 13 {يَا بني إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَال حَبَّة} 16 {يَا بني أقِم الصَّلَاة} 17
قَرَأَ ابْن كثير {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} بوقف الْيَاء و{يَا بني إِنَّهَا} مَكْسُورَة الْيَاء و{يَا بني أقِم الصَّلَاة} بِفَتْح الْيَاء
هَذِه رِوَايَة ابْن أَبي بزَّة
وَأما قنبل فأقرأ في الأولى وَالثَّالِثَة بوقف الْيَاء وفي الْوُسْطَى بِكَسْر الْيَاء
وروى حَفْص عَن عَاصِم الثَّلَاثَة بِفَتْح الْيَاء فِيهِنَّ وَمثله الْمفضل
عَن عَاصِم
وَقَرَأَ أَبُو بكر عَن عَاصِم {يَا بني} بِكَسْر الْيَاء فِيهِنَّ وَكَذَلِكَ قَرَأَ نَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي). [السبعة في القراءات: 512 - 513] (م)
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (4 - قَوْله {إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَال حَبَّة} 16
قَرَأَ نَافِع وَحده {مِثْقَال حَبَّة} رفعا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {مِثْقَال حَبَّة} بِنصب اللَّام). [السبعة في القراءات: 513]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (يا بني لا تشرك) [13]: ساكنة الياء: مكى غير الفليحي، (يا بني أقم) [17]: بسكونها قنبل، بفتحها البزي، والفليحي، بفتحهما مع فتح (يا بني إنها) [16] حفص، والمفضل، وزاد حيث جاء حفص). [المنتهى: 2/903] (م)
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ حفص (يا بني أنها) بفتح الياء والتشديد، وقرأ الباقون بكسرها والتشديد). [التبصرة: 305]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير: {يا بني لا نشرك} (13): بإسكان الياء، وهو الأول.
وقنبل: {يا بني أقم الصلاة} (17): بإسكان الياء، وهو الأخير.
وحفص: فيهما، وفي الأوسط (16): بفتح الياء، والتشديد.
والبزي: مثله في الحرف الأخير.
والباقون: بكسر الياء، في الثلاثة). [التيسير في القراءات السبع: 413] (م)
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع: {مثقال حبة} (16): برفع اللام.
والباقون: بنصبها). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ابن كثير (يا بني لا تشرك باللّه) بإسكان الياء وهو الأول
وقنبل (يا بني أقم الصّلاة) بإسكان الياء وهو الأخير وحفص فيهما وفي الأوسط بفتح الياء، والبزي مثله في الأخير، والباقون بكسر الياء في الثّلاثة). [تحبير التيسير: 507] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (مثقال حبّة) قد ذكر في الأنبياء). [تحبير التيسير: 507]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([17]- {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ} وهو الأخير، بسكونها: قنبل. بفتحها: البزي. بفتحها مع فتح {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا} [16]: حفص). [الإقناع: 2/731] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَا بُنَيَّ فِي الثَّلَاثَةِ لِحَفْصٍ فِي هُودِ، وَكَذَا تَقَدَّمَ مُوَافَقَةُ الْبَزِّيِّ لَهُ فِي يَا بُنَيَّ أَقِمِ، وَإِسْكَانُ قُنْبُلٍ فِي هُودٍ أَيْضًا). [النشر في القراءات العشر: 2/346] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ مِثْقَالُ فِي الْأَنْبِيَاءِ لِلْمَدَنِيَّيْنِ). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({يا بني} ذكر الثلاثة {13، 16، 17] في هود). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({مثقال} [16] ذكر في الأنبياء). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
[تقدم كأن لم وكأن [7] بالتسهيل للأصبهاني، وأذنيه [لقمان: 7] لنافع، وبنى [13] للثلاثة بهود، ومثقال [16] بالأنبياء] [47] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/505] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "مثقال" بالرفع نافع وأبو جعفر ومر بالأنبياء). [إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يا بني إنها} [16] قرأ حفص بفتح ياء {بني} الأخيرة، والباقون بالكسر). [غيث النفع: 992]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {مثقال} [16] قرأ نافع برفع اللام، والباقون بالنصب). [غيث النفع: 993]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)}
{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا}
- قرأ حفص والمفضل عن عاصم (يا بني إنها) بفتح الياء.
- وقراءة الباقين (يا بني إنها) بتشديد الياء وكسرها، وهي رواية أبي بكر عن عاصم، وهي عن ابن كثير قول واحد لا خلاف عنه فيه.
ولم يرد عن المتقدمين في هذا الموضع غير هذين الوجهين، غير أن ابن خالويه قال: (قوله تعالى: يا بني لا تشرك بالله، يا بني إنها، يا بني أقم الصلاة) يقرأن بالتشديد وكسر الياء، وفتحها، وبالتخفيف والإسكان...).
وهذا منه يقتضي أن تكون القراءة هنا أيضًا (يا بني) بالإسكان كالموضع الأول، وهذا لم يذهب فيه هذا المذهب أحد غيره.
{إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ}
- قراءة الجماعة (... مثقال) بالنصب على أن (تك) ناقصة، واسمها مضمر، أي: وإن كان العمل أو الظلم مثقال حبةٍ.
- وقرأ نافع وأبو جعفر والأعرج (... مثقال) بالرفع على أن (تك) تامة، وهذا فاعل لها.
وتقدم هذا في الآية/47 من سورة الأنبياء.
[معجم القراءات: 7/193]
{مِنْ خَرْدَلٍ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون عند الخاء.
{فَتَكُنْ}
- قرأ ابن السميفع (فتكن) بفتح التاء وكسر الكاف ورفع النون وتشديدها.
- قرأ عبد الكريم الجزري (فتكن) بكسر الكاف وشد النون وفحتها، أي تغيب في صخرة، وذكرها ابن خالويه عن الأنباري.
- وقرأ محمد بن أبي فجة البعلبكي (فتكن) بضم التاء وفتح النون المشددة، أي تغيب في صخرة.
وذكر العكبري هذه القراءة بضم التاء وكسر الكاف. كذا!!
- وقرأ قتادة (فتكن) بفتح التاء وكسر الكاف وسكون النون، من وكن يكن، أي: تختفي في صخرة.
- ورويت هذه القراءة عن عبد الكريم الجزري أيضًا.
- وقراءة الجماعة (فتكن) من كان يكون.
{يَأْتِ بِهَا اللَّهُ}
- تقدمت القراءة فيه كثيرًا (يات) بالألف من غير همز عن أبي جعفر وجماعة معه، وانظر الآية/111 من سورة النحل، والآية/32 من سورة الفرقان.
{لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
- إخفاء التنوين عند الخاء عن أبي جعفر). [معجم القراءات: 7/194]

قوله تعالى: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - قَوْله {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} 13 {يَا بني إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَال حَبَّة} 16 {يَا بني أقِم الصَّلَاة} 17
قَرَأَ ابْن كثير {يَا بني لَا تشرك بِاللَّه} بوقف الْيَاء و{يَا بني إِنَّهَا} مَكْسُورَة الْيَاء و{يَا بني أقِم الصَّلَاة} بِفَتْح الْيَاء
هَذِه رِوَايَة ابْن أَبي بزَّة
وَأما قنبل فأقرأ في الأولى وَالثَّالِثَة بوقف الْيَاء وفي الْوُسْطَى بِكَسْر الْيَاء
وروى حَفْص عَن عَاصِم الثَّلَاثَة بِفَتْح الْيَاء فِيهِنَّ وَمثله الْمفضل
عَن عَاصِم
وَقَرَأَ أَبُو بكر عَن عَاصِم {يَا بني} بِكَسْر الْيَاء فِيهِنَّ وَكَذَلِكَ قَرَأَ نَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي). [السبعة في القراءات: 512 - 513] (م)
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (يَا بُنَيًّ أقِمِ) بالفتح مكي، والقواس يسكنه حفص بفتحه كل القرآن). [الغاية في القراءات العشر: ٣59]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (يا بني لا تشرك) [13]: ساكنة الياء: مكى غير الفليحي، (يا بني أقم) [17]: بسكونها قنبل، بفتحها البزي، والفليحي، بفتحهما مع فتح (يا بني إنها) [16] حفص، والمفضل، وزاد حيث جاء حفص). [المنتهى: 2/903] (م)
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ قنبل (يا بني أقم الصلاة) بالإسكان في الياء والتخفيف، وقرأ البزي وحفص بفتح الياء والتشديد، وقرأ الباقون بكسر الياء والتشديد). [التبصرة: 305]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير: {يا بني لا نشرك} (13): بإسكان الياء، وهو الأول.
وقنبل: {يا بني أقم الصلاة} (17): بإسكان الياء، وهو الأخير.
وحفص: فيهما، وفي الأوسط (16): بفتح الياء، والتشديد.
والبزي: مثله في الحرف الأخير.
والباقون: بكسر الياء، في الثلاثة). [التيسير في القراءات السبع: 413] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ابن كثير (يا بني لا تشرك باللّه) بإسكان الياء وهو الأول
وقنبل (يا بني أقم الصّلاة) بإسكان الياء وهو الأخير وحفص فيهما وفي الأوسط بفتح الياء، والبزي مثله في الأخير، والباقون بكسر الياء في الثّلاثة). [تحبير التيسير: 507] (م)
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([17]- {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ} وهو الأخير، بسكونها: قنبل. بفتحها: البزي. بفتحها مع فتح {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا} [16]: حفص). [الإقناع: 2/731] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَا بُنَيَّ فِي الثَّلَاثَةِ لِحَفْصٍ فِي هُودِ، وَكَذَا تَقَدَّمَ مُوَافَقَةُ الْبَزِّيِّ لَهُ فِي يَا بُنَيَّ أَقِمِ، وَإِسْكَانُ قُنْبُلٍ فِي هُودٍ أَيْضًا). [النشر في القراءات العشر: 2/346] (م)
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({يا بني} ذكر الثلاثة {13، 16، 17] في هود). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يا بني أقم} [17] قرأ البزي وحفص بفتح الياء، وقرأ قنبل بإسكانها، والباقون بالكسر). [غيث النفع: 993]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)}
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ}
- قرأ حفص والمفضل عن عاصم والبزي عن ابن كثير، وكذا رواية ابن فليح عنه (يا بني أقم) بفتح الياء المشددة.
- وقرأ قنبل وابن كثير في رواية القواس، وابن محيصن (يا بني) بالتخفيف مع السكون.
- وقراءة الباقين (يا بني) بتشديد الياء وكسرها.
{الصَّلَاةَ}
- تغليظ اللام عن الأزرق وورش.
{وَأْمُرْ}
- قرأ حمزة في الوقف (وامر) بإبدال الهمزة ألفًا، وهي قراءة أبي عمرو وأبي جعفر والأزرق وورش.
- وقراءة الجماعة بتحقيق الهمز (وأمر) ). [معجم القراءات: 7/195]

قوله تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (5 - وَاخْتلفُوا في إِثْبَات الْألف وإسقاطها من قَوْله {وَلَا تصعر خدك للنَّاس} 18
فَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم وَابْن عَامر {وَلَا تصعر} بِغَيْر ألف
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {وَلَا تصعر} بِأَلف). [السبعة في القراءات: 513]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (ولا تصاعر) كوفي- غير عاصم- ونافع،
وأبو عمرو). [الغاية في القراءات العشر: 359 - 360]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (تصاعر) [18]: بألف هما، وخلف، ونافع، وأبو عمرو، وأبو بكر طريق ابن جبير). [المنتهى: 2/904]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم (ولا تصعر خدك) بتشديد العين وحذف
[التبصرة: 305]
الألف، وقرأ الباقون بإثبات الألف والتخفيف). [التبصرة: 306]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير، وعاصم، وابن عامر: {ولا تصعر خدك} (18): بتشديد العين، من غير ألف.
والباقون: بالألف، وتخفيف العين). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(ابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وابن عامر: (ولا تصعر خدك) بتشديد العين من غير ألف والباقون بالألف وتخفيف العين). [تحبير التيسير: 508]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (تُصَاعِرْ) بالألف كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابن صبيح، وأَبُو عَمْرٍو، ونافع، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، لموافقة مصحف أهل المدينة، الباقون بغير ألف مشدد). [الكامل في القراءات العشر: 617]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([18]- {تُصَعِّرْ} بالتشديد: ابن كثير وعاصم وابن عامر). [الإقناع: 2/731]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (961- .... .... .... .... .... = تُصَعِّرْ بِمدٍّ خَفَّ إِذْ شَرْعُهُ حَلاَ). [الشاطبية: 77]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([961] ويتخذ المرفوع غير (صحابـ)ـهم = تصعر بمد خف (إ)ذ (شـ)ـرعه (حـ)ـلا
...
وصاعر وصعر واحد. وفاعل فيه، مثل: عافاه الله. قال الفراء وسيبويه: «معناهما الإعراض عن الناس تكبرًا، وهما سواء، كضعف الشيء وضاعفه».
[فتح الوصيد: 2/1177]
ومعنى (إذ شرعه حلا)، إذ التخفيف حلو.
قال الأخفش: «هي لغة أهل الحجاز.وتصعر، لبني تميم» ). [فتح الوصيد: 2/1178]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [961] ويتخذ المرفوع غير صحابهم = تُصاعر بمد خف إذ شرعه حلا
ح: (يتخذ): مبتدأ، (المرفوع): نعته، (غير صحابهم): خبر، أي: قراءة غير صحابهم، (تُصاعر): مبتدأ، (بمد): حال، (خف): خبر، (إذ): ظرف فيه معنى التعليل، أضيف إلى (شرعه حلا).
ص: قرأ غير حمزة والكسائي وحفص: (ويتخذها هزؤا) [6] بالرفع على الاستئناف، أو عطفًا على {ليضل}.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو: (ولا تصاعر خدك للناس}
[كنز المعاني: 2/528]
[18] بالمد وتخفيف العين، والباقون: {ولا تصعر} بترك المد وتشديد العين، لغتان، مثل: (ضاعف) و (ضعف)، بمعنى الإعراض عن الناس تكبرًا، والصعر: الميل في الخد خاصة). [كنز المعاني: 2/529] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (وصاعر خده وصعره واحد كضاعف وضعف ومعناهما الإعراض عن الناس تكبرا والصعر الميل في الخد خاصة وقوله: خف ليس صفة للمد ولكنه خبر بعد خبر؛ لأن الخف في العين؛ أي: تصاعر ممدود خفيف). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/85]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (961 - .... .... .... .... = تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا
....
وقرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو: ولا تصاعر بالمد أي إثبات ألف بعد الصاد وتخفيف العين، وقرأ غيرهم بالقصر أي حذف الألف وبتشديد العين). [الوافي في شرح الشاطبية: 341]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (180- .... .... .... .... .... = .... تُصَعِّرْ إِذْ حَمَى .... .... ). [الدرة المضية: 36]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم قال: تصعر إذ حمى أي قرأ مرموز (ألف) إذ (وحاء) حمى وهما أبو جعفر ويعقوب {ولا تصعر خدك} [18] بتشديد العين من غير ألف قبله كما نطق به وعلم من الوفاق لخلف {تصاعر} بالألف وتخفيف العين مثل ضاعف وضعف بمعنى الإعراض عن الناس تكبرا). [شرح الدرة المضيئة: 199]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ فَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَخْفِيفِهَا وَأَلِفٍ قَبْلَهَا). [النشر في القراءات العشر: 2/346]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب {ولا تصعر} [18] بتشديد العين من غير ألف، والباقون بالتخفيف والألف). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (849- .... .... .... .... = .... .... .... تصاعر حلّ إذ
850 - شفا فخفّف مدّ .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (تصاعر) يريد «ولا تصاعر خدك للناس» قرأه بتخفيف العين والألف أبو عمرو ونافع ومدلول شفا، والباقون بتشديد العين من غير ألف، وصاعر وصعّر واحد كضاعف وضعف، ومعناهما الإعراض). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو حاء (حل) أبو عمرو، وهمزة (إذ) نافع، و(شفا) حمزة، وعلي وخلف: ولا تصاعر [لقمان: 18] بألف بعد الصاد وتخفيف العين، والباقون بحذف الألف وتشديد العين، وهما لغتان بمعنى: لوى خده عن الناس تكبرا، من الصعر: داء يلحق
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/505]
الإبل في أعناقها، فتميلها). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/506]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "ولا تصاعر" [الآية: 18]
[إتحاف فضلاء البشر: 2/362]
فنافع أبو عمرو والكسائي وخلف بألف بعد الصاد، وتخفيف العين لغة الحجاز، وافقهم اليزيدي والأعمش، والباقون بتشديد العين بلا ألف لغة تميم من الصعر داء يلحق الإبل في أعناقهم فيميلها أي: لا تمل خدك للناس أي: لا تعرض عنهم بوجهك إذا كلموك تكبرا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ولا تصاعر} [18] قرأ الابنان وعاصم بتشديد العين من غير ألف، والباقون بتخفيفها، وألف قبلها). [غيث النفع: 993]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)}
{وَلَا تُصَعِّرْ}
- قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وزيد بن عليّ والحسن ومجاهد وأبو جعفر ويعقوب (ولا تصعر) بفتح الصاد وشد العين من (صعر)، وهي لغة تميم.
[معجم القراءات: 7/195]
- وقرأ الجحدري وابن السميفع وأبو رجاء وأبي بن كعب وحسين عن شبل عن ابن كثير من طريق الطرسوسي (ولا تصعر) بضم التاء وكسر العين من (أصعر).
- وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وابن محيصن واليزيدي والأعمش وخلف ويحيى (ولا تصاعر) بألف، وهي لغة الحجاز.
{لِلنَّاسِ}
- تقدمت الإمالة فيه، وانظر الآيتين/8 و94 من سورة البقرة.
{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}
- تقدم في الآية/37 من سورة الإسراء قراءتان:
- مرحًا، بفتحتين، وهو مصدر.
- مرحًا، بفتح فكسر، اسم فاعل.
- وتكرر اللفظ -كما ترى- هنا في سورة لقمان، ولم أجد في ما بين يدي من المراجع غير قراءة واحدة وهي (مرحًا) بالنصب على الحال، وهي على صورة المصدر.
[معجم القراءات: 7/196]
- وذكر الألوسي أنه قرئ هنا أيضًا (مرحًا) بكسر الراء، فإن كان قد وجد هذا في مرجع متقدم فذلك خير، وإن كان قاسه على نسق الموضع السابق فلا يؤخذ بما ذهب إليه؛ فالقراءة لا ينفع معها قياس إنما بابها السماع والنقل). [معجم القراءات: 7/197]

قوله تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)}
{وَاقْصِدْ}
- كذا جاءت القراءة عن الجماعة بهمزة وصل (واقصد) أمرًا من الثلاثي (قصد).
- وذكروا أنه قرئ (وأقصد) بهمزة قطع من (أقصد) الرباعي. وعزا هذا ابن خالويه إلى الحجازي.
قال أبو حيان: (أي سدد في مشيك، من أقصد الرامي إذا سدد سهمه نحو الرمية، ونسبها ابن خالويه للحجاز) كذا!.
{إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
- قراءة الجماعة (إن أنكر...) بكسر الهمزة.
- وقرأ أبو المتوكل وابن أبي عبلة (أن أنكر...) بفتح الهمزة، وهو على تقدير؛ لأن...
- وقراءة الجماعة (... لصوت لحمير) بلام الابتداء، والإفراد.
- وذكر ابن عطية أن ابن أبي عبلة قرأ (إن أنكر الأصوات
[معجم القراءات: 7/197]
أصوات الحمير) بغير لام، وبالجمع). [معجم القراءات: 7/198]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:44 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (20) إلى الآية (24) ]

{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21) وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24)}

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (20)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (6 - وَاخْتلفُوا في الْجمع والتوحيد من قَوْله {وأسبغ عَلَيْكُم نعمه ظَاهِرَة} 20
فَقَرَأَ نَافِع وَأَبُو عَمْرو وَحَفْص عَن عَاصِم {نعْمَة} جمَاعَة
وروى علي بن نصر وَعبيد بن عقيل عَن أَبي عَمْرو {نعْمَة} وَاحِدَة و{نعْمَة} جمَاعَة
وَقَرَأَ ابْن كثير وَابْن عَامر وَعَاصِم في رِوَايَة أَبي بكر وَحَمْزَة والكسائي {نعْمَة} وَاحِدَة). [السبعة في القراءات: 513]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ((نعمه) جمع مدني، بصري- غير يعقوب- وحفص). [الغاية في القراءات العشر: ٣60]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (نعمه) [20]: جمع: مدني، وبصري غير يعقوب، وقاسم، وحفص). [المنتهى: 2/904]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ أبو عمرو وحفص ونافع (نعمه) بفتح العين وضم الهاء جمع نعمة، وقرأ الباقون بإسكان العين وهاء التأنيث منصوبة منونة على التوحيد). [التبصرة: 306]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، وأبو عمرو، وحفص: {عليكم نعمه} (20): على الجمع، والتذكير.
والباقون: على التوحيد، والتأنيث). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وحفص: {عليكم نعمه} على الجمع والتذكير، والباقون على التّوحيد والتأنيث). [تحبير التيسير: 508]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (نِعَمَهُ) على الجمع ابن مقسم ومدني، وبصري غير يَعْقُوب، وعبد الوارث إلا القصبي، والخفاف، وعبيدًا، والأصمعي، ومحبوبة، وقاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وعبد اللَّه بن عمرو، وأبان عن عَاصِم، وعباس، وهارون، والجهضمي بالوجهين، الباقون على التوحيد،
[الكامل في القراءات العشر: 617]
والاختيار ما عليه نافع إذ نعم اللَّه لا تحصى). [الكامل في القراءات العشر: 618]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([20]- {نِعَمَهُ} جمع: نافع وأبو عمرو وحفص). [الإقناع: 2/732]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (962 - وَفِي نِعْمَةٍ حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا = وَضُمَّ وَلاَ تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلاَ). [الشاطبية: 77]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ( [962] وفي نعمة حرك وذكر هاؤها = وضم ولا تنوين (عـ)ـن (حـ)ـسن (ا)عتلا
(حرك)، أي افتح العين؛ وهو جمع نعمةٍ، لاختلاف أحوال النعم وأنواعها.
و{نعمة}، لأنه يكفي من الجمع، وهو أعم). [فتح الوصيد: 2/1178]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [962] وفي نعمةٍ حرك وذكر هاؤها = وضم ولا تنوين عن حسنٍ اعتلى
ح: (في نعمة): مفعول (حرك)، أي: حرك عينه، (هاؤها): فاعل (ذكر)، و (ضم): عطف عليه، (تنوين): اسم (لا) لنفي الجنس، خبرها محذوف، أي: فيها، (اعتلى): صفة (حسنٍ)، والجار والمجرور: في محل النصب على الحال، أي: صادرًا عن منشأ ذا حسنٍ اعتلا ذلك المنشأ.
ص: قرأ حفص وأبو عمرو ونافع: {وأسبغ عليكم نعمه} [20] بتحريك العين بالفتح، وتذكير هاء: {نعمه} وضمها من يغر تنوين، أي: جعلها هاء الضمير للمفرد المذكر، على أنه جمع: (نعمةٍ) أضيف إلى الضمير، والباقون: بتاء التأنيث المفتوحة المنونة، على أنه مفرد، فـ {ظاهرة وباطنة}: على الأول حال، وعلى الثاني صفية {نعمةً} ). [كنز المعاني: 2/529]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (962- وفي نعمة حرك وذكر هاؤها،.. وَضُمَّ وَلا تَنْوِينَ "عَـ"ـنْ "حُـ"ـسْنٍ "ا"عْتَلا
يريد: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} حرك؛ أي: افتح العين، وذكر هاؤها؛ أي: جعلت هاء الضمير التي للمذكر المفرد في مثل: {أَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ}، وليست هاء تأنيث ثم قال: وضم؛ أي: وضم ذلك الهاء ولا تنوين؛ لتأخذ بضد ذلك للقراءة الأخرى وهي التي لفظ بها فحاصل الخلاف أن هذا الحرف يقرأ بالإفراد والجمع كنظائر له سلفت وقوله: {ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} صفة لنعمة في قراءة الإفراد، وحال في قراءة الجمع، وقد قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} لم يختلف في إفراده). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/85]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (962 - وفي نعمة حرّك وذكّر هاؤها = وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا
قرأ حفص وأبو عمرو ونافع وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ بتحريك العين أي فتحها وبهاء الضمير التي للمذكر المفرد مضمومة من غير تنوين بعد الميم، فتكون قراءة الباقين بسكون العين وبهاء تأنيث منصوبة منونة بعد الميم). [الوافي في شرح الشاطبية: 341]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (180- .... .... .... .... .... = .... .... .... نِعْمَةً حَلَا). [الدرة المضية: 36]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم قال نعمة حلا أي قرأ مرموز (حا) حلا وهو يعقوب {وأسبغ عليكم نعمه} [20] بتاءالتأنيث مفتوحة منونة وبإسكان العين على الإفراد كما نطق به وعلم الخلف كذلك ولأبي جعفر بفتح العين وهاء مضمومة على التذكير والجمع وظاهرة وباطنة حالان على هذه القراءة وصفتان على القراءة الأولى وهنا تمت سورة لقمان). [شرح الدرة المضيئة: 199]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي:
[النشر في القراءات العشر: 2/346]
عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ فَقَرَأَ الْمَدَنِيَّانِ، وَأَبُو عَمْرٍو وَحَفْصٌ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَهَاءٍ مَضْمُومَةٍ عَلَى التَّذْكِيرِ وَالْجَمْعِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ وَتَاءٍ مُنَوَّنَةٍ عَلَى التَّأْنِيثِ وَالتَّوْحِيدِ). [النشر في القراءات العشر: 2/347]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ المدنيان وأبو عمرو وحفص {نعمه} [20] بفتح العين وهاء مضمومة ضمير تذكير، والباقون بإسكان العين وتاء تأنيث منونة منصوبة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (850- .... .... .... نعمةً نعم = عد حز مدًا .... .... .... ). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (شفا) فخفّف مدّ نعمة (ن) عم = (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصري وسم
قرأ «نعمة» نعم: أي قرأ حفص وأبو عمرو والمدنيان «نعمه» مكان قراءة غيرهم «نعمة» كما لفظ به، وقوله «ظاهرة وباطنة» صفة لنعمة في قراءة الإفراد وحال في قراءة الجمع ولم يختلف في إفراد «وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو عين (عد) حفص: وحاء (حز) أبو عمر و(مدا) المدنيان: وأسبغ عليكم نعمه [20] بفتح العين وهاء مذكر مضمومة غير منونة، جمع «نعمة» كسدرة وسدر، والهاء ضمير اسم الله تعالى، وإنما جمعت لتنوعها المنبّه عليه بقوله: ظهرة وباطنة [20].
والباقون بإسكان العين وتاء تأنيث منصوبة منونة بالواحدة على إرادة الجنس على حد: وإن تعدّوا نعمت الله [إبراهيم: 34] أو إرادة الوحدة؛ لأنها في تفسير ابن عباس: الإسلام، ومن ثم قيل: أعم، والتاء حرف الإعراب فيها، ومن ثم تؤنث). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/506]

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "عَلَيْكُمْ نِعَمَه" [الآية: 20] فنافع وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر بفتح العين وهاء مضمومة غير منونة جمع نعمة كسدرة والهاء ضمير اسم الله تعالى، وظاهرة حال منها، وافقهم الحسن واليزيدي، والباقون بسكون العين وتاء منونة اسم جنس يراد الجمع فظاهرة نعت لها أو يراد الوحدة؛ لأنها في تفسير ابن عباس الإسلام). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {نعمه} [20] قرأ نافع والبصري وحفص بفتح العين، وبعد الميم هاء مضمومة على التذكير والجمع، والباقون بإسكان العين، وبعد الميم تاء منونة منصوبة، على التأنيث والتوحيد). [غيث النفع: 993]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20)}
{سَخَّرَ ... أَسْبَغَ}
- ذكر أبو حيان أن بني كلب يبدلون السين إذا جامعت الغين أو الخاء أو القاف صادًا، ولم يذكر هذا في (سخر) قراءة بل ذكره في (أسبغ) فقال:
(قرأ ابن عباس ويحيى بن عمارة (أصبغ) بالصاد، وهي لغة لبني كلب...، وباقي القراء بالسين على الأصل).
وسياق الكلام يقتضي أن يقرأا أيضًا (صخر) بالصاد بدل السين، ولم يصرح بهذا أبو حيان ولا الزمخشري ولا ابن جني.
قال ابن جني: (وإذا كان بعد السين غين أو خاء أو قاف أو طاء جاز قلبها صادًا، وذلك قوله تعالى: (وسخر) وصخر، (وأسبغ عليكم نعمه) وأصبغ...).
وذكر البيضاوي أيضًا القراءة في (أسبغ)، ولم يذكرها في (سخر)، وقال الشهاب معلقًا على نص البيضاوي:
(وقوله بالإبدال أي إبدال السين صادًا إذا اجتمعت مع أحد الحروف المستعلية المذكورة سواء فصل بينهما أو لم يفصل،
[معجم القراءات: 7/198]
وكلامه -أي البيضاوي- يشمل التقدم والتأخر، وقد اشترط بعضهم تقدم السين، فتبدل للتجانس كما قرره النحاة، وهو إبدال مطرد، وهذه قراءة ابن عامر).
قلت: لما كانت القراءة قائمة على الرواية فإني أخرج من ذلك إلى أن القراءة لم ترد في (سخر) (صخر)، ولكنها رويت في (أسبع) (أصبغ) وآخذ بما روي، وما ذكروه من جواز صخر في سخر إنما هو وجه لغوي، ولم يرو قراءة فيه، والله أعلم.
{سَخَّرَ لَكُمْ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الراء في اللام وبالإظهار.
وتقدمت في الآيتين: 12 و14 من سورة النحل، و/65 من سورة الحج، ومواضع أخرى.
{نِعَمَهُ}
- قرأ الحسن والأعرج وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم والحسن واليزيدي (نعمه) جمعًا مضافًا إلى الضمير.
- وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي وأبو عمرو في رواية وزيد بن عليّ وابن عباس وعكرمة (نعمةً) على الإفراد، اسم جنس يراد به الجمع.
قال ابن مجاهد: (وروى عليّ بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو (نعمةً) واحدة، و(نعمه) جماعة)، أي بالوجهين.
[معجم القراءات: 7/199]
- وقرأ يحيى بن عمارة (نعمته) بالإفراد والإضافة.
{ظَاهِرَةً}
- قراءة الترقيق عن الأزرق وورش.
{ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
- قرئ (ظاهره وباطنه) بضم الهاء والنون، والهاء ضمير.
{وَمِنَ النَّاسِ}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، وانظر الآيتين/8 و94 من سورة البقرة.
{وَلَا هُدًى}
- تقدمت الإمالة فيه في الآيتين/2 و5 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 7/200]

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ بإشمام "قيل" هشام ورويس والكسائي). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم الكسائي لام "بَلْ نَتَّبِع" في النون). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {قيل} [21] جلي). [غيث النفع: 993]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {السعير} تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب الحادي والأربعين، اتفاقًا). [غيث النفع: 993]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)}
{قِيلَ}
- تقدم الإشمام فيه في مواضع، وانظر الآيتين/11 و59 من سورة البقرة، وكذا الآية/44 من سورة هود.
{قِيلَ لَهُمُ}
- تقدم الإدغام فيه، وانظر الآيتين/11 و59 من سورة البقرة.
{بَلْ نَتَّبِعُ}
- قرأ الكسائي بإدغام اللام في النون ووافقه ابن محيصن.
{عَلَيْهِ}
- قراءة ابن كثير بوصل الهاء بياء (عليهي)، وتقدم مثل هذا في مواضع). [معجم القراءات: 7/200]

قوله تعالى: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الأعمش و"ومن يسلم" بفتح السين وتشديد اللام مضارع سلم بالتشديد). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "الْوُثْقَى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ومن يسلم وجهه إلى الله}
{وهو} [22] إسكان هائه لقالون والنحويين، وضمه للباقين جلي). [غيث النفع: 995]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)}
{يُسْلِمْ}
- قرأ الجمهور (يسلم) مضارع (أسلم).
- وقرأ عليّ والسلمي وعبد الله بن مسلم بن يسار والأعمش وأبو العالية وقتادة (يسلم) بتشديد اللام مضارع (سلم) المضعف.
{وَهُوَ}
- تقدم ضم الهاء وإسكانها مرارًا، وانظر الآيتين/29 و85 من سورة البقرة في الجزء الأول.
{الْوُثْقَى}
- الإمالة فيه عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل للأزرق وورش وأبي عمرو.
- وقراءة الباقين بالفتح). [معجم القراءات: 7/201]

قوله تعالى: {وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "يَحْزُنْك" بضم الياء وكسر الزاي من أحزن نافع). [إتحاف فضلاء البشر: 2/363]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يحزنك} [23] قرأ نافع بضم الياء التحتية، وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء، وضم الزاي). [غيث النفع: 995]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23)}
{فَلَا يَحْزُنْكَ}
- قراءة الجماعة (فلا يحزنك)، بفتح الياء وضم الزاي من (حزن)، وهي لغة قريش، وهي اللغة الفاشية المستعملة المجمع
[معجم القراءات: 7/201]
عليها عند مكي، وهي أحب إليه من سواها.
- وقرأ نافع وابن محيصن (فلا يحزنك)، بضم الياء وكسر الزاي من (أحزن) الرباعي، وهي لغة تميم.
قال الزمخشري: (... والذي عليه الاستعمال المستفيض أحزنه ويحزنه) ذكر المستعمل في الماضي بالهمز، والمستعمل في المضارع بفتح الياء، ونقله عنه البيضاوي، وتعقبه الشهاب، فقال: (واللغتان مشهورتان، والقراءتان متواترتان؛ لأن هذه قراءة نافع لكنه يشير إلى ما نقل عن الزمخشري أن المعروف في الاستعمال ماضي الافعال، ومضارع الثلاثي، والعهدة في ذلك عليه).
وانظر الآية/176 من سورة آل عمران.
{فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ}
- أدغم أبو عمرو الكاف في الكاف.
{فَنُنَبِّئُهُمْ}
- في قراءة الهمز وجوه:
1- بين بين، أي بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه، وهو الذي عليه الجمهور.
2- إبدال الهمزة ياءً على ما ذكره الأخفش، وهو المختار عند الآخذين بالتخفيف الرسمي كالداني وغيره.
3- وحكي وجه ثالث وهو التسهيل بين الهمزة والياء، وهو وجه معضل.
4- وحكي وجه رابع وهو إبدال الهمزة واوًا.
ورد صاحب النشر الوجهين الأخيرين، قال: (وكلاهما لا يصح).
- وقراءة الجماعة بتحقيق الهمز). [معجم القراءات: 7/202]

قوله تعالى: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24)}
{إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء التنوين عند الغين). [معجم القراءات: 7/203]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:48 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (25) إلى الآية (32) ]

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)}

قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25)}
{سَأَلْتَهُمْ}
- قراءة الجماعة بتحقيق الهمز (سألتهم).
- وفيه في الوقف التسهيل بين بين عن حمزة.
وحكي إبدال الهمزة ألفًا (سالتهم) وليس بالمطرد.
قال الرعيني: (والبدل ليس بالقياس، والبدل غير مستعمل إلا في الساكنة).
{مَنْ خَلَقَ}
- إخفاء النون مع الخاء قراءة أبي جعفر.
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ}
- كسر اللام وضمها وفتحها تقدم في مواضع، وانظر الآية/59 من سورة النمل، وكذا في الآية/63 من سورة العنكبوت). [معجم القراءات: 7/203]

قوله تعالى: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26)}
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
- ذكر ابن قتيبة في بيان أوجه الاختلاف في القراءات أنه قد يكون بالزيادة والنقصان نحو قوله تعالى: (وما عملت أيديهم) (وما عملته أيديهم) في سورة يس/25، ثم قال: ونحو قوله: (إن الله
[معجم القراءات: 7/203]
هو الغني الحميد). (إن الغني الحميد) كذا جاءت القراءة عنده، وغلب على ظني أن فيه تحريفًا وأن القراءة: إن الله الغني الحميد) بحذف (هو)، وهو ظن لا يغني من الحق شيئًا، وأترك الموضع على حاله حتى يفتح الله فيه بفتح من عنده، ويهديني إلى الصواب.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ}
- إدغام الهاء في الهاء عن أبي عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 7/204]

قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (7 - وَاخْتلفُوا في رفع الرَّاء ونصبها من قَوْله {وَالْبَحْر يمده} 27
فَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحده {وَالْبَحْر} نصبا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {وَالْبَحْر يمده} رفعا). [السبعة في القراءات: 513]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (والبحر) نصب بصري- غير (سهل)). [الغاية في القراءات العشر: ٣60]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (والبحر) [27]: نصب: أبو عمرو، ويعقوب، وسهل، وابن بشار طريق البختري). [المنتهى: 2/904]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ أبو عمرو (والبحر) بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع). [التبصرة: 306]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (أبو عمرو: {والبحر يمده} (27): بنصب الراء.
والباقون: برفعها). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(أبو عمرو ويعقوب: (والبحر يمده بنصب الرّاء والباقون برفعها). [تحبير التيسير: 508]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([27]- {وَالْبَحْرُ} نصب: أبو عمرو). [الإقناع: 2/732]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (963 - سِوَى ابْنِ الْعَلاَ وَالْبَحْرُ .... .... = .... .... .... .... .... ). [الشاطبية: 77]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([963] سوى (ابن العلا) والبحر أخفي سكونه = (فـ)ـشا خلقه التحريك (حصنٌ) تطولا
{والبحر} بالنصب، عطف على (ما)؛ أي: ولو أن البحر.
وبالرفع مبتدأ. وخبره: {يمده من بعده سبعة أبحر}. والواو للحال. ويجوز أن يكون عطفًا على موضع (أن) ومعمولها). [فتح الوصيد: 2/1178]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [963] سوى ابن العلا والبحر أخفي سكونه = فشا خلقه التحريك حصنٌ تطولا
ح: (سوى ابن العلا): مبتدأ، و (البحر): خبر، أي: قرءوا (والبحر) بالضم، (أخفي): مبتدأ، (سكونه): مبتدأ ثانٍ، (فشا): خبر، (خلقه): مبتدأ، (التحريك): مبتدأ ثانٍ، واللام: عوض عن العائد، (حصنٌ): خبر، (تطولا): نعته.
ص: قرأ غير ابن العلاء أبي عمرو: {والبحر يمده} [27] بالرفع عطفًا على محل {أن} واسمها وخبرها، لأنها واسمها وخبرها في محل الرفع على فاعل فعلٍ مضمر، أي: لو وقع، أو بالمبتدأ، والخبر: {يمده}، والجملة: في محل الحال، وأبو عمرو بالنصب عطفًا على اسم {أن} في: {ولو أنما في الأرض من شجرةٍ أقلامٌ} [27] ). [كنز المعاني: 2/530] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (963- سِوَى ابْنِ العَلا وَالبَحْرُ أُخْفِى سُكُونُهُ،.. "فَـ"ـشا خَلْقَهُ التَّحْرِيكُ "حِصْنٌ" تَطَوَّلا
[إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/85]
والبحر مبتدأ خبره سوى ابن العلا على تقدير قراءة غير أبي عمرو؛ فأبو عمرو وحده نصبه عطفا على اسم "أن"؛ أي: ولو أن البحر يمده والرفع على وجهين منقولين ذكرهما الزجاج والزمخشري وغيرهما.
أحدهما: أنه مبتدأ ويمده الخبر والجملة في موضع الحال.
والثاني: أن يكون عطفا على موضع "إن" واسمها وخبرها؛ لأن الجميع في موضع رفع؛ لأنه فاعل فعل مضمر؛ أي: ولو وقع ذلك والبحر ممدودا بسبعة أبحر فيمده على هذا الوجه حال من البحر، وهذا العطف جائز بلا خلاف، وإنما الممتنع العطف محل على اسم أن المفتوحة فقط دون محل المجموع منها ومن اسمها وخبرها، وإنما يجوز العطف بالرفع على محل الاسم فقط مع "إن" المكسورة والفرق أن اسم المفتوحة بعض كلمة في التقدير: بخلاف اسم المكسورة، فمهما وقعت المفتوحة في موضع رفع جاز العطف بالرفع على محل المجموع منها ومن اسمها وخبرها كما أن العطف على محل المكسورة إنما كان من أجل ذلك، وعليه يحمل قوله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}؛ لأن أن وما بعدها مبتدأ ورسوله عطف عليه، {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ} خبر مقدم عليه، وقد سبق تقرير هذا الفصل في سورة المائدة، ولذلك قال أبو عبيد: الرفع هنا حجة لمن قرأ التي في المائدة: "العينُ بالعينُ" رفعا فكذلك كان يلزم أهل هذه القراءة أن يرفعوا تلك). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/86]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (963 - سوى ابن العلا والبحر .... .... = .... .... .... .... ....
قرأ غير أبي عمرو من السبعة: وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ برفع الراء كما لفظ به، فأبو عمرو يقرأ وحده بنصب الراء). [الوافي في شرح الشاطبية: 341]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ فَقَرَأَ الْبَصْرِيَّانِ بِنَصْبِ الرَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ). [النشر في القراءات العشر: 2/347]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ البصريان {والبحر} [27] بالنصب، والباقون بالرفع). [تقريب النشر في القراءات العشر: 641]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (850- .... .... .... .... .... = .... .... والبحر لا البصري وسم). [طيبة النشر: 91]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (والبحر» لا البصري: أي قرأ كل القراء و «البحر» بالرفع كما لفظ به لا البصرى فقراءته بالنصب عطف على اسم إن والرفع على أنه مبتدأ و «يمدّه» الخبر أو على موضع إن واسمها وخبرها لأن الجمع في موضع رفع لأنه فاعل فعل مضمر، والمراد بالبصرى أبو عمرو ويعقوب كما تقدم). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 295]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ العشرة سوى البصريين: والبحر يمدّه [27] بالرفع من الإطلاق عطفا على عمل «أن» ومعموليها، والبصريان بنصبه عطفا على «ما» اسم «أن»، أو بمفسر بـ «يمده» وهي حالية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/506]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "وَالْبَحْر" [الآية: 27] فأبو عمرو ويعقوب بالنصب عطفا على اسم أن وهو ما ويمده الخبر أو بمفسر بيمده، والجملة حينئذ حالية، وافقهما اليزيري، والباقون بالرفع عطفا على محل أن ومعمولها وفي أن الواقعة بعد لو مذهبان: مذهب سيبويه الرفع على الابتداء، ومذهب المبرد على الفاعل بفعل مقدر). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): ("وعن" الحسن "يمده" بضم الياء وكسر الميم من أمده). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {والبحر} [27] قرأ البصري بنصب الراء، والباقون بالرفع). [غيث النفع: 995]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)}
{وَالْبَحْرُ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب واليزيدي وابن أبي إسحاق وعيسى (والبحر) بالنصب عطفًا على اسم (إن) وهو (ما)، والخبر (يمد)، أو بمفسر بـ(يمده)، والجملة عندئذٍ حالية.
- وقراءة الباقين (والبحر) بالرفع عطفًا على محل (إن) ومعمولها، أو هو مبتدأ وما بعده خبر وهو (يمده)، والجملة في موضع الحال.
[معجم القراءات: 7/204]
- وقرأ عبد الله بن مسعود وطلحة بن مصرف وأبي بن كعب (وبحر) بالتنكير والرفع.
وهو عند ابن جني مبتدأ خبره محذوف: أي: هناك بحر يمده...
{يَمُدُّهُ}
- قراءة الجمهور (يمده) بفتح الياء من (مد) الثلاثي.
- وقرأ عبد الله بن مسعود والحسن وابن مصرف وابن هرمز (يمده) بضم الياء من (أمد) الرباعي.
- وعن ابن مسعود وابن عباس وأبي (تمده) بالتاء المفتوحة من (مد).
- وقرأ جعفر بن محمد (والبحر مداده).
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
- قرأ أبي وابن مسعود (وبحر يمده سبعة أبحر) بحذف (من بعده)، وتنكير (بحر).
{مَا نَفِدَتْ}
- قراءة الجمهور بتاء التأنيث (ما نفدت).
- وقرأ الحسن بدونها (ما نفد).
[معجم القراءات: 7/205]
{كَلِمَاتُ اللَّهِ}
- قراءة الجمهور (كلمات) على الجمع بالألف والتاء.
- وقرأ زيد بن عليّ (كلمة الله) على التوحيد.
- وقرأ الحسن (ما نفد كلام الله).
- وجاءت قراءة الحسن عند ابن عطية: (ما نفد كلام الله تعالى).
ولعل الزيادة من عمل النساخ). [معجم القراءات: 7/206]

قوله تعالى: {مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28)}
{مَا خَلْقُكُمْ}
- قرأ أحمد بن موسى عن أبي عمرو بإدغام القاف في الكاف). [معجم القراءات: 7/206]

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (8 - قَوْله {كل يجْرِي إِلَى أجل مُسَمّى وَأَن الله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} 29
روى عَبَّاس عَن أَبي عَمْرو {بِمَا يعْملُونَ} بِالْيَاءِ لم يَأْتِ بهَا غَيره). [السبعة في القراءات: 514]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (بما يعملون) [29]: بالياء عباس). [المنتهى: 2/904]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) بالياء عباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَلَمْ تَرَ)). [الكامل في القراءات العشر: 618]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29)}
{فِي النَّهَارِ}
- سبقت الإمالة فيه في مواضع، وانظر الآية/274 من سورة الرعد.
{مُسَمًّى}
- سبقت الإمالة فيه، وانظر الآية/282 من سورة البقرة، والآية/2 من سورة الرعد.
{تَعْمَلُونَ}
- قراءة الجمهور (تعلمون) بالتاء على الخطاب.
[معجم القراءات: 7/206]
- وقرأ السلمي ونصر بن عاصم والدوري وعباس ومحبوب كلاهما عن أبي عمرو (يعملون) بالياء.
ولقد وجدت في أكثر المراجع النص (عياش عن أبي عمرو)، وما أثبته هنا أخذته من كتاب السبعة، ومختصر ابن خالويه، وهو الصواب). [معجم القراءات: 7/207]

قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)}
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (الحرميان، وابن عامر، وأبو بكر: {وأن ما تدعون} (30): بالتاء.
والباقون: بالياء). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (وأنما تدعون) قد ذكر في آخر الحج). [تحبير التيسير: 508]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ فِي الْحَجِّ). [النشر في القراءات العشر: 2/347]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({يدعون} [30] ذكر في الحج). [تقريب النشر في القراءات العشر: 642]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
تقدم وأنّ ما يدعون من دونه [30] بالحج وينزّل الغيث [34]، وبيىّ [34] للأصبهاني، وهذا آخر لقمان). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/506] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "وَأَنَّ مَا يَدْعُون" بالغيب أبو عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف وسبق بالحج). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يدعون} [30] قرأ النحويان وحفص وحمزة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية). [غيث النفع: 995]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)}
{بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ ... وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ}
- سبق إدغام الهاء في الهاء في الآية/26 من هذه السورة.
{وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ}
- قراءة الجماعة (وأن ما يدعون) بالفتح.
- وقرأ (وإن...) بالكسر الوليد بن حسان عن يعقوب.
{يَدْعُونَ}
- قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم (تدعون) بالتاء على الخطاب، وهو اختيار أبي حاتم.
- وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف واليزيدي والحسن والأعمش وابن وثاب (يدعون) بالياء على الخبر، وهو اختيار أبي عبيد.
وتقدم هذا في الآية/62 من سورة الحج، ومثله في العنكبوت آية/42). [معجم القراءات: 7/207]

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن المطوعي "بنعمات الله" بفتح النون والعين وألف بعد الميم على الجمع). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "صبار" [الآية: 31] و"ختار" [الآية: 32] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)}
{الْفُلْكَ}
- قراءة الجماعة (الفلك) بضم فسكون.
- وقرأ موسى بن الزبير (الفلك) بضمتين، وهي لغة الفلك.
وتقدم مثل هذا عن عيسى بن عمر في الآية/164 من سورة البقرة.
{بِنِعْمَتِ اللَّهِ}
- قراءة الجمهور (بنعمة الله) على الإفراد اللفظي.
- وقرأ الأعرج والأعمش وابن يعمر (بنعمات الله) بكسر النون وسكون العين جمعًا بالألف والتاء، وهو عند الزجاج أجود الوجوه.
- وقرأ ابن أبي عبلة (بنعمات الله) بفتح النون وكسر العين، وبالألف والتاء، جمع (نعمة).
- وقرأ المطوعي (بنعمات الله) بفتح النون والعين، وألف وتاء على الجمع.
- ووجدت في معاني الزجاج أنه قرئ (بنعمات الله) بكسر النون والعين.
[معجم القراءات: 7/208]
وذكر أن من قرأ كذلك فعلى مذهب من جمع كسرة على كسرات.
ثم ذكر أنه قرئ (بنعمات الله) بفتح العين، وذلك لأن الفتح أخف.
- ونعود إلى قراءة الإفراد: (نعمت):
فقد وقف عليها ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب واليزيدي وابن محيصن والحسن (بنعمه) بالهاء على خلاف الرسم.
- ووقف الباقون بالتاء (بنعمت) وهو الموافق للرسم.
- والكسائي على أصله في الوقف بالإمالة (نعمه).
{صَبَّارٍ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي.
- وقراءة التقليل عن الأزرق وورش.
- وقراءة الباقين بالفتح، وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان، ولم تعرف المغاربة سواه). [معجم القراءات: 7/209]

قوله تعالى: {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "نجاهم" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)}
{كَالظُّلَلِ}
- قرأ محمد بن الحنفية (كالظلال).
[معجم القراءات: 7/209]
- وقراءة الجماعة (كالظلل).
{نَجَّاهُمْ}
- الإمالة فيه عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{خَتَّارٍ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي.
- وقراءة التقليل فيه عن الأزرق وورش.
- وقراءة الباقين بالفتح، وهي الوجه الثاني لابن ذكوان برواية الأخفش، وعليه المغاربة). [معجم القراءات: 7/210]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 10:49 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة لقمان
[ من الآية (33) إلى الآية (34) ]

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (الْغَرُورُ) بضم الغين حيث وقع أبو السَّمَّال، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الشيطان). [الكامل في القراءات العشر: 618]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33)}
{لَا يَجْزِي}
- قراءة الجمهور (لا يجزي) بفتح الياء مضارع (جزى).
- وذكر العكبري أنه قرئ (يجزئ) بياء مفتوحة وهمزة مكان الياء أي لا يستغني والد عن ولده من قولهم: جزأت الماشية عن الماء أي استغنت عنه بالرطب.
- وقرأ عكرمة (لا يجزى) بضم الياء وفتح الزاي، مبنيًا للمفعول،
[معجم القراءات: 7/210]
من (أجزي).
- وقرأ أبو السمال وعامر بن عبد الله وأبو السوار (لا يجزئ) بضم الياء وكسر الزاي مهموزًا، أي: لا يغني.
{هُوَ جَازٍ}
- قال الزجاج: (في المصحف بغير ياء، والأصل جازي، وذكر سيبويه والخليل أن الاختيار في الوقف هو (جاز) بغير ياء، والأصل جازي بضمة وتنوين، فثقلت الضمة في الياء فحذفت، وسكنت الياء والتنوين، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وكان ينبغي أن يكون في الوقف بياء؛ لأن التنوين قد سقط، ولكن الفصحاء من العرب وقفوا بغير ياء ليعلموا أن هذه الياء تسقط في الوصل.
وزعم يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقف بياء [جازي]، ولكن الاختيار اتباع المصحف والوقف بغير ياء).
وقال مكي: (... وحكى يونس أن بعض العرب تقف بالياء لزوال التنوين الذي من أجله حذفت الياء).
وفي النشر: (وانفرد الهذلي في الكامل عن ابن شنبوذ عن قنبل بالوقف بالياء على سائر الباب، وكذا حكاه ابن مجاهد عن قنبل في جامعه، وانفرد ابن مهران عن يعقوب بإثبات الياء في الجميع وقفًا، ولا أعلمه رواه غيره...).
[معجم القراءات: 7/211]
{فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ}
- قرأ ابن أبي إسحاق وابن أبي عبلة ويعقوب (فلا تغرنكم) بالنون الخفيفة.
- وقراء الجماعة (فلا تغرنكم) بالنون الثقيلة.
{الدُّنْيَا}
- سبقت الإمالة فيه مرارًا، وانظر الآيتين/85 و114 من سورة البقرة.
{الْغَرُورُ}
- قرأ سماك بن حرب وأبو حيوة وابن السميفع (الغرور) بضم الغين، وهو مصدر.
- وقراءة الجمهور (الغرور) بفتح الغين.
قال أبو حيان: (وفسره ابن مجاهد والضحاك بالشيطان، ويمكن حمل قراءة الضم عليه، جعل الشيطان نفس الغرور مبالغة) ). [معجم القراءات: 7/212]

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([34]- {وَيُنَزِّلُ} هنا، وفي [الشورى: 28] مشدد: نافع وعاصم وابن عامر). [الإقناع: 2/732]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، وعاصم، وابن عامر: {وينزل الغيث} (34)، هنا، وفي الشورى (28): بالتشديد.
والباقون: بالتخفيف.
وقد ذكر في البقرة (90) ). [التيسير في القراءات السبع: 414]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(نافع وأبو جعفر [ويعقوب] وعاصم وابن عامر: (وينزل الغيث) هنا وفي الشورى بالتّشديد والباقون بالتّخفيف وقد ذكر في البقرة والله الموفق). [تحبير التيسير: 508]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/347]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ بِأَيِّ لِلْأَصْبَهَانِيِّ فِي بَابِ الْهَمْزِ الْمُفْرَدِ). [النشر في القراءات العشر: 2/347]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({وينزل الغيث} [34] ذكر في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 642]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({بأي} [34] ذكر للأصبهاني). [تقريب النشر في القراءات العشر: 642]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
تقدم وأنّ ما يدعون من دونه [30] بالحج وينزّل الغيث [34]، وبييّ [34] للأصبهاني، وهذا آخر لقمان). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/506] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "وينزل الغيث" بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ الأصبهاني عن ورش بخلفه بإبدال همزة "بِأَيِّ أَرْض" بياء مفتوحة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/364]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وينزل} [34] قرأ نافع والشامي وعاصم بفتح النون، وتشديد الزاي، والباقون بإسكان النون، وتخفيف الزاي). [غيث النفع: 995]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}
{وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}
- قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وابن محيصن واليزيدي والأعمش وعيسى (وينزل) بتخفيف الزاي، مضارع (أنزل).
- وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم وشيبة والحسن
[معجم القراءات: 7/212]
(وينزل) بالتشديد، مضارع (نزل)، ورجح التثقيل أبو حاتم.
وسبق هذان، وانظر الآية/90 من سورة البقرة في الجزء الأول.
{وَيَعْلَمُ مَا}
- إدغام الميم في الميم عن أبي عمرو ويعقوب.
{بِأَيِّ أَرْضٍ}
- قراءة الجماعة (بأي أرض) استغني بتأنيث (أرض) عن تأنيث (أي).
قال الفراء: (فمن قال (بأي أرض) اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في (أي) (تأنيثًا آخر)، وكذا قال غيره.
وقيل أراد بالأرض المكان، فذكر (أي).
- وقرأ موسى الإسواري وابن أبي عبلة وأبي بن كعب وابن مسعود (بأية أرض) بالتأنيث.
قال الفراء: (ومن أنث [أية] قال: قد اجتزؤوا بأي دون ما أضيف إليه...).
قال أبو حيان: (بتاء التأنيث لإضافتها إلى الأرض، وهي لغة قليلة).
- وقرأ الأصبهاني عن ورش بخلاف عنه، وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياءً مفتوحة، وصورتها: (بيي).
- وهي قراءة حمزة في الوقف.
- والجماعة على التحقيق (بأي) ). [معجم القراءات: 7/213]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة