العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > تقريب دراسات عضيمة > المعجم النحوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 11:04 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي لمحات عن دراسة التمييز في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة التمييز في القرآن الكريم
1- من شبه المقادير قوله تعالى:
1- {فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً} [91:3]
الرضي [
199:1]، البحر [520:2]
2- {أو عدل ذلك صياماً} [95:5]
معاني القرآن للزجاج [
229:2]، ومعاني القرآن للفراء [320:1]، الكشاف [679:1]
3- {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره} [807:99]
{مثقال ذرة}: مقدار. البحر [
502:8]
2- غير، ومثل، مبهمان يقع بعدهما التمييز مبنياً لهما. سيبويه [
20:1، 284، 300]، الرضي [199:1]، الهمع [250:1] التصريح [396:1]، البحر [517:2]
1- {ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه} [85:3]
{دينا}: تمييز لغير، أو مفعول به. البيان [
211:1]، البحر [517:2]، العكبري [80:1]
2- {قل أغير الله أبغي ربا} [164:6]
{ربا}: تمييز لغير.. البيان [
352:1]
3- {قال أغير الله أبغيكم إلهاً} [140:7]
قيل: إلهاً تمييز. البيان [
373:1]، البحر [379:4]
4- {أفغير الله أبتغي حكماً} [114:6]
{حكماً}: حال أو تمييز. البيان [
336:1]، البحر [209:4]، العكبري [145:1]
5- {ولو جئنا بمثله مدداً} [109:18]
{مدداً}: تمييز. الكشاف [
750:2]، البحر [169:6]
3- التمييز المحول عن الفاعل علامته أن يصلح للفاعل بعد جعل أفعل التفضيل فعلاً.
وقيل: التحقيق أنه محول عن مبتدأ مضاف. أنت أحسن وجهاً أصله: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزاً، والمضاف إليه مبتدأ، ويمتنع جره بمن ما ليس بفاعل هو ما أفعل بعضه، نحو: زيد أفضل فقيه؛ أي بعض الفقهاء. يجب جره إلا إذا كان (أفعل) مضافاً؛ نحو: زيد أفضل الناس رجلاً.
{فالله خير حافظاً} [64:12]
{حافظاً}: تمييز، ومثل هذا التمييز تجوز إضافته. العكبري [
29:2]
4- التمييز المحول عن المفعول، نحو: غرست الأرض شجراً، وما أحسن زيداً أدباً يمتنع جره بمن.
1- {وفجرنا الأرض عيوناً} [12:54]
من منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالاً مقدرة. البحر [
177:8]
2- {وأحصى كل شيء عدداً} [28:72]
{عدداً}: يجوز أن يكون منقولاً من المفعول، والأصل: أحصى عدد كل شيء
وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر [
357:8]، العكبري [143:2]، البيان [468:2]
3- {وحسن أولئك رفيقا} [69:4]
{رفيقاً}: إذا انتصب على التمييز فيحتمل ألا يكون منقولاً، فيجوز دخول "من" عليه، ويكون هو المميز، ويحتمل أن يكون منقولاً من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: أحسن رفيق أولئك، فلا تدخل
"من" عليه. البحر [288:3، 289]
5- جمع التمييز وإفراده: إذا جاء التمييز بعد جمع، وكان منتصباً عن تمام الجملة فإما أن يكون موافقاً لما قبله أو مخالفاً.
إن كان موافقاً طابقه في الجمعية، نحو: كرم الزيدون رجالاً.
إن كان مخالفاً فإما أن يكون مفرد المدلول أو مختلفة.
إن كان مفرد المدلول لزوم إفراده، نحو: كرم بنو فلان أصلاً، وكرم الزيدون أباً.
إن كان مختلف المدلول إما أنه يلبس إذا أفرد أو لا.
فإن ألبس وجبت المطابقة نحو: كرم الزيدون أباء.
وإن لم يلبس جاز الإفراد والجمع، والإفراد أولى نحو: {فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً}. سيبويه [
104:1، 108]، المقتضب [34:3- 35]، الرضي [201:1، 203]، الهمع [242:1]، البحر [167:3]
1- {فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه} [4:4]
وحد التمييز لأن الغرض بيان الجنس. الكشاف [
470:1]
لو جمعت لكان صواباً. معاني القرآن للفراء [
256:1]
2- {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً} [103:18]
جمع التمييز لأنهم خسروا في أعمال متعددة، لا في عمل واحد. البيان [
118:2]
جمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة. البحر [
67:6]
1- {هل يستويان مثلاً} [29:39]
اقتصر في التمييز على الإفراد لأنه المقتصر عليه في قوله: (ضرب الله مثلاً) ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر [
425:7]، العكبري [112:2]
6- تقديم المفضل عليه على التمييز:
{قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله} [60:5]
جاء التركيب على الأكثر الأفصح من تقديم المفضل عليه على التمييز، كقوله: {ومن أصدق من الله حديثاً} [87:4]
وتقديم التمييز على المفضل عليه فصيح أيضاً، كقوله:
{ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} [33:41]
النهر [
517:3]، العكبري [122:1]
7- هل جاء التمييز معرفة؟
جعل الزمخشري التمييز معرفة في قوله:
1- {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع} [92:9]
قال: من الدمع: هو كقولك: تفيض دمعاً. محل الجار والمجرور منصوب على التمييز. الكشاف [
301:2]
لا يجوز، لأن التمييز المحول عن الفاعل لا يجوز جره "بمن"، وأيضاً هو معرفة. البحر [
86:5]
2- وتقطعوا أمرهم بينهم [93:21]
قيل: أمرهم تمييز، أي تقطع أمرهم. العكبري [
72:2 الجمل [145:3]
8- حذف التمييز جاء في آيات كثيرة. المغني: [
705]
9- الوصف بعد (كفى) جوزوا به أن يكون تمييزاً أو حالاً، ورجح أبو حيان التمييز لصلاحية دخول "من" عليه.
{كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} [14:17]
ذكر النفس لأن الغالب في هذه الأمور أن يتولاها الرجال كالقاضي والأمير والكشاف [
653:2]، البحر [16:6]
وجعلوا غير الوصف تمييزاً، كقوله تعالى:
{وكفى به إثماً مبينا} [50:4]
إثماً: تمييز. معاني القرآن للزجاج [
63:2]، البحر [271:3]
10- في آيات كثيرة احتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وانظر باب الحال أيضاً.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة