العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > تقريب دراسات عضيمة > المعجم النحوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:27 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
1- الغالب في الحال أن تكون مشتقة، وتأتي جامدة في مواضع. لا داعي لتكلف تأويل الجامد بالمشتق: شرح الكافية للرضي 190:1، التسهيل 108. وجاءت الحال جامدة في آيات.
2- من الحال التي جاءت جامدة قياسًا الحال الموطئة. الرضي 190:1
وهي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة المغنى: 517
{قرآنًا عربيًا}:
{عربيًا}: حال أخرى العكبري 25:2
{عربيًا}: حال من القرآن، وقرآنًا توطئة البيان: 323:2
{قرآنًا}: حال بنفسه، أو توطئة للحال بعده، وهي عربيًا، أو مصدر البحر 483:7
انتصب (قرآنًا) على الحال، والحال في الحقيقة (عربًا) وقرآن توطئة له البحر 424:7، العكبري 112:2
{لسانًا}: {عربيًا}: حالً لأن، وبعضهم قال: عربيًا هو الحال، ولسانًا توطئة للحال البيان 369:2
{لسانًا}: حال، أو لسانًا حال موطئة، والحال في الحقيقة عربيًا البحر 59:8
3- الحال فضلة، وشأن الفضلة أن يجوز الاستغناء عنها.
وقد تأتي الحال غير مستغنى عنها كقوله تعالى: {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين} [38:44]
{وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين} [16:21]
{وهذا بعلي شيخا} [1 :72]
لا يستغني عن هذه الحال لأن الفائدة إنما تقع بها البحر 5:244
4- الغالب في الحال أن تكون متنقلة، وجاءت لازمة في قوله تعالى:
1- {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط} [18:3]
{قائما بالقسط}: حال لازمة المغني: 517
2- {وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [57: 29]
{يؤتيه}: خبر. {بيد الله}: حال لازمة؛ لأن كونه بيد الله لا ينتقل البتة الجمل 4: 292
5- الحال وصف للصاحب، قيد في العامل.
وقد تأتي الحال ليست قيدا، ولا مفهوم لها، كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} [130:3]
فقد نهو عن الحالة الشنعاء التي كانوا يتعاملون بها، فليست الحال قيدا في النهي؛ لأن ما لا يقع أضعافا مضاعفة مساوي في التحريم لما كان أضعافا مضاعفة البحر 54:3
6- النهي عن الشيء مقيدا بحال لها متعلق لا يدل علي أن تلك الحال إذا وقعت من المنهيين يكون ذلك للمتعلق شرطا، مثل: لا تضرب زيدا وأنت راكبا فرسا. لا يلزم من هذا أنك إذا ركبت لا يكون ركوبك إلا فرسا. ونظير هذا قوله تعالى: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} {187:2}
ليس من شرط الاعتكاف كونه في المساجد البحر 53:2
7- الحال المقدرة: هي المستقبلة المغني: 517
1- {خالدين فيها}
2- {والنخل والزرع مختلفا أكله} [141:6]
حال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء مختلف الأكل البحر 236:4
3- {وتنحتون الجبال بيوتا} [74:7]
لم تكن الجبال وقت النحت بيوتا البحر 329:4، المغني: 515
4- {وخروا له سجدا} [100:12]
السجود يكون بعد الخرور العكبري 31:2
5- {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [45:33،46]
أحوال مقدرة البحر 238:7
6- {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} [27:48]
{محلقين}، {مقصرين}: حالان مقدران البحر 101:8، العكبري 125:2
وانظر الآيات الأخرى في الدراسة.
8- الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها بدونها، وهي أقسام ثلاثة: مؤكدة لعاملها، ومؤكدة لصاحبها، ومؤكدة لمضمون الجملة.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:29 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي الحال المؤكدة

الحال المؤكدة لعاملها:
1- {وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [60:2]
البحر
[231:1]
2- {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا} [79:4]
البحر [302:3]، الروض الأنف
[73:1]
3- {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ} [109:11]
التوفية تقتضي التكميل البحر [266:5]
4- {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ} [12:16]
البحر [479:5]
5- {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا} [19:27]
البحر [58:7]، العكبري [
90:2]

الحال المؤكدة لصاحبها:
1- {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} [29:2]
حال مؤكدة، لأن ما في الأرض عام، ومعني جميعا العموم البحر [134:1]
2- {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} [73:19]
آيات الله لا تكون إلا بينات البحر [200:6]

الحال المؤكدة لمضمون الجملة المؤكدة لمضمون الجملة:
حال ملازمة يجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين مضمون الخبر إما فخر، أو مدح، أو تعظيم، أو تصاغر.
1- {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} [91:2]
معاني القرآن للزجاج [149:1]، أمالي الشجري [285:2]، البيان [109:1]، البحر[307:1]، المغني:[517]
2- {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [18:3]
قائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم النهر [401:1]
3- {وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا} [126:6]
الاستقامة لزمت صراط الله أمالي الشجري [285:2]، البحر[219:4]
4- {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} [64:11]
البيان [19:2]، الرضي [197:1]، البحر [219:4]
9-في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون حالا من الفاعل، أو من المفعول.
سواء كانت الحال المفردة، أم جملة، أم شبه جملة.
الحال المفردة في هذه الأرقام:1-2-3-4،5-6-7.
الحال جملة فعلية في هذه الأرقام:8-9-10-11-37-38.
الحال جملة اسمية في هذه الأرقام 14-15،16-17-18-19-20-21-22-23-24-25-26-27-29-30-32-33-34-35.
واحتملت الحال أن تكون من الفاعل والمفعول معا في قوله تعالى: {إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ} [15:8]
زحفا: حال من المفعول أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل. وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر [474:4]
10- في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون من القريب أو من البعيد.
وقال ابن مالك في التسهيل:111: (لا تكون لغير الأقرب إلا لمانع).
احتمل صاحب الحال أن يكون واحدا من ثلاثة في هذه الأرقام:7، 14، 24، 34، 35، 40.
وواحدا من أربعة في 32.
وواحدا من خمسة في 13.
11-أجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة علي الحال.
انظر سيبويه[272:1، 243]، المقتضب [286:4، 314، 397،290] الذي جاء في القرآن من ذلك كانت الحال فيه جملة مقرونة "بالواو".
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [216:2]
وجاء في بعض القراءات وكانت الحال مفردة.
12- فرق أبو حيان بين الحال والوصف فقال:
«الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متصفا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيامة به حالة الإخبار، تقول: مررت بالوحشي، القاتل حمزة. فحالة المرور لم يكن قائما به قتل حمزة. أما الحال فهي هيئة ما يخبر عنه حالة الإخبار»
البحر[309:6]
13- جوز الجمهور-وهو الحق-أن يجيء للشيء الواحد أحوال متخالفة، متضادة كانت أو غير متضادة شرح الرضي للكفاية[
183:1]
من يمنع التعدد يجعلها أحوالا متداخلة البحر[71:1]
14- الأحسن والأكثر في لسان العرب إذا اجتمعت أوصاف متعددة أن يبدأ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة كقوله تعالى:
{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} [28:40]
فكذلك الحال لأنه وصف في المعني البحر [
461:2]
1- {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا} [18:7]
{مدحورا}: حال ثانية، أو حال من الضمير في (مَذْءُومًا) البحر [
277:4]
2- {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ} [150:7]
{أسفا}: حال ثانية، أو حال من ضمير(غضبان) العكبري [
158:1]
3- {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} [43،42:14]
صاحب الحال "الهاء" و"الميم" في (يؤخرهم) البيان [
61:2]، العكبري [37:2]
4- {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور ِحُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [31،30:22]
حالان العكبري [
75:2]
5- {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ} [27:48]
{لا تخافون}: حال رابعة البيان [
379:2]، البحر [101:8]
6- {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [28:89]
حالان العكبري [
154:2]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:42 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي أنواع ورود الحال في القرآن الكريم

الحال مفرد ثم حال جار ومجرور ثم حال مفرد:
1- {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى} [22:20]
أحوال ثلاثة البحر [
236:6]، العكبري [63:2]، الكشاف[ 59:2]
الحال مفرد ثم ظرفان حالان:
1-{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ} [12:27]
{بيضاء}. {من غير سوء}. {في تسع آيات}: أحوال ثلاثة العكبري [
90:2]
حال مفرد ثم حال جملة فعلية:
1- {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ} [142:4]
العكبري [
111:1]
2- {خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا} [108:18]
3- {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ} [103،102:20]
العكبري [
67:2]
4-{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ} [81:21]
{تجري بأمره}: حال أخري العكبري [
71:2]
5- {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [75:39]
{يسبحون}: حال أخري العكبري [
113:2]
6- {يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا} [11:65]
{قد أحسن}: حال ثانية العكبري [
139:2]
7-{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا} [13:76]
{لا يرون}: حال أخري العكبري [
146:2]
حال ظرف ثم حال مفرد:
1- {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [5:100]
{به}: حال جمعا حال العكبري [
158:2]
2- {نَـزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [3:3]
{بالحق}: حال من الكتاب. {مصدقا}: حال ثانية أو من الضمير المجرور العكبري [
69:1]
3- {فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} [66:23-67]
{علي أعقابكم}. {مستكبرين}: حالان العكبري[
79:2]، البيان[ 187:2]
الحال مفرد ثم حال ظرف ثم حال مفرد:
1- {وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [47:15]
{إخوانا}. {علي سرر}. {متقابلين}: أحوال ثلاثة البحر [
457:5]
العكبري [
40:2]
الحال ظرف ثم جملة فعلية:
1- {وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [15:2]
حالان البحر[
71:1]، العكبري[ 41:1]
الحال مفرد ثم حال جملة اسمية:
1- {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [4:61]
البحر [
261:8-262]
2- {يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا} [8:45]
{مستكبرا}. {كأن لم يسمعها}: حالان العكبري [
122:2]
3- {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} [49:14، 50]
{مقرنين}. {سرابيلهم من قطران}: حالان العكبري [
38:2 ]
4- {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ} [33:40]
{مدبرين}. {ما لكم من الله من عاصم}: حالان العكبري [
114:2]
الحال مفرد ثم حالان جملتان اسميتان:
1- {وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا} [7:31]
البحر [
184:7]
الحال مفرد ثم حال جملة اسمية ثم مفرد ثم جملة فعلية:
1- {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} [43:70-44]
{سراعا * كأنهم إلي نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم * ترهقهم ذلة}: العكبري [
142:2]، البيان [462:2]
الحال جملة فعلية ثم حال مفردة:
1- {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ} [45:42]
{يعرضون}. {خاشعين}: حالان الجمل [
70:4]
الحال فعلية ثم مفرد ثم فعلية:
1- {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِين لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ} [55:44، 56]
{يدعون}: حال من فاعل(زوجنا). {آمنين}. {لا يذوقون}: حالان العكبري [
21:2]
الحال جملتان فعليتان:
1- { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} [52:5]
{يسارعون}. {يقولون}: حالان العكبري [
121:1]
الحال جملة فعلية ثم جملة أسمية:
1- { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ}[10:27، 31:28]
{تهتز * كأنها جان}: حالان العكبري [
80:2]
الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم جملة فعلية:
1- {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ} [19:55-20]
{يلتقيان}. {بينهما برزخ}. {لا يبغيان}: أحوال ثلاثة. العكبري [
132:2]
الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم حال مفرد:
1- { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} [2:21-3]
{استمعوه}. {وهم يلعبون}. {لاهية قلوبهم}: أحوال البحر [
296:6]
الحال جملة اسمية ثم ظرفان ثم حال مفردة:
1- {أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ* عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [41:37-44]
{وهم مكرمون}. {في جنات}. {على سرر}. {متقابلين}: أحوال العكبري [
107:2]
الحال جملة اسمية ثم جملة فعلية:
1- {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ}[370:4]
{وهي تفور}. {تكاد تميز}: حالان. الجمل [
370:4]
2- {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [39:3]
{وهو قائم}. {يصلي}: حالان البحر [
446:2]
3- {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} [45:10]
{كأن لم يلبثوا}. {يتعارفون}: حالان. البحر [
163:5]
الحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر:
1- {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [119:2، 24:35]
حالان من "الكاف"، أو من الحق. البحر[
367:1]، [309:7-310]
الحال مفرد ثم جملة فعلية مقرونة "بالواو":
1- {ولى مدبرًا ولم يعقب} [10:27، 31:28]
{مدبرًا}. {ولم يعقب}: حالان العكبري [
90:2]
الحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر ثم جملة فعلية:
{أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة} [9:39]
{ساجدًا وقائمًا}. {يحذر الآخرة}: أحوال الجمل [
598:3]، العكبري [ 112:2]
عطف حال ظرف على مفرد ثم حال جملة فعلية:
{وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ} [45:3-46]
{من المقربين}: معطوف على (وجيهًا) ويكلم الناس: حال أيضًا. جاءت الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالمفرد، وكانت الثالثة جملة لأنها في المرتبة الثالثة
البحر [
461:2]
عطف الحال الظرف على الحال المفرد:
1- {فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [103:4]
العكبري [
107:1]
2- {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ} [37: 137-138]
{بالليل}: وحال أخرى، وأصبح تامة الجمل [
547:3]
الحال جملة فعلية معطوفة على جملة فعلية:
{وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} [86:7]
{توعدون}. {تصدون}. {تبغونها}: أحوال، أي موعدين وصادين وباغين البحر [
339:4]
الحالان جملتان فعليتان:
1- {يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [60:4]
{يريدون}: {قد أمروا}: حالان البحر [
280:3]، العكبري [103:1]
2- {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ} [80:6]
{وقد هداني}. {ولا أخاف}: حالان الجمل [
54:2]
3- {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [13:71-14]
{لا ترجون}. {وقد خلقكم}: حالان البحر [
339:8]
الحال اسمية ثم فعلية مقرونة "بالواو"
{أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} [247:2]
عطفت جملة فعلية (ولم يؤت سعة) على جملة اسمية
البحر [
258:2]، العكبري [58:1]
الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية مقرونة "بالواو"
1- {رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ} [40:3]
{وقد بلغني الكبر}. {وامرأتي عاقر}: حالان البحر[
450:2]
2- {رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} [5:63]
{يصدون}. {وهم مستكبرون}: حالان البحر[
273:8]
3- {وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى} [8:80-10]
{يسعى}. {وهو يخشى}: حالان. الجمل [
480:4]
4- {وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ} [61:5]
{بالكفر}. {به}. {قد دخلوا}. {وهم قد خرجوا}: أحوال البحر [
521:3]
الحال جملة فعلية بعدها جملة اسمية ثم جملة فعلية:
{وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} [8:57]
{لا تؤمنون}. {والرسول يدعوكم}. {وقد أخذ ميثاقكم}: أحوال البحر [
218:8]
الحال جملتان اسميتان الثانية مقرونة "بالواو":
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [39:19]
جملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم) البحر [
191:6]
تكرير الحال بعد "إما"
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [3:76]
التكرير بعد
"إما" واجب
الرضي [
183:1]، البحر [394:8]، العكبري [146:2]
15- إذا نفى حكم عن محكوم عليه بقيد فالأكثر في لسان العرب توجه النفي إلى القيد.
1- {إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [73:25]
النفي متوجه للقيد (صمًا وعميانًا) لا للخرور
البحر [
516:6]، الكشاف [295:3]
2- {لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [273:2]
المعنى على ثبوت سؤالهم ونفي الإلحاف ويجوز أن ينفي الحكم، فينتفي ذلك القيد البحر[
329:2-330]، معاني القرآن للفراء [181:1]، معاني القرآن للزجاج [357:1]، البيان [ 179:1]
16- المضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف فيه معنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال.
جوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه.
قال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه هو "اللام"، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال.
الهمع [
240:1 الرضي [182:1]، التسهيل: [110]
1- {إلى الله مرجعكم جميعًا} [48:5، 105]
(ب) {إليه مرجعكم جميعًا} [4:10]
{جميعًا}: حال من المضاف إليه، العامل المصدر
العكبري [
121:1]، الجمل [497]
2- {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا} [136:3]
{خالدين}: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى
الجمل [
316:1]
حال من (أولئك) البيان [
222:1]
3- {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [93:4]
{خالدًا فيها}: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها
ولا يجوز أن يكون حالاً من "الهاء" في (جزاؤه): لوجهين:
أحدهما: أنه حال من المضاف إليه.
الثاني: أنه فصل بين الحال وصاحب الحال بالخبر العكبري [
107:1]
4- {وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} [47:15]
جوز بعضهم إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه أن يجيء الخال من المضاف إليه. وأرى أنه منصوب على المدح، أي أمدح إخوانًا.
البحر [
457:5]
5- {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [12:49]
{ميتًا}: حال من اللحم أو من أخي
الكشاف[
373:4]، العكبري [ 126:2]
وفي البحر [
115:8]: حال من اللحم، ورد القول الآخر.
6- {وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [28:18]
جاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم
البحر [
119:6]، الكشاف [718:2]
7- {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ} [66:15]
{مصبحين}: حال من المضاف إليه البيان [
72:2]
دابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه الرضي [
182:1]
8- {بل ملة إبراهيم حنيفًا} [135:2]
( أ ) {حنيفًا}: حال من المضاف إليه معاني القرآن للزجاج [
194:1 الكشاف [194:1]، الرضي [182:1]، البحر [262:4]
(ب) حال من إبراهيم، أو من الملة
العكبري [
80:1]، البحر [548:5 والملة معناها الدين فذكر لهذا
(جـ) حال من الضمير المستكن في (نتبع)
النهر [
356:3]، البيان [84:1-85]
9- {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} [48:16]
{سجدًا}: حال من الظلال. {وهم داخرون}: حال من الضمير في (ظلاله)
الكشاف [
609:2]
من ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا من المضاف إليه أو كالجزء جاز مجيء الحال من المضاف إليه. وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشيء عن وجودها
البحر [
498:5]
17- إذا رفع الوصف جمع تكسير جاز جمع الوصف وإفراده إن وقع صفة أو حالاً جاء الأمران في السبع في قوله تعالى:
{خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث} [7:54]
قرئ في السبع: خاشعًا، وخاشعة النشر [
380:2]
وجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى:
{خاشعة أبصارهم} [43:68، 44:70]
انظر سيبويه [
238:1]، معاني القرآن للفراء [105:3]، الكشاف [432:4]، البحر [ 175:8-176]
18- قد تكون الحال اسمًا مفردًا بمعنى الجمع، فتقع حالاً للجمع لذلك:
1- {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} [80:12]
{نجيًا}: حال من "الواو" في (خلصوا) ولفظه مفرد والمراد به الجمع كعدو وصديق البيان [
43:2]
وفي الكشاف [
494:2] هو مصدر، والعكبري [30:2]
2- {ثم نخرجكم طفلا} [5:22]
(ب) {ثم يخرجكم طفلاً} [67:40]
{طفلاً}: حال، وهو واحد في معنى الجمع العكبري [
73:2]
أفرد لأنه مخرجه مخرج التمييز المقتضب [
173:2]
من وضع المفرد موضع الجمع تأويل مشكل القرآن: [
219]
قد يقع الطفل على الجميع المخصص [
31:1]
يوصف بالطفل المفرد والمثنى والمجموع، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ويقال أيضًا: طفل وطفلان وأطفال البحر [
346:6]
3- {وعرضوا على ربك صفا} [48:18]
{صفًا}: حال من "الواو" في (وعرضوا)، والتقدير: وعرضوا مصطفين
البيان [
43:2]، الكشاف [726:2]
{صفًا}: حال، وهو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفًا، أو انتصب على المصدر في موضع الحال، أي مصطفين. وقيل: المعنى: صفًا صفًا، فحذف (صفًا) وهو مراد البحر [
134:6]
19- سيبويه لا يقيس وقوع المصدر حالاً الكتاب. [
186:1]
والمبرد يقيسه فيما كان نوعًا من عامله المقتضب. [
234:3]
20- المصدر بمعنى اسم الفاعل، أو اسم المفعول.
1- {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} [4: 19]
أي كارهات أو مكروهات البحر[
3: 203]
2- {وعرضوا على ربك صفا} [18:48]
أي مصطفين، أو مصفوفين العكبري[
2: 55]
3- {يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً} [7: 54]
{حثيثاً}: حال من الليل، أي حاثا، أو حال من النهار، أي محثوثاً
البحر[
4: 309]
21- قاطبة. طرا: تلازم. النصب والتنكير
سيبويه[
1: 188]، المقتضب[ 3: 238]
كافة: تقع (كافة) في كلام من لا يوثق بكلامه مضافة غير حال، وهو خطأ
الرضي[
1: 197]
إخراجها عن النصب حالاً لحن البحر[
2: 109]، المغني: [623]
كافة: مختصة بمن يعقل، وجعلها نعتاً لمصدر محذوف وهم المغني: [
623]
هي اسم فاعل، وقيل: مصدر كالعاقبة البحر[
7: 281-282]
خاصة: الأصل فيها أن تكون نعتاً لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة في الآية:
{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} [8: 25]
حال من الضمير المستكن في الفعل، أو من الذين ظلموا البحر [4: 485]
وفي البيان [
1: 400] ما يفيد أنها مصدر.
22- في القرآن آيات كثيرة يصلح المصدر أن يكون حالاً ومفعولاً لأجله.
23-وحده: اسم موضوع موضع المصدر يعرب حالاً.
سيبويه[
1: 187، 188]، المقتضب[ 3: 239]
(ب) يرى يونس أنه منصوب على نزع الخافض، الأصل، جاء زيد على وحده سيبويه[
1: 189]، الهمع[ 1: 239- 240]، العكبري [1: 155]
(ج) هو مصدر لا يثنى ولا يجمع المخصص.
[17: 98]، الرضي[ 1: 184]، البحر[ 6: 43]
24- جاءت الحال مقرونة "بأل" في بعض الشواذ.
25- هل يقع المصدر المؤول حالاً؟
منع ذلك سيبويه[
1: 195]، وأبو حيان في مواضع من البحر.
وجوزه الزمخشري والعكبري في آيات من القرآن.


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:43 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي العامل المعنوي

26- العامل المعنوي
1-"إن" لا تعمل في الحال المقتضب [
104: 301]، البحر [ 1: 473]
لا تعمل
"إن" و"لكن" في الحال أمالي الشجري [ 2: 286]"إن" أقرب لشبه الفعل من "هاء" التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين الجمل [ 1: 253]
2- أعملوا حروفاً ثلاثة: "كأن"، "ليت"، "لعل"، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الشجري [2: 277، 285- 286]
وانظر سيبويه [
1: 287]، الخصائص [ 2: 275، 297]، الأشباه [ 3: 242]
4- يعني بمعنى الفعل: ما يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو:
"ها" أنا زيد قائماً، واسم الإشارة وحروف النداء.
وأما حرفا التمني والترجي، نحو: "ليتك" قائماً في الدار، و"لعلك" جالساً عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر، على ما هو مذهب الأخفش الرضي[ 1: 183- 184]
وقال أبو حيان: الصحيح أن "ليت" و"لعل" وباقي الحروف لا تعمل في الحال إلا "كأن" و"كاف" التشبيه الهمع [ 1: 244]
وفي النهر[ 4: 327]: "انتصب (آية) على الحال، والعامل فيها- على ما يختار- فعل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية".
4- يعمل اسم الإشارة في الحال. إذا قلت: هذا زيد راكباً، كأنك قلت: انتبه له راكباً، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائماً، كأنك قلت: أشير لك إليه راكباً المقتضب[
4: 168]، [307] سيبويه[ 1: 256، 261- 262]
وانظر الآيات التي عمل فيها اسم الإشارة في الحال.
27- الجملة بعد اسم الإشارة تحتمل أن تكون خبراً، أو حالاً عاملها اسم الإشارة، انظر الآيات.
28- يعمل الاستقرار، (وهو متعلق الظرف أو الجار والمجرور العام في الحال، وصاحبها هو الضمير المستكن في الظرف، أو الجار والمجرور وسواء كانت الحال مفردة أم جملة، أم شبه جملة).
وانظر الآيات.
29- العامل في الحال هو العامل في صاحبها الكشاف[
2: 343]، البحر[ 5: 150] ومن أجاز الاختلاف أجاز الحال من المبتدأ، ومن منع جعل الحال من ضمير الخبر البحر[ 1: 242]، العكبري[ 1: 71، 145، 241]
30- لا يعمل ما قبل
"إلا" في الحال إلا إذا كان مستثنى، وما جاء مما يوهم ذلك قدر له عامل، لأنه لا يستثنى بأداة واحدة شيئان دون عطف.


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:43 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي الفصل بالأجنبي

31- الفصل بالأجنبي
1- لا يفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ
العكبري[
1: 106]، [2: 157]، [1: 83، 91، 144]، البحر [4: 172]
2- لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل البحر [
2: 227- 228]
3- لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة.
البحر[
3: 254]، العكبري[ 1: 101]، البحر [3: 60]، الكشاف [1: 416- 417]
4- لا يفصل بين الحال وصاحبها ببعض الصلة
البحر [
6: 95- 96]، العكبري [2: 52]، المغني: [589]
5- الجملة الاعتراضية لا تعتبر فاصلاً، فيجوز الفصل بها وبين الحال وصاحبها البحر [
6: 95- 96]
6- يجوز تقدم الحال على عاملها إذا كان ظرفاً، وتوسطت الحال بين المبتدأ والخبر عند الأخفش، واستدل ببعض القراءات البحر [
8: 45]، [7: 440، 469، 74 ]،
ولو تقدمت الحال على جزئي الجملة، نحو: قائماً في الدار زيد امتنع عند الجميع البحر [
2: 191]
وفي المقتضب[
4: 170]: "فإن كان العامل غير فعل، ولكن شيء في معناه لم تتقدم الحال على العامل: لأن هذا شيء لا يعمل مثله في المفعول، وذلك قوله: زيد في الدار قائماً، ولا تقل: زيد قائماً في الدار، وتقول: هذا قائماً حسن، ولا تقل: قائماً هذا حسن".
32- ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقدم الحال على الفعل العامل فيها مع الاسم الظاهر، نحو: راكباً جاء زيد، وأجازوا ذلك مع المضمر، نحو: راكباً جئت وذهب البصريون إلى الجواز المسألة (31) من الإنصاف.
وفي المقتضب[
4: 168- 169]: "واعلم أن الحال إذا كان العامل فيها فعلاً صحيحاً جاز فيها كل ما يجوز في المفعول به من التقديم والتأخير، إلا أنها لا تكون إلا نكرة. وإنما جاز ذلك فيها لأنها مفعولة، فكانت كغيرها مما يتنصب بالفعل، تقول: جاء راكباً زيد، كما تقول: ضرب زيداً عمرو، وراكباً جاء زيد؛ كما تقول: عمراً ضرب زيد...
وقول الله عز وجل عندنا على تقديم الحال- والله أعلم- وذلك (خشعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث 54: 7) وانظر ص 300
البحر[
8: 175]، الهمع [1: 241- 242]
33- وقوع الظرف حالاً ليس في كثرة وقوع الجار والمجرور حالاً في القرآن والظروف التي وقعت حالاً يحتمل كثير منها غير الحالية. وانظر الآيات.
قال أبو حيان: ما يعزى للظرف من خبرية وحال وعمل، فالأصح كونه لعامله البحر[
3: 7]
34- متى دار الأمر بين أن يكون الحال مفرداً وجملة كان تقدير المفرد أجود، وذلك بتقدير متعلق الظرف مفرداً، وجعل الاسم المرفوع فاعلاً للظرف.
البحر [
3: 499]، [2: 26]، الجمل[ 4: 248]
35- الكون العام قد يراد به الخاص، كقوله تعالى: {فلما رآه مستقرا عنده قال} [27: 40]
أي ثابتاً غير متقلقل. العكبري[ 2: 90]، البحر[ 7: 77]، الرضي
26- إذا تكرر الظرف، نحو: زيد في الدار قائماً فيها، وجب نصب الوصف عند الكوفيين، ورجح النصب عند البصريين.
(أ‌) {وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها} [11: 108]
(ب‌) {فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها} [95: 17]
انظر الإنصاف المسألة (33). الرضي[ 1: 188]، الهمع[ 1: 243]، سيبويه [1: 77]، التسهيل: [11]
37- ظروف الزمان لا تكون حالاً للجثة، ولا صفة لها، ولا خبراً عنها.
العكبري [
1: 128]، [1: 113، 131]
هذا الذي قاله صحيح في ظرف الزمان المجرد عن الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبراً، نحو: نحن في يوم طيب.
قبل، وبعد: وصفان في الأصل، ولذلك صح وقوعهما صلة، كقوله تعالى: {والذين من قبلكم} [2: 21] البحر[
4: 32]
38- إذا تقدمت الصفة على الموصوف صارت حالاً، سواء كانت الصفة مفردة أم جملة أم شبة جملة البحر[
1: 93- 95]
وانظر الآيات:
39- انظر وقوع
"إلى" حالاً في القسم الأول، الجزء الأول: [292- 293].
ووقوع
"الباء" حالاً في القسم الأول الجزء الثاني:[ 29- 48].
ووقوع
"على" حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: [202- 207].
ووقوع
"عن" حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: [214].
ووقوع
"في" حالاً في القسم الأول الجزء الثاني: [293- 299].
ووقوع
"من" حالاً في القسم الأول الجزء الثالث:[ 376- 398].
40- أكثر مواقع حذف الحال إذا كانت قولاً أغنى عنه المقول، وقد جاء ذلك في آيات المغني: [705]
انظر حذف القول.
41- وفي آيات يكون تقدير حال مناسبة أمر لا بد منه.
انظر الآيات.
42- حذف عامل الحال في بعض الآيات.
43- حذف صاحب الحال في بعض الآيات.
وفي بعض الآيات كان صاحب الحال هو الضمير المنصوب المحذوف العائد على اسم الموصول.
44- في آيات كثيرة احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو عائده المحذوف، واحتمل أيضاً أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو الضمير المستقر في الظرف الواقع صلة.
45- في آيات احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول، أو عائده المذكور.
46- فاعل من ألفاظ العدد، وألفاظ العدد المعدولة وغير المعدولة جاءت أحوال في بعض الآيات.
47- الجملة القسمية وقعت خبراً للمبتدأ كما تقدم، وجاءت حالاً في قوله تعالى: {لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك} [7: 134]
أي مقسمين.
48- جاءت الجملة الشرطية حالاً في القرآن، مقرونة "بالواو" وغير مقرونة.
49- انتصاب الحال من المنادى مختلف فيه العكبري [
1: 73]
الصحيح جوازه. الجمل[
1: 257]
50- هل تقع جملة الترجي حالاً؟.
قال بذلك الجمل [
2: 209]،[ 3: 183، 512].
51- يقدر المعربون الرابط محذوفاً في بعض الآيات وجاء الرابط اسماً ظاهراً في بعض الآيات.
52- في آيات كثيرة يحتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وحالاً وصفة، وحالاً وبدلاً ومفعولاً لأجله.
53- راجع
"واو" الحال ومواضعها، وروابط الجملة الحالية في القسم الأول، الجزء الثالث: [593- 624].


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 09:44 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
افتراضي القراءات

القراءات
1- جاء جر الحال "بمن" الزائدة في بعض القراءات.
{ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} [25: 18]
ببناء (نتخذ) للمفعول.
2- جاءت الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال، وقاس ذلك سيبويه.
انظر ما جاء من ذلك في القراءات.
3- جاء الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف من غير تكرير للظرف في قراءات ومع تكرير الظرف جاء في السبع النصب، وفي الشواذ الرفع.
4- جاءت الحال مقترنة
"بأل" في قراءة شاذة.
{ليخرجن منها الأعز الأذل} [63: 8]
5- أجاز الأخفش أن تتقدم الحال على عاملها الظرفي إذا توسطت الحال بين المبتدأ والخبر واستدل ببعض القراءات.
6- في آيات كثيرة جاء النصب على الحال، والرفع على الخبرية وفي قراءات سبعية وشاذة.
7- في قراءات جاء النصب على الحال وبغير النصب كان صفة.
8- في بعض القراءات احتمل الحال والبدل.
9- حذفت "واو" الحال في بعض القراءات وفي بعضها كانت الحال مفردة وجملة.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة