العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > جمع القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 جمادى الآخرة 1435هـ/29-04-2014م, 07:27 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي مصاحف الصحابة

مصاحف الصحابة

عناصر الموضوع:
مصحف أبي بكر رضي الله عنه
المصاحف العثمانية
مصحف أبيّ بن كعب رضي الله عنه
مصحف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
مصحف عائشة رضي الله عنها


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 رجب 1435هـ/30-04-2014م, 07:40 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 2,656
افتراضي

مصحف أبي بكر رضي الله عنه

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ) : (حدثنا أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، أن زيد بن ثابت، قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل اليمامة. ثم ذكر مثل حديث إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن ابن السباق عن زيد، ومثل حديثه عن ابن شهاب عن أنس عن حذيفة في مقالته لعثمان، ومثل حديثه عن خارجة بن زيد في الآية في الأحزاب، ولم يذكر ما سوى ذلك من حديث إبراهيم بن سعد). [فضائل القرآن : ](م)
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ)
: (حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني ابن السباق، عن زيد بن ثابت، ثم ذكر مثل حديث أبي اليمان عن ابن شهاب، عن ابن السباق، عن زيد، ومثل حديثه عن أنس، ولم يذكر ما سوى ذلك، إلا أنه قال في آخره:فلما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها الصحف ليمزقها، وخشي أن يخالف الكتاب بعضه بعضا، فمنعته إياها.
قال: قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله: إنه لما توفيت حفصة أرسل مروان إلى عبد الله بن عمر ساعة رجعوا من جنازة حفصة بعزيمة ليرسلنها، فأرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان فمزقها مخافة أن يكون في شيء من ذلك خلاف لما نسخ عثمان.
قال أبو عبيد:لم يسمع في شيء من الحديث أن مروان هو الذي مزق الصحف إلا في هذا الحديث). [فضائل القرآن : ](م)
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ) : (حدثنا أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، أن زيد بن ثابت، قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل اليمامة. ثم ذكر مثل حديث إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن ابن السباق عن زيد، ومثل حديثه عن ابن شهاب عن أنس عن حذيفة في مقالته لعثمان، ومثل حديثه عن خارجة بن زيد في الآية في الأحزاب، ولم يذكر ما سوى ذلك من حديث إبراهيم بن سعد.).[فضائل القرآن : ](م)


قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (قال عبد الله: حدثنا أبو الطاهر قال، أنا ابن وهب قال، أخبرني مالك عن ابن شهاب عن سالم وخارجة: أن أبا بكر الصديق كان قد جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك فأبى، حتى استعان عليه بعمر ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي، ثم عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها إليه حتى عاهدها ليردنها إليها، فبعثت بها إليه، فنسخ عثمان هذه المصاحف، ثم ردها إليها، فلم تزل عندها حتى أرسل مروان فأخذها فحرقها".
وفي الرواية عن أنس بن مالك: "فلما كان مروان أمير المدينة، أرسل إلى حفصة يسألها عن الصحف ليحرقها، وخشي أن يخالف بعض الكتاب بعضا، فمنعته إياها"
قال ابن شهاب: "فحدثني سالم بن عبد الله قال: فلما توفيت حفصة، أرسل إلى عبد الله بن عمر بعزيمة لترسلن بها.. فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان فغسلها وحرقها، مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان رحمة الله عليه.).[جمال القراء:1/87-88](م)


مصحف أبيّ بن كعب رضي الله عنه
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ) : ( حدثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن محمد بن أبي بن كعب، أن ناسا من أهل العراق قدموا إليه، فقالوا: إنا قدمنا إليك من العراق، فأخرج إلينا مصحف أبي؟ .فقال محمد:قد قبضه عثمان. فقالوا: سبحان الله أخرجه إلينا. فقال: قد قبضه عثمان رضي الله عنه.) [فضائل القرآن : ]

مصحف عائشة رضي الله عنها
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ): (حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن ماهك، قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاء أعرابي.
فقال: يا أم المؤمنين، أرني مصحفك.
فقالت: (لم؟) .
قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنا نقرؤه غير مؤلف.
قالت: (وما يضرك أيه قرأت قبل؟، إنما أنزل أول ما نزل من القرآن سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام.
ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر، ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا.
ولقد نزل على محمد صلى عليه وسلم - وإني لجارية بمكة ألعب – {والساعة أدهى وأمر}الآية [القمر: 46].
وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده).
قال: فأخرج المصحف، فأمليت عليه أنا السور). [فضائل القرآن : ]

قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (أخبرنا يوسف بن سعيد قال: ثنا حجاج , عن ابن جريج قال: أخبرني يوسف بن ماهك قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي , فقال: أي أم المؤمنين , أرني مصحفك ؟. قالت: لم؟.
قال: أريد أن أؤلف عليه القرآن , فإنا نقرؤه عندنا غير مؤلف.
قالت: ويحك , وما يضرك أيته قرأت قبل, إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس للإسلام, نزل الحلال والحرام, ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر, لقالوا لا ندع شرب الخمر. ولو نزل أول شيء: لا تزنوا , لقالوا: لا ندع الزنا .
وإنه أنزلت: {والساعة أدهى}, وأمر بمكة , وإني جارية ألعب على محمد .
وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده.
قال: فأخرجت إليه المصحف , فأملت عليه آي السور) ). [فضائل القرآن للنَّسائي: ]

قالَ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ علي البيهقيُّ (ت:458هـ): (أخبرنا أبو عمرو الأديب قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى إملاء قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : أخبرنا يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة إذ جاء رجل فقال: يا أم المؤمنين! أريني مصحفك.
قالت: لم؟
قال لعلي أؤلف القرآن عليه؛ فإنا نقرأه عندنا غير مؤلف.
قالت: (وما يضرك أيَّهُ قرأتَ قبلُ، إنه نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد نزلَت بمكة - وإني لجارية ألعب - على محمد صلى الله عليه وسلم {والساعة أدهى وأمر} وما نزلت سورة البقرة و النساء إلا وأنا عنده).
قال: فأخرجت المصحف له؛ فأمليت أنا السور). أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر، عن ابن جريج وقال: فأملت عليه، أي السور، ولم يقل على محمد صلى الله عليه وسلم). [دلائل النبوة:؟؟]


مصاحف أهل العراق
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ) : (قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن مسعود، كره أن يولى زيد بن ثابت نسخ المصاحف فقال:يا معشر المسلمين، أأعزل عن نسخ كتاب الله، ويتولاه رجل، والله لقد أسلمت، وإنه لفي صلب رجل كافر؟ , يعني : زيدا.
قال: وقال ابن مسعود: «يا أهل العراق، أو يا أهل الكوفة، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله عز وجل يقول:{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}». فألقوا إليه المصاحف.
قال: قال ابن شهاب: فبلغني أنه كره ذلك من قول ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم). [فضائل القرآن : ](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت: 294هـ): (أخبرنا ابن نمير، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قلت للأسود: المعوذتان, من القرآن هما؟ قال: نعم). [فضائل القرآن:؟؟]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7 رمضان 1435هـ/4-07-2014م, 10:57 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 2,656
افتراضي

كلام جلال الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ)

قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الثامن عشر في: جمعه وترتيبه

قال الديرعاقولي في فوائده: حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد عن زيد بن ثابت قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء.
قال الخطابي: إنما لم يجمع صلى الله عليه وسلم القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته فلما انقضى نزوله بوفاته ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر [الإتقان في علوم القرآن:2/377-393]
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (فائدة:
قال ابن أشتة في كتاب المصاحف: أنبأنا محمد بن يعقوب حدثنا أبو داود حدثنا أبو جعفر الكوفي قال: هذا تأليف مصحف أبي: الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم آل عمران ثم الأنعام ثم الأعراف ثم المائدة ثم يونس ثم الأنفال ثم براءة ثم هود ثم مريم ثم الشعراء ثم الحج ثم يوسف ثم الكهف ثم النحل ثم الأحزاب ثم بني إسرائيل ثم الزمر أولها حم ثم طه ثم الأنبياء ثم النور ثم المؤمنون ثم سبأ ثم العنكبوت ثم المؤمن ثم الرعد ثم القصص ثم النمل ثم الصافات ثم ص ثم يس ثم الحجر ثم حم عسق ثم الروم ثم الحديد ثم الفتح ثم القتال ثم الظهار ثم تبارك الملك ثم السجدة ثم {إنا أرسلنا نوحا} ثم الأحقاف ثم ق ثم الرحمن ثم الواقعة ثم الجن ثم النجم ثم {سأل سائل} ثم المزمل ثم المدثر ثم {اقتربت} ثم حم الدخان ثم لقمان ثم حم الجاثية ثم الطور ثم الذاريات ثم ن ثم الحاقة ثم الحشر ثم الممتحنة ثم المرسلات ثم {عم يتساءلون} ثم {لا أقسم بيوم القيامة} ثم {إذا الشمس كورت} ثم {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} ثم النازعات ثم التغابن ثم عبس ثم المطففين ثم {إذا السماء انشقت} ثم {والتين والزيتون} ثم {اقرأ باسم ربك} ثم الحجرات ثم المنافقون ثم الجمعة ثم {لم تحرم} ثم الفجر ثم {لا أقسم بهذا البلد} ثم {والليل} ثم {إذا السماء انفطرت} ثم {والشمس وضحاها} ثم {والسماء والطارق} ثم {سبح اسم ربك} ثم الغاشية ثم الصف ثم سورة أهل الكتاب وهي لم يكن ثم الضحى ثم {ألم نشرح} ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم {ويل لكل همزة} ثم {إذا زلزلت} ثم العاديات ثم الفيل ثم لإيلاف ثم أرأيت ثم {إنا أعطيناك} ثم القدر ثم الكافرون ثم {إذا جاء نصر الله} ثم تبت ثم الصمد ثم الفلق ثم الناس.
قال ابن أشته أيضا: وأخبرنا أبو الحسن بن نافع أن أبا جعفر محمد بن عمرو بن موسى حدثهم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم حدثنا علي بن مهران الطائي حدثنا جرير بن عبد الحميد قال: تأليف مصحف عبد الله بن مسعود: الطوال؛ البقرة والنساء وآل عمران والأعراف والأنعام والمائدة ويونس، والمئين؛ براءة والنحل وهود ويوسف والكهف وبني إسرائيل والأنبياء وطه والمؤمنون والشعراء والصافات، والمثاني؛ الأحزاب والحج والقصص وطس النمل والنور والأنفال ومريم والعنكبوت والروم ويس والفرقان والحجر والرعد وسبأ والملائكة وإبراهيم وص و{الذين كفروا} ولقمان والزمر والحواميم حم المؤمن والزخرف والسجدة وحم عسق والأحقاف والجاثية والدخان و{إنا فتحنا لك} والحشر وتنزيل السجدة والطلاق ون والقلم والحجرات وتبارك والتغابن و{إذا جاءك المنافقون} والجمعة والصف و{قل أوحي} و{إنا أرسلنا} والمجادلة والممتحنة و{يا أيها النبي لم تحرم} والمفصل الرحمن والنجم والطور والذاريات و{اقتربت الساعة} والواقعة والنازعات و{سأل سائل} والمدثر والمزمل والمطففين وعبس و{هل أتى} والمرسلات والقيامة و{عم يتساءلون} و{إذا الشمس كورت} و{إذا السماء انفطرت} والغاشية و{سبح} والليل والفجر والبروج و{إذا السماء انشقت} و{اقرأ باسم ربك} والبلد والضحى والطارق والعاديات و{أرأيت} والقارعة و{لم يكن} و{والشمس وضحاها} والتين و{ويل لكل همزة} و{ألم تر كيف} و{لإيلاف قريش} و{ألهاكم} و{إنا أنزلناه} و{إذا زلزلت} والعصر و{إذا جاء نصر الله} والكوثر و{قل يا أيها الكافرون} و{تبت} و{قل هو الله أحد} و{ألم نشرح} وليس فيه الحمد ولا المعوذتان). [الإتقان في علوم القرآن:2/377-421](م)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25 ذو الحجة 1435هـ/19-10-2014م, 07:09 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي

باب اختلاف مصاحف الصّحابة
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (باب اختلاف مصاحف الصّحابة

قال أبو بكر بن أبي داود:( إنّما قلنا: مصحف فلانٍ، لما خالف مصحفنا هذا من الخطّ أو الزّيادة أو النّقصان، أخذته عن أبي رحمه اللّه، هكذا فعل في كتاب التّنزيل) .[المصاحف: 159]

مصحف عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه
- حدثنا عبدالله بن سعيدٍ، حدّثنا يحيى بن إبراهيم بن سويدٍ النّخعيّ، حدّثنا أبان بن عمران النّخعيّ قال: (قلت لعبد الرّحمن بن الأسود: إنّك تقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين) فقال: حدّثني أبي وكان ثقةً أنّه صلّى خلف عمر بن الخطّاب فسمعه يقرؤها) ، أن أحمد بن سنان، أن أبو معاوية، أن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر أنّه كان يقول {مالك يوم الدّين} وكان يقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالين) ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، حدّثنا سهلٌ، حدّثنا عليّ بن مسهرٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة أنّهما صلّيا خلف عمر فقرأ بهذا.
- حدثنا عبدالله بن سعيدٍ، حدّثنا يحيى بن إبراهيم بن سويدٍ النّخعيّ، حدّثنا أبان بن عمران النّخعيّ قال: (قلت لعبد الرّحمن بن الأسود: إنّك تقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين) فقال: حدّثني أبي وكان ثقةً أنّه صلّى خلف عمر بن الخطّاب فسمعه يقرؤها) ، أن أحمد بن سنان، أن أبو معاوية، أن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر أنّه كان يقول {مالك يوم الدّين} وكان يقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالين) ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، حدّثنا سهلٌ، حدّثنا عليّ بن مسهرٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة أنّهما صلّيا خلف عمر فقرأ بهذا.
- حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن سلّامٍ، ومحمّد بن إسماعيل بن سمرة قالا: حدّثنا يعلى بن عبيدٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة قالا: (كان عمر يقرأ غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين) -قال ابن سلّامٍ: عن الأسود، عن علقمة- .
- حدثنا عبد الله بن محمّدٍ الزّهريّ، حدّثنا سفيان، عن محمّد بن عمرٍو، عن يحيى بن عبد الرّحمن، عن أبيه قال: سمعت عمر، يقرؤها (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين) .
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا يحيى، حدّثنا محمّدٌ يعني ابن عمرٍو قال: حدّثني يحيى بن عبد الرّحمن، عن أبيه قال: ثوّب بالصّلاة صلاة العشاء، فدخل المسجد فإذا عمر بن الخطّاب فصلّيت خلفه، فقرأ آل عمران، فقلت يقرأ عشر آياتٍ، فقرأ مائةً فركع، فلمّا قام من سجوده قرأ ما بقي في الرّكعة الثّانية، وقرأ (الم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام) ,حدّثنا محمّد بن عبد الملك الدّقيقيّ، حدّثنا يزيد قال: أخبرنا محمّدٌ بهذا.
- حدثنا عبد الله بن سعيدٍ، حدّثنا ابن إدريس، وحدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا ابن إدريس، عن محمّد بن عمرو بن علقمة، ومحمّد بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطبٍ، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطّاب يقرأ (الم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام) لفظ شعيبٍ وهو أتمّ.
- حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي المثنّى، حدّثنا داود يعني ابن عمرٍو، وحدّثنا الزّنجيّ، عن إسماعيل يعني ابن أميّة، عن أبي ذبابٍ -يعني الحارث بن عبد الرّحمن بن أبي ذبابٍ-، عن أبيه، عن جدّه، أنّه سمع عمر بن الخطّاب، وصلّى بالنّاس العشاء الآخرة، فقرأ فيها بأمّ الكتاب قال فكأنّي أسمعه يقول: (الم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام) .
- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيدٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ قال: أخبرنا ابن جريجٍ قال: أخبرني سليمان بن عتيقٍ، -أو ابن أبي عتيقٍ-، أنّ عمر بن الخطّاب قرأ في صلاة الصّبح سورة آل عمران، فقرأ (الم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام) .
- حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو، وسمع ابن الزّبير يقرأ (في جنّاتٍ يتساءلون يا فلان ما سلكك في سقر) قال عمرٌو: فأخبرني لقيطٌ أنّه سمع ابن الزّبير يذكر، أنّه سمع عمر بن الخطّاب يقرؤها كذلك .
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا ابن الزّبير، حدّثنا الحكم بن ظهيرٍ، عن السّدّيّ، عن عمرو بن ميمونٍ قال: سمعت عمر يقرأ (الم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام) .
- حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسيّ، حدّثنا عبيد اللّه، حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، أو غيره، عن عمر قرأ (الحيّ القيّام) ) . [المصاحف: 164-159]


مصحف عليّ بن أبي طالبٍ رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عليّ بن أبي طالبٍ رضي اللّه عنه
- حدّثنا محمّد بن عبد اللّه المخرميّ، حدّثنا مسهر بن عبد الملك، حدّثنا عيسى بن عمر، عن عطاء بن السّائب، عن أبي عبد الرّحمن، عن عليٍّ أنّه قرأ (آمن الرّسول بما أنزل إليه وآمن المؤمنون). [المصاحف: 164]

مصحف أبيّ بن كعبٍ رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف أبيّ بن كعبٍ رضي اللّه عنه
- حدّثنا نصر بن عليٍّ قال: أخبرني أبو أحمد، عن عيسى بن عمر، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن جبيرٍ (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى)، وقال هذه قراءة أبيّ بن كعبٍ
- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيدٍ، حدّثنا حجّاجٌ، حدّثنا حمّادٌ قال: (قرأت في مصحف أبيٍّ) للّذين يقسمون ( -وقال ابن أبي داود: مصحفنا فيه {يؤلون من نسائهم } .-)
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيدٍ، حدّثنا حجّاجٌ، حدّثنا حمّادٌ قال: وجدت في مصحف أبيٍّ (فلا جناح عليه ألّا يطوف بهما)
- حدّثنا محمّد بن أيّوب، حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن، حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع قال: كانت في قراءة أبيّ بن كعبٍ-فصيام ثلاثة أيّامٍ متتابعاتٍ في كفّارة اليمين- قال عبد اللّه بن أبي داود: (لا نرى أن نقرأ القرآن إلّا لمصحف عثمان الّذي اجتمع عليه أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فإن قرأ إنسانٌ بخلافه في الصّلاة أمرته بالإعادة).[المصاحف:164-166]

مصحف عبد اللّه بن مسعودٍ رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عبد اللّه بن مسعودٍ رضي اللّه عنه
- حدّثنا محمّد بن عبد اللّه المخرميّ، حدّثنا زكريّا بن عديٍّ، حدّثنا حفصٌ، عن الشّيبانيّ، عن عطاءٍ البزّاز، عن يسير بن عمرٍو، عن عبد اللّه، أنّه قرأ (إنّ اللّه لا يظلم مثقال نملةٍ).
- حدّثنا محمّد بن الحسين البكّاريّ، حدّثنا كثير بن يحيى، حدّثنا أبي، حدّثنا جويبرٌ، عن الضّحّاك، عن النّزّال، ابن مسعودٍ، أنّه كان يقرأ (واركعي واسجدي في السّاجدين) .
- حدّثنا أحمد بن الأزهر، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ قال: (هي في قراءة ابن مسعودٍ (في مواسم الحجّ) ).
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا محمّد، حدّثنا شعبة، عن الحكم قال: (في قراءة عبد اللّه (بل يداه بسطان) ).
- حدّثنا محمّد بن زكريّا، حدّثنا أبو حذيفة، حدّثنا سفيان قال: في قراءة عبد اللّه (وتزوّدوا وخير الزّاد التّقوى) ).
- حدّثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيبٍ، حدّثنا مسكينٌ، عن هارون قال: (في قراءة ابن مسعودٍ (من بقلها وقثّائها وثومها وعدسها وبصلها) قال هارون: وكان ابن عبّاسٍ يأخذ بها) .
- حدّثنا عليّ بن خشرمٍ قال: أخبرنا عيسى، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ قال: نزلت (لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ) وفي قراءة ابن مسعودٍ: (في مواسم الحجّ فابتغوا حينئذٍ) .
- حدّثنا الحسن بن أحمد، حدّثنا مسكينٌ، عن هارون، حدّثنا صاحبٌ، لنا، عن أبي روقٍ، عن إبراهيم التّيميّ، عن ابن عبّاسٍ قال: (قراءتي قراءة زيدٍ وأنا آخذ، ببضعة عشر حرفًا من قراءة ابن مسعودٍ، هذا أحدها (من بقلها وقثّائها وثومها وعدسها وبصلها) ).
- حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن سلّامٍ، حدّثنا كثير بن هشامٍ، حدّثنا جعفر بن برقان قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: (وتلا هذه السّورة: (والعصر. إنّ الإنسان لفي خسرٍ. وإنّه فيه إلى آخر الدّهر. إلّا الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالصّبر)، ذكر أنّها في قراءة عبد اللّه بن مسعودٍ) .
- حدّثنا محمّد بن زكريّا، حدّثنا أبو حذيفة قال: قال سفيان: كان أصحاب عبد اللّه يقرءونها (أولئك لهم نصيب ما اكتسبوا) .
- حدّثنا يوسف بن موسى قال: سمعت جريرًا يقول: سألت منصورًا عن قوله تعالى: {ولكلٍّ وجهةٌ هو مولّيها} [البقرة: 148]، فقال: (نحن نقرأ: (ولكلٍّ جعلنا قبلةً يرضونها) بالياء) .
- حدّثنا أحمد بن سنانٍ، حدّثنا عبد الرّحمن، عن سفيان، عن منصورٍ، عن إبراهيم قال: قرءوا (وأقيموا الحجّ والعمرة للبيت) .
- حدّثنا عمّي، حدّثنا أبو نعيمٍ، حدّثنا إسرائيل، حدّثنا ثويرٌ، عن أبيه، عن عبد اللّه: (وأقيموا الحجّ والعمرة للبيت) قال عبد اللّه: (لولا التّحرّج وأنّي لم أسمع من رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم فيها شيئًا لقلت: إنّ العمرة واجبةٌ مثل الحجّ) .
- حدّثنا عليّ بن محمّدٍ الثّقفيّ قال: حدّثنا المنجاب قال: أخبرنا شريكٌ، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: في قراءة عبد اللّه: (وأتمّوا الحجّ والعمرة إلى البيت) .
- حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا قبيصة، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصورٍ، عن إبراهيم: (وأقيموا الحجّ والعمرة للبيت) .
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا مفضّل بن مهلهلٍ، عن الأعمش قال: كان أبو رزينٍ من القرّاء الّذين يقرأ عليهم القرآن، أظنّه قال: وتؤخذ عنهم القراءة، قال: (في قراءة عبد اللّه: (وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم قبله)).
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا مفضّل بن مهلهلٍ، عن الأعمش، عن أبي رزينٍ قال: (في قراءته: (ولا تخافت بصوتك ولا تعال به) ,حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّدٍ قال: سمعته من أبي محمّد بن طلحة، ومن أبي عبيدة بن معنٍ هذا الكلام الّذي مضى) .
- حدّثنا محمّد بن زكريّا، حدّثنا أبو حذيفة قال: حدّثنا سفيان قال: في قراءة عبد اللّه: (كذلك أخذ ربّك إذا أخذ القرى) بغير واوٍ.
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى قال: قال ابن إدريس في قراءتهم: {وزلزلوا} [البقرة: 214] : (فزلزلوا يقول حقيقةً الرّسول والّذين آمنوا) البقرة .
- حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن يحيى الخنيسيّ، حدّثنا خلّاد بن خالد بن يزيد، عن حسينٍ الجعفيّ قال: (سمعت زائدة، يسأل الأعمش فقال: (في قراءتنا في البقرة مكان) فأزالهما (فوسوس)، وقبل الخمسين من البقرة مكان: (لا يقبل منها شفاعةٌ) لا يؤخذ )، وقوله: (اهبطوا مصر) ليس فيها ألفٌ، ومكان {البقر تشابه علينا} [البقرة: 70] (متشابه)، ومكان {إن يأتوكم أسارى تفادوهم} [البقرة: 85]، (وإن يؤخذوا تفدوهم)، وفي البقرة أيضًا (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل يقولان ربّنا) أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا يعبدون إلّا اللّه)، وفي مكانٍ آخر {ثمّ تولّيتم} [البقرة: 64]، (ثمّ تولّوا)، {ومن تطوّع خيرًا} [البقرة: 158] والأخرى (فمن تطوّع خيرًا)، وفي قراءة عبد اللّه: (ومن تطوّع بخيرٍ)، وهو قوله: {ليس البرّ أن تولّوا} [البقرة: 177] مكانها (لا تحسبنّ أنّ البرّ)، {هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه في ظللٍ من الغمام والملائكة} [البقرة: 210]، وفي قراءة عبد اللّه: (هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه والملائكة في ظللٍ من الغمام)، وقوله: {إلّا أن يخافا} [البقرة: 229]، وفي قراءة عبد اللّه: (إلّا أن يخافوا)، (من قبل أن تماسّوهنّ)، وفي قراءة عبد اللّه: (من قبل أن تجامعوهنّ)، وفي قوله: {قال أعلم} [البقرة: 259]، وفي قراءة عبد اللّه: (قيل أعلم) (على كلّ جبلٍ منهنّ جزءًا) بغير واو، وقوله: (فهو خيرٌ لكم يكفّر) بغير واو، وفي قراءتنا: {أن تضلّ إحداهما فتذكّر} [البقرة: 282] مرفوعةٌ، وفي قراءة عبد اللّه: (فتذكّرها)، وفي قراءتنا: {يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء} [البقرة: 284]، وفي قراءة عبد اللّه: (يحاسبكم به اللّه يغفر لمن يشاء) بغير فاءٍ، وفي قراءتنا: {ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها} [البقرة: 106]، (ما ننسك من آيةٍ أو ننسخها) في قراءة عبد اللّه، وفي قراءتنا: {يسألونك عن الشّهر الحرام قتالٍ فيه} [البقرة: 217]، وفي قراءة عبد اللّه و (يسألونك عن الشّهر الحرام عن قتالٍ فيه)، وفي قراءتنا: {لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة} [البقرة: 233]، وفي قراءة عبد اللّه: (لمن أراد أن يكمل الرّضاعة)، وفي قراءتنا: {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238]، وفي قراءة عبد اللّه: (حافظوا على الصّلوات وعلى الصّلاة الوسطى)، وفي قراءتنا: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ} [البقرة: 197]، وفي قراءة عبد اللّه: (فلا رفوثٌ ولا فسوقٌ ولا جدالٌ في الحجّ) آخر البقرة) .آل عمران في قراءة عبد اللّه: (الحيّ القيّام)، (وإن حقيقة تأويله إلّا عند اللّه. والرّاسخون في العلم يقولون آمنّا به)،وفي قراءة عبد اللّه: (شهد اللّه أن لا إله إلّا هو)، وفي قراءة عبد اللّه: (إنّ الدّين عند اللّه الإسلام) , وفي قراءة عبد اللّه: (إنّ الّذين يكفرون بآيات اللّه ويقتلون النّبيّين بغير حقٍّ وقاتلوا الّذين يأمرون بالقسط من النّاس)، وفي قراءة عبد اللّه: (وناداه الملائكة يا زكريّا إنّ اللّه)، وفي قراءة عبد اللّه: (فأمّا الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات فأوفّيهم أجورهم)، وفي قراءة عبد اللّه: (بقنطارٍ يوفّه إليك)، (بدينارٍ لا يوفّه إليك)، وفي قراءة عبد اللّه: (وقالت الملائكة يا مريم إنّ اللّه ليبشّرك)، وفي قراءة عبد اللّه: (ونعلّمه الكتاب) على نونٍ، (واللّه يحيي ويميت واللّه بصيرٌ بما تعملون) مكان {واللّه بما تعملون بصيرٌ} [البقرة: 265]، وفي قراءة عبد اللّه: (يستبشرون بنعمةٍ من اللّه وفضلٍ واللّه لا يضيع أجر المؤمنين)، وفي قراءة عبد اللّه: (وقتلهم الأنبياء بغير حقٍّ ويقال لهم ذوقوا) النّساء (ومن يأكل أموال اليتامى ظلمًا فإنّما يأكل في بطنه نارًا وسوف يصلى سعيرًا)، وفي قراءة عبد اللّه: (كتاب اللّه عليكم أحلّ لكم) بغير واو، وفي قراءة عبد اللّه: (وسيؤتي اللّه المؤمنين)، (أو يغلب نؤته أجرًا عظيمًا)، وفي قراءة عبد اللّه: (بيّت مبيّتٌ منهم)، وفي قراءة عبد اللّه: (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات اللّه فسيؤتيه)، وفي قراءة عبد اللّه: (أولئك سنؤتيهم أجورهم) (وقد أنزل عليكم في الكتاب)المائدة وفي قراءة عبد اللّه: (قال سأنزلها عليكم)، وفي قراءة عبد اللّه: (إن تعذّبهم فعبادك) الأنعام (ما كان فتنتهم) نصب. وفي قراءة عبد اللّه: (الموت يتوفّاه رسلنا)، وفي قراءة عبد اللّه: (يقضي بالحقّ وهو خير الفاصلين)، وفي قراءة عبد اللّه: (يا ليتنا نردّ ولا نكذّب بآيات ربّنا)، وفي قراءة عبد اللّه: (كالّذي استهواه الشّيطان)، وفي قراءة عبد اللّه: (لقد تقطّع ما بينكم)، (كأنّما يتصعّد في السّماء)، (ليقولوا درس) بغير تاءٍ، (وهذا سراطي مستقيمًا) الأعراف وفي قراءة عبد اللّه: (وقد تركوك أن يعبدوك وآلهتك)، (قالوا ربّنا إلّا تغفر لنا وترحمنا)، (إنّ الّذين استمسكوا بالكتاب) الأنفال وفي قراءة عبد اللّه: (واللّه مع المؤمنين)، (ولا يحسب الّذين كفروا سبقوا) يحسب بالياء بغير نونٍ براءة (أن تتقبّل منهم نفقاتهم)، وفي قراءة عبد اللّه: (قل أذن خيرٍ ورحمةٍ لكم)، (ولو قطّعت قلوبهم) , (أولم تر أنّهم يفتنون)، (من بعد ما زاغت قلوب طائفةٍ) يونس وفي قراءة عبد اللّه: (حتّى إذا كنتم في الفلك وجرين بكم) هود وفي قراءة عبد اللّه: (ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال يا قوم إنّي لكم نذيرٌ مبينٌ)، (من ربّي وعمّيت عليكم)، (ولا تنقصوه شيئًا) مكان {ولا تضرّونه شيئًا} [هود: 57]، (وهذا بعلي شيخٌ) بالرّفع، (فأسر بأهلك بقطعٍ من اللّيل إلّا امرأتك) بغير {ولا يلتفت منكم أحدٌ} [هود: 81] .يوسف في قراءة عبد اللّه: (في غيابة الجبّ) واحدةٌ الرّعد في قراءة عبد اللّه: (قل أفتّختّم من دونه)، (وسيعلم الكافرون لمن عقبى الدّار) ليس في سورة إبراهيم اعتبارٌ الحجر في قراءة عبد اللّه: (ولا يلتفتنّ منكم أحدٌ) النّحل في قراءة عبد اللّه: مكان {والنّجوم مسخّراتٌ} [الأعراف: 54] (والرّياح)، (وليوفّينّ الّذين صبروا أجرهم)، (حياةً طيّبةً وليوفّينّهم)، (الّذين توفّاهم الملائكة)، (حين ظعنكم) خفيفٌ بني إسرائيل في قراءة عبد اللّه: (إمّا يبلغان عندك الكبر إمّا واحدٌ وإمّا كلاهما)، (سبّحت له الأرض وسبّحت له السّموات) الكهف في قراءة عبد اللّه: (لكن هو اللّه ربّي)، (ويوم يقول لهم نادوا)، (قبل أن تقضى كلمات ربّي) مريم في قراءة عبد اللّه: (ذلك عيسى ابن مريم قال الحقّ الّذي فيه يمترون)، (تكاد السّموات لتتصدّع منه)، (سيدخلون الجنّة)، (سأخرج حيًّا)، (في السّموات والأرض لمّا آتي الرّحمن عبدًا) طه في قراءة عبد اللّه: (كيد سحرٍ)، (قد نجّيتكم من عدوّكم) الأنبياء في قراءة عبد اللّه: (ومن الشّياطين من يغوص له ويعمل وكنّا لهم حافظين) الحجّ في قراءة عبد اللّه: (أذن للّذين قاتلوا بأنّهم ظلموا) النّور في قراءة عبد اللّه: (سورةٌ أنزلناها وفرّضنا لكم)، (يسبّحون له فيها رجالٌ)، (أحسب الّذين كفروا معجزين في الأرض) الفرقان في قراءة عبد اللّه: (وهو الّذي أرسل الرّياح مبشّراتٍ)، (أنسجد لما تأمرنا به)، (سرجًا) جمعٌ، (وذرّيّتنا) واحدٌ الشّعراء في قراءة عبد اللّه: (واتّبعوهم مشرقين)،(أصحاب الأيكة)، وفي ص (الأيكة)، وفي الحجر (الأيكة)، وفي ق (الأيكة)، كلّهنّ (ألايكة) بالألف واللّام النّمل في قراءة عبد اللّه: (فيمكث غير بعيدٍ)، (أتمدّونّي بمالٍ) بالياء، (تكلّمهم بأنّ النّاس)، (هلّا يسجدوا للّه) القصص في قراءة عبد اللّه: (ساحران تظاهرا)، (وعمّيت عليهم الأنباء)، (لولا أن منّ اللّه علينا لانخسف بنا) العنكبوت في قراءة عبد اللّه: (إنّما اتّخذتم من دون اللّه أوثانًا وتخلقون إفكًا إنّما مودّة بينكم)، (ويقول ذوقوا ما كنتم)، (ليكفروا بما أتاهم قل تمتّعوا) لقمان (في قراءة عبد اللّه: (تلك آيات الكتاب الحكيم. هدًى وبشرى للمحسنين) السّجدة في قراءة عبد اللّه: (تعلمنّ نفسٌ ما يخفى لهم)، (بما صبروا) الأحزاب في قراءة عبد اللّه: (من تعمل منكنّ من الصّالحات وتقنت) بالتّاء (للّه ورسوله)، (ويرضين بما أوتين كلّهنّ)، (باللّه الظّنون)، (وأطعنا الرّسول)، (فأضلّونا السّبيل)، كلّهنّ بغير ألفٍ، (لعنًا كثيرًا) بالثّاء سبأٌ في قراءة عبد اللّه: (وهم في الغرفة) واحدةٌ، (تقذف بالحقّ وهو علّام الغيوب) فاطر في قراءة عبد اللّه: (فهم على بيّنةٍ) واحدةٌ يس في قراءة عبد اللّه: (في ظللٍ على الأرائك متّكئين)، (في شغلٍ فكهين)، (سلامًا قولًا) الصّافّات في قراءة عبد اللّه: (فانظر ماذا تري)، {وإنّ إلياس لمن المرسلين} [الصافات: 123]، (سلامٌ على إدراسين)،(وتذرون أحسن الخالقين) , (ربّكم اللّه وربّ آبائكم) سورة ص ليست فيها اعتبارٌ الزّمر في قراءة عبد اللّه: (أفغير اللّه تأمرونّي)، {بلى قد جاءتك آياتي} [الزمر: 59] حم المؤمن في قراءة عبد اللّه: (أن يبدّل دينكم ويظهر في الأرض الفساد)، (يطبع اللّه على كلّ قلب متكبّرٍ جبارٍ) سورة السّجدة ليس فيها اعتبارٌ حم عسق في قراءة عبد اللّه: (السّموات ينفطرن) الزّخرف في قراءة عبد اللّه: (ما شهد خلقهم)، (لولا ألقي عليه أساور من ذهبٍ)، (وإنّه عليمٌ للسّاعة) الشّريعة في قراءة عبد اللّه: (إنّ في السّموات والأرض لآياتٍ للمؤمنين وفي خلقكم وما يبثّ من دابّةٍ لآياتٌ) (وتصريف الرّياح لآياتٌ) (إنّ وعد اللّه حقٌّ وإنّ السّاعة لا ريب فيها) الأحقاف ليس فيها اعتبارٌ الّذين كفروا في قراءة عبد اللّه: (فهل ينظرون إلّا السّاعة تأتيهم بغتةً) الفتح في قراءة عبد اللّه: (فسيؤتيه اللّه أجرًا عظيمًا)، (إن أراد بكم ضرًّا أو أراد بكم رحمةً)، (أن تبدّلوا كلام اللّه)الحجرات في قراءة عبد اللّه: (لتعارفوا وخياركم عند اللّه أتقاكم) النّجم في قراءة عبد اللّه: (عادًا) بألفٍ، (ثمود) بغير ألفٍ اقتربت السّاعة في قراءة عبد اللّه: (خاشعةٌ أبصارهم) إذا وقعت الواقعة في قراءة عبد الله: (بموقع النّجوم) الحاقّة في قراءة عبد اللّه: (وجاء فرعون ومن قبله) سأل سائلٌ في قراءة عبد اللّه: على صلاتهم واحدةٌ هل أتى على الإنسان في قراءة عبد اللّه: (كانت قواريرًا) بالألف نوحٌ في قراءة عبد اللّه: (يغوثًا ويعوقًا) بجرٍّ بهما الغاشية في قراءة عبد اللّه: (فإنّه يعذّبه اللّه العذاب الأكبر) آخر الاعتبار .
- حدّثنا زياد بن أيّوب قال: قال جرير بن عبد الحميد: كان في قراءة عبد اللّه: (إنّما وليّكم اللّه ورسوله والّذين آمنوا والّذين يقيمون الصّلاة)). [المصاحف: 186-166]



مصحف عبد اللّه بن عبّاسٍ رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عبد اللّه بن عبّاسٍ رضي اللّه عنه
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا يحيى، عن عبد الملك، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ، أنّه قرأ: (فلا جناح عليه أن لا يطّوّف بهما).
- حدّثنا أبو عبد الرّحمن الأذرميّ، حدّثنا هشيمٌ، عن عبد الملك، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ، أنّه كان يقرأ: (إنّ الصّفا والمروة من شعائر اللّه فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن لا يطّوّف بهما).
- حدّثنا محمّد بن معمرٍ، حدّثنا روحٌ، حدّثنا أبو عامرٍ الخزّاز، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عبّاسٍ قال: كانت (فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما) حدّثنا الدّرهميّ، حدّثنا معتمرٌ قال: سمعت أبا عامرٍ بهذا.
- حدّثنا أسيد بن عاصمٍ، حدّثنا الحسين، حدّثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنه، أنّه كان يقرأ: (إنّ الصّفا والمروة من شعائر اللّه فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن لا يطّوّف بهما).
- حدّثنا محمّد بن سوّارٍ، حدّثنا عبدة، عن عبد الملك، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ، أنّه كان يقرأ هذا الحرف: (أن لا يطّوّف فيها) قال ابن أبي داود: يعني في حجّته.
- حدّثنا أبو عبد الرّحمن الأذرميّ قال: حدّثنا هشيمٌ، عن حجّاجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ، أنّه كان يقرأ: (لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ).
- حدّثنا أحمد بن صالحٍ، حدّثنا ابن أبي فديكٍ قال: أخبرني ابن أبي ذئبٍ، عن عبيد بن عميرٍ، عن عبد اللّه بن عبّاسٍ قال: أنزل اللّه عزّ وجلّ: (ليس عليكم جناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ) قال ابن أبي ذئبٍ: فحدّثني عبيدٌ أنّه كان يقرؤها في المصحف قال ابن أبي داود: ليس هو عبيد بن عميرٍ اللّيثيّ، هذا هو عبيد بن عميرٍ مولى أمّ الفضل، ويقال: مولى ابن عبّاسٍ حدّثنا عليّ بن خشرمٍ قال: أخبرنا عيسى، عن ابن جريجٍ قال: قال عمرو بن دينارٍ: قال ابن عبّاسٍ: نزلت (ليس عليكم جناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ).
- حدّثنا محمود بن آدم المروزيّ قال: حدّثنا بشرٌ يعني ابن السّريّ قال: حدّثنا طلحة، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ قال: (ليس عليكم جناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ).
- حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدّثنا عبيد اللّه قال: أخبرنا طلحة، عن عطاءٍ، عن ابن عبّاسٍ أنّه كان يقرأ: (إنّما ذلكم الشّيطان يخوّفكم أولياءه).
- حدثنا عبد الله بن محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو نعيمٍ، حدّثنا الأعمش، عن مسلمٍ البطين، عن سعيد بن جبيرٍ قال: جاء رجلٌ إلى ابن عبّاسٍ فقال: إنّي أكريت نفسي إلى الحجّ واشترطت عليهم أن أحجّ، أفيجزيني ذلك؟ قال: أنت ممّن قال اللّه تعالى: (أولئك لهم نصيبٌ ممّا اكتسبوا) قال أبو نعيمٍ: هكذا قرأها الأعمش كتب إليّ الحسين بن معدان، حدّثنا يحيى، حدّثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ: (وأقيموا الحجّ والعمرة للبيت)
بن محمّدٍ الزّهريّ، حدّثنا سفيان، عن عمر بن حبيبٍ، عن عمرو بن دينارٍ، عن ابن عبّاسٍ: (وشاورهم في بعض الأمر)
حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا الحميديّ، حدّثنا سفيان، حدّثنا عمر بن حبيبٍ، مولى بني كنانة بهذا.
- حدّثنا كثير بن عبيدٍ، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو قال: قرأ ابن عبّاسٍ: (وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍّ محدّثٍ).
- حدّثنا عبد الرّحمن بن بشرٍ، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو قال: قرأ ابن عبّاسٍ: (يا حسرة العباد).
- حدّثنا عبد الرّحمن بن بشرٍ، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو، عن ابن عبّاسٍ: (كأنّك حفيٌّ بها).
- حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثني الحميديّ، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو قال: كان ابن عبّاسٍ يقرأ: (وإن عزموا السّراح).
- حدّثنا حشيش بن أصرم، حدّثنا عبد الرّزّاق قال: أخبرنا معمرٌ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه قال: كان ابن عبّاسٍ يقرأ: (وما يعلم تأويله ويقول الرّاسخون آمنّا به).
- حدثنا عبد الله بن محمّد بن خلّادٍ، حدّثنا يزيد قال: أخبرنا جعفرٌ، حدّثنا أبو التّيّاح، عن أبي جمرة قال: كان ابن عبّاسٍ يقرأ: (فإن آمنوا بالّذي آمنتم به فقد اهتدوا).
- حدّثنا محمّد بن معمرٍ، حدّثنا روحٌ، حدّثنا شعبة، حدّثنا أبو جمرة قال: سمعت ابن عبّاسٍ يقول: (لا تقولوا: {بمثل} [البقرة: 137] فإنّ اللّه ليس له مثلٌ، قولوا: (فإن آمنوا بالّذي آمنتم به) أو (بما آمنتم به) ).
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، عن ابن إدريس، وقيسٌ، عن شعبة، عن أبي جمرة الضّبعيّ، عن ابن عبّاسٍ أنّه
قرأ:( (فإن آمنوا بما آمنتم به) ولم يقل {بمثل} [البقرة: 137] ) .
- حدّثنا نصر بن عليٍّ قال: أخبرني أبي، حدّثنا شعبة قال: قال لي الأعمش: ما عندك في قوله: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} [البقرة: 137] ؟ فقلت له: حدّثني أبو جمرة قال: قال ابن عبّاسٍ: (لا تقل: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} [البقرة: 137] فإنّه ليس للّه مثلٌ، ولكن قل: (فإن آمنوا بالّذي آمنتم به فقد اهتدوا) فقال لي الأعمش: أنت مثلي في الإسناد ما نكاد نسألك عن شيءٍ إلّا وجدنا عندك فيه: حدّثك أبو جمرة، أنّه سمع ابن عبّاسٍ قال ابن أبي داود: " هذا الحرف مكتوبٌ في الإمام وفي مصاحف الأمصار كلّها: {بمثل ما آمنتم به} [البقرة: 137]، وهي كلمةٌ عربيّةٌ جائزةٌ في لغة العرب كلّها، ولا يجوز أن يجتمع أهل الأمصار كلّها، وأصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم معهم، على الخطأ، وخاصّةً في كتاب اللّه عزّ وجلّ وفي سنن الصّلاة، وهذا صوابٌ {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} [البقرة: 137] جائزٌ في كلام العرب أن تقول للرّجل يتلقّاك بما تكره: أيستقبل مثلي بهذا؟ وقد قال اللّه عزّ وجلّ: {ليس كمثله شيءٌ} [الشورى: 11]، ويقول: ليس كمثل ربّي شيءٌ، ويقول: ولا يقال لي ولا لمثلي، وإنّما تعني نفسك، ويقول: لا يقال لأخيك ولا لمثل أخيك) .
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا محمّدٌ، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنّه سمع عمير بن يريم، أنّه سمع ابن عبّاسٍ: قرأ
هذا الحرف: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر).
- حدّثنا محمّد بن زكريّا، حدّثنا أبو رجاءٍ قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمير بن يريم، عن ابن عبّاسٍ: (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى).
- حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا الحميديّ، وسعيد بن منصورٍ، حدّثنا سفيان، حدّثنا عمرو قال: قرأ ابن عبّاسٍ: (طيّباتٍ كانت أحلّت لهم) عن عطاءٍ.
- حدّثنا هارون بن إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمير بن يريم، عن ابن عبّاسٍ أنّه قرأ: (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى).
- حدّثنا أحمد بن عصامٍ، حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن حزمٍ قال: سمعت ابن عبّاسٍ يقرؤها (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى) قال عبد اللّه بن أبي داود: (أخطأ أبو بكرٍ الحنفيّ في قوله: عمرو بن حزمٍ، إنّما هو عمير بن يريم، مكان حزمٍ) .
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث قال: حدّثنا أسيد بن عاصمٍ، حدّثنا الحسين، حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي هلالٍ، عن ابن عبّاسٍ أنّه قرأ {ولا جناح} عليكم فيما استمتعتم بهنّ إلى أجلٍ مسمًّى أخبرنا القاضيّ أبو الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرمويّ قراءةً عليه , وأنا أسمع , وهو يسمع فأقرّ به , وقال: حدّثنا أبو جعفرٍ محمّد بن أحمد بن محمّدٍ ابن المسلمة المعدّل قراءةً عليه وأنا أسمع , أخبرنا أبو عمرٍو عثمان بن محمّدٍ المعروف بابن الآدميّ قراءةً عليه وأنا أسمع.
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا محمّدٌ، حدّثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق، أنّه سمع هبيرة بن يريم، أنّه سمع ابن عبّاسٍ يقول في هذه الآية: (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى).
- حدّثنا حمّاد بن الحسن الورّاق، حدّثنا حجّاج بن نصيرٍ، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن ابن عبّاسٍ أنّه كان يقرأ (فما استمتعتم به منهنّ إلى أجلٍ مسمًّى).
- حدّثنا حمّاد بن الحسن، حدّثنا الحجّاج يعني ابن نصيرٍ، حدّثنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة قال: قرأت على ابن عبّاسٍ: {فما استمتعتم به منهنّ} [النساء: 24]، فقال ابن عبّاسٍ: (إلى أجلٍ مسمًّى) قال: قلت: ما هكذا أقرؤها قال: واللّه لقد نزلت معها، قالها ثلاث مرّاتٍ) .
- حدّثنا هارون بن إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، عن شعبة، عن أبي نوفل بن أبي عقربٍ قال: سمعت ابن عبّاسٍ يقرأ في المغرب: (إذا جاء فتح اللّه والنّصر) ). [المصاحف: 204-187]




مصحف عبد اللّه بن الزّبير
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عبد اللّه بن الزّبير
- حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سمرة، حدّثنا عبيد اللّه، أخبرنا أشعث، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد قال: سمعت ابن الزّبير يقرأ وهو يخطب: (لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ) .
- حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا يحيى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد قال: سمعت ابن الزّبير يقرأ: (ليس عليكم جناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ) وعن سفيان، عن عمرو بن دينارٍ، عن ابن عبّاسٍ، مثل قول ابن الزّبير.
- حدّثنا هارون بن سليمان، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد قال: سمعت ابن الزّبير على المنبر يقرأ: (ليس عليكم جناحٌ أن تبتغوا فضلًا من ربّكم في مواسم الحجّ).
- حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو قال: سمعت عبد اللّه بن الزّبير يقول: (إنّ صبيانًا هاهنا يقرءون (وحرّم)، وإنّما هي {وحرامٌ} [الأنبياء: 95]، ويقرءون (دارست)، وإنّما هي {درست} [الأنعام: 105]، ويقرءون {حمئةٍ} [الكهف: 86]، وإنّما هي (حاميةٍ) ).
- حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو، سمع ابن الزّبير يقول: (في جنّاتٍ يتساءلون يا فلان ما سلكك في سقر)
حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا سفيان، عن عمرٍو، أنّه سمع ابن الزّبير يقرأ: (فيصبح الفسّاق على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين)، قال عمرٌو: فلا أدري أقرأها كذلك أو قرأها من قبله -قال ابن أبي داود: أحسبه يعني أقرأها كذلك عن عمر بن الخطّاب- .

- حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا سفيان عن عمرٍو، سمع ابن الزّبير يقرأ: (ولتكن منكم أمّةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون باللّه على ما أصابهم).
- حدّثنا محمود بن آدم، حدّثنا بشرٌ، يعني ابن السّريّ، حدّثنا محمّد بن عقبة، عن أبيه قال: صلّينا خلف ابن الزّبير، فكان يقرأ (صراط من أنعمت عليهم) ). [المصاحف: 207-204]



مصحف عبد اللّه بن عمرٍو رضي اللّه عنه
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عبد اللّه بن عمرٍو رضي اللّه عنه
- حدّثنا محمّد بن حاتم بن بزيعٍ، حدّثنا زكريّا بن عديٍّ، حدّثنا أبو بكر بن عيّاشٍ قال: قدم علينا شعيب بن شعيب بن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، فكان الّذي بيني وبينه، فقال يا أبا بكرٍ: ( ألا أخرج لك مصحف عبد اللّه بن عمرو بن العاص؟ فأخرج حروفًا تخالف حروفنا، فقال: وأخرج رايةً سوداء من ثوبٍ خشنٍ، فيه زرّان وعروةٌ، فقال: هذه راية رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم الّتي كانت مع عمرٍو ) قال أبو بكرٍ: وزاد أبي في هذا الحديث: عن محمّد بن العلاء، عن أبي بكرٍ قال: مصحف جدّه الّذي كتبه هو، وما هو في قراءة عبد اللّه، ولا في قراءة أصحابنا قال أبو بكر بن عيّاشٍ: قرأ قومٌ من أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم القرآن فذهبوا، ولم أسمع قراءتهم). [المصاحف:207-208]

مصحف عائشة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف عائشة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
- حدثنا عبد الله بن إسحاق النّاقد، وأبو عبد الرّحمن الأذرميّ قالا: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا حمّادٌ، عن هشامٍ، عن أبيه قال: (كان مكتوبًا في مصحف عائشة: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسيّ، حدّثنا جعفر بن عونٍ قال: أخبرنا هشامٌ، عن زيدٍ، عن أبي يونس مولى عائشة قال: كتبت لعائشة مصحفًا، فقالت: (إذا مررت بآية الصّلاة فلا تكتبها حتّى أمليها عليك قال: فأملتها عليّ: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا أبو الطّاهر قال: أخبرنا ابن وهبٍ قال: أخبرني مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيمٍ، عن أبي يونس مولًى عائشة أمّ المؤمنين، أنّه قال: أمرتني عائشة رضي اللّه عنها أن أكتب لها مصحفًا، ثمّ قالت: (إذا بلغت هذه الآية: {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] فآذنّي، فلمّا بلغتها آذنتها، فأملت عليّ: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين)، ثمّ قالت: سمعتها من رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم).
- حدّثنا محمّد بن معمرٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ قال: أخبرني ابن أبي حميدٍ قال: أخبرتني حميدة قالت: (أوصت لنا عائشة رضي اللّه عنها بمتاعها، فكان في مصحفها: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيدٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ قال: أخبرنا ابن جريجٍ قال: أخبرني عبد الملك بن عبد الرّحمن، عن أمّه أمّ حميدة ابنة عبد الرّحمن، أنّها سألت عائشة أمّ المؤمنين رضي اللّه عنها عن الصّلاة الوسطى، فقالت: (كنّا نقرأ في الحرف الأوّل: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين) ).
- حدّثنا إسماعيل بن أسدٍ قال: حدّثنا حجّاجٌ قال: قال ابن جريجٍ: أخبرني عبد الملك بن عبد الرّحمن، عن أمّه أمّ حميدة بنت عبد الرّحمن، أنّها سألت عائشة رضي اللّه عنها عن قول اللّه تعالى: {الصّلاة الوسطى} [البقرة: 238]، فقالت: (كنّا نقرؤها على الحرف الأوّل على عهد النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين) ).
- حدّثنا أحمد بن الحباب، حدّثنا مكّيّ، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن قبيصة بن ذؤيبٍ قال: في مصحف عائشة رضي اللّه عنها: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) هكذا قال ابن أبي داود.
- حدّثنا محمّد بن معمرٍ، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ قال: أخبرني ابن أبي حميدٍ قال: أخبرتني حميدة قالت: أوصت لنا عائشة رضي اللّه عنها بمتاعها، فكان في مصحفها: (إنّ اللّه وملائكته يصلّون على النّبيّ والّذين يصلّون الصّفوف الأول) ). [المصاحف: 211-208]

مصحف حفصة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف حفصة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا محمّدٌ، حدّثنا شعبة، عن أبي بشرٍ، عن عبد اللّه بن يزيد الأزديّ قال ابن أبي داود:
وبعضهم يقول الأوديّ عن سالم بن عبد اللّه، أنّ حفصة أمرت إنسانًا أن يكتب لها مصحفًا، وقالت: (إذا بلغت هذه الآية {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] فآذنّي، فلمّا بلغ آذنها، فقالت: اكتبوا (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، ولم نكتبه عن غيره، حدّثنا حجّاج بن منهالٍ، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عبيد اللّه، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن حفصة أنّها قالت لكاتب مصحفها: (إذا بلغت مواقيت الصّلاة فأخبرني حتّى أخبرك ما سمعت من رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقول، فلمّا أخبرها قالت: اكتب (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا عمّي وإسحاق بن إبراهيم قالا: حدّثنا حجّاجٌ، حدّثنا حمّادٌ قال: أخبرنا عبيد اللّه بن عمر، عن نافعٍ، عن حفصة، مثله، ولم يذكر فيه ابن عمر.
- حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، حدّثنا عبد الوهّاب، حدّثنا عبيد اللّه، عن نافعٍ، أنّ حفصة أمرت مولًى لها أن يكتب لها مصحفًا، وقالت: (إذا بلغت {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وقوموا للّه قانتين} [البقرة: 238] فلا تكتبها حتّى أمليها كما سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقرؤها، فلمّا بلغ أمرته فكتبها: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين) قال نافعٌ: فقرأت ذلك في المصحف فوجدت الواوان).
- حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا إسماعيل قال: حدّثني أخي، عن سليمان، عن عبد الرّحمن بن عبد اللّه، عن نافعٍ، أنّ عمرو بن رافعٍ، أو ابن نافعً مولى عمر بن الخطّاب أخبره أنّه كتب مصحفًا لحفصة بنت عمر، فقالت: (إذا بلغت آية الصّلاة فآذنّي حتّى أملي عليك كيف سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، فلمّا بلغت {حافظوا على الصّلوات} [البقرة: 238] قالت: (والصّلاة الوسطى وصلاة العصر) ).
- حدّثنا محمّد بن يحيى النّيسابوريّ، حدّثنا أحمد بن خالدٍ، حدّثنا محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفرٍ، ونافعٍ، مولى ابن عمر، عن عمرو بن نافعٍ، مولى عمر بن الخطّاب قال: كنت أكتب المصاحف في عهد أزواج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فاستكتبتني حفصة بنت عمر مصحفًا لها، فقالت لي: أي بنيّ، إذا انتهيت إلى هذه الآية: {حافظوا على الصّلوات} [البقرة: 238] فلا تكتبها حتّى تأتيني فأمليها عليك كما حفظتها عن، أو من، رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، فلمّا بلغت إليها حملت الورقة والدّواة حتّى جئتها، فقالت: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين).
- حدّثنا أبو الطّاهر قال: أخبرنا ابن وهبٍ قال: أخبرني مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن رافعٍ، أنّه قال: كنت أكتب مصحفًا لحفصة أمّ المؤمنين، فقالت: (إذا بلغت هذه الآية فآذنّي {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلمّا بلغتها آذنتها، فأملت: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين) ).
- حدّثنا محمّد بن عبد الملك، حدّثنا يزيد، حدّثنا محمّد يعني ابن عمرٍو، عن أبي سلمة قال: أخبرني عمرو بن نافعٍ، مولى عمر بن الخطّاب قال: (مكتوبٌ في مصحف حفصة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر)، فلقيت أبيّ بن كعبٍ، أو زيد بن ثابتٍ، فقلت: يا أبا المنذر، قالت كذا وكذا، فقال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظّهر في عملنا ونواضحنا) ).[المصاحف: 216-211]

مصحف أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (مصحف أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
- حدّثنا أبو الطّاهر، حدّثنا ابن نافعٍ، عن داود بن قيسٍ، عن عبد اللّه بن رافعٍ، مولى أمّ سلمة، أنّها قالت له: " اكتب لي مصحفًا، فإذا بلغت هذه الآية فأخبرني {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلمّا بلغتها آذنتها فقالت: اكتب (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر)
- حدّثنا هارون بن إسحاق، وعليّ بن محمّد بن أبي الخصيب قالا: حدّثنا وكيعٌ، عن داود بن قيسٍ، عن عبد اللّه بن رافعٍ، عن أمّ سلمة، أنّها كتبت مصحفًا، فلمّا بلغت {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] قالت: اكتب (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى وصلاة العصر)
- حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسيّ، حدّثنا عبيد اللّه، أنبأنا سفيان، عن داود بن قيسٍ، عن عبد اللّه بن رافعٍ قال: كتبت مصحفًا لأمّ سلمة فأملت عليّ: (حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى صلاة العصر)
- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا سعد بن الصّلت، حدّثنا عمرو بن ميمون بن مهران الجزريّ، عن أبيه قال: قالت أمّ سلمة لكاتبٍ يكتب لها مصحفًا: " إذا كتبت {حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى} [البقرة: 238] فاكتبها (العصر) وأمّا مصاحف التّابعين، فمصحف عبيد بن عميرٍ اللّيثيّ
- حدّثنا هارون بن إسحاق، حدّثنا وكيعٌ، عن شعبة، عن عمرو بن دينارٍ قال: سمعت عبيد بن عميرٍ يقول: (أوّل ما نزل من القرآن (سبّح اسم ربّك الّذي خلقك). [المصاحف:216-219]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة