العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 4 شعبان 1434هـ/12-06-2013م, 10:14 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

هل سورة القدر مكية أو مدنية؟

من حكى الإجماع على أنها مكية :
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (قال أبو العبّاس: مكّيّة بلا خلاف). [عمدة القاري: 19/443]م

مَنْ ذكر الخلاف في مكيتها ومدنيتها:
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (مدنية وقيل الصحيح (مكّيّة)). [معاني القرآن: 5/347]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (مدنيّة في قول أكثر المفسرين، قال علي بن الحسين بن واقد: هي أوّل سورة نزلت بالمدينة، وروى شيبان عن قتادة أنها مكيّة، وهي رواية نوفل ابن أبي عقرب عن ابن عباس). [الكشف والبيان: 10/247]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء وقال قتادة هي مكية وكذا حكى كريب أنه وجدها في كتاب ابن عباس ). [البيان: 281]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ):
(مكية، وقيل مدنية). [الكشاف: 6/409]

قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما:(أنها مكية)، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني:(مدنية) قاله الضحاك ومقاتل.
قال الماوردي: والأول قول الأكثرين. وقال الثعلبي: الثاني قول الأكثرين). [زاد المسير: 9/181]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وسورة القدر مدنية، وقيل مكية نزلت بين عبس والشمس). [جمال القراء :1/19]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مختلف فيها). [أنوار التنزيل: 5/327]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وهي مدنيّة في قول الأكثرين.
وحكى الماورديّ عكسه، وذكر الواحدي أنّها أول سورة نزلت بالمدينة.
قال أبو العبّاس: مكّيّة بلا خلاف). [عمدة القاري: 19/443]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية أو مدنية). [إرشاد الساري: 7/429]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مكيَّة أو مدنية). [منار الهدى: 431]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ عند أكثر المفسّرين. كذا قال الماورديّ.
وقال الثّعلبيّ: هي مدنيّةٌ في قول أكثر المفسّرين، وذكر الواقديّ أنّها أوّل سورةٍ نزلت بالمدينة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ وابن الزّبير وعائشة أنّها نزلت بمكّة). [فتح القدير: 5/633]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وعطاء وقال قتادة مكية). [القول الوجيز: 351]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):
(وهي مكّيّةٌ في قول الجمهور وهو قول جابر بن زيدٍ ويروى عن ابن عبّاسٍ.

وعن ابن عبّاسٍ أيضًا والضّحّاك (أنّها مدنيّةٌ) ونسبه القرطبيّ إلى الأكثر.
وقال الواقديّ: هي أوّل سورةٍ نزلت بالمدينة، ويرجّحه أنّ المتبادر أنّها تتضمّن التّرغيب في إحياء ليلة القدر، وإنّما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة). [التحرير والتنوير: 30/455]

مَنْ نصَّ على أنها مكية:
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338هـ): (وقال كريبٌ: وجدنا في كتاب ابن عبّاسٍ: «أنّ من سورة القدر إلى آخر القرآن مكّيّةٌ إلّا {إذا زلزلت الأرض}، و{إذا جاء نصر اللّه}، و{قل هو اللّه أحدٌ}، و{قل أعوذ بربّ الفلق}، و{قل أعوذ بربّ النّاس} فإنّهنّ مدنيّاتٌ»). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 3/153]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (وروى شيبان عن قتادة أنها مكيّة، وهي رواية نوفل ابن أبي عقرب عن ابن عباس). [الكشف والبيان: 10/247]م
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): ( وقال قتادة هي مكية وكذا حكى كريب أنه وجدها في كتاب ابن عباس ). [البيان: 281]م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ):
(مكية). [الوسيط: 4/532]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (وهي مكية).[علل الوقوف: 3/1143]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مكّيّةٌ). [معالم التنزيل: 8/485]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وفيها قولان:
أحدهما:(أنها مكية)، رواه أبو صالح عن ابن عباس). [زاد المسير: 9/181]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية). [التسهيل: 2/499]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (وهي مكّيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 8/441]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (مكية). [الدر المنثور: 15/533]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال: (نزلت سورة{إنا أنزلناه في ليلة القدر}الآية، بمكة).
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وعائشة مثله). [الدر المنثور: 15/533]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (مكية). [لباب النقول: 261]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (مكية). [لباب النقول:301]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ):
(وهي مكّيّةٌ عند أكثر المفسّرين. كذا قال الماورديّ). [فتح القدير: 5/633]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ وابن الزّبير وعائشة أنّها نزلت بمكّة). [فتح القدير: 5/633]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): ( وقال قتادة مكية). [القول الوجيز: 351]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):
(وهي مكّيّةٌ في قول الجمهور وهو قول جابر بن زيدٍ ويروى عن ابن عبّاسٍ ). [التحرير والتنوير: 30/455]م

مَنْ نصَّ على أنها مدنية:
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (وهي مدنيّةٌ). [تفسير عبد الرزاق: 2/386]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (مدنية). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 66]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338هـ): (حدّثنا يموت، بإسناده عن ابن عبّاسٍ،: «أنّ سورة «القدر»، و«لم يكن»: مدنيّتان). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 3/153]
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410هـ): (نزلت بالمدينة). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 201]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (مدنيّة في قول أكثر المفسرين، قال علي بن الحسين بن واقد: هي أوّل سورة نزلت بالمدينة). [الكشف والبيان: 10/247]م
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مدنية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء ). [البيان: 281]م
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ):
(والثاني: (مدنية) قاله الضحاك ومقاتل). [زاد المسير: 9/181]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ): (وسورة القدر مدنية). [جمال القراء :1/19]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وقال الثّعلبيّ: هي مدنيّةٌ في قول أكثر المفسّرين، وذكر الواقديّ أنّها أوّل سورةٍ نزلت بالمدينة). [فتح القدير: 5/633]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مدنية في قول ابن عباس وعطاء). [القول الوجيز: 351]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):
( وعن ابن عبّاسٍ أيضًا والضّحّاك (أنّها مدنيّةٌ) ونسبه القرطبيّ إلى الأكثر.
وقال الواقديّ: هي أوّل سورةٍ نزلت بالمدينة، ويرجّحه أنّ المتبادر أنّها تتضمّن التّرغيب في إحياء ليلة القدر، وإنّما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة). [التحرير والتنوير: 30/455]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 4 شعبان 1434هـ/12-06-2013م, 10:17 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

ترتيب نزول سورة القدر:

قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ([نزلت بعد عبس]). [الكشاف: 6/409]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ): (نزلت بين عبس والشمس). [جمال القراء :1/19]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد عبس). [التسهيل: 2/499]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وذكر الواحدي أنّها أول سورة نزلت بالمدينة). [عمدة القاري: 19/443]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونزلت بعد سورة عبس ونزلت بعدها سورة والشمس). [القول الوجيز: 351]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):
(وقد عدّها جابر بن زيدٍ الخامسة والعشرين في ترتيب نزول السّور، نزلت بعد سورة عبس وقبل سورة الشّمس، فأمّا قول من قالوا: إنّها مدنيّةٌ، فيقتضي أن تكون نزلت بعد المطفّفين وقبل البقرة).[التحرير والتنوير: 30/455]



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 4 شعبان 1434هـ/12-06-2013م, 10:18 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

أسباب نزول سورة القدر:
قال محمدُ بنُ عيسى بنِ سَوْرة التِّرْمِذيُّ (ت: 279هـ): (حدّثنا محمود بن غيلان، قال: حدّثنا أبو داود الطّيالسيّ، قال: حدّثنا القاسم بن الفضل الحدّانيّ، عن يوسف بن سعدٍ، قال: (قام رجلٌ إلى الحسن بن عليٍّ، بعد ما بايع معاوية، فقال: سوّدت وجوه المؤمنين، أو يا مسوّد وجوه المؤمنين فقال: لا تؤنّبني رحمك اللّه، فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أري بني أميّة على منبره فساءه ذلك، فنزلت:{إنّا أعطيناك الكوثر} يا محمّد، يعني نهرًا في الجنّة، ونزلت:{إنّا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ} يملكها بعدك بنو أميّة يا محمّد قال القاسم، فعددناها فإذا هي ألف شهرٍ لا تزيد يومًا ولا تنقص).
هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل.
وقد قيل: عن القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازنٍ، والقاسم بن الفضل الحدّانيّ هو ثقةٌ؛ وثّقه يحيى بن سعيدٍ وعبد الرّحمن بن مهديٍّ، ويوسف بن سعدٍ رجلٌ مجهولٌ ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللّفظ إلاّ من هذا الوجه). [سنن الترمذي: 5/301-302]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ (ت:295هـ): (ثنا أحمد بن محمّدٍ القوّاس المكّيّ، قال: ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السّلاح في سبيل اللّه ألف شهرٍ، قال: فعجب المسلمون من ذلك، فأنزل اللّه عزّ وجلّ: {إنّا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ} للّذي لبس السّلاح فيه ذلك الرّجل). [جزء تفسير مسلم بن خالد الزنجي: 68]
قالَ عبد الرحمنِ بنُ محمدٍ ابنُ أبي حاتمٍ الرازيُّ (ت: 327هـ): (قوله تعالى: {إنّا أنزلناه في ليلة القدر}
حدّثنا أبو زرعة، حدّثنا إبراهيم بن موسى، أخبرني مسلمٌ يعني ابن خالدٍ عن ابن أبي نجيحٍ عن مجاهدٍ: (أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر رجلًا من بني إسرائيل لبس السّلاح في سبيل اللّه ألف شهرٍ قال: فعجب المسلمون من ذلك، قال: فأنزل اللّه عزّ وجلّ: {إنّا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ} الّتي لبس ذلك الرّجل السّلاح في سبيل اللّه ألف شهرٍ) ). [تفسير القرآن العظيم: 10/3452]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ):(قوله تعالى: {إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ وَما أَدراكَ ما لَيلَةِ القَدرِ لَيلَةِ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرِ}
أخبرنا أبو بكر التميمي أخبرنا عبد الله بن حبان حدثنا أبو يحيى الرازي حدثنا سهل العسكري حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن مسلم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فتعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله تعالى:{إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ * وَما أَدراكَ ما لَيلَةِ القَدرِ * لَيلَةِ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرِ} قال: خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل). [أسباب النزول: 495]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج ابن المنذر، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن مجاهد: (أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بين إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر}الآية التي لبس فيها ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر) ). [الدر المنثور: 15/535]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن عروة قال: (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما لم يعصوه طرفه عين فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال: يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة فقد أنزل الله خيرا من ذلك فقرأ عليه {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر}الآية هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه) ). [الدر المنثور: 15/535-536]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال: (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله إليه إنما هو ملك يصيبونه ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر} الآية) ). [الدر المنثور: 15/536]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج الخطيب عن ابن المسيب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت بني أمية يصعدون منبري فشق ذلك علي فأنزل الله {إنا أنزلناه في ليلة القدر} الآية) ). [الدر المنثور: 15/536]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وأخرج الترمذي وضعفه، وَابن جَرِير والطبراني، وَابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" عن يوسف بن مازن الرؤاسي قال: (قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال: سودت وجوه المؤمنين فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية يخطبون على منبره فساءه ذلك فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد؛ يعني نهرا في الجنة ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر} الآية، يملكها بعدك بنو أمية يا محمد). قال القاسم: فعددنا فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص يوما). [الدر المنثور: 15/536-537]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}
(ك)، أخرج الترمذي والحاكم وابن جرير عن الحسن بن علي قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت:{إنا أعطيناك الكوثر}.ونزلت:{إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر}تملكها بعدك بنو أمية، قال القاسم الحداني: فعددنا وإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا تنقص. قال الترمذي: غريب. وقال المزي وابن كثير: منكر جدا.
وأخرج ابن أبي حاتم والواحدي عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المسلمون من ذلك، فأنزل الله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} التي لبس ذلك الرجل السلاح فيها في سبيل الله). [لباب النقول:301]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (قوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
(ك)، وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، فعمل ذلك ألف شهر، فأنزل الله: {ليلة القدر خير من ألف شهر} عملها ذلك الرجل). [لباب النقول:301]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة