العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 ذو القعدة 1431هـ/17-10-2010م, 06:06 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي نزول سورة الحجر

نزول سورة الحجر

هل سورة الحجر مكية أو مدنية؟
...من حكى الإجماع على أنها مكية
...من نصَّ على أنها مكية
...أدلة من قال بأنها مكية
...من ذكر أنها مكية إلا آيات منها
ترتيب نزول سورة الحجر
أسباب نزول سورة الحجر




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7 محرم 1432هـ/13-12-2010م, 02:16 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

من حكى الإجماع على أنها مكية
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وهي مكية كلها من غير خلاف نعلمه). [زاد المسير: 4/379]م
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال الطّبريّ: هي مكّيّة بإجماع ). [عمدة القاري: 19/9]م
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ بالاتّفاق كما قال القرطبيّ). [فتح القدير: 3/165]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مكية اتفاقًا). [القول الوجيز: 218]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ كلّها وحكي الاتّفاق عليه). [التحرير والتنوير: 14/5-6]م

من نص على أنها مكية

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : (مكية كلها). [تفسير غريب القرآن: 235]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (مكّيّةٌ). [جامع البيان: 14/5]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (مكية). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 42]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (مكية).[معاني القرآن:4/5]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وهي مكية). [معاني القرآن:4/7]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ): (قال أبو جعفرٍ حدّثنا يموتٌ، بإسناده عن ابن عبّاسٍ، قال: «نزلت سورة الحجر بمكّة فهي مكّيّةٌ»). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 2/483]
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (نزلت بمكّة). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 111]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (مكية). [الكشف والبيان: 5/330]
قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (مكية). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 329]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مكية). [البيان: 173]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (مكية). [الوسيط: 3/38]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مكّيّةٌ). [معالم التنزيل: 4/367]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (هذه السورة مكية). [المحرر الوجيز: 14/269]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (وهي مكية). [علل الوقوف: 2/630]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وهي مكية كلها من غير خلاف نعلمه). [زاد المسير: 4/379]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهي مكّيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 4/524]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مكية). [أنوار التنزيل: 3/206]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال الطّبريّ: هي مكّيّة بإجماع المفسّرين، ويرد عليه بقول الكلبيّ: أن فيها آية مدنيّة). [عمدة القاري: 19/9]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخرَج النحاس في "ناسخه"، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (نزلت سورة الحجر بمكة)). [الدر المنثور: 8/584]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنه قال: (نزلت سورة الحجر بمكة)). [الدر المنثور: 8/584]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ)
: (مكية). [لباب النقول: 140]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (مكية). [الدر المنثور: 8/584]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (وهي مكية). [إرشاد الساري: 7/190]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مكية) . [منار الهدى: 208]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ بالاتّفاق كما قال القرطبيّ.
وأخرج النّحّاس في "ناسخه"، وابن مردويه عن ابن عبّاسٍ قال: (نزلت سورة الحجر بمكّة).
وأخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزّبير مثله). [فتح القدير: 3/165]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ كلّها وحكي الاتّفاق عليه.
وعن الحسن استثناء قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87]
بناءً على أنّ سبعًا من المثاني هي: سورة الفاتحة وعلى أنّها
مدنيّةٌ.
وهذا لا يصحّ؛ لأنّ الأصحّ أنّ الفاتحة مكّيّةٌ.
واستثناء قوله تعالى: {كما أنزلنا على المقتسمين الّذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 90-91]
بناءً على تفسيرهم المقتسمين: بأهل الكتاب وهو
صحيحٌ،
وتفسير جعلوا القرآن عضين أنّهم قالوا: ما وافق منه كتابنا فهو صدقٌ وما خالف كتابنا فهو كذبٌ.

ولم يقل ذلك إلّا يهود المدينة، وهذا لا نصحّحه كما نبيّنه عند الكلام على تلك الآية، ولو سلم هذا التّفسير من جهتيه فقد يكون؛ لأنّ اليهود سمعوا القرآن قبل هجرة النّبي صلّى الله عليه وسلّم بقليلٍ فقالوا ذلك حينئذٍ على أنّه قد روي أنّ قريشًا لمّا أهمّهم أمر النّبي صلّى الله عليه وسلّم استشاروا في أمره يهود المدينة.
وقال في "الإتقان" ينبغي استثناء قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] لما أخرجه التّرمذيّ وغيره في سبب نزولها وأنّها في صفوف الصّلاة اهـ.
وهو يشير بذلك إلى ما رواه التّرمذيّ من طريق نوح بن قيسٍ الجذاميّ عن أبي الجوزاء عن ابن عبّاسٍ قال: (كانت امرأةٌ تصلّي خلف رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم حسناء فكان بعض القوم يتقدّم حتّى يكون في الصّفّ الأوّل لئلّا يراها، ويستأخر بعضهم حتّى يكون في الصّفّ المؤخّر (أي من صفوف الرّجال) فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل اللّه تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24]).
قال التّرمذيّ: ورواه جعفر بن سليمان ولم يذكر ابن عبّاسٍ.
وهذا أشبه أن يكون أصحّ من حديث نوحٍ اهـ. وهذا توهينٌ لطريق نوحٍ.
قال ابن كثيرٍ في تفسيره: وهذا الحديث فيه نكارةٌ شديدةٌ.
والظّاهر أنّه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عبّاسٍ ذكرٌ، فلا اعتماد إلّا على حديث جعفر بن سليمان وهو مقطوعٌ).
[التحرير والتنوير: 14/5-6]

أدلة من قال بأنها مكية :
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ كلّها وحكي الاتّفاق عليه.وعن الحسن استثناء قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}[الحجر: 87]
بناءً على أنّ سبعًا من المثاني هي: سورة الفاتحة وعلى أنّها مدنيّةٌ.

وهذا لا يصحّ؛ لأنّ الأصحّ أنّ الفاتحة مكّيّةٌ.
واستثناء قوله تعالى: {كما أنزلنا على المقتسمين الّذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 90-91]
بناءً على تفسيرهم المقتسمين: بأهل الكتاب وهو صحيحٌ،
وتفسير جعلوا القرآن عضين أنّهم قالوا: ما وافق منه كتابنا فهو صدقٌ وما خالف كتابنا فهو كذبٌ.

ولم يقل ذلك إلّا يهود المدينة، وهذا لا نصحّحه كما نبيّنه عند الكلام على تلك الآية، ولو سلم هذا التّفسير من جهتيه فقد يكون؛ لأنّ اليهود سمعوا القرآن قبل هجرة النّبي صلّى الله عليه وسلّم بقليلٍ فقالوا ذلك حينئذٍ على أنّه قد روي أنّ قريشًا لمّا أهمّهم أمر النّبي صلّى الله عليه وسلّم استشاروا في أمره يهود المدينة.
وقال في "الإتقان" ينبغي استثناء قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] لما أخرجه التّرمذيّ وغيره في سبب نزولها وأنّها في صفوف الصّلاة اهـ.
وهو يشير بذلك إلى ما رواه التّرمذيّ من طريق نوح بن قيسٍ الجذاميّ عن أبي الجوزاء عن ابن عبّاسٍ قال: (كانت امرأةٌ تصلّي خلف رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم حسناء فكان بعض القوم يتقدّم حتّى يكون في الصّفّ الأوّل لئلّا يراها، ويستأخر بعضهم حتّى يكون في الصّفّ المؤخّر (أي من صفوف الرّجال) فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل اللّه تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24]). قال التّرمذيّ: ورواه جعفر بن سليمان ولم يذكر ابن عبّاسٍ. وهذا أشبه أن يكون أصحّ من حديث نوحٍ اهـ. وهذا توهينٌ لطريق نوحٍ.
قال ابن كثيرٍ في تفسيره: وهذا الحديث فيه نكارةٌ شديدةٌ. والظّاهر أنّه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عبّاسٍ ذكرٌ، فلا اعتماد إلّا على حديث جعفر بن سليمان وهو مقطوعٌ). [التحرير والتنوير: 14/5-6]م

من نص على أنها مكية إلا آياتٍ منها
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية [إلا آية 87 فمدنية]). [الكشاف: 3/396]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية إلا 87 فمدنية). [التسهيل: 1/415]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال الطّبريّ: هي مكّيّة بإجماع المفسّرين، ويرد عليه بقول الكلبيّ: أن فيها آية مدنيّة). [عمدة القاري: 19/9] م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مكية اتفاقًا(1) ). [القول الوجيز: 218] (م)
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): (
(1) استثنى بعضهم منها (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا) الآية:87 وقال السيوطي: وينبغي استثناء قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ) الآية: 24. لما أخرجه الترمزي وغيره في سبب نزولها وأنها في صفوف الصلاة. انظر الإتقان ج1 ص41). [التعليق على القول الوجيز: 218]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 شعبان 1433هـ/30-06-2012م, 09:32 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ترتيب نزولها

قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ([نزلت بعد سورة يوسف]). [الكشاف: 3/396]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (قال أبو العالية: لقد أنزلت: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} وما أنزل من الطول شيء. يريد أن سورة الحجر نزلت قبل البقرة وآل عمران والنساء والمائدة.) [جمال القراء :1/11]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد سورة يوسف). [التسهيل: 1/415]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال السخاوي: نزلت بعد يوسف وقبل الأنعام). [عمدة القاري: 19/9]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونزلت بعد سورة يوسف ونزلت بعدها سورة الأنعام). [القول الوجيز: 218]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):
(وعلى تصحيح أنّها مكّيّةٌ فقد عدّت الرّابعة والخمسين في عدد نزول السّور، نزلت بعد سورة يوسف وقبل سورة الأنعام). [التحرير والتنوير: 14/6]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (ومن العجيب اختلافهم في وقت نزول هذه السّورة وهي مشتملةٌ على آية {فاصدع بما تؤمر} الآية [الحجر: 94] وقد نزلت عند خروج النّبي صلّى الله عليه وسلّم من دار الأرقم في آخر السّنة الرّابعة من بعثته). [التحرير والتنوير: 14/6]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17 رمضان 1433هـ/4-08-2012م, 09:13 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا المُستَأَخِرينَ}
أخبرنا نصر بن أبي نصر الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن نصير الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا نوح بن قيس الطاحي قال: حدثنا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم امرأة حسناء في آخر النساء فكان بعضهم يتقدم إلى الصف الأول لئلا يراها وكان بعضهم يكون في
[أسباب النزول: 280]
الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ونظر من تحت إبطه فنزلت{وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا المُستَأَخِرينَ}.
وقال الربيع بن أنس: حرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصف الأول في الصلاة فازدحم الناس عليه وكان بنو عذرة دورهم قاصية عن المسجد فقالوا: نبيع دورنا ونشتري دورًا قريبة من المسجد فأنزل الله تعالى هذه الآية). [أسباب النزول: 280]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24)}
روى الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم عن ابن عباس قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24)}.
(ك) وأخرج ابن مردويه عن داود بن صالح قال سهل بن حنيف الأنصاري: أتدرون فيما أنزلت {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24)}؟ قلت: أنزلت في سبيل الله؟ قال: لا ولكنها نزلت في صفوف الصلاة). [لباب النقول: 154]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 02:25 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45)}
أخرج الثعلبي عن سلمان الفارسي أنه لما سمع قوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43)} فر ثلاثة أيام هاربا من الخوف لا يعقل، فجيء به للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فقال: يا رسول الله أنزلت هذه الآية {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43)}فوالذي بعثك بالحق لقد قطعت قلبي، فأنزل الله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45)} ). [لباب النقول: 154]



روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 02:25 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم}
أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن سليمان بن خالد الفحام قال: أخبرنا علي بن هاشم عن كثير النواء أنه قال: قلت لأبي جعفر: إن فلانًا حدثني عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم: {وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِّن غِلٍّ إِخوانًا عَلى سُرُرٍ مُّتَقابِلينَ} قال: والله إنها لفيهم أنزلت وفي من تنزل إلا فيهم قلت: وأي غل هو؟ قال: غل الجاهلية إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية غل فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا فأخذت أبا بكر
[أسباب النزول: 281]
الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر فنزلت هذه الآية). [أسباب النزول: 282]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47)}
[لباب النقول: 154]
أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي {ونزعنا ما في صدورهم من غل}. قيل: وأي غل؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تيم وبني عدي، وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية عداوة، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية). [لباب النقول: 155]



روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 02:25 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {نَبِّئ عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ}
روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال: ((لا أراكم تضحكون))ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال: ((إني لما خرجت جاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد يقول الله تعالى عز وجل: [لم تقنط عبادي {نَبِّئ عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ}] )) ). [أسباب النزول: 282]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)}
أخرج الطبراني عن عبد الله بن الزبير قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفر من أصحابه يضحكون، فقال: ((أتضحكون وذكر الجنة والنار بين أيديكم؟)) فنزلت هذه الآية {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50)}.
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة، فقال:((لا أراكم تضحكون))، ثم أدبر، ثم رجع القهقرى، فقال:((إني خرجت حتى إذا كنت عند الحجر جاء جبريل فقال: يا محمد إن الله يقول لك: [لم تقنط عبادي؟ {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50)}] )) ). [لباب النقول: 155]



روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 02:26 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {وَلَقَد آَتَيناكَ سَبعًا مِّنَ المَثاني وَالقُرآَنَ العَظيمَ}.
قال الحسين بن الفضل: إن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد فيها أنواع من البز وأوعية الطيب والجواهر وأمتعة البحر فقال المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها فأنفقناها في سبيل الله فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال: لقد أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه السبع القوافل ويدل على صحة هذا قوله تعالى على أثرها: {لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إلى ما متعنا به أزواجا منهم} الآية). [أسباب النزول: 282]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 02:26 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)}
(ك)، أخرج البزار والطبراني عن أنس بن مالك قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على أناس بمكة فجعلوا يغمزون في قفاه ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي -ومعه جبريل- فغمز جبريل بإصبعه فوقع مثل الظفر في أجسادهم، فصارت قروحا حتى نتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)}). [لباب النقول: 155]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة