العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 ذو القعدة 1431هـ/17-10-2010م, 06:05 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي نزول سورة هود

نزول سورة هود


هل سورة هود مكية أو مدنية؟
...من نصَّ على أنها مكية
...من ذكر أنها مكية إلا آيات منها
ترتيب نزول سورة هود
أسباب نزول سورة هود



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 6 محرم 1432هـ/12-12-2010م, 05:11 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

من نص على أنها مكية:
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : (مكية كلها). [تفسير غريب القرآن: 201]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (مكية). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 41]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ
) : (مكية). [معاني القرآن: 3/326]

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وهي مكية). [معاني القرآن: 3/327]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ): (قال أبو جعفرٍ حدّثنا يموت بن المزرّع، بإسناده عن ابن عبّاسٍ، قال: «نزلت سورة هودٍ بمكّة فهي مكّيّةٌ»). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 2/472]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ
): (مكية).
[الكشف والبيان: 5/156]
قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (مكية). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 325]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مكية). [البيان: 165]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ
): (مكية).
[الوسيط: 2/563]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (وهي مكية) .[علل الوقوف: 2/580]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (فصل في نزولها
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس(أنها مكية كلها)وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد وجابر بن زيد وقتادة.
وروي عن ابن عباس أنه قال: (هي مكية إلا آية وهي قوله: {أقم الصلاة طرفي النهار}[هود: 114]) وعن قتادة نحوه.
وقال مقاتل: (هي مكية كلها إلا قوله: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك}[هود: 12]، وقوله: {أولئك يؤمنون به}[هود: 17]، وقوله: {إن الحسنات يذهبن السيئات}[هود: 14])). [زاد المسير: 4/72]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مكية). [أنوار التنزيل: 3/127]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهي مكيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 4/302]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [الدر المنثور: 8/5]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخرَج النحاس في تاريخه وأبو الشيخ، وَابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (نزلت سورة هود بمكة)). [الدر المنثور: 8/5]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: (نزلت سورة هود بمكة)). [الدر المنثور: 8/5]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 137]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ
): (هي مكّيّةٌ في قول الحسن، وعكرمة، وعطاءٍ، وجابرٍ.

قال ابن عبّاسٍ وقتادة: (إلّا آيةً، وهي قوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}الآية [هود: 114] ).
وأخرج النّحّاس في "ناسخه"، وأبو الشّيخ، وابن مردويه من طرقٍ عن ابن عبّاسٍ قال: (نزلت سورة هودٍ بمكّة)). [فتح القدير: 2/669]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مكية واستثنى بعضهم ثلاث آيات الأولى (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ) ، والثانية: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) ، والثالثة: (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ) ). [القول الوجيز: 205]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ
): (وهي مكّيّةٌ كلّها عند الجمهور.

وروي ذلك عن ابن عبّاسٍ وابن الزّبير، وقتادة إلّا آيةً واحدةً وهي: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}إلى قوله: {للذّاكرين}[هود: 114].
وقال ابن عطيّة: هي مكّيّةٌ إلّا ثلاث آياتٍ نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: {فلعلّك تاركٌ بعض ما يوحى إليك}[هود: 12]، وقوله: {أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه إلى قوله أولئك يؤمنون به}[هود: 17] قيل: نزلت في عبد اللّه بن سلامٍ، وقوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}[هود: 114] الآية. قيل: نزلت في قصّة أبي اليسر كما سيأتي، والأصحّ أنّها كلّها مكّيّةٌ وأنّ ما روي من أسباب النّزول في بعض آيها توهّمٌ لاشتباه الاستدلال بها في قصّةٍ بأنّها نزلت حينئذٍ كما يأتي، على أنّ الآية الأولى من هذه الثّلاث واضحٌ أنّها مكّيّةٌ). [التحرير والتنوير: 11/311-312]

من نص على أنها مكية إلا آيات منها:
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (نزلت بمكّة غير آيات منها نزلن في نبهان التمار وهو قوله: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من اللّيل} والآية الّتي تليها). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 105]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ
): (وقال مقاتل: في سورة هود ثلاث آيات نزلت بالمدينة وباقيها مكي: الأولى{فلعلك تارك} والثانية {أولئك يؤمنون به} نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه، وقوله: {إن الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات}نزلت في نبهان التمار )
[جمال القراء:1/12]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مكّيّةٌ إلّا قوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}الآية [هود: 114]). [معالم التنزيل: 4/159]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية [إلا الآيات 12 و17 و114 فمدنية]). [الكشاف: 3/181]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِعَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (هذه سورة مكية إلا قوله تعالى: {فلعلّك تاركٌ بعض ما يوحى إليك وضائقٌ به صدرك} [هود: الآية 12] ، وقوله: {أولئك يؤمنون به}[هود: الآية 17]، ونزلت في ابن سلام وأصحابه، وقوله: {إنّ الحسنات يذهبن السّيّئات} [هود: 114]، نزلت في شأن الثمار وهذه الثلاثة مدنية قاله مقاتل، على أن الأولى تشبه المكي). [المحرر الوجيز: 11/536]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (وروي عن ابن عباس أنه قال: (هي مكية إلا آية وهي قوله: {أقم الصلاة طرفي النهار}[هود: 114]) وعن قتادة نحوه.
وقال مقاتل: (هي مكية كلها إلا قوله: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك}[هود: 12]، وقوله: {أولئك يؤمنون به}[هود: 17]، وقوله: {إن الحسنات يذهبن السيئات}[هود: 14])). [زاد المسير: 4/72]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية إلا الآيات 12 و17 و114 فمدنية). [التسهيل: 1/365]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (قال أبو العبّاس في (المقامات): فيها آية مدنيّة ، وقال بعضهم: آيتان.
قال السّديّ: قال ابن عبّاس: " سورة هود مكّيّة غير قوله: {أقم الصّلاة طرفي النّهار} [هود: 114] الآية" .
وقال القرطبيّ: عن ابن عبّاس: " هي مكّيّة مطلقًا " ، وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد وجابر بن زيد وقتادة،
وعنه: " هي مكّيّة إلاّ آية واحدة وهي: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} [هود: 12] " رواه عنه عليّ بن أبي طلحة،
وقال مقاتل: مكّيّة إلاّآيتين: {أقم الصّلاة} الآية. {وأولئك يؤمنون به} [هود: 17] ). [عمدةالقاري: 18/391]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مكية إلاَّ قوله وأقم الصلاة طرفي النهار الآية وقيل إلاَّ قوله فلعلك باخع تارك الآية وقوله أولئك يؤمنون به فمدني ) . [منار الهدى: 181 -182]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (قال ابن عبّاسٍ وقتادة: (إلّا آيةً، وهي قوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}الآية[هود: 114] ).
وأخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزّبير مثله). [فتح القدير: 2/669]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مكية واستثنى بعضهم ثلاث آيات الأولى (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ) ، والثانية: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) ، والثالثة: (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ) ). [القول الوجيز: 205] (م)
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ كلّها عند الجمهور.
وروي ذلك عن ابن عبّاسٍ وابن الزّبير، وقتادة إلّا آيةً واحدةً وهي: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}إلى قوله: {للذّاكرين}[هود: 114].
وقال ابن عطيّة: هي مكّيّةٌ إلّا ثلاث آياتٍ نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: {فلعلّك تاركٌ بعض ما يوحى إليك}[هود: 12]، وقوله: {أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه إلى قوله أولئك يؤمنون به}[هود: 17] قيل: نزلت في عبد اللّه بن سلامٍ، وقوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار}[هود: 114] الآية. قيل: نزلت في قصّة أبي اليسر كما سيأتي، والأصحّ أنّها كلّهامكّيّةٌ وأنّ ما روي من أسباب النّزول في بعض آيها توهّمٌ لاشتباه الاستدلال بها في قصّةٍ بأنّها نزلت حينئذٍ كما يأتي، على أنّ الآية الأولى من هذه الثّلاث واضحٌ أنّها مكّيّةٌ). [التحرير والتنوير: 11/311-312]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 شعبان 1433هـ/30-06-2012م, 09:30 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ترتيب نزولها :
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ([نزلت بعد سورة يونس]). [الكشاف: 3/181]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد سورة يونس). [التسهيل: 1/365]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونزلت بعد سورة يونس ونزلت بعدها سورة يوسف على ترتيب المصاحف). [القول الوجيز: 205]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (نزلت هذه السّورة بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وقد عدّت الثّانية والخمسين في ترتيب نزول السّور.
ونقل ابن عطيّة في أثناء تفسير هذه السّورة أنّها نزلت قبل سورة يونس؛ لأنّ التّحدّي فيها وقع بعشر سورٍ وفي سورة يونس وقع التّحدّي بسورةٍ، وسيأتي بيان هذا). [التحرير والتنوير: 11/312]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17 رمضان 1433هـ/4-08-2012م, 08:41 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في أسباب نزولها :
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (وقوله: {أولئك يؤمنون به} [هود: الآية 17] ، ونزلت في ابن سلام وأصحابه، وقوله: {إنّ الحسنات يذهبن السّيّئات} [هود: 114] ، نزلت في شأن
التمار). [المحرر الوجيز: 11/536]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): {أولئك يؤمنون به} نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه، وقوله: {إن الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات} نزلت في نبهان التمار ). [جمال القراء:1/12]م
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (نزلت في ابن سلام وأصحابه). [عمدة القاري: 18/391]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وقوله: {أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه إلى قوله أولئك يؤمنون به} [هود: 17] قيل: نزلت في عبد اللّه بن سلامٍ، وقوله: {وأقم الصّلاة طرفي النّهار} [هود: 114] الآية. قيل: نزلت في قصّة أبي اليسر). [التحرير والتنوير: 11/311-312]م


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 12:25 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُم يَثنونَ صُدورَهُم ليستخفوا منه} الآية.
نزلت في الأخنس بن شريق وكان رجلاً حلو الكلام حلو المنظر يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب ويطوي بقلبه ما يكره.
وقال الكلبي: كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم فيظهر له أمرًا يسره ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر فأنزل الله تعالى: {أَلا إِنَّهُم يَثنونَ صُدورَهُم} يقول: يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم). [أسباب النزول: 268]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5)}
(ك). روى البخاري عن ابن عباس في قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم}. قال: كان أناس يستحون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.
وأخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال: كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وتغشى ثوبه لكي لا يراه، فنزلت). [لباب النقول: 148]
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الآية :5].
البخاري [9/420] حدثنا الحسن بن محمد بن صباح حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قال: سألته عنها فقال أناس كانوا يستخفون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم.
حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر أن ابن عباس قرأ {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قلت: يا أبا العباس ما يثنون صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزل ذلك فيهم.
الحديث أخرجه ابن أبي حاتم [4 /150] بنحوه وأخرجه ابن جرير [11 /185] وليس عنده ذكر نزول الآية). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 133]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 12:26 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8)}
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: لما نزل: {اقترب للناس حسابهم}. قال ناس: إن الساعة قد اقتربت فتناهوا، فتناهى القوم قليلا ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء، فأنزل الله: {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة} الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله). [لباب النقول: 148]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 1 شعبان 1434هـ/9-06-2013م, 12:26 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي

ما ورد في نزول قوله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ} الآية.
أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: حدثنا إبراهيم بن علي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن إبراهيم عن علقمة الأسود عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة
[أسباب النزول: 268]
في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها فأنا هذا فاقض في بما شئت، قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رجلاً فدعاه فتلا عليه هذه الآية فقال رجل: يا رسول الله هذا له خاصة؟ قال: ((لا بل للناس كافة)). رواه مسلم عن يحيى بن يحيى. ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع.
أخبرنا عمر بن أبي عمرو أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال: حدثنا سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية: {أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيلِ} إلى آخر الآية فقال الرجل: ألي هذه؟ قال:((لمن عمل بها من أمتي)).
أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأموي قال: حدثنا العباس الدوري حدثنا أحمد بن حنبل المروزي قال: حدثنا محمد بن المبارك قال: حدثنا سويد قال: أخبرنا عثمان بن مؤهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو قال: أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث فقالت: بعني بدرهم تمرًا قال: فأعجبتني فقلت: إن في البيت تمرًا هو أطيب من هذا
[أسباب النزول: 269]
فالحقيني فغمزتها وقبلتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه الأمر فقال:((خنت رجلاً غازيًا في سبيل الله في أهله بهذا))وأطرق عني فظننت أني من أهل النار وأن الله لا يغفر لي أبدًا فأنزل الله تعالى:{أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ} الآية. فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فتلاها علي.
أخبرنا نصر بن بكر بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد السجزي قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا علي بن عثمان وموسى بن إسماعيل وعبيد الله بن عاصم واللفظ لعلي قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: حدثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن رجلاً أتى عمر فقال له: إن امرأة جاءتني تبايعني فأدخلتها الدولج فأصبت منها كل شيء إلا الجماع فقال: ويحك بعلها مغيب في سبيل الله؟ قلت: أجل قال: ائت أبا بكر فأتاه فقال مثل ما قال لعمر ورد عليه مثل ذلك وقال: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ما قال لأبي بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بعلها مغيب في سبيل الله؟)) فقال: نعم فسكت عنه ونزل القرآن:{أَقِمِ الصَلاةَ
[أسباب النزول: 270]
طَرَفَيَ النَهارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ}فقال الرجل: ألي خاصة يا رسول الله أم للناس عامة فضرب عمر صدره وقال: لا ولا نعمة عين ولكن للناس عامة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((صدق عمر)).
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد الطوسي قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل أنه كان قاعدًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال: يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئًا يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصابه منها إلا أنه لم يجامعها فقال: ((توضأ وضوءًا حسنًا ثم قم فصل)) قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية:{أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيلِ} إلى آخرها، فقال معاذ بن جبل: أهي له خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال: ((بل هي للمسلمين عامة)).
أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزيادي قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: أخبرنا
[أسباب النزول: 271]
الأستاذ أبو عبد الرحيم بن منيب قال: حدثنا الفضل بن موسم السيناني قال: حدثنا سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد أصبت من امرأة غير أني لم آتها فأنزل الله تعالى: {أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ} ). [أسباب النزول: 272]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)}
روى الشيخان عن ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} فقال الرجل: ألي هذه؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((لجميع أمتي كلهم)).
وأخرج الترمذي وغيره عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا
[لباب النقول: 148]
فقلت: إن في البيت أطيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ((أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا))، وأطرق طويلا حتى أوحى الله إليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار} - إلى قوله - {للذاكرين}.
وورد نحوه من حديث أبي أمامة ومعاذ بن جبل وابن عباس وبريدة وغيرهم، وقد استوفيت أحاديثهم في ترجمان القرآن). [لباب النقول: 149]
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [الآية: 114].
[الصحيح المسند في أسباب النزول: 133]
البخاري [2 /148] حدثنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره فأنزل الله: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا؟ قال:((لجميع أمتي كلهم)).
الحديث أعاده أيضا في كتاب [التفسير:9 /447] وأخرجه مسلم [17 /79 -80] والترمذي [4 /127-128] من طريقين إلى ابن مسعود وفي كليهما يقول حسن صحيح، وابن ماجه رقم 1398 و4254 وعزاه الحافظ ابن كثير إلى النسائي وأخرجه أحمد [1 /406 ،430، 445 ، 449 ،452] والطيالسي [2 /20]، وابن جرير [12/134، 135] والواحدي في أسباب النزول والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق.
قال الإمام الترمذي رحمه الله [4 /128]: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أنا يزيد بن هارون أنا قيس بن الربيع عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه، فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا، فلم أصبر فأتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرت ذلك له فقال:((أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟))حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم طويلا حتى أوحي إليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}.
قال أبو اليسر: فأتيته فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال أصحابه: يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال:((بل للناس عامة)).
هذا حديث حسن صحيح غريب وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره
[الصحيح المسند في أسباب النزول: 134]
وروى عن شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع، وفي الباب عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك وأبو اليسر اسمه كعب بن عمرو.
الحديث حسن لغيره لأن قيس بن الربيع قد توبع كما سيأتي إن شاء الله.
والحديث أخرجه ابن جرير [12 /137] والبخاري [7 /221] من طريق شريك عن عثمان بن موهب به، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول من طريق شريك به. وقد تصحفت عند الواحدي إلى سويد والصواب ما أثبتناه والحمد لله.
قال البزار كما في [كشف الأستار: 3 /52]: حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن عثمان بن كرامة ثنا عبيد الله بن موسى ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما يجب امرأة فاستأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجة فأذن له فانطلق في يوم مطير فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة ذهب يحرك ذكره فإذا هو به هدبة فقام فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((صل أربع ركعات)) فأنزل الله تبارك وتعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 135]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة