العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > أسماء السور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 06:38 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,044
افتراضي

أسماء سورة "السجدة"

الاسم الأول : سورة السجدة

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (سورة السّجدة). [تفسير القرآن العظيم: 2/684]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت: 207هـ):
(سورة (السجدة) ).
[معاني القرآن:2/330]

قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت: 210هـ): (سورة السجدة). [مجاز القرآن:2/130]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (سورة السّجدة).[تفسير عبد الرزاق:2/108]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ): (المعاني الواردة في آيات سورة (السجدة) ). [معاني القرآن:3/29]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ): (سورة السجدة). [غريب القرآن وتفسيره:300]
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ (ت: 256هـ): (سورة السّجدة). [صحيح البخاري:6/115]
- قال محمدُ بنُ يوسف بنِ عليٍّ الكَرْمانيُّ (ت: 786هـ): (سورة تنزيل السّجدة). [شرح الكرماني:18/43]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله: سورة السّجدة). [فتح الباري:8/515]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (تنزيل السّجدة). [تغليق التعليق:4/280]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): ( (سورة السّجدة) أي: هذا في تفسير بعض سورة تنزيل السّجدة، وفي رواية أبي ذر: سورة السّجدة). [عمدة القاري:19/161]
- قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (تفسير سورة تنزيل السجدة). [التوشيح:7/2982]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (سورة السّجدة). [إرشاد الساري:7/290]
- قال محمدُ بنُ عبدِ الهادي السِّنْديُّ (ت: 1136هـ): (تنزيل السجدة). [حاشية السندي على البخاري:3/119]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (سورة السجدة). [تفسير غريب القرآن:346]
قال محمدُ بنُ عيسى بنِ سَوْرة التِّرْمِذيُّ (ت: 279هـ): (سورة السّجدة). [سنن الترمذي:5/199]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :
(تفسير سورة السّجدة). [جامع البيان: 18/589]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :
(آخر تفسير سورة السجدة، ولله الحمد والمنة). [جامع البيان: 18/646]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (سورة السّجدة). [معاني القرآن:4/203]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (سورة السجدة). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 50]
قالَ عبد الرحمنِ بنُ محمدٍ ابنُ أبي حاتمٍ الرازيُّ (ت: 327هـ):
(سورة السجدة).
[تفسير القرآن العظيم:9/3103]

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (سورة السجدة).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/840]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (تفسير سورة السجدة). [معاني القرآن:5/295]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (سورة السجدة). [معاني القرآن:5/297]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (انتهت سورة السجدة). [معاني القرآن:5/314]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338هـ): (وسورة الم السّجدة). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 2/580]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت: 345هـ):
(
ومن سورة السجدة). [ياقوتة الصراط:407]
قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحاكمُ النَّيْسابوريُّ (ت: 405هـ):
(تفسير سورة السّجدة). [المستدرك: 2/446]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (سورة السجدة). [الكشف والبيان:7/325]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (سورة السجدة). [تفسير المشكل من غريب القرآن:191]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (سورة السجدة). [العمدة في غريب القرآن:241]
قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (سورة السجدة). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 381]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (سورة السجدة). [البيان: 207]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( سورة السجدة). [المكتفى: 456]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (سورة السجدة). [الوجيز:1/852]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (سورة السجدة). [البسيط:18/133]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (سورة السجدة). [الوسيط:3/449]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (سورة السجدة). [أسباب النزول: 366]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ):
(سورة السّجدة).
[معالم التنزيل:6/299]

قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (سورة السجدة). [الكشاف:5/27]
- قالَ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الزَّيلعيُّ (ت: 762هـ): (سورة آلم تنزيل السّجدة). [الإسعاف:3/81]
- قالَ أَحْمَدُ بنُ علِيٍّ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُّ (ت: 852هـ): (سورة السجدة). [الكافي الشاف:131]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (تفسير سورة السّجدة). [المحرر الوجيز:21/65]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (كمل تفسير سورة السّجدة). [المحرر الوجيز:21/84]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (سورة السجدة).[علل الوقوف: 2/809]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (سورة لقمان والسجدة والأحزاب وسبأ). [ناظمة الزهر: 148] (م)
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): («سورة لقمان والسجدة والأحزاب وسبأ»). [معالم اليسر:148] (م)
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة السجدة). [فنون الأفنان:278-327]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة السجدة). [زاد المسير:6/332]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة السجدة). [نواسخ القرآن: 427]
قالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الْجَوْزِيِّ (ت:597هـ): (سورة السجدة). [المصَفَّى بأكُفِّ أهلِ الرسوخ: 47]

قال أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري (ت: 606هـ) : (سورة السجدة). [جامع الأصول: 2/303]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ):
(السجدة).
[جمال القراء:1/37]

قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (سورة السجدة). [أنوار التنزيل:4/219]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (سورة السجدة). [التسهيل:2/141]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (تفسير سورة السّجدة). [تفسير القرآن العظيم:6/358]
قال عليُّ بنُ أبي بكرٍ بن سُليمَان الهَيْثَميُّ (ت: 807هـ) : (سورة السّجدة). [مجمع الزوائد: 7/90]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (سورة السّجدة وفضلها). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/253]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (سورة السجدة). [الدر المنثور:11/669]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (سورة السجدة). [الإكليل:176]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (سورة السجدة). [لباب النقول: 185]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (سورة السجدة). [منار الهدى: 304]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (تفسير سورة السّجدة). [فتح القدير:4/324]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (سورة السجدة). [القول الوجيز: 261]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (سورة السّجدة). [التحرير والتنوير:21/201]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (أشهر أسماء هذه السّورة هو سورة السّجدة، وهو أخصر أسمائها، وهو المكتوب في السّطر المجعول لاسم السّورة من المصاحف المتداولة. وبهذا الاسم ترجم لها التّرمذيّ في «جامعه» وذلك بإضافة كلمة سورةٍ إلى كلمة السّجدة. ولا بدّ من تقدير كلمة (الم) محذوفةً للاختصار إذ لا يكفي مجرّد إضافة سورةٍ إلى السّجدة في تعريف هذه السّورة، فإنّه لا تكون سجدةٌ من سجود القرآن إلّا في سورةٍ من السّور.
وتسمّى أيضًا (الم تنزيل)؛ روى التّرمذيّ عن جابر بن عبد اللّه: «أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ {الم * تنزيل} و{تبارك الّذي بيده الملك}.
وتسمّى "الم تنزيل السّجدة"؛ وفي «صحيح البخاريّ» عن أبي هريرة: «كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل} السّجدة و{هل أتى على الإنسان}». قال شارحو «صحيح البخاريّ»: ضبط اللّام من كلمة تنزيل بضمّةٍ على الحكاية، وأمّا لفظ السّجدة في هذا الحديث فقال ابن حجرٍ: هو بالنّصب. وقال العينيّ والقسطلانيّ بالنّصب على أنّه عطف بيانٍ -يعني أنّه بيانٌ للفظ الم تنزيل-، وهذا بعيدٌ، لأنّ لفظ السّجدة ليس اسمًا لهذه السّورة إلّا بإضافة (سورةٍ) إلى (السّجدة)، فالوجه أن يكون لفظ (السّجدة) في كلام أبي هريرة مجرورًا بإضافة مجموع الم تنزيل إلى لفظ (السّجدة، وسأبيّن كيفيّة هذه الإضافة.
وعنونها البخاريّ في «صحيحه»: «سورة تنزيل السّجدة». ويجب أن يكون تنزيل مضمومًا على حكاية لفظ القرآن، فتميّزت هذه السّورة بوقوع سجدة تلاوةٍ فيها من بين السّور المفتتحة بـ الم، فلذلك فمن سمّاها سورة السّجدة عنى تقدير مضافٍ أي سورة الم السّجدة.
ومن سمّاها "تنزيل السّجدة" فهو على تقدير «الم تنزيل السّجدة» بجعل الم تنزيل اسمًا مركّبًا ثمّ إضافته إلى السّجدة، أي ذات السّجدة، لزيادة التّمييز والإيضاح، وإلّا فإنّ ذكر كلمة تنزيل كافٍ في تمييزها عمّا عداها من ذوات الم ثمّ اختصر بحذف الم وإبقاء تنزيل، وأضيف تنزيل إلى السّجدة على ما سيأتي في توجيه تسميتها الم تنزيل السّجدة.
ومن سمّاها "الم السّجدة" فهو على إضافة "الم" إلى "السّجدة" إضافةً على معنى اللّام وجعل (الم) اسمًا للسّورة.

ومن سمّوها "الم تنزيل السّجدة" لم يتعرّضوا لضبطها في «شروح صحيح البخاريّ» ولا في النّسخ الصّحيحة من «الجامع الصّحيح»، ويتعيّن أن يكون الم مضافًا إلى تنزيل على أنّ مجموع المضاف والمضاف إليه اسمٌ لهذه السّورة محكيٌّ لفظه، فتكون كلمة تنزيل مضمومةً على حكاية لفظها القرآنيّ، وأن يعتبر هذا المركّب الإضافيّ اعتبار العلم مثل: عبد اللّه، ويعتبر مجموع ذلك المركّب الإضافيّ مضافًا إلى السّجدة إضافة المفردات، وهو استعمالٌ موجودٌ، ومنه قول تأبّط شرًّا:
إنّي لمهدٍ من ثنائي فقاصدٌ = به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالكٍ
إذ أضاف مجموع (ابن عمّ) إلى (الصّدق)، ولم يرد إضافة عمّ إلى الصّدق. وكذلك قول أحد الطّائيّين في «ديوان الحماسة»:
داو ابن عمّ السّوء بالنّأي والغنى = كفى بالغنى والنّأي عنه مداويا
فإنّه ما أراد وصف عمّه بالسّوء ولكنّه أراد وصف ابن عمّه بالسّوء. فأضاف مجموع ابن عمٍّ إلى السّوء، ومثله قول رجلٍ من كلبٍ في «ديوان الحماسة»:
هنيئًا لابن عمّ السّوء أنّي = مجاورةٌ بني ثعلٍ لبوني
وقال عيينة بن مرداسٍ في «الحماسة»:
فلمّا عرفت اليأس منه وقد بدت = أيادي سبا الحاجات للمتذكّر
فأضاف مجموع (أيادي سبا) وهو كالمفرد لأنّه جرى مجرى المثل إلى الحاجات.
وقال بعض رجّازهم:
أنا ابن عمّ اللّيل وابن خاله = إذا دجًى دخلت في سرباله
فأضاف (ابن عمّ) إلى لفظ (اللّيل)، وأضاف (ابن خالٍ) إلى ضمير (اللّيل) على معنى أنا مخالط اللّيل، ولا يريد إضافة عمٍّ ولا خالٍ إلى اللّيل. ومن هذا اسم عبد اللّه بن قيس الرّقيّات، فالمضاف إلى (الرّقيّات) هو مجموع المركّب إمّا (عبد اللّه)، أو (ابن قيسٍ)
لا أحد مفرداته. وهذه الإضافة قريبةٌ من إضافة العدد المركّب إلى من يضاف إليه مع بقاء اسم العدد على بنائه كما تقول: أعطه خمسة عشرة.
وتسمّى هذه السّورة أيضًا سورة المضاجع لوقوع لفظ المضاجع في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}.
وفي «تفسير القرطبيّ» عن «مسند الدّارميّ» أنّ خالد بن معدان سمّاها: المنجية.
قال: بلغني أنّ رجلًا يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها وقالت: ربّ اغفر له فإنّه كان يكثر من قراءتي فشفّعها الرّبّ فيه وقال: اكتبوا له بكلّ خطيئةٍ حسنةً وارفعوا له درجةً اهـ.
وقال الطّبرسيّ: تسمّى (سورة سجدة لقمان) لوقوعها بعد سورة لقمان لئلّا تلتبس بسورة (حم السّجدة)، أي كما سمّوا سورة (حم السّجدة) وهي سورة فصّلت (سورة سجدة المؤمن) لوقوعها بعد سورة المؤمنين). [التحرير والتنوير:21/201-203]

قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (سورة لقمان والسجدة). [نفائس البيان: 52] (م)
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (سورة السجدة). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 181]

دليل هذا الاسم
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ):(...روى التّرمذيّ عن جابر بن عبد اللّه: «أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ {الم * تنزيل} و{تبارك الّذي بيده الملك}.
وتسمّى "الم تنزيل السّجدة"؛ وفي «صحيح البخاريّ» عن أبي هريرة: «كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل} السّجدة و{هل أتى على الإنسان}». )

سبب التسمية

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (أشهر أسماء هذه السّورة هو سورة السّجدة، وهو أخصر أسمائها، وهو المكتوب في السّطر المجعول لاسم السّورة من المصاحف المتداولة. وبهذا الاسم ترجم لها التّرمذيّ في «جامعه» وذلك بإضافة كلمة سورةٍ إلى كلمة السّجدة. ولا بدّ من تقدير كلمة الم محذوفةً للاختصار إذ لا يكفي مجرّد إضافة سورةٍ إلى السّجدة في تعريف هذه السّورة، فإنّه لا تكون سجدةٌ من سجود القرآن إلّا في سورةٍ من السّور.
وتسمّى أيضًا الم تنزيل روى التّرمذيّ عن جابر بن عبد اللّه: «أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ {الم تنزيل} [السّجدة: 1- 2] و{تبارك الّذي بيده الملك}.
وتسمّى الم تنزيل السّجدة.
وفي «صحيح البخاريّ» عن أبي هريرة: «كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل} السّجدة و{هل أتى على الإنسان}». قال شارحو «صحيح البخاريّ»: ضبط اللّام من كلمة تنزيل بضمّةٍ على الحكاية، وأمّا لفظ السّجدة في هذا الحديث فقال ابن حجرٍ: هو بالنّصب. وقال العينيّ والقسطلانيّ بالنّصب على أنّه عطف بيانٍ -يعني أنّه بيانٌ للفظ الم تنزيل-، وهذا بعيدٌ، لأنّ لفظ السّجدة ليس اسمًا لهذه السّورة إلّا بإضافة (سورةٍ) إلى (السّجدة)، فالوجه أن يكون لفظ (السّجدة) في كلام أبي هريرة مجرورًا بإضافة مجموع الم تنزيل إلى لفظ (السّجدة، وسأبيّن كيفيّة هذه الإضافة.
وعنونها البخاريّ في «صحيحه»: «سورة تنزيل السّجدة». ويجب أن يكون تنزيل مضمومًا على حكاية لفظ القرآن، فتميّزت هذه السّورة بوقوع سجدة تلاوةٍ فيها من [التحرير والتنوير:21/201]
بين السّور المفتتحة بـ الم، فلذلك فمن سمّاها سورة السّجدة عنى تقدير مضافٍ أي سورة الم السّجدة. ومن سمّاها تنزيل السّجدة فهو على تقدير «الم تنزيل السّجدة» بجعل الم تنزيل اسمًا مركّبًا ثمّ إضافته إلى السّجدة، أي ذات السّجدة، لزيادة التّمييز والإيضاح، وإلّا فإنّ ذكر كلمة تنزيل كافٍ في تمييزها عمّا عداها من ذوات الم ثمّ اختصر بحذف الم وإبقاء تنزيل، وأضيف تنزيل إلى السّجدة على ما سيأتي في توجيه تسميتها الم تنزيل السّجدة.
ومن سمّاها الم السّجدة فهو على إضافة الم إلى السّجدة إضافةً على معنى اللّام وجعل الم اسمًا للسّورة. ومن سمّوها الم تنزيل السّجدة لم يتعرّضوا لضبطها في «شروح صحيح البخاريّ» ولا في النّسخ الصّحيحة من «الجامع الصّحيح»، ويتعيّن أن يكون الم مضافًا إلى تنزيل على أنّ مجموع المضاف والمضاف إليه اسمٌ لهذه السّورة محكيٌّ لفظه، فتكون كلمة تنزيل مضمومةً على حكاية لفظها القرآنيّ، وأن يعتبر هذا المركّب الإضافيّ اعتبار العلم مثل: عبد اللّه، ويعتبر مجموع ذلك المركّب الإضافيّ مضافًا إلى السّجدة إضافة المفردات، وهو استعمالٌ موجودٌ، ومنه قول تأبّط شرًّا:
إنّي لمهدٍ من ثنائي فقاصدٌ = به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالكٍ
إذ أضاف مجموع (ابن عمّ) إلى (الصّدق)، ولم يرد إضافة عمّ إلى الصّدق. وكذلك قول أحد الطّائيّين في «ديوان الحماسة»:
داو ابن عمّ السّوء بالنّأي والغنى = كفى بالغنى والنّأي عنه مداويا
فإنّه ما أراد وصف عمّه بالسّوء ولكنّه أراد وصف ابن عمّه بالسّوء. فأضاف مجموع ابن عمٍّ إلى السّوء، ومثله قول رجلٍ من كلبٍ في «ديوان الحماسة»:
هنيئًا لابن عمّ السّوء أنّي = مجاورةٌ بني ثعلٍ لبوني
وقال عيينة بن مرداسٍ في «الحماسة»: [التحرير والتنوير:21/202]
فلمّا عرفت اليأس منه وقد بدت = أيادي سبا الحاجات للمتذكّر
فأضاف مجموع (أيادي سبا) وهو كالمفرد لأنّه جرى مجرى المثل إلى الحاجات.
وقال بعض رجّازهم:
أنا ابن عمّ اللّيل وابن خاله = إذا دجًى دخلت في سرباله
فأضاف (ابن عمّ) إلى لفظ (اللّيل)، وأضاف (ابن خالٍ) إلى ضمير (اللّيل) على معنى أنا مخالط اللّيل، ولا يريد إضافة عمٍّ ولا خالٍ إلى اللّيل. ومن هذا اسم عبد اللّه بن قيس الرّقيّات، فالمضاف إلى (الرّقيّات) هو مجموع المركّب إمّا (عبد اللّه)، أو (ابن قيسٍ)
لا أحد مفرداته. وهذه الإضافة قريبةٌ من إضافة العدد المركّب إلى من يضاف إليه مع بقاء اسم العدد على بنائه كما تقول: أعطه خمسة عشرة.
وتسمّى هذه السّورة أيضًا سورة المضاجع لوقوع لفظ المضاجع في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}.
وفي «تفسير القرطبيّ» عن «مسند الدّارميّ» أنّ خالد بن معدان سمّاها: المنجية.
قال: بلغني أنّ رجلًا يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها وقالت: ربّ اغفر له فإنّه كان يكثر من قراءتي فشفّعها الرّبّ فيه وقال: اكتبوا له بكلّ خطيئةٍ حسنةً وارفعوا له درجةً اهـ. وقال الطّبرسيّ: تسمّى (سورة سجدة لقمان) لوقوعها بعد سورة لقمان لئلّا تلتبس بسورة (حم السّجدة)، أي كما سمّوا سورة (حم السّجدة) وهي سورة فصّلت (سورة سجدة المؤمن) لوقوعها بعد سورة المؤمنين). [التحرير والتنوير:21/203]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 06:38 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,044
افتراضي

أسماء سورة "السجدة"


الاسم الثانى : سورة "الم السّجدة"
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): ( آخر تفسير سورة "الم السّجدة"). [تفسير القرآن العظيم:6/374]
قال عليُّ بنُ أبي بكرٍ بن سُليمَان الهَيْثَميُّ (ت: 807هـ) : (سورة الم السّجدة). [كشف الأستار عن زوائد البزار: 3/65]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 06:38 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,044
افتراضي

أسماء سورة "السجدة"


الاسم الثالث : سورة المضاجع
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410هـ): (سورة المضاجع). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 143]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ):
(وتسمى سورة المضاجع). [زاد المسير:6/332]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 06:38 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,044
افتراضي

أسماء سورة "السجدة"


الاسم الرابع : سورة (الم تنزيل السجدة)
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني أبو المثني سليمان بن يزيد الكعبي قال: صلى بنا أبو بكر بن حزم الصبح يوم الجمعة، فقرأ: {آلم تنزيل}، السجدة، فسجد لها). [الجامع في علوم القرآن: 3/89]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد أنه أدرك عبد العزيز بن مروان يصلي بالناس بمصر فيقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة: {آلم تنزيل} السجدة وسجد فيها.)[الجامع في علوم القرآن: 3/92]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ):( قال الحارث: وحدثني سليمان بن يزيد الأزدي أنه رأى عبد الملك بن مروان يفعل ذلك أيضا). [الجامع في علوم القرآن: 3/93]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني عبد الجبار بن عمر أن عمارة بن غزية الأنصاري حدثه عن أبي بكر بن حزم أنه كان يقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة بـ {آلم تنزيل} السجدة، ويسجد فيها). [الجامع في علوم القرآن: 3/96]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني بكر بن مضر قال: كنت في مجلس عبيد الله ابن أبي جعفر قال: فكان ربما قال لموسى بن حميد: اقرأ: قال: فيقرأ {آلم تنزيل} السجدة، فيبكي ويبكي أهل المجلس، ويسجد في سجدتها، ونسجد معه؛ قال: وذلك ضحوة في المسجد الجامع). [الجامع في علوم القرآن: 3/97]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني سعيد بن أبي أيوب أنه صلى مع رزيق بن حكيم العشاء، فقرأ في الركعة الأولى بـ {حميم تنزيل}، فسجد في سجدتها، ثم قرأ في الركعة الثانية بسورة أخرى.
قال: وصليت معه الصبح في يوم الجمعة، فقرأ بـ {آلم تنزيل}، السجدة، فسجد فيها). [الجامع في علوم القرآن: 3/102]
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ( تفسير سورة الم تنزيل السّجدة). [تفسير القرآن العظيم: 2/684]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ) : (تفسير سورة الم تنزيل السجدة). [تفسير مجاهد: 509]
قالَ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الزَّيلعيُّ (ت: 762هـ): (سورة آلم تنزيل السّجدة). [الإسعاف:3/81](م)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (قال البخاريّ في "كتاب الجمعة": حدّثنا أبو نعيمٍ، حدّثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرّحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر يوم الجمعة: (الم تنزيل) السّجدة، و(هل أتى على الإنسان).
ورواه مسلمٌ أيضًا من حديث سفيان الثّوريّ، به). [تفسير القرآن العظيم:6/358](م)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (وقال الإمام أحمد: حدّثنا أسود بن عامرٍ، أخبرنا الحسن بن صالحٍ، عن ليث، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ (الم تنزيل) السّجدة و(تبارك الّذي بيده الملك). تفرّد به أحمد). [تفسير القرآن العظيم:6/358](م)
قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ) :
(سورة الم تنزيل السّجدة). [المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: 15/110]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ):
(
وقد ثبت عند مسلمٍ، وأهل السّنن من حديث أبي هريرة أنّ: النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ «الم تنزيل» السجدة، و(هل أتى على الإنسان).

وأخرجه البخاريّ ومسلمٌ وغيرهما من حديثه أيضًا.
وأخرج أبو عبيدٍ في فضائله وأحمد، وعبد بن حميدٍ، والدّارميّ، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، والحاكم وصحّحه، وابن مردويه عن جابرٍ قال: «كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ «آلم تنزيل» السّجدة، و(تبارك الذي بيده الملك)».
وأخرج أبو نصرٍ والطّبرانيّ والبيهقيّ في سننه عن ابن عبّاسٍ يرفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((من صلّى أربع ركعاتٍ خلف العشاء الأخيرة قرأ في الرّكعتين الأوليين (قل يا أيّها الكافرون) و(قل هو الله أحد) وفي الرّكعتين الأخريين (تبارك الّذي بيده الملك) و«الم تنزيل» السّجدة كتبن له كأربع ركعاتٍ من ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ(تبارك الّذي بيده الملك) و«الم تنزيل» السّجدة، بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنّما قام ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ في ليلةٍ «الم تنزيل» السجدة، و«يس» و(اقتربت الساعة) و(تبارك الّذي بيده الملك) كن له نورًا وحرزًا من الشّيطان، ورفعٌ في الدّرجات إلى يوم القيامة)).
وأخرج ابن الضّريس عن المسيّب بن رافعٍ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((«آلم تنزيل» تجيء لها جناحان يوم القيامة تظلّ صاحبها وتقول: لا سبيل عليه، لا سبيل عليه)) ). [فتح القدير:4/324](م)

دليل هذا الاسم
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (قال البخاريّ في "كتاب الجمعة": حدّثنا أبو نعيمٍ، حدّثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرّحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر يوم الجمعة: (الم تنزيل) السّجدة، و(هل أتى على الإنسان).
ورواه مسلمٌ أيضًا من حديث سفيان الثّوريّ، به). [تفسير القرآن العظيم:6/358](م)
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (وقال الإمام أحمد: حدّثنا أسود بن عامرٍ، أخبرنا الحسن بن صالحٍ، عن ليث، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ (الم تنزيل) السّجدة و(تبارك الّذي بيده الملك). تفرّد به أحمد). [تفسير القرآن العظيم:6/358](م)
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وقد ثبت عند مسلمٍ، وأهل السّنن من حديث أبي هريرة أنّ: النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ «الم تنزيل» السجدة، و(هل أتى على الإنسان).
وأخرجه البخاريّ ومسلمٌ وغيرهما من حديثه أيضًا.
وأخرج أبو عبيدٍ في فضائله وأحمد، وعبد بن حميدٍ، والدّارميّ، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، والحاكم وصحّحه، وابن مردويه عن جابرٍ قال: «كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ «آلم تنزيل» السّجدة، و(تبارك الذي بيده الملك)».
وأخرج أبو نصرٍ والطّبرانيّ والبيهقيّ في سننه عن ابن عبّاسٍ يرفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((من صلّى أربع ركعاتٍ خلف العشاء الأخيرة قرأ في الرّكعتين الأوليين (قل يا أيّها الكافرون) و(قل هو الله أحد) وفي الرّكعتين الأخريين (تبارك الّذي بيده الملك) و«الم تنزيل» السّجدة كتبن له كأربع ركعاتٍ من ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ(تبارك الّذي بيده الملك) و«الم تنزيل» السّجدة، بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنّما قام ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ في ليلةٍ «الم تنزيل» السجدة، و«يس» و(اقتربت الساعة) و(تبارك الّذي بيده الملك) كن له نورًا وحرزًا من الشّيطان، ورفعٌ في الدّرجات إلى يوم القيامة)).
وأخرج ابن الضّريس عن المسيّب بن رافعٍ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((«آلم تنزيل» تجيء لها جناحان يوم القيامة تظلّ صاحبها وتقول: لا سبيل عليه، لا سبيل عليه)) ). [فتح القدير:4/324](م)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21 ذو الحجة 1432هـ/17-11-2011م, 04:34 PM
محمد بدر الدين سيفي محمد بدر الدين سيفي غير متواجد حالياً
فريق جمهرة علوم القرآن الكريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر(صانها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين)
المشاركات: 293
افتراضي

أسماء سورة "السجدة"

الاسم الخامس: الم تنزيل

قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وحدثني حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيشٍ عن عليّ بن أبي طالبٍ قال: عزائم السّجود أربع: {الم تنزيل}، و {حم}، {والنجم}، و {اقرأ باسم ربك}). [الجامع في علوم القرآن: 3/90]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (في سجود القرآن وأخبرني يزيد بن يونس بن يزيد عن أبي صخرٍ قال: بلغني أنّ عبد اللّه بن مسعودٍ كان يقول: عزائم سجود القرآن {آلم تنزيل}، {والنجم}، {واقرأ باسم ربك}). [الجامع في علوم القرآن: 3/95] (م)
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): ([وحدثني ............. ] أنس بن مالك أنه قال: إن قلب القرآن ياسين [ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن] عشر مرات؛ قال أنس: وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ [{آلم تنزيل} و {تبارك الذي بيده] الملك} قبل العشاء؛ قال أنس: ومن قرأ: {آلم تنزيل} و {تبارك الذي بيده الملك}، [ ........ ] فضلٌ كثيرٌ أو خيرٌ كثيرٌ)[الجامع في علوم القرآن: 3/109]
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (قال ابن أيوب: وحدثني إسحاق بن أسيد عن عطاء الخراساني عن الحسن مثل حديث أنس بن مالك في قراءة {آلم تنزيل}، و {تبارك} كل ليلةٍ). [الجامع في علوم القرآن: 3/110]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21 ذو الحجة 1432هـ/17-11-2011م, 04:34 PM
محمد بدر الدين سيفي محمد بدر الدين سيفي غير متواجد حالياً
فريق جمهرة علوم القرآن الكريم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر(صانها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين)
المشاركات: 293
افتراضي

أقوال العلماء فى أسماء سورة "السجدة"

قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (قال البخاريّ في "كتاب الجمعة": حدّثنا أبو نعيمٍ، حدّثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرّحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر يوم الجمعة: (الم تنزيل) السّجدة، و(هل أتى على الإنسان). ورواه مسلمٌ أيضًا من حديث سفيان الثّوريّ، به). [تفسير القرآن العظيم:6/358]

قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (وقال الإمام أحمد: حدّثنا أسود بن عامرٍ، أخبرنا الحسن بن صالحٍ، عن ليث، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ (الم تنزيل) السّجدة و(تبارك الّذي بيده الملك).تفرّد به أحمد). [تفسير القرآن العظيم:6/358]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وقد ثبت عند مسلمٍ، وأهل السّنن من حديث أبي هريرة أنّ: النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ «الم تنزيل» السجدة، و{هل أتى على الإنسان}.
وأخرجه البخاريّ ومسلمٌ وغيرهما من حديثه أيضًا.
وأخرج أبو عبيدٍ في فضائله وأحمد، وعبد بن حميدٍ، والدّارميّ، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، والحاكم وصحّحه، وابن مردويه عن جابرٍ قال: «كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ «آلم تنزيل» السّجدة، و{تبارك الذي بيده الملك}».
وأخرج أبو نصرٍ والطّبرانيّ والبيهقيّ في سننه عن ابن عبّاسٍ يرفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((من صلّى أربع ركعاتٍ خلف العشاء الأخيرة قرأ في الرّكعتين الأوليين {قل يا أيّها الكافرون} و{قل هو الله أحد} وفي الرّكعتين الأخريين {تبارك الّذي بيده الملك} و«الم تنزيل» السّجدة كتبن له كأربع ركعاتٍ من ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ {تبارك الّذي بيده الملك} و«الم تنزيل» السّجدة، بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنّما قام ليلة القدر)).
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ((من قرأ في ليلةٍ «الم تنزيل» السجدة، و«يس» و{اقتربت الساعة} و{تبارك الّذي بيده الملك} كن له نورًا وحرزًا من الشّيطان، ورفعٌ في الدّرجات إلى يوم القيامة)).
وأخرج ابن الضّريس عن المسيّب بن رافعٍ أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((«آلم تنزيل» تجيء لها جناحان يوم القيامة تظلّ صاحبها وتقول: لا سبيل عليه، لا سبيل عليه)) ) [فتح القدير:4/324]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (أشهر أسماء هذه السّورة هو سورة السّجدة، وهو أخصر أسمائها، وهو المكتوب في السّطر المجعول لاسم السّورة من المصاحف المتداولة. وبهذا الاسم ترجم لها التّرمذيّ في «جامعه» وذلك بإضافة كلمة سورةٍ إلى كلمة السّجدة. ولا بدّ من تقدير كلمة الم محذوفةً للاختصار إذ لا يكفي مجرّد إضافة سورةٍ إلى السّجدة في تعريف هذه السّورة، فإنّه لا تكون سجدةٌ من سجود القرآن إلّا في سورةٍ من السّور.
وتسمّى أيضًا (الم تنزيل)؛ روى التّرمذيّ عن جابر بن عبد اللّه: «أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ {الم تنزيل} [السّجدة: 1- 2] و{تبارك الّذي بيده الملك} [الملك: 1].
وتسمّى "الم تنزيل السّجدة"؛ وفي «صحيح البخاريّ» عن أبي هريرة: «كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل} السّجدة و{هل أتى على الإنسان} [الإنسان: 1]. قال شارحو «صحيح البخاريّ»: ضبط اللّام من كلمة تنزيل بضمّةٍ على الحكاية، وأمّا لفظ السّجدة في هذا الحديث فقال ابن حجرٍ: هو بالنّصب. وقال العينيّ والقسطلانيّ بالنّصب على أنّه عطف بيانٍ -يعني أنّه بيانٌ للفظ الم تنزيل-، وهذا بعيدٌ، لأنّ لفظ السّجدة ليس اسمًا لهذه السّورة إلّا بإضافة (سورةٍ) إلى (السّجدة)، فالوجه أن يكون لفظ (السّجدة) في كلام أبي هريرة مجرورًا بإضافة مجموع الم تنزيل إلى لفظ (السّجدة، وسأبيّن كيفيّة هذه الإضافة.
وعنونها البخاريّ في «صحيحه»: «سورة تنزيل السّجدة». ويجب أن يكون تنزيل مضمومًا على حكاية لفظ القرآن، فتميّزت هذه السّورة بوقوع سجدة تلاوةٍ فيها من بين السّور المفتتحة بـ الم، فلذلك فمن سمّاها سورة السّجدة عنى تقدير مضافٍ أي سورة الم السّجدة. ومن سمّاها تنزيل السّجدة فهو على تقدير «الم تنزيل السّجدة» بجعل الم تنزيل اسمًا مركّبًا ثمّ إضافته إلى السّجدة، أي ذات السّجدة، لزيادة التّمييز والإيضاح، وإلّا فإنّ ذكر كلمة تنزيل كافٍ في تمييزها عمّا عداها من ذوات الم ثمّ اختصر بحذف الم وإبقاء تنزيل، وأضيف تنزيل إلى السّجدة على ما سيأتي في توجيه تسميتها الم تنزيل السّجدة.
ومن سمّاها الم السّجدة فهو على إضافة الم إلى السّجدة إضافةً على معنى اللّام وجعل الم اسمًا للسّورة. ومن سمّوها الم تنزيل السّجدة لم يتعرّضوا لضبطها في «شروح صحيح البخاريّ» ولا في النّسخ الصّحيحة من «الجامع الصّحيح»، ويتعيّن أن يكون الم مضافًا إلى تنزيل على أنّ مجموع المضاف والمضاف إليه اسمٌ لهذه السّورة محكيٌّ لفظه، فتكون كلمة تنزيل مضمومةً على حكاية لفظها القرآنيّ، وأن يعتبر هذا المركّب الإضافيّ اعتبار العلم مثل: عبد اللّه، ويعتبر مجموع ذلك المركّب الإضافيّ مضافًا إلى السّجدة إضافة المفردات، وهو استعمالٌ موجودٌ، ومنه قول تأبّط شرًّا:
إنّي لمهدٍ من ثنائي فقاصدٌ = به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالكٍ
إذ أضاف مجموع (ابن عمّ) إلى (الصّدق)، ولم يرد إضافة عمّ إلى الصّدق. وكذلك قول أحد الطّائيّين في «ديوان الحماسة»:
داو ابن عمّ السّوء بالنّأي والغنى = كفى بالغنى والنّأي عنه مداويا
فإنّه ما أراد وصف عمّه بالسّوء ولكنّه أراد وصف ابن عمّه بالسّوء. فأضاف مجموع ابن عمٍّ إلى السّوء، ومثله قول رجلٍ من كلبٍ في «ديوان الحماسة»:

هنيئًا لابن عمّ السّوء أنّي = مجاورةٌ بني ثعلٍ لبوني
وقال عيينة بن مرداسٍ في «الحماسة»:

فلمّا عرفت اليأس منه وقد بدت = أيادي سبا الحاجات للمتذكّر
فأضاف مجموع (أيادي سبا) وهو كالمفرد لأنّه جرى مجرى المثل إلى الحاجات.
وقال بعض رجّازهم:
أنا ابن عمّ اللّيل وابن خاله = إذا دجًى دخلت في سرباله
فأضاف (ابن عمّ) إلى لفظ (اللّيل)، وأضاف (ابن خالٍ) إلى ضمير (اللّيل) على معنى أنا مخالط اللّيل، ولا يريد إضافة عمٍّ ولا خالٍ إلى اللّيل. ومن هذا اسم عبد اللّه بن قيس الرّقيّات، فالمضاف إلى (الرّقيّات) هو مجموع المركّب إمّا (عبد اللّه)، أو (ابن قيسٍ)
لا أحد مفرداته. وهذه الإضافة قريبةٌ من إضافة العدد المركّب إلى من يضاف إليه مع بقاء اسم العدد على بنائه كما تقول: أعطه خمسة عشرة.
وتسمّى هذه السّورة أيضًا سورة المضاجع لوقوع لفظ المضاجع في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السّجدة: 16].
وفي «تفسير القرطبيّ» عن «مسند الدّارميّ» أنّ خالد بن معدان سمّاها: المنجية.
قال: بلغني أنّ رجلًا يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها وقالت: ربّ اغفر له فإنّه كان يكثر من قراءتي فشفّعها الرّبّ فيه وقال: اكتبوا له بكلّ خطيئةٍ حسنةً وارفعوا له درجةً اهـ.
وقال الطّبرسيّ: تسمّى (سورة سجدة لقمان) لوقوعها بعد سورة لقمان لئلّا تلتبس بسورة (حم السّجدة)، أي كما سمّوا سورة (حم السّجدة) وهي سورة فصّلت (سورة سجدة المؤمن) لوقوعها بعد سورة المؤمنين). [التحرير والتنوير:21/201-203]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة