العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > عدد الكلمات والحروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28 ذو القعدة 1431هـ/4-11-2010م, 12:35 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,007
افتراضي مقدمات في عدد الحروف والكلمات

مقدمات في عدد الحروف والكلمات في القرآن الكريم

عناصر الموضوع :
بيان حد الحرف والكلمة
الخلاف في فائدة عدّ الحروف والكلمات
ذكر عدّ جماعة من أهل العلم كلمات القرآن وحروفه زمن الحجاج بن يوسف
ذكر من عني بعدّ الكلمات والحروف من العلماء
سبب اختلاف العلماء في عدد الحروف والكلمات
أثر اختلاف القراءات على عدد الحروف والكلمات
الأقوال في مجموع عدد كلمات القرآن الكريم وحروفه
معرفة أنصاف القرآن وأرباعه وبعض أجزائه بالحروف والكلمات
عدد تكرر حروف المعجم في القرآن الكريم
عدد النقط التي على حروف القرآن الكريم
السور التي تتفق في عدد الكلمات، والتي تتفق في عدد الحروف.
أطول كلمات القرآن لفظاً ورسماً
أقصر كلمات القرآن


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:27 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

بيان حد الحرف والكلمة

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (فإن قال [قائل] فما الفرق بين الكلمة والحرف قلت الفرق بينهما أن الكلمة هي الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات والحرف هو الشبهة وحدها وقد تسمى الكلمة حرفا ويسمى الحرف كلمة على طريق المجاز والاتساع وفي الخبر الذي ذكرناه عن ابن مسعود في (الم) * دليل على ما قلناه من الفرق بينهما وبالله التوفيق). [البيان: 78]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر البيان عن معنى السورة والآية والفاصلة والكلمة والحرف
...
وأما الكلمة فهي كما قلناه قبل الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات
وأطول الكلم في كتاب الله عز وجل ما بلغ عشرة أحرف نحو قوله {ليستخلفنهم} و{أنلزمكموها} و {اقترفتموها} وشبهه فأما قوله تعالى {فأسقيناكموه}فهو عشرة أحرف في الرسم وأحد عشر حرفا في اللفظ ولا نظير له وأقصر الكلم ما كان على حرفين نحو ما ولا ولك وله وما أشبه ذلك وقد تكون الكلمة وحدها آية تامة نحو قوله تعالى {والفجر} و {والضحى} و {والعصر} وكذلك {الم} و {المص} و {طه} و {يس} و {حم} في قول الكوفيين وذلك في فواتح السور فأما في حشوهن فلا أعلم كلمة هي وحدها آية في ذلك إلا قوله تعالى في الرحمن {مدهامتان} لا غير وقد أتت كلمتان متصلتان وهما آيتان وذلك في قوله تعالى {حم عسق} على قول الكوفيين لا غير وقد تكون الكلمة في غير هذا الآية الكاملة والكلام القائم بنفسه وإن كان أكثر أو أقل قال الله تعالى {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا} قيل إنما يعي بالكلمة ها هنا قوله تبارك وتعالى {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض} إلى آخر الآيتين وقال عز وجل {وجعلها كلمة باقية في عقبه} وقال تعالى{ وألزمهم كلمة التقوى} قال مجاهد هي لا إله إلا الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وقد تسمي العرب القصيدة بأسرها والقصة كلها كلمة فيقولون قال قيس في كلمته كذا وكذا أي في خطبته وقال زهير في كلمته كذا أي في قصيدته وقال فلان في كلمته يعنون في رسالته فتسمى جملة الكلام كلمة إذ كانت الكلمة منها على عادتهم في تسميتهم الشيء باسم ما هو منه وما قاربه وجاوره وما كان لسبب منه مجازا واتساعا
وأما الحرف فهو الشبهة القائمة وحدها من الكلمة وذلك معنى ما حكاه أهل اللغة المقطوع من حروف المعجم وقول ابن مسعود في الخبر الذي قدمناه عنه في الم أن الألف حرف واللام حرف والميم حرف يبين ذلك ويحققه وقد يسمى الحرف كلمة وتسمى الكلمة حرفا على ما بيناه من الاتساع والمجاز
فإن قيل فكيف يسمى ما كان من حروف الهجاء في الفواتح على حرف واحد نحو ص و ق و ن حرفا أم كلمة قلت كلمة لا حرفا وذلك من قبل أن الحرف الذي هو الشبهة وحدها لا يسكت عليه ولا ينفرد وحده في الصورة ولا ينفصل مما يختلط به وهذه الحروف مسكوت عليها منفردة منفصلة كانفراد الكلم وانفصالهن فلذلك سميت كلمات لا حروفا
قال الحافظ وقد يكون الحرف في غير هذا المذهب والوجه قال الله عز وجل ومن الناس من يعبد الله على حرف أي على وجه ومذهب ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحرف أي أوجه من اللغات). [البيان: 121-128]

قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (وأما الكلمة فهي اللفظة الواحدة، وقد تكون على حرفين مثل: ما ولي وله ولك، وقد تكون أكثر، وأكثر ما تكون عشرة أحرف مثل: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} و: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} و{فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ}، وقد تكون الكلمة آية مثل: {وَالْفَجْرِ}، {وَالضُّحَى}، {وَالْعَصْرِ} وكذلك {الم} و{طه} و{يس} و{حم} في قول الكوفيين، و{حم عسق} عندهم كلمتان، وغيرهم لا يسمي هذه آيات بل يقول هذه فواتح لسور.

وقال أبو عمرو الداني: لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله: {مُدْهَامَّتَانِ} في سورة الرحمن.). [البرهان في علوم القرآن: 1/266-268](م)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (الفصل الرابع: في معنى السورة والحرف والكلمة وعدد كلٍّ
...

وأما الحرف فقد عرفوه بأنه الشبهة القائمة وحدها من الكلمة بحيث لا يوقف عليها ولا يبتدأ بها نحو [ن ق] (36) ف، وعلى هذا لفظ ص و ق ن اللائي في أوائل السور كلمة لا حرف لأنها يتلفظ بأسمائها وقد توسع علماء هذا الفن بجواز إطلاق الحرف على الكلمة مجازًا ثم أن اعتبار الحروف باعتبار الرسم لا باعتبار اللفظ.
فقد روى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "تعلموا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون بكل حرف عشر حسنات أما أني لا أقول (آلم) حرف ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة". فإنه لو كان باعتبار اللفظ لقال تسعون حسنة أن الألف واللام والميم تسعة أحرف في اللفظ وثلاثة في الرسم.
...
وأما الكلمة فمعناها الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات(38).). [القول الوجيز: 110-124]
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((36) الصواب نحو: وا، را، كما في لوامع البدر لأن ق، ن اللائي في أوائل السور كلمة مشتملة على ثلاثة أحرف.
...
38) الحرف في الأصل: الطرف والجانب، ويطلق على معان:
1- واحد حروف الهجاء.
2- الرابطة التي تربط الاسم بالاسم والفعل بالفعل كعن وعلى ونحوهما (حروف المعاني).
3- والقراءة التي تقرأ على نحو ما.
4- الكلمة القرآنية.
5- الناقة الضامرة الصُّلبة، شبهت بالحرف من حروف الهجاء لدقتها.
6- اللغة ومنه: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)) أي على سبع لغات كما فسَّره أبو عبيد القاسم بن سلاَّم، وأبو العباس النحوي، وابن سِيْدة. هذا ما ذكره اللغويون في معاني الحرف أصلًا وتوسعًا.). [التعليق على القول الوجيز: 86-160]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الخبر هو: عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال:" تعلموا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون فيه بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة" هذا لفظ حديث عاصم وفي حديث عطاء بن السائب ولكن بالألف عشرا وباللام عشرا وبالميم عشرا. (انظر: سبب اختلاف العلماء في عدد الحروف والكلمات)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:27 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

الخلاف في فائدة عدّ الحروف والكلمات

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (
وقال بعض من عني بهذا الشأن:
...
وحسبنا حروف القرآن فكان: ثلاثمائة ألف حرف وواحدا وعشرين ألف حرف.
وعددنا الكلمات فكانت : اثنتين وسبعين ألف كلمة.
وقد عدوا كلمات كل سورة وحروفها. وما أعلم لذلك من فائدة، ولأن ذلك إن أفاد؛ فإنما يفيد في كتاب تمكن الزيادة والنقصان منه، والقرآن لا يمكن ذلك فيه.
على أن ما يمكن أن يزاد فيه وينقص منه؛ لا يفيد فيه حصر كلماته وحروفه، فقد تبدل كلمة موضع أخرى، وحرف مكان حرف، والقرآن بحمد الله محفوظ من جميع ذلك.
ثم إني رأيتهم قد اختلفوا في عدد الكلمات والحروف، فلم يحصل من ذلك حقيقة يقطع بها.). [جمال القراء: 1/231 - 233](م)
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (قيل وسبب الاختلاف في عد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار كل منها جائز وكل من العلماء اعتبر أحد الجوائز .
...
والاشتغال باستيعاب ذلك مما لا طائل تحته، وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وعد الأنصاف والأثلاث إلى الأعشار وأوسع القول في ذلك فراجعه منه فإن كتابنا موضوع للمهمات لا لمثل هذه البطالات.
وقد قال السخاوي لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان والقرآن لا يمكن فيه ذلك .
ومن الأحاديث في اعتبار الحروف:
- ما أخرجه الترمذي عن ابن مسعود مرفوعا: من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف.
- وأخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعا: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين. رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن آدم أبي إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد.). [الإتقان في علوم القرآن:2/455-457]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): (قد يقول قائل: إنه لا فائدة من حصر كلمات القرآن الكريم ومعرفة عدد حروفه وقد ورد ذلك عن بعض الفقهاء والعلماء كالإمام السخاوي حيث قال: لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن فاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقص والقرآن لا يمكن فيه ذلك.
وأقول: أنه يجب على علماء المسلمين أن يٌعْنَوْا عناية تامة بهذا النص القرآني الكريم ومن دقة العناية به حصر كلماته وحروفه لكي يمكنهم الرد على من يدعي من أعداء المسلمين كالشيعة وغيرهم أن القرآن فيه زيادة أو نقص، وبمثل هذه العناية نكون قد أعطينا القرآن الكريم حقه من الحفظ والاهتمام بأقدس نص ديني في حياة المسلمين، ولقد أهتم بهذا الأمر كثير من العلماء فقد ورد عدٌّه عن أبي عباس وغيره، وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وأهتم به أهل الدراية والفن أيام الحجاج وغيره ويكفى في معرفة عدد حروفه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)). رواه الترمذي.
ففي هذا الحديث الشريف دلالة واضحة على أهمية الحروف في نظر المهتمين بالقرآن الكريم ومن هذه الأهمية عدد حروفه وإحصاؤها وتقسيم القرآن على أساسها تقسيمًا عدلًا حتى تتساوى مقادير الثواب أمام الراغبين في تحصيلها وإذا كنا نرى في عصرنًا هذا إن عناية الصحفيين ومراسلي وسائل الأعلام الحديثة قد بلغت من الدقة إلى حد إنهم يحصون خطب الرؤساء والزعماء والقادة بالحرف وإنهم لا ينقلونها بنصوصها فحسب بل وبتعداد الكلمات التي صيغت منها النصوص فلا أقل من أن نشجع هذه العناية بأقدس نص سماوي في حياة المسلمين.). [التعليق على القول الوجيز: 86-160](م)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:28 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

ذكر عدّ جماعة من أهل العلم كلمات القرآن وحروفه زمن الحجاج بن يوسف

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (حدثنا إبراهيم بن خطاب اللمائي قال أنا أحمد بن خالد قال أنا سليم بن الفضل قال أنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال أنا عمر بن شيبة قال حدثني أبو بكر العليمي قال أنا عبد الله بن بكر السهمي قال أنا عمرو ابن المنخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سلام أبي محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب فقال أخبروني عن القرآن كله كم من حرف فيه قال وكنت فيهم فحسبنا جميعنا على أن القرآن ثلاث مئة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبع مئة حرف ونيف وأربعون حرفا). [البيان: 78])(م)

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر أجزاء القرآن
أخبرنا إبراهيم بن خطاب اللمائي قراءة مني عليه قال أنا أحمد بن خالد قال أنا سالم بن الفضل بن سهل البغدادي قال أنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال أنا عمر بن شبة قال حدثني أبو بكر العليمي قال أنا عبد الله بن بكر السهمي قال أنا عمرو بن المنخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سلام أبي محمد الحماني: أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب فقال: أخبروني عن القرآن كله كم من حرف فيه؟)) قال: وكنت فيهم، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلاثة مئة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبع مئة حرف ونيف وأربعون حرفا.). [البيان: 300-301](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (الكتاب الرابع: تجزئة القرآن
وقال عبد الله: حدثنا هارون بن سليمان ويحيى بن حكيم قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال، نا عمرو بن منخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سالم – وقال يحيى: سلام أبي محمد الحماني، قال أبو بكر بن أبي داود: ليس هو سالم ولا سلام، إنما هو راشد أبي محمد الحماني قال: جمع الحجاج بن يوسف الحفاظ والقراء وكنت فيهم فقال: أخبروني عن القرآن كله كم هو من حرف؟
قال: فجعلنا نحسب حتى أجمعوا أن القرآن كله ثلاثمائة ألف حرف، وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف ونيف وأربعون حرفا. ). [جمال القراء: 1/124 -134 ](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (فصل في عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه
قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ:
عدد سور القرآن: مائة وأربع عشرة سورة.
وقال: بعث الحجاج بن يوسف إلى قراء البصرة فجمعهم واختار منهم الحسن البصري وأبا العالية ونصر بن عاصم وعاصماً الجحدري ومالك بن دينار رحمة الله عليهم.
وقال: عدوا حروف القرآن فبقوا أربعة أشهر يعدون بالشعير، فأجمعوا على أن كلماته سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة، وأجمعوا على أن عدد حروفه ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا. انتهي.
). [البرهان في علوم القرآن: 1/249](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (وقال سلام أبو محمد الحماني: إن الحجاج جمع القراء والحفاظ والكتاب، فقال: أخبروني عن القرآن كله، كم من حرف هو؟ قال: فحسبناه، فأجمعوا على أنه ثلاثمائة ألف وأربعون ألف وسبعمائة وأربعون حرفا). [البرهان في علوم القرآن: 1/249]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:29 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

ذكر من عُني بعدّ الكلمات والحروف من العلماء

قال عبد العزيز بن داخل المطيري: (من العلماء الذين عُنوا بعدّ الكلمات والحروف: الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان"، وأبو عمرو الداني في "البيان في عدّ آي القرآن"، ونظام الدين النيسابوري في تفسيره "غرائب القرآن"، والفيروزآبادي في "تنوير المقباس"، وابن عادل الحنبلي في تفسيره "اللباب"، والعيني في "عمدة القاري"، والخطيب الشربيني في تفسيره، والأشموني في "منار الهدى"، ورضوان المخللاتي في "القول الوجيز" ، ومحمد بن عمر الجاوي في تفسيره "مراح لبيد").


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:29 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

سبب اختلاف العلماء في عدد الحروف والكلمات

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر جملة عدد كلم القرآن وحروفه واختلاف الآيات عن السلف وبالله التوفيق
...
وقد تناول بعض علمائنا من المتأخرين عد حروف القرآن مجملا ومفصلا؛ إذ رأى الآثار تضطرب في جملة عددها وعدد ما في السور منها ولم يدر السبب الموجب لذلك وبنى على حال استقرارها في التلاوة دون حال صورتها في الكتابة، وحصل ذلك بزعمه في الجملة والتفصيل على مذهب كل واحد من أئمة القراء السبعة، فذكر تفاوتا عظيما في جملة العدد وفي السور على ما ذكره المتقدمون وأحصاه السابقون، وذلك من حيث كانت الكلمة قد تزيد أحرفها في اللفظ على ما هي عليه في الرسم فأتعب نفسه فيما تناوله وأجهد خاطره فيما قصده، إذ كان ذلك خلافا لما ذهب إليه السلف وعدولا عما قصدوا إليه من عدد الحروف وتحصيلها على حال صور الكلم في الرسم دون استقرارهن في اللفظ، وكان الذي دعاهم إلى ذلك مع ما فيه من تعظيم القرآن وتبجيله وحياطته من مدخل الزيادة والنقصان فيه التعريف بما لقارئ القرآن إذا هو تلاه كله أو بعضه من الحسنات إذ كان له بكل حرف منه عشر حسنات
ومن الدليل على صحة ما قلناه من أنهم عدوا الحروف على حال الرسم دون اللفظ بخلاف ما ذهب إليه من تقدم ذكره ما حدثناه محمد بن خليفة الإمام قال: أنا محمد بن الحسين بن عبد الجبار قال: أنا شجاع بن مخلد قال: أنا حجاج بن المنهال قال: أنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص وأبي البختري
ح وحدثنا خلف بن إبراهيم قال: أنا أحمد بن محمد المكي، قال: أنا علي بن عبد العزيز، قال: أنا القاسم بن سلام، قال: أنا حجاج عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء أن عاصم بن بهدلة أخبره عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال:( تعلموا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون فيه بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة) هذا لفظ حديث عاصم، وفي حديث عطاء بن السائب ولكن بالألف عشرا وباللام عشرا وبالميم عشرا،
ألا ترى أن صورة الميم في الكتابة ثلاثة أحرف ألف ولام وميم،وهي في التلاوة تسعة أحرف ألف ولام وفاء ولام وألف وميم وميم وياء وميم، فلو كانت الكلمة إنما تعد حروفها على حال استقرارها في اللفظ دون الرسم لوجب أن يكون لقارئ ألم تسعون حسنة إذ هي في اللفظ تسعة أحرف فلما قال الصحابي وبعضهم يرفعه إنها ثلاثة أحرف وإن لقارئها ثلاثين حسنة لكل حرف منها عشر حسنات ثبت أن حروف الكلم إنما تعد على حال صورهن في الكتابة دون اللفظ، فإن الثواب جار على ذلك وإذا ثبت ذلك بطل ما ذهب إليه من تقدمنا بذكره
فإن قال قائل: إذا كان الأمر على ما بينته وأوضحت صحته فما سبب اختلاف الروايات واضطرابها عن السلف في جملة عدد الكلم والحروف؟
قلت: سبب اختلافها واضطرابها واقع عندنا من جهة مرسوم الكلم في المصاحف الموجه بها إلى الأمصار من عثمان رضي الله عنه، إذ كن يختلفن فيه بالزيادة والنقصان، والحذف والإتمام، والقطع والوصل كثيرا، ألا ترى أن قوله {كلما جاء أمة رسولها}،{و أين ما تكونوا}، {و أن لا إله إلا أنت}، {لكيلا تأسوا}، وشبه ذلك قد جاء في بعضها مقطوعا وفي بعضها موصولا، فمن قطعه عده كلمتين، ومن وصله عده كلمة واحدة، وهكذا رسموا في بعضها في سورة البقرة إبراهيم جميع ما فيها بغير ياء، ورسموا ذلك في بعضها بالياء، ورسموا في بعضها في سورة الرحمن {تكذبان} من أولها إلى آخرها بغير ألف وفي بعضها بالألف، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده ويتعذر إحصاؤه، فمن أثبت الياء والألف في ذلك عدها ومن لم يثبتها لم يعدها؛ فلهذا وقع الاختلاف وتفاوت العدد في جملة الكلم والحروف والله أعلم
فإن قال قائل: فإذا كان اختلاف مرسوم المصاحف هو السبب الموجب لورود الاختلاف عن السلف في ذلك، فلم اختلفوا في كلم فاتحة الكتاب وحروفها والمصاحف متفقة على مرسومها؟ قلت: ذلك فيها من قبل المرسوم بل من قبل اختلافهم في التسمية، في أولها هل هي منها أم ليست منها؟ فمن قال منهم هي منها وعدها آية فاصلة لذلك عد كلمها تسعا وعشرين وحروفها مئة وأحدا وأربعين، ومن قال ليست منها ولم يعدها آية عد كلمها خمسا وعشرين وحروفها مئة واثنتين وعشرين،
فإن قال: فلم عد حروفها عطاء بن يسار المدني مئة وعشرين وعدها غيرهمنهم مئة واثنين وعشرين؟ قلت: من قبل الألف في قوله: {الصراط} (و) {صراط} ثابتة رسما في بعض مصاحفهم في الكلمات وساقطة رسما في بعضها ولمثل ذلك من اختلاف مرسوم المصاحف ورد الاختلاف في كثير من السور وحروفها وكل ذلك على اختلافه غير مدفوع صحته ولا مردود على ناقله من الأئمة والموقوف عليه من السلف إذ سببه ما ذكرناه وبينا صحته). [البيان:75-78]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(واعلم أن سبب اختلاف العلماء في عد الآي والكلم والحروف؛ أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقف على رءوس الآي؛ للتوقيف فإذا علم محلها وصل للتمام، فيحسب السامع أنها ليست فاصلة.
وأيضا البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة، فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدها، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها.
وسبب الاختلاف في الكلمة؛ أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ورسم، واعتبار كل منها جائز، وكل من العلماء اعتبر أحد الجوائز). [البرهان في علوم القرآن: 1/251-252]

قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (قيل وسبب الاختلاف في عد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار كل منها جائز وكل من العلماء اعتبر أحد الجوائز .). [الإتقان في علوم القرآن:2/455-457](م)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (واختلفت أقوال العلماء(37) في عدد حروف القرآن ...، قال ابن مهران: وسبب الاختلاف أن بعضهم عدَّ كل حرف مشدد بحرفين وعدّه بعضهم حرفًا واحدًا، وقيل: بحسب اختلال رسم المصاحف.
...
واختلفوا في جملة عدد كلمات القرآن ...وسبب الاختلاف أن بعضهم عدَّ نحو الأرض والآخرة والأنهار والأبرار كلمتين على مذهب الكوفيين لأنهم يجعلون الألف واللام كلمة برأسها مبنية لمعنى التعريف وبعضهم عدَّ ذلك كلمة واحدة على مذهب البصريين لأنهم يجعلون اللام وحدها للتعريف والألف للابتداء. انتهى من كتاب العدد لأبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي.). [القول الوجيز: 110-124](م)
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((37) قد يقول قائل: إنه لا فائدة من حصر كلمات القرآن الكريم ومعرفة عدد حروفه وقد ورد ذلك عن بعض الفقهاء والعلماء كالإمام السخاوي حيث قال: لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن فاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقص والقرآن لا يمكن فيه ذلك.
وأقول: أنه يجب على علماء المسلمين أن يٌعْنَوْا عناية تامة بهذا النص القرآني الكريم؛ ومن دقة العناية به حصر كلماته وحروفه، لكي يمكنهم الرد على من يدعي من أعداء المسلمين كالشيعة وغيرهم أن القرآن فيه زيادة أو نقص، وبمثل هذه العناية نكون قد أعطينا القرآن الكريم حقه من الحفظ والاهتمام بأقدس نص ديني في حياة المسلمين، ولقد أهتم بهذا الأمر كثير من العلماء فقد ورد عدٌّه عن أبي عباس وغيره، وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وأهتم به أهل الدراية والفن أيام الحجاج وغيره ويكفى في معرفة عدد حروفه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)). رواه الترمذي.
ففي هذا الحديث الشريف دلالة واضحة على أهمية الحروف في نظر المهتمين بالقرآن الكريم ومن هذه الأهمية عدد حروفه وإحصاؤها وتقسيم القرآن على أساسها تقسيمًا عدلًا حتى تتساوى مقادير الثواب أمام الراغبين في تحصيلها وإذا كنا نرى في عصرنًا هذا إن عناية الصحفيين ومراسلي وسائل الأعلام الحديثة قد بلغت من الدقة إلى حد إنهم يحصون خطب الرؤساء والزعماء والقادة بالحرف وإنهم لا ينقلونها بنصوصها فحسب بل وبتعداد الكلمات التي صيغت منها النصوص فلا أقل من أن نشجع هذه العناية بأقدس نص سماوي في حياة المسلمين.). [التعليق على القول الوجيز: 86-160](م)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:30 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

أثر اختلاف القراءات على عدد الحروف والكلمات

قال عبد العزيز بن داخل المطيري: (لاختلاف القراءات أثر ظاهر في اختلاف عدد الحروف والكلمات، وهذا الاختلاف له أنواع:
منه: الاختلاف في القراءة تشديدا وتخفيفا؛ كما في قوله تعالى: {خلقك فسوّاك فعدلك} قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتخفيف الدال {فَعَدَلَكَ}، والباقون بالتشديد {فعدّلك}، والتشديد فيه زيادة حرف على منهج بعض أهل العد.
ومنه: الاختلاف في بنية الكلمة كما في قوله تعالى: {بل ادّارك علمهم في الآخرة} قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي {ادّارك}بهمزو وصل وتشديد الدال وألف بعدها، وقرأ الباقون {أَدْرَك} بهمزة قطع وتسكين الدال.
ومنه: الاختلاف بزيادة بعض الحروف كما في قوله تعالى في سورة التوبة: {وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار} قرأ ابن كثير:{من تحتها}، وكما في قوله تعالى:{ ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد} هذه قراءة الجمهور، وقرأ نافع وابن عامر{ ومن يتول فإن الله الغني الحميد} بغير (هو) ).


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:31 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

الأقوال في مجموع عدد كلمات القرآن الكريم وحروفه

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر جملة عدد كلم القرآن وحروفه واختلاف الآيات عن السلف وبالله التوفيق
أخبرنا فارس بن أحمد المقرئ قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال جميع كلم القرآن في قول عطاء بن يسار سبعة وسبعون ألفا وأربع مئة وتسع وثلاثون كلمة وحروفه ثلاث مئة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا
قال الفضل وأخبرنا أبو عبد الله يعني محمد بن أيوب قال أنا نعيم بن حماد قال أنا محمد بن ثور عن ابن جريج قال حسبوا حروف القرآن وفيهم حميد بن قيس فعرضوه على مجاهد وسعيد بن جبير فلم يخطئوهم فبلغ ما عدوا ثلاث مئة ألف حرف وثلاثة وعشرين ألف حرف وست مئة حرف وأحدا وسبعين حرفا
قال الفضل وأخبرنا الحلواني قال أنا عبد الله بن ذكوان قال أنا أيوب بن تميم القارئ عن يحيى بن الحارث الذماري جميع حروف القرآن ثلاث مئة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف وخمس مئة وثلاثة وثلاثون حرفا
قال الفضل وأخبرنا أحمد بن يزيد قال أنا عبد الرحمن بن صالح عن يحيى بن آدم قال أنا يزيد بن سحيم عن حمزة الزيات أنه أملى من كتابه جميع حروف القرآن ثلاث مئة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف ومئتا حرف وخمسون حرفا
قال الفضل وأخبرنا أحمد قال أنا يزيد بن النضر قال أنا شهاب بن شرنفة المجاشعي عن راشد أبي محمد الحماني أنهم عدوا حروف القرآن فوجدوه ثلاث مئة ألف حرف وستين ألف حرف وثلاثة وعشرين حرفا
حدثنا إبراهيم بن خطاب اللمائي قال أنا أحمد بن خالد قال أنا سليم بن الفضل قال أنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال أنا عمر بن شيبة قال حدثني أبو بكر العليمي قال أنا عبد الله بن بكر السهمي قال أنا عمرو ابن المنخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سلام أبي محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب فقال أخبروني عن القرآن كله كم من حرف فيه قال وكنت فيهم فحسبنا جميعنا على أن القرآن ثلاث مئة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبع مئة حرف ونيف وأربعون حرفا
اخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل قال أنا محمد بن يحيى القطعي عن محمد بن عمر الرومي قال عدد كلام القرآن ستة وسبعون ألف كلمة وست مئة وإحدى وأربعون كلمة وعدد حروفه ثلاث مئة ألف حرف وثلاث وستون ألف حرف وثلاثة وعشرون حرفا
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد قال أنا أبو بكر قال أنا الفضل قال أنا أبو عبد الله محمد بن حميد قال أنا عمر بن هارون عن عثمان ابن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال وجميع حروف القرآن ثلاث مئة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وست مئة حرف وأحد وسبعون حرفا
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد قال أنا أبو بكر قال أنا الفضل قال حدثت عن ابن أبي بزة قال أنا عكرمة بن سليمان عن إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله بن كثير عن مجاهد هذا ما أحصينا من القرآن وهو ثلاث مئة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف ومئة وثمانية وثمانون حرفا النصف من ذلك مئة ألف حرف وستون ألفا وخمس مئة وأربعة وتسعون حرفا وثلثه مئة ألف حرف وسبعة آلاف حرف وثمانية وستون حرفا وربعه ثمانون ألفا ومئتان وسبعة وتسعون حرفا وخمسه أربعة وستون ألفا ومئتان وسبعة وثلاثون حرفا وسدسه ثلاثة وخمسون ألفا وخمس مئة وأحد وثلاثون حرفا وسبعه خمسه وأربعون ألفا وثماني مئة وأربعة وثمانون حرفا وثمنه أربعون ألفا ومئة وتسعة وأربعون حرفا وتسعه خمسة وثلاثون ألفا وست مئة وثمانية وثمانون حرفا وعشره اثنان وثلاثون ألفا ومئة وتسعة عشر حرفا). [البيان:73-75]

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): ( فصل عدد كلمات القرآن
فأما عدد كلمات القرآن فروى المنهال بن عمرو عن ابن مسعود أنه قال: كلام القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة كلمة وأربع وثلاثون كلمة.
وروى عن مجاهد وابن جبير: سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.
وروى عن عطاء بن يسار: تسع وسبعون ألف كلمة ومائتان وسبع وسبعون كلمة.
وعن أبي المعافى يزيد بن عبد الواحد الضرير أنه قال: ست وسبعون ألف كلمة.
وعن آخرين سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وستون كلمة.
وقيل: وسبعمائة كلمة وكلمة واحدة.)
[فنون الأفنان:233-252]

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : (فصل عدد حروف القرآن
فأما عدد حروف القرآن فأجمعوا على ثلاثمائة ألف حرف، واختلفوا في الكسر الزائد على ذلك..
- فروى المنهال عن ابن مسعود أنه قال: وأربعة آلاف حرف وسبعمائة وأربعون حرفا.
- وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا.
- وعن عاصم الجحدري أنه قال: ثلاثة وستون ألفا وثلاثمائة ونيف.
- وعن أبي محمد راشد الحماني البصري: ستون ألفا وثلاثة وعشرون حرفا، وعنه أيضا: أربعون ألفا وسبعمائة ونيف.
- وعن أهل المدينة وبعض الكوفيين: خمسة وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا.
- وعن ابن كثير والحماني ويحيى بن الحارث وأبي المعافى الضرير: أحد وعشرون ألفا.
- قال ابن كثير والحماني: ومائة وثمانية وثمانون حرفا. وقال يحيى بن الحارث وأبو المعافى: ومائتان وخمسون حرفا.
- وفي رواية سلمة عن محمد بن إسحاق: اثنا عشر ألف حرفا.
- وفي قراءة المدنيين حروف يزيدون بها وينقصون: في البقرة: (وأوصى بها إبراهيم) بزيادة ألف، وفي آل عمران: (سارعوا إلى مغفرة) بلا واو، وفي المائدة: (يرتدد) بزيادة دال، وفيها (نادمين يقول الذين آمنوا) بلا واو، وفي التوبة: (الذين اتخذوا مسجدا) بلا واو، وفي الكهف: (لأجدن خيرا منهما) بزيادة ميم، وفي الشعراء: (فتوكل على العزيز الرحيم) بالفاء، وفي عسق: (وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم) بطرح الفاء، وفي الزخرف: (ما تشتهيه الأنفس) بزيادة هاء، وفي الحديد: (ومن يتول فإن الله الغني الحميد) بإسقاط هو، وفي الشمس: (فسواها فلا يخاف) بفاء مكان الواو)
[فنون الأفنان:233-252]

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وقال عبد الله: حدثنا شعيب بن أيوب قال : حدثنا يحيى بن آدم قال: ... وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائتا حرف وخمسون حرفا. قال يحيى بن آدم: حدثنيه يزيد بن أسحم، قال: أعطانيه حمزة الزيات من كتابه، فيصير كل سبع من أسباع القرآن خمسة وأربعين ألف حرف وثمانمائة حرف واثنين وتسعين حرفا، تبقى ستة أحرف.
قال أبو بكر بن أبي داود: القائل حدثنيه يزيد بن أسحم، يحيى بن آدم. ). [جمال القراء: 1/124 -134 ](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وقال بعض من عني بهذا الشأن:
وحسبنا حروف القرآن فكان: ثلاثمائة ألف حرف وواحدا وعشرين ألف حرف.
وعددنا الكلمات فكانت : اثنتين وسبعين ألف كلمة.
وقد عدوا كلمات كل سورة وحروفها. وما أعلم لذلك من فائدة، ولأن ذلك إن أفاد؛ فإنما يفيد في كتاب تمكن الزيادة والنقصان منه، والقرآن لا يمكن ذلك فيه.
على أن ما يمكن أن يزاد فيه وينقص منه؛ لا يفيد فيه حصر كلماته وحروفه، فقد تبدل كلمة موضع أخرى، وحرف مكان حرف، والقرآن بحمد الله محفوظ من جميع ذلك.
ثم إني رأيتهم قد اختلفوا في عدد الكلمات والحروف، فلم يحصل من ذلك حقيقة يقطع بها.). [جمال القراء: 1/231 - 233](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (فصل في عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه
قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ:
عدد سور القرآن: مائة وأربع عشرة سورة.
وقال: بعث الحجاج بن يوسف إلى قراء البصرة فجمعهم واختار منهم الحسن البصري وأبا العالية ونصر بن عاصم وعاصماً الجحدري ومالك بن دينار رحمة الله عليهم.
وقال: عدوا حروف القرآن فبقوا أربعة أشهر يعدون بالشعير، فأجمعوا على أن كلماته سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة، وأجمعوا على أن عدد حروفه ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا. انتهى.

وأما كلماته: فقال الفضيل بن شاذان عن عطاء بن يسار: سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.
وأما حروفه: فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد: ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف). [البرهان في علوم القرآن: 1/249]

قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
( فصل: وعد قوم كلمات القرآن سبعة وسبعين ألف كلمة وتسعمائة وأربعا وثلاثين كلمة.
- وقيل وأربعمائة وسبع وثلاثون ومائتان وسبع وسبعون.
- وقيل غير ذلك، ...
فصل

وتقدم عن ابن عباس عد حروفه * ، وفيه أقوال أخر...). [الإتقان في علوم القرآن:2/455-457]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (واختلفت أقوال العلماء(37) في عدد حروف القرآن فروى عن ابن كثير عن مجاهد إنه ثلاثمائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانية وثلاثون حرفًا وعن هشام بن عمار أنه ثلاثمائة ألف وأحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا.
وعن عطاء بن يسار ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وخمسة عشر حرفا، وعن يحيى بن الحارث ثلاثمائة ألف حرف [وواحد] وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفا، وعن سعيد بن جببر ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة وواحد وسبعون حرفًا.
وعن عبد الله بن مسعود: ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفًا، وهو قول أهل الكوفة، قال ابن مهران: وسبب الاختلاف أن بعضهم عدَّ كل حرف مشدد بحرفين وعدّه بعضهم حرفًا واحدًا، وقيل: بحسب اختلال رسم المصاحف.
واختلفوا في جملة عدد كلمات القرآن ففي رواية عطاء بن يسار سبعة وسبعون ألف وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة وهي رواية أهل المدينة، وفي رواية أبي [ربيعة] عن أهل مكة أنها سبعة وسبعون ألف وأربعمائة وستون كلمة وفي رواية يحيى بن الحارث تسعة وسبعون ألف كلمة وعشر كلمات، وعن أبي عدي تسعة وسبعون ألف كلمة وتسع وثلاثون كلمة. وسبب الاختلاف أن بعضهم عدَّ نحو الأرض والآخرة والأنهار والأبرار كلمتين على مذهب الكوفيين لأنهم يجعلون الألف واللام كلمة برأسها مبنية لمعنى التعريف وبعضهم عدَّ ذلك كلمة واحدة على مذهب البصريين لأنهم يجعلون اللام وحدها للتعريف والألف للابتداء. انتهى من كتاب العدد لأبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي.). [القول الوجيز: 110-124](م)
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((37) قد يقول قائل: إنه لا فائدة من حصر كلمات القرآن الكريم ومعرفة عدد حروفه وقد ورد ذلك عن بعض الفقهاء والعلماء كالإمام السخاوي حيث قال: لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن فاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقص والقرآن لا يمكن فيه ذلك.
وأقول: أنه يجب على علماء المسلمين أن يٌعْنَوْا عناية تامة بهذا النص القرآني الكريم ومن دقة العناية به حصر كلماته وحروفه لكي يمكنهم الرد على من يدعي من أعداء المسلمين كالشيعة وغيرهم أن القرآن فيه زيادة أو نقص، وبمثل هذه العناية نكون قد أعطينا القرآن الكريم حقه من الحفظ والاهتمام بأقدس نص ديني في حياة المسلمين، ولقد أهتم بهذا الأمر كثير من العلماء فقد ورد عدٌّه عن أبي عباس وغيره، وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وأهتم به أهل الدراية والفن أيام الحجاج وغيره ويكفى في معرفة عدد حروفه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)). رواه الترمذي.
ففي هذا الحديث الشريف دلالة واضحة على أهمية الحروف في نظر المهتمين بالقرآن الكريم ومن هذه الأهمية عدد حروفه وإحصاؤها وتقسيم القرآن على أساسها تقسيمًا عدلًا حتى تتساوى مقادير الثواب أمام الراغبين في تحصيلها وإذا كنا نرى في عصرنًا هذا إن عناية الصحفيين ومراسلي وسائل الأعلام الحديثة قد بلغت من الدقة إلى حد إنهم يحصون خطب الرؤساء والزعماء والقادة بالحرف وإنهم لا ينقلونها بنصوصها فحسب بل وبتعداد الكلمات التي صيغت منها النصوص فلا أقل من أن نشجع هذه العناية بأقدس نص سماوي في حياة المسلمين.). [التعليق على القول الوجيز: 86-160](م)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* يريد قوله في أول الكلام عن عد الآي:
(وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال جميع آي القرآن ستة آلاف وستمائة وست عشرة آية وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وواحد وسبعون حرفا).انظر:
أقوال علماء العدد في مجموع عدد آي القرآن.


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:31 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

معرفة أنصاف القرآن وأرباعه وبعض أجزائه بالحروف والكلمات

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر أجزاء القرآن أخبرنا إبراهيم بن خطاب اللمائي قراءة مني عليه قال أنا أحمد بن خالد قال أنا سالم بن الفضل بن سهل البغدادي قال أنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال أنا عمر بن شبة قال حدثني أبو بكر العليمي قال أنا عبد الله بن بكر السهمي قال أنا عمرو بن المنخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سلام أبي محمد الحماني: أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب فقال: أخبروني عن القرآن كله كم من حرف فيه؟)) قال: وكنت فيهم، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلاثة مئة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبع مئة حرف ونيف وأربعون حرفا.
قال: فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن؟ فإذا هو في الكهف وليتلطف في الفاء.
قال: فأخبروني بأثلاثه؛
فإذا الثلث الأول رأس مئة من براءة،
والثلث الثاني رأس مئة أو إحدى ومئة من طسم الشعراء،
والثلث الثالث ما بقي من القرآن.
قال: فأخبروني بأسباعه على الحروف؛
فإذا أول سبع في النساء فمنهم من آمن به ومنهم من صد في الدال،
والسبع الثاني في الأعراف أولئك حبطت في التاء،
والسبع الثالث في الرعد أكلها دائم في الألف في آخر أكلها،
والسبع الرابع في الحج ولكل أمة جعلنا منسكا في الألف،
والسبع الخامس في الأحزاب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة في الهاء،
والسبع السادس في الفتح الظانين بالله ظن السوء في الواو،
والسبع السابع الباقي من القرآن.
قال عمرو بن المنخل فأخبرني توبة بن علوان المجاشعي وكان من قراء الناس عن سلام أبي محمد الحماني قال: وسألناه عن أرباعه؛ قال: أول ربع خاتمة الأنعام، والربع الثاني في الكهف، والربع الثالث خاتمة الزمر، والربع الرابع ما بقي من القرآن، قال: علمناه في أربعة أشهر، قال: وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربعا). [البيان: 300-301](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (وقال حميد الأعرج: نصفه:{مَعِيَ صَبْراً} في الكهف، وقيل: عين {تَسْتَطِيعَ}، وقيل: ثاني لامي: {وَلْيَتَلَطَّفْ}). [البرهان في علوم القرآن:1/251]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (فصل في عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه
وقال سلام أبو محمد الحماني: إن الحجاج جمع القراء والحفاظ والكتاب،
فقال: أخبروني عن القرآن كله، كم من حرف هو؟
قال: فحسبناه، فأجمعوا على أنه ثلاثمائة ألف وأربعون ألف وسبعمائة وأربعون حرفا.
قال فأخبروني عن:
1- نصفه، فإذا هو إلى الفاء من قوله في الكهف {وَلْيَتَلَطَّفْ}.
2- وثلثه الأول: عند رأس مائة من براءة،
3- والثاني: على رأس مائة أو إحدى ومائة من الشعراء، والثالث: إلى آخره.
4- وسبعه الأول: إلى الدال في قوله: {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ}،
5- والسبع الثاني: إلى التاء من قوله في الأعراف: {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ}،
6- والثالث: إلى الألف الثانية من قوله في الرعد: {أُكُلَهَا}،
7- والرابع: إلى الألف في الحج من قوله: {جَعَلْنَا مَنْسَكاً}،
8- والخامس: إلى الهاء من قوله في الأحزاب: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ}،
9- والسادس: إلى الواو من قوله في الفتح: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}،
10- والسابع: إلى آخر القرآن.
قال سلام: علمنا ذلك في أربعة أشهر.
قالوا: وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن فالأول: إلى آخر الأنعام، والثاني: إلى وليتلطف، من سورة الكهف، والثالث: إلى آخر المؤمن، والرابع: إلى آخر القرآن.
وحكى الشيخ أبو عمرو الداني في كتاب "البيان" خلافا في هذا كله.
وأما التحزيب والتجزئة فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين، كما في الربعات بالمدارس وغيرها.
وقد أخرج أحمد في "مسنده" وأبو داود وابن ماجه عن أوس بن حذيفة، أنه سأل أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياته: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: (ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل من ق حتى يختم). [البرهان في علوم القرآن:1/249-252]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (فصل أنصاف القرآن ثمانية
قال بعض القراء: إن القرآن العظيم له ثمانية أنصاف باعتباراته:
1- فنصفه بالحروف: النون من قوله: {نُكْراً} في سورة الكهف، والكاف من نصفه الثاني.
2- ونصفه بالكلمات: الدال من قوله: {وَالْجُلُودُ} في سورة الحج، وقوله تعالى: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} من نصفه الثاني.
3- ونصفه بالآيات:{يَأْفِكُونَ} من سورة الشعراء، وقوله تعالى: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ} من نصفه الثاني.
4- ونصفه على عدد السور: فالأول الحديد، والثاني من المجادلة). [البرهان في علوم القرآن:1/253](م)
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (فائدة: قال بعض القراء القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات؛
فنصفه بالحروف
النون من {نكرا} في الكهف والكاف من النصف الثاني .

ونصفه بالكلمات الدال من قوله: {والجلود} في الحج وقوله: {ولهم مقامع} من النصف الثاني .
ونصفه بالآيات {يأفكون} من سورة الشعراء وقوله: {فألقي السحرة} من النصف الثاني .
ونصفه على عداد السور آخر الحديد والمجادلة من النصف الثاني .
وهو عشرة بالأحزاب وقيل إن النصف بالحروف الكاف من نكرا وقيل الفاء من قوله: {وليتلطف} ). [الإتقان في علوم القرآن:2/455-457]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:32 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

عدد تكرر حروف المعجم في القرآن الكريم

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : ( فصل تكرار حروف المعجم في القرآن
فأما عدد ما في القرآن من تكرار حروف المعجم على ما ذكره القاضي أبو بكر محمد بن خلف وكيع، قال:
الألفات: ثمانية وأربعون ألفا وتسعمائة وأربعون ألفا.
الباءات: أحد عشر ألفا وأربعمائة وعشرون باء.
التاءات: ألف وأربعمائة وأربع تاءات.
الثاءات: عشرة آلاف وأربعمائة وثمانون ثاء.
الجيمات: ثلاثة آلاف وثلاثمائة واثنان وعشرون جيما.
الحاءات: أربعة آلاف ومائة وثمانية وثلاثون حاء.
الخاءات: ألفان وخمسمائة وثلاث خاءات.
الدالات: خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون دالا.
الذالات: أربعة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ذالا.
الراءات: ألف وستمائة وثمانون راء.
الزايات: اثنا عشر ألفا وستمائة وست زايات.
السينات: خمسة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعون سينا.
الشينات: ألفان ومائة وخمس عشرة شينا.
الصادات: ألفان وسبعمائة وثمانون صادا.
الضادات: ألف وستمائة واثنان وثمانون ضادا.
الطاءات: ثمانمائة واثنان وأربعون طاء.
الظاءات: ألف ومائتان وأربع ظاءات.
العينات: تسعة آلاف وأربعمائة وتسع عينات.
الغينات: ألف ومائتان وتسع وعشرون غينا.
الفاءات: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر فاء.
القافات: ثمانية آلاف وتسع وتسعون قافا.
الكافات: عشر آلاف وخمسمائة واثنان وعشرون كافا.
اللامات: ثلاثة وثلاثون ألف لام وخمسائة ولامان.
الميمات: ستة وعشرون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون ميما.
النونات: ستة وعشرون ألفا وتسعمائة وخمس وخمسون نونا.
الواوات: خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وست واوات.
الهاءات: سبعة عشر ألفا وسبع هاءات.
اللام ألفات: أربعة آلاف وسبعمائة وتسع لام ألفات.
الياءات: خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وسبع عشرة ياء.)
[فنون الأفنان: 233-252]

قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (فائدة: تكررت الألف في القرآن ثمانية [وأربعين] ألف مرة وسبعمائة [واثنتين وسبعين].
والباء أحد عشر ألفًا وأربعمائة وثمانيا وعشرين
والتاء
ثلاثة آلاف ومائة وخمسا.

والثاء: [ألفين] وأربعمائة [وأربعًا].
والجيم: أربعة آلاف وثلاثمائة [واثنتين] [وعشرين].
والحاء: أربع آلاف ومائة [وثلاثين].
والخاء [ألفين] وخمسمائة [وخمسا].
الدال: خمسة آلاف وتسعمائة [وثمانيا] [وسبعين].
والذال: أربعة آلاف وتسعمائة [وثلاثين].

والراء: [اثنى] عشر ألفا [ومائتين] [وستا] [وأربعين].
والزاي: [ألفا] وستمائة [وثمانين].
والسين: خمسة آلاف وتسعمائة [وستا] [وتسعين].
والشين:
[ألفين] [وخمس عشرة].
والصاد: [ألفين] [وسبعا] [وثلاثين].
والضاد: ألفا وستمائة [واثنين وثمانين].
والطاء: [ثمانين ألفا ومائتين] [وأربعا] [وسبعين].
والظاء: ثمانمائة [واثنتين وأربعين].
والعين: تسعة آلاف وأربعمائة [وسبع عشرة].
والغين: [ألفا ومائتين] [وسبع عشرة].
والفاء: ثمانية آلاف وأربعمائة [وتسع عشرة].
والقاف: ستة آلاف وستمائة [وثلاث عشرة].
والكاف:
عشرة آلاف وخمسمائة [واثنتين وعشرين].
واللام: ثلاثة [وثلاثين] ألفا وخمسمائة [وعشرين].
والميم: ستة [وعشرين] ألفا وتسعمائة[وخمسا] [وخمسين].
والنون: خمسة [وأربعين] ألفا ومائة [وتسعين].
والهاء:خمسة [وعشرين] ألفا وخمسمائة [وستا] [وثمانين].
والواو:
ستة عشر ألفا [وسبعين].

واللام ألف: أربعة آلاف وتسعمائة [وتسعا].
والياء:
أربعة آلاف وتسعمائة [وتسعا] [وعشرين]. انتهى من العدد لأبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي،
...). [القول الوجيز: 116-118]


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:33 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

عدد النقط التي على حروف القرآن الكريم

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : (فصل:فأما نقط القرآن التي على الحروف فهي ألف ألف وخمس وعشرون ألفا وثلاثون نقطة) [فنون الأفنان: 233-252]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وأما عدد نقاط الحروف في المصحف فمائة ألف نقطة وأربعة وثلاثون ألفا وخمسمائة وخمسون.). [القول الوجيز: 110-124]


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:33 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

السور التي تتفق في عدد الكلمات، والتي تتفق في عدد الحروف

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب ذكر نظائر السور في الكلم والحروف على قول أبي محمد عطاء بن يسار المدني فأما السور اللائي يتفقن في عدد الكلم فجملتهن سبع عشرة سورة أولاهن الحمد نظيرتها أرأيت سورة والذاريات نظيرتها والنجم سورة الجمعة نظيرتها المنافقون سورة الجن نظيرتها المزمل سورة الانشقاق نظيرتها البروج سورة الأعلى نظيرتها العلق سورة والضحى نظيرتها والعاديات سورة الفيل نظيرتها المسد والفلق جميعا،وأما السور اللائي يتفقن في عدد الحروف فجملتهن عشر سور أولاهن سورة يونس نظيرتها هود سورة عبس نظيرتها التكوير سورة الانشقاق نظيرتها البروج سورة النصر نظيرتها المسد سورة الفلق نظيرتها الناس وليس في كتاب الله تعالى سورة لها نظير في كلمها وحروفها معا إلا سورة الانشقاق والبروج لا غير وما عدا ما ذكرناه من السور فلا نظير له في الكلم والحروف وبالله التوفيق). [البيان: 87]


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:34 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

أطول كلمات القرآن لفظاً ورسماً

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وأطول الكلم في كتاب الله عز وجل ما بلغ عشرة أحرف نحو قوله {ليستخلفنهم} و{أنلزمكموها} و {اقترفتموها} وشبهه فأما قوله تعالى {فأسقيناكموه} فهو عشرة أحرف في الرسم وأحد عشر حرفا في اللفظ ولا نظير له ...). [البيان: 121-128](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (وأطول كلمة فيه لفظا وكتابة بلا زيادة: { فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ } أحد عشر لفظا، ثم: {اقْتَرَفْتُمُوهَا} عشرة وكذا: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} { وَالْمُسْتَضْعَفِينَ }، ثم {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} تسعة لفظا وعشرة تقديرا.). [البرهان في علوم القرآن:1/252]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وأما الكلمة فمعناها الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات.
وأطولها في القرآن ما بلغ عشرة أحرف نحو {لِيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} و{أنْلَزْمَكْمُوهَا} و {أو تَرَكْتُمُوهَا} وأما قوله تعالى: {فَأسْقَيْنَاكُمُوهُ} فإحدى عشر لفظًا وعشرة رسمًا وأقصرها ما كان على حرفين نحو {لا} و {ما} و {لك} و {له} ونحو ذلك.). [القول الوجيز: 110-124]



رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27 جمادى الأولى 1434هـ/7-04-2013م, 10:35 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

أقصر كلمات القرآن

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وأقصر الكلم ما كان على حرفين نحو ما ولا ولك وله وما أشبه ذلك ...). [البيان: 121-128(م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(
وأطول كلمة فيه لفظا وكتابة بلا زيادة: {فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ} أحد عشر لفظا، ثم: {اقْتَرَفْتُمُوهَا} عشرة وكذا: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ}، ثم {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} تسعة لفظا وعشرة تقديرا.
وأقصرها: نحو باء الجر حرف واحد لا أنها حرفان خلافا للداني فيهما). [البرهان في علوم القرآن:1/252(م)



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة