العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > تقريب دراسات عضيمة > المعجم النحوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:38 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي دراسة نعم وبئس في القرآن الكريم

دراسة نعم وبئس في القرآن الكريم


لغات نعم وبئس
1- إن تبدوا الصدقات فنعما هي [271:2]
2- إن الله نعما يعظكم به [58:4]
في النشر 335:2- 336: «واختلفوا في (نعما) هنا وفي النساء: فقراً ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون في الموضعين. اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر: فروى عنهم المغاربة قاطبة إخفاء كسرة العين ليس إلا، يريدون الاختلاس، فراراً من الجمع بين الساكنين.
وروى عنهم العراقيون والمشرقيون قاطبة الإسكان، ولا يبالون من الجمع بين الساكنين، لصحته رواية، ووروده لغة، وقد اختاره الإمام أبو عبيد أحد أئمة اللغة، وناهيك به، وقال: هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى: (نعما المال الصالح للرجل الصالح)، وحكى الكوفيون سماعاً من العرب: (شهر رمضان) مدغماً.. قلت: والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان، ولا يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة..».
الإتحاف: 165، 191- 192، غيث النفع: 56، 76، الشاطبية: 168، البحر 324:2
3- فنعم عقبى الدار [24:13]
وفي المحتسب 356:1- 357: «ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب: (نعم عقبى الدار).
قال أبو الفتح: أصل قولنا: (نعم الرجل) ونحوه: نعم كعلم، وكل ما كان على (فعل) وثانية حرف حلق فلهم فيه أربع لغات، وذلك نحو: فخذ، ومحك، ونقر، بفتح الأول وكسر الثاني على الأصل، وإن شئت أسكنت ونقلت الكسرية إلى الأول فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وإن شئت أتبعت الكسر الكسر فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وكذلك الفعل، نحو: ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، فعلى هذا تقول: نعم الرجل، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، فعليه جاء: {فنعم عقبى الدار} وأنشدنا أبو علي لطرقة:
ففداء لبني قيس على = ما أصاب الناس من سرور وضر
ما أقلت قدمي إنهم = نعم الساعون في الأمر المبر
وروينا عن قطرب: نعيم الرجل زيد؛ بإشباع كسرة العين وإنشاء ياء بعدها.. ولا بد أن يكون الأمر على ما ذكرنا، لأنه ليس في أمثلة الأفعال (فعيل) البتة».
في ابن خالويه: 66 – 67 «(فنعم عقبى الدار) يحيى بن وثاب، وكذلك: (نعم العبد).
وفي البحر 387:5: «قرأ ابن يعمر: (فنعم) بفتح النون وكسر العين، وهي الأصل، كما قال الراجز.
نعم الساعون في اليوم الشطر
وقرأ ابن وثاب: (فنعم) بفتح النون وسكون العين، وتخفيف (فعل) لغة تميمية.
والجمهور (نعم) بكسر النون وسكون العين، وهي أكثر استعمالاً».
4- نعم العبد [30:38، 44]
في البحر 396:7: «وقرئ (نعم) على الأصل، كما قال: نعم الساعون في الأمر الشطر».
وتقدم عن ابن خالويه، بكسر النون والعين.
5- خالدين فيها نعم أجر العاملين [58:29]
(فنعم) أجر العاملين، يحيى بن وثاب. ابن خالويه:115
في سيبويه 300:1 «ألزموا نعم وبئس الإسكان» المقتضب 140:2.
وقال الرضي 290:2 «اتفق العرب على لغة تميم».
وقال أيضًا: لم تأت (بئس) في القرآن إلا ساكنة العين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:39 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي وصف فاعل نعم وبئس

وصف فاعل نعم وبئس
وفي التسهيل: 126-127: «وقد يوصف، خلافًا لان السراج والفارسي».
وقال الرضي 295:2: «وقد يوصف، كقوله تعالى: {بئس الرفد المرفود}. وقال:
ونعم الفتى المري أنت
خلافًا لابن السراج قال: لأن الصفة مخصصة، والمقصود العمود والإبهام وقال: إن (المرفود) مذموم، و(المري) بدل من الفتى، وليس بشيء لأن الإبهام مع مثل هذا التخصيص باق، إذًا المخصص لا يعين، فهو كقوله تعالى {ولعبد مؤمن}».
1- فأوردهم النار وبئس الورد المورود [98:11]
في البحر 259:4: «يطلق الورد على الوارد؛ فالورد لا يكون المورود فاحتيج إلى حذف ليطابق فاعل (بئس) المخصوص بالذم فالتقدير: بئس مكان الورد المورود، ويعني به النار، فالورد فاعل بئس، والمخصوص بالذم المورود، وهي النار.
وجوز ابن عطية وأبو البقاء أن يكون (المورود) صفة للورد، أي بئس مكان الورد المورود النار، ويكون المخصوص محذوفًا لفهم المعنى، كما حذف في قوله: {فبئس المهاد}.
وهذا التخريج ينبني على جواز وصف فاعل نعم وبئس، وفيه خلاف: ذهب ابن السراج والفارسي إلى أن ذلك لا يجوز».
2- ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [99:11]
قال الزمخشري: بئس الرفد المرفود رفدهم، أي بئس العون المعان، وذلك أن اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ومدد له، وقد باللعنة في الآخرة. بئس العطاء المعطى.
ويظهر من كلامه أن المرفود صفة للرفد، وأن المخصوص بالذم محذوف تقديره: رفدهم. وما ذكره من تفسيره، أي بئس العون المعان هو قول أبي عبيدة، وسمي العذاب رفدًا على نحو قولهم: تحية بينهم ضرب وجيع».
الكشاف 426:2، مجاز القرآن لأبي عبيدة 298:2.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:40 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فاعل نعم وبئس في القرآن

فاعل نعم وبئس في القرآن

مقرون بأل
1- وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [173:3]
2- نعم المولى [40:8]
3- ونعم النصير [40:8]
4- نعم الثواب [31:18]
5- فنعم المولى [78:22]
6- ونعم النصر [78:22]
7- فلنعم المجيبون [75:37]
8- نعم العبد [30:38]
9- نعم العبد [44:38]
10- فنعم الماهدون [48:51]
11- فنعم القادرون [23:77]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:41 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فاعل بئس بأل

فاعل بئس بأل
1- وبئس المصير [126:2]
2- ولبئس المهاد [206:2]
3- وبئس المهاد [12:3]
4- وبئس المصير [162:3]
5- وبئس المهاد [197:3]
6- وبئس المصير [16:8]
7- وبئس المصير [73:9]
8- وبئس الورد المورود [98:11]
9- بئس الرفد المرفود [99:11]
10- وبئس المهاد [18:13]
11- وبئس القرار [29:14]
12- بئس الشراب [29:18]
13- لبئس المولى [13:22]
14- ولبئس العشير [13:22]
15- وبئس المصير [72:22]
16- ولبئس المصير [57:24]
17- فبئس المهاد [56:38]
18- فبئس القرار [60:38]
19- فبئس القرين [38:43]
20- بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [11:49]
21- وبئس المصير [15:57]
22- فبئس المصير [8:58]
23- وبئس المصير [10:64]
24- وبئس المصير [9:66]
25- وبئس المصير [6:67]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:42 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فاعل نعم مضاف إلى ما فيه (أل)

فاعل نعم مضاف إلى ما فيه (أل)
1- ونعم أجر العاملين [136:3]
2- فنعم عقبى الدار [24:13]
3- ولنعم دار المتقين [30:16]
4- نعم أجر العاملين [58:29]
5- فنعم أجر العاملين [74:39]

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:42 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فاعل بئس مضاف إلى ما فيه (أل)

فاعل بئس مضاف إلى ما فيه (أل)
1- وبئس مثوى الظالمين [151:3]
2- فلبئس مثوى المتكبرين [29:16]
3- فبئس مثوى المتكبرين [72:39]
4- فبئس مثوى المتكبرين [76:40]
5- بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله [5:62]

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:43 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي المخصوص بالمدح أو بالذم وإعرابه

المخصوص بالمدح أو بالذم وإعرابه
في سيبويه 300:1: «وأما قولهم: نعم الرجل عبد الله فهو بمنزلة قولهم: ذهب أخوه عبد الله، عمل (نعم) في الرجل، ولم يعمل في عبد الله وإذا قال: عبد الله نعم الرجل فهو بمنزلة عبد الله، ذهب أخوه، أو كأنه قال: نعم الرجل، فقيل له: من هو؟ فقال: عبد الله، وإذا قال: عبد الله، فكأنه قيل له: ما شأنه؟ فقال: نعم الرجل».
وفي المقتضب 141:2-142: «وأما ما كان معرفة بالألف واللام فنحو قولك: نعم الرجل زيد، بئس الرجل عبد الله، ونعم الدار دارك، وإن شئت قلت: نعمت الدار..
وأما قولك: الرجل والدابة والدار فمرتفعات بنعم وبئس، لأنهما فعلان يرتفع بهما فاعلاهما.
وأما قولك: زيد وما شبهه فإن رفعه على ضربين:
أحدهما: أنك لما قلت: نعم الرجل، فكأنه معناه: محمود في الرجال قلت: زيد على التفسير، كأنه قيل: من هذا المحمود؟ فقلت: هو زيد.
والوجه الآخر:أنك أردت بزيد التقديم فأخرته، وكان موضعه أن تقول: زيد نعم الرجل.
فإن زعم زاعم أن قولك: نعم الرجل زيد إنما (زيد) بدل من الرجل مرتفع بما ارتفع به، كقولك: مررت بأخيك زيد، وجاءني الرجل عبد الله.
قيل له: إن قولك: جاءني الرجل عبد الله إنما تقديره- إذا طرحت الرجل- جاءني عبد الله، فقل: نعم زيد لأنك تزعم أنه بنعم مرتفع، وهذا محال».
وقال الرضي 293:2: «فإذا تقرر ذلك قلنا في نعم الرجل زيد: إن (زيد) مبتدأ، ونعم الرجل خبره، أي زيد رجل جيد، ولم يحتج إلى الضمير العائد إلى المبتدأ، لأن الخبر في تقدير المفرد.
والأكثر في الاستعمال كون المخصوص بعد الفاعل، ليحصل التفسير بعد الإبهام، فيدخل عوامل المبتدأ مؤخرًا؛ نحو: نعم الرجل كنت.. وقد يتقدم المخصوص على نعم وبئس، نحو: زيد نعم الرجل، وهو قليل».
1- ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير [126:2]
في البحر 387:1: «المخصوص بالذم محذوف لفهم المعنى، أي وبئس المصير النار، إن كان المصير اسم مكان، وإن كان مصدرًا على رأي من أجاز ذلك فالتقدير: وبئست الصيرورة صيرورته إلى العذاب».
2- فحسبه جهنم ولبئس المهاد [206:2]
في البحر 118:2: «التفريع على مذهب البصريين في أن بئس ونعم فعلان جامدان، وأن المرفوع بعدهما فاعل بهما وأن المخصوص بالذم إن تقدم فهو مبتدأ، وإن تأخر فكذلك، هذا مذهب سيبويه. وحذف هنا المخصوص بالذم للعلم به، إذ هو متقدم، إذ التقدم: ولبئس المهاد جهنم، أو هي.
وبهذا الحذف يبطل مذهب من زعم أن المخصوص بالمدح أو بالذم إذا تأخر كان خير مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر، لأنه يلزم من حذفه حذف الجملة بأسرها من غير أن ينوب عنها شيء، لأنها تبقى جملة مفلتة من الجملة السابقة قبلها، إذ ليس لها موضع من الإعراب، ولا هي اعتراضية ولا تفسيرية، لأنهما مستغنى عنهما، وهذا لا يستغنى عنها، فصارت مرتبطة غير مرتبطة، وذلك لا يجوز.
وإذا جعلنا المحذوف من قبيل المفرد كان فيما قبله ما يدل على حذفه؛ وتكون جملة واحدة كحاله إذا تقدم، وأنت لا ترى فرقًا بين قولك: زيد نعم الرجل، ونعم الرجل زيد، كما لا تجد فرقًا بين زيد قام أبوه، وقام أبوه زيد، وحسن حذف المخصوص بالذم هنا كون المهاد وقع فاصلة، وكثيرًا ما حذف في القرآن لهذا المعنى نحو قوله: {فنعم المولى ونعم النصير} و{ولبئس مثوى المتكبرين}».
3- قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد [12:2]
في البحر 393:2: «والمخصوص بالذم محذوف، لدلالة ما قبله عليه التقدير: وبئس المهاد جهنم. وكثيرا ما يحذف لفهم المعنى، وهذا مما يستدل به لمذهب سيبويه إنه مبتدأ، والجملة التي قبله في موضع الخبر، إذ لو كان خبر، مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر للزم من ذلك حذف الجملة برأسها من غير أن يبقى ما يدل عليها، وذلك لا يجوز، لأن حذف المفرد أسهل من حذف الجملة».
4- أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [136:3]
المخصوص بالمدح محذوف، تقديره: ونعم أجر العاملين ذلك، أي المغفرة والجنة. البحر 61:3.
5- ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين [151:3]
المخصوص بالذم محذوف، أي النار. البحر 78:3.
6- جهنم يصلونها وبئس القرار [29:14]
المخصوص بالذم محذوف، أي وبئس القرار هي، أي جهنم.
البحر 424:5
7- فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [29:16]
المخصوص بالذم محذوف، أي فلبئس مثوى المتكبرين هي، أي جهنم. البحر 487:5
8- وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [30:16-31]
الظاهر أن المخصوص بالمدح هو جنات عدن، وقال الزمخشري: ولنعم دار المتقين دار الآخرة، فحذف المخصوص بالمدح لتقدم ذكره، وجنات عدن خبر مبتدأ محذوف.
وجوز الزمخشري والزجاج وابن الأنباري أن يكون (جنات عدن) مبتدأ خبره (يدخلونها) ويقوى هذا قراءة (جنات عدن) بالنصب على الاشتغال.
البحر 488:5ن الكشاف 603:2
9- وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا [29:18]
المخصوص بالذم محذوف، تقديره: بئس الشراب هو، أي الماء الذي يغاثون به.
البحر 121:6
10- مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [31:18]
المخصوص بالمدح محذوف، أين نعم الثواب ما وعدوا به.
البحر 123:6
11- ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون [75:37]
اللام في (فلنعم) جواب القسم، والمخصوص بالمدح محذوف، تقديره: فلنعم المجيبون نحن، وجاء بصيغة الجمع للعظمة والكبرياء، كقوله: {فقدرنا فنعم القادرون}. البحر 364:7، العكبري 107:2.
12- ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب [30:38]
المخصوص بالمدح محذوف، تقديره: هو، أي سليمان. البحر 396:7
وقيل: هو، أي داود. العكبري 109:2
13- جهنم يصلونها فبئس المهاد [56:38]
المخصوص بالذم محذوف، أي هي. البحر 405:7
14- يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين [38:43]
مبالغة منه في ذم قرينه، إذ كان سبب إيراده النار، والمخصوص بالذم محذوف، أي فبئس القرين أنت. البحر 17:8
15- ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [11:49ي
الفسوق: بدل من الاسم، والمخصوص بالذم محذوف، ولو جعله المخصوص كان أحسن. الجبل 178:4.
16- والأرض فرشناها فنعم الماهدون [48:51]
المخصوص بالذم محذوف، تقديره نحن. العكبري 129:2.
17- فقدرنا فنعم القادرون [23:77]
المخصوص بالمدح محذوف، أي نحن. العكبري 148:2.
18- بئس مثل القوم الذين ك1بوا بآيات الله [5:62]
في البيان 438:2: «في موضع (الذين) وجهان:
أحدهما: الرفع، على تقدير حذف المضاف، وتقديره: بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا، فحذف (مثل) المضاف المرفوع، وأقيم المضاف إليه مقامه.
والجر على أن يكون وصفًا للقوم الذين كذبوا بآيات الله، ويكون المقصود بالذم محذوفًا، وتقديره: مثلهم».
وقال الرضي 294:2: «وقيل في قوله تعالى: {بئس مثل القوم الذين} إن التمييز محذوف، أي بئس مثلاً مثل القوم. والأولى حذف المضاف من الذين، على أنه المخصوص، أي بئس مثل القوم مثل الذين أو حذف المخصوص أي بئس مثل القوم المكذبين مثلهم.
وفي الكشاف 530:4: «بئس مثلاً مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله؛ وهم اليهود».
خرجه على أن يكون التمييز محذوفًا، وفي (بئس) ضمير يفسره (مثلاً) الذي ادعى حذفه، وقد نص سيبويه على أن التمييز الذي يفسر المضمر المستكن في (نعم وبئس) وما جرى مجراهما لا يجوز حذفه. وقال ابن عطية: التقدير: بئس المثل مثل القوم.
وهذا ليس بشيء، لأن فيه حذف الفاعل، وهو لا يجوز.
والظاهر أن (مثل القوم) فاعل (بئس) و(الذين كذبوا) هو المخصوص بالذم على حذف مضاف، أي مثل الذين كذبوا بآيات الله، أو يكون (الذين كذبوا) صفة للقوم، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: مثل القوم المكذبين مثلهم.
البحر 267:8، العكبري 138:2
19- ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد [12:2]
20- ومأواه جهنم وبئس المصير [162:3]
21- ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد [197:3]
22- ومأواه جهنم وبئس المصير [16:8ي
23- ومأواهم جهنم وبئس المصير [73:9]
24- ومأواهم جهنم وبئس المهاد [18:13]
25- لبئس المولى [13:22]
26- ولبئس العشير [13:22]
27- النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [72:22]
28- ومأواهم النار ولبئس المصير [57:24]
29- انتم قدمتموه لنا فبئس القرار [60:38]
30- فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [29:16]
31- مأواكم النار هو مولاكم وبئس المصير [15:57]
32- حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير [8:58]
33- أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير [10:64]
34- ومأواهم جهنم وبئس المصير [6:66]
35- وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير [6:67]
36- وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [136:3]
37- فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [173:3]
38- فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى [40:8]
39- ونعم النصير [40:8]
40- سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [24:13]
41- نعم الثواب وحسنت مرتفقا [31:18]
42- هو مولاكم فنعم المولى [78:22]
43- ونعم النصير [78:22]
44- تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين [58:29]
45- إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [44:38]
46- نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [74:39]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:44 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي بئسما نعما

بئسما نعما
في شرح الكافية للرضي 294:2: «اختلف في (ما) هذه: فقيل: هي كافة: هيأت (نعم) و(بئس) للدخول على الجمل، كما قيل في قلما، وطالما. قال الأندلسي: هذا بعيد، لأن الفعل لا يكف لقوته، وإنما ذلك في الحروف، فالأولى في طالما وقلما كون (ما) مصدرية.
ويمكن أن يقال: إنما جاز أن يكف نعم وبئس مع فعليتهما لعدم تصرفهما ومشابهتهما للحرف، إلا أنه يحتاج إلى تكلف في إضمار المبتدأ أو الخبر في نحو: (فنعما هي).
وقال الفراء وأبو علي: هي موصولة، بمعنى الذي فاعل لنعم وبئس، والجملة بعدها صلتها.
ففي قوله تعالى: {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا} (ما) فاعل و(أن يكفروا) المخصوص.
وقوله تعالى: {نعما يعظكم به} المخصوص محذوف. ويضعفه قلة وقوع (الذي) مصرحًا به فاعلاً لنعم وبئس، ولزوم حذف الصلة بأجمعها في (فنعما هي)، لأن (هي) مخصوص، أي نعم الذي فعله الصدقات، وكذلك قولهم: دققته دقًا نعمًا.
وقال سيبويه والكسائي: (ما) معرفة تامة بمعنى الشيء فمعنى (فنعما هي): نعم الشيء هي. فـ (ما) هو الفاعل لكونه بمعنى ذي اللام، و(هي) مخصوص. ويضعفه عدم مجيء (ما) بمعنى المعرفة التامة، أي بمعنى الشيء في غير هذا الموضع، إلا ما حكى سيبويه من قولهم: إني مما أن أفعل ذلك، أي من الأمر والشأن أن أفعل ذلك».
وانظر الهمع 86:2، والأشموني 35:2-36، وسيبويه 37:1.
1- بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [90:2]
في البحر 304:1: «وأما (ما) فاختلف فيها: ألها موضع من الإعراب أم لا؟
فذهب الفراء إلى أنه بجملته شيء واحد ركب كحبذا؛ هذا نقل ابن عطية عنه وقال المهدوي: قال الفراء يجوز أن تكون (ما) مع بئس بمنزلة (كلما) فظاهر هذين النقلين أن (ما) لا موضع لها من الإعراب.
وذهب الجمهور إلى أن لها موضعًا من الإعراب، واختلف في موضعها نصب أم رفع.
فذهب الأخفش إلى أن موضعها نصب على التمييز، والجملة بعدها، في موضع نصب على الصفة، وفاعل (بئس) مضمر مفسر بما التقدير: بئس هو شيئًا اشتروا به أنفسهم. و(أن يكفروا) هو المخصوص بالذم، وبه قال الفارسي في أحد قوله، واختاره الزمخشري، ويحتمل على هذا الوجه أن يكون المخصوص بالذم محذوفًا، و(اشتروا) صفة له، والتقدير: بئس شيئًا شيء اشتروا به أنفسهم وثم (أن يكفروا) بدل من ذلك المحذوف.
وذهب الكسائي في أحد قوليه إلى ما ذهب إليه هؤلاء من أن (ما) موضعها نصب على التمييز، وثم (ما) أخرى محذوفة موصولة هي المخصوص بالذم، والتقدير: بئس شيئًا الذي اشتروا به أنفسهم، فالجملة بعد (ما) المحذوفة صلة لها؛ فلا موضع لها من الإعراب. و(أن يكفروا) على هذا القول بذل.
وذهب سيبويه إلى أن موضعها رفع على أنها فاعل (بئس) وهي معرفة تامة، والمخصوص محذوف، أي شيء اشتروا به أنفسهم.
وقال الفراء والكسائي فيما نقل عنهما أن (ما) موصولة بمعنى الذي، (واشتروا) صلة، فالتقدير بئس الذي اشتروا به أنفسهم أن يكفروا.
وذهب الكسائي فيما نقل عنه المهدوي وابن عطية أن (ما) وما بعدها في موضع رفع مصدرية.. يبطله عود الضمير في (به) على (ما)».
2- لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم [80:5]
في الكشاف 667:2: «(أن سخط الله عليهم) هو المخصوص بالذم ومحله الرفع، كأنه قبل: لبئس زادهم إلى الآخرة سخط الله عليهم، والمعنى: موجب سخط الله».
ولا يصح هذا الإعراب إلا على مذهب الفراء والفارسي في أن (ما) موصولة، أو على مذهب من جعل في بئس ضمير، وجعل (ما) تمييزًا بمعنى شيئًا وقدمت صفة للتمييز.
وأما على مذهب سيبويه فلا يستوي ذلك، لأن (ما) عنده اسم تام معرفة بمعنى الشيء، والجملة بعده صفة للمخصوص المحذوف، التقدير: لبئس الشيء شيء قدمت لهم أنفسهم، فيكون على هذا في موضع رفع بدل من (ما).
ولا يصح هذا سواء كانت موصولة أم تامة؛ لأن البدل يحل محل المبدل منه و(أن سخط) لا يجوز أن يكون فاعلاً لبئس، لأن فاعل (بئس) لا يكون (أن) والفعل».

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:45 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي بئسما في القرآن

بئسما في القرآن
1- ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [102:2]
2- واشتروا به ثمناً قليلاً فبئسما يشترون [187:3]
3- لبئس ما كانوا يعملون [62:5]
4- لبئس ما كانوا يصنعون [63:5]
5- لبئس ما كانوا يفعلون [79:5]
6- لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [80:5]
7- بئسما اشتروا أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [90:2]
8- بئسما خلفتموني من بعدي [150:7]
9- بئسما يأمركم به إيمانكم [93:2]
10- إن تبدوا الصدقات فنعما هي [271:2]
في البحر 323:2-324: «الفاعل بنعم مضمر مفسر بنكرة لا تكون مفردة في الوجود كشمس وقمر، ولا متوغلة في الإيهام، نحو (غير) ولا أفعل تفضيل، نحو أفضل منك، وذلك نحو: نعم رجلاً زيد. والمضمر مفرد، وإن كان تمييزه مثنى أو مجموعًا.
وقد أعربوا (ما) هنا تمييزًا لذلك المضمر الذي في (نعم) وقدروه بـ (شيئًا).
فـ (ما) نكرة تامة ليست موصوفة ولا موصولة.
(هي) ضمير عائد على الصدقات على حذف مضاف؛ أي نعم إبداؤها يجوز ألا يكون على حذف مضاف، بل يعود على الصدقات بقيد وصف الإبداء، والتقدير في (فنعما هي): فنعم الصدقات المبدأة وهي مبتدأ على أحسن الوجوه، وجملة المدح خبر، والرابط هو العموم الذي في المضمر المستكن في (فنعم).
11- إن الله نعما يعظكم به [58:4]
في البحر 277:2-278: «(ما) معرفة تامة على مذهب سيبويه والكسائي كأنه قال: نعم الشيء يعظكم به أي شيء يعظكم، و(يعظكم) صفة لشيء، وشيء هو المخصوص بالمدح.
وموصولة على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، التقدير: نعم الذي يعظكم به تأدية الأمانة والعكم بالعدل.
ونكرة في موضع نصب على التمييز، و(يعظكم) صفة له على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، تقديره كتقدير ما قبله، وقد تأولت (ما) هنا على كل هذه الأقوال».
الفاعل ضمير مبهم مفسر بنكرة
في شرح الكافية للرضي 293:2-294: «اعلم أن الضمير المبهم في نعم وبئس على الأزهر الأغلب لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث اتفاقًا بين أهل المصرين لعلتين:
إحداهما: عدم تصرف (نعم) و(بئس).
والعلة الثانية: أن الضمير المفرد المذكر أشد إبهامًا من غيره.
وأما تمييز هذا الضمير فذهب الجزولي إلى لزوم إفراده وتبعه غيره، والظاهر أنه وهم منهم بل تجب مطابقته لما قصد عند أهل المصرين.
ولا يجوز الفصل بين مثل هذا الضمير المبهم وتمييزه لشدة احتياجه إليه إلا بالظرف.
قال الله تعالى: {بئس للظالمين بدلا}.
ولا يجوز أن يجيء لهذا الضمير بالتوابع كالبدل والتأكيد والعطف، لأنه من شدة الإبهام كالمعدوم.. ويلزم هذا الضمير غالبًا أن يميز».
وفي الهمع 86:2: «وكذا الفصل نحو: {بئس للظالمين بدلاً} خلافًا لابن أبي الربيع في قوله بمنع الفصل بين نعم والمفسر، وجائز الحذف أيضًا إذا علم، نحو حديث: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت.. ونص سيبويه على لزوم ذكره».
بئس للظالمين بدلا [50:18]
المخصوص بالذم محذوف، أي بئس للظالمين بدلاً من الله؛ إبليس وذريته.
البحر 136:6.
للظالمين: حال من (بدلاً) وقيل: يتعلق ببئس. العكبري 55:2.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:46 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي ما يلحق بنعم وبئس

ما يلحق بنعم وبئس
1- في التسهيل 128: «وتلحق (ساء) ببئس، وبها وبنعم (فعل) موضوعًا أو محولاً من فعل، وفعل، متضمنًا تعجبًا. ويكثر انجرار فاعله بالباء، واستغناؤه عن الألف واللام، وإضماره على وفق ما قبله».
2- وقال الرضي في شرح الكافية 296:2: «اعلم أنه يلحق بنعم وبئس كل ما هو على (فعل) بضم العين بالأصالة، نحو: ظرف الرجل زيد، أو بالتحويل إلى الضم من فعل، وفعل، نحو: رموت اليد يده، وقضوا الرجل زيد، بشرط تضمنه معنى التعجب، ولهذا كثر انجرار هذا الملحق بالباء، وذلك لكونه بمعنى (أفعل به) نحو: زيد: أي أظرف به.
ويكثر أيضًا استغناؤه عن الألف واللام، كوله تعالى {وحسن أولئك رفيقًا}.
رفيقًا: تمييز لإبهام (أولئك) وقيل: حال.
ويضمر فاعل الفعل المذكور كثيرصا على وفق ما قبله، نحو: جائني الزيدان وكرما، أي ما أكرمهما، ولم يجز ذلك في نعم وبئس، وذلك لعدم عرافته في المدح والذم، وكونه كفعل التعجب معنى».
3- وفي الهمع 87:2-88: «وألحق بهما، أي بنعم في المدح، وبئس في الذم عملاً (فعل) بضم العين وضعًا كلؤم وظرف وشرف. أو مصوغًا محولاً من ثلاثي مفتوح أو مكسور كعقل وتحبس؛ ثم إن كان معتل العين لزم قلبها ألفًا، نحو: قال الرجل زيد، وباع الرجل زيد، أو اللام ظهرت الواو، وقلبت الياء واوًا، نحو: غزو ورمو، وقيل: يقر على حاله فيقال رما وغزا، ومن المسموع قولهم، لقضو الرجل فلان، أن نعم القاضي هو.
وما ذكر من اشترط كون الصحيح منه ثلاثيًا كالتسهيل زاد عليه خطاب في الترشيح أن يكون مما يبنى منه التعجب، فلا يصاغ من الألوان والعاهات، كما لا يصاغ من الرباعي.
وقيل: إلا علم وجهل وسمع، فلا تحول إلى (فعل) بل تستعمل استعماله باقية على حالها، قاله الكسائي، قيل: ويلحق (فعل) المذكور بصيغتي التعجب أيضًا، حكى الأخفش ذلك عن العرب أيضًا، فيقال: حسن الرجل زيد، بمعنى: ما أحسنه، فيصدر بلام، نحو: لكرم الرجل زيد، بمعنى: ما أكرمه. قال خطاب: هي لام قسم.
ولا تلزم (أل) فاعله، بل يكون معرفه ونكرة، وتلحق الفعل العلامات، نحو: لكرم زيد، وهند لكرمت، والزيدان لكرما رجلين والزيدون لكرموا رجالاً، يريد: ما أكرمه، بخلافه حال استعماله كنعم».
وفي المقرب لابن عصفور 69:1: «وكل فعل ثلاثي يجوز فيه أن يبنى على وزن (فعل) بضم العين، ويراد به معنى المدح أو الذم، وذلك في الأفعال التي يجوز التعجب منها بقياس، ويكون حكمه إذ ذاك كحكم نعم وبئس في الفاعل والتمييز واسم الممدوح أو المذموم».
وقال في باب التعجب ص 77-78: «وأما التعجب على طريقة (فعل) فلا يجوز أيضًا إلا مما يتعجب منه على طريقة (ما أفعله) بقياس. ولا يلزم في الفاعل الألف واللام، فتقول: ضرب زيد وضرب الرجل، أي ما أضربهما، ويجوز دخول الباء الزائدة على الفاعل، فيقال: ضرب بزيد، إجراء له مجرى: أضرب بزيد، لنهما في معنى واحد.. وإذا بنيت الفعل المعتل اللام بالياء على (فعل) قلبت الياء واوًا لانضمام ما قبلها، فتقول رموا الرجل».
1- إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتًا وساء سبيلاً [22:4]
في البحر 209:3: «(وساء سبيلاً) هذه مبالغة في الذم، كما يبالغ بئس، فإن كان فيها ضمير يعود على ما عاد عليه ضمير (إنه) فإنها لا تجري عليها أحكام (بئس).
وإن كان الضمير فيها مبهمًا كما يزعم أهل البصرة فتفسيره (سبيلاً) ويكون المخصوص بالذم إذ ذاك محذوفًا، والتقدير: وبئس سبيلاً سبيل هذا النكاح، كما جاء (بئس الشراب) أي ذلك الماء الذي كالمهل».
2- ومن يكن الشيطان له قرينًا فساء قرينًا [38:4]
في البحر 248:3-239: «(ساء) هنا هي التي بمعنى بئس للمبالغة في الذم، وفاعلها على مذهب القصريين ضمير عام، و(قرينًا) تمييز لذلك الضمير، والمخصوص بالذم محذوف، أو هو العائد على الشيطان الذي هو (قرين).
ولا يجوز أن تكون (ساء) هنا هي المتعدية، ومفعولها محذوف، و(قرينًا) حال؛ لأنها
ولا يجوز أن تكون (ساء) هنا هي المتعدية، ومفعولها محذوف، و(قرينًا) حال؛ لأنها إذ ذالك تكون فعلاً تصرفًا فلا تدخله الفاء، أو تدخله مصحوبة بقد، وقد جوزوا انتصاب (قرينًا) على الحال أو على القطع وهو ضعيف.. وإنما ذهب إلى إعراب المنصوب بعد نعم وبئس حالاً الكوفيون».
وفي معاني القرآن للفراء 267:1-268: «بمنزلة قولك: نعم رجلاً، وبئس رجلاً، وكذلك: (وساءت تصيرًا) و(كبر مقتًا) وبناء نعم وبئس ونحوهما أن ينصبا ما وليهما من النكرات، وأن يرفعا ما يليهما من معرفة غير موقتة وما أضيف إلى تلك المعرفة، وما أضيف إلى نكرة كان فيه الرفع والنصب فإذا مضى الكلام بمذكر قد جعل خبره مؤنثًا مثل: الدار منزل صدق قلت: نعمت منزلاً، كما قال: (وساءت مصيرًا) وقال: (وحسنت مرتفقًا) ولو قيل: وساء مصيرًا، وحسن مرتفقًا لكان صوابًا؛ كما تقول: بئس المنزل النار، ونعم المنزل الجنة فالتذكير والتأنيث على هذا.
ويجوز نعمت المنزل دارك، وتؤنث فعل المنزل لما كان وصفًا للدار. قال ذو الرمة:
أو حرة عيطل ثيجاء مجفرة = دعائم الزور نعمت زورق البلد
ويجوز أن تذكر الرجلين فتقول بئسا رجلين، وبئس رجلين، وللقوم: نعم قومًا، ونعموا قومًا.
وكذلك الجمع من المؤنث.
وإنما وحدوا الفعل، وقد جاء بعد الأسماء، لأن نعم وبئس دلالة على مدح أو ذم، لم يرد منهما مذه0ب الفعل، مثل: قاما وقعدا فهذا في بئس ونعم مطرد كثيرًا. وربما قيل في غيرهما مما هو في معنى نعم وبئس، وقال بعض العرب: قلت أبياتًَا حاد أبياتًا فوحد فعل البيوت، وكان الكسائي يقول: أضمر حاديهن أبياتًا».
لا تظهر علامة المضمر في نعم، لا تقول: نعموا رجالاً.
سيبويه 300:1، المقتضب 149:2، الرضي 293:2.
وفي معاني القرآن للزجاج 53:2: «فساء قرينًا: منصوب على التفسير، كما تقول، زيد نعم رجلاً، وكما قال: {ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا}».
3- فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا [97:46]
ونصله جهنم وساءت مصيرًا [115:4]
ساءت: في حكم بئست.
العكبري 107:1، وانظر ما سبق عن الفراء.
4- وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون [136:6]
في البحر 228:4: «الظاهر أن (ساء) هنا مجراه مجرى (بئس) في الذم كقوله: {بئسما يأمركم به إيمانكم} والخلاف الجاري في (بئسما) وإعراب (ما) جار هنا.. وعلى أن حكمها حكم (بئسما) فسرها الماتريدي، فقال: بئس الحكم حكمهم. وأعربها الحوفي وجعل (ما) موصولة بمعنى الذي قال: والتقدير: ساء الذين يحكمون حكمهم، فيكون حكمهم رفعًا بالابتداء، وما قبله الخبر، وحذف لدلالة (يحكمون) عليه.
ويجوز أن تكون (ما) تميزًا على مذهب من يجيز ذلك في (بئسما) فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكمًا حكمهم، ولا يكون (يحكمون) صفة لما، لأن الغرض الإبهام، ولكن في الكلام حذف يدل (ما) عليه، والتقدير: ساء ما يحكمون. وقال ابن عطية: و(ما) في موضع رفع، كأنه قال: ساء الذي يحكمون، ولا يتجه عندي أن تجري هنا (_ساء) مجرى نعم وبئس، لأن المفسر هنا مضمر، ولابد من إظهاره باتفاق من النحاة، وإنما اتجه أن يجري مجرى (بئس) في قوله: {ساء مثلاً القوم} لأن المفسر ظاهر في الكلام. وهذا قول من شدا يسيرًا من العربية، ولم ترسخ قدمه فيها، بل إذا جرى (ساء) مجرى نعم وبئس كان حكمها حكمهما سواء لا يختلف في شيء البتة من فاعل مضمر، أو ظاهر وتمييز، ولا خلاف في جواز حذف المخصوص بالمدح والذم والتمييز فيها لدلالة الكلام عليه، فقوله: لأن المفسر هنا مضمر، ولابد من إظهاره باتفاق النحاة كلام ساقط ودعواه الاتفاق مع أن الاتفاق على خلاف ما ذكر عجب عجاب»
5- ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا [177:7]
في البحر 425:4-426: «ساء: بمعنى (بئس) وأصلها التعدي، تقول: ساءني الشيء يسوؤني، ثم لما استعملت استعمال (بئس) بنيت على (فعل) وجرت عليها أحكام (بئس).
و (مثلاً) تمييز للضمير المستكن في (ساء) فاعلاً، وهو مفسر بهذا التمييز، وهو من الضمائر التي يفسرها ما بعدها، ولا يثنى، ولا يجمع على مذهب البصريين.. ولابد أن يكون المخصوص بالذم من جنس التمييز؛ فاحتاج إلى تقدير حذف إما في التمييز، أي ساء أصحاب مثل القوم، وأما في المخصوص، أي ساء مثلاً مثل القوم.
وقرأ الحسن والأعمش (ساء مثل) بالرفع.. والأحسن أن يكتفى به ويجعل من باب التعجب، نحو: لقضو الرجل، أي ما أسوأ مثل القوم، أو على أن يكون المخصوص (الذين كذبوا) على حذف مضاف، أي بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا، لتكون (الذين) مرفوعًا، إذ قام مقام المثل المحذوف، لا مجرورًا صفة للقوم، على تقدير حذف التمييز».
6- إنهم ساء ما كانوا يعملون [9:9]
الظاهر أن (ساء) محولة إلى (فعل) ومذهوب بها مذهب (بئس) ويجوز إقرارها على وضعها الأول، فتكون متعدية، أي إنهم ساءهم ما كانوا يعملون، فحذف المفعول لفهم المعنى. البحر 14:5
7- ألا ساء ما يزرون [25:16]
(ما) تمييز بمعنى شيئًا، أو فاعل (ساء) أو موصولة، والمخصوص بالذم محذوف، أي وزرهم هذا. الجمل 558:2.
8- ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً [32:17]
قال ابن عطية: سبيلاً: نصب على التمييز.
وإذا كان (سبيلاً) نصب على التمييز فإنما هو تمييز للمضمر المستكن في (ساء) وهو من المضمر الذي يفسره ما بعده، والمخصوص بالذم محذوف. البحر 33:6.
9- بئس الشراب وساءت مرتفقًا [29:18]
الضمير في (ساءت) عائد على النار. البحر 121:6.
10- خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً [101:20]
المخصوص بالذم محذوف، أي وزرهم. و(لهم) لبيان كهي في (هيت لك) لا متعلقة بساء، و(ساء) هنا هي التي جرت مجرى بئس، لا التي بمعنى أحزن وأهم لفساد المعنى. البحر 278:6
11- وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين [173:26، 58:28]
ساء: بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم. البحر 87:7.
12- ساء ما يحكمون [4:29، 59:16]
قال الزمخشري وابن عطية: (ما) موصولة و(يحكمون) صلتها، أو تمييز بمعنى شيء و(يحكمون) صفة والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: أي حكمهم، وقال ابن كيسان: (ما) مصدرية، فالتقدير: بئس حكمهم وعلى هذا القول يكون التمييز محذوفًا، أي ساء حكمًا حكمهم. وساء هنا بمعنى بئس.
البحر 141:7، الكشاف 440:3.
13- فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [177:37]
حكم ساء هنا حكم بئس، المخصوص بالذم محذوف تقديره: صباحهم، وقرئ بئس. البحر 380:7
14- سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون [21:45]
الإعراب كإعراب (بئسما اشتروا) وقال ابن عطية: (ما) مصدرية.
البحر 48:8.
15- إنهم ساء ما كانوا يعملون [15:58، 2:63]
ساء: هي الجارية مجرى (بئس) في إفادة الذم، وفيها معنى التعجب.
الجمل 339:4.
16- وكثير منهم ساء ما يعملون [66:5]
اختار الزمخشري في (ساء) أن تكون التي لا تتصرف، فإن فيه التعجب، كأنه قيل: ما أسوأ عملهم ولم يذكر غير هذا الوجه، واختار ابن عطية أن تكون المتصرفة، تقول: ساء الأمر يسوء، وأجاز أن تكون غير المتصرفة، تستعمل استعمال نعم وبئس، فالمتصرفة تحتاج إلى تقدير مفعول أي ساء ما كانوا يعملون بالمؤمنين، وغير المتصرفة تحتاج إلى تمييز، أي ساء عملاً ما كانوا يعملون.
البحر 528:3.
17- ألا ساء ما يزرون [31:6، 25:16]
في البحر 107:4-108: «ساء هنا تحتمل وجوهًا ثلاثة:
أحدها: أن تكون المتعدية ا لمتصرفة، ووزنها (فعل) بفتح العين، والمعنى: ألا ساءهم ما يزرون وتحتمل (ما) على هذا الوجه أن تكون موصولة بمعنى الذي فتكون فاعلة، وتحتمل أن تكون مصدرية فالمصدر المؤول هو الفاعل، أي ساءهم وزرهم.
والوجه الثاني: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأشربت معنى التعجب، والمعنى: ألا ما أسوأ الذي يزرونه، أو ما أسوأ وزرهم على الاحتمالين في (ما).
الثالث: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأريد بها المبالغة في الذم فتكون مساوية لبئس في المعنى والأحكام.
والفرق بين هذا الوجه والوجه الذي قبله أن الذي قبله لا يشترط فيه ما يشترط في فاعل بئس من الأحكام، ولا هو جملة منعقدة من مبتدأ وخبر إنما هو منعقد من فعل وفاعل.
والفرق بين هذين الوجهين والأول أن في الأول الفعل متعد، وفي هذين قاصر، وأن الكلام فيه خبر، وهو في هذين إنشاء، وجعله الزمخشري من باب بئس فقط». الكشاف 17:2.
18- ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً. إنها ساءت مستقراً ومقاماً [65:25، 66]
في البحر 513:6: «ساءت: احتمل أن تكون بمعنى: بئست، والمخصوص بالذم محذوف، وفي ساءت ضمير مبهم، ويتعين أن يكون مستقرًا ومقامًا تمييزًا، والتقدير: ساءت مستقرًا ومقامًا هي، وهذا المخصوص بالذم هو رابط الجملة الواقعة خبرًا لإن.
ويجوز أن تكون (ساءت) بمعنى: أحزنت، فيكون المفعول محذوفًا أي ساءتهم، والفاعل ضمير جهنم، وجاز في (مستقرًا ومقامًا) أن يكون تميزين، وأن يكون حالين عطف أحدهما على الآخر».
19- ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرًا [6:48]

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:47 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي الأفعال المحولة

الأفعال المحولة
1- وحسن أولئك رفيقا [69:4]
في الكشاف 531:1: «فيه معنى التعجب، كأنه قيل: وما أحسن أولئك رفيقًا، ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ (وحسن) بسكون السين، يقول المتعجب: حسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك بالفتح والضم مع التسكين».
وهو تخليط وتركيب مذهب على مذهب، فتقول: اختلفوا في (فعل) المراد به المدح والذم، فذهب الفارسي وأكثر النحويين إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعلاً إلا بما يكون فاعلاً لهما.
وذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعلها كفاعلهما، وذلك إذا لم يدخله معنى التعجب، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى ن عم وبئس في الفاعل ولا في بقية أحكامهما، بل يكون فاعله ما يكون مفعولاً لفعل التعجب، فتقول: لضربت يدك، ولضربت اليد.. ,الزمخشري لم يتبع واحدًا من هذين المذهبيين، بل خلط وركب، فأخذ التعجب من مذهب الأخفش، وأخذ التمثيل بقوله: وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك من مذهب الفارسي.
وأما قوله: ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ.. فهذا ليس بشيء لن الفراء ذكر أن تلك لغات... فلا يكون لأجل التعجب».
البحر 289:3.
2- مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [31:18]
الضمير في (حسنت) عائد على الجنات. البحر 123:6.
3- ضعف الطالب والمطلوب [73:22]
قيل: معناه التعجب، أي ما أضعف الطالب والمطلوب. البحر 390:6
4- كبرت كلمة تخرج من أفواههم [5:18]
في البحر 97:6: «قرأ الجمهور (كلمة) بالنصب، والظاهر انتصابها على التمييز، وفاعل (كبرت) مضمر يعود على المقالة المفهومة من قوله: {قالوا اتخذ الله ولدًا} وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة، والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على ا لنطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر وسميت كلمة، كما يسمون القصيدة كلمة.. وجعلها ابن عطية ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا، والضمير في (كبرت) ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.
قرئ (كبرت) بسكون الباء، وهي لغة تميم، وقرأ الحسن وابن يعمر وابن محيصن، بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى».
الكشاف 703:2.
وفي معاني القرآن للفراء 134:2: «نصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في (كبرت): كبرت تلك الكلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك».
5- كبر مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا [35:40]
كبر: يحتمل أن يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس وفي فاعله وجوه: ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: يجادلون أو على لفظ (من9.
البحر 464:7-465.
6- كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [3:61]
في معاني القرآن للفراء 153:3: «(أن تقولوا) في موضع رفع، لأن (كبر) بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك، وقوله: {كبر مقتًا عند الله} أضمر في (كبر) اسمًا يكون مرفوعًا، وأما قوله: {كبرت كلمة} فإن الحسن قرأها رفعًا، لأنه لم يضمر شيئًا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر اسمًا ينوي به الرفع».
وفي البحر 261:8: «الظاهر انتصاب (مقتًا) على التمييز، وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.
ويجوز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في (كبر) ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و(أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا.. ويجوز أن يكون في (كبر ضمير يعود على المصدر المفهوم من قوله: {لم تقولون} أي كبر هو، أي القول مقتًا ومثله (كبرت كلمة) أي ما أكبرها كلمة و(أن تقولوا) بدل من المضمر، أو خبر ابتداء مضمر.
وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا.
وأسند إلى (أن تقولوا) ونصب مقتًا على التمييز».
الكشاف 523:4.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة