العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > القراءات والإقراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 صفر 1440هـ/30-10-2018م, 09:24 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي القراءات في سورة فصلت

القراءات في سورة فصلت


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 صفر 1440هـ/30-10-2018م, 09:24 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

مقدمات القراءات في سورة فصلت

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (سُورَة فصلت). [السبعة في القراءات: 575]
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ذكر اخْتلَافهمْ في سُورَة فصلت). [السبعة في القراءات: 576]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (حم، السجدة). [الغاية في القراءات العشر: 385]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (سورة حم السجدة). [المنتهى: 2/949]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة حم السجدة). [التبصرة: 327]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (سورة فصلت). [التيسير في القراءات السبع: 446]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة فصلت). [تحبير التيسير: 542]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (سورة فُصِّلَتْ). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (سورة فصلت). [الإقناع: 2/756]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (سورة فصلت). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): (سورة فصلت). [فتح الوصيد: 2/1225]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ([41] سورة فصلت). [كنز المعاني: 2/593]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (سورة فصلت). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/147]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (باب فرش حروف سورة فصلت). [الوافي في شرح الشاطبية: 355]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سُورَةُ فُصِّلَتْ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سورة فصلت). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (سورة فصلت). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (سورة فصلت). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (سورة فصلت). [غيث النفع: 1082]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(سورة فصلت). [شرح الدرة المضيئة: 218]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): (سورة فصلت). [معجم القراءات: 8/261]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية). [التبصرة: 327]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (مكية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (مكية). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (مكية إجماعًا). [غيث النفع: 1082]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وهي ثلاث وخمسون آية في المدني وأربع في الكوفي). [التبصرة: 327]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وهي خمسون وآيتان بصري وشامي، وثلاث حجازي، وأربع كوفي). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
وآيها خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي.
خلافها اثنان حم كوفي وعاد وثمود حجازي وكوفي.
مشبه الفاصلة موضعان: عذابا شديدا، هدى وشفاء). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وآيها اثنتان وخمسون بصري وشامي، وثلاث حجازي، وأربع كوفي، جلالاتها إحدى عشرة.
وما بينها وبين سابقتها من الوجوه الصحيحة وغيرها لا يخفى على المتأملين إن يسر الله تعالى). [غيث النفع: 1082]

الياءات
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (الياءات
{إلى ربي} [50]: بفتح الياء أبو عمرو، ومدني غير إسحاق طريق ابنه، والقاضي عن قالون.
{شركاءي} [47]: بفتح الياء مكي). [المنتهى: 2/951]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (فيها ياءان:
{أين شركائي قالوا} (47): فتحها ابن كثير.
{إلى ربي إنه} (50): فتحها نافع باختلاف عن قالون، وأبو عمرو). [التيسير في القراءات السبع: 448]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(فيها ياءان: (أين شركائي) فتحها ابن كثير. (إلى ربّي إن لي) فتحها نافع باختلاف عن قالون، وأبو عمر وأبو جعفر والله أعلم). [تحبير التيسير: 544]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (وفيها ياءان:
فتح ابن كثير {شُرَكَائِيَ} [47].
ونافع وأبو عمرو {إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي} [50].
وقال عثمان بن سعيد: قرأتها على أبي الفتح من طريق أبي نشيط بالوجهين). [الإقناع: 2/757]

ياءات الْإِضَافَة
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ياءات الْإِضَافَة
في هَذِه السُّورَة سِتّ ياءات إِضَافَة اخْتلفُوا مِنْهَا في اثْنَتَيْنِ
قَوْله {أَيْن شركائي} 47 {إِلَى رَبِّي إِن لي} 50
فتح {إِلَى رَبِّي إِن} أَبُو عَمْرو وَنَافِع إِلَّا في رِوَايَة المسيبي
وَفتح ابْن كثير (أَيْن شركآءي)
وأسكنهما الْبَاقُونَ). [السبعة في القراءات: 578]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (فيها ياء إضافة: (شركاءي قالوا) قرأ ابن كثير بالفتح.
(إلى ربي أن لي عنده) قرأ نافع وأبو عمرو بالفتح، وقد روي عن قالون الإسكان، والذي قرأت له بالفتح). [التبصرة: 328]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1017- .... .... ثُمَّ يَا شُرَكَائِىَ الْـ = ـمُضَافُ وَيَا رَبِّي بِهِ الْخُلْفُ بُجِّلاَ). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1017] لدى ثمرات ثم يا شركائى الـ = ـمضاف ويا ربي به الخلف (بـ)ـجلا). [فتح الوصيد: 2/1226] (م)
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1016] ونحشر ياءٌ ضم مع فتح ضمه = وأعداء خذ والجمع عم عقنقلا
[1017] لدى ثمراتٍ ثم يا شركائى الـ = ـمضاف ويا ربي به الخلف بجلا
ب: (العقنقل): كثيب الرمل المداخل بعضه بعضًا، وقيل: الوادي العظيم الواسع.
ح: (نحشرُ ياءٌ): مبتدأ وخبر، أي: ذو ياء، (ضُم): نعت الخبر، الهاء في (ضمه): لـ (نحشرُ)، (أعداء): مفعول (خذ)، (الجمع): مبتدأ، (عم): خبر، (عقنقلا): حال، أي: عم الجمع مشبهًا عقنقلًا في الكثرة والاجتماع والسعة، (لدى): ظرف (عم)، (ثم): حرف العطف، (يا): مبتدأ أضيف إلى (شركائي)، وقصر ضرورة، (المضاف): خبره، و(يا ربي): مبتدأ، (الخلف): مبتدأ ثانٍ، (بجلا): خبره (به): ظرف الخبر، والجملة: خبر الأول.
ص: قرأ غير نافع: {ويوم يحشر أعداء الله} [19] بالياء المضمومة وفتح الشين على بناء المجهول، ورفع {أعداء} على فاعله ليناسب ما بعده: {فهم يوزعون} [19]، ونافع: بالنون المفتوحة وضم الشين على بناء الفاعل، ونصب {أعداء} على المفعول؛ لأن قبله: {ونجينا الذين آمنوا} [18].
[كنز المعاني: 2/594]
وقرأ نافع وابن عامر وحفص: {وما تخرج من ثمراتٍ} [47] بالجمع، والباقون: {من ثمراتٍ} بالإفراد المؤدي معنى الجمع أيضًا.
ثم ذكر أن ياءات الإضافة فيها: اثنتان: {أين شركاءي قالوا} [47]، {ولئن رجعت إلى ربي إن لي} [50]، ولما لم يذكر لقالون الخلاف في هذه الياء في باب الياءات ذكرها هنا اتباعًا لصاحب التيسير). [كنز المعاني: 2/595]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1017- لَدى ثَمَرَاتٍ ثُمَّ يَا شُرَكَائِىَ الْـ،.. ـمُضَافُ وَيَا رَبِّي بِهِ الْخُلْفُ "بُـ"ـجِّلا
أي: المضاف في هذه السورة من الياءات "يا شركائي"، و"يا ربي"، فقصر لفظ "يا" في الموضعين ضرورة أراد: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ قَالُوا} فتحها ابن كثير وحده. "وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّيَ" فتحها نافع وأبو عمرو، ثم قال به؛ أي: بـ "يا ربي" الخلف عن قالون في فتحه وهذا لم يذكر في ياءات الإضافة؛ لأن صاحب التيسير ذكر هنا، وقال في غير التيسير: بالوجهين أقرأنبها فارس بن أحمد). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/149]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1017 - .... .... ثمّ يا شركائي الـ = ـمضاف ويا ربّي به الخلف بجّلا
....
وفي السورة ياءان: أَيْنَ شُرَكائِي، وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ وسبق في ياءات الإضافة أن نافعا وأبا عمرو يفتحانها إذا كان بعدها همزة مكسورة فيقرءانها بالفتح هنا، غير أن قالون اختلف عنه في هذا الموضع بين الفتح والإسكان. وأما ورش وأبو عمرو فعلى أصلهما من الفتح. و(العقنقل): الكثيب العظيم من الرمل، وقيل: الوادي المتسع). [الوافي في شرح الشاطبية: 356]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَفِيهَا مِنَ الْإِضَافَةِ يَاءَانِ) شُرَكَائِي قَالُوا فَتَحَهَا ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى رَبِّي إِنَّ فَتَحَهَا أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَوَرْشٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْ قَالُونَ كَمَا تَقَدَّمَ). [النشر في القراءات العشر: 2/367]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (ياءات الإضافة ثنتان:
{شركائي} [47] فتحها ابن كثير.
{ربي إن} [50] فتحها أبو جعفر وأبو عمرو ونافع بخلاف عن قالون). [تقريب النشر في القراءات العشر: 675]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (فيها من ياءات الإضافة:
ياء أين شركائي قالوا [فصلت: 47] فتحها ابن كثير.
إلى ربي إنه [فصلت: 50] فتحها أبو جعفر وأبو عمرو وورش، واختلف عن قالون كما تقدم). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/546]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ياءات الإضافة
اثنتان: من "من شُرَكَائِي" [الآية: 47] "رَبِّي إِن" [الآية: 50] ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/446]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وفيها من ياءات الإضافة اثنتان: {شركآءي قالوا} [47] {ربي إن} [50] ). [غيث النفع: 1089]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ياءات الإضافة ثنتان:
{أين شركائي} [49] أسكنها الكل {إلى ربي إن لي} [50] فتحها أبو جعفر). [شرح الدرة المضيئة: 220]

الياءات المحذوفة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (ليس فيها ياء محذوفة). [التبصرة: 328]

الياءات الزوائد:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وليس فيها من الزوائد شيء). [غيث النفع: 1089]

ذكر الإمالات
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ذكر الإمالات
...
فصلت
(للسائلين) (10) قليلا، (في أيام نجسات) (16) يميل السين قليلا). [الغاية في القراءات العشر: 474]

الممال:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{جآءني} [غافر: 66] و{جآءتهم} [غافر: 83] لابن ذكوان وحمزة.
{يتوفى} [غافر: 67] و{مسمى} لدى الوقف و{قضى} [غافر: 68] و{مثوى} [غافر: 76] لدى الوقف و{أغنى} [غافر: 82] و{يوحى} [6] {أنى} [غافر: 69] لهم ودروي.
{النار} [غافر: 72] {الكافرين} [غافر} لهما ودوري.
{وحاق} [غافر: 83] لحمزة.
{حم} لابن ذكوان وشعبة والأخوين إضجاع، ولورش وبصري تقليل.
{ءاذاننا} [5] لدوري علي). [غيث النفع: 1082]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{استوى} [11] و{فقضاهن} [12] {وأوحى} و{أخزى} [16] و{العمى} [17] و{الهدى} و{أرداكم} [23] و{مثوى} [24] لدى الوقف عليه لهم.
{الدنيا} [12 16] معًا لهم وبصري.
{جآءتهم} [14] و{شآء} و{جآءوها} [20] لابن ذكوان وحمزة.
{النار} [19] لهما ودوري.
تنبيه: {نحسات} [16] لا إمالة فيه لأحد، وقول التيسير: «وروى لي الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السين، ولم أقرأ بذلك، وأحسبه وهمًا» حكاية لا رواية، لقوله (لم أقرأ) إلخ.
[غيث النفع: 1085]
وعلى تقدير أنه غير وهم، بل صحيح، كما قال الجعبري، فليس من طرقه، ولا من طرق النشر، كما ذكره فيه، فلا يقرأ به، والله أعلم). [غيث النفع: 1086]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{الدنيا} [31] و{ترى الأرض} [39] إن وقف على {ترى} و{الموتى} و{موسى} [45] لدى الوقف عليه لهم وبصري، وإن وصل {ترى} فلسوسي بخلف عنه.
{يلقاهآ} [35] معًا و{يلقى} [40] و{هدى} [44] و{عمى} لدى الوقف عليهما، لهم.
{والنهار} [38] و{النار} [40] لهما ودروي.
{أحياها} [39] لورش وعلي.
{جآءهم} [41] جلي.
{ءاذانهم} [44] لدوري علي). [غيث النفع: 1088]

المدغم:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
(ك): {خلقكم} [غافر: 67] {يقول له} [غافر: 68] {قيل لهم} [غافر: 73] {جعل لكم} [غافر: 79] ). [غيث النفع: 1083]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{إذ جآءتهم} [14] لبصري وهشام والأخوين.
(ك)
{فقال لها} [11] {أنطق كل} [21] {خلقكم} ). [غيث النفع: 1086]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{النار لهم} [28] {الخلد جزاء} {توعدون نحن} {تدعون نزلا} {الشيطان نزغ} [36] {إنه هو} {قمر لوا لا} [37] {بالذكر لما} [41] {يقال لك} [43] {قيل للرسل} {فاختلف فيه} [45] ). [غيث النفع: 1088]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومدغمها: ستة عشر، والصغير: واحد). [غيث النفع: 1089]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 صفر 1440هـ/30-10-2018م, 09:27 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية (1) إلى الآية (8) ]
{حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)}


قوله تعالى: {حم (1)}
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وقد تقدم ذكر (حم) (وائنكم) و(أرنا) و(اللذين) و(يلحدون) ). [التبصرة: 327]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (تَقَدَّمَ حم فِي الْإِمَالَةِ وَالسَّكْتِ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (ذكرت الإمالة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (القراءات:
تقدم أول غافر إمالة "حم" وسكت أبي جعفر على حرفها). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {حم (1)}
{حم}
- تقدمت القراءة في سورة غافر:
في الحاء: من حيث الفتح والإمالة.
وفي الميم: من حيث سكونها، والقراءة فيها بالحركات الثلاث: الكسر والفتح والضم.
- وقراءة الوقف على كل حرف عن أبي جعفر). [معجم القراءات: 8/261]

قوله تعالى: {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2)}
قوله تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ ابن كثير وقرآنا بالنقل). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {قرءانا} بين). [غيث النفع: 1082]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)}
{فُصِّلَتْ}
- قراءة الجماعة (فصلت) بضم الفاء والصاد مشددة مكسورة.
- وقرئ (فصلت) بفتح الفاء والصاد، مخففة، أي: فرقت بين الحق والباطل.
- وقرئ (فصلت) بضم الفاء وكسر الصاد مبنيًا للمفعول.
{قُرْآنًا}
- تقدمت مرارًا قراءة ابن كثير وابن محيصن بالنقل (قرانًا)، وهو مذهبه في هذه الكلمة كيفما جاءت). [معجم القراءات: 8/261]

قوله تعالى: {بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)}
{بَشِيرًا وَنَذِيرًا}
- قراءة الجماعة بالنصب فيهما (بشيرًا ونذيرًا) وهو نعت لـ(قرآنًا عربيًا)، وقيل حال من (آياته)، وهو عند الأخفش نصب على المدح.
- وقرأ زيد بن علي ونافع في رواية شاذة عنه (بشير ونذير) بالرفع فيهما صفة لـ(كتاب)، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف.
- وعلى قراءة النصب قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء). [معجم القراءات: 8/262]

قوله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ آذَانِنَا لِلدُّورِيِّ عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي الْإِمَالَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): ( [تقدم وفي ءاذاننا] [فصلت: 5] لدوري الكسائي). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "آذاننا" الدوري عن الكسائي). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5)}
{آذَانِنَا}
- قرأ الدوري عن الكسائي بالإمالة.
{وَقْرٌ}
- قراءة الجماعة (وقر) بفتح فسكون، وهو الثقل.
- وقرأ طلحة بن مصرف (وقر) بكسر الواو.
- وذكر ابن خالويه عنه أنه قرأ (وقرًا) بكسر أوله والنصب في آخره.
- وقرئ (وقر) بفتح الواو والقاف.
{إِنَّنَا عَامِلُونَ}
- قراءة الجماعة (إننا...) بنونين: مشددة فمخففة.
[معجم القراءات: 8/262]
- وقرئ (إنا...) بواحدة مشددة). [معجم القراءات: 8/263]

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن المطوعي "قل إنما" بفتح القاف وألف بعدها فعلا ماضيا، وعنه أيضا "يوحي" بكسر الحاء وياء بعدها). [إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {إله واحد} [6] قرأ خلف بإدغام تنوين {إلاه} في واو {واحد} بلا غنة، والباقون بالغنة). [غيث النفع: 1082]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6)}
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ}
- قرأ الجمهور (قل...) على الأمر.
- وقرأ ابن وثاب والأعمش والمطوعي (قال...) فعلًا ماضيًا.
{يُوحَى}
- قرأ النخعي والأعمش والمطوعي (يوحي) بكسر الحاء.
- وقراءة الجماعة (يوحى) بضم الياء وفتح الحاء مبنيًا للمفعول.
- وقرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{إِلَيَّ}
- قراء يعقوب في الوقف بهاء السكت بخلف عنه (إليه).
{إِلَيْهِ}
- قرأ ابن كثير بوصل الهاء بياء (إليهي) في الوصل.
- وقراءة الجماعة بهاء مكسورة.
{وَاسْتَغْفِرُوهُ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/263]

قوله تعالى: {الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7)}
{لَا يُؤْتُونَ}
- قرأ أبو عمرو بخلاف عنه وأبو جعفر والأزرق وورش والأصبهاني بإبدال الهمزة واوًا (لا يوتون).
- وهي قراءة حمزة في الوقف.
- وقراءة الجماعة بالهمز (لا يؤتون).
{بِالْآخِرَةِ}
- تقدمت القراءات فيه في الآية/4 من سورة البقرة.
{كَافِرُونَ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/264]

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ممنون} تام، وفاصلة، بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب لجميع المغاربة، وآخر السورة قبله لجميع المشارقة). [غيث النفع: 1082]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)}
{أَجْرٌ غَيْرُ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء التنوين في الغين). [معجم القراءات: 8/264]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 صفر 1440هـ/30-10-2018م, 09:28 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية 9 إلى الآية 12]

{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}


قوله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ فِي الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "أئنكم" بهمزة محققة فمسهلة مع الفصل بينهما بألف، قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل، واختلف عن هشام
[إتحاف فضلاء البشر: 2/441]
فجمهور المغاربة عنه على التسهيل مع الفصل، وجمهور العراقيين عنه على التحقيق مع الفصل وعدمه، وذهب جماعة إلى الفصل عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف فهو من جملة السبعة المتقدم بيانها، والباقون بالتحقيق مع عدم الفصل). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {قل أئنكم لتكفرون ...}
{أائنكم} [9] قرأ الحرميان والبصري وهشام بخلف عنه بتسهيل الثانية، والباقون بالتحقيق، وهو الطريق الثاني لهشام، وهو الأصل عنده، ولم يخرج عنه إلا في هذه فقط، جمعًا بين اللغتين، والتسهيل مقدم له في الأداء، لأنه مذهب جمهور المغاربة، واقتصر عليه غير واحد.
قال المحقق: «وممن نص له على التسهيل وجهًا واحدًا صاحب التيسير والكافي والهادي والهداية والتبصرة وتلخيص العبارات وابن غلبون وصاحب المهبج وصاحب العنوان»اهـ.
وأدخل بينهما ألفًا قالون والبصري وهشام، وليس له ترك الإدخال، لأنه من المواضع السبعة، والباقون بلا إدخال). [غيث النفع: 1084]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9)}
{قُلْ أَئِنَّكُمْ}
- ورش على أصله في نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها، وحمزة وخلف على أصلهما في السكت على اللام وتركه.
{أَئِنَّكُمْ}
- قرأ قالون عن نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام برواية جمهور المغاربة عنه ويعقوب برواية زيد بهمزتين: الأولى محققة، والثانية مسهلة مع الفصل بينهما بألف.
[معجم القراءات: 8/264]
- وقرأ ابن كثير ونافع برواية ورش وإسماعيل، وروح عن يعقوب ورويس واليزيدي وابن محيصن وهشام بخلاف عنه بتسهيل الهمزة الثانية بلا فصل.
- وقرأ هشام من طريق الحلواني بتحقيق الهمزتين مع الفصل بينهما بألف.
- وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين من غير فصل.
- وقراءة حمزة في الوقف بتسهيل الهمزة، وتحقيقها). [معجم القراءات: 8/265]

قوله تعالى: {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10)}
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (سواء) رفع يزيد، جر يعقوب). [الغاية في القراءات العشر: 385]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (سواء) [10]: رفع: يزيد، وأبو بشر. جر: يعقوب). [المنتهى: 2/949]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (200 - سَوَاءٌ أَتَى اخْفِضْ حُزْ .... .... = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 38]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم شرع في سورة فصلت بقوله:
ص - سواء (أ)تى اخفض (حُـ)ـز ونحسات كسر حا = ونحشر أعدا اليا (ا)تل وارفع مجهلًا
[شرح الدرة المضيئة: 218]
وبالنون سمى (حـ)ـم يبشر (فـ)ـى (حـ)مًى = ويرسل يوحى انصب (أ)لا عند (حـ)ولا
ش - أي قرأ المشار إليه (بألف) أتى وهو أبو جعفر {سواء للسائلين} [10] برفع (سواء) على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي مستوية، وقوله: اخفض حز أي قرأ مرموز (حا) حز وهو يعقوب بخفض، صفة لأيام أي أيام مستويات تامات، وعلم لخلف بالنصب على أنه مفعول أي قدرها سواء). [شرح الدرة المضيئة: 219]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ فَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ سَوَاءٌ بِالرَّفْعِ، وَقَرَأَ يَعْقُوبُ بِالْخَفْضِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنَّصْبِ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ أبو جعفر {سواءً للسائلين} [10] بالرفع، ويعقوب بالخفض، والباقون بالنصب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (900- .... .... .... .... = سواءً ارفع ثق وخفضه ظما). [طيبة النشر: 94]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (سواء للسائلين) قرأه برفع الهمزة أبو جعفر وبخفضها يعقوب، والباقون بالنصب). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 306]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
... ... ... ... = سواء ارفع (ث) ق وخفضه (ظ) ما
ش: قرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: سوآء للسّائلين [فصلت: 10] بالرفع خبر مبتدأ، أي: هو سواء، وذو ظاء (ظما) يعقوب- بجره صفة لـ أيّام [فصلت: 10]، والباقون بالنصب على المصدرية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(قرأ أبو جعفر: (سواء للسائلين) بالرّفع ويعقوب بالخفض، والباقون بالنّصب). [تحبير التيسير: 542]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "سواء" [الآية: 10] فأبو جعفر بالرفع خبر المبتدأ مضمر أي: هي سواء، وقرأ يعقوب بالجر صفة للمضاف أو المضاف إليه، وافقه الحسن، والباقون بالنصب على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواء أو على الحال من ضمير أقواتها). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10)}
{وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا}
- قراءة الجماعة (وقدر...).
- وقرأ ابن مسعود (وقسم فيها أقواتها) وهي قراءة أقرب إلى التفسير من أن تكون رواية.
{سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ}
- قرأ الجمهور (سواء) بالنصب على الحال من ضمير (أقواتها).
وذهب بعضهم إلى نصبه على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواءً.
[معجم القراءات: 8/265]
- وقرأ أبو جعفر ويعقوب في رواية والخزاعي عن أبي بشر والوليد ابن مسلم عن ابن عامر (سواء) بالرفع، أي: هو سواء، فهو خبر لمبتدأ مقدر.
- وقرأ زيد بن علي والحسن وابن أبي إسحاق وعمرو بن عبيد وعيسى بن عمر ويعقوب الحضرمي وابن يعمر وأبو معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو (سواءٍ) بالخفض، نعتًا لـ(أربعة أيام).
- ولحمزة في الوقف تسهيل الهمز مع المد والقصر). [معجم القراءات: 8/266]

قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)}
{اسْتَوَى}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{وَهِيَ}
- قرأ الكسائي وأبو عمرو وأبو جعفر وقالون والحسن واليزيدي (وهي) بسكون الهاء.
- وقراءة الباقين بكسرها.
- ووقف يعقوب بهاء السكت.
[معجم القراءات: 8/266]
{فَقَالَ لَهَا}
- أدغم اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب.
{وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا}
- قرأ ورش وأبو جعفر وأبو عمرو بخلاف عنه والسوسي بإبدال الهمزة وصلًا (وللأرض ايتيا).
- وكذا قرأ حمزة في الوقف.
- وعند الوقف على الأرض والابتداء (ائتيا) فالجميع يبتدئون بهمزة وصل مكسورة مع إبدال الهمزة الساكنة بعدها ياءً.
{ائْتِيَا ... أَتَيْنَا}
- قرأ الجمهور (ائتيا ... أتينا) الأول أمر من الإتيان، والثاني ماض وهو (أتى) بقصر همزة.
- وقرأ ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة (آتيا ... آتينا) بالمد فيهما من آتى يؤاتي.
وجعل الزمخشري هذه القراءة من المواتاة وهي الموافقة، فيكون وزن آتيا: فاعلا، وآتينا: فاعلنا، ومثل هذا عند الرازي.
وذهب بعضهم إلى أنه من الإيتاء بمعنى الإعطاء، فوزن: آتيا: أفعلا كأكرما، ووزن: آتينا: أفعلنا كأكرمنا.
{طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}
- قرأ ابن عباس وسعيد بن جبير (طوعاء أو كرهاء) بالمد فيهما.
- وقراءة الجماعة (طوعًا أو كرهًا) منونين من غير مد.
{كَرْهًا}
- وقرأ الأعمش (كرهًا) بضم أوله.
[معجم القراءات: 8/267]
قال أبو حيان: (والأصح أنه لغة في الإكراه على الشيء الموقع التخيير بينه وبين الطواعية، والأكثر أن الكره بالضم معناه المشقة).
- وقراءة الجماعة (كرهًا) بفتح الكاف). [معجم القراءات: 8/268]

قوله تعالى: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "فقضاهن" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثله "أوحى" واستوى). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
{فَقَضَاهُنَّ}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- والأزرق وورش بالفتح والتقليل.
- والباقون على الفتح.
- ووقف عليه يعقوب بهاء السكت (فقضاهنه).
{أَوْحَى}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- والأزرق وورش بالفتح والتقليل.
- والباقون على الفتح.
{تَقْدِيرُ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/268]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 08:31 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية (13) إلى الآية (18) ]
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) }

قوله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)}
{صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ}
- قرأ الجمهور (صاعقةً مثل صاعقة...)، بالألف فيهما.
- وقرأ ابن الزبير والسلمي والنخعي وابن محيصن (صعقةً مثل صعقة...) بغير ألف فيهما، وسكون العين). [معجم القراءات: 8/269]

قوله تعالى: {إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم ذال "إذ جاءتهم" أبو عمرو وهشام). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14)}
{إِذْ جَاءَتْهُمُ}
- قرأ بإدغام الذال في الجيم أبو عمرو وهشام واليزيدي وابن محيصن والأعمش والمطوعي.
- وقرأ بالإظهار نافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وابن ذكوان.
- وتقدمت إمالة (جاء) والوقف عليه مرارًا، وانظر الآية/4 من سورة الفرقان.
{الرُّسُلُ}
- قرأ المطوعي (الرسل) بسكون السين.
- والباقون بضمها (الرسل).
{مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ}
- قرأ يعقوب الحضرمي (... أيديهم) بضم الهاء وهو الأصل.
- وقرأ باقي القراء (أيديهم) بكسر الهاء مراعاةً للياء.
[معجم القراءات: 8/269]
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون في الخاء.
{شَاءَ}
- تقدمت القراءة فيه في الآية/20 من سورة البقرة.
{كَافِرُونَ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/270]

قوله تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15)}
قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (1 - قَوْله {فِي أَيَّام نحسات} 16
قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو {نحسات} الْحَاء مَوْقُوفَة
وَقَرَأَ ابْن عَامر وَعَاصِم وَحَمْزَة والكسائي {نحسات} مَكْسُورَة الْحَاء). [السبعة في القراءات: 576]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (نحسات) بالكسر
شامي، كوفي، ويزيد). [الغاية في القراءات العشر: 385 - 386]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (نحسات) [16]: ساكنة الحاء: مكي، وبصري، ونافع). [المنتهى: 2/949]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ الكوفيون وابن عامر (نحسات) بكسر الحاء، وقرأ الباقون بالإسكان). [التبصرة: 327]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (قرأ الكوفيون، وابن عامر: {نحسات} (16): بكسر الحاء.
وروى لي الفارسي، عن أبي طاهر، عن أصحابه، عن أبي الحارث: إمالة فتحة السين. ولم أقرأ بذلك، وأحسبه وهمًا.
والباقون: بإسكان الحاء). [التيسير في القراءات السبع: 446]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(الكوفيّون وأبو جعفر وابن عامر: (نحسات) بكسر الحاء، وروى الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السّين ولم أقرأ بذلك وأحسبه وهما والباقون بإسكان الحاء). [تحبير التيسير: 542]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (نَحِسَاتٍ) بإسكان الحاء نافع، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري، وهو الاختيار لقوله: (يَوْمِ نَحْسٍ)، الباقون بكسرها). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([16]- {نَحِسَاتٍ} بكسر الحاء: الكوفيون وابن عامر.
وقال ابن شنبوذ عن أبي عثمان، وأبو طاهر عن عياش الجوهري، وأبو الفضل الحمامي، ثلاثتهم عن أبي عمرو الدوري، عن الكسائي بإمالة السين.
وكذلك حكى أبو طاهر عن أصحابه، عن أبي الحارث، عن الكسائي.
وقال عثمان بن سعيد: "أحسبه وهمًا" وقال لي أبي -رضي الله عنه: ليس عندي وهمًا.
وبه قرأت أنا من طريق ابن شنبوذ عن أبي عثمان على شيخنا أبي القاسم -رحمه الله- وبهذا آخذ من هذه الطريق). [الإقناع: 2/756]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1015 - وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِهِ كَسْرُهُ ذَكاَ = وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلاَ). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1015] وإسكان نحسات به كسره (ذ)كا = وقول مميل السين لـ(ليث) أخملا
النحس: الشؤم بعينه. والنحس: المشئوم.
فأيام نحسات، جمع نحسة؛ جعلها نفس الشؤم مبالغة.
قال الشاعر:
يومين غيمين ويوما شمسًا = نجمين بالسعد ونجمًا نحسًا
ويجوز أن يكون مخففًا بالإسكان، وأصله التحريك.
و(نحسات): نعتٌ للأيام؛ يقال: نحِس فهو نحسٌ.
وأنشد الفراء:
أبلغ جذامًا ولخمًا أن إخوتنا = طيًا وبهراء قومٌ نصرهم نحسٌ
قال أبو عمرو: «وروى لي الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السين».
قال: «ولم أقرأ بذلك وأحسبه وهمًا» ). [فتح الوصيد: 2/1225]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1015] وإسكان نحساتٍ به كسره ذكا = وقول مميل السين لليث أخملا
ب: (أخملا): جعل خاملًا متروك الذكر.
ح: (إسكان): مبتدأ، أضيف إلى (نحساتٍ)، (كسره): مبتدأ ثانٍ، (ذكا): خبره، (به): ظرف (ذكا)، والجملة: خبر الأول، (قول): مبتدأ، أضيف إلى (مميل)، (لليث): متعلق بـ (مميل)، (أخملا): خبره.
ص: قرأ الكوفيون وابن عامر: {في أيامٍ نحساتٍ} [16] بكسر الحاء، نعتًا للأيام، نحو (حذراتٍ)، والباقون: بإسكانها صفة أيضًا، نحو: (صعبات)، أو خفف الكسر فيها، نحو: (فخذٍ) في (فخذ)، أو مصدر وصف به للمبالغة، نحو: (رجلٍ عدلٍ).
ثم قال: من يميل السين لليث راوي الكسائي لأجل كسرة الحاء: أخمل قوله، أي: تُرك ولم يُعمل به لعدم صحة نقل الإمالة، إشارة إلى قول صاحب التيسير: روى لي الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتح السين، ولم أقرأ بذلك، وأحسبه وهمًا). [كنز المعاني: 2/593]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1015- وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِهِ كَسْرُهُ "ذَ"كا،.. وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلا
النحس بالإسكان مصدر نحس نحسا نقيض سعد سعدا واسم الفاعل نَحِس بكسر الحاء والقراءة بالكسرة ظاهرة؛ لأنها نعت لأيام، أما القراءة بالإسكان فإما مخففة منه أو صفة على فعل نحو صعب وسهل، أو وصف بالمصدر نحو عدل، وقوله سبحانه: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ} لا دلالة فيه على قراءة الإسكان؛ لأنه مضاف إلى المصدر، قال أبو علي: قال المفسرون في "نحسات" قولين؛ أحدهما: الشديدات البرد والآخر أنها المشؤومات عليهم، فتقدير قوله: في يوم نحس مستمر في يوم شؤم قال صاحب التيسير: وروي للفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السين قال: ولم أقرأ بذلك وأحسبه وهما، فهذا معنى قول الناظم أخمل؛ أي: ترك قول من نقل ذلك عن الليث وهو أبو الحارث راوي الكسائي، وإنما أضاف الإمالة إلى السين وهي للألف في التحقيق أميلت للكسرة بعدها لما تقدم من أنه يلزم من إمالة كل ألف إمالة الآخر إذ يلزم في إمالة الفتحة إمالة فتحة الحرف الذي قبلها، وإذا كان كذلك فيجوز الاقتصار على ذكر أحدهما؛ لدلالته على الألف، وقد ذكرنا في شرح قوله: وراء تراء فاز، وفي إمالة "رأى" في سورة الأنعام). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/147]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1015 - وإسكان نحسات به كسره ذكا = وقول مميل السّين للّيث أخملا
[الوافي في شرح الشاطبية: 355]
قرأ ابن عامر والكوفيون: فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ بكسر إسكان الحاء، فتكون قراءة أهل سما بإسكانها. ثم أخبر الناظم أن قول من نقل عن أبي الحارث الليث أحد الراويين عن الكسائي إمالة السين قول مخمل متروك لم يصح عن الليث فلا يقرأ به). [الوافي في شرح الشاطبية: 356]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (200- .... .... .... وَنَحْسَاتِ كَسْرُ حَا = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 38]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم قال: ونحسات كسر حاء ونحشر أعداء الياء اتل وارفع مجهلا وبالنون سمي حم أي قرأ مرموز (ألف) اتل وهو أبو جعفر {في أيام نحسات} [16] بكسر الحاء نعتًا للأيام وعلم لخلف كذلك وليعقوب بإسكان الحاء صفة أيضًا). [شرح الدرة المضيئة: 219]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: نَحِسَاتٍ فَقَرَأَ ابْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ عَامِرٍ، وَالْكُوفِيُّونَ بِكَسْرِ الْحَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِإِسْكَانِهَا. وَمَا حَكَاهُ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ مِنْ إِمَالَةِ فَتْحَةِ السِّينِ - فَإِنَّهُ وَهْمٌ وَغَلَطٌ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجًا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَوْ صَحَّ لَمْ يَكُنْ مِنْ طُرُقِهِ، وَلَا مِنْ طُرُقِنَا). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون {نحساتٍ} [16] بكسر الحاء، والباقون بإسكانها). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (901 - نحساتٍ اسكن كسره حقًّا أبا = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 94]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (نحسات اسكن كسره (حقّا) (أ) با = ويحشر النّون وسمّ (ا) تل (ظ) با
أي أسكن كسر الحاء من «نحسات» لمدلول حق ولنافع). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 306]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
نحسات أسكن كسره (حقّا) (أ) با = ويحشر النّون وسمّ (ا) تل (ظ) با
ش: أي: قرأ مدلول (حق) البصريان، وابن كثير، وهمزة (أبا) نافع: نحسات [فصلت: 16] بإسكان الحاء جمع «نحس»، والباقون بكسرها جمع «نحس» ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "نَحِسَات" [الآية: 16] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بكسر الحاء على القياس؛ لأنه صفة لأيام جمع بالألف والتاء وقياس الصفة من فعل بالكسر، وافقهم الأعمش، والباقون بالسكون مخفف من فعل المكسور ولا حاجة إلى حكاية إمالة فتحة السين من نحسات عن أبي الحارث كما فعل الشاطبي رحمه الله تعالى تبعا لأصله، فإنه لو صح لم يكن من طرقهما ولا من طرقنا كما قاله صاحب النشر رحمه الله تعالى). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "أخزى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثله "العمى" و"الهدى" ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {نحسات} [16] قرأ الحرميان والبصري بإسكان الحاء، والباقون بكسرها). [غيث النفع: 1084]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16)}
{عَلَيْهِمْ}
- قرأ حمزة ويعقوب والمطوعي والشنبوذي والأعمش (عليهم) بضم الهاء على الأصل.
- والجماعة على كسرها (عليهم) مراعاة للياء.
وتقدم هذا مرارًا، وانظر الآية/16 من سورة الرعد، وكذا الآية/7 من سورة الفاتحة في الجزء الأول.
{نَحِسَاتٍ}
- قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو والنخعي وعيسى بن عمر ويعقوب والأعرج، وأبو حاتم في اختياره، والحسن (نحساتٍ) بسكون الحاء، وهي الأيام المشؤومات، وقد يكون الإسكان للتخفيف، أو أنه مصدر.
[معجم القراءات: 8/270]
- وقرأ قتادة وأبو رجاء والجحدري وشيبة وأبو جعفر والأعمش وابن عامر وحفص وعاصم وحمزة والكسائي وخلف (نحساتٍ) بكسر الحاء، وهو القياس، ومعناها: المشؤومات، وهي اختيار أبي عبيد.
قال العكبري: (بكسر الحاء وفيه وجهان: أحدهما: هو اسم فاعل مثل نصب ونصبات، والثاني: أن يكون مصدرًا في الأصل مثل الكلمة).
- وذكر الراغب الأصبهاني أنه قرئ: (نحساتٍ) بفتح أوله والحاء من بعده.
- حكى الحافظ أبو عمرو عن أبي طاهر بن أبي هاشم عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السين (نحسات)، وذكر صاحب النشر أنه وهم وغلط.
قال الداني: (وروى لي الفارسي عن أصحابه ... إمالة فتحة السين، ولم أقرأ بذلك، وأحسبه وهمًا).
- وفي حاشية الجمل: (وأمال الليث عن الكسائي ألفه لأجل الكسرة، ولكنه غير مشهور عنه حتى نسبه الداني للوهم).
{لِنُذِيقَهُمْ}
- قراءة الجماعة بنون العظمة (لنذيقهم).
- وقرئ (لتذيقهم) بالتاء، فهو مسند للريح، أو للأيام النحسات.
{الدُّنْيَا}
- تقدمت الإمالة فيه وانظر الآيتين/85 و114 من سورة البقرة.
[معجم القراءات: 8/271]
{الْآخِرَةِ}
- انظر القراءات فيه مفصلة في الآية/4 من سورة البقرة.
{أَخْزَى}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح). [معجم القراءات: 8/272]

قوله تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)}
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (وأما ثمود) [17]: بفتح الدال المفضل). [المنتهى: 2/949]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَأَمَّا ثَمُودُ) نصب الحسن، والمفضل، الباقون مرفوع غير أن الجهضمي، والْأَعْمَش نوناه، وقد تقدم). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (" عذاب الهوان " بألفي ابْن مِقْسَمٍ بخلافه، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "أخزى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثله "العمى" و"الهدى" ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/442] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الحسن "وأما ثمود" بفتح الدال بلا تنوين، وافقه المطوعي هنا خاصة بخلفه، وعنه أيضا بالرفع والتنوين، وافقه الشنبوذي فيه،
[إتحاف فضلاء البشر: 2/442]
والجمهور على ضم الدال بلا تنوين على الابتداء والجملة بعده خبره وهو متعين عند الجمهور؛ لأن أما لا يليها الابتداء فلا يجوز فيه الاشتغال إلا على قلة كما قاله السمين). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)}
{ثَمُودُ}
- قرأ الجمهور (ثمود) بضم الدال بلا تنوين، وهو مبتدأ والجملة بعده خبره.
وترك الصرف على أنه اسم للأمة، والرفع عندهم أفصح لوقوعه بعد حرف الابتداء.
- وقرأ ابن وثاب والأعمش وبكر بن حبيب والحسن والشنبوذي وجبلة وسعيد عن المفضل عن عاصم (ثمود) بالرفع والتنوين، وتخريجه كقراءة الجماعة، وصرفه على معنى القوم أو الحي.
- وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق والأعمش والمفضل عن عاصم والمطوعي بخلاف عنه وعيسى بن عمر الثقفي والأعرج بخلاف عنه
[معجم القراءات: 8/272]
وأبو زيد (وثمود) بالنصب غير مصروف، فهو منصوب بفعل مقدر يفسره الظاهر بعده أي: مهما يكن من شيء فهدينا ثمود فهديناهم.
- وقرأه هؤلاء القراء أيضًا (وثمودًا) مصروفًا، وهي قراءة ابن عباس، ورواية أبي حاتم عن أبي زيد، وهي رواية جبلة عن المفضل عن عاصم.
- وذكر الزمخشري أنه قرئ (ثمود) بضم الثاء، ولم يذكر للدال ضبطًا، وهو جمع ثمد، وهو قلة الماء.
وفي التاج: (وتضم الثاء المثلثة وقرئ به، قيل سميت لقلة مائها كأنه من الثمد وهو الماء القليل...).
{الْعَمَى}
- قرأه حمزة والكسائي وخلف بالإمالة.
- والأزرق وورش بالفتح والتقليل.
- والباقون على الفتح.
{الْهُدَى}
- أماله حمزة والكسائي وخلف.
[معجم القراءات: 8/273]
- وقرأه بالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{الْعَذَابِ الْهُونِ}
- قرأ ابن مقسم (عذاب الهوان) بفتح الهاء وألف بعد الواو، وعذاب: بغير ألف على الإضافة.
- وقراءة الجماعة (العذاب الهون)، والهون: وصف لما قبله، وكلاهما معرف). [معجم القراءات: 8/274]

قوله تعالى: {وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 08:33 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية (19) إلى الآية (24) ]
{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24)}

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (2 - قَوْله {وَيَوْم يحْشر أَعدَاء الله} 19
قَرَأَ نَافِع وَحده {وَيَوْم نحْشر} بالنُّون {أَعدَاء الله} مَنْصُوبَة مَعَ الْمَدّ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {وَيَوْم يحْشر} بِضَم الْيَاء {أَعدَاء الله} رفعا). [السبعة في القراءات: 576]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (ويوم نحشر) بالنون (أعداء الله) نصب نافع، ويعقوب). [الغاية في القراءات العشر: 386]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (نحشر) [19]: بالنون، (أعداء الله) [19]: نصب: نافع، ويعقوب). [المنتهى: 2/949]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ نافع (نحشر) بنون مفتوحة وضم الشين (أعداء الله) بالنصب، وقرأ الباقون (يحشر) بياء مضمومة وفتح الشين (أعداء الله) بالرفع). [التبصرة: 327]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع: {ويوم نحشر} (19): بالنون مفتوحة، وضم الشين.
{أعداء الله}: بالنصب.
والباقون: بالياء مضمومة، وفتح الشين. {أعداء الله}: بالرفع). [التيسير في القراءات السبع: 446]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(نافع ويعقوب: (ويوم نحشر) بالنّون مفتوحة وضم الشين (أعداء اللّه) بالنّصب والباقون بالياء مضمومة وفتح الشين (أعداء اللّه) بالرّفع). [تحبير التيسير: 542]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ) بالنون على تسمية الفاعل نافع إلا أبا خليد عنه، ويَعْقُوب، والحسن، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([19]- {يُحْشَرُ} بالنون {أَعْدَاءُ اللَّهِ} نصب: نافع). [الإقناع: 2/757]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1016 - وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ = وَأَعْدَاءُ خُذْ .... .... .... ). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1016] ونحشر ياء ضم مع فتح ضمه = وأعداء (خـ)ـذ والجمع (عم) (عـ)ـقنقلا
[1017] لدى ثمرات ثم يا شركائى الـ = ـمضاف ويا ربي به الخلف (بـ)ـجلا
{نحشر أعداء} و (يُحشر أعداء) ظاهر). [فتح الوصيد: 2/1226]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1016] ونحشر ياءٌ ضم مع فتح ضمه = وأعداء خذ والجمع عم عقنقلا
[1017] لدى ثمراتٍ ثم يا شركائى الـ = ـمضاف ويا ربي به الخلف بجلا
ب: (العقنقل): كثيب الرمل المداخل بعضه بعضًا، وقيل: الوادي العظيم الواسع.
ح: (نحشرُ ياءٌ): مبتدأ وخبر، أي: ذو ياء، (ضُم): نعت الخبر، الهاء في (ضمه): لـ (نحشرُ)، (أعداء): مفعول (خذ)، (الجمع): مبتدأ، (عم): خبر، (عقنقلا): حال، أي: عم الجمع مشبهًا عقنقلًا في الكثرة والاجتماع والسعة، (لدى): ظرف (عم)، (ثم): حرف العطف، (يا): مبتدأ أضيف إلى (شركائي)، وقصر ضرورة، (المضاف): خبره، و(يا ربي): مبتدأ، (الخلف): مبتدأ ثانٍ، (بجلا): خبره (به): ظرف الخبر، والجملة: خبر الأول.
ص: قرأ غير نافع: {ويوم يحشر أعداء الله} [19] بالياء المضمومة وفتح الشين على بناء المجهول، ورفع {أعداء} على فاعله ليناسب ما بعده: {فهم يوزعون} [19]، ونافع: بالنون المفتوحة وضم الشين على بناء الفاعل، ونصب {أعداء} على المفعول؛ لأن قبله: {ونجينا الذين آمنوا} [18].
[كنز المعاني: 2/594]
وقرأ نافع وابن عامر وحفص: {وما تخرج من ثمراتٍ} [47] بالجمع، والباقون: {من ثمراتٍ} بالإفراد المؤدي معنى الجمع أيضًا). [كنز المعاني: 2/595] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1016- وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ،.. وَأَعْدَاءُ "خُـ"ـذْ وَالْجَمْعُ "عَمَّ عَـ"ـقَنْقَلا
أي: ذو ياء وأعداء بالرفع؛ لأنه مفعول ما لم يسم فاعله وهو يحشر بضم الياء وفتح الشين، أما نافع وحده فقرأ بفتح النون وضم الشين؛ أي: نحشر نحن أعداء الله بالنصب؛ لأنه مفعول به). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/148]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1016 - ونحشر ياء ضمّ مع فتح ضمّه = وأعداء خذ .... .... ....
....
قرأ القراء الستة: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ بياء مضمومة وفتح الشين ورفع همزة أَعْداءُ كما لفظ به مرفوعا، فتكون قراءة نافع بنون مفتوحة وضم الشين ونصب همزة أَعْداءُ). [الوافي في شرح الشاطبية: 356]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (200- .... .... .... .... .... وَنَحْشُرُ أَعْدَا الْيَا اتْلُ وَارْفَعْ مُجَهِّلَا
201 - وَبِالنُّوْنِ سَمَّى حُمْ .... .... = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 38]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(وقرأ أيضًا أبو جعفر {ويوم يحشر أعداء الله} [19] بياء الغيبة مضمومة وفتح الشين على بنائه للمفعول ورفع أعداء نائب الفاعل وتعلم من الوفاق الخلف كذلك وقوله وبالنون سمى حم أي قرأ مرموز (حا) حم وهو يعقوب بالنون المفتوحة وضم الشين على بناء الفاعل فيلزم نصب أعداء لأنه مفعول ولم يتعرض له لظهوره وهنا تمت سورة فصلت). [شرح الدرة المضيئة: 219]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ فَقَرَأَ نَافِعٌ وَيَعْقُوبُ بِالنُّونِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّ الشِّينَ أَعْدَاءُ بِالنَّصْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْيَاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِ الشِّينِ وَرَفْعِ أَعْدَاءُ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ نافع ويعقوب {نحشر} [19] بالنون وفتحها وضم الشين، {أعداء} بالنصب، والباقون بالياء مضمومة وفتح الشين، ورفع {أعداء} [19] ). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (901- .... .... .... .... .... = ويحشر النّون وسمّ اتل ظبا
902 - أعداء عن غيرهما .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 94]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قوله: (ويحشر)
[شرح طيبة النشر لابن الجزري: 306]
يريد قوله: «ويوم يحشر أعداء الله» بالنون وتسمية الفاعل أعداء الله بالنصب مفعول به لنافع ويعقوب، والباقون بالرفع مبنى لما لم يسم فاعله، والله تعالى أعلم.
أعداء عن غيرهما اجمع ثمرت = (عمّ) (ع) لا وحاء يوحى فتحت
قوله: (عن غيرهما) أي غير نافع ويعقوب). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 307]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو همزة (اتل) نافع، وظاء (ظبا) يعقوب: ويوم نحشر [فصلت: 19] بنون مفتوحة وضم الشين بالبناء للفاعل، وأعداء [فصلت: 19] بالنصب مفعولا به، وفيه إخبار العظيم عن نفسه. والباقون بياء مضمومة وفتح الشين بالبناء للمفعول، فيرفع أعداء للنيابة، ومعنى قوله: «وسم»: ابنه للفاعل.
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
ثم كمل فقال:
ص:
أعداء عن غيرهما اجمع ثمرت = (عمّ) (ع) لا ... ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/546]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّه" [الآية: 19] فنافع ويعقوب بنون العظمة المفتوحة وضم الشين مبنيا للفاعل وأعداء بالنصب مفعول به أي: نحشر نحن، والباقون بياء الغيب مضمومة مع فتح الشين مبنيا للمفعول وأعداء بالرفع على النيابة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {نحشر أعدآء الله} [19] قرأ نافع بالنون المفتوحة، وضم الشين، و{أعدآء} بالنصب، والباقون بالياء التحتية المضمومة، وفتح الشين، ورفع همزة {أعدآء} ). [غيث النفع: 1084]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19)}
{يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ}
- قرأ الجمهور (يحشر أعداء الله) الفعل مبني للمفعول، وأعداء: رفعًا، وهي اختيار أبي عبيد.
- وذكر الزمخشري أنه قرئ (يحشر أعداء الله) مبنيًا للفاعل، وهو الله سبحانه وتعالى، وأعداء مفعول به.
وقرأ زيد بن علي ونافع وأبو جعفر ويعقوب (نحشر أعداء الله) بنون العظمة، والفاعل هو الله، وأعداء: مفعول به.
[معجم القراءات: 8/274]
- وقرأ الأعرج (نحشر) بكسر الشين، وبالنون في أوله، وكسر الشين لغة فيه.
{إِلَى النَّارِ}
- تقدمت القراءة فيه، وانظر الآية/39 من سورة البقرة، و/16 من آل عمران.
ووجدت هنا نصًا للزجاج حرصت على أن أثبته له قال: (يقرأ إلى النار) بفتح النون والتفخيم، وقراءة أبي عمرو (إلى النار) على الإمالة إلى الكسر، وإنما يختار ذلك مع الراء -يعني الكسر- لأنها حرف فيه تكرير، فلذلك آثر أبو عمرو الكسر) ). [معجم القراءات: 8/275]

قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20)}
{جَاءُوهَا}
- تقدمت الإمالة في جاء، وكذا وقف حمزة عليه في مواضع، كثيرة، وانظر الآية/4 من سورة الفرقان.
{عَلَيْهِمْ}
- تقدمت في الآية/16 من هذه السورة قراءة ضم الهاء وكسرها). [معجم القراءات: 8/275]

قوله تعالى: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَرْجِعُونَ وَأَرِنَا
[النشر في القراءات العشر: 2/366]
فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/367] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {لم شهدتهم} [21] خلف البزي بزيادة هاء السكت إن وقف على {لم} جلي). [غيث النفع: 1084]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21)}
{لِمَ}
- قرأه يعقوب والبزي في الوقف بهاء السكت (لمه)، وهي قراءة رويس.
[معجم القراءات: 8/275]
- وقراءة الجماعة (لم) بالميم المفتوحة.
{لِمَ شَهِدْتُمْ}
- قراءة الجماعة (لم شهدتم) والضمير للجلود، فخاطبها مخاطبة العقلاء؛ لأن صدور الشهادة عنها أنزلها منزلتهم.
- وقرأ زيد بن علي (لم شهدتن) بضمير الإناث.
{أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام القاف في الكاف وبالإظهار.
{وَهُوَ}
- تقدمت القراءة بضم الهاء وسكونها مرارًا، وانظر الآيتين/29 و85 من سورة البقرة.
{خَلَقَكُمْ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام القاف في الكاف وبالإظهار.
{إِلَيْهِ}
- قرأ ابن كثير بوصل الهاء بياء (إليهي) في الوصل.
- والباقون بهاء مكسورة (إليه).
وانظر الآية/6 من هذه السورة.
{تُرْجَعُونَ}
- قراءة الجماعة (ترجعون) بضم التاء وفتح الجيم، مبنيًا للمفعول.
- وقراءة يعقوب وابن محيصن والمطوعي (ترجعون) بفتح التاء وكسر الجيم، مبنيًا للفاعل، وهو مذهب يعقوب في قراءة ما كان فيه رجوع إلى الله). [معجم القراءات: 8/276]

قوله تعالى: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22)}
{تَسْتَتِرُونَ}
- قرأ بترقيق الراء الأزرق وورش بخلاف عنهما.
[معجم القراءات: 8/276]
{أَنْ يَشْهَدَ}
- قراءة الجماعة (أن يشهد).
- وقرئ (أن يشهد) على البناء للمفعول.
{وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ}
- قرأ عبد الله بن مسعود (ولكن زعمتم)، وذكر ابن عطية أنها كذلك في مصحفه.
وهو في معنى قراءة الجماعة (ولكن ظننتم).
قال الفراء: (والزعم والظن في معنى واحد، وقد يختلفان).
{كَثِيرًا}
- ترقيق الراء عن الأزرق وورش.
{تَعْمَلُونَ}
- قراءة المطوعي (تعلمون) بكسر حرف المضارعة.
وتقدم تفصيل هذا في سورة الفاتحة في (نستعين) ). [معجم القراءات: 8/277]

قوله تعالى: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "أرديكم" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، وكذا "مثوى" وقفا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)}
{أَرْدَاكُمْ}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح). [معجم القراءات: 8/277]

قوله تعالى: {فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)، الباقون على تسمية الفاعل). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "أرديكم" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، وكذا "مثوى" وقفا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {المعتبين} كاف وقيل تام، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى ربع الحزب عند جميع أهل المغرب، وعند أهل المشرق خلاف، قيل {ترجعون} وقيل {تعملون} بعدها، وقيل {خاسرين} ). [غيث النفع: 1085]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24)}
{فَإِنْ يَصْبِرُوا}
- ترقيق الراء للأزرق وورش بخلاف عنهما.
[معجم القراءات: 8/277]
{مَثْوًى}
- قرأه بالإمالة في الوقف حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ}
- قراءة الجمهور (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين)، مبنيًا للفاعل، والمعتبين: بفتح التاء اسم مفعول، أي: إن يعتذورا فما هم من المعذورين.
- وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وموسى الإسواري وأبو العالية وعبيد ابن عمير (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين)،
الفعل: مبني للمفعول.
المعتبين: بكسر التاء اسم فاعل.
أي: إن طلب منهم أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون، ولا يكون ذلك لأنهم فارقوا الدنيا دار الأعمال). [معجم القراءات: 8/278]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 08:34 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية 25 إلى الآية 29 ]
{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29) }


قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وضم يعقوب الهاء من "أيديهم" ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ومر حكم الهاء والميم من "عليهم القول" ضما وكسرا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقيضنا لهم قرنآء ...}
{عليهم القول} [25] و{القرءان} [26] و{جزآء أعدآء الله} [28] و{عليهم الملائكة} [30] و{الدنيا} [31] مع {الأخرة} و{لا يسئمون} و{شئتم} [40] و{قيل} [43] {و قرءانا} [44] كله جلي). [غيث النفع: 1087] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25)}
{أَيْدِيهِمْ}
- قراءة يعقوب (أيديهم) بضم الهاء على الأصل.
- وقراءة الجماعة بالكسر لمناسبة الياء.
وتقدم هذا في الآية/14 من هذه السورة.
[معجم القراءات: 8/278]
{عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}
- قرأ أبو عمرو ووافقه اليزيدي والحسن (عليهم القول) بكسر الهاء والميم في الوصل.
- وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب والأعمش بضم الهاء والميم (عليهم القول).
- وضم الميم وكسر الهاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وابن محيصن (عليهم القول).
0 وتقدم مثل هذا في مواضع متفرقة، وانظر الآية/246 من سورة البقرة (عليهم القتال)، والآية/45 من سورة القصص (عليهم العمر)، ومثلها الآية/44 من سورة الأنبياء). [معجم القراءات: 8/279]

قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَالْغَوْا فِيهِ) بضم الغين الزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وأبو حيوة، وأبو السَّمَّال، الباقون بفتحها، وهو الاختيار من لَغِي يَلْغَى). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقيضنا لهم قرنآء ...}
{عليهم القول} [25] و{القرءان} [26] و{جزآء أعدآء الله} [28] و{عليهم الملائكة} [30] و{الدنيا} [31] مع {الأخرة} و{لا يسئمون} و{شئتم} [40] و{قيل} [43] {و قرءانا} [44] كله جلي). [غيث النفع: 1087] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)}
{الْقُرْآنِ}
- تقدم مرارًا نقل ابن كثير (القران)، وانظر الآية/185 من سورة البقرة.
{وَالْغَوْا فِيهِ}
- قرأ الجمهور (والغوا...) بفتح الغين أمرًا من (لغي يلغى) بكسر ففتح، مثل علم يعلم، وهي عند الأخفش لغة قبيحة قليلة.
- وقرأ بكر بن حبيب السهمي وعيسى بن عمر بخلاف عنه وعبد الله بن بكر السهمي والجحدري وابن أبي إسحاق بخلاف عنه وأبو حيوة والزعفراني وقتادة وأبو السمال (والغوا...) بضم الغين أمرًا من (لغا يلغو)، من باب نصر وعدا). [معجم القراءات: 8/279]

قوله تعالى: {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27)}
{أَسْوَأَ}
- قراءة الجماعة (أسوأ).
- قرأ ابن كثير في رواية (أسواء) بألف بين الواو والهمزة، بزنة أحمال جمع سوء، وانظر الآية/35 من سورة الزمر). [معجم القراءات: 8/280]

قوله تعالى: {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة من "جزاء أعداء" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقيضنا لهم قرنآء ...}
{عليهم القول} [25] و{القرءان} [26] و{جزآء أعدآء الله} [28] و{عليهم الملائكة} [30] و{الدنيا} [31] مع {الأخرة} و{لا يسئمون} و{شئتم} [40] و{قيل} [43] {و قرءانا} [44] كله جلي). [غيث النفع: 1087] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28)}
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ}
- قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وابن محيصن واليزيدي بإبدال الهمزة الثانية واوًا مفتوحة في الوصل (ذلك جزاء وعداء الله...).
- وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين (... جزاء أعداء الله).
- وأما في الابتداء فالجميع بالتحقيق (أعداء الله).
- وإذا وقف حمزة وهشام على (جزاء) أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسط والقصر.
ولهما أيضًا تسهيلها مع المد والقصر والروم والإشمام.
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ}
- قرأ عبد الله بن مسعود وابن عباس (ذلك جزاء أعداء الله النار دار الخلد) على ترك (لهم فيها) من قراءة الجماعة.
[معجم القراءات: 8/280]
{النَّارُ لَهُمْ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الراء في اللام وبالإظهار.
{الْخُلْدِ جَزَاءً}
- إدغام الدال في الجيم قراءة أبي عمرو.
- قال في التلخيص: (الإدغام فيه عن اليزيدي أظهر، والإظهار عن شجاع أشهر).
- والباقون على الإظهار). [معجم القراءات: 8/281]

قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - قَوْله {رَبنَا أرنا الَّذين أضلانا} 29
قَرَأَ ابْن كثير وَابْن عَامر وَعَاصِم في رِوَايَة أَبي بكر {أرنا} سَاكِنة الرَّاء
وَقَرَأَ حَفْص عَن عَاصِم {أرنا} مُثقلًا
وَقَالَ هِشَام بن عمار عَن ابْن عَامر {أرنا} خطأ إِنَّمَا هي {أرنا} بِكَسْر الرَّاء
وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو {أرنا} بإشمام الرَّاء الْكسر
وروى أَبُو الرّبيع عَن عبد الْوَارِث عَن أَبي عَمْرو {أرنا} سَاكِنة الرَّاء
وَقَرَأَ نَافِع وَحَمْزَة والكسائي {أرنا} مُثقلًا). [السبعة في القراءات: 576]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر، وأبو شعيب: {ربنا أرنا اللذين} (29): بإسكان الراء هنا خاصة.
وأبو عمر عن اليزيدي: باختلاس كسرتها.
والباقون: بإشباعها.
ابن كثير: {اللذين} (29): بتشديد النون، وتميكن مد الياء.
والباقون: بالتخفيف، من غير تمكين). [التيسير في القراءات السبع: 446]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ابن كثير وابن عامر ويعقوب وأبو بكر وأبو شعيب: (ربنا أرنا) بإسكان الرّاء هنا خاصّة [وأبو عمر] عن اليزيدي باختلاس كسرتها، والباقون بإشباعها). [تحبير التيسير: 542]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (الّذين) ذكر في النّساء). [تحبير التيسير: 543]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([29]- {أَرِنَا} مسكن: ابن كثير وابن عامر وأبو بكر وأبو شعيب.
بالاختلاس: أبو عمر عن اليزيدي). [الإقناع: 2/757]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ يَرْجِعُونَ وَأَرِنَا
[النشر في القراءات العشر: 2/366]
فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/367] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ الَّذِينَ لِابْنِ كَثِيرٍ فِي النِّسَاءِ). [النشر في القراءات العشر: 2/367]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({أرنا} [29] ذكر في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({الذين} [29] ذكر لابن كثير). [تقريب النشر في القراءات العشر: 674]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "أرنا" بإسكان الراء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام في غير رواية الداجوني وابن ذكوان وأبو بكر ويعقوب، والوجه الثاني لأبي عمرو من روايتيه الاختلاس، والباقون بالكسر ومنهم هشام في وجهه الثاني وقصر في الأصل هنا نقل الاختلاس على الدوري عن أبي عمرو وفيه نظر، ولعله سبق قلم). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "اللذين" بتشديد النون ابن كثير). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أرنا الذين} [29] قرأ المكي وسوسي والشامي وشعبة بإسكان الراء، والدوري باختلاس كسره، والباقون بالكسرة الكاملة.
وقرأ المكي {الذين} بتشديد النون، وله فيها المد والتوسط والقصر، وهو مذهب الجمهور، والباقون بالتخفيف، وليس لهم في الوصل إلا القصر، ولهم في الوقف الثلاثة، كما هو في نظائره نحو {اليل} [البقرة: 164] و{الميت} [آل عمران: 27] و{الحسنيين} [التوبة: 52] ). [غيث النفع: 1087]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)}
{أَرِنَا}
- قرأ (أرنا) بسكون الراء خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير والخفاف وأبو زيد عن أبي عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وهشام في غير رواية الداجوني وابن ذكوان ورويس ويعقوب وابن محيصن والسوسي والمفضل.
- وقرأ باختلاس الكسرة أبو عمرو وهشام واليزيدي.
قال ابن مجاهد: (وقال عبد الوارث واليزيدي وهارون الأعور وعبيد عن عقيل وعلي بن نصر بين الكسر والإسكان).
وذكر العباس بن الفضل في (أرنا وأرني) أن كل شيء منهما في
[معجم القراءات: 8/281]
القرآن فهو عند أبي عمرو بينهما أي بين الكسر والسكون.
وذكر الاختلاس عن الدوري بخلاف.
- وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم وهشام في وجهه الثاني وأبو جعفر بكسر الراء، والكسر أجود عند الزجاج لأن أصله أرئنا، فحذفت الهمزة وبقيت الكسرة دليلًا عليها.
وتقدم هذا مفصلًا في الآية/128 من سورة البقرة في الجزء الأول، وفي الآية/153 من سورة النساء أيضًا.
{اللَّذَيْنِ}
- قرأ ابن كثير (اللذين) بتشديد النون وتمكين الياء لالتقاء الساكنين.
قال أبو حيان: (وتشديد النون في اللذين واللتين وهاتين حالة كونهما بالياء لا يجيزه البصريون، والقراءة بذلك في السبعة حجة عليهم.
- وقراءة الجماعة بتخفيف النون مكسورة (اللذين).
وتقدم مثل هذا في الآية/16 من سورة النساء). [معجم القراءات: 8/282]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 08:36 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فصلت
[ من الآية (30) إلى الآية (36) ]
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}


قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وتقدم حكم "عليهم الملائكة" ضما وكسرا للهاء والميم). [إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقيضنا لهم قرنآء ...}
{عليهم القول} [25] و{القرءان} [26] و{جزآء أعدآء الله} [28] و{عليهم الملائكة} [30] و{الدنيا} [31] مع {الأخرة} و{لا يسئمون} و{شئتم} [40] و{قيل} [43] {و قرءانا} [44] كله جلي). [غيث النفع: 1087] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)}
{عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}
- تقدم في الآية/25 من هذه السورة حكم الهاء والميم من حيث الضم والكسر.
[معجم القراءات: 8/282]
{أَلَّا تَخَافُوا}
- قرأه الجماعة (ألا تخافوا)، وأصله: أن لا، فأدغمت النون في اللام.
- وقرأ عبد الله بن مسعود (لا تخافوا) بإسقاط (أن)، أي: تتنزل عليهم الملائكة قائلين: لا تخافوا ولا تحزنوا.
قال الفراء: (بغير (أن) على مذهب الحكاية).
{أَبْشِرُوا}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/283]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)}
{تُوعَدُونَ (30) / نَحْنُ (31)}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام النون في النون). [معجم القراءات: 8/283] (م)

قوله تعالى: {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ويوقف لحمزة على "ما تشتهي أنفسكم" ونحوه المتوسط بغيره المنفصل بعد
[إتحاف فضلاء البشر: 2/443]
الياء بالتحقيق، ثم بالسكت على الياء ثم بالنقل ثم بالإدغام). [إتحاف فضلاء البشر: 2/444]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقيضنا لهم قرنآء ...}
{عليهم القول} [25] و{القرءان} [26] و{جزآء أعدآء الله} [28] و{عليهم الملائكة} [30] و{الدنيا} [31] مع {الأخرة} و{لا يسئمون} و{شئتم} [40] و{قيل} [43] {و قرءانا} [44] كله جلي). [غيث النفع: 1087] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)}
{تُوعَدُونَ (30) / نَحْنُ (31)}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام النون في النون.
{الدُّنْيَا}
- تقدمت الإمالة فيه، وانظر الآيتين/85 و114 من سورة البقرة.
{وَفِي الْآخِرَةِ}
- انظر القراءات المختلفة فيه في الآية/4 من سورة البقرة في الجزء الأول.
{تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ}
- يوقف لحمزة على الهمز المتوسط بغيره المنفصل بعد الياء بما يلي:
1- بالتحقيق، أي تحقيق الهمز.
2- بالسكت على الياء.
[معجم القراءات: 8/283]
3- بالنقل، أي نقل حركة الهمزة إلي الياء.
4- بالإدغام، وصورة القراءة تشتهي نفسكم) ). [معجم القراءات: 8/284]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)}
{تَدَّعُونَ (31)، نُزُلًا (32)}
- أدغم النون في النون أبو عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 8/284] (م)

قوله تعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)}
{تَدَّعُونَ (31)، نُزُلًا (32)}
- أدغم النون في النون أبو عمرو ويعقوب.
{نُزُلًا}
- قراءة الجماعة بالتثقيل (نزلًا).
- وقرأ أبو حيوة (نزلًا) بإسكان الزاي، وهو تخفيف من المضموم.
{مِنْ غَفُورٍ}
- قرأ أبو جعفر بإخفاء النون في الغين). [معجم القراءات: 8/284]

قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) بنون واحدة إبرهيم بن نوح عن قُتَيْبَة ذكره وهو سهو، الباقون بنونين وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف). [الكامل في القراءات العشر: 632]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واتفقوا على عدم إمالة "دعا إلى الله" لكونه واويا مرسوما بالألف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/444]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {دعآ} [33] واوي لا إمالة فيه). [غيث النفع: 1087]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)}
{إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
- قرأ الجمهور (إنني...) بنون مشددة وبعدها نون الوقاية.
- وقرأ ابن أبي عبلة وإبراهيم بن نوح عن قتيبة الميال عن الكسائي، وابن شنبوذ (إني) بنونٍ واحدة مشددة). [معجم القراءات: 8/284]

قوله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)}
قوله تعالى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "يلقاها" معا حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/444]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}
{يُلَقَّاهَا ... يُلَقَّاهَا}
- قرأ الجمهور (يلقاها) فيهما من التلقي.
[معجم القراءات: 8/284]
- وقرأهما بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- وبالفتح والتقليل الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
- وقرأ طلحة بن مصرف وابن كثير في رواية (يلاقاها) من الملاقاة.
- وقرئ (ما يلقاها) من لقي). [معجم القراءات: 8/285]

قوله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}
{الشَّيْطَانِ نَزْغٌ}
- أدغم النون في النون أبو عمرو ويعقوب.
{إِنَّهُ هُوَ}
- أدغم الهاء في الهاء أبو عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 8/285]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة