العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > القراءات والإقراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 06:52 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي القراءات في سورة غافر

القراءات في سورة غافر


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 06:53 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

مقدمات القراءات في سورة غافر

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (سُورَة الْمُؤمن غَافِر). [السبعة في القراءات: 565]
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ذكر اخْتلَافهمْ في سُورَة الْمُؤمن). [السبعة في القراءات: 566]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (المؤمن [غافر]). [الغاية في القراءات العشر: ٣83]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (سورة المؤمن). [المنتهى: 2/944]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة المؤمن). [التبصرة: 325]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (سورة غافر). [التيسير في القراءات السبع: 442]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(سورة المؤمن). [تحبير التيسير: 538]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): (سورة الطَّولِ). [الكامل في القراءات العشر: 631]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (سورة المؤمن). [الإقناع: 2/753]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (سورة المؤمن). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): (سورة المؤمن). [فتح الوصيد: 2/1222]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ([40] سورة المؤمن). [كنز المعاني: 2/588]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (سورة المؤمن وهي سورة غافر). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/141]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (باب فرش حروف سورة المؤمن غافر). [الوافي في شرح الشاطبية: 354]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( سُورَةُ الْمُؤْمِنِ). [النشر في القراءات العشر: 2/364]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (سورة غافر). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (سورة غافر). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/541]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (سورة المؤمن). [إتحاف فضلاء البشر: 2/434]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (سورة غافر). [غيث النفع: 1069]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(سورة غافر). [شرح الدرة المضيئة: 217]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): (سورة غافر). [معجم القراءات: 8/197]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية). [التبصرة: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (مكية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/541]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (مكية). [إتحاف فضلاء البشر: 2/434]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (مكية). [غيث النفع: 1069]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (هي أربع وثمانون آية في المدني وخمس في الكوفي). [التبصرة: 325]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): ( [وهي] ثمانون وآيتان بصري، وأربع حجازي وحمصي، وخمس كوفي، وست دمشقي). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/541]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
وآيها ثمانون وثنتان بصري وأربع حجازي وحمصي وخمس كوفي وست دمشقي.
خلافها تسع حم كوفي وترك كاظمين يوم التلاق تركها دمشق وعد بارزون إسرائيل الكتاب غير مدني أخير وبصري الأعمى والبصير دمشقي ومدني أخير يسحبون كوفي ومدني أخير في الحميم مكي ومدني أول كنتم تشركون كوفي ودمشقي.
مشبه الفاصلة ثمانية: شديد العقاب، له الدين، معا لدى الحناجر، من حميم ولا شفيع، وهامان وقارون مدبرين يتحاجون في النار والسلاسل وعكسه موضعان يطاع يقول الإشهاد). [إتحاف فضلاء البشر: 2/434] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وآيها ثمانون وست دمشقي، وخمس كوفي، وأربع حجازي وحمصي، واثنتان بصري.
جلالاتها ثلاث وخمسون، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى). [غيث النفع: 1069]

الياءات
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): (الياءات
فتح {إني} [26، 30، 32]، و{مالي} [41]، و{لعلي} [36] حجازي، وأبو عمرو، زاد مدني، وأبو عمرو غير عباس {أمري} [44].
وفتح دمشقي {لعلي}، زاد هشام ومعه سلام فتح {مالي}.
وفتح مكي، ويونس طريق البلخي {ادعوني} [60]، زاد مكي {ذروني} [26].
[المنتهى: 2/947]
{التلاق} [15]، و{التناد} [32]:
بياء في الحالين مكي، وسلام، ويعقوب.
بياء في الوصل يزيد، وورش، وإسماعيل طريق البلخي، وأبو مروان وعباس، وسهل. وافق أبو بشر في {التلاق}.
{اتبعون} [38]: بياء في الوصل أبو عمرو، ويزيد، وإسماعيل، وإسحاق، وسالم، وسهل، وأبو مروان، وأبو نشيط، وورش طريق ابن عيسى والأسدي.
بياء في الحالين مكي غير الفليحي، وسلام، ويعقوب، وزاد في الحالين {عقاب} [5]، و{هاد} [33]، و{واقٍ} [21].
بياء في الوقف مكي إلا ابن فليح). [المنتهى: 2/948]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ياءاتها ثمان:
{إني أخاف} (26، 30، 32)، في الثلاثة: فتحهن الحرميان، وأبو عمرو.
{ذروني أقتل} (26)، و: {ادعوني أستجب لكم} (60): فتحهما ابن كثير.
[التيسير في القراءات السبع: 444]
{لعلي أبلغ} (36): سكنها الكوفيون.
{ما لي أدعوكم} (41): سكنها الكوفيون، وابن ذكوان.
{أمري إلى الله} (44): فتحها نافع، وأبو عمرو). [التيسير في القراءات السبع: 445]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(ياءاتها ثمان: (إنّي أخاف) في الثّلاثة فتحهن الحرميان وأبو جعفر وأبو عمرو. (ذروني أقتل) و(ادعوني أستجب لكم) فتحهما ابن كثير. (لعلي أبلغ) سكنها الكوفيّون ويعقوب. (مالي أدعوكم) سكنها الكوفيّون ويعقوب وابن ذكوان. (أمري إلى اللّه) فتحها نافع وأبو جعفر وأبو عمرو). [تحبير التيسير: 540]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (ياءاتها ثمانٍ:
فتح الحرميان وأبو عمرو {إِنِّي أَخَافُ} [26، 30، 32] في الثلاثة.
ونافع وأبو عمرو {أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} [44].
وابن كثير {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى} [26]، و{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ} [60].
وسكن الكوفيون {لَعَلِّي أَبْلُغُ} [36]، و{مَا لِي أَدْعُوكُمْ} [41].
وافق ابن ذكوان في {مَا لِي}). [الإقناع: 2/755]

ياءات الْإِضَافَة
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (ياءات الْإِضَافَة
في هَذِه السُّورَة تسع عشرَة يَاء اضافة اخْتلفُوا مِنْهَا في تسع
[السبعة في القراءات: 572]
قَوْله {ذروني أقتل} 26 {إِنِّي أَخَاف} 26 و{إِنِّي أَخَاف} 30 و{إِنِّي أَخَاف} 32 و{لعَلي أبلغ} 36 و{مَا لي أدعوكم} 41 و{أَمْرِي إِلَى الله} 44 و{ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم} 60 و{جَاءَنِي الْبَينَات} 66
فتح نَافِع وَأَبُو عَمْرو سِتّ ياءات {إِنِّي أَخَاف} و{إِنِّي أَخَاف} و{إِنِّي أَخَاف} و{لعَلي أبلغ} و(مالي أدعوكم) و{أَمْرِي إِلَى الله}
وَفتح ابْن كثير سبع ياءات {ذروني أقتل} و{إِنِّي أَخَاف} و{إِنِّي أَخَاف} و{إِنِّي أَخَاف} و{لعَلي أبلغ} و(ومالي أدعوكم) و{ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم}
وروى أَبُو قُرَّة عَن نَافِع {ذروني أقتل} {ادْعُونِي أَسْتَجِب} بِفَتْح الْيَاء
وَفتح ابْن عَامر حرفا (مالي أدعوكم)
وَفتح عَاصِم وَحَمْزَة والكسائي (جاءني البينت) وَحدهَا
يَاء محذوفة
قَوْله {يَا قوم اتبعون} 38
قَرَأَ (يقوم ابتعون أهدكم) بياء في الْوَصْل ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَنَافِع في رِوَايَة ابْن جماز وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر والمسيبي وَإِسْمَاعِيل القاضي عَن قالون وَإِسْمَاعِيل بن أَبي أويس
ووقف ابْن كثير بياء ووقف نَافِع وَأَبُو عَمْرو بِغَيْر يَاء
وَقَالَ أَحْمد بن صَالح عَن قالون وورش عَن نَافِع بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف
وَقَرَأَ ابْن عَامر وَعَاصِم وَحَمْزَة والكسائي بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف). [السبعة في القراءات: 574]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (فيها ثمان ياءات إضافة، من ذلك: (ذروني أقتل) (ادعوني أستجب) قرأ ابن كثير بالفتح فيهما.
ومن ذلك: ثلاثة مواضع (إني أخاف) فتحهن الحرميان وأبو عمرو.
(لعلي أبلغ) قرأ الكوفيون بالإسكان.
(ما لي أدعوكم) قرأ الكوفيون وابن ذكوان بالإسكان.
الثامنة: (أمري إلى الله) قرأ نافع وأبو عمرو بالفتح). [التبصرة: 326]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1013- .... .... .... .... .... = .... .... وَاحْفَظْ مُضاَفَاتِهاَ الْعُلاَ
1014 - ذَرُونِي وَادْعُونِي وَإِنِّي ثَلاثَةٌ = لَعَلِيِّ وَفِي مَالِي وَأَمْرِيَ مَعْ إِلى). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1013] على الوصل واضمم كسره يتذكرو = ن (كـ)ـهف (سما) واحفظ مضافاتها العلا
[1014] ذروني وادعوني وإني ثلاثة = لعلي وفي مالي وأمري مع إلى
...
هذه المضافات التي أمر بحفظها.
ومعنى (وأمري مع إلى)، يريد: {وأفوض أمري إلى الله} ). [فتح الوصيد: 2/1224]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1012] فأطلع ارفع غير حفصٍ وقلب نو = ونوا من حميدٍ أدخلوا نفرٌ صلا
[1013] على الوصل واضمم كسره يتذكرو = ن كهفٌ سما واحفظ مضافاتها العلا
[1014] ذروني وادعوني وإني ثلاثةٌ = لعلي وفي مالي وأمري مع إلى
ح: (فأطلع): مفعول (ارفع)، (غير حفصٍ): حال من فاعله، أي: غير قارئٍ لحفص، يعني: إذا قرأت لغير حفص فارفع، (قلب): مفعول (نونوا)، (من حميدٍ): حال من المفعول، أي: منزلًا من إلهٍ حميد، أو الفاعل، أي: ناقلين من قارئ حميد، (أدخلوا): مبتدأ، (نفرٌ): مبتدأ ثانٍ، (صلا): نعته، أي: ذو صلا وذكاء، (على الوصل): خبره، والجملة: خبر الأول، و(اضمم كسره): جملة فعلية من بقية القيود، (يتذكرون كهفٌ): مبتدأ وخبر، (سما): نعت الخبر، أي: قراءة كهفٍ شامي، (مضافاتها): مفعول (احفظ)، (العلا): نعته، (ذروني) مع ما بعده: نصب بدلًا من (مضافاتها)، أو رفع على خبر مبتدأ محذوف، أي: هي ذروني.
ص: قرأ غير حفص: {فأطلع إلى إله موسى} [37] بالرفع عطفًا على (أبلغ)، وحفص بالنصب: على جواب الترجي.
وقرأ ابن ذكوان وأبو عمرو: {كل قلبٍ متكبرٍ جبارٍ} [35] بتنوين
[كنز المعاني: 2/590]
{قلبٍ} على أن {متكبرٍ} صفته، والباقون: بترك التنوين بإضافة (القلب) إلى {متكبرٍ}.
وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو بكر: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا} [46] بوصل الهمزة وضم الخاء من الدخول، أي أن الخطاب لـ {آل فرعون} يأمرهم بالدخول، والباقون: {أدخلوا} بقطع الهمزة وفتحها وكسر الخاء من الإدخال، على أن الأمر للملائكة، و{آل فرعون}: مفعول به.
وقرأ ابن عامر ونافع وأبو عمرو وابن كثير: {ولا المسيء قليلًا ما يتذكرون} [58] بالغيبة، والباقون: بالخطاب، والوجهان ظاهران.
ثم عد مضافاتها، وهي ثمان: {ذروني أقتل موسى} [26]، {ادعوني أستجب لكم} [60]، و{إني} في ثلاثة مواضع: {إني أخافُ أن
[كنز المعاني: 2/591]
يبدل دينكم} [26] على لسان فرعون: {إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب} [30]، {إني أخاف عليكم يوم التناد} [32] على لسان المؤمن، {لعلي أبلغ الأسباب} [36]، {ما لي أدعوكم} [41]، {أمري إلى الله} [44] ). [كنز المعاني: 2/592]
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1013- عَلَى الوَصْلِ وَاضْمُمْ كَسْرَهُ يَتَذَكَّرُو،.. نَ "كَهْفٌ سَما" وَاحْفَظْ مُضافَاتِها الْعُلا
...
ثم ذكر الياءات.
1014- ذَرُونِيَ وَادْعُونِي وَإِنِّي ثَلاثَةٌ،.. لَعَلِيِّ وَفِي مَا لِي وَأَمْرِيَ مَعْ إِلى
يريد: "ذَرُونِيَ أَقْتُلْ"، "ادْعُونِيَ أَسْتَجِبْ" فتحهما ابن كثير وحده. "إِنِّيَ أَخَافُ" ثلاثة مواضع واحد من قول فرعون: "إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ"، واثنان من قول مؤمن آل فرعون: "إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ"، "إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ" فتحهن الحرميان وأبو عمرو. "لَعَلِّيَ أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ" فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر. "مَا لِيَ أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ" كذلك إلا ابن ذكوان. "وأفوض أمريَ إلى الله" فتحها نافع وأبو عمرو، وهذا معنى قوله: مع إلى، وموضع هذه الكلمات رفع؛ أي: هي ذروني وكذا وكذا أو نصب على البدل من مضافاتها في البيت السابق، وقوله: وإني ثلاثة ينبغي أن يكون ثلاثة منصوبا على
[إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/145]
الحال وهو كما سبق تقريره في سورة القصص وأنث العدد هناك، وذكره هنا باعتبار الكلمات والألفاظ، وقوله: لعلي على حذف حرف العطف وفي ما لي؛ أي: وياء الإضافة في مالي أيضا وهو عطف على المعنى؛ لأن ما تقدم فيه كذلك ياءات الإضافة فهو قريب من قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ}،.. إلى أن قال: {وَفِي الرِّقَابِ}؛ أي: وتدفع أيضا في فك الرقاب وفي الإنفاق في سبيل الله تعالى، وموضع قوله: مع إلى نصب على الحال؛ أي: مصاحبا للفظ إلى والله أعلم.
وفيها ثلاث زوائد: "يوم التلاقي"، "يوم التنادي" أثبتهما نافع في الوصل وابن كثير في الحالين. "اتبعوني أهدكم" أثبتها في الوصل أبو عمرو وقالون وفي الحالين ابن كثير. وقلت في ذلك:
ويا اتبعوني أهدكم والتلاق والتـ،.. ـتناد ثلاث في الزوائد تجتلا). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/146]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1013 - .... .... .... .... .... = .... .... واحفظ مضافاتها العلا
1014 - ذروني وادعوني وإنّي ثلاثة = لعلّي وفي مالي وأمري مع إلى
....
وياءات الإضافة في السورة: ذَرُونِي أَقْتُلْ، ادْعُونِي أَسْتَجِبْ، إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ، إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ، لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ، ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ). [الوافي في شرح الشاطبية: 355]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَفِيهَا مِنَ الْإِضَافَةِ ثَمَانِي يَاءَاتٍ) إِنِّي أَخَافُ فِي ثَلَاثِ مَوَاضِعَ فَتَحَهَا الْمَدَنِيَّانِ، وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو ذَرُونِي أَقْتُلْ فَتَحَهَا ابْنُ كَثِيرٍ وَالْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ وَرْشٍ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ فَتَحَهَا ابْنُ كَثِيرٍ لَعَلِّي أَبْلُغُ أَسْكَنَهَا يَعْقُوبُ، وَالْكُوفِيُّونَ مَا لِي أَدْعُوكُمْ فَتَحَهَا الْمَدَنِيَّانِ، وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَهِشَامٌ. وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ فَتَحَهَا الْمَدَنِيَّانِ، وَأَبُو عَمْرٍو). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (ياءات الإضافة ثمان:
{إني أخاف} [26، 30، 32] ثلاثة فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو.
{ذروني أقتل} [26] فتحها ابن كثير والأصبهاني عن ورش.
{ادعوني أستجب لكم} [60] فتحها ابن كثير.
{لعلي أبلغ} [36] سكنها الكوفيون ويعقوب.
{مالي أدعوكم} [41] فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو وهشام وابن ذكوان بخلاف عنه.
{أمري إلى} [44] فتحها المدنيان وأبو عمرو). [تقريب النشر في القراءات العشر: 672]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وفيها من ياءات الإضافة ثمان:
إني أخاف [ثلاثة مواضع] [غافر: 26، 30، 32] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
وذروني أقتل [غافر: 26] فتحها ابن كثير والأصبهاني.
ادعوني أستجب لكم [غافر: 60] فتحها ابن كثير.
لّعلّي أبلغ [غافر: 36] أسكنها يعقوب والكوفيون.
ما لي أدعوكم [غافر: 41] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام، واختلف عن ابن ذكوان.
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/544]
أمري إلى الله [غافر: 44] فتحها المدنيان وأبو عمرو). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ياءات الإضافة
تسع: "إِنِّي أَخَافُ" [الآية: 26، 30، 32] في ثلاثة "ذَرُونِي أَقْتُل" [الآية: 26] "ادْعُونِي أَسْتَجِب" [الآية: 60] "لَعَلِّي أَبْلُغُ" [الآية: 36] "مَا لِي أَدْعُوكُم" [الآية: 41] "أَمْرِي إِلَى اللَّه" [الآية: 44] "جَاءَنِيَ الْبَيِّنَات" [الآية: 28] لابن محيصن والحسن). [إتحاف فضلاء البشر: 2/440]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (وفيها من ياءات الإضافة ثمان: {ذروني أقتل} [26] {إني أخاف} الثلاثة {لعلي أبلغ} [36] {ما لي أدعوكم} [41] {أمري إلى} [44] {ادعوني أستجب} [60] ). [غيث النفع: 1081]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ياءات الإضافة ثمان:
{إني أخاف أن يبدل} [26]، {إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب} [30]، {إني أخاف عليكم يوم التناد} [32]، {لعلي أبلغ الأسباب}[36]، {ما لي أدعوكم} [41]، {أمري إلى الله} [44] فتحهن أبو جعفر {ذروني أقتل}[26]، {ادعوني أستجب} [60] أسكنهما الكل). [شرح الدرة المضيئة: 218]

الياءات الزوائد:
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَمِنَ الزَّوَائِدِ أَرْبَعُ يَاءَاتٍ) عِقَابِ أَثْبَتَهَا فِي الْحَالَيْنِ يَعْقُوبُ التَّلَاقِ وَالتَّنَادِ أَثْبَتَهُمَا فِي الْوَصْلِ ابْنُ وَرْدَانَ وَوَرْشٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْ قَالُونَ فِيمَا ذَكَرَهُ الدَّانِيُّ كَمَا تَقَدَّمَ. وَأَثْبَتَهُمَا فِي الْحَالَيْنِ ابْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ، وَاتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ أَثْبَتَهَا فِي الْوَصْلِ أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَقَالُونُ وَالْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ وَرْشٍ، وَفِي الْحَالَيْنِ ابْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ). [النشر في القراءات العشر: 2/366]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (والزوائد أربع:
{عقاب} [5] أثبتها في الحالين يعقوب.
{التلاق} [15]، و{التناد} [32] أثبتهما وصلًا ورش وابن وردان، وكذا
[تقريب النشر في القراءات العشر: 672]
قالون فيما ذكره الداني من الخلاف عنه، وأثبتهما في الحالين ابن كثير ويعقوب.
{اتبعون أهدكم} [38] أثبتها وصلًا أبو جعفر وأبو عمرو وقالون والأصبهاني عن ورش، وفي الحالين ابن كثير ويعقوب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 673]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ومن الزوائد أربع:
عقابي [غافر: 5] أثبتها في الحالين يعقوب.
التلاقي [غافر: 15] والتّنادي [غافر: 32]، أثبتهما وصلا ابن وردان وورش، واختلف عن قالون، ذكره الداني كما تقدم، وفي الحالين ابن كثير ويعقوب.
واتبعوني أهدكم [غافر: 38] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وقالون، والأصبهاني، وفي الحالين: ابن كثير، ويعقوب). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/545]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (والزوائد أربع: "عقاب" [الآية: 5] "التلاق" [الآية: 15] "والتناد" [الآية: 32] "اتَّبِعُونِ أَهْدِكُم" [الآية: 38] ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/440]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومن الزوائد ثلاث: {التلاق} و{التناد} و{اتبعون أهدكم} [38] ). [غيث النفع: 1081]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ياءات الزوائد أربع:
{التلاق} [15]، {التناد} [32] أثبتهما في الوصل ابن وردان وفي الحالين يعقوب {اتبعون أهدكم} [38] أثبتها في الوصل أبو جعفر وفي الحالين يعقوب {فكيف كان عقاب} [5] أثبتها في الحالين يعقوب). [شرح الدرة المضيئة: 218]

الياءات المحذوفة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (فيها ثلاث ياءات من المحذوفات: (يوم التلاق) و(يوم التناد) قرأ ابن كثير بياء فيهما في الوصل والوقف، وقرأ ورش بياء فيهما في اوصل.
الثالثة: (اتبعون إهدكم) قرأ ابن كثير بياء في الوصل والوقف، وقرأ قالون وأبو عمرو بياء في الوصل دون الوقف). [التبصرة: 326]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (فيها ثلاث محذوفات:
{التلاق} (15)، و: {التناد} (32): أثبتهما في الحالين ابن كثير.
وأثبتهما في الوصل ورش وحده. واختلف فيهما عن قالون، فقرأتهما له بالوجهين.
{اتبعون أهدكم} (38): أثبتها في الحالين ابن كثير. وأثبتها في الوصل قالون، وأبو عمرو). [التيسير في القراءات السبع: 445]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(وفيها [أربع] محذوفات: [عقاب أثبتها في الحالين يعقوب] (التلاق) و(التناد) أثبتهما في الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبتهما في الوصل ورش وابن وردان
[تحبير التيسير: 540]
[وحدهما] واختلف فيهما عن قالون فقرأتهما له بالوجهين. (اتبعون أهدكم) أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبتها في الوصل، قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وباللّه التّوفيق). [تحبير التيسير: 541]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): (محذوفاتها ثلاث:
أثبت ابن كثير في الحالين {التَّلاقِ} [15]، و{التَّنَادِ} [32] وفي الوصل ورش وحده.
وقرأت من طريق عثمان بن سعيد، عن فارس، عن عبد الباقي، لأبي نشيط عن قالون بالوجهين، الإثبات في الوصل، والحذف في الحالين.
وقرأت من سائر طرق أبي نشيط بالحذف فيهما.
وأثبت ابن كثير {اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ} [38] في الحالين.
وفي الوصل قالون وأبو عمرو). [الإقناع: 2/755]

ذكر الإمالات
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): (ذكر الإمالات
...
غافر
(في البلاد) (4) قليلا، (لله الواحد القهار) (16) يميل كله قليلا (سريع الحساب) (17) (لدى الحناجر) (18) قليلا (مثل يوم الأحزاب) (30) قليلا (ظلما للعباد) (31) يميل الباء (من هاد) (33) قليلا، (بالعباد) (44) (وعن عبادتي) (60) يميلها (وآخرين) (60) لا يميل). [الغاية في القراءات العشر: 474]

الممال:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{حم} لابن ذكوان وشعبة والأخوين كبرى، ولورش والبصري بين بين، وهي في الحاء.
{النار} و{القهار} لهما ودوري، وحمزة في {القهار} كورش، لا يخفى.
و{تجزى} [17] لهم.
[غيث النفع: 1073]
تنبيه: {لدى} من {لدى الحناجر} [18] إن وقفت عليه لا إمالة فيه، ومذهب الأكثر أن رسمها هنا بالياء، وقيل بالألف، بخلاف التي في يوسف، فلا خلاف أنها بالألف، كما تقدم.
والفرق بينهما عند المفسرين من جهة المعنى، فالتي في يوسف بمعنى (عند)، وهذه بمعنى (في)، قالوا: ترتفع القلوب عن أماكنهم وتلتصق بحلوقهم.
وقال النحويون: المرسوم بالألف على اللفظ، والمرسوم بالياء لانقلاب الألف ياء، مع الإضافة إلى الضمير، كما رسم {على} [البقرة: 5] و{إلى} [البقرة: 14] كذلك). [غيث النفع: 1074]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{موسى} الأربعة و{أرى} و{الدنيا} [39] و{أنثى} [40] لهم وبصري.
[غيث النفع: 1076]
{جآءهم} [25] و{جآءكم} [28 34] الثلاثة و{جآءنا} [29] لحمزة وابن ذكوان.
{الكافرين} [25] و{جبار} و{القرار} لهما ودوري، وحمزة في {القرار} كورش.
{أتاهم} [35] و{يجزى} [40] لهم). [غيث النفع: 1077]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (الممال
{النار} الخمسة و{الغفار} و{الكافرين} [50] و{الدار} {والإبكار} لهما ودوري.
{الدنيا} [43 51] معًا و{موسى} [53] لدى الوقف {وذكرى} [54] لهم وبصري.
{فوقاه} [45] و{بلى} [50] و{الهدى} [53] و{هدى} [54] لدى الوقف و{أتاهم} [56] و{العمى} [58] لهم.
{وحاق} [45] لحمزة.
{الناس} الخمسة لدوري.
{فأنى} [62] لهم ودوري). [غيث النفع: 1079]

المدغم:
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{فأخذتهم} [5] لغير مكي وحفص.
{فاغفر للذين} [7] لبصري بخلف عن الدوري.
{إذ تدعون} [10] لبصري وهشام والأخوين.
(ك)
{ الطول لا إلاه إلا هو} [3] {بالباطل ليدحضوا} [5] {وينزل لكم} [13] {الدرجات ذو العرش} [15] و{الله هو} [20] ). [غيث النفع: 1074]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{عذت} [27] إدغام الذال في التاء لبصري والأخوين.
{وقد جآءكم} [28] {ولقد جآءكم} [34] لبصري وهشام والأخوين.
(ك)
{وقال رجل} [28] {وإن يك كاذبا} على أحد الوجهين، والطريق الآخر الإظهار، وكلاهما صحيح مقروء به {يريد ظلما} [31] {هلك قلتم} [34] {زين لفرعون} [37] ). [غيث النفع: 1077]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (المدغم
{واستغفر لذنبك} [55] لبصري بخلف عن الدوري.
(ك)
[غيث النفع: 1079]
{ويا قوم ما لي} [41] {الغفار لا جرم} {أقول لكم} [44] {حكم بين} [48] {النار لخزنة جهنم} [49] {لننصر رسلنا} [51] {إنه هو} [56] {البصير للخلق} {وقال ربكم} [60] و{جعل لكم} [61 64] معًا {اليل لتسكنوا} [61] {خالق كل} [62] {ورزقكم} [64] {الطيبات ذلكم} ). [غيث النفع: 1080]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): (ومدغمها: ثلاثون، والصغير: سبعة). [غيث النفع: 1081]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 06:55 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر

[ من الآية (1) إلى الآية (3) ]
{حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)}


قوله تعالى: {حم (1)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (1 - اخْتلفُوا في الْحَاء من قَوْله {حم} 1 هُنَا وفي السُّور السِّت التالية
فَقَرَأَ ابْن كثير {حم} بِفَتْح الْحَاء
وَاخْتلف عَن أَبي عَمْرو فحدثني أَحْمد بن زُهَيْر عَن القصبي عَن عبد الْوَارِث عَن أَبي عَمْرو {حم} جزما مَفْتُوحَة الْحَاء قَلِيلا وَكَذَلِكَ أخبرني ابْن اليزيدي عَن أَبِيه عَن أَبي عَمْرو {حم} الْحَاء بَين الْكسر وَالْفَتْح
وأخبرني الْحسن الْجمال عَن أَحْمد بن يزِيد عَن أَبي معمر عَن عبد الْوَارِث عَن أَبي عَمْرو مثله
وأخبرني الخزاز عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن عبيد عَن أَبي عَمْرو {حم} بِكَسْر الْحَاء
وَقَالَ وَكَذَلِكَ أخبرني مُحَمَّد بن يحيى عَن مُحَمَّد بن سَعْدَان عَن اليزيدي عَن أَبي عَمْرو {حم} بِكَسْر الْحَاء
وَقَالَ هرون الْأَعْوَر وعباس بن الْفضل عَن أَبي عَمْرو {حم} جزما لم يذكرَا غير ذَلِك
وَحدثنَا إِبْرَاهِيم بن على الْعُمْرَي قَالَ حَدثنَا عبد الْغفار عَن عَبَّاس عَن أَبي عَمْرو {حم} بِكَسْر الْحَاء شكلا بِلَا تَرْجَمَة
وَقَالَ ابْن رومي عَن أَحْمد بن مُوسَى عَن أَبي عَمْرو {حم} بِكَسْر الْحَاء
وَاخْتلف عَن نَافِع فأخبرني مُحَمَّد بن الْفرج عَن مُحَمَّد بن إِسْحَق المسيبي عَن أَبِيه عَن نَافِع {حم} بِفَتْح الْحَاء وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّد بن سَعْدَان عَن إِسْحَق عَن نَافِع
وأخبرني الأشناني عَن أَحْمد بن صَالح عَن ورش وقالون عَن نَافِع {حم} لَا مَفْتُوحَة وَلَا مَكْسُورَة وسطا بَين ذَلِك
وَقَالَ خَارِجَة بن مُصعب عَن نَافِع {حم} بِفَتْح غير مشبع ذكره عَن خَارِجَة مُحَمَّد بن أبان البلخي
وَاخْتلف عَن عَاصِم أَيْضا فَقَالَ الكسائي عَن أَبي بكر عَن عَاصِم أَنه لم يكسر من الهجاء شَيْئا إِلَّا {طه} وَحدهَا
وَكَانَ يفتح {حم} ويفخمها
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْذر عَن يحيى بن آدم عَن أَبي بكر عَن عَاصِم إِنَّه كَانَ يكسر الْحَاء من {حم}
وَأخْبرنَا النرسي أَبُو بكر قَالَ حَدثنَا خَلاد عَن حُسَيْن عَن أَبي بكر عَن عَاصِم أَنه كَانَ يكسر الْحَاء من {حم}
وَقَالَ حَفْص عَن عَاصِم إِنَّه قَرَأَ {حم} مفخمة
وَقَرَأَ ابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي {حم} بِكَسْر الْحَاء). [السبعة في القراءات: 566 - 567]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (حم) [1]: مفضلات: يزيد. بكسر الحاء فيهن هما، وخلف، والمفضل، وأبو بكر إلا البرجمي والأعشى وابن جبير، والوليدان، وابن ذكوان غير الثغري، واليزيدي طريق أبي أيوب وابن سعدان.
بين اللفظين: الأزرق طريق أبي عدي، وأوقية وأبو عبد الرحمن، وعليه الحذاق عن اليزيدي. الباقون بالفتح). [المنتهى: 2/944]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي في جميع الحواميم بإمالة الحاء، وقرأ ورش وأبو مرو بين اللفظين في جميعهن، وقرأ الباقون بالفتح). [التبصرة: 325]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (قرأ ابن كثير، وقالون، وحفص، وهشام: {حم} (1): بفتح الحاء، في جميع الحواميم.
وورش، وأبو عمرو: بين بين.
والباقون: بالإمالة). [التيسير في القراءات السبع: 442]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (قرأ ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وقالون وحفص وهشام (حم) بفتح الحاء في جميع الحواميم وورش وأبو عمرو بين بين، والباقون بالإمالة). [تحبير التيسير: 538]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (حم) رفع، وهو الاختيار كقراءة الزُّهْرِيّ وغيره بكسر الميم أبو السَّمَّال، الباقون بوقفها). [الكامل في القراءات العشر: 631]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (تَقَدَّمَ اخْتِلَافُهُمْ فِي إِمَالَةِ الْحَاءِ مِنْ حم فِي بَابِهِ، وَتَقَدَّمَ سَكْتُ أَبِي جَعْفَرٍ كَذَلِكَ فِي بَابِهِ). [النشر في القراءات العشر: 2/364]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (ذكر إمالة الحاء، وسكت أبي جعفر). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (القراءات
أمال الحاء من "حم" في السور السبع ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق واختلف عن أبي عمرو فقللها عنه صاحب التيسير والشاطبية وسائر المغاربة، وفتحها عنه صاحب المبهج والمستنير وسائر العراقيين والوجهان في الطيبة،
[إتحاف فضلاء البشر: 2/434]
وسكت أبو جعفر على الحاء والميم في كلها). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {حم (1)}
- قراءة أبي جعفر بالسكت على الحاء والميم سكنة لطيفة بدون تنفس مقدار حركتين.
وهو مذهبه في قراءة الحروف المقطعة في أوائل السور، وتقدمت الإشارة إلى قراءته هذه حيث وردت هذه الحروف.
الحاء بين الفتح والإمالة:
1- قرأ بإمالة الحاء ابن ذكوان وحماد ويحيى لن آدم عن أبي بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي وابن عامر، وهي رواية عبيد عن أبي عمرو، ورواية محمد بن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو، وكذا رواية ابن رومي عن أحمد بن موسى عنه، وخلف والأعمش وعيسى.
- وقرأه بالتقليل الأزرق ونافع برواية ورش، وهي رواية الأشناني عن أحمد بن صالح عن ورش وقالون، وخارجة بن مصعب عن نافع وعبد
[معجم القراءات: 8/197]
الوارث عن أبي عمرو وكذا رواية ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو، وعلى قراءته هذه سائر المغاربة، وكذا جاء قراءة أبي جعفر.
- وقرأ بفتح الحاء ابن كثير وقالون والكسائي عن أبي بكر عن عاصم، وحفص عن عاصم وهشام واليزيدي بخلف عنه وهي رواية محمد بن إسحاق المسيبي عن أبيه عن نافع، وكذا رواية محمد بن سعدان عن نافع وهي قراءة أبي عمرو، وعليه سائر العراقيين، وعيسى.
حركة الميم:
1- قراءة القراءة بسكون الميم (حاميم) وهو الأصل والمشهور في الحروف المقطعة، وهي رواية عبد الوارث عن أبي عمرو، وكذا هارون الأعور وعباس بن الفضل عن أبي عمرو، وعليه سائر العراقيين.
2- وقرأ الحسن وأبو السمال وابن أبي إسحاق بكسر الميم (حاميم)، وخرجوا هذا على التقاء الساكنين: سكون الياء، وسكون الميم في الأصل.
3- وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر وأبو السمال بفتح الميم (حاميم).
[معجم القراءات: 8/198]
وخرجوا هذا على الأوجه الآتية:
أ- حركة الفتح هنا لالتقاء الساكنين، وكانت فتحة طلبًا للخفة مثل (أين).
ب- هي حركة إعراب، على انتصابها بفعل مقدر أي: اقرأ حاميم.
ج- وذكر ابن خالويه أنه قيل موضعها خفض بالقسم إلا أنها لا تنصرف.
ومنعت (حمـ) من الصرف للعلمية وشبه العجمة؛ لأن فاعيل ليس من أوزان أبنية العرب، وإنما وجد ذلك في لغة العجم مثل: قابيل وهابيل..
- وذكر الطوسي أن عيسى بن عمر جعله اسم السورة، فنصبه ولم ينون.
4- وقرأ الزهري (حاميم) برفع الميم.
وعلى هذا فهو أما أن يكون مبتدأ، والخبر ما بعده، أو هو خبر مبتدأ مضمر). [معجم القراءات: 8/199]

قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2)}
قوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)}
{ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}
- قرأ بإدغام اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب.
{إِلَّا هُوَ}
- قراءة يعقوب في الوقف بهاء السكت، (هوه) ). [معجم القراءات: 8/199]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 06:57 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر

[ من الآية (4) إلى الآية (6) ]
{مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}


قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4)}
{فَلَا يَغْرُرْكَ}
- قراء الجمهور بالفك (فلا يغررك)، وهي لغة أهل الحجاز.
- وقرأ زيد بن علي وعبيد بن عمير (فلا يغرك) بالإدغام مفتوح الراء، وهي لغة تميم). [معجم القراءات: 8/200]

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأظهر ذال "فَأَخَذْتُهُم" وابن كثير وحفص ورويس بخلفه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأثبت الياء في "عقاب" [الآية: 5] في الحالين يعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}
{بِرَسُولِهِمْ}
- قرأ الجمهور (برسولهم) بضمير الجماعة، أعادوه على معنى (أمة)، قال الفراء: (ذهب إلى الرجال).
- وقرأ عبد الله بن مسعود (برسولها) بضمير المفرد المؤنث، وقد أعاده إلى لفظ أمة، وقيل إنها في مصحفه كذلك.
{لِيَأْخُذُوهُ}
- قرأ أبو عمرو بخلاف عنه وأبو جعفر والأزرق وورش والأصبهاني (لياخذوه) بإبدال الهمزة ألفًا.
- وهي قراءة حمزة في الوقف.
- وقراءة الباقين بتحقيق الهمز (ليأخذوه).
- وقرأ ابن كثير (ليأخذوهو) بوصل الهاء بواو في الوصل.
- وقراءة الجماعة بهاء مضمومة (ليأخذوه).
[معجم القراءات: 8/200]
{بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا}
- أدغم اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب.
{فَأَخَذْتُهُمْ}
- قرأ بإظهار الذال ابن كثير وحفص ورويس بخلاف عنه.
- وقراءة الباقين بالإدغام.
{عِقَابِ}
- قرأ يعقوب وسلام (عقابي) بإثبات الباء في الحالين.
- وقراءة الجماعة (عقاب) بباء مكسورة، وذلك بحذف الياء في الحالين). [معجم القراءات: 8/201]

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (2 - قَوْله {وَكَذَلِكَ حقت كلمة رَبك} 6
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر (حقت كلمت رَبك) جمَاعَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (كلمت رَبك) وَاحِدَة). [السبعة في القراءات: 567]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، وابن عامر: {كلمات ربك} (6): على الجمع.
والباقون: على التوحيد). [التيسير في القراءات السبع: 442]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( [نافع وأبو جعفر وابن عامر: (كلمات ربك) بالجمع وقد ذكر] في يونس). [تحبير التيسير: 538]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ كَلِمَةُ رَبِّكَ فِي الْأَنْعَامِ). [النشر في القراءات العشر: 2/364]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({كلمتُ ربك} [6] ذكر في الأنعام). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم لكلمات بالأنعام [الآية: 34]، وخلاف رويس في وقهم [غافر: 9] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/541] (م)
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "كَلِمَات" [الآية: 6] بالتوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ومر بالأنعام). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {كلمات} [6] قرأ نافع والشامي بألف بعد الميم، على الجمع، والباقون بغير ألف، على الإفراد، وقفها لا يخفى). [غيث النفع: 1069]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}
{حَقَّتْ}
- قرأ ابن مسعود (سبقت).
قال أبو حيان: (وهو تفسير معنى لا قراءة)، وذكر ابن عطية أنها جاءت كذلك في مصحف ابن مسعود.
- وقراءة الجماعة (حقت).
{كَلِمَتُ رَبِّكَ}
- قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وأبو رجاء وقتادة والحسن والأعمش وابن محيصن واليزيدي (كلمة ربك) بالإفراد على إرادة الجنس.
- وقرأ ابن هرمز وشيبة وأبو جعفر ونافع وابن عامر (كلمات) على الجمع.
[معجم القراءات: 8/201]
- ووقف عاصم وحمزة وخلف بالتاء (كلمت)، وهي قراءة نافع وابن عامر.
- ووقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب والحسن وابن محيصن واليزيدي بالهاء (كلمه).
- وقرأ الكسائي في الوقف بإمالة الهاء وما قبلها، وذكر مثل هذا عن يعقوب.
وتقدم هذا في مواضع، وانظر سورة الأنعام آية/115، والآية/33 من سورة يونس.
{النَّارِ}
- تقدمت الإمالة فيه في الآية/39 من سورة البقرة، والآية/16 من آل عمران). [معجم القراءات: 8/202]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 06:59 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر

[ من الآية (7) إلى الآية (9) ]
{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)}

قوله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)}
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({وقهم} [7] ذكر لرويس). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "وقهم" في الموضعين بضم الهاء رويس بخلفه كما مر في الفاتحة وحكم الميم مع الهاء في الثاني وهو وقهم السيآت وصلا وقع التنبيه عليه غير مرة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)}
{الْعَرْشَ}
- قراءة الجمهور (العرش) بفتح العين.
- وقرأ ابن عباس وجماعة (العرش) بضم العين.
قال أبو حيان: (كأنه جمع عشر كسقف وسقف، أو يكون لغة في العرش).
{يُؤْمِنُونَ}
- انظر القراءة بواو من غير همز في سورة الأعراف الآية/185.
{يَسْتَغْفِرُونَ}
- قرأ بترقيق الراء الأزرق وورش بخلاف عنهما.
[معجم القراءات: 8/202]
{شَيْءٍ}
- تقدمت القراءة فيه، وانظر الآية/20 من سورة البقرة.
{فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ}
- قرأ بإدغام الراء في اللام الدوري عن أبي عمرو بخلاف.
{وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}
- قرأ رويس (قهم) بضم الهاء بخلف عنه.
- وقراءة الجماعة بكسرها (قهم) وهي لغة تميم وقيس وبني سعد، وهو الوجه الثاني لرويس). [معجم القراءات: 8/203]

قوله تعالى: {رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، وقد تقدم ذكره). [الكامل في القراءات العشر: 631]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8)}
{جَنَّاتِ عَدْنٍ}
- قراءة الجمهور (جنات عدنٍ) جمعًا.
- وقرأ زيد بن علي وعبد الله بن مسعود والأعمش في رواية المفضل (جنة عدن) بالإفراد.
- وذكروا أنها جاءت كذلك في مصحف عبد الله.
{صَلَحَ}
- قراءة الجماعة (صلح) بفتح اللام من باب (نصر).
- وقرأ ابن أبي عبلة (صلح) بضم اللام، والفتح أفصح.
- وقرأ ورش والأزرق بتغليظ اللام.
{وَذُرِّيَّاتِهِمْ}
- قرأ عيسى بن عمر (ذريتهم) على الإفراد، وذكرها الصفراوي رواية عن سليم عن حمزة.
[معجم القراءات: 8/203]
- وقراءة الجماعة بالجمع (ذرياتهم) ). [معجم القراءات: 8/204]

قوله تعالى: {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ الْخِلَافُ عَنْ رُوَيْسٍ فِي وَقِهِمْ). [النشر في القراءات العشر: 2/364]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وتقدم لكلمت بالأنعام [الآية: 34]، وخلاف رويس في وقهم [غافر: 9] ). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/541] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وقهم السيئات} [9] قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بسكر الهاء، وضم الميم). [غيث النفع: 1069]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)}
{وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ}
- قرأ أبو عمرو وروح ورويس بخلف عنه واليزيدي والحسن بكسر الهاء والميم (قهم السيئات).
- وقرأ حمزة والكسائي ورويس بخلف عنه وخلف والأعمش (قهم السيئات) بضم الهاء والميم.
- وقرأ الباقون (قهم السيئات) بكسر الهاء وضم الميم.
وعند الوقف، فهم جميعًا يقفون بكسر الهاء وإسكان الميم، إلا رويسًا فيقف بضم الهاء وإسكان الميم.
- وتقدم وقف حمزة على السيئات بالإبدال ياءً، انظر الآية/271 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 8/204]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 07:00 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر

[ من الآية (10) إلى الآية (12) ]
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)}


قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10)}
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (تَدْعُونَ) بالتاء نافع، وأيوب، والمخرمي عن ابن موسى، وهشام، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، وعبد الرزاق، وعن الْعُمَرِيّ وجهان، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ) ). [الكامل في القراءات العشر: 631]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم ذال "إذ تدعون" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10)}
{إِذْ تُدْعَوْنَ}
- قرأ بإدغام الذال في التاء أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام وخلاد واليزيدي وابن محيصن والحسن.
- وقرأ بإظهار الذال نافع وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وابن ذكوان والأعمش). [معجم القراءات: 8/204]

قوله تعالى: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11)}
قوله تعالى: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)}
{تُؤْمِنُوا}
- انظر القراءة بالواو من غير همز في الآية/88 من سورة البقرة، والآية/185 من سورة الأعراف). [معجم القراءات: 8/205]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 07:05 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر
[ من الآية (13) إلى الآية (17) ]
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16) الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)}


قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "وَيُنَزِّل" [الآية: 13] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {وينزل} [13] قرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون، وتشديد الزاي). [غيث النفع: 1069]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13)}
{وَيُنَزِّلُ}
- قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن محيصن واليزيدي (وينزل) بالتخفيف من أنزل.
- وقراءة باقي السبعة والحسن والأعرج وعيسى (وينزل) بالتشديد من (نزل).
{وَيُنَزِّلُ لَكُمْ}
- أدغم اللام في اللام أبو عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 8/205]

قوله تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {مخلصين} [14] مما اتفق فيه على الكسر، لأنه غير معرف، والخلاف مختص به و{مخلصًا} [51] بمريم). [غيث النفع: 1069]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14)}
{الْكَافِرُونَ}
- قرأ بترقيق الراء الأزرق وورش بخلاف عنهما). [معجم القراءات: 8/205]

قوله تعالى: {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - وَاخْتلفُوا في إِثْبَات الْيَاء وحذفها من قَوْله تَعَالَى {يَوْم التلاق} 15 و{يَوْم التناد} 32 وَكَذَلِكَ من قَوْله {من واق} 21 و{من هاد} 33
فَقَالَ أَحْمد بن صَالح عَن ورش وقالون وأبي بكر بن أَبي أويس عَن نَافِع {يَوْم التلاق} يثبت الْيَاء في الْوَصْل وَكَذَلِكَ قَالَ عَن ورش وقالون {يَوْم التناد} بياء
وَقَالَ عَن أَبي بكر بن أَبي أويس {يَوْم التناد} بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف وَقَالَ إِبْرَاهِيم القورسي عَن أَبي بكر ابْن أَبي أويس عَن نَافِع {يَوْم التلاق} بِغَيْر يَاء
وَقَالَ أَبُو قُرَّة عَن نَافِع {يَوْم التناد} يمد الْيَاء
وَقَالَ ابْن جماز وَإِسْمَاعِيل والمسيبي وَأَبُو خُلَيْد {التلاق} و{التناد} بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف
وَقَرَأَ ابْن كثير {يَوْم التلاق} و{يَوْم التناد} يثبت الْيَاء وصل أَو وقف وَكَذَلِكَ {من واق} و{من هاد} يصل بِالتَّنْوِينِ وَيقف على الْيَاء
وَقَرَأَ عَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي {التلاق} و{التناد} بِغَيْر يَاء
وعباس عَن أَبي عَمْرو {يَوْم التناد} يثبت الْيَاء). [السبعة في القراءات: 568]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ((لتنذر) بالتاء وروح، وزيد). [الغاية في القراءات العشر: ٣83]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وعن الحسن "لينذر" بالتاء الفوقانية). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأثبت الياء في "التلاق" و"التناد" وصلا فقط ورش وابن وردان وفي الحالين ابن كثير ويعقوب، وأما ذكر الخلاف فيهما لقالون الذي أثبته في التيسير وتبعه الشاطبي فتقدم أنه انفرادة لفارس من قراءته على عبد الباقي، قال في النشر: ولا أعلمه يعني الخلاف عن قالون ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا عن الحلواني، وأطال في بيان ذلك، ولذا حكاه في طيبته بصيغة التمريض فقال: وقيل الخلف "بر" ). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {التلاق} قرأ ورش بزيادة ياء بعد القاف في الوصل دون الوقف، والمكي بزيادتها مطلقًا، والباقون بحذفها مطلقًا.
وذكر الداني الخلاف لقالون في حذفها مطلقًا كالجماعة، وإثباتها وصلاً كورش، وتبعه على ذلك الشاطبي، وتبعهما على ذلك كل من رأيته ألف بعدهما.
[غيث النفع: 1069]
وضعف المحقق الإثبات، وجعله مما انفرد به فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون، قال: «ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط، ولا الحلواني، بل ولا عن قالون أيضًا من طريق من الطرق، إلا من طريق أبي مروان، عنه، وذكره الداني في جامعه عن العثماني أيضًا، وسائر الرواة عن قالون على خلافه، كإبراهيم وأحمد ابني قالون، وإبراهيم بن دازيل، وأحمد بن صالح،
[غيث النفع: 1070]
وإسماعيل القاضي والحسن بن علي الشحام، والحسين بن عبد الله الم علم، وعبد الله بن عيسى المدني، وعبيد الله بن محمد العمري، ومحمد بن عبد الحكم،
[غيث النفع: 1071]
ومحمد بن هارون المروزي، ومصعب بن إبراهيم، والزبير بن محمد الزبيري، وعبد الله بن فليح، وغيرهم» انتهى.
لكل نقل الخلاف في الطيبة بعد أن قدم القول الصحيح، لأنه ذكر من له زيادة الياء، وبقى قالون في المسكوت عنهم، وهو يدل على أنه وإن كان ضعيفًا، لم يبلغ في الضعف إلى هجره بالكلية، والله أعلم). [غيث النفع: 1072]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {التناد} مثل {التلاق} أثبت الياء في الوصل ورش، واختلف عن قالون كما تقدم عن الداني، وأثبتها في الحالين المكي، وحذفها في الحالين الباقون). [غيث النفع: 1075] (م)
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15)}
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ}
- قراءة الجماعة (رفيع) بالرفع على الابتداء، أو خبر مبتدأ مقدر:
[معجم القراءات: 8/205]
هو رفيع.
- وقرئ (رفيع) بالنصب على المدح.
{الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ}
- قرأ بإدغام التاء في الذال وبالإظهار أبو عمرو ويعقوب.
{يَشَاءُ}
- تقدمت القراءة فيه، وانظر الآية/213 من سورة البقرة، والآية/87 من سورة هود.
{مِنْ عِبَادِهِ}
- قرأ ابن كثير (من عبادهي) بإشباع الكسرة إلى الياء في الوصل.
- وقراءة الباقين بهاء مكسورة.
{لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ}
- قرأ الجمهور (لينذر يوم التلاق)، الفعل مبني للفاعل، ويوم: بالنصب.
- وقرأ أبي بن كعب وجماعة (لينذر يوم التلاق) الفعل مبني للفاعل، ويوم بالرفع على أنه فاعل أسند إليه الإنذار مجازًا.
- وقرأ محمد بن السميفع اليماني (لينذر يوم) الفعل مبني للمفعول، ويوم: بالرفع، نائب عن الفاعل، وذكر وجهًا ثانيًا لروح عن يعقوب.
- وقرأ الحسن ومحمد بن السميفع اليماني وابن عباس ويعقوب
[معجم القراءات: 8/206]
برواية روح وزيد (لتنذر يوم التلاق) الفعل بالتاء من فوق مبنيًا للفاعل، والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم.
{التَّلَاقِ}
- قرأ أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبي بكر بن أويس عن نافع، وابن وردان، والحسن وأبو جعفر بخلاف عنه (التلاقي) بإثبات الياء في الوصل، وهو الأصل.
- وقرأ ابن كثير ويعقوب وقالون بخلاف عنه وابن محيصن بإثباتها في الوصل والوقف، وهو الأصل: (التلاقي).
- وقرأ عاصم وأبو عمر وابن عامر وحمزة والكسائي وابن جماز وإسماعيل والمسيبي وأبو خليد عن نافع وكذا رواية إبراهيم القورسي عن أبي بكر بن أبي أويس عنه، وقالون بخلاف عنه (التلاق) بحذف الياء في الوقف والوصل، اجتزاءً بالكسرة الدالة عليها). [معجم القراءات: 8/207]

قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "لا يخفى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأمال "القهار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي، وقلله الأزرق وحمزة بخلفه وحمزة وهو الذي في الشاطبية كأصلها وفاقا لجميع المغاربة، وفتحه له العراقيون قاطبة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {يوم هم بارزون} [16] هذا والذي بالذاريات {يوم هم على النار} [13] مقطوعان، يعني أن {يوم} مفصولة من {هم} رسمًا، وما سواهما فهو موصول). [غيث النفع: 1072]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)}
{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ}
- قرأ ابن مسعود (يوم هم بارزون له لا يخفى عليه منهم شيء).
- وكذا قرأ أبي (بارزون له).
{لَا يَخْفَى}
- قراءة الإمالة عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{شَيْءٌ}
- تقدمت القراءة فيه، وانظر الآيتين/20 و106 من سورة البقرة.
{الْقَهَّارِ}
- قرأه بالإمالة أبو عمرو والدوري عن الكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري واليزيدي.
- وقرأه بالتقليل الأزرق وورش وحمزة بخلاف عنه وأبو الحارث، وكذا قرأ السوسي في الوقف بخلاف عنه.
- وقرأ الباقون بالفتح، والأخفش عن ابن ذكوان، وهي قراءة السوسي في الوقف بخلاف عنه). [معجم القراءات: 8/208]

قوله تعالى: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)}
{تُجْزَى}
- قرأه بالإمالة حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- والباقون على الفتح.
{لَا ظُلْمَ}
- قرأ الأزرق وورش بتغليظ اللام). [معجم القراءات: 8/209]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19 صفر 1440هـ/29-10-2018م, 07:08 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة غافر
[ من الآية (18) إلى الآية (22) ]
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22)}

قوله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}
{كَاظِمِينَ}
- كذا جاءت قراءة الجماعة (كاظمين) بالياء، نصبًا على الحال من أصحاب القلوب، أو القلوب.
- وقرئ (كاظمون) بالواو رفعًا على تقديره: هم كاظمون.
وقال الكسائي: (يجوز رفع (كاظمين) على الابتداء) ). [معجم القراءات: 8/209]

قوله تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)}
{خَائِنَةَ}
- قرأ حمزة في الوقف بتسهيل الهمز بين بين، أي بينه وبين حركته، وحركة الهمزة الكسر). [معجم القراءات: 8/209]

قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (4 - وَاخْتلفُوا في الْيَاء وَالتَّاء من قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين يدعونَ من دونه} 20
فَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر {وَالَّذين تدعون} بِالتَّاءِ
وَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَعَاصِم وَحَمْزَة والكسائي {وَالَّذين يدعونَ} بِالْيَاءِ وَكلهمْ فتح الْيَاء). [السبعة في القراءات: 568]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (والذين تدعون) بالتاء نافع، وهشام). [الغاية في القراءات العشر: ٣83]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (تدعون) [20]: بالتاء نافع، وحمصي، وهشام، وابن ذكوان طريق
[المنتهى: 2/944]
الداجوني. بالوجهين العمري). [المنتهى: 2/945]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ نافع وهشام (تدعون) بالتاء، وقرأ الباقون بالياء). [التبصرة: 325]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، وهشام: {والذين تدعون} (20): بالتاء.
والباقون: بالياء). [التيسير في القراءات السبع: 442]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(نافع وهشام: (والّذين تدعون) بالتّاء والباقون بالياء). [تحبير التيسير: 538]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([20]- {يَدْعُونَ} بالتاء: نافع وهشام). [الإقناع: 2/753]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1010 - وَيَدْعُونَ خَاطِبْ إِذْ لَوى .... .... = .... .... .... .... .... ). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ( [1010] ويدعون خاطب (إ)ذ (لـ)ـوى هاء منهم = بكاف (كـ)ـفى أو أن زد الهمز (ثـ)ـملا
[1011] وسكن لهم واضمم بيظهر واكسرن = ورفع الفساد انصب (إ)لى (عـ)ـاقل (حـ)ـلا
{والذين يدعون من دونه لا يقضون بشیء}.
الغيبة، لأن قبله: {ما للظلمين من حميم ولا شفيع يطاع}، وقد سبق القول في نظائره في الخطاب والغيب). [فتح الوصيد: 2/1222]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1010] ويدعون خاطب إذ لوى هاءُ منهم = بكافٍ كفى أو أن زد الهمز ثملا
ب: (لوى): من اللي، بمعنى: أعرض، أي: عن الغيبة إلى الخطاب، (ثملا): جمع (ثامل)، وهو المصلح، كما مر في المائدة معناه.
ح: (يدعون): مفعول (خاطب)، (إذ): ظرف للتعليل، (هاءُ): مبتدأ أضيف إلى (منهم)، (كفى): خبر، (بكافٍ): متعلق به، (أو أن): مبتدأ، (زد الهمز): خبره، واللام: بدل العائد، (ثملا): ثاني مفعولي (زد)، كما تقول: (زد الدراهم قومًا صالحين)، أو (أو أن): مفعول آخر، و(ثملا): حال من الهمز، أي: ذا ثمل، أو من المخاطب، وجمع لأنه لم يرد واحدًا فقط.
ص: قرأ نافع وهشام: {والذين تدعون من دونه} [20] بالخطاب، والباقون: بالغيبة، والوجهان ظاهران.
وقرأ ابن عامر: {أشد منكم} [21] بالكاف للخطاب
[كنز المعاني: 2/588]
على الالتفات، والباقون {أشد منهم}: بالهاء للغيبة، لقوله: {أولم يسيروا}.
وقرأ الكوفيون: {أو أن يظهر} [26] بزيادة الهمز على الواو، وإسكانها يُعلم من قوله بعده: (وسكن لهم)، فيكون للترديد على أن فرعون خاف من التبديل أو إظهار الفساد، والباقون: بحذف الهمز على أن الواو للعطف الجامع بين الأمرين). [كنز المعاني: 2/589] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (1010- وَيَدْعُونَ خَاطِبْ "إِ"ذْ "لَـ"ـوى هَاءُ مِنْهُمْ،.. بِكَافٍ "كَـ"ـفَى زِدِ الْهَمْزَ "ثُـ"ـمَّلا
أراد: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} الخلاف فيه في الغيب والخطاب ظاهر، وقوله: إذ لوى؛ أي: أعرض؛ لأنه عدل إلى الخطاب فأعرض عن إجراء الكلام على الغائبين في قوله: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ} ). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/141]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1010 - ويدعون خاطب إذ لوى .... .... = .... .... .... .... ....
....
قرأ نافع وهشام: الذين تدعون من دون الله بتاء الخطاب، وقرأ غيرهما بياء الغيب). [الوافي في شرح الشاطبية: 354]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (198- .... .... .... .... .... = .... .... يَدْعُو اتْلُ .... .... ). [الدرة المضية: 38]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ):(ثم شرع في سورة غافر فقوله: يدع اتل أي قرأ مرموز (ألف) اتل وهو أبو جعفر {والذين يدعون من دونه} [20] بياء الغيبة كما نطق كالآخرين علم من الوفاق). [شرح الدرة المضيئة: 217]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَالَّذِينَ يَدْعُونَ فَقَرَأَ نَافِعٌ وَهِشَامٌ بِالْخِطَابِ. وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ، فَرَوَى الشَّرِيفُ أَبُو الْفَضْلِ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ عَنِ الْأَخْفَشِ عَنْهُ كَذَلِكَ، وَكَذَا رَوَاهُ الصَّيْدَلَانِيُّ وَسَلَامَةُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْأَخْفَشِ أَيْضًا، وَبِهِ قَطَعَ لَهُ فِي الْمُبْهِجِ، وَكَذَا رَوَى الْمُطَّوِّعِيُّ عَنِ الصُّورِيِّ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ مِنَ الطُّرُقِ الْخَمْسَةِ، وَقَطَعَ لَهُ الْهُذَلِيُّ مِنْ طَرِيقِ الدَّاجُونِيِّ، وَهِيَ رِوَايَةُ التَّغْلِبِيِّ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ وَابْنِ خُرْزَاذَ وَالْإِسْكَنْدَرَانِيِّ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ، وَبِهِ قَطَعَ الدَّانِيُّ لِلصُّورِيِّ، وَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ،
[النشر في القراءات العشر: 2/364]
وَابْنُ بَكَّارٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ، وَرَوَاهُ الْجُمْهُورُ عَنِ الْأَخْفَشِ وَالصُّورِيِّ جَمِيعًا بِالْغَيْبِ، وَهِيَ رِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى وَإِسْحَاقَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ، وَانْفَرَدَ صَاحِبُ الْمُبْهِجِ بِذَلِكَ عَنْ هِشَامٍ بِكَمَالِهِ، وَجَعَلَ الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ فِيهَا لَهُ وَجْهَيْنِ، وَقَدْ نَصَّ الدَّانِيُّ بِعَدَمِ الْخِلَافِ لَهُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -). [النشر في القراءات العشر: 2/365]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ نافع وابن عام بخلاف عن ابن ذكوان {تدعون} [20] بالخطاب، والباقون بالغيب). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (896- .... .... .... وخاطب = يدعون من خلفٍ إليه لازب). [طيبة النشر: 94]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (فتّحت الخفّ (كفا) وخاطب = يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (ل) ازب
يريد قوله «والذين يدعون من دونه» قرأه بالخطاب ابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان ونافع بغير خلاف، والباقون بالغيب). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 306]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
... ..... وخاطب = يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (لا) زب
ش: قرأ ذو همزة (إليه) نافع ولام (لازب) هشام: والذين تدعون من دونه [غافر: 20] بتاء الخطاب على الالتفات إلى الكفار، أي: قل لهم يا رسول الله.
والباقون بياء الغيب على إسناده إلى ضمير الظالمين المتقدمين.
واختلف عن ذي ميم (من) ابن ذكوان: فروى الشريف أبو الفضل من جميع طرقه عن الأخفش- بتاء الخطاب، وكذلك روى الصيدلاني وسلامة بن هارون عن الأخفش
[أيضا]، وبه [قطع له في «المبهج».
وكذا روى المطوعي عن الصوري عن ابن ذكوان].
وبه قطع له الهذلي من طريق الداجوني.
وهي رواية الثعلبي، وعبد الرزاق، وأحمد بن أنس، ومحمد بن إسماعيل، والحسين بن إسحاق، (وابن خرزاذ) والإسكندراني كلهم عن ابن ذكوان. وبه قطع الداني للصوري. وكذا رواه الوليد، وابن بكار عن ابن عامر، ورواه الجمهور عن الأخفش والصوري جميعا بالغيب. وانفرد صاحب «المبهج» بذلك عن هشام بكماله، وجعل
[شرح طيبة النشر للنويري: 2/541]
أبو العلاء [له] فيها وجهين. ونص الداني له على عدم الخلاف، وهو الصحيح، والله أعلم). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/542]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "وَالَّذِينَ يَدْعُون" [الآية: 20] فنافع وهشام وابن ذكوان بخلفه بالخطاب على الالتفات أو إضمار
[إتحاف فضلاء البشر: 2/435]
قل وهو رواية المطوعي عن الصوري، وعن ابن ذكوان، وكذا رواه أبو الفضل والصيدلاني وسلامة عن الأخفش عن ابن ذكوان ورواه الجمهور عن الصوري والأخفش بالغيب، وبه قرأ الباقون). [إتحاف فضلاء البشر: 2/436]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {والذين تدعون} [20] قرأ نافع وهشام بالتاء الفوقية، على الخطاب، والباقون بالياء التحتية، على الغيب). [غيث النفع: 1073]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)}
{يَدْعُونَ}
- قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي والصوري والأخفش عن ابن ذكوان (يدعون) بالغيب، لتناسب الضمائر الغائبة قبل، وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم.
- وقرأ أبو جعفر وشيبة وهشام ونافع وابن عامر والمطوعي عن الصوري وابن ذكوان، وأبو الفضل والصيدلاني وسلامة عن الأخفش عن ابن ذكوان (تدعون) بتاء الخطاب على الالتفات، أو إضمار (قل).
- وقرأ العمري عن أبي جعفر بالوجهين.
- وقرأ ابن السميفع (يدعون) بالياء المضمومة وفتح العين.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ}
- قرأ بإدغام الهاء في الهاء أبو عمرو ويعقوب). [معجم القراءات: 8/210]

قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - وَاخْتلفُوا في إِثْبَات الْيَاء وحذفها من قَوْله تَعَالَى {يَوْم التلاق} 15 و{يَوْم التناد} 32 وَكَذَلِكَ من قَوْله {من واق} 21 و{من هاد} 33
فَقَالَ أَحْمد بن صَالح عَن ورش وقالون وأبي بكر بن أَبي أويس عَن نَافِع {يَوْم التلاق} يثبت الْيَاء في الْوَصْل وَكَذَلِكَ قَالَ عَن ورش وقالون {يَوْم التناد} بياء
وَقَالَ عَن أَبي بكر بن أَبي أويس {يَوْم التناد} بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف وَقَالَ إِبْرَاهِيم القورسي عَن أَبي بكر ابْن أَبي أويس عَن نَافِع {يَوْم التلاق} بِغَيْر يَاء
وَقَالَ أَبُو قُرَّة عَن نَافِع {يَوْم التناد} يمد الْيَاء
وَقَالَ ابْن جماز وَإِسْمَاعِيل والمسيبي وَأَبُو خُلَيْد {التلاق} و{التناد} بِغَيْر يَاء في وصل وَلَا وقف
وَقَرَأَ ابْن كثير {يَوْم التلاق} و{يَوْم التناد} يثبت الْيَاء وصل أَو وقف وَكَذَلِكَ {من واق} و{من هاد} يصل بِالتَّنْوِينِ وَيقف على الْيَاء
وَقَرَأَ عَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي {التلاق} و{التناد} بِغَيْر يَاء
وعباس عَن أَبي عَمْرو {يَوْم التناد} يثبت الْيَاء). [السبعة في القراءات: 568] (م)
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (5 - قَوْله {كَانُوا هم أَشد مِنْهُم قُوَّة} 21
قَرَأَ ابْن عَامر وَحده (كَانُوا هم أَشد مِنْكُم قُوَّة) بِالْكَاف وَكَذَلِكَ في مصاحفهم
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {أَشد مِنْهُم قُوَّة} وَكَذَلِكَ في مصاحفهم). [السبعة في القراءات: 569]
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ((أشد منكم) شامي). [الغاية في القراءات العشر: ٣84]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (أشد منكم) [21]: بالكاف دمشق). [المنتهى: 2/945]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (قرأ ابن عامر (أشد منكم) بالكاف، وقرأ الباقون (منهم) بالهاء). [التبصرة: 325]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن عامر: {أشد منكم قوة} (21): بالكاف.
والباقون: بالهاء). [التيسير في القراءات السبع: 442]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(ابن عامر: (أشد منكم) بالكاف والباقون بالهاء). [تحبير التيسير: 538]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (مِنْكُمْ قُوَّةَ) بالكاف دمشقي غير ابن الحارث، الباقون بالهاء، وهو الاختيار لقوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا) ). [الكامل في القراءات العشر: 631]
قال أحمد بن علي بن خلف ابن الباذش الأنصاري (ت: 540هـ): ([21]- {أَشَدَّ مِنْهُمْ} بالكاف: ابن عامر). [الإقناع: 2/753]
قال القاسم بن فيرُّه بن خلف الشاطبي (ت: 590هـ): (1010- .... .... .... هَاءُ مِنْهُمْ = بِكَافٍ كَفَى .... .... .... ). [الشاطبية: 81]
- قال علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت: 643هـ): ([1010] ويدعون خاطب (إ)ذ (لـ)ـوى هاء منهم = بكاف (كـ)ـفى أو أن زد الهمز (ثـ)ـملا
...
وكتب في مصحف الشام: {أشد منكم} بالكاف على الالتفات، وفي غيره من المصاحف بالهاء، على ما قبله من الغيب). [فتح الوصيد: 2/1222]
- قال محمد بن أحمد الموصلي (شعلة) (ت: 656هـ): ( [1010] ويدعون خاطب إذ لوى هاءُ منهم = بكافٍ كفى أو أن زد الهمز ثملا
ب: (لوى): من اللي، بمعنى: أعرض، أي: عن الغيبة إلى الخطاب، (ثملا): جمع (ثامل)، وهو المصلح، كما مر في المائدة معناه.
ح: (يدعون): مفعول (خاطب)، (إذ): ظرف للتعليل، (هاءُ): مبتدأ أضيف إلى (منهم)، (كفى): خبر، (بكافٍ): متعلق به، (أو أن): مبتدأ، (زد الهمز): خبره، واللام: بدل العائد، (ثملا): ثاني مفعولي (زد)، كما تقول: (زد الدراهم قومًا صالحين)، أو (أو أن): مفعول آخر، و(ثملا): حال من الهمز، أي: ذا ثمل، أو من المخاطب، وجمع لأنه لم يرد واحدًا فقط.
ص: قرأ نافع وهشام: {والذين تدعون من دونه} [20] بالخطاب، والباقون: بالغيبة، والوجهان ظاهران.
وقرأ ابن عامر: {أشد منكم} [21] بالكاف للخطاب
[كنز المعاني: 2/588]
على الالتفات، والباقون {أشد منهم}: بالهاء للغيبة، لقوله: {أولم يسيروا}.
وقرأ الكوفيون: {أو أن يظهر} [26] بزيادة الهمز على الواو، وإسكانها يُعلم من قوله بعده: (وسكن لهم)، فيكون للترديد على أن فرعون خاف من التبديل أو إظهار الفساد، والباقون: بحذف الهمز على أن الواو للعطف الجامع بين الأمرين). [كنز المعاني: 2/589] (م)
- قال أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي (ت: 665هـ): (أما: {أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً}، فكتب في مصاحف الشام موضع منهم بالهاء منكم بالكاف فكل قرأ بما في مصحفه والكلام فيه
[إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/141]
كما في تدعون؛ لأنه خطاب وغيب). [إبراز المعاني من حرز الأماني: 4/142]
- قال عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (ت: 1403هـ): (1010 - .... .... .... هاء منهم = بكاف كفى .... .... ....
....
وقرأ ابن عامر: كانوا هم أشدّ منكم قوّة بكاف الخطاب، وقرأ غيره أَشَدَّ مِنْهُمْ بهاء الغيبة). [الوافي في شرح الشاطبية: 354]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ مِنْكُمْ بِالْكَافِ، وَكَذَا هُوَ فِي الْمُصْحَفِ الشَّامِيِّ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْهَاءِ، وَكَذَا هُوَ فِي مَصَاحِفِهِمْ). [النشر في القراءات العشر: 2/365]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ ابن عامر {أشد منهم} [21] بالكاف، والباقون بالهاء). [تقريب النشر في القراءات العشر: 670]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (897 - ومنهم منكم كما .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 94]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن = (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن
أراد أن ابن عامر قرأ منكم مكان قراءة غيره منهم). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 306]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (ص:
ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن = (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن
والرّفع في الفساد فانصب (ع) ن (مدا) = (حما) ونوّن قلب (ك) م خلف (حدا)
ش: أي: قرأ ذو كاف (كما) ابن عامر: أشد منكم [غافر: 21] بالكاف؛ لأنهم كانوا أشد قوة من الغائبين المذكورين في أولم يسيروا [غافر: 21] ومن المخاطبين؛ فغلب الخطاب على الغيبة لقوته.
والباقون بالهاء؛ لأنهم كانوا أشد قوة من المذكورين [الغائبين؛ لأن الكلام] معهم- مع قطع النظر عن غيرهم- فأسند إلى غيرهم، وعليه غير الرسم الشامي). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/542]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّة" [الآية: 21] الأول فابن عامر منكم بالكاف موضع الهاء التفاتا إلى الخطاب، والباقون منهم بضمير الغيب لقوله: أو لم يسيروا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/436]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (ووقف على "واق" و"هاد" بالياء ابن كثير، واتفقوا على تنوينه وصلا). [إتحاف فضلاء البشر: 2/436] (م)
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {أشد منهم} [21] قرأ الشامي بالكاف موضع الهاء، ففيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، وهكذا رسمه في المصحف الشامي، والباقون بالهاء، ضمير الغيبة، جريًا على ما قبله). [غيث النفع: 1073]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {واق} إذا وقفت عليه، فالمكي بياء بعد القاف، والباقون بغير ياء، واتفقوا في الوصل على التنوين). [غيث النفع: 1073]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21)}
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا}
- قرأ بترقيق الراء الأزرق وورش بخلاف عنهما.
{أَشَدَّ مِنْهُمْ}
- قراءة الجماعة (... منهم) بالغيب لقوله من قبل: (أفلم يسيروا)، وهي كذلك في سائر المصاحف ما عدا مصحف أهل الشام.
- وقرأ ابن عامر وابن عباس (... منكم) بضمير الخطاب على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
قال الأصبهاني: (وهي كذلك في مصاحف الشام).
{مِنْهُمْ قُوَّةً}
- وقرأ ابن كثير وأبو جعفر وقالون بخلف عنه (منهمو قوة) بصلة ميم الجمع.
- وقرأ الباقون (منهم) بسكون الميم.
{مِنْ وَاقٍ}
- قرأ ابن كثير في رواية القواس والبزي، وكذا يعقوب وابن شنبوذ عن قنبل، وابن محيصن (من واقي) بإثبات الياء في الوقف.
[معجم القراءات: 8/211]
- وبالتنوين والحذف في الوصل عن ابن كثير (من واقٍ).
- وهي قراءة الجماعة في الحالين (من واق) ). [معجم القراءات: 8/212]

قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "رسلهم" بإسكان السين أبو عمرو). [إتحاف فضلاء البشر: 2/436]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {رسلهم} [22] قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم). [غيث النفع: 1073]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {العقاب} تام، وفي أعلى درجاته، وفاصلة، بلا خلاف، تمام الربع عند جماعة، و{البصير} قبله عند غيرهم). [غيث النفع: 1073]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22)}
{تَأْتِيهِمْ}
- قرأ أبو جعفر بخلاف عنه والأزرق وورش وأبو جعفر والأصبهاني (تاتيهم) بإبدال الهمزة ألفًا.
- وهي قراءة حمزة في الوقف.
- وقراءة الجماعة بتحقيق الهمز.
- وقرأ يعقوب (تأتيهم) بضم الهاء على الأصل.
- وقراءة الجماعة بكسر الهاء مراعاة الياء قبلها.
{رُسُلُهُمْ}
- قرأ أبو عمرو (رسلهم) بسكون السين، ووافقه اليزيدي والحسن.
- وقراءة الجماعة بضم السين (رسلهم)، وهو الأصل في جمع رسول، والتسكين للتخفيف، وتقدم مثل هذا مرارًا). [معجم القراءات: 8/212]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة