العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الوقف والابتداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الآخرة 1434هـ/1-05-2013م, 08:37 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي الوقف والابتداء في سورة محمد (صلى الله عليه وسلم)

• الوقف والابتداء في سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) •
عناصر الموضوع:
مسائل عامة في وقوف سورة محمد
الوقوف في سورة
محمد ج1| من قول الله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)} .. إلى قوله تعالى: {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)}
الوقوف في سورة
محمد ج2| من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا .. (7)} .. إلى قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ (11)}
الوقوف في سورة
محمد ج3| من قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ .. (12)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ (15)}
الوقوف في سورة محمد ج4| من قول الله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ .. (16)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)}
الوقوف في سورة
محمد ج5| من قول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ .. (20)} .. إلى قوله تعالى: { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)}
الوقوف في سورة محمد ج6| من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم .. (25)} .. إلى قوله تعالى: {.. لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)}
الوقوف في سورة محمد ج7| من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ .. (33)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)}


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:42 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

مسائل عامة في وقوف سورة محمد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:42 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وأصلح بالهم) [2] تام.
(الحق من ربهم) [3] حسن. (وأمثالهم) حسن.
ومثله: (تضع الحرب أوزارها) [4]، (ليبلو بعضكم ببعض).
(الجنة عرفها لهم) [6].)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/896]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وأصلح بالهم} تام. {الحق من ربهم} كاف.
{للناس أمثالهم} تام. ومثله {أوزارها} وقيل: كاف، وهو رأس آية في غير الكوفي. ومثله {بعضكم ببعض}. ومثله {عرفها لهم})[المكتفى: 523]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم
{الحق من ربهم- 2- لا} لأن {كفر} خبر {والذين}.
{من ربهم- 3- ط}
{الرقاب- 4- ط} {الوثاق- 4- لا} للفاء.
[علل الوقوف: 3/946]
ولتعلق {بعد} بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.
{أوزارها- 4- ج} {ذلك- 4- ط} أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: {ذلك} على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.
{ببعض- 4- ط} {بالهم- 5- ج} للآية مع العطف واتحاد الكلام.)[علل الوقوف: 3/947]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
أعمالهم (تام) للفصل بين وصف الكفار ووصف المؤمنين.
وهو الحق من ربهم ليس بوقف لأنَّ خبر والذين آمنوا لم يأت وهو كفَّر عنهم سيآتهم.
وسيآتهم (حسن)
وأصلح بالهم (أحسن) مما قبله
من ربهم (كاف) وكذا أمثالهم
فضرب الرقاب (حسن) ومثله الوثاق وقيل لا يحسن لأنَّ قوله حتى تضع الحرب أوزارها متعلق بقوله فضرب فكأنه قال فاضربوا الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها.
وأوزارها (كاف) وقيل الوقف على ذلك لأنه تبيين وإيضاح لما قبله من قوله فإذا ألقيتم الذين كفروا ووقع الإثخان وتمكنتم من أخذ من لم يقتل فشدوا وثاقه فأما أن تمنوا عليه بالإطلاق وإما أن تفدوه فداء فالوقف على ذلك يبين هذا أي الأمر ذلك كما فعلنا وقلنا فهو خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ محذوف الخبر أي ذلك كذلك فلا يقطع عن خبره واتصاله بما قبله أوضح قاله السجاوندي ثم تبتدئ ولو شاء الله.
ببعض (حسن) ومثله فلن يضل أعمالهم وكذا ويصلح بالهم
عرفها لهم (كاف))
[منار الهدى: 361]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:43 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ (11)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ( (وأمثالهم) حسن.
ومثله: ...
(ويثبت أقدامكم) [7].
(فتعسا لهم) [8] وقف غير تام لأن قوله: (وأضل أعمالهم) نسق على (فتعسًا لهم) كأنه قال: أتعسهم الله وأضل أعمالهم.
(دمر الله عليهم) [10] وقف حسن ثم تبتدئ: (وللكافرين أمثالهم) أي: أمثال ما أصاب قوم نوح وعادًا
[إيضاح الوقف والابتداء: ]
وثمودًا لأهل مكة وعيد من الله، (أمثالها) حسن.
(لا مولى لهم) [11] تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء:2/896- 897]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({للناس أمثالهم} تام. ومثله {أوزارها} وقيل: كاف، وهو رأس آية في غير الكوفي. ومثله {بعضكم ببعض}. ومثله {عرفها لهم} ومثله {ويثبت أقدامكم}.
{فتعسًا لهم} كاف. ومثله {وأضل أعمالهم}.
{فأحبط أعمالهم} كاف، وقيل: تام. {دمر الله عليهم} كاف. ومثله {وللكافرين أمثالها}.
{لا مولى لهم} تام. )[المكتفى:
523 - 524]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({من قبلهم- 10- ط} لتناهي الاستخبار إلى الإخبار {عليهم- 10- ز} للابتداء بالتهديد. )[علل الوقوف: 3/947]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (ينصركم ليس بوقف لأنَّ ما بعده مجزوم معطوف على ما قبله.
أقدامكم (تام) لأنَّ ما بعده مبتدأ وليس بوقف إن عطف على معنى ما قبله.
فتعسًا لهم ليس بوقف وإن زعمه بعضهم لأنَّ ما بعده معطوف على الفعل الذي فسره فتعسًا لهم.
وأضل أعمالهم (كاف) ومثله فأحبط أعمالهم.
من قبلهم (جائز)
دمر الله عليهم (كاف) للابتداء بالتهديد.
أمثالها (تام) ومثله لا مولى لهم )[منار الهدى: 361]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:44 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ (12) وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ (13) أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (14) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ (15)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((لا مولى لهم) [11] تام.
ومثله: (تجري من تحتها الأنهار) [12]، (والنار مثوى لهم).
(فلا ناصر لهم) [13].
(فقطع أمعاءهم) [15].)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/897]قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({لا مولى لهم} تام. ومثله {من تحتها الأنهار} ومثله {والنار مثوى لهم}. ومثله {فلا ناصر لهم} ومثله {واتبعوا أهواءهم} ومثله {أمعاءهم})[المكتفى: 524]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (
{الأنهار- 12- ط} {أخرجتك- 13- ج} لأن {وكأين} استخبار، و {أهلكناهم} إخبار، وقد يوصل على جعل {أهلكناهم} صفة للقرية.
{المتقون- 15- ط} للحذف، أي: أن فيها. أو: {مثل} خبر مبتدأ، والتقدير: مما نقص عليكم مثل الجنة. {آسن- 15- ج} {طعمه- 15- ج} {للشاربين- 15- ج} لتفصيل أنواع النعم مع العطف.
{مصفى- 15- ط} {من ربهم- 15- ط} لحذف مبتدأ مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حاله كمن هو خالد في النار. )[علل الوقوف: 3/948]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أمثالها (تام) ومثله لا مولى لهم وكذا الأنهار وكذا مثوى لهم
أخرجتك (جائز) وأرقى منه أهلكناهم لأنه صفة للقرية ولا يجمع بينهما.
فلا ناصر لهم (تام) ومثله واتبعوا أهواءهم
وعد المتقون (كاف) إن جعل التقدير ومما نقص عليك أو يقص عليك مثل الجنة فمثل خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره مثل الجنة فيما نقص عليك أو يقص عليك
وليس بوقف إن جعل مثل مبتدأ خبره فيها أنهارا وما تسمعون من صفة الجنة لأنه يصير تفسيرًا يغني عنه ما قبله ولا وقف من قوله فيها أنهار إلى مصفى لعطف كل منها على ما قبله والعطف يصير الأشياء كالشيء الواحد ويجوز الوقف على كل منها نظر التفصيل أنواع النعم مع العطف والتفصيل المذكور من مقتضيات الوقف.
من عسل مصفى (حسن) ومثله من ربهم لحذف مبتدأ تعلقت به كاف التشبيه مستفهم به والتقدير أفمن هذه حالته كمن هو خالد في النار
أمعاءهم (كاف) جمع معي وهو المصران)
[منار الهدى:361 - 362]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:45 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (17) فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((لا مولى لهم) [11] تام.
ومثله: ...
(إذا جاءتهم ذكراهم) [18].
(وللمؤمنين والمؤمنات) [19]، (متقلبكم ومثواكم).)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/897]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({لا مولى لهم} تام. ومثله ...{ذكراهم} ومثله {والمؤمنات} ومثله {ومثواكم}.)[المكتفى: 524]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({إليك- 16- ج} لأن {حتى} يحتمل معنى الانتهاء، مع أن مفهوم المعنى الابتداء، لأن المراد: الإخبار عما قالوا بعد الخروج، لا عن الاستماع فإنه كان معلومًا مشاهدًا.
{بغتة- 18- ج} لتناهي الاستفهام، مع مجيء الفاء بعده في الإخبار.
{أشراطها- 18- ج} لتناهي الإخبار مع مجيء الفاء في الاستخبار، تقديره: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
{المؤمنات- 19- ط} )[علل الوقوف:
3/948 - 3/949]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
أمعاءهم (كاف) جمع معي وهو المصران ومثله إليك وكذا آنفًا.
واتبعوا أهواءهم (تام)
تقواهم (كاف)
فهل ينظرون إلاَّ الساعة (جائز) لمن قرأ أن تأتيهم بكسر همزة إن وليس بوقف على قراءة العامة بفتحها لأنَّ موضعها نصب على البدل من الساعة.
بغتة (جائز) لتناهي الاستفهام.
أشراطها (كاف) لتناهي الأخبار.
ذكراهم (تام) أي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
لا إله إلا الله ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
والمؤمنات (كاف)
ومثواكم (تام))
[منار الهدى: 362]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:45 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((فأولى لهم) حسن ثم تبتدئ: (طاعة) [21] على معنى «يقولون منا طاعة».
(وقول معروف) حسن. (لكان خيرًا لهم) تام.
(وتقطعوا أرحامكم) [22] حسن.
(أم على قلوب أقفالها) [24] تام.
)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/897 - 898]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فأولى لهم} كاف، وقيل: تام. ومثله {وقولٌ معروف}.
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: (فأولى) تمام الكلام، ثم قال: (لهم * طاعة). أي: للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف. والأول أصح. وترتفع (الطاعة) بتقدير: منا طاعة، أو أمرنا طاعة، أو طاعة أمثل.
{خيرًا لهم} تام.
{أرحامكم} كاف. {أقفالها} تام.)
[المكتفى:524 - 525]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({لولا نزلت سورة- 20- ج} {القتال- 20- لا} لأن {رأيت} جواب {فإذا}.
{من الموت- 20- ط} لتمام جواب {إذا}، وللابتداء بالتهديد، على جعل {أولى} مقلوب أويل.
{فأولى لهم- 20- ج} لأن التقدير: عليهم طاعة، أو: طاعة وقول معروف أولى لهم. ومن جعل {أولى} من القرب له أن يقول: {طاعة} خبر {أولى} فلا يقف على {لهم}، [إلا أن] أولى بمعنى القرب يوصل بالباء دون اللام. [{الأمر- 21}] وقفة، لأن التقدير: فإذا عزم الأمر كذبوا، أو خالفوا {خيرًا لهم- 21- ج} لابتداء الاستفهام مع الفاء. )[علل الوقوف:
3/949 - 950]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (لولا نزلت سورة (كاف) للابتداء بالشرط ولا يوقف على محكمه ولا على القتال لأنَّ جواب إذا لم يأت بعد وهو رأيت الذين.
من الموت (حسن) لانقضاء جواب إذا.
فأولى لهم (تام) إن جعل أولى مبتدأ خبره لهم أي الهلاك لهم وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي الهلاك أولى لهم فأولى من الولي وهو القرب والمعنى وليهم الهلاك وقاربهم وقيل الوقف على فأولى ثم تبتدئ لهم تهديد ووعيد بجعل أولى بمعنى ويل متصل بما قبله رواه الكلبي عن ابن عباس ثم قال للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف فصار قوله فأولى وعيدًا ثم استأنف بقوله لهم طاعة وقول معروف وليس أولى لهم بوقف إن جعل أولى مبتدأ وطاعة خبرًا وقال أبو حاتم السجستاني الوقف فأولى لهم طاعة وقول معروف ومعناه طاعة المنافقين لله وللرسول وكلام حسن له خير لهم من المخالفة.
وقول معروف (حسن) في الوجوه كلها .
فإذا عزم الأمر (جائز) على أن جواب إذا محذوف أي فإذا عزم الأمر كذبوا وخالفوا وليس بوقف إن جعل جواب إذا فلو صدقوا .
لكان خيرًا لهم (كاف)ومثله أرحامكم .
أبصارهم (تام) للابتداء بالاستفهام ومثله أقفالها .)
[منار الهدى: 362]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:46 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((الشيطان سول لهم وأملى لهم) [25] كان إبراهيم النخعي وأبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (وأملى لهم) على معنى «فأملى الله لهم». وكان شيبة وأبو عمرو يقرآن: (وأملي لهم) بضم الألف وفتح الياء على أنه فعل ما لم يُسم فاعله. وروي عن مجاهد (وأملي لهم) بضم الألف وتسكين الياء على معنى «وأملي أنا لهم». فمن فتح الألف لم يتم الوقف على (سول لهم) لأن (أملي لهم) نسق عليه. ومن ضم الألف وقف على (سول لهم).
(يربون وجوههم وأدبارهم) [27] حسن.
(أضغانهم) [29] تام.
(فلعرفتهم بسيماهم) [30] حسن.
(ونبلو أخباركم) [31] تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء:2/898 - 899]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({سول لهم} كاف، سواء قرئ {وأملي لهم} على تسمية الفاعل، أو (أملي لهم) على ما لم يسم فاعله. أو (أملى لهم) على الإخبار، لأن الإملاء في كل القرآن مسند إلى الله تعالى كقوله: {فأمليت للكافرين} فيحسن قطعه من التسويل الذي هو مسند إلى الشيطان (وأملى لهم) كاف للكل. ومثله {وأدبارهم}
{أضغانهم} تام. وقيل: كاف. {بسيماهم} كاف. {أخباركم} تام. ومثله {وسيحبط أعمالهم}) [المكتفى: 525]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({الهدى- 25- لا} لأن الجملة بعده خبر {إن}.
{سول لهم- 25- ط} لأن فاعل {وأملي} ضمير اسم الله تعالى، فلو وصل عاد الفعل إلى الشيطان، وقد جاز أن يوصل على جعله حالاً، أي: وقد أملى لهم الله، ولكن الوقف أعزم، لأن
الضمير مستكن، والحال على قراءة {وأملي} بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، و من سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالاً على تقدي: وأنا أملي، جاز.
{في بعض الأمر- 26- ج} لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.
{بسيماهم- 30- ط} للابتداء بما هو جواب القسم. {في لحن القول- 30- ط} {الصابرين- 31- ط} لمن قرأ {ونبلوا} بتسكين الواو.
{الهدى- 32- لا} لأن النفي بعده خبر {إن}.
{شيئًا- 32- ط} )
[علل الوقوف:
3/950 - 952]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (الهدى ليس بوقف لأنَّ خبر إن لم يأت بعد وهو قوله الشيطان سوّل لهم .
وسوَّل لهم (حسن) ومثله أملى لهم في جميع الوجوه كلها في أملي أعني سواء قرئ أملى بضم الهمزة وإسكان الياء أو قرئ أملى بفتحها أي سواء جعل الإملاء من الله أم من الشيطان فتقديره على ضم الهمزة وأملى أنا لهم وتقديره على فتحها والله أملى لهم وليس بوقف إن جعل الإملاء والتسويل من الشيطان فلا يوقف على سوّل لهم لعطف وأملى عليه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وأملي لهم وقرأ أبو عمرو وأملي لهم بضم الهمزة وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسم فاعله وهو منقطع مما قبله وذلك أنَّه أراد وأملى الله لهم أي لا يعاجلهم بالعقوبة .
في بعض الأمر (حسن)
إسرارهم (كاف) ومثله وأدبارهم وقال نافع توفتهم الملائكة أي فكيف يفعلون إذا توفتهم الملائكة ثم يبتدئ يضربون أي هم يضربون
فأحبط أعمالهم (تام)
أضغانهم (كاف) ومثله بسيماهم وكذا في لحن القول .
أعمالكم (تام)
والصابرين (جائز) على قراءة يعقوب من العشرة ونبلو أخباركم بالنون وإسكان الواو مستأنف مرفوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل وليس بوقف إن عطف على ولنبلونكم وكان الوقف التام أخباركم للابتداء بإن .
الهدي ليس بوقف لأنَّ خبر إن لم يأت وهو لن يضروا الله شيئًا .
و شيئًا (حسن)
أعمالهم (تام) للابتداء بيا النداء .)
[منار الهدى: 362-363]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:47 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37) هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((والله معكم) [35] تام. وكذلك: (لن يتركم أعمالكم).
(فإنما يبخل عن نفسه) [38]، (وأنتم الفقراء) تام.) [إيضاح الوقف والابتداء: 2/899]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({أخباركم} تام. ومثله {وسيحبط أعمالهم} ومثله
{ولا تبطلوا أعمالكم} ومثله {والله معكم} {ولن يتركم أعمالكم}.
{من يبخل} كاف. {عن نفسه} تام. ومثله {وأنتم الفقراء} ). [المكتفى:
525 - 526]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({إلى السلم- 35- ز} قد قيل على أن {وأنتم} مبتدأ، وجعله حالاً أولى. {الأعلون- 35} كذلك.
{ولهو- 36- ط} {في سبيل الله- 38- ج} لانقطاع النظم، مع العطف بالفاء. {من يبخل- 38- ج} لابتداء الشرط مع العطف. {عن نفسه- 38- ط} {الفقراء- 38- ج} للشرط مع العطف.
{غيركم- 38- لا} للعطف.) [علل الوقوف:
3/952 - 953]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وأطيعوا الرسول (جائز)
أعمالكم (حسن) ومثله فلن يغفر الله لهم
وتدعوا إلى السلم (جائز) لأنَّ وأنتم يصلح مبتدأ وحالاً وجعله حالاً أولى .
الأعلون (جائز)
معكم (حسن) وقال أبو حاتم تام .
أعمالكم (تام)
ولهو (كاف) للابتداء بالشرط
أجوركم (حسن) ومثله أموالكم
تبخلوا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
أضغانكم (حسن)
في سبيل الله (جائز)
من يبخل (حسن) للابتداء بالشرط
ومن يبخل الثاني ليس بوقف لأنه شرط لم يأت جوابه
عن نفسه (تام)
والله الغني (حسن)
وأنتم الفقراء (تام) للابتداء بالشرط.
قومًا غيركم ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
آخر السورة (تام))
[منار الهدى: 363]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة