العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة يونس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:28 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي تفسير سورة يونس [ من الآية (68) إلى الآية (70) ]

تفسير سورة يونس
[ من الآية (68) إلى الآية (70) ]

بسم الله الرحمن الرحيم
{ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) }


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:29 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) )
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا أبو أسامة، عن عوفٍ، عن غالب بن عجردٍ، قال: حدّثني رجلٌ من فقهاء أهل الشّام في مسجد منًى، قال: إنّ اللّه خلق الأرض، وخلق ما فيها من الشّجر، ولم يكن أحدٌ من بني آدم يأتي شجرةً من تلك الشّجر إلاّ أصاب منها خيرًا، أو كان له خيرٌ، فلم يزل الشّجر كذلك حتّى تكلّمت فجرة بني آدم بالكلمة العظيمة قولهم {اتّخذ اللّه ولدًا} فاقشعرّت الأرض فشاك الشّجر). [مصنف ابن أبي شيبة: 19/ 358]
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيم البخاريُّ (ت: 256هـ) : (و{قالوا اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه هو الغنيّ} [يونس: 68] ). [صحيح البخاري: 6/72]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنيّ كذا ثبت هذا لغير أبي ذرٍّ ترجمةٌ خاليةٌ من الحديث ولم أر في هذه الآية حديثًا مسندًا ولعلّه أراد أن يخرّج فيها طريقًا للحديث الّذي في التّوحيد ممّا يتعلّق بذمّ من زعم ذلك فبيّض له). [فتح الباري: 8/346]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : ({وقالوا اتّخذ الله ولداً سبحانه هو الغنيّ} (يونس: 68)
هذه الآية الّتي هي التّرجمة لم تذكر في رواية أبي ذر، وثبتت لغيره خالية عن الحديث. قوله: {وقالوا} أي: أهل مكّة (اتخذ الله ولدا) فقالوا الملائكة بنات الله، وقالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النّصارى: المسيخ ابن الله. قوله: (سبحانه) تنزيه له عن اتّخاذ الولد، وتعجب به من كلمتهم الحمقاء. قوله: (هو الغنيّ) عن الصاحبة والولد). [عمدة القاري: 18/283]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ) : ( ({وقالوا اتخذ الله ولدًا}) حين قالوا الملائكة بنات الله وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى عيسى ابن الله، وسقطت الواو في بعض النسخ موافقة للفظ التنزيل ({سبحانه}) تنزيهًا له عن اتخاذ الولد ({هو الغني}) [يونس: 68] عن كل شيء فهو علة للتنزيه عن اتخاذ الولد وسقط وقالوا الخ لأبي ذر وليس فيه حديث مسوق فيحتمل إرادته لتخريج ما يناسب ذلك فبيض له ولم يتيسر له إيراده هنا). [إرشاد الساري: 7/164]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه هو الغنيّ له ما في السّموات وما في الأرض إن عندكم من سلطانٍ بهذا أتقولون على اللّه ما لا تعلمون}.
يقول تعالى ذكره: قال هؤلاء المشركون باللّه من قومك يا محمّد: اتّخذ اللّه ولدًا، وذلك قولهم: الملائكة بنات اللّه. يقول اللّه منزّهًا نفسه عمّا قالوا وافتروا عليه من ذلك: سبحان اللّه، تنزيهًا للّه عمّا قالوا وادّعوا على ربّهم. {هو الغنيّ} يقول: اللّه غنيّ عن خلقه جميعًا، فلا حاجة به إلى ولدٍ، لأنّ الولد إنّما يطلبه من يطلبه ليكون عونًا له في حياته وذكرًا له بعد وفاته، واللّه عن كلّ ذلك غنيّ، فلا حاجة به إلى معينٍ يعينه على تدبيره ولا يبيد فيكون به حاجةٌ إلى خلفٍ بعده. {له ما في السّموات وما في الأرض} يقول تعالى ذكره: للّه ما في السّماوات وما في الأرض، ملكًا والملائكةً عباده وملكه، فكيف يكون عبد الرّجل وملكه له ولدًا؟ يقول: أفلا تعقلون أيّها القوم خطأ ما تقولون؟ {إن عندكم من سلطانٍ بهذا} يقول: ما عندكم أيّها القوم بما تقولون وتدّعون من أنّ الملائكة بنات اللّه من حجّةٍ تحتجّون بها، وهي السّلطان. {أتقولون على اللّه} قولاً لا تعلمون حقيقته وصحّته، وتضيفون إليه ما لا يجوز إضافته إليه جهلاً منكم بغير حجّةٍ ولا برهانٍ). [جامع البيان: 12/228-229]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قالوا اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه هو الغنيّ له ما في السّماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطانٍ بهذا أتقولون على اللّه ما لا تعلمون (68)
قوله تعالى: قالوا اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه
- حدّثنا العبّاس بن يزيد العبديّ، ثنا يزيد بن زريعٍ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قوله: اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه قال: إذ قالوا عليه البهتان عظّم نفسه.
- حدّثنا المنذر بن شاذان، ثنا هوذة، ثنا عوفٌي، عن غالب بن عجرة، ثنا رجلٌ من أهل الشّام في مسجد منًى قال: بلغني أنّ اللّه خلق الأرض وخلق ما فيها من الشّجر لم يكن في الأرض شجرةٌ يأتيها بنو آدم إلا أصابوا فيها منفعةً وقال كان لهم فيها منفعةٌ، ولم تزل الأرض والشّجر كذلك حتّى تكلّم فجرةٌ من بني آدم بتلك الكلمة العظيمة بقولهم: اتّخذ اللّه ولدًا فلمّا تكلّموا فيها اقشعرّت الأرض وشاك الشّجر.
قوله تعالى: هو الغنيّ لّه ما في السّماوات وما في الأرض
- حدّثنا أبي سهل بن عثمان، أبو مالك عمرو بن هشامٍ، عن جويبرٌ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ في قوله: سبحانه يقول: سبحان: عجب.
قوله تعالى: إن عندكم من سلطانٍ بهذا
- عن ابن عبّاسٍ قال: كلّ سلطانٍ في القرآن حجّةٌ وروي عن عكرمة ومحمّد بن كعبٍ وسعيد بن جبيرٍ والسّدّيّ والضّحّاك، والنّضر بن عديٍّ نحو ذلك.
قوله تعالى: أتقولون على اللّه ما لا تعلمون
- أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن المنادي فيما كتب إليّ يونس بن محمّدٍ المؤدّب، ثنا سفيان النّحويّ، عن قتادة: أتقولون على اللّه ما لا تعلمون قال: القول الكذب والباطل وقالوا عليه ما لا يعلمون). [تفسير القرآن العظيم: 6/1967-1968]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إن عندكم من سلطان بهذا} يقول ما عندكم من سلطان بهذا). [الدر المنثور: 7/689]

تفسير قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون (69) متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون}.
يقول تعالى ذكره لنبيّه محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم: {قل} يا محمّد لهم {إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب} فيقولون عليه الباطل، ويدّعون له ولدًا؛ {لا يفلحون} يقول: لا يبقون في الدّنيا، ولكن لهم). [جامع البيان: 12/229]

تفسير قوله تعالى: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ({متاعٌ في الدّنيا} يمتّعون به، وبلاغٌ يتبلّغون به إلى الأجل الّذي كتب فناؤهم فيه. {ثمّ إلينا مرجعهم} يقول: ثمّ إذا انقضى أجلهم الّذي كتب لهم، إلينا مصيرهم ومنقلبهم. {ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد} وذلك إصلاؤهم جهنّم؛ {بما كانوا يكفرون} باللّه في الدّنيا، فيكذّبون رسله ويجحدون آياته.
ورفع قوله: {متاعٌ} بمضمرٍ قبله إمّا ذلك وإمّا هذا). [جامع البيان: 12/229-230]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون (69) متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون (70)
قوله تعالى: قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون متاعٌ في الدنيا
- ذكر عن حمّاد بن زيدٍ، عن هشام بن حسّان، قال: سمعت الحسن يقول: متاع الدّنيا قليلٌ قال رحم اللّه عبداً صاحبها على ذلك). [تفسير القرآن العظيم: 6/1968]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:29 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68)}
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ( {إن عندكم من سلطانٍ بهذا} مجازه: ما عندكم سلطان بهذا، ومن حروف الزوائد، ومجاز سلطان ها هنا: حجّةٌ وحقٌّ وبرهان). [مجاز القرآن: 1/279]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ) : ({إن عندكم من سلطان بهذا}: أي ما عندكم به حق ولا حجة). [غريب القرآن وتفسيره: 171]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {إن عندكم من سلطانٍ بهذا} أي ما عندكم من حجة). [تفسير غريب القرآن: 198]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {قالوا اتّخذ اللّه ولدا سبحانه هو الغنيّ له ما في السّماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على اللّه ما لا تعلمون}
{إن عندكم من سلطان بهذا} المعنى ما عندكم من حجة بهذا). [معاني القرآن: 3/27]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {إن عندكم من سلطان بهذا}
أي ما عندكم من حجة بهذا). [معاني القرآن: 3/305]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {مِّن سُلْطَانٍ} أي من حجة). [تفسير المشكل من غريب القرآن: 103]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {سُلْطَان}: حجة). [العمدة في غريب القرآن: 153]

تفسير قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69)}
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ( {قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون}
هذا وقف التمام). [معاني القرآن: 3/27]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم قال جل وعز: {قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}
تم الكلام
ثم قال متاع في الدنيا أي ذلك متاع في الدنيا). [معاني القرآن: 3/305]

تفسير قوله تعالى: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {قل إنّ الّذين يفترون على اللّه...}
وقوله: {متاعٌ في الدّنيا...}
أي ذلك متاع في الدنيا. والتي في النحل مثله، وهو كقوله: {لم يلبثوا إلا ساعة من نهارٍ بلاغ} كله مرفوع بشيء مضمر قبله إمّا (هو) وإما (ذاك) ). [معاني القرآن: 1/472]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {متاع في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون}
مرفوع على معنى ذلك متاع في الدنيا، ولو كانت نصبا لجازت، إلا أنه لا يقرأ بها لمخالفة المصحف). [معاني القرآن: 3/27]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:30 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) }

تفسير قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) }

تفسير قوله تعالى: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:31 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

تفاسير القرن الثالث الهجري

....


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 09:31 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري

....


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 5 شوال 1435هـ/1-08-2014م, 10:09 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري

....

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 5 شوال 1435هـ/1-08-2014م, 10:09 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (والضمير في قالوا للكفار العرب وذلك قول طائفة منهم: الملائكة بنات الله، والآية بعد تعم كل من قال نحو هذا القول كالنصارى ومن يمكن أن يعتقد ذلك من الكفرة، وسبحانه: مصدر معناه تنزيها له وبراءة من ذلك، فسره بهذا النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله هو الغنيّ صفة على الإطلاق أي لا يفتقر إلى شيء من الجهات، و «الولد» جزء مما هو غني عنه، والحق هو قول الله تعالى أنتم الفقراء إلى اللّه [فاطر: 15]، وقوله ما في السّماوات، أي بالملك والإحاطة والخلق، وإن نافية، و «السلطان» الحجة، وكذلك معناه حيث تكرر من القرآن، ثم وقفهم موبخا بقوله أتقولون على اللّه ما لا تعلمون). [المحرر الوجيز: 4/ 502-503]

تفسير قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الآية، هذا توعد لهم بأنهم لا يظفرون ببغية ولا يبقون في نعمة إذ هذه حال من يصير إلى العذاب وإن نعم في دنياه يسيرا). [المحرر الوجيز: 4/ 503]

تفسير قوله تعالى: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)}

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله: متاعٌ مرفوع على خبر ابتداء، أي ذلك متاع أو هو متاع أو على الابتداء بتقدير: لهم متاع، وقوله ثمّ إلينا مرجعهم إلى آخر الآية توعد بحق). [المحرر الوجيز: 4/ 503]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 5 شوال 1435هـ/1-08-2014م, 10:09 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري

....

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 5 شوال 1435هـ/1-08-2014م, 10:09 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({قالوا اتّخذ اللّه ولدًا سبحانه هو الغنيّ له ما في السّماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطانٍ بهذا أتقولون على اللّه ما لا تعلمون (68) قل إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون (69) متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون (70)}
يقول تعالى منكرًا على من ادّعى أنّ له ولدًا: {سبحانه هو الغنيّ} أي: تقدّس عن ذلك، هو الغنيّ عن كلّ ما سواه، وكلّ شيءٍ فقيرٌ إليه، {له ما في السّماوات وما في الأرض} أي: فكيف يكون له ولدٌ ممّا خلق، وكلّ شيءٍ مملوكٌ له، عبدٌ له؟! {إن عندكم من سلطانٍ بهذا} أي: ليس عندكم دليلٌ على ما تقولونه من الكذب والبهتان! {أتقولون على اللّه ما لا تعلمون} إنكارٌ ووعيدٌ أكيدٌ، وتهديدٌ شديدٌ، كما قال تعالى: {وقالوا اتّخذ الرّحمن ولدًا لقد جئتم شيئًا إدًّا تكاد السّماوات يتفطّرن منه وتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدًّا أن دعوا للرّحمن ولدًا وما ينبغي للرّحمن أن يتّخذ ولدًا إن كلّ من في السّماوات والأرض إلا آتي الرّحمن عبدًا لقد أحصاهم وعدّهم عدًّا وكلّهم آتيه يوم القيامة فردًا} [مريم: 88 -95]). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 282]

تفسير قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :(ثمّ توعّد تعالى الكاذبين عليه المفترين، ممّن زعم أنّه له ولدًا، بأنّهم لا يفلحون في الدّنيا ولا في الآخرة، فأمّا في الدّنيا فإنّهم إذا استدرجهم وأملى لهم متّعهم قليلًا ثمّ يضطرّهم إلى عذابٍ غليظٍ، كما قال ها هنا: {متاعٌ في الدّنيا} أي: مدّةٌ قريبةٌ، {ثمّ إلينا مرجعهم} أي: يوم القيامة، {ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد} أي: الموجع المؤلم {بما كانوا يكفرون} أي: بسبب كفرهم وافترائهم وكذبهم على اللّه، فيما ادّعوه من الإفك والزّور). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 283]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة