العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الوقف والابتداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:52 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((سأنزل مثل ما أنزل الله) [93] حسن.
ومثله: (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) [94].)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/640 - 641]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({مثل ما أنزل الله} كاف. ومثله {وراء ظهوركم}. {كنتم تزعمون} تام.)[المكتفى: 255]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({أنزل الله- 93- ط}. {أيديهم- 93- ج}. لانتساق الكلام معنى، مع تقدير حذف، أي: يقولون أخرجوا. {أنفسكم- 93- ط}. لأن المراد من اليوم يوم القيامة. {ظهوركم- 94- ج}. لاتحاد المقول، والوقف أوضح لابتداء النفي وانقطاع النظم.) [علل الوقوف: 2/483]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مثل ما أنزل الله (حسن) وقيل تام
غمرات الموت (كاف) وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرًا عظيمًا والظالمون مبتدأ خبره في غمرات الموت
باسطو أيديهم (جائز) قال ابن عباس باسطو أيديهم بالعذاب
أنفسكم (حسن) على تقدير محذوف أي يقولون أخرجوا أنفسكم وهذا القول في الدنيا وقيل في الآخرة والمعنى خلصوا أنفسكم من العذاب والوقف على قوله اليوم والابتداء بقوله تجزون عذاب الهون وقيل اليوم منصوب بتجزون والوقف حينئذ على أنفسكم والابتداء بقوله اليوم والمراد باليوم وقت الاحتضار أو يوم القيامة
غير الحق (كاف) إن جعل ما بعده مستأنفًا وليس بوقف إن عطف على بما كنتم معللاً جزاء العذاب بكذبهم على الله وباستكبارهم عن آياته
تستكبرون (كاف) وقيل تام لأنَّه آخر كلام الملائكة
وراء ظهوركم (حسن) للابتداء بالنفي
شركاء (أحسن)
بينكم (كاف)
تزعمون (تام))
[منار الهدى: 135]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #27  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:53 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((سأنزل مثل ما أنزل الله) [93] حسن.
ومثله: (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) [94].
(فالق الحب والنوى) [95] (ومخرج الميت من الحي)، (فأنى تؤفكون) حسن غير تام لأن قوله: (فالق الإصباح) [96] تابع لقوله: (فالق الحب)، (والقمر حسبانا)، (العزيز العليم) تام.
(في ظلمات البر والبحر) [97].
(فمستقر ومستودع) [98].
(إلى ثمره إذا أثمر وينعه) [99].)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/640 - 641]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فالق الحب والنوى} كاف. ومثله {من الحي} ومثله {تؤفكون}. ومثله {حسبانًا}. {العزيز العليم} تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله: {يؤمنون}. {في ظلمات البر والبحر} كاف. ومثله {ومستودع}.
حدثنا حمزة بن علي البغدادي قال: حدثنا أحمد بن بهزاذ قال: حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى قال: حدثنا عبد الوهاب قال: أخبرنا ابن عون قال: سئل النخعي ليلة مات عن (المستقر والمستودع) قال إبراهيم: (المستقر) في الرحم، و(المستودع) ما في الصلب.
حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم عن ابن مسعود في قوله: (فمستقر ومستودع) قال: مستقرها في الدنيا والمستودع في الأرض يعني القبر.
{حبًا متراكبًا} كاف. ومن قرأ {وجناتٌ من أعناب} بالرفع وقف على قوله: {قنوانٌ دانية} لأن ما بعده مستأنف مرفوع بالابتداء والخبر مضمر، والتقدير: وهناك جنات أو ولهم جنات. ومن قرأ (وجنات) بكسر التاء لم يقف على (دانية) لأن (وجنات) منصوبة بالعطف على قوله: (خضرًا) فلا تقطع مما عطفت عليه.
{وغير متشابه} كاف. {وينعه} كاف. وقيل: تام. {يؤمنون} تام.)
[المكتفى:255 - 257]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({شركاء- 95- ط}. {فالق الإصباح- 96- ج}. لمن قرأ: {وجعل الليل سكنًا} لانقطاع النظم واتصال المعنى، على تقدير: فلق وجعل،
[أي: وقد] جعل، وعامل الحال معنى الفعل في «فالق».
{حسبانا- 96- ط}. {والبحر- 97- ط}. {ومستودع- 98- ط}. {ماء- 99- ج}. للعدول، مع اتحاد المقصود. {متراكبًا- 99- ط}. لمن قرأ: {وجنات} بالرفع للعطف على {قنوان} لفظًا، فيلزمه وقفه على
{دانية}، وإلا فينعطف، ويفهم أن {جنات} من جملة النخل. ومن خفض فوقفه على {متراكبًا} جائز، للعطف على قوله: {خضرا} مع وقوع العارض. {وغير متشابه- 99- ط}. {وينعه- 99- ط}.)
[علل الوقوف: 2/483 - 485]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (والنوى (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده
من الحي (كاف)
تؤفكون (حسن) وقيل وصله أحسن لأنَّ فالق الإصباح تابع لما قبله
الإصباح (حسن) على قراءة وجعل فعلاً ماضيًا أي فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر وهي قراءة الكوفيين وأما على قراءة الباقين وجاعل فالوقف على حسبانًا فعلى قراءة غير الكوفيين الناصب للشمس والقمر فعل مقدر تقول هذا ضارب زيدًا الآن أو غدًا وعمرًا فنصب عمرًا بفعل مقدر لا على موضع المجرور باسم الفاعل وعلى رأي الزمخشري النصب على محل الليل ومنه قول:
هل أنت باعث دينار لحاجتنا = أو عبد رب أخي عون بن مخراق
بنصب عبد
حسبانًا (حسن) على القراءتين
العليم (كاف)
والبحر (حسن)
يعلمون (تام)
ومستودع (حسن)
يفقهون (تام) قال ابن عباس مستقر في الأرض ومستودع عند الله وقال ابن مسعود مستقر في الرحم ومستودع في القبر أو مستودع في الدنيا
كل شيء (جائز)
والوقف على خضرًا وعلى متراكبًا حسن
دانية (كاف) لمن رفع جنات مبتدأ والخبر محذوف تقديره لهم جنات أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره وجنات من أعناب أخرجناها وهي قراءة الأعمش ولا يصح رفعه عطفًا على قنوان لأنَّ الجنة من الأعناب لا تكون من القنوان ومعنى دانية أي قريبة تدنو بنفسها لمن يجنيها وليس بوقف لمن نصب جنات عطفًا على حبًا أو على نبات وإن نصبتها بفعل مقدر أي وأخرجنا به جنات كانت الوقوف على خضرًا وعلى متراكبًا وعلى دانية كافية
من أعناب (جائز)
وغير متشابه (حسن) وقيل كاف
وينعه (كاف) وينعه من باب ضرب يقال ينع الثمر يينع ينعًا وينوعًا إذا نضج وأدرك وأينع مثله أي وانظروا إلى إدراكه واحمراره قرأ الأخوان إلى ثمره بضمتين والباقون بفتحتين
يؤمنون (تام))
[منار الهدى: 135 - 136]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:54 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: { وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وجعلوا لله شركاء الجن) [100] حسن غير تام، ثم نبتديء: (وخلقهم) بفتح اللام. وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلقهم) بتسكين اللام وفتح القاف على معنى «وجعلوا خلقهم» أي: قالوا إن الجن شركاء لله في خلقه إيانا. فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (الجن) لأن «الخلق» منسوقون على «الشركاء».
(لا إله إلا هو) [102] حسن. ومثله (فاعبدوه).)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/641 - 642]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({شركاء الجن} كاف. ومثله {لا إله إلا هو} ومثله {فاعبدوه}. {اللطيف الخبير} تام ورؤوس الآي بعد كافية.)[المكتفى: 257]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({بغير علم- 100- ط}. {والأرض- 101- ط}.
{صاحبة- 101- ط}. {كل شيء- 101- ج}. لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. {ربكم- 102- ج}. لاحتمال الجملة [الاستئناف والحال]. والعامل معنى الإشارة في: ذا، تقديره: أشير إلى الله تعالى غير مشارك.
{إلا هو- 102- ج}. لأن قوله: {خالق} بدل الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوف. {فاعبدوه- 102- ج}. لاحتمال الواو الحال} والاستئناف. {لا تدركه الأبصار- 103- ز}. لاختلاف الجملتين مع أن الثانية تمام المقصود. {وهو يدرك الأبصار- 103- ج}. لاحتمال الواو الحال والاستئناف، [تقديره: يدرك الأبصار لطيفًا خبيرًا].)
[علل الوقوف: 2/485 - 486]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
شركاء الجن (كاف) ومثله وخلقهم وهو أكفى لمن قرأ وخلقهم بفتح اللام وفي الجن الحركات الثلاث فالرفع على تقديرهم الجن جوابًا لمن قال من الذين جعلوا لله شركاء فقيل هم الجن وبها قرأ أبو حيوة والنصب على أنَّه مفعول ثان لجعل وضعف قول من نصبه بدلاً من شركاء لأنَّه لا يصح للبدل أن يحل محل المبدل منه فلا يصح وجعلوا لله الجن وبالنصب قرأ العامة والجن بالجر والإضافة وبها قرأ شعيب بن أبي حمزة ويزيد بن قطيب
بغير علم (كاف) وقيل تام للابتداء بالتنزيه
يصفون (تام) على استئناف ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو بديع أو مبتدأ وخبره ما بعده من قوله أنى يكون له ولد وعليه فلا يوقف على الأرض لئلاَّ يفصل بين المبتدأ وخبره وإن جعل بديع بدلاً من قوله لله أو من الهاء في سبحانه أو نصب على المدح جاز الوقف على الأرض
ولم تكن له صاحبة (حسن) ومثله كل شيء
عليم (أحسن منهما)
إلاَّ هو وفاعبدوه ووكيل كلها حسان ومثلها الأبصار الثاني
الخبير (تام))
[منار الهدى: 136]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:55 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)}

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({بصائر من ربكم- 104- ج}. لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. {فلنفسه- 104- ج}. كذلك مع الواو. {فعليها- 104- ط}.
{من ربك- 106- ج}. لاحتمال الجملة الحال والاستئناف. {إلا هو- 106- ج}. للعطف مع العارض. {ما أشركوا- 107- ط}. {حفيظًا- 107- ج}. [للابتداء بالنفي] مع اتحاد المعنى. {بغير علم- 108- ط}.)
[علل الوقوف: 2/486 - 487]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (من ربكم (حسن) للابتداء بالشرط
فعليها (كاف) للابتداء بالنفي ومثله بحفيظ
يعلمون (تام) للابتداء بالأمر
من ربك (كاف)
إلاَّ هو (حسن)
المشركين (كاف)
ما أشركوا (حسن) ومثله حفيظًا
بوكيل (تام)
من دون الله ليس بوقف لمكان الفاء
بغير علم (كاف)
عملهم (حسن) وثم لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل
يعملون (كاف))
[منار الهدى: 136]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #30  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:55 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (وقوله تعالى: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) [109] كان مجاهد وابن كثير وأبو عمرو يقرؤونها بالكسر، وكان أبو جعفر وشيبة ونافع والأعمش وحمزة يقرؤون: (أنها) بالفتح. فمن قرأ: (إنها) بالكسر وقف على (وما يشعركم) وابتدأ: (إنها). ومن قرأ: (أنها) بالفتح كان له مذهبان: أحدهما أن يكون المعنى «وما يشعركم بأنهم يؤمنون أولا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يشعركم) لأن (أن) متعلقة به. والوجه الآخر أن يكون المعنى «وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون» فيحسن الوقف على (يشعركم) والابتداء بـ(أن) مفتوحة. حُكي عن العرب: «ما أدري أنك صاحبها» المعنى «لعلك صاحبها»
وقرأ حمزة: (أنها إذا جاءت لا يؤمنون) على خطاب الكفرة إليكم.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/642 - 643]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): (ومن قرأ {إنها إذا جاءت} بكسر الهمزة وقف على (وما يشعركم) وهو تام. والتقدير: وما يشعركم إيمانهم، ثم ابتدأ فأوجب فقال: (إنها) فذلك منقطع مما قبله.
ومن قرأ (أنها) بفتح الهمزة لم يقف على (يشعركم) سواء قدرت (أنها) بـ (لعلها) أو قدرت بزيادة (لا) فيكون التقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون. والمعنى على هذا: أنها لو جاءت لم يؤمنوا، فهي متعلقة بما قبلها في الوجهين فلا تقطع منه. وقد أجاز ابن الأنباري وابن النحاس الوقف قبلها والابتداء بها إذا قدرت بمعنى (لعلها) لأن فيها الإيجاب.
قال أبو عمرو: حدثنا فارس بن أحمد المقرئ قال: حدثنا عبد الله بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: قال قنبل: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع النفس إلا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها تعمدًا في آل عمران: (وما يعلم تأويله إلا الله) ثم نبتدئ (والراسخون في العلم). وفي الأنعام (وما يشعركم) ثم نبتدئ (إنها إذا جاءت) يعني بكسر الهمزة. وفي النحل نقف على (بشر) ثم نبتدئ (لسان الذي يلحدون إليه). وزادني غير عبد الله عن ابن مجاهد عن قنبل عن القواس حرفًا رابعًا في يس (من بعثنا من مرقدنا) ثم نبتدئ (هذا ما وعد الرحمن) ورؤوس الآي بعد كافية.)
[المكتفى: 257 - 259]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({ليؤمنن بها- 109- ط}. {وما يشعركم - 109- ط}. لمن قرأ {إنها} بكسر الألف.) [علل الوقوف: 2/487]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (يعملون (كاف) ومثله ليؤمنن بها
عند الله (تام)
وما يشعركم (أتم) على قراءة إنها بكسر الهمزة وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو استئناف إخبار عنهم إنهم لا يؤمنون إذا جاءت الآية وما يشعركم أي وما يدريكم إيمانهم إذا جاءت فأخبر الله عنهم بما علمه منهم فقال إنَّها إذا جاءت لا يؤمنون على الاستئناف وليس بوقف على قراءتها بالفتح وما استفهامية مبتدأ والجملة بعدها خبرها وهي تتعدى لمفعولين الأول ضمير الخطاب والثاني محذوف أي وأي شيء يدريكم إذا جاءتهم الآيات التي يقترحونها لأنَّ التقدير على فتحها لأنَّها إذا جاءت لا يؤمنون أو بأنها وقد سأل سيبويه الخليل عنها فقال هي بمنزلة قول العرب أين السوق إنك تشتري لنا شيًا أي لعلك فعلى قوله وقفت على يشعركم كما وقفت في المكسورة أيضًا فمن أوجه الفتح كونها بمعنى لعل أو كونها على تقدير العلة قال الزمخشري وما يشعركم وما يدريكم أنَّ الآيات التي يقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون يعني أنا أعلم إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون وذلك أنَّ المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك الآيات ويتمنون مجيئها فقال تعالى وما يدريكم أنَّهم لا يؤمنون لما سبق في علمي إنهم لا يؤمنون فعلى هذا لا يوقف على يشعركم وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء وقرأ الدوري راويه بالاختلاس مع كسر همزة إنها فيهما وقرأ ابن كثير بصلة الميم بالضم مع كسر همزة إنَّها وقرأ الباقون بضم الراء مع فتح همزة إنها وإما بإسكان الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من السبعة ولا من العشرة والكلام على سؤال سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد وما يتعلق بذلك يطول أضر بنا عنه تخفيفًا وفيما ذكرنا غاية ولله الحمد (وروى) عن قنبل أنه قال سمعت أحمد بن محمد القواس يقول نحن نقف حيث انقطع النفس إلاَّ في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها في آل عمران وما يعلم تأويله إلاَّ الله ثم نبتدئ والراسخون في العلم وفي الأنعام وما يشعركم ثم نبتدئ أنَّها إذا جاءت لا يؤمنون بكسر الهمزة وفي النحل إنما يعلمه بشر ثم نبتدئ لسان الذي وزيد عنه موضع رابع في يس من مرقدنا ثم نبتدئ هذا ما وعد الرحمن اهـ النكزاوي
لا يؤمنون (كاف)
أول مرة (حسن)
يعمهون (تام)
إلاَّ أن يشاء الله ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
يجهلون (كاف))
[منار الهدى: 136 - 137]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #31  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:55 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113)}

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({غرورًا- 112- ط}.) [علل الوقوف: 2/487]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (يجهلون (كاف) ومثله غرورًا
ما فعلوه (جائز)
وما يفترون (كاف) على أنَّ قوله ولتصغي متعلق بمحذوف تقديره وفعلوا ذلك وقيل لا يوقف على هذه المواضع الثلاثة لأنَّ قوله ولتصغي معطوف على زخرف القول وهو من عطف المصدر المسبوك على المصدر المفكوك فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لأنَّ ترتيب هذه المفاعيل في غاية الفصاحة لأنَّه أو لا يكون الخداع فيكون الميل فيكون الرضا فيكون فعل الاقتراف فكأنَّ كل واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف
مقترفون (كاف))
[منار الهدى: 137]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #32  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:56 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((الكتاب مفصلا) [114] حسن.
(فلا تكونن من الممترين) تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/643]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({الكتاب مفصلاً} كاف. {من الممترين} تام. {لا مبدل لكلماته} كاف. {وهو السميع العليم} تام. ومثله {بالمهتدين}. ورؤوس الآي بعد كافية.)[المكتفى: 259]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({مفصلا- 114- ط}. {وعدلاً - 115- ط}. {لكلماته- 115- ج}. لابتداء الضمير المنفصل مع واو تشبه الحال، أي: لا يبدل كلامه وهو يسمع ويعلم. {عن سبيل الله- 116- ط}. {عن سبيله- 117- ج}.) [علل الوقوف: 2/487]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (حكمًا (حسن) عند نافع على استئناف ما بعده ومثله مفصلاً
من الممترين (تام)
وعدلاً (حسن)
لكلماته (كاف) للابتداء بالضمير المنفصل
العليم (تام)
عن سبيل الله (حسن)
يخرصون (كاف) وكذا عن سبيله للابتداء بالضمير المنفصل
بالمهتدين (تام))
[منار الهدى: 137]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #33  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:56 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((إلا ما اضطررتم إليه) [119] حسن.
ومثله: (وباطنة) [120].
(وإنه لفسق) [121] أحسن من الذي قبله.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/643]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وهو السميع العليم} تام. ومثله {بالمهتدين}. ورؤوس الآي بعد كافية. {إلا ما اضطررتم إليه} كاف. وقيل: تام. {وباطنه} كاف. ومثله {وإنه لفسقٌ}.)
[المكتفى: 259]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({إليه- 119- ط}. {بغير علم- 119- ط}. {وباطنه- 120- ط}. {لفسق- 121- ط}. {ليجادلوكم- 121- ج}.)[علل الوقوف: 2/487 - 488]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مؤمنين (كاف) ومثله إليه وبغير علم وبالمعتدين وباطنه كلها وقوف كافية
يقترفون (تام)
لفسق (حسن)
ليجادلوكم (حسن)
لمشركون (تام))
[منار الهدى: 137]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #34  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:59 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (والوقف على قوله: (في الظلمات ليس بخارج منها) [122] حسن.
ومثله: (أوتي رسل الله) [124].)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/643 - 644]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وباطنه} كاف. ومثله {وإنه لفسقٌ}. ومثله {ليس بخارجٍ منها}. ومثله {رسل الله}. {حيث يجعل رسالته} أكفى منه. {يمكرون} تام.)[المكتفى: 259]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({ليس بخارج منها- 122- ط}. {فيها- 123- ط}. {رسل الله- 124- ط}. {رسالته- 124- ط}.)[علل الوقوف: 2/488]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (بخارج منها (حسن)
يعملون (كاف)
ليمكروا فيها (حسن)
وما يشعرون (كاف)
رسل الله (تام)
رسالاته (كاف)
يمكرون (كاف) وقيل تام للابتداء بالشرط) [منار الهدى: 137]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #35  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 02:59 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127)}

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({يمكرون} تام. ومثله: {لا يؤمنون} ورؤوس الآي بعد كافية. {يصعد في السماء} كاف. وقيل: تام. ومن قرأ (ويوم يحشرهم) بالياء لم يقف على قوله: {بما كانوا يعملون} لأن الياء إخبار عن اسم الله تعالى الذي تقدم ذكره في قوله: {وهو وليهم} فهو متعلق به، فلا يقطع منه. ومن قرأ بالنون جاز له الوقف على (يعملون) لأن ذلك استئناف إخبار من الله تعالى بذلك على لفظ الجماعة للتعظيم فهو منقطع مما قبله.)[المكتفى: 259 - 260]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({للإسلام- 125- ج}. لابتداء شرط آخر مع العطف. {في السماء- 125- ط}.
{مستقيمًا- 126- ط}.)[علل الوقوف: 2/488]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (للإسلام (كاف) ومثله في السماء
لا يؤمنون (تام)
مستقيمًا (كاف)
يذكرون (تام)
عند ربهم (حسن)
يعملون (تام) لمن قرأ نحشرهم بالنون لأنَّه استئناف وإخبار من الله تعالى بلفظ الجمع فهو منقطع عما قبله ومن قرأه بالتحتية يقف على يعملون أيضًا لأنَّه إخبار عن الله في قوله وهو وليهم فهو متعلق به من جهة المعنى فهو أنزل من التام فلا يقطع عنه)
[منار الهدى: 137-138]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #36  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:00 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130) ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((قالوا شهدنا على أنفنسا) [130] أحسن من الذي قبله.
(أنهم كانوا كافرين) أحسن من الأولين.) [إيضاح الوقف والابتداء: 2/643]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({يكسبون} تام.
{على أنفسنا} كاف. {كافرين} كاف.)
[المكتفى: 260]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({يحشرهم جميعًا- 128- ج}. للحذف، أي: [يحشرهم ويقول] لهم، مع اتحاد المقصود[{من الإنس- 128 الأول- ج}] لتبدل القائل مع اتفاق الجملتين. {أجلت لا- 128- ط}. {قال النار-128} يغلظ الصوت على {النار} إشارة إلى أن {النار} مبتدأ بعد القول، وليست فاعلة {قال}. {شاء الله- 128- ط}. {يومكم هذا- 130- ط}.) [علل الوقوف: 2/488]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (من الإنس الأول (حسن) ومثله أجلت لنا وفي السجاوندي يسكت على قال ثم يبتديء بقوة الصوت النار إشارة إلى أنَّ النار مبتدأ بعد القول وليست فاعلة بقال إيماء لأنَّه واقف واصل وأن قال منفصل عما بعده لفظًا
إلاَّ ما شاء الله (كاف)
عليم (تام) وكذا يكسبون ومعنى نولي نسلط بعضهم على بعض حتى ننتقم من الجميع وكذلك ظلمة الجن على ظلمة الإنس وقيل نكل بعضهم إلى بعض فيما يختارونه من الكفر كما نكلهم غدًا إلى رؤسائهم الذين لا يقدرون على تخليصهم من العذاب أي كما نفعل ذلك في الآخرة كذل نفعل بهم في الدنيا وهذا أولى قاله النكزاوي
هذا (حسن) ومثله على أنفسنا
الحياة الدنيا (جائز)
كافرين (تام) ومثله غافلون)
[منار الهدى: 138]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #37  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:01 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((من ذرية قوم آخرين) [133] تام.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/644]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( ومن قرأ (بغافل عما تعملون) بالتاء وقف على قوله: (مما عملوا)، وابتدأ (وما ربك بغافل) لأنه استئناف خطاب على معنى: قل يا محمد لهم. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ ذلك بالياء لم يقف على ذلك لأن ما بعده محمول على ما قبله من الغيبة وهو قوله: {ولكل درجاتٌ} فلا يقطع بعضه من بعض. {عما يعملون} تام. ومثله {من ذرية قومٍ آخرين}. {إن ما توعدون لآت} كاف. {بمعجزين} تام. {إني عامل} كاف. ثم تبتدئ {فسوف تعلمون} على التهدد. {الظالمون} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد.)[المكتفى: 260]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({مما عملوا- 132- ط}. {ذو الرحمة- 133- ط}. {آخرين- 133- ط}. {لآت-
134- لا} للاتصال بقوله: {وما أنتم بمعجزين} أي: فائتين عند إتيان ما توعدون على تقدير الحال، أي: لآتيكم وأنتم غير فائتين.
{عامل- 135- ج}. لابتداء التهديد مع فاء التعقيب. {تعلمون- 135- لا}. لأن {من} للاستفهام، ووقوع {تعلمون} على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له. {عاقبة الدار- 135- ط}.)
[علل الوقوف: 2/488 -489]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (كافرين (تام) ومثله غافلون وكذا درجات مما عملوا على قراءة تعملون بالفوقية لأنه استئناف خطاب على معنى قل لهم يا محمد وليس بوقف على قراءته بالتحتية حملاً على ما قبله من الغيبة لتعلقه بما قبله وهو ولكل درجات مما عملوا فلا يفصل بعضه من بعض
تعملون (تام) على القراءتين
ذو الرحمة (حسن)
آخرين (تام)
لآت (حسن) وقيل كاف اتفق علماء الرسم على أنَّ إن ما كلمتان إنَّ كلمة وما كلمة في هذا المحل وليس في القرآن غيره
بمعجزين (تام)
إنَّي عامل (حسن) لأنَّ سوف للتهديد فيبتدأ بها الكلام لأنها لتأكيد الواقع
فسوف تعلمون (كاف) إن جعلت من مبتدأ والخبر محذوف تقديره من له عاقبة الدار فله جزاء الحسنى وليس بوقف إن جعلت من في موضع نصب لأنَّ من للاستفهام ووقوع تعلمون على الجملة الاستفهامية أي فسوف تعلمون أيكم تكون له عاقبة الدار ومن حيث كونه رأس آية يجوز
عاقبة الدار (حسن)
الظالمون (تام))
[منار الهدى: 138]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #38  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:01 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((فهو يصل إلى شركائهم) [136] حسن.
ومثله: (وليلبسوا عليهم دينهم) [137]، (ما فعلوه).)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/644]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({الظالمون} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. {إلى شركائهم} كاف. ومثله {عليهم دينهم} ومثله {ما فعلوه})[المكتفى: 260]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وهذا لشركائنا- 136- ج}. للشرط مع الفاء. {إلى الله- 136- ج}. للفصل بين المتضادتين معنى مع الاتفاق نظمًا. {شركائهم- 136- ط}. {دينهم- 137- ط}.)[علل الوقوف: 2/489]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (نصيبًا (حسن)
بزعمهم (جائز) ومثله لشركائنا وكذا فلا يصل إلى الله للفصل بين الجملتين المتضادتين
إلى شركائهم (حسن)
ما يحكمون (كاف) ومثله دينهم
ما فعلوه (جائز)
يفترون (كاف))
[منار الهدى: 138]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #39  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:01 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((فهو يصل إلى شركائهم) [136] حسن.
ومثله: ...(لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه) [138].
(فهم فيه شركاء) [139]، (إنه حكيم عليم) تام، (سيجزيهم وصفهم) حسن غير تام.
(افتراء على الله) [140] حسن. (مهتدين) تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/644]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({إلى شركائهم} كاف. ومثله ...{افتراء عليه} ومثله {فيه شركاء} ومثله {سيجزيهم وصفهم}. {حكيم عليم} تام. {افتراء على الله} كاف. {مهتدين} تام.)[المكتفى: 260 - 261]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {حجر- 138- ز}. لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لحجر، والوصل أجوز لأن الضمير في {يطعمها} مؤنث، والحجر مذكر. {افتراء عليه- 138- ط}. {على أزواجنا- 139- ج}. للشرط مع العطف. {شركاء- 139- ط}.
{وصفهم - 139- ط}. {على الله- 140- ط}.)
[علل الوقوف: 2/489 - 490]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
يفترون (كاف) وكذا حجر ومثله افتراء عليه
يفترون (كاف)
على أزواجنا (حسن) للابتداء بالشرط
شركاء (كاف) ومثله وصفهم
حكيم عليم (تام)
على الله (حسن)
مهتدين (تام))
[منار الهدى: 138 - 139]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #40  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:02 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) [142] غير تام لأن (ثمانية أزواج) [143] منصوب بـ«أنشأ ثمانية أزواج» وهو تابع للأول.
(إذ وصاكم الله بهذا) [144]. ؟؟؟)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/644 - 645]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وغير متشابه} كاف ومثله {حمولةً وفرشًا}.
حدثنا ابن عفان قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا ابن الأصبهاني قال: أخبرنا شريك عن أبي إسحاق في قوله عز وجل: {حمولة وفرشا} قال: الحمولة ما أطاق الحمل والفرش الصغار من الإبل.
{عدو مبين} كاف إذا نصب (ثمانية أزواج). بإضمار (وأنشأ)، وهو قول الكسائي والفراء وتقديره: كلوا لحم ثمانية أزواج. وهو قول علي بن سليمان الأخفش. وإن نصب على البدل من قوله: (حمولة وفرشا) وهو قول أبي إسحاق الزجاج، أو جعل بدلاً مما على الموضع في قوله: {مما رزقكم الله} لم يكف الوقف على (مبين) لأن ما بعده متعلق بما قبله.
{وصاكم الله بهذا} كاف. ومثله {بغير علم}. {الظالمين} تام)
[المكتفى: 261 - 262]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وغير متشابه- 141- ط}. {حصاده- 141- ز}. {ولا تسرفوا- 141- ط}. {المسرفين- 141- لا}. لأن قوله: {حمولة} منصوب بأنشأ. {وفرشا- 142- ط}. {الشيطان- 142- ط}. {مبين- 142- لا}. لأن {ثمانية} منصوب بأنشأ. {أزواج- 143- ج}. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. {المعز اثنين- 143- ط}. {أرحام الانثيين-
143- ط} لانتهاء الاستفهام. {صادقين- 143- لا}. لأن {اثنين} منصوب بأنشأ أيضًا. {ومن البقر اثنين- 144- ط}. {أرحام الأنثيين- 144- ط}. لأن {أم} في قوله: {أم كنتم} بمعنى ألف استفهام توبيخ. {بهذا- 144- ج}. للاستفهام من الفاء ولانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. {بغير علم- 144- ط}.)
[علل الوقوف: 2/490 - 491]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
أكله (تام) عند نافع وخولف لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله
وغير متشابه (كاف)
حصاده (حسن)
ولا تسرفوا (أحسن)
المسرفين (كاف) على استئناف ما بعده وإن عطف على جنات أي وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشًا كان جائزًا لكونه رأس آية ومثل هذا يقال في مبين لأنَّ ثمانية منصوب بإضمار أنشأ كأنَّه قال وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات ومن الأنعام ثمانية أزواج
حمولة وفرشًا (جائز) عند نافع
خطوات الشيطان (كاف)
مبين (حسن) إن نصب ثمانية بالعطف على معمول أنشأ أو نصب بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب بدلاً من حمولة أو مما رزقكم الله لتعلق ما بعده بما قبله
ومن المعز اثنين (جائز) لأنَّ ما بعده استئناف أمر من الله تعالى ومثله أم الأنثيين إن كان حرّم الذكور فكل ذكر حرام وإن كان حرم الإناث فكل أنثى حرام واحتج عليهم بهذا لأنهم أحلوا ما ولد حيًا ذكرًا للذكور وحرموه على الإناث وكذا إن قالوا الأنثيان وكانوا يحرمون أيضًا الوصيلة وأخاها على الرجال والنساء وإن قالوا حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فكل مولود منها حرام وكلها مولود فكلها إذًا حرام فتخصيص التحريم للبعض دون البعض تحكم فمن أين جاء هذا التحريم
أرحام الأنثيين (جائز) لأنَّ أم الأنثيين منصوب بأنشأ
صادقين (حسن) أي أنَّ الله حرم ذلك
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين (جائز) أيضًا وكذا الأنثيين ومثله أرحام الأنثيين
إذا وصاكم الله بهذا (كاف) فإنَّه لم يأتكم نبيّ به ولستم تؤمنون بكتاب فهل شهدتم الله حرم هذا وقيل لا وقف من قوله ثمانية أزواج إلى قوله إذ وصاكم الله بهذا لأنَّ ذلك كله داخل في قوله أم كنتم شهداء أي على تحريم ذلك لأنَّه لو جاء التحريم بسبب الذكور لحرم جميع الذكور ولو جاء التحريم بسبب الإناث لحرم جميع الإناث ولو جاء بسبب اشتمال الرحم عليه لحرم الكل
اتفق علماء الرسم على أنَّ ما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ثلاثة نحو آلذكرين وأإله مع الله فهو بألف واحدة اكتفاء بها كراهة اجتماع صورتين متفقتين
بغير علم (كاف)
الظالمين (تام))
[منار الهدى: 139]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #41  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:03 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((أو لحم خنزير) [145] غير تام لأن قوله: (أو فسقًا) نسق على قوله: (إلا أن يكون ميتة)، (أو فسقا أهل لغير الله به) حسن.
(كل ذي ظفر) [146] [حسن] والأول أحسن منه.
(إلا ما حملت ظهورهما) غير تام لأن (الحوايا) منسوقة على «الظهور» كأنه قال: «إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا»، (أو ما اختلط بعظم) وقف حسن.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/645]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( {الظالمين} تام، ومثله {غفور رحيم}. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله: {بربهم يعدلون}. {فإنه رجسٌ} كاف. وقوله: (أو فسقًا) نسق على قوله: (أو لحم خنزير)، والتقدير: أو لحم خنزير أو فسقا فإنه رجس، على التأخير.
{لغير الله به} كاف. ومثله {كل ذي ظفر} ومثله (أو ما اختلط بعظم).)[المكتفى: 262]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( { لغير الله به- 145- ح}. {ظفر- 146- ج}. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. {بعظم- 146- ط}. {ببغيهم- 146- ز}. للابتداء بأن وإثبات وصف الصدق مطلقًا، [وللوصل وجه] لن المعنى: وإنا لصادقون فيما أخبرنا من التحريم ببغيهم. {واسعة- 147- ج}. [لاختلاف الجملتين] والفصل بين الوصفين المتضادين الموجبين.) [علل الوقوف: 2/491]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (يطعمه (جائز) إن جعل الاستثناء منقطعًا لأنَّ المستثنى منه ذات والمستثنى معنى وذلك لا يجوز وكذا لا يجوز إن جعل مفعولاً من أجله والعامل فيه أهل مقدمًا عليه نظيره في تقديم المفعول من أجله على عامله قوله
طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب = ولا لعبًا مني وذو الشيب يلعب
فاسم يكون ضمير مذكر يعود على محرمًا أي إلاَّ أن يكون المحرم ميتة وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلاً أي إلاَّ أن يكون ميتة والإدماء مسفوحًا وإلاَّ لحم خنزير
رجس ليس بوقف لأنَّ قوله أو فسقًا مقدم في المعنى كأنَّه قال إلاَّ أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو فسقًا فهو منصوب عطفًا على خبر يكون أي إلاَّ أن يكون فسقًا أو نصب على محل المستثنى وقيل وقف إن نصب فسقًا بفعل مضمر تقديره أو يكون فسقًا وقرأ ابن عامر إلاَّ أن تكون ميتة بالتأنيث ورفع ميتة فتكون تامة ويجوز أن تكون ناقصة والخبر محذوف أي إلاَّ أن تكون تلك ميتة
أهل لغير الله به (حسن)
رحيم (كاف)
ظفر (حسن) وهو للإبل والنعام وعند أهل اللغة إن ذا الظفر من الطير ما كان ذا مخلب وقوله شحومهما قال ابن جريج هو كل شحم لم يكن مختلطًا بعظم ولا على عظم وهذا أولى لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها إلاَّ ما حملت ظهورهما أي إلاَّ شحوم الجنب وما علق بالظهر فإنَّها لم تحرم عليهم أو الحوايا واحدتها حاوية بتخفيف الياء وحوية بتشديد الياء هي ما تحوي من البطن أي ما استدار منها
بعظم (حسن) ومثله ببغيهم
لصادقون (تام) أي حرمنا عليهم هذه الأشياء لأنهم كذبوا فقالوا لم يحرمها الله علينا وإنَّما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه
واسعة (كاف)
المجرمين (تام))
[منار الهدى: 139 - 140]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #42  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:03 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((ولا حرمنا من شيء) [148] حسن.
ومثله: (والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) [150] تام.) [إيضاح الوقف والابتداء: 2/645]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({لغير الله به} كاف. ومثله ...ومثله {ولا حرمنا من شيء}. ومثله {حتى ذاقوا بأسنا}. ومثله {فلا تشهد معهم}. ومثله {لا يؤمنون بالآخرة}. {يعدلون} تام.)
[المكتفى: 262]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({من شيء- 148- ط}. {بأسنا- 148- ط}. (لنا- 148- ط}.
{البالغة- 149- ج}. للشرط مع الفاء. {حرم هذا- 150- ج}. لتناهي جزاء الشرط [مع واو العطف].)
[علل الوقوف: 2/491 - 492]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (من شيء (حسن) ومثله بأسنا وكذا فتخرجوه لنا
تخرصون (تام)
الحجة البالغة (حسن) للابتداء بالمشيئة
أجمعين (كاف)
هذا (حسن) ومثله معهم وكذا بالآخرة على استئناف ما بعده وقطعه عما قبله وليس بوقف إن عطف على ما قبله
يعدلون (تام) أي يجعلون له عديلاً وشريكًا)
[منار الهدى: 140]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #43  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:04 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وبالوالدين إحسانا) [151] حسن. ومثله: (التي حرم الله إلا بالحق).
وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) [153] كان نافع وعاصم وأبو مرو يقرؤون: (أن هذا صراطي) بفتح (أن) وتشديد نونها. فعلى هذه القراءة لا يصلح الوقف على (لعلكم تذكرون) [152] لأن (أن) منسوقة على قوله: (ذلكم وصاكم به) وبـ(أن هذا صراطي)، وإن شئت جعلتها منسوقة على قوله: (اتل ما حرم ربكم عليكم) «واتل أن هذا صراطي» ومن هذا الوجه أيضًا لا يتم الوقف على (لعلكم تعقلون). وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إن هذا) بكسر (إن)، فعلى هذه القراءة يصلح الوقف على قوله: (لعلكم تعقلون) ويتم أيضًا. وقرأ ابن أبي إسحاق: (وأن هذا صراطي) بفتح الألف وتخفيف النون. فعلى
هذه القراءة لا يتم الوقف على (لعلكم تذكرون) لأن (أن) منسوقة على قوله: (ألا تشركوا به شيئا) (وأن هذا صراطي).)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/645 - 647]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وبالوالدين إحسانًا} كاف. ومثله {إلا بالحق}. ومثله {وبعهد الله أوفوا}.
ومن قرأ (وإن هذا صراطي مستقيمًا) بكسر الهمزة وقف على قوله: {تذكرون} وكان تمامًا ثم ابتدأ (وإن) لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يقف على (تذكرون) ولا ابتدأ بها لأنها متعلقة بما قبلها بالعطف على أحد شيئين إما على (ما) في قوله: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) بتقدير: أتل ما حرم واتل أن هذا، وإما على الهاء في قوله: {وصاكم به} بتقدير: وصاكم به وبأن هذا. فهي متعلقة بذلك ولا تقطع منه.
{فاتبعوه} كاف. ومثله {عن سبيله}.)
[المكتفى: 262 - 263]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ([{شيئًا- 151- ط}. للحذف أي: وأحسنوا بالوالدين]. [إحسانا- 151-ج} لابتداء النهي مع احتمال العطف، أي: وأن لا تقتلوا. {من إملاق- 151- ط}. {وإياهم- 151- ج}. للعطف] مع العارض. {وما بطن- 151- ج}. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. {بالحق- 151- ط}. لانتهاء بيان الأحكام إلى توكيد الإيصاء للأحكام.
{أشده- 152- ج}. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. {بالقسط- 152- ج}. لأن قوله: {لا نكلف} يصلح حالاً، أي: أوفوا غير مكلفين، ويصلح مستأنفًا. {وسعها- 152- ج}. {ذا قربى- 152- ج} لتناهي جواب {إذا] وتقدم مفعول {أوفوا}. {أوفوا- 152- ط}. {تذكرون- 152- ط}. لمن قرأ: {وإن} بالكسر. {فاتبعوه- 153- ج}. [لمن قرأ: {وأن هذا صراطي} بالفتح] لطول الكلام والفصل بين النقيضين معنى، مع الاتفاق نظمًا.
{عن سبيله- 153- ط}.)
[علل الوقوف: 2/492 - 494]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
ما حرم ربكم (حسن) ثم يبتديء عليكم أن لا تشركوا على سبيل الإغراء أي إلزموا نفي الإشراك وإغراء المخاطب فصيح نقله ابن الأنباري وأما إغراء الغائب فضعيف والوقف على عليكم جائزان جعل موضع أن رفعًا مستأنفًا تقديره هو أنَّ لا تشركوا أو نصبًا أي وحرم عليكم أن لا تشركوا ولا زائدة ومعناه حرم عليكم الإشراك وليس بوقف إن علق عليكم بحرم وهو اختبار البصريين أو علق بأتل وهو اختيار الكوفيين فهو من باب الأعمال فالبصريون يعملون الثاني والكوفيون يعملون الأول وكذا إن جعلت أن بدلاً من ما أو جعلت أن بمعنى لئلاَّ تشركوا أو بأن لا تشركوا التعلق الثاني بالأول
شيًا (حسن) ومثله إحسانًا على استئناف النهي بعده أي وأحسنوا بالوالدين إحسانًا فإحسانًا مصدر بمعنى الأمر
من إملاق (جائز)
وإياهم (كاف) ومثله وما بطن للفصل بين الحكمين وكذا بالحق
تعقلون (كاف)
أشده (حسن) ومثله بالقسط على استئناف ما بعده للفصل بين الحكمين وليس بوقف إن جعل ما بعده حالاً أي أوفوا غير مكلفين
إلاَّ وسعها (جائز) ولا يوقف على فاعدلوا لأنَّ قوله ولو كان مبالغة فيما قبله بالأمر بالعدل
ولو كان ذا قربى (جائز)
أوفوا (كاف) لأنَّه آخر جواب إذا
تذكرون (تام) على قراءة حمزة والكسائي وإن هذا بكسر همزة إن وتشديد النون ويؤيدها قراءة الأعمش وهذا صراطي بدون إن وجائز على قراءة من فتح الهمزة وشدد أن وبها قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وعاصم وكذا على قراءة ابن عامر ويعقوب وإن هذا بفتح الهمزة وإسكان النون وعلى قراءتهما تكون أن معطوفة على أن لا تشركوا فلا يوقف على تعقلون وجائز أيضًا على قراءة ابن عامر غير أنه يحرك الياء من صراطي وإن عطفتها على أتل ما حرم أي وأتل عليكم إنَّ هذا فلا يوقف على ما قبله إلى قوله فاتبعوه
والوقف على فاتبعوه (حسن) ومثله عن سبيله
تتقون (كاف))
[منار الهدى: 140 - 141]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #44  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:04 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وتفصيلاً لكل شيء وهدى ورحمة) [154] وقف حسن. (ربهم يؤمنون) وقف تام.
(أنزلناه مبارك فاتبعوه) [155] وقف حسن إذا نصبت (أن) بـ(اتقوا) كأنك قلت: «واتقوا أن تقولوا» حسن أن تقف على (فاتعبوه)، وإن جعلت (إن) مخفوضة من قول الكسائي بمعنى «وهذا كتاب أنزلناه مبارك لأن لا تقولوا وبأن لا تقولوا» لم يحسن الوقف على (فاتبعوه). والوقف على (لعلكم ترحمون) من الوجهين جميعًا غير تام.

(بينة من ربكم وهدى ورحمة) [157] وقف حسن.
(بما كانوا يصدفون) تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/647 - 648]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فاتبعوه} كاف. ومثله {عن سبيله}. ومثله {وهدىً ورحمةً}. {يؤمنون} تام. {من ربكم وهدىً ورحمةٌ} كاف. ومثله {وصدف عنها}. {يصدفون} تام.) [المكتفى: 263]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({ترحمون- 155- لا} لأن التقدير: فاتبعوه لئلا تقولوا. {من قبلنا- 156- ص} لطول الكلام. {لغافلين- 156 لا} لعطف {أو تقولوا} على قوله: {أن تقولوا}. {أهدى منهم- 157- ج} لأن {قد} لتوكيد الابتداء مع دخول الفاء. {ورحمة- 157- ج} للاستفهام مع الفاء. {وصدف عنها- 157- ط}.)[علل الوقوف: 2/494]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (ورحمة ليس بوقف لأنَّه لا يبدأ بحرف الترجي
يؤمنون (تام)
فاتبعوه (حسن)
ترحمون (جائز) وما بعده متعلق بما قبله أي فاتبعوه لئلاَّ تقولوا لأنَّ أن منصوبة بالإنزال كأنه قال وهذا كتاب أنزلناه لئلاَّ تقولوا إنما أنزل
من قبلنا (جائز)
لغافلين ليس بوقف لعطف أو تقولوا على أن تقولوا ومن حيث كونها رأس آية يجوز
ورحمة (حسن) وقيل كاف للابتداء بالاستفهام
وصدف عنها (كاف)
يصدفون (تام) للابتداء بالاستفهام)
[منار الهدى: 141]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #45  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:05 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((أو يأتي بعض آيات ربك) [158] حسن. ومثله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) وهو أتم من الذي قبله. (إنا منتظرون) تام وهو أتم من الذي قبله.) [إيضاح الوقف والابتداء: 2/648]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({بعض آيات ربك} كاف. {في إيمانها خيرًا} كاف. وقيل تام.
حدثنا ابن فراس قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله: (يوم يأتي بعض آيات ربك) إلى قوله: (خيرًا) قال: طلوع الشمس من مغربها.
{منتظرون} تام. وكذا رؤوس الآي إلى آخر السورة إلا {إلى صراط مستقيم}. و{لله رب العالمين} فإن الوقف عليهما حسن وليس بتام ولا كاف.)
[المكتفى: 263 - 264]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({أو يأتي بعض آيات ربك- 158- ط}. {خيرًا- 158- ط}. {في شيء- 159- ط}.)[علل الوقوف: 2/494]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (آيات ربك الأولى (حسن) ويوم منصوب بلا ينفع وإيمانها فاعل ينفع واجب تأخيره لعود الضمير على المفعول نحو ضرب زيدًا غلامه ونحو وإذ ابتلى إبراهيم ربه
خيرًا (كاف)
منتظرون (تام)
في شيء (كاف)
يفعلون (تام) للابتداء بالشرط)
[منار الهدى: 141]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #46  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:05 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({منتظرون} تام. وكذا رؤوس الآي إلى آخر السورة إلا {إلى صراط مستقيم}. و{لله رب العالمين} فإن الوقف عليهما حسن وليس بتام ولا كاف. وقال الدينوري: {لا شريك له} تام. {وبذلك أمرت} تام. وليس كذلك، هما كافيان.). [المكتفى: 264]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): (وقال الدينوري: {لا شريك له} تام. {وبذلك أمرت} تام. وليس كذلك، هما كافيان.)[المكتفى: 264]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {أمثالها- 160 –ج} لابتداء شرط آخر مع واو العطف.
{مستقيم- 160- ج} لاحتمال أن {دينا} بدل: {إلى صراط مستقيم} على الموضع، ويحتمل أنه نصب على الإغراء، أي: الزموا دينا. {حنيفًا- 161- ج} لابتداء النفي مع اتحاد المعنى. {العالمين- 162 – لا} لأن التقدير: لا شريك له في شيء من ذلك. {لا شريك له- 163- ج} لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. [إلى: {وبذلك أمرت}.
{أمرت- 163- ز} لاختلاف النظم، واحتمال الحال].)
[علل الوقوف: 2/494 - 495]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أمثالها (كاف) على القراءتين أعني تنوين عشر ورفع أمثالها أو بالإضافة
إلاَّ مثلها (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من الفريقين ولا يوقف على أمثالها لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد
يظلمون (تام)
مستقيم (جائز) إن نصب دينًا بإضمار فعل تقديره هداني دينًا قيمًا أو على أنَّه مصدر على المعنى أي هداني هداية دين قيم أو نصب على الإغراء أي ألزموا دينًا وليس بوقف إن جعل بدلاً من محل إلى صراط مستقيم لأنَّ هدى تارة يتعدى بإلى كقوله إلى صراط وتارة بنفسه إلى مفعول ثان كقوله وهديناهما الصراط المستقيم
حنيفًا (كاف) للابتداء بالنفي
المشركين (تام)
العالمين (حسن)
لا شريك له (أحسن) منه لانتهاء التنزيه
وبذلك أمرت (أحسن) منهما
أول المسلمين (تام))
[منار الهدى: 141]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #47  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:06 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وهو رب كل شيء) [164] وقف حسن. ومثله: (إلا عليها).
وكذلك (ليبلوكم في ما آتاكم) [165] والتمام آخر السورة. والوقف على قوله: (سريع العقاب) قبيح لأن قوله: (وإنه لغفور رحيم) مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) [الحجر: 49، 50] فالثاني مقرون بالأول. )[إيضاح الوقف والابتداء: 2/648]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وهو رب كل شيء} كاف. ومثله {إلا عليها} ومثله {وزر أخرى}. ومثله {فيما آتاكم}. والتمام آخر السورة. وبالله التوفيق). [المكتفى: 264]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {كل شيء- 164- ط} لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار. {إلا عليها -164- ج} لتفصيل الأمرين على التهويل، وإن اتفقت الجملتان. {أخرى- 164- ج} لن {ثم} لترتيب الأخبار، مع اتحاد المقصود، {أتاكم- 165- ط}. {العقاب- 165- ز} للتفصيل بين تحذير وتبشير، ووجه الوصل بالعطف أوضح.) [علل الوقوف: 2/495]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (كل شيء (حسن)
إلاَّ عليها (كاف)
وزر أخرى (حسن) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود
تختلفون (تام) هو من الوقوف المنصوص عليها ولعل إسقاط شيخ الإسلام له سبق قلم أوانه تبه فيه الأصل الذي اختصره
في ما آتاكم (كاف)
سريع العقاب (جائز) فصلاً بين التحذير والتبشير وارتضاه بعضهم فرقًا بين الفريقين المقابلين ولا يخلط أحدهما بالآخر وقال أبو حاتم السجستاني لا أقف على سريع العقاب حتى أقول وإنه لغفور رحيم ومثله ما في سورة الأعراف لأنَّ الكلام مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وإن عذابي هو العذاب الأليم فإنَّ الثاني مقرون بالأول ومحمول عليه فلا يوقف على أحدهما حتى يؤتى بالثاني هذا ما ذهب إليه أبو حاتم السجستاني ووافقه على ذلك يحيى بن نصير الشهير بالنحوي رحم الله الجميع وجزاهما الله أحسن الجزاء
آخر السورة (تام) اتفق علماء الرسم على قطع في ما أوحى في وحدها وما وحدها وفي آتاكم في وحدها وما وحدها كما مر التنبيه عليه.)
[منار الهدى: 141 - 142]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة