العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة غافر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 جمادى الأولى 1434هـ/29-03-2013م, 11:05 AM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي تفسير سورة غافر [ من الآية 4 إلى الآية 6]

تفسير سورة غافر [ من الآية 4 إلى الآية 6]

{مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 جمادى الأولى 1434هـ/29-03-2013م, 12:41 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

جمهرة تفاسير السلف

تفسير قوله تعالى: (مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلا يغررك تقلبهم في البلاد قال إقبالهم وإدبارهم وتقلبهم في أسفارهم). [تفسير عبد الرزاق: 2/178]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ما يجادل في آيات اللّه إلاّ الّذين كفروا فلا يغررك تقلّبهم في البلاد (4) كذّبت قبلهم قوم نوحٍ والأحزاب من بعدهم وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ فأخذتهم فكيف كان عقاب}.
يقول تعالى ذكره: ما يخاصم في حججٍ اللّه وأدلّته على وحدانيّته بالإنكار لها، إلاّ الّذين جحدوا توحيده.
وقوله: {فلا يغررك تقلّبهم في البلاد} يقول جلّ ثناؤه: فلا يخدعك يا محمّد تصرفهم في البلاد وبقاؤهم ومكثهم فيها، مع كفرهم بربّهم، فتحسب أنّهم إنّما أمهلوا وتقلّبوا، فتصرّفوا في البلاد مع كفرهم باللّه، ولم يعاجلوا بالنّقمة والعذاب على كفرهم لأنّهم على شيءٍ من الحقّ فإنّا لم نمهلهم لذلك، ولكن ليبلغ الكتاب أجله، ولتحقّ عليهم كلمة العذاب، عذاب ربّك.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {فلا يغررك تقلّبهم في البلاد} أسفارهم فيها، ومجيئهم وذهابهم). [جامع البيان: 20/280]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 4 - 6
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا} ونزلت في الحرث بن قيس السلمي). [الدر المنثور: 13/14]

تفسير قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله والأحزاب من بعدهم قال من بعد قوم نوح وعاد وثمود وتلك القرون كانوا أحزابا على الكفر). [تفسير عبد الرزاق: 2/178]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله تعالى وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه قال ليأخذوه فيقتلوه). [تفسير عبد الرزاق: 2/178]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (ثمّ قصّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قصص الأمم المكذّبة رسلها، وأخبره أنّهم كانوا من جدالهم لرسله على مثل الّذي عليه قومه الّذين أرسل إليهم، وإنّه أحلّ بهم من نقمته عند بلوغهم أمدهم بعد إعذار رسله إليهم، وإنذارهم بأسه ما قد ذكر في كتابه إعلامًا منه بذلك نبيّه، أنّ سنّته في قومه الّذين سلكوا سبيل أولئك في تكذيبه وجداله سنّته من إحلال نقمته بهم، وسطوته بهم، فقال تعالى ذكره: كذّبت قبل قومك المكذّبين لرسالتك إليهم رسولاً، المجادليك بالباطل قوم نوحٍ والأحزاب من بعدهم، وهم الأمم الّذين تحزّبوا وتجمّعوا على رسلهم بالتّكذيب لها، كعادٍ وثمود، وقوم لوطٍ، وأصحاب مدين وأشباههم.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {كذّبت قبلهم قوم نوحٍ والأحزاب من بعدهم} قال: الكفّار.
وقوله: {وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه} يقول تعالى ذكره: وهمّت كلّ أمّةٍ من هذه الأمم المكذّبة رسلها، المتحزّبة على أنبيائها، برسولهم الّذي أرسل إليهم ليأخذوه فيقتلوه.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه} أي ليقتلوه.
وقيل: {برسولهم}؛ وقد قيل: {كلّ أمّةٍ}. فوجّهت الهاء والميم إلى الرّجل دون لفظ الأمّة، وقد ذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه: (برسولها)، بمعنى: برسول الأمّة.
وقوله: {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ} يقول: وخاصموا رسولهم بالباطل من الخصومة ليبطلوا بجدالهم إيّاه وخصومتهم له الحقّ الّذي جاءهم به من عند اللّه، من الدّخول في طاعته، والإقرار بتوحيده، والبراءة من عبادة ما سواه، كما يخاصمك كفّار قومك يا محمّد بالباطل.
وقوله: {فأخذتهم فكيف كان عقاب} يقول تعالى ذكره: فأخذت الّذين همّوا برسولهم ليأخذوه بالعذاب من عندي، فكيف كان عقابي إيّاهم؟ ألم أهلكهم، فأجعلهم للخلق عبرةً، ولمن بعدهم عظةً؟ وأجعل ديارهم ومساكنهم منهم خلاءً، وللوحوش ثواءً؟.
- وقد حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {فأخذتهم فكيف كان عقاب} قال: شديدٌ واللّه). [جامع البيان: 20/280-282]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جدالا في القرآن كفر). [الدر المنثور: 13/14-15]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مراء في القرآن كفر). [الدر المنثور: 13/15]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد عن أبي جهم رضي الله عنه قال: اختلف رجلان من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم في آية فقال أحدهما: تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر أنا تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيا النّبيّ صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال: أنزل القرآن على سبعة أحرف وإياكم والمراء فيه فإن المراء كفر). [الدر المنثور: 13/15]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جدال في القرآن كفر). [الدر المنثور: 13/15]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فلا يغررك تقلبهم في البلاد} قال: إقبالهم وإدبارهم وتقلبهم في أسفارهم، وفي قوله {والأحزاب من بعدهم} قال: من بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك القرون، كانوا أحزابا على الكفار {وهمت كل أمة برسولهم} ليأخذوه فيقتلوه {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا} قال: حق عليهم العذاب بأعمالهم). [الدر المنثور: 13/15-16]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فلا يغررك تقلبهم في البلاد} قال: فسادهم فيها وكفرهم {فأخذتهم فكيف كان عقاب} قال: والله شديد العقاب، أما قوله تعالى: {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق} ). [الدر المنثور: 13/16]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: من أعان باطلا ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله). [الدر المنثور: 13/16]

تفسير قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله تعالى حقت كلمت ربك قال حق عليهم عذاب الله بأعمالهم). [تفسير عبد الرزاق: 2/178]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {وكذلك حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار}.
يقول تعالى ذكره: وكما حقّ على الأمم الّتي كذّبت رسلها الّتي قصصت عليك يا محمّد قصصها عذابي، وحلّ بها عقابي بتكذيبهم رسلهم، وجدالهم إيّاهم بالباطل، ليدحضوا به الحقّ، كذلك وجبت كلمة ربّك على الّذين كفروا باللّه من قومك، الّذين يجادلون في آيات اللّه.
وقوله: {أنّهم أصحاب النّار} اختلف أهل العربيّة في موضع قوله {أنّهم} فقال بعض نحويّي البصرة: معنى ذلك: حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار: أي لأنّهم، أو بأنّهم، وليس أنّهم في موضع مفعولٍ ليس مثل قولك: أحققت أنّهم لو كان كذلك كان أيضًا أحققت، لأنّهم.
وكان غيره يقول: أنّهم بدلٌ من الكلمة، كأنّه أحقّت الكلمة حقًّا أنّهم أصحاب النّار.
والصواب من القول في ذلك، أنّ قوله أنّهم ترجمةٌ عن الكلمة، بمعنى: وكذلك حقّ عليهم عذاب النّار، الّذي وعد اللّه أهل الكفر به). [جامع البيان: 20/282-283]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 جمادى الأولى 1434هـ/3-04-2013م, 09:51 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

التفسير اللغوي


تفسير قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4)}

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ({فلا يغررك تقلّبهم في البلاد} :أي , تصرفهم في البلاد للتجارة، وما يكسبون, ومثله: {لا يغرّنّك تقلّب الّذين كفروا في البلاد متاعٌ قليلٌ}.). [تفسير غريب القرآن: 385]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله جلّ وعزّ: {ما يجادل في آيات اللّه إلّا الّذين كفروا فلا يغررك تقلّبهم في البلاد (4)}
المعنى: في دفع آيات اللّه بالباطل ليدحض به الحق، إلا الذين كفروا.
ومعنى {فلا يغررك تقلبهم في البلاد} : أي: فلا تغررك سلامتهم بعد كفرهم حتى إنهم يتصرفون كيف شاءوا، فإن عاقبة كفرهم العذاب والهلاك.). [معاني القرآن: 4/366]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد}
قال قتادة: أي: فلا يغررك إقبالهم, وإدبارهم, وتصرفهم في أسفارهم.
قال أبو جعفر: مثله قوله جل وعز: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل} , والمعنى : لا يغرنك سلامتهم , وأناة الله لهم ؛ فإن عاقبتهم مذمومة ومصيرهم إلى النار.). [معاني القرآن: 6/203-204]


تفسير قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}

قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم...}.: ذهب إلى الرجال، وفي حرف عبد الله : {برسولها}، وكلّ صواب). [معاني القرآن: 3/5]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) : ({كذّبت قبلهم قوم نوحٍ والأحزاب من بعدهم وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ فأخذتهم فكيف كان عقاب}
قال: {وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم} , فجمع على "الكلّ" ؛ لأن "الكلّ" : مذكر معناه معنى الجماعة.). [معاني القرآن: 4/1]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ({وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه}: ليهلكوه, من قوله: {فأخذتهم فكيف كان عقاب}.
ويقال: ليحبسوه , ويعذبوه, ويقال للأسير: أخيذ.).[تفسير غريب القرآن: 385]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (والأخذ: التعذيب، قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى} أي: تعذيبه. وقال: {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ} أي عذبنا.
وقال: {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} أي ليعذبوه أو ليقتلوه). [تأويل مشكل القرآن: 503] (م)

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): ثم بين كيف ذلك، وأعلم أن الأمم التي كذبت قبلهم أنهم أهلكوا بقوله:
{كذّبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمّت كلّ أمّة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ فأخذتهم فكيف كان عقاب (5)}

يعني: عادا, وثمود, وقوم لوط , والأمم التي أهلكت بين ذلك.
{وهمّت كلّ أمّة برسولهم ليأخذوه} : أي: ليتمكنوا منه , فيقتلوه.
{وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق} :أي: ليدفعوا به الحق.
{فأخذتهم}: أي: جعلت جزاءهم على إرادة أخذ الرسل أن أخذتهم, فعاقبتهم.
{فكيف كان عقاب} :أي: إنهم يجتازون بالأمكنة التي أهلك فيها القوم , فيرون آثار الهلاك.). [معاني القرآن: 4/366-367]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم بين أن ذلك كان سبيل من قبلهم , فقال: {كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم} : وهم ثمود , وعاد, وقوم لوط , ومن كان مثلهم.
, وقوله جل وعز: {وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه}
روى معمر, عن قتادة قال: ليأخذوه , فيقتلوه .
قال أبو جعفر, ويبين هذا قوله تعالى: {فأخذتهم}: أي: أهلكتهم , ويقال للأسير: أخيذ.). [معاني القرآن: 6/204]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ({لِيَأْخُذُوهُ}: أي: ليهلكوه , كما قال تبارك وتعالى: {فأخذتهم فكيف كان عقاب}: أي: فأهلكتهم, وقيل: معناه : ليحبسوه , ويعذبوه.).[تفسير المشكل من غريب القرآن: 215]



تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) }
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) : ({وكذلك حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار}
, وقال: {وكذلك حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار}: أي: لأنهم , أو بأنّهم, وليس {أنّهم} في موضع مفعول, ليس مثل قولك : أأحقّت أنهم لو كان كذلك كان أحقّت أنّهم). [معاني القرآن: 4/1]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ( {وكذلك حقّت كلمت ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار (6)}
أي: ومثل ذلك حقت كلمة ربك , يعني به قوله {لأملأن جهنّم}
{أنّهم أصحاب النّار} : ويجوز " إنهم ".).[معاني القرآن: 4/367]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار}
أي: بقوله: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}
قال قتادة : حق عليهم العذاب بكفرهم.). [معاني القرآن: 6/204-205]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23 جمادى الأولى 1434هـ/3-04-2013م, 10:25 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]



تفسير قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) }

تفسير قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) }
قالَ أبو سعيدٍ الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ السُّكَّريُّ (ت: 275هـ) : (


شديد العير لم يدحض عليه الــغرار فقدحه زعـل دروج

...
(يدحض) يزلق). [شرح أشعار الهذليين: 2/615] (م)

تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14 صفر 1440هـ/24-10-2018م, 02:52 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14 صفر 1440هـ/24-10-2018م, 02:52 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري
...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14 صفر 1440هـ/24-10-2018م, 02:53 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: {ما يجادل في آيات الله} يريد: جدالا باطلا، لأن الجدال فيها يقع من المؤمنين لكن في إثباتها وشرحها، وقوله تعالى: {فلا يغررك} أنزله منزلة: "فلا يحزنك ولا يهمنك" لتدل الآية على أنهم ينبغي ألا يغتروا بإملاء الله تعالى لهم، فالخطاب له والإشارة إلى من يقع منه الاغترار، ويحتمل أن يكون [يغررك] بمعنى: تظن أن وراء تقلبهم وإمهالهم خيرا لهم، فتقول: عسى أن لا يعذبوا. وحل الفعل من الإدغام لسكون الحرف الثاني، وحيث هما متحركان لا يجوز الحل، لا تقول: زيد يغررك. وتقلبهم في البلاد عبارة عن تمتعهم بالمساكن والمزارع والأسفار وغير ذلك). [المحرر الوجيز: 7/ 422]

تفسير قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم مثل لهم بمن تقدمهم من الأمم، أي: كما حل بأولئك كذلك ينزل بهؤلاء. و[الأحزاب]: يريد بهم عادا وثمود أو أهل مدين وغيرهم، وفي مصحف عبد الله بن مسعود: "برسولها"، ردا على "الأمة"، وضمير الجماعة هو على معنى الأمة لا على لفظها. وقوله تعالى: {ليأخذوه} معناه: ليهلكوه، كقوله سبحانه: {فأخذتهم}، والعرب تقول للقتيل: أخيذ، وللأسير: أخيذ، ومنه قولهم: "أكذب من الأخيذ الصبحان"، وقال قتادة: "ليأخذوه" معناه: ليقتلوه. و[ليدحضوا] معناه: ليزلقوا وليذهبوا، والمدحضة: المزلة والمزلقة. وقوله تعالى: {فكيف كان عقاب} تعجيب وتعظيم، وليس باستفهام عن كيفية وقوع الأمر). [المحرر الوجيز: 7/ 422-423]

تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: {وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار * الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم}
وفي مصحف عبد الله بن مسعود: [كذلك سبقت كلمة ربك]، والمعنى: كما أخذت أولئك المذكورين فأهلكتهم فكذلك حقت كلماتي على جميع الكفار، من تقدم منهم ومن تأخر، أنهم أهل النار وسكانها. وقرأ نافع، وابن عامر: "كلمات" على الجمع، وهي قراءة الأعرج، وأبي جعفر، وابن نصاح. وقرأ الباقون على الإفراد، وهي للجنس، وهي قراءة أبي رجاء، وقتادة، وهذه كلها عبارة عن ختم القضاء عليهم. وقوله: "أنهم" بدل من "كلمة").[المحرر الوجيز: 7/ 423]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 صفر 1440هـ/24-10-2018م, 04:33 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14 صفر 1440هـ/24-10-2018م, 04:34 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ما يجادل في آيات اللّه إلّا الّذين كفروا فلا يغررك تقلّبهم في البلاد (4) كذّبت قبلهم قوم نوحٍ والأحزاب من بعدهم وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ فأخذتهم فكيف كان عقاب (5) وكذلك حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار (6) }
يقول تعالى: ما يدفع الحقّ ويجادل فيه بعد البيان وظهور البرهان {إلا الّذين كفروا} أي: الجاحدون لآيات اللّه وحججه وبراهينه، {فلا يغررك تقلّبهم في البلاد} أي: في أموالهم ونعيمها وزهرتها، كما قال: {لا يغرّنّك تقلّب الّذين كفروا في البلاد. متاعٌ قليلٌ ثمّ مأواهم جهنّم وبئس المهاد} [آل عمران: 196،197]، وقال تعالى: {نمتّعهم قليلا ثمّ نضطرّهم إلى عذابٍ غليظٍ} [لقمان: 24]). [تفسير ابن كثير: 7/ 129]

تفسير قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :(ثمّ قال تعالى مسلّيًا لنبيّه محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم في تكذيب من كذّبه من قومه، بأنّ له أسوة من سلف من الأنبياء؛ فإنّه قد كذّبهم أممهم وخالفوهم، وما آمن بهم منهم إلّا قليلٌ، فقال: {كذّبت قبلهم قوم نوحٍ} وهو أوّل رسولٍ بعثه اللّه ينهى عن عبادة الأوثان، {والأحزاب من بعدهم} أي: من كلّ أمّةٍ، {وهمّت كلّ أمّةٍ برسولهم ليأخذوه} أي: حرصوا على قتله بكلّ ممكنٍ، ومنهم من قتل رسوله، {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ} أي: ماحلوا بالشّبهة ليردّوا الحقّ الواضح الجليّ.
وقد قال أبو القاسم الطّبرانيّ: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، حدّثنا عارمٌ أبو النعمان، حدثنا معتمر ابن سليمان قال: سمعت أبي يحدّث عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ [رضي اللّه عنه]، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: "من أعان باطلًا ليدحض بباطله حقًّا، فقد برئت منه ذمّة اللّه وذمّة رسوله".
وقوله: {فأخذتهم} أي: أهلكتهم على ما صنعوا من هذه الآثام والذّنوب العظام، {فكيف كان عقاب} أي: فكيف بلغك عذابي لهم، ونكالي بهم؟ قد كان شديدًا موجعًا مؤلـمًا.
قال قتادة: كان والله شديدًا).[تفسير ابن كثير: 7/ 129]

تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :(وقوله: {وكذلك حقّت كلمة ربّك على الّذين كفروا أنّهم أصحاب النّار} أي: كما حقّت كلمة العذاب على الّذين كفروا من الأمم السّالفة، كذلك حقّت على المكذّبين من هؤلاء الّذين كذّبوك وخالفوك يا محمّد بطريق الأولى والأحرى؛ لأنّ من كذّبك فلا وثوق له بتصديق غيرك). [تفسير ابن كثير: 7/ 130]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة