العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة الأنبياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:25 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي تفسير سورة الأنبياء [من الآية(74)إلى الآية(75)]

{وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}


روابط مهمة:
- القراءات
- توجيه القراءات
- الوقف والابتداء


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:26 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) )

قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ولوطًا آتيناه حكمًا وعلمًا ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث إنّهم كانوا قوم سوءٍ فاسقين}.
يقول تعالى ذكره: وآتينا لوطًا {حكمًا} وهو فصل القضاء بين الخصوم، {وعلمًا} يقول: وآتيناه أيضًا علمًا بأمر دينه، وما يجب عليه للّه من فرائضه.
وفي نصب لوطٍ وجهان: أحدهما: أن ينصب لتعلّق الواو بالفعل كما قلنا: وآتينا لوطًا، والآخر: بمضمرٍ، بمعنى: واذكر لوطًا.
وقوله: {ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث} يقول: ونجّيناه من عذابنا الّذي أحللناه بأهل القرية الّتي كانت تعمل الخبائث، وهي قرية سدوم، الّتي كان لوطٌ بعث إلى أهلها. وكانت الخبائث الّتي يعملونها: إتيان الذّكران في أدبارهم، وخذفهم النّاس، وتضارطهم في أنديتهم، مع أشياء أخر كانوا يعملونها من المنكر، فأخرجه اللّه حين أراد إهلاكهم إلى الشّام. كما؛
- حدّثني موسى، قال: حدّثنا عمرٌو، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، قال: أخرجهم اللّه، يعني لوطًا وابنتيه زيثا، وزغرتا إلى الشّام حين أراد إهلاك قومه.
وقوله: {إنّهم كانوا قوم سوءٍ فاسقين} مخالفين أمر اللّه، خارجين عن طاعته، وما يرضى من العمل). [جامع البيان: 16/318]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآية 74 – 77
أخرج ابن عساكر عن أبي أمامة الباهلي قال: كان في قوم لوط عشر خصال يعرفون بها: لعب الحمام ورمي البندق والمكاء والخذف في الأنداء وتسبيط الشعر وفرقعة العلك وإسبال الإزار وحبس الأقبية وإتيان الرجال والمنادمة على الشراب وستزيد هذه الأمة عليها). [الدر المنثور: 10/316-317]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ستة من أخلاق قوم لوط في هذه الأمة: الجلاهق والصفر والبندق والخذف وحل إزار القباء ومضغ العلك). [الدر المنثور: 10/317]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج إسحاق بن بشر والخطيب، وابن عساكر عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عشر خصال عملتها قوم لوط بها أهلكوا وتزيدها أمتي بخلة: إتيان الرجال بعضهم بعضا ورميهم بالجلاهق ولعبهم الحمام وضرب الدفوف وشرب الخمور وقص اللحية وطول الشارب والصفر والتصفيق ولباس الحرير وتزيدها أمتي بخلة: إتيان النساء بعضهن بعضا). [الدر المنثور: 10/317-318]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن عساكر عن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاثا: جر نعال السيوف وقصف الأظفار وكشف العورة). [الدر المنثور: 10/318]

تفسير قوله تعالى: (وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {وأدخلناه في رحمتنا إنّه من الصّالحين}.
يقول تعالى ذكره: وأدخلنا لوطًا في رحمتنا بإنجائنا إيّاه ممّا أحللنا بقومه من العذاب والبلاء، وإنقاذناه منه. {إنّه من الصّالحين} يقول: إنّ لوطًا من الّذين كانوا يعملون بطاعتنا وينتهون إلى أمرنا ونهينا ولا يعصوننا.
وكان ابن زيدٍ يقول في معنى قوله: {وأدخلناه في رحمتنا} ما؛
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {وأدخلناه في رحمتنا} قال: في الإسلام). [جامع البيان: 16/319]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: {وأدخلناه في رحمتنا} قال: في الإسلام). [الدر المنثور: 10/318]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:33 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {ولوطًا آتيناه حكمًا وعلمًا} [الأنبياء: 74] النّبوّة فيها الحكم والعلم.
{ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث} [الأنبياء: 74] يعني أنّ أهلها كانوا يعملون الخبائث، وكانوا ممّا يعملون إتيانهم الرّجال في أدبارهم.
قال: {إنّهم كانوا قوم سوءٍ فاسقين} [الأنبياء: 74] يعني مشركين والشّرك أعظم الفسق). [تفسير القرآن العظيم: 1/326]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ):
(وقوله: {ولوطاً آتيناه...}

نصب لوط من الهاء التي رجعت عليه من {آتيناه}، والنصب الآخ على إضمار {واذكر لوطا} أو {ولقد أرسلنا} أو ما يذكر في أوّل السورة وإن لم يذكر فإنّ الضمير إنما هو من الرسالة أو من الذكر ومثله {ولسليمان الرّيح} فنصب (الريح) بفعل مضمر معلوم معناه: إمّا سخّرنا، وإمّا آتيناه.
وكذلك قوله: {ونوحاً إذ نادى} فهو على ضمير الذكر.
وقوله: {وداود وسليمان} وجمع ما يأتيك من ذكر الأنبياء في هذه السورة نصبتهم على النسق على المنصوب بضمير الذكر). [معاني القرآن: 2/208-207]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث إنّهم كانوا قوم سوء فاسقين}
(لوطا) منصوب بفعل مضمر لأن قبله فعلا، فالمعنى وأوحينا إليهم وآتينا لوطا آتيناه حكما وعلما، والنصب ههنا أحسن من الرفع لأن قبل آتينا فعلا وقد ذكر بعض النحويين أنه منصوب على " واذكر لوطا "، وهذا جائز لأن ذكر إبراهيم قد جرى فحمل لوط على معنى واذكر). [معاني القرآن: 3/399-398]

تفسير قوله تعالى: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال: {وأدخلناه في رحمتنا} [الأنبياء: 75] يعني لوطًا، ورحمتنا هاهنا: الجنّة.
{إنّه من الصّالحين} [الأنبياء: 75] والصّالحون أهل الجنّة). [تفسير القرآن العظيم: 1/326]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:36 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي


التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) }

تفسير قوله تعالى: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) }




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م, 03:48 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م, 03:49 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م, 03:50 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74)}
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: {ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين}
التقدير: وآتينا لوطا، فهو منصوب بفعل مضمر يدل عليه الظاهر، و"الحكم" فصل القضاء بين الناس، و"الخبائث" إتيان الرجال وضراطهم في مجالسهم إلى غير ذلك من كفرهم). [المحرر الوجيز: 6/182]

تفسير قوله تعالى: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13 محرم 1440هـ/23-09-2018م, 03:12 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 محرم 1440هـ/23-09-2018م, 03:14 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ونجّيناه ولوطًا إلى الأرض الّتي باركنا فيها للعالمين (71) ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلةً وكلا جعلنا صالحين (72) وجعلناهم أئمّةً يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وكانوا لنا عابدين (73) ولوطًا آتيناه حكمًا وعلمًا ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث إنّهم كانوا قوم سوءٍ فاسقين (74) وأدخلناه في رحمتنا إنّه من الصّالحين (75)}.
يقول تعالى مخبرًا عن إبراهيم، أنّه سلّمه اللّه من نار قومه، وأخرجه من بين أظهرهم مهاجرًا إلى بلاد الشّام، إلى الأرض المقدّسة منها
...
ثمّ عطف بذكر لوطٍ -وهو لوط بن هاران بن آزر-كان قد آمن بإبراهيم، واتّبعه، وهاجر معه، كما قال تعالى: {فآمن له لوطٌ وقال إنّي مهاجرٌ إلى ربّي} [العنكبوت:26]، فآتاه اللّه حكمًا وعلمًا، وأوحى إليه، وجعله نبيًّا، وبعثه إلى سدوم وأعمالها، فخالفوه وكذّبوه، فأهلكهم اللّه ودمّر عليهم، كما قصّ خبرهم في غير موضعٍ من كتابه العزيز؛ ولهذا قال: {ونجّيناه من القرية الّتي كانت تعمل الخبائث إنّهم كانوا قوم سوءٍ فاسقين * وأدخلناه في رحمتنا إنّه من الصّالحين}). [تفسير ابن كثير: 5/ 354]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة