العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الوقف والابتداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الآخرة 1434هـ/1-05-2013م, 08:25 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي الوقف والابتداء في سورة الشعراء

• الوقف والابتداء في سورة الشعراء •
عناصر الموضوع:
مسائل عامة في وقوف سورة الشعراء
الوقوف في سورة
الشعراء ج1| من قول الله تعالى: {طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)}
الوقوف في سورة
الشعراء ج2| من قول الله تعالى: {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)} .. إلى قوله تعالى: {أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)}
الوقوف في سورة
الشعراء ج3| من قول الله تعالى: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا ..(18)} .. إلى قوله تعالى: {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)}
الوقوف في سورة الشعراء ج4| من قول الله تعالى: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29)} .. إلى قوله تعالى: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37)}
الوقوف في سورة
الشعراء ج5| من قول الله تعالى: {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38)} .. إلى قوله تعالى: {إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)}
الوقوف في سورة الشعراء ج6| من قول الله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52)} .. إلى قوله تعالى: {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)}
الوقوف في سورة الشعراء ج7| من قول الله تعالى: {فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68)}
الوقوف في سورة الشعراء ج8| من قول الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69)} .. إلى قوله تعالى: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)}
الوقوف في سورة الشعراء ج9| من قول الله تعالى: {رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)} .. إلى قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}
الوقوف في سورة الشعراء ج10| من قول الله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104)}
الوقوف في سورة الشعراء ج11| من قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105)} .. إلى قوله تعالى: {إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (115)}
الوقوف في سورة الشعراء ج12| من قول الله تعالى: {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122)}
الوقوف في سورة الشعراء ج13| من قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123)} .. إلى قوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131)}
الوقوف في سورة الشعراء ج14| من قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140)}
الوقوف في سورة الشعراء ج15| من قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141)} .. إلى قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150)}
الوقوف في سورة الشعراء ج16| من قول الله تعالى: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)}
الوقوف في سورة الشعراء ج17| من قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)}
الوقوف في سورة الشعراء ج18| من قول الله تعالى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176)} .. إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191)}
الوقوف في سورة الشعراء ج19| من قول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)} .. إلى قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197)}
الوقوف في سورة الشعراء ج20| من قول الله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198)} .. إلى قوله تعالى: {ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209)}
الوقوف في سورة الشعراء ج21| من قول الله تعالى: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210)} .. إلى قوله تعالى: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220)}
الوقوف في سورة الشعراء ج22| من قول الله تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)}


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 04:19 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

مسائل عامة في وقوف سورة الشعراء

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 09:58 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((طسم) [1] حسن.
(آيات الكتاب المبين) [2] تام.
(فقد كذبوا) [6] حسن. (يستهزئون) تام.
(إن في ذلك لآية) [8] حسن. (مؤمنين) أتم منه.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/812]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({طسم} تام إذا جعل اسمًا للسورة، والتقدير: اتل طسم. وهو رأس آية في الكوفي، وقيل: هو كاف. {الكتاب المبين} تام. {فقد كذبوا} كاف. {يستهزئون} تام.
{إن في ذلك لآية} كاف. {مؤمنين} تام. {العزيز الرحيم} أتم منه. وكذا جميع ما في السورة من ذلك، والفواصل بين ذلك كافية.)
[المكتفى: 421]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم {طسم- 1- ط} كوفي. {لآية- 8- ط}.) [علل الوقوف: 2/753]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (زعم العماني أنَّ الوقف على طسم (كاف) ثم قال بعد والحكم في هذه السورة وفي أختيها في الوقف كالخلاف في أوَّل البقرة
المبين (كاف)
باخع نفسك ليس بوقف لأنَّ أنْ في موضع نصب بباخع معناه معنى الاستقبال فكأنَّه قال فظلت أعناقهم خاضعين أن أنزلنا عليهم آية وإنَّما قال خاضعين ولم يقل خاضعات لأنَّه أراد بالأعناق الجماعات والعرب تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة أو هو على حذف مضاف أي فظل أصحاب الأعناق ثم حذف وبقي الخبر على ما كان عليه قبل حذف المخبر عنه مراعاة للمحذوف أو أنَّه لما أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم كما اكتسب التأنيث بالإضافة للمؤنث في قوله كما شرقت صدر القناة من الدم إلى آخر ما قاله السمين وليس خاضعين حالاً لأنَّ الحال إنَّما يقع بعد تمام الكلام وقوله فظلت أعناقهم لها لم يتم إلاَّ بما بعده
خاضعين (كاف) وخاضعين خبر ظل
محدث ليس بوقف للاستثناء لأنَّ به يصح معنى الكلام
معرضين (كاف)
فقد كذبوا (حسن) ثم يبتدئ فسيأتيهم لأنَّه تهديد
يستهزؤن (تام)
إلى الأرض ليس بوقف
كريم (كاف)
لآية (حسن) وكذا مثله فيما يأتي
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنَّ إذ نادى معه فعل مضمر كأنَّه قال واذكر إذ نادى ربك موسى فهو من عطف الجمل مقطوع مما قبله )
[منار الهدى: 276-277]


- أقوال المفسرين




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 10:07 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) }

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((قوم فرعون) [11] حسن.
(ويضيق صدري) [13] قرأت العوام بالرفع. وقرأ الأعرج: (ويضيق صدري) بالنصب. فمن رفع وقف على (يكذبون) وابتدأ: (ويضيق صدري)، ومن نصبه على معنى: «أن يكذبون وأن يضيق صدري». لم يقف على: (يكذبون). قال أبو بكر: هذا الذي وصفته قول الأخفش. وقال الفراء: من رفع (يضيق) جعله نسقًا على (أخاف) كأنه قال: إني أخاف تكذيبهم ويضيق منه صدري. فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (تكذبون).
(أن أرسل معنا بني إسرائيل) [17] وقف حسن.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/812-813]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({قوم فرعون} كاف. {أن يكذبون} كاف لمن قرأ (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني) بالرفع على القطع، وإن نسقه على قوله: {إني أخاف} لم يكف الوقف قبل ذلك. وكذا قراءة من نصب لأنه منسوق على قوله: {أن يكذبون}.{قال كلا} تام، أي: لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه. {معنا بني إسرائيل} كاف.)[المكتفى: 421-422]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({الظالمين- 10- لا} لأن {قوم} بدل {الظالمين}. {فرعون- 11- ط} للعدول عن الأمر إلى الاستفهام.
{يكذبون- 12- ط} لأن قوله: {ويضيق} مستأنف، ومن عطف ونصب لم يقف. {العالمين- 16- لا} لتعلق {أن}، أي: أرسلنا بأن أرسل. {بني إسرائيل- 17- ط}.)
[علل الوقوف: 2/753-754]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (موسى ليس بوقف لأنَّ الذي وقع به النداء لم يأت بعد ومثله الوقف على الظالمين لأنَّ قوم فرعون بدل من القوم الظالمين وبيان لهم ولما كان القوم الظالمين يوهم الاشتراك أزاله بعطف البيان لأنَّه يوهم في المعنى ولذلك عبر عن الظالمين بقوم فرعون ووسموا بالظلم لأنَّهم ظلموا أنفسهم بالكفر وقرئ ألا يتقون بكسر النون أي يتقوني فحذفت النون لاجتماع النونين وحذفت الياء للاكتفاء عنها بالكسرة
قوم فرعون (حسن) للعدول عن الأمر إلى الاستفهام وذلك موجب للوقف ومن قرأ يتقون بالتحتية كان زيادة في الحسن ومن قرأه بالتاء الفوقية كان كلامًا واحدًا
يكذبون (حسن) لمن قرأ ويضيق وينطلق بالرفع فيهما على الاستئناف أو عطفًا على أخاف كأنَّه قال إنَّي أخاف تكذيبهم إياي ويضيق منه صدري ولا ينطلق لساني فالرفع يفيد ثلاث علل خوف التكذيب وضيق الصدر وامتناع انطلاق اللسان وليس بوقف لمن قرأ بنصب القافين عطفًا على يكذبون
لساني (حسن) على القراءتين واستئناف ما بعده
إلى هرون (جائز)
أن يقتلون (حسن) قال نافع وأبو حاتم كلا ردَّ لقوله إنَّي أخاف أي لا تخف فإنَّهم لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه ثم يبتدئ فاذهبا بآياتنا.
بآياتنا (حسن)
مستمعون (كاف)
رسول رب العالمين ليس بوقف لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله أي أرسلنا بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية لأنَّ فرعون استعبد بني إسرائيل
بني إسرائيل (كاف))
[منار الهدى: 277]


- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 10:48 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) }

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ( (وتلك نعمة تمنها علي) [22] الاستفهام، كأنه قال: أو تلك نعمة. قال أبو بكر: وهذا قبيح لأن الاستفهام لا يكاد يضمر إذا لم يأت بعده «أم».)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/813]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({معنا بني إسرائيل} كاف. ومثله {أن عبدت بني إسرائيل} وهما رأسا آيتين، ورؤوس الآي بعد كافية.)[المكتفى: 422]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({أن عبدت بني إسرائيل- 22- ط}. [{وما بينهما- 24- ط}. {والمغرب وما بينهما- 28- ط}].)[علل الوقوف: 2/754]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (سنين (جائز)
الكافرين (كاف) ومثله الضالين
لما خفتكم (جائز)
المرسلين (كاف) للاستفهام بمحذوف تقديره أو تلك قاله الأخفش وقيل الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده أم وليس في الآية ذكر أم كما ترى
أن عبَّدت بني إسرائيل (كاف) ومثله وما رب العالمين وكذا موقنين وتستمعون والأوَّلين ولمجنون وتعقلون ومن المسجونين وبشيء مبين والصادقين كلها وقوف كافية )[منار الهدى: 277]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 10:59 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37)}
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({ثعبان مبين- 32- ج} فصلاً بين الآيتين المعجزتين، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز لتكون الشهادتان مقرونتين. {عليم- 34- لا} لأن ما بعده صفة له. {بسحره- 35- ق} قد قيل على جعل {فماذا تأمرون} من قول الملأ لفرعون، خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك. والأصح أنه موصول بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون؟، دليله جوابهم: {قالوا أرجه}.{حاشرين- 36- لا} لأن الجملة جواب الأمر.)[علل الوقوف: 2/754]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أن عبَّدت بني إسرائيل (كاف) ومثله وما رب العالمين وكذا ... ومن المسجونين وبشيء مبين والصادقين كلها وقوف كافية
فألقى عصاه ليس بوقف لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله
ثعبان مبين (جائز) فصلاً بين المعجزتين والوصل أولى لتكون الشهادتان مقرونتين
للناظرين (كاف)
لساحر عليم (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله
بسحره (حسن) بجعل فماذا تأمرون من قول الملأ لفرعون خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك والأولى وصله بقول فرعون أي فماذا تشيرون ودليل هذا جوابهم قالوا أرجه وأخاه وقال الفراء قوله يريد أن يخرجكم من أرضكم هو من كلام الملأ وقوله فماذا تأمرون من كلام فرعون والتقدير عنده يريد أن يخرجكم من أرضكم فقال فرعون فماذا تأمرون وأجاز قلت لجاريتي قومي فإنَّي قائمة أي قالت فإنَّي قائمة اهـ نكزاوي
فماذا تأمرون (كاف)

وأخاه (جائز) للابتداء بعده بالأمر
حاشرين ليس بوقف لأنَّ قوله يأتوك جواب الأمر ولذلك كان مجزومًا وأصله يأتونك فحذفت النون للجازم ولا يفصل بين الأمر وجوابه
سحار عليم (كاف)
[منار الهدى: 277-278]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 11:38 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((إنه لكبيركم الذي علمكم السحر) [49] حسن غير تام. (فلسوف تعلمون) [تام].)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/813]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({الذي علمكم السحر} كاف. {فلسوف تعلمون} تام {لا ضير} كاف شبيه بالتمام. {أول المؤمنين} تام.)[المكتفى: 422]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({معلوم- 38- لا} للعطف وصدق اتصال المعنى. {مجتمعون- 39- لا} لتعلق {لعل}. {يأفكون- 45- ج} والوصل أولى لإسراعهم في السجود. {ساجدين- 46- لا} لأن {قالوا} حالهم، أي: وقد قالوا. {العالمين- 47- لا} لأن قوله: {رب} بدل.{آذن لكم- 49- ج} للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. {السحر- 49- ج} لأن اللام لتوكيد، و {سوف} للتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء، مع أن فيهما فاء التعقيب. {تعلمون- 49- ط} لأن التقدير: والله لأقطعن. {لا ضير- 50- ز} لأن التقدير: فإنا، إيصالا لحرف {أن} بكلمة {لا ضير}، وإلا فما بعد القول محكي مبتدأ غير محتاج إلى واسطة، كقوله في الأعراف: {قالوا إنا.
والوقف المطلق على: {أول المؤمنين- 51- } لتمام المقول.)
[علل الوقوف: 2/754-755]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (يوم معلوم (جائز)
مجتمعون ليس بوقف لأنَّ ما بعده لعلَّ وهو في التعلق كلام كي
الغالبين (كاف)
نحن الغالبين (جائز) ومثله نعم
لمن المقربين (كاف)
ملقون (جائز)
لنحن الغالبون (كاف) ومثله يأفكون
ساجدين (جائز)
برب العالمين ليس بوقف لأنَّ الذي بعده بدل مما قبله أو عطف بيان
وهرون (كاف) ومثله قبل أن آذن لكم للابتداء بإنْ مع اتحاد المقول
علمكم السحر (حسن) للابتداء بلام الابتداء والتهديد وكلاهما يقتضي الابتداء مع أنَّ فيهما الفاء
فلسوف تعلمون (كاف) للابتداء بلام القسم أي والله لأقطعنَّ
أجمعين (جائز)
لا ضير (حسن)
منقلبون (كاف)
خطايانا ليس بوقف لأنَّ أن منصوبة بما قبلها
أول المؤمنين (تام) لتمام المقول)
[منار الهدى: 278]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26 شعبان 1434هـ/4-07-2013م, 11:54 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) }
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((ومقام كريم) [58] حسن ثم تبتدئ: (كذلك) [59] على معنى «كذلك فعلنا» (وأورثناها بني إسرائيل).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/813]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({ومقام كريم} كاف. وقال نافع والدينوري: التمام ههنا، وفي سورة الدخان (كذلك)، والتفسير يدل على ذلك.
حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله: {مقام كريم} أي: منزل حسن كذلك أي هكذا كان الخبر. ثم انقطع الكلام ثم قال: {وأورثناها بني إسرائيل} رجعوا إلى مصر بعد ما أهلك الله فرعون وقومه في تفسير الحسن. {بني إسرائيل} تام. وقيل: كاف، وهو رأس آية.
)[المكتفى:422 - 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({حاشرين- 53- ج} للابتداء بـ{إن} على أن التقدير: بأن هؤلاء. {قليلون- 54- لا}. {لغائظون- 55- لا} للعطف. {حاذرون- 56- ط} لابتداء إخبار من الله تعالى.
[{وعيون- 57- لا}]. {كريم- 58- لا}. {كذلك- 59- ط} أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل.)
[علل الوقوف: 2/756]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (متبعون (كاف) ومثله حاشرين للابتداء بإن على أنَّ التقدير بأنَّ هؤلاء
قليلون لغائظون ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
حاذرون (كاف) ومقام كريم يبنى الوقف على كريم على اختلاف المعربين في محل الكاف من كذلك وفيها ثلاثة أوجه النصب بفعل مقدر أي أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل والجر على أنَّها وصف لمقام أي ومقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم والرفع على أنَّها خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك فإن كانت الكاف في محل رفع أو في محل نصب كان الوقف على كذلك لأنَّ التشبيه وقع خبرًا وهو تمام الفائدة فلا يقطع وإن كانت في محل جر متصلة بما قبلها كان الوقف على كذلك أيضًا حسنًا دون كريم وفي وجهي النصب والجر تشبيه الشيء بنفسه لأنَّ المقام الذي كان لهم هو المقام الكريم قال ابن لهيعة هو القيوم والمعنى تركوا جناتهم وعيونهم وكنوزهم ومجالسهم وخرجوا في طلب موسى والشرط في الوقفين أعني كريم وكذلك أن يجعل الضمير الأول وهو الواو في قوله فأتبعوهم لموسى وأصحابه والضمير الثاني وهو همٌّ لفرعون وأصحابه أي أنّ موسى وأصحابه تبعوا فرعون وأصحابه حسن الوقف على كذلك وليس كريم ولا كذلك بوقف إن جعلت الواو في فأتبعوهم لفرعون وأصحابه وهم ضمير موسى وأصحابه أي فتبع فرعون وأصحابه موسى لأنَّ المعنى خرجوا من جناتهم فتبعوهم لشدة تعلق فأتبعوهم بقوله فأخرجناهم فلا يفصل بينهما والمراد بالمقام الكريم مجلس الأمراء قالوا كان إذا قعد فرعون على سريره وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب تجلس عليها
الأمراء والإشراف عليهم أقبية مخوصة بالذهب قاله الكواشي
بني إسرائيل ليس بوقف لمكان الفاء)
[منار الهدى: 278-279]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 12:09 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68)}


قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({قال كلا} تام أي: لا يدركونكم.)[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({لمدركون- 61- ج} للآية، وابتداء القول، ووجه الوصل للإسراع في تداركهم عن خوف الإدراك.
{كلا- 62- ج} لاحتمال أن يكون للردع، والتقدير: فإن. {البحر- 63- ط}، لأن التقدير: فضرب فانفلق. ثم يجوز الوقف على: كل آية، والوقف المطلق على: {أغرقنا الآخرين- 66- }. {لآية- 67- ط}.)
[علل الوقوف: 2/756-757]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مشرقين (كاف)
إنَّا لمدركون لا ينبغي الوقف عليه لأنَّ ما بعده جواب لما قبله لأن موسى نفى الإدراك أصلاً لأنَّ الله وعده النصر والخلاص منهم
سيهدين (كاف)
بعصاك البحر (جائز)
العظيم (كاف) ومثله ثم الآخرين
أجمعين (جائز)
الآخرين (حسن) ولما أهلك الله فرعون ومن معه في اليم ملك مصر امرأة يقال لها دلوك ولها فيها آثار عجيبة
إنَّ في ذك لآية (حسن)
وما كان أكثرهم مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام))
[منار الهدى: 279]


- أقوال المفسرين




رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 12:23 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) }

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({إلا رب العالمين} تام)[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({نبأ إبراهيم 69- م} لأنه لو وصل صار {إذ} ظرفًا لقوله: {واتل عليهم}، وهو محال، بل التقدير: واذكر إذ. {ما كنتم تعبدون- 75- لا} لأن {أنتم} توكيد واو الضمير. [{الأقدمون- 76- لا} لأن ما بعده خبر {ما كنتم}]. {العالمين- 77- لا} لأن {الذي} صفة الرب تعالى. ثم لا وقف إلى قوله: {يشفين- 80- ص}، وهناك ضرورة، والمطلق على: {يوم الدين- 82- ط})[علل الوقوف: 2/757]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (الرحيم (تام) ومثله إبراهيم لأنَّه لو وصله لصار إذ ظرفًا لقوله واتل وهو محال لأنَّ إذ ظرف لما مضى لما مضى لا يعمل فيه اتل لأنَّه مستقبل وهو لا يعمل في الماضي بل هو ظرف لمقدر والتقدير اذكر قصة إبراهيم وما جرى له مع قومه وليس بوقف إن جعل إذ بدلاً من نبأ بدل اشتمال وهو يؤول إلى أنَّ العامل فيه اتل بالتأويل المذكور قاله السمين مع زيادة للإيضاح.
ما تعبدون (كاف) ومثله عاكفين وكذا أو يضرون ويفعلون
تعبدون الثاني ليس بوقف لأنَّ أنتم توكيد واو الضمير.
الأقدمون (كاف)
رب العالمين في محل الذي الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فإن رفع بالابتداء وما بعده الخبر كان الوقف على العالمين تامًا وإن رفع الذي خبر مبتدأ محذوف أو نصب بتقدير أعني كان كافيًا وليس بوقف إن جعل الذي نعتًا لما قبله أو بدلاً أو عطف بيان ومن حيث كونه رأس آية يجوز
فهو يهدين (كاف) ومثله ويسقين ويشفين ويحيين ويوم الدين)
[منار الهدى: 279]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 12:49 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({إلا رب العالمين} تام. ومثله {سليم})[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( والمطلق على: {يوم الدين- 82- ط}، ثم على قوله: {بقلب سليم- 89- ط})[علل الوقوف: 2/757]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
بالصالحين (جائز) ومثله في الآخرين وجنة النعيم ومن الضالين
بقلب سليم (كاف) وقيل لا يوقف من قوله الذي خلقني إلى قوله سليم لأنَّ هذه جمل معطوف بعضها على بعض ومتعلق بعضها ببعض وإن جعل كل جملة فيها ذكر الدعاء مسئلة قائمة بنفسها حسن الوقف على آخر كل آية من قوله رب هب لي حكمًا إلى قوله بقلب سليم )
[منار الهدى: 279]


- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 02:59 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (103) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104)}
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({إلا رب العالمين} تام ومثله {سليم} ومثله {للغاوين} ومثله {ولا صديقٍ حميم} ومثله {من المؤمنين})[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (والمطلق على: {يوم الدين- 82- ط}، ثم على قوله: {بقلب سليم- 89- ط}، ثم: {من دون الله- 93- ط} لابتداء الاستفهام.
{أو ينتصرون- 93- ط} لانتهاء الاستفهام. {الغاوون- 94- لا} للعطف. {أجمعون- 95- ط}. {يخصمون-
96- لا} لأن قوله: {تالله} مقولهم. {مبين- 97- لا} لتعلق الظرف. {من شافعين- 100- لا} للعطف. {لآية- 103- لا})
[علل الوقوف: 2/757-758]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (للمتقين (جائز) ومثله للغاوين تعبدون رأس آية ويوقف عليه بناء على أنَّ الجار والمجرور الذي بعده متعلق بمحذوف أي هل ينصرونكم من دون الله أو يكون في الكلام تقديم وتأخير وإن جعل متعلقًا بما قبله لم يوقف عليه.
من دون الله(حسن) ثم تبتدئ هل ينصرونكم لأنَّ الاستفهام من مقتضيات الابتداء.
أو ينتصرون (تام) لتناهي الاستفهام.
والغاوون ليس بوقف لأنَّ قوله وجنود إبليس مرفوع عطفًا على الغاوون وكذا لا يوقف على إبليس لأنَّ أجمعون توكيد لما قبله.
أجمعون (جائز) ولا وقف من قوله قالوا وهم فيها إلى برب العالمين فلا يوقف على يختصمون لأنَّ فيه الفصل بين القول والمقول لأنَّ قوله تالله مقولهم ولا يوقف على ضلال مبين لأنَّ قوله إذ نسوّيكم ظرف لما قبله كأنَّهم قالوا ما كنا إلاَّ في ضلال مبين إذ عبدناكم فسوَّيناكم برب العالمين.
المجرمون (جائز) ومثله حميم والنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله لأنَّ الشيء قد ينفى لنفي أصله أو نفي صفته فهو من باب * على لا حب لا يهتدي بمناره*
من المؤمنين (حسن) ومثله لآية
مؤمنين (كاف)

الرحيم (تام))[منار الهدى: 279-280]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28 شعبان 1434هـ/6-07-2013م, 11:30 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (115) }
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({إلا رب العالمين} تام ... ومثله {وأطيعون} الثاني، ومثله {لو تشعرون}.)[المكتفى: 423]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({المرسلين- 105- ج} لأن {إذ} يصلح ظرفًا للتكذيب، ويصلح [مفعولا لمحذوف]، أي: اذكر إذ. والوصل أوجه ثم الوقف على: {تتقون- 106- ج} على الجواز، لأن ما بعده من مقوله أيضًا.
[{أمين- 107- لا}]. [{وأطيعون- 108- ج}]. [{من أجر- 109- } كذلك- ج]. {العالمين- 109- ج} للآية، مع العطف بالفاء، {وأطيعون- 110- ط}. {الأرذلون- 111- ط}. {يعملون- 112- ج}. وكذلك ما بعده إلى قوله: {مبين-115-
ط}) [علل الوقوف: 2/758]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المرسلين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرًا وجائز إن جعل العامل في إذ ما قبله
تتقون (كاف) ومثله وأطيعون
من أجر (جائز)
رب العالمين (كاف)
وأطيعون (حسن)
الأرذلون (كاف) وقد أغرب من فسر الأرذلون بالحاكة والحجامين إذ لو كانوا كذلك لكان إيمانهم بنوح مشرفًا لهم ومعليًا لأقدارهم وإنَّما هو حكاية عن كفار قومه في تنقيص متبعيه وكذا فعلت قريش في الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن عمار وصهيب والضعفاء
بما كانوا يعملون (جائز) ومثله تشعرون وكذا وما أنا بطارد المؤمنين وكذا نذير مبين)
[منار الهدى: 280]


- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 12:56 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122) }

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({المشحون} كاف.)[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {المرجومين- 116- ط}. {كذبون- 117- ج} والوصل أولى للفاء. {المشحون- 119- ج}. {الباقين- 120- ط}. {لآية- 121- ط})[علل الوقوف: 2/759]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (بما كانوا يعملون (جائز) ومثله تشعرون وكذا وما أنا بطارد المؤمنين وكذا نذير مبين والمرجومين وكذبون والوصل في الأخير أولى للفاء
فتحًا (جائز) ومنهم من قال ولا وقف من قوله إن حسابهم إلى من المرجومين
من المؤمنين (كاف) وقيل (تام) لأنَّه آخر كلام نوح وآخر كلام قومه وليس في قصة نوح وقف تام
في الفلك المشحون (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله
الباقين (كاف)
لآية (حسن)
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام))
[منار الهدى: 280]



- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 01:07 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) }
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({المرسلين- 123- ج} كما ذكر في قصة نوح. {ألا تتقون- 124- ج}. {أمين- 125- لا} للعطف.
{وأطيعون- 126- ج}. {من أجر- 127- ج}. {العالمين- 127- ط}. {تعبثون- 128- لا} للعطف.)
[علل الوقوف: 2/759]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المرسلين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرًا ويكون من عطف الجمل وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية
ألا تتقون (كاف)
أمين (جائز)
وأطيعون (كاف)
من أجر (حسن)
العالمين (كاف)
تعبثون ليس بوقف للعطف
تخلدون (كاف) ومثله جبارين
وأطيعون (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله)
[منار الهدى: 280]



- أقوال المفسرين





رد مع اقتباس
  #16  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 01:19 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) }
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وجناتٍ وعيون} تام.{فأهلكناهم} كاف.)[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (... ثم الوقف جائز على كل آية إلى قوله: {عظيم- 135- } وهاهنا مطلق.
{من الواعظين- 136- لا} للاحتراز عن الابتداء بمقولهم.
{الأولين- 137- لا} كذلك. {بمعذبين- 138- ج} لاختلاف الجملتين.
{فأهلكناهم- 139- ط}. {لآية- 139- ط}.)
[علل الوقوف: 2/759-760]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (بما تعلمون (جائز) لأنَّ الجملة الثانية بعده بيان وتفسير للأولى أو أن قوله بأنعام بدل من قوله بما تعلمون وكلاهما يقتضي عدم الوقف ومن حيث كونه رأس آية يجوز
وبنين ليس بوقف لأنَّ ما بعده مجرور عطفًا على ما قبله
وعيون (حسن)
عظيم (أحسن)
الواعظين (كاف) ولا كراهة في الابتداء بما بعده كما قاله بعضهم لأنَّ هذا وما أشبهه غير معتقد للقارئ وإنَّما هو حكاية قول قائليها حكاها الله عنهم قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي خلق الأولين بفتح الخاء المعجمة وإسكان اللام والباقون بضمتين ومعناهما الاختلاق وهو الكذب
الأولين (كاف) ومثله بمعذبين وقيل لا يوقف في قصة عاد من قوله كذبت عاد المرسلين إلى بمعذبين لأنَّه آخر كلامهم وآخر كلام نبيهم
فأهلكناهم (حسن) ومثله لآية
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنَّه آخر قصة)
[منار الهدى: 280]



- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #17  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 02:31 AM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) }
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({المرسلين- 141- ج} كما ذكر. {تتقون- 142- ج}. {أمين- 143- لا}. {وأطيعون- 144- ج}. {من أجر- 145- ج}. {العالمين- 145- ط}. {آمنين- 146- لا} لتعلق الظرف.
[{وعيون- 147- لا}]. {عظيم- 148-ج} لعطف الأخبار على جملة الاستفهام. {فارهين- 149- ج} للآية مع العطف.
{وأطيعون- 150- ج} كذلك.)
[علل الوقوف: 2/760]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المرسلين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرًا وليس بوقف إن جعل العامل في إذ ما قبله
ألا تتقون (كاف)
أمين (جائز)
فاتقوا الله وأطيعون (كاف)
من أجر (حسن)
العالمين (كاف)
آمنين (جائز) وإن تعلق الجار والمجرور بما قبله لأنَّه رأس آية
هضيم (جائز) أيضًا
فرهين (كاف) ومثله وأطيعون)
[منار الهدى: 280-281]



- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #18  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 09:44 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152) قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآَيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159) }
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {المسرفين- 151- لا} لأن {الذين} صفتهم. {المسحرين- 153- ج} لانقطاع النظم مع اتصال المقول. {مثلنا- 154- ج}. {معلوم- 155- ج}. {نادمين- 157- لا} للعطف. {العذاب- 158- ط}. {لآية- 158- ط}.)[علل الوقوف: 2/760-761]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المسرفين ليس بوقف لأن الذين بعده نعت للمسرفين
ولا يصلحون (كاف) ومثله من المسحرين وكذا مثلنا ومن الصادقين
هذه ناقة (جائز)
معلوم (كاف) ومثله عظيم
نادمين ليس بوقف
العذاب (كاف)
لآية (حسن)
وما كان أكثرهم مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنَّه آخر قصة)
[منار الهدى: 281]


- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 10:11 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وأمطرنا عليهم مطرا) [173] حسن.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/814]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وأهلي مما يعملون} تام.{عليهم مطرًا} كاف.)[المكتفى: 423]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({المرسلين- 160- ج}، إلى: {رب العالمين- 164- ط} قد ذكرنا. {من العالمين- 165- لا} للعطف.
{من أزواجكم- 166- ط}. للفصل بين الاستفهام والأخبار. {القالين- 168- ط} للعدول. {أجمعين- 170- لا} للاستثناء.
{الغابرين- 171- ج} للعطف مع العارض. {الآخرين- 172- ج} للآية مع عطف الجملتين. [{مطرا- 173- ج}. {لآية- 174- ط}.)
[علل الوقوف: 2/761-762]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المرسلين (جائز) وفي إذ ما تقدم
ألا تتقون (كاف)
أمين (جائز)
و أطيعون (كاف)
من أجر (حسن)
العالمين (كاف)
من العالمين (ليس بوقف للعطف)
من أزواجكم (حسن: للفصل بين الاستفهام والإخبار)
عادون (كاف)، ومثله: من المخرجين، وكذا: من القالين
مما يعملون (جائز)، وقيل كاف، لأنه آخر كلامهم وكلام نبيهم صلى الله عليه وسلم
أجمعين (ليس بوقف للاستثناء بعده)
الغابرين (كاف: على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف مابعده على ما قبله
الآخرين (كاف)
مطرا (حسن)
المنذرين (كاف)
لآية (حسن)
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنه آخر القصة)
[منار الهدى: 281]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 11:12 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186) فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187) قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (190) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191)}

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({والجبلة الأولين} تام)[المكتفى: 423]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({المرسلين- 176- ج} إلى: {رب العالمين- 180- } قد ذكرنا. {المخسرين- 181- ج} للآية مع عطف الجملتين]. {المستقيم- 182- ج} كذلك. {مفسدين- 183- } كذلك.
{الأولين- 184- ط}. {من المسحرين- 185- لا} للعطف. {الكاذبين- 186- ج}. {الصادقين- 187- ط}. {الظلة- 189- ط}. {لأية- 190- ط}.)
[علل الوقوف: 2/762]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المرسلين (جائز) وفي إذ ما تقدم
ألا تتقون (كاف)
أمين (جائز)
و أطيعون (كاف)
من أجر (حسن)
العالمين (كاف)
من المخسرين (جائز) ومثله المستقيم وكذا أشياءهم
مفسدين (حسن) ومثله والجبلة الأولين
من المسحرين (جائز)
مثلنا (كاف)
لمن الكاذبين (حسن)
الصادقين (جائز) ومثله بما تعملون وقيل تام لأنَّه آخر كلامهم وكلام نبيهم صلى الله عليه وسلم
فكذبوه ليس بوقف لمفاجأة الفاء بما وقع من أجلهم
روي أنَّه حبس عنهم الريح سبعًا فابتلوا بحرٍ عظيم أخذ بأنفاسهم فلا نفعهم ظل ولا ماء فاضطروا إلى أن خرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردًا ونسيما فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارًا فأحرقتهم
يوم الظلة (حسن)
عظيم (أحسن) منه
لآية (حسن)
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام))
[منار الهدى: 281]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #21  
قديم 5 رمضان 1434هـ/12-07-2013م, 03:53 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) }
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((زبر الأولين) [196] تام.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/814]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({والجبلة الأولين} تام ومثله: {لفي زبر الأولين} ومثله {علماء بني إسرائيل} وهو رأس آية.)[المكتفى: 424]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({العالمين- 192- ط}. {الأمين- 193- لا} لتعلق {على}. {المنذرين- 194- لا} لتعلق الباء. {مبين- 195- ط}. {إسرائيل- 197- ط}.)[علل الوقوف: 2/762]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (العالمين(كاف) لمن قرأ أنزل بالتشديد للزاي ونصب الروح مفعول نزل مبينًا للفاعل وهو الله تعالى لأنَّ نزل المشدّد يقتضي التدريج والتنجيم بحسب المصالح لأنَّه نزل إلى سما الدنيا جملة واحدة ونجمه جبريل بأمر الله تعالى في عشرين سنة مخالفًا لقول الكفار لو كان من عند الله لنزل جملة واحدة
قرأ ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي نول مشددًا ومن قرأ بتخفيف الزاي ورفع الروح وهي قراءة الباقين كان جائزًا وقرئ نزل مشددًا مبنيًا للمفعول والروح نائب الفاعل والأمين صفته
الأمين ليس بوقف لأنَّ الذي بعده ظرف للتنزيل وكذا لا يوقف على قلبك لأنَّ ما بعده علة في التنزيل وكذا لا يوقف على المنذرين لأنَّ ما بعده في موضع نصب لأنَّه منذر بلسانه
مبين (كاف) ومثله زبر الأولين للاستفهام بعده
آية ليس بوقف سواء قرئ يكن بالتحتية أو بالفوقية وسواء قرئ بالرفع أو بالنصب ونصبها أما خبر يكن وأن يعلمه اسمها وكأنَّه قال أو لم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل آية لهم
اتفق علماء الرسم على كتابة علمواء بواو وألف كما ترى
بني إسرائيل (كاف))
[منار الهدى: 281-282]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 5 رمضان 1434هـ/12-07-2013م, 04:03 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (قال بعض المفسرين: ليس في الشعراء وقف تام إلا قوله: (لها منذرون) [208] وهذا عندنا وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكرى) [209] على معنى «هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى»، والوقف على (ذكرى) أجود، وعلى «الظالمين» أتم.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/814]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({منذرون * ذكرى} تام وقيل: كاف. {ظالمين} تام. ورؤوس الآي بعد كافية.)[المكتفى: 424]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {الأعجمين- 198- لا} للعطف. {مؤمنين- 199- ط}. {المجرمين- 200- ط}. {الأليم- 201- لا} للعطف. {لا يشعرون- 202- لا} كذلك.
{منظرون- 203- ط}. {سنين- 205- لا} للعطف. {يوعدون- 206- لا} لأن قوله: {ما أغنى} جملة نفي أو استفهام .قامت مقام جواب جملة: {أفرأيت إن متعناهم}. {يمتعون- 207- ط}. {منذرون- 208- ق} قد قيل على تقدير: ذكرناهم ذكرى. ولا وقف على: {ذكرى}، والوصل أوجه على أن {ذكرى} مفعول له، أي: للذكرى، وعليه: الوقف
: {يستطيعون- 211- ط}. {لمعزولون- 212- ط}. {من المعذبين-213- ج} للآية مع عطف الجملتين)[علل الوقوف: 2/762-763]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (على بعض الأعجمين ليس بوقف لشيئين للعطف بالفاء ولأنَّ جواب لو لم يأت بعد وهو ما كانوا به مؤمنين
ومؤمنين (كاف)
المجرمين (جائز) ومثله الأليم وقيل لا يجوز لأنَّ الفعل الذي بعد الفاء منصوب بالعطف على ما عملت فيه حتى والضمير في سلكناه للشرك أو للكفر أو للتكذيب والضمير في لا يؤمنون به يعود على النبي صلى الله عليه وسلم أي كي لا يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قاله النكزاوي وكذا لا يوقف على بغتة لأنَّ الذي بعدها جملة في موضع الحال
لا يشعرون (جائز)
منظرون (كاف) وكذا يستعجلون ولا وقف من قوله أفرأيت إلى يمتعون فلا يوقف على سنين للعطف ولا على يوعدون لأنَّ قوله ما أغنى عنهم جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله أفرأيت إن متعناهم
يمتعون (كاف)
إلاَّ لها منذرون (تام) وأتم منه ذكرى وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلاَّ قوله لها منذرون ثم يبتدئ ذكرى أي هي ذكرى أو إنذارنا ذكرى وإن جعلت ذكرى في موضع نصب بتقدير ينذرهم العذاب ذكرى أو هذا القرآن ذكرى أو تكون ذكرى مفعولاً للذكر أي ذكرناهم ذكرى كان الوقف على ذكرى كافيًا لأنَّ الذكرى متعلقة بالإنذار إذا كانت منصوبة لفظًا ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط
ظالمين (كاف))
[منار الهدى: 281-282]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 5 رمضان 1434هـ/12-07-2013م, 04:08 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220)}
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (ولا وقف على: {ذكرى}، والوصل أوجه على أن {ذكرى} مفعول له، أي: للذكرى، وعليه: الوقف: {يستطيعون- 211- ط}. {لمعزولون- 212- ط}. {من المعذبين-213- ج} للآية مع عطف الجملتين. {الأقربين- 214- لا} للعطف ولصدق اتصال المعنى. {المؤمنين- 215- ج} للآية مع الابتداء بالشرط. {تعملون- 216- ج} للآية مع عطف الجملتين.
{الرحيم- 217- لا} لأن {الذي} صفة {العزيز}. [{تقوم- 218- لا}].)
[علل الوقوف: 2/763]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (ظالمين (كاف) ومثله يستطيعون
لمعزولون (تام)
إلهًا آخر ليس بوقف لأنَّ ما بعد الفاء جواب للنهي
من المعذبين (كاف) للأمر بعده
الأقربين (جائز) وقيل لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله
من المؤمنين (كاف) ومثله تعملون
الرحيم ليس بوقف لأنَّ الذي بعده نعت له
في الساجدين (كاف)
العليم (تام))
[منار الهدى:282]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 5 رمضان 1434هـ/12-07-2013م, 04:15 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وانتصروا من بعد ما ظلموا) [227] تام.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/814]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({من بعد ما ظلموا} تام).) [المكتفى: 424]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({الشياطين- 221- ط} لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار. {أثيم- 222- لا} لأن الجملة صفة.
{كاذبون- 223- ط}. {الغاوون- 224- ط}. {يهيمون- 225- لا} للعطف. {ما لا يفعلون- 226- لا} للاستثناء. {ظلموا- 227- ط} [لواو الاستئناف]. )

[علل الوقوف: 2/763-764]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (الشياطين (حسن)
أثيم (جائز) وإن كانت الجملة بعده صفة لكونه رأس آية
يلقون السمع (أحسن) مما قبله
كاذبون (أحسن) منهما وقيل كاف
الغاوون (كاف)
يهيمون ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله وكذا ما لا يفعلون للاستثناء
من بعد ما ظلموا (حسن) للابتداء بالتهديد
آخر السورة (تام))

[منار الهدى: 282]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة