العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الوقف والابتداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الآخرة 1434هـ/1-05-2013م, 08:45 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي الوقف والابتداء في سورة الصف

• الوقف والابتداء في سورة الصف •
عناصر الموضوع:
مسائل عامة في وقوف سورة الصف
الوقوف في سورة
الصف ج1| من قول الله تعالى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)} .. إلى قوله تعالى: {.. صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4)}
الوقوف في سورة
الصف ج2| من قول الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي .. (5)} .. إلى قوله تعالى: {.. فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6)}
الوقوف في سورة
الصف ج3| من قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ .. (7)} .. إلى قوله تعالى: {.. لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)}
الوقوف في سورة
الصف ج4| من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)}
الوقوف في سورة
الصف ج5| قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ ..(14)} الآية


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:19 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

مسائل عامة في وقوف سورة الصف

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:25 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ):
(
وهو العزيز الحكيم) [1] تام.
ومثله: (أن تقولوا ما لا تفعلون) [3]
(كأنهم بنيان مرصوص) [4]).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/934]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وهو العزيز الحكيم} تام. ومثله {ما لا تفعلون} ومثله {مرصوص}).[المكتفى: 566]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ):
(
بسم الله الرحمن الرحيم
{وما في الأرض- 1- ج} لاختلاف الجملتين).
[علل الوقوف: 3/1014]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وما في الأرض (حسن)
الحكيم (تام)وفي قوله لم ثلاث لغات لم ولمه بالهاء ولم بإسكان الميم
مالا تفعلون الأول (كاف)
عند الله (حسن) إن جعل موضع أن رفعًا خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أن تقولوا وليس بوقف إن جعل مبتدأ وما قبله خبرًا له أي قولكم مالا تفعلون كبر مقتًا عند الله أو بتقدير مبتدأ أي هو أن تقولوا ومثله في عدم الوقف جعل أن تقولوا بدلاً من ضمير كبر أي كبر هو أي القول مقتًا عند الله
مالا تفعلون الثاني (تام)
صفًا ليس بوقف لأنَّ قوله كأنَّهم تشبيه فيما قبله
مرصوص (تام) إن نصب إذ بمقدر).
[منار الهدى: 391]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:31 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وهو العزيز الحكيم) [1] تام. ومثله: ... (إني رسول الله إليكم) [5] (أزاغ الله قلوبهم)، وأتم منه (والله لا يهدي القوم الفاسقين).
(يأتي من بعدي اسمه أحمد) [6] حسن).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/934]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ):
(
{وهو العزيز الحكيم} تام. ... ومثله {رسول الله إليكم} ومثله {أزاغ الله قلوبهم}، {الفاسقين} أتم من ذلك. {اسمه أحمد} كاف. {سحرٌ مبين} تام).[المكتفى: 566]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({ورسول الله إليكم- 5- ج} {قلوبهم- 5- ط} {أحمد- 6- ط} {قلوبهم- 5- ط} {أحمد- 6- ط}).[علل الوقوف: 3/1014]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أنَّي رسول الله إليكم (كاف) ومثله قلوبهم
الفاسقين (تام) إن علق إذ بمقدر
إليكم الثاني ليس بوقف لأنَّ مصدقًا حال مما قبله
من بعدي (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل جملة اسمه أحمد في موضع جر صفة رسول أو في موضع نصب حالاً من فاعل يأتي
اسمه أحمد (كاف)
بالبينات ليس بوقف لأنَّ الذي بعده جواب فلما
مبين (تام)).
[منار الهدى: 391]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:41 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ):
(
(يأتي من بعدي اسمه أحمد) [6] حسن
ومثله: (الكذب وهو يدعى إلى الإسلام) [7]).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/934]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ):
(
{إلى الإسلام} كاف. {الظالمين} تام.
{الكافرون} تام. ومثله {المشركون}.).
[المكتفى: 566]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({إلى الإسلام- 7- ط}).[علل الوقوف: 3/1014]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
إلى الإسلام (كاف) ومثله الظالمين على استئناف ما بعده
بأفواههم (حسن)
متم نوره ليس بوقف على القراءتين قرأ الأخوان وحفص وابن كثير بإضافة متم لنوره والباقون بتنوينه ونصب نوره وجملة والله متم حالية من فاعل يريدون أو يطفؤا وقوله ولو كره حال من هذه الحال وجواب لو ما قبله قد قام مقامه أي الله أتم دينه وأظهره على سائر الأديان كلها وكذا يقال في قوله ولو كره
المشركون
الكافرون (تام)
ودين الحق ليس بوقف لأنَّ بعده لام كي ومثله في عدم الوقف كله لأنَّ قوله ولو كره قد قام ما قبله مقام جوابه
المشركون (تام)).
[منار الهدى: 391-392]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:51 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) }

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((يأتي من بعدي اسمه أحمد) [6] حسن.ومثله: (الكذب وهو يدعى إلى الإسلام) [7]
(ومساكن طيبة في جنات عدن) [12]

(وفتح قريب) [13] تام وأتم منه (وبشر المؤمنين)) .[إيضاح الوقف والابتداء: 2/934]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({في جنات عدن} كاف ومثله {تحبونها} ثم
تبتدئ {نصرٌ من الله} أي: هي نصر من الله.
{وفتحٌ قريب} تام. {وبشر المؤمنين} أتم منه). [المكتفى: 566-567]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وأنفسكم- 11- ط} { تعلمون- 11- لا} لأن قوله: {يغفر لكم} جزم على جواب {تؤمنون}، فإنه خبر بمعنى الأمر.
{عدن- 12- ط} {العظيم- 12- لا} للعطف.
{تحبونها- 13- ط} لحق الحذف، لأن التقدير: هي نصر.
{قريب- 13- ط} لانقطاع النظم، واختلاف المعنى).
[علل الوقوف: 3/1013-1014]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أليم (كاف) إن جعل تؤمنون خبر مبتدأ محذوف أي تلك التجارة هي تؤمنون فالخبر نفس المبتدأ فلا يحتاج لرابط وكذا إن جعل تؤمنون بمعنى آمنوا بمعنى الأمر لأنَّ بعده يغفر مجزوم على جواب الأمر ونظير ذلك قول العرب اتقي الله امرؤ فعل خيرًا يثب عليه معناه ليتق الله فانجزم قوله يثب على تقدير هذا الأمر فكذلك انجزم يغفر على تقدير آمنوا وجاهدوا وليس أليم بوقف إن جعل تؤمنون بمعنى أن تؤمنوا فهو منصوب المحل تفسيرا للتجارة فلما حذف أن ارتفع الفعل كقوله ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى
الأصل إن أحضر فكأنَّه قال هل أدلكم على تجارة منجية إيمان وجهاد وهو معنى حسن لولا ما فيه من التأويل قاله المبرد وعليه فلا يوقف من قوله تؤمنون إلى قوله في جنات عدن لأن يغفر مجزوم على جواب الأمر فلا يفصل بين الأمر وجوابه بالوقف وقال الفراء هو مجزوم على جواب الاستفهام وهو قوله هل أدلكم واختلف الناس في تصحيح هذا القول فبعضهم غلطة قال الزجاج ليسوا إذا دلهم على ما ينفعهم يغفر لهم إنما يغفر لهم إذا آمنوا وجاهدوا يعني أنَّه ليس مرتبًا على مجرد الاستفهام ولا مجرد الدلالة ويجوز أنَّ الفراء نظر إلى المعنى لأنَّه قال هل أدلكم على تجارة ثم فسر التجارة بقوله تؤمنون فكأن الاستفهام إنَّما وقع على نفس المفسر كأنَّه قال هل تؤمنون وتجاهدون يغفر لكم
تعلمون (كاف) إن أضمر شرط أي أن تؤمنوا يغفر لكم ذنوبكم
في جنات عدن (كاف) ومثله العظيم
تحبونها (حسن) إن رفع نصر خبر مبتدأ محذوف أي هي نصر وليس بوقف إن جعل بدلاً من أخرى
وفتح قريب (تام) وأتم منه وبشر المؤمنين ).
[منار الهدى: 392]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 07:55 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ):
(
(قال الحواريون نحن أنصار الله) [14] حسن. ومثله: (طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/934]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ):
(
{نحن أنصار الله} كاف. ومثله {وكفرت طائفة} ). [المكتفى: 567]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({إلى الله- 14- ط} {وكفرت طائفة- 14- ج} لأن الجملتين وإن اتفقتا؛ فالثانية لبيان حال أحد الفريقين المذكورين في الأولى، فاختلفتا معنى).
[علل الوقوف: 3/1015]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (... ولا يوقف على الله
ولا على الحواريين
إلى الله (حسن)
أنصار الله (كاف) وقال نافع تام
من بني إسرائيل ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
وكفرت طائفة (كاف) آخر السورة (تام)).
[منار الهدى: 392]
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة