العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الوقف والابتداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الآخرة 1434هـ/1-05-2013م, 08:33 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي الوقف والابتداء في سورة فصلت

• الوقف والابتداء في سورة فصلت •
عناصر الموضوع:
مسائل عامة في وقوف سورة فصلت
الوقوف في سورة
فصلت ج1| من قول الله تعالى: {حم (1)} .. إلى قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)}
الوقوف في سورة
فصلت ج2| من قول الله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .. (9)} .. إلى قوله تعالى: { .. ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
الوقوف في سورة
فصلت ج3| من قول الله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً .. (13)} .. إلى قوله تعالى: {وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)}
الوقوف في سورة فصلت ج4| من قول الله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ .. (19)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24)}
الوقوف في سورة
فصلت ج5| من قول الله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ .. (25)} .. إلى قوله تعالى: {.. نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)}
الوقوف في سورة فصلت ج6| من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا .. (30)} .. إلى قوله تعالى: {.. إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}
الوقوف في سورة فصلت ج7| من قول الله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ .. (37)} .. إلى قوله تعالى: {.. إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)}
الوقوف في سورة فصلت ج8| من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا .. (40)} .. إلى قوله تعالى: {.. أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)}
الوقوف في سورة فصلت ج9| من قول الله تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ .. (45)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48)}
الوقوف في سورة فصلت ج10| من قول الله تعالى: {لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ .. (49)} .. إلى قوله تعالى: {.. وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51)}
الوقوف في سورة فصلت ج11| من قول الله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ .. (52)} .. إلى قوله تعالى: {.. أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54)}


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 10:53 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

مسائل عامة في وقوف سورة فصلت

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 10:54 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({فصلت آياته قرآنا عربيا (3)} «القرآن» ينتصب من وجهين على القطع وعلى الخبر كأنه قال: فصلت آياته كذلك، فالوقف من الوجهين على قوله: {قرآنا عربيا} غير تام لأن اللام التي في «القوم» صلة لـ {فصلت}. والوقف على {يعلمون} غير تام، لأن {بشيرا ونذيرا (4)} حال لـ «القرآن» والوقف على {نذيرا} حسن.
{إليه واستغفروه (6)} تام ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/876]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({حم} كاف، وقيل: تام.
{بشيرًا ونذيرًا} كاف.

{عاملون} تام، ومثله: {واستغفروه}، ومثله: {كافرون}، ومثله: {غير ممنون} ).[المكتفى: 497]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم
{حم (1)} ط، كوفي.
{الرحيم (2)} ج؛ لأن قوله «كتاب» يصلح بدلاً من التنزيل، وخبر مبتدأ محذوف، أي: هو كتاب.
{يعلمون (3)} لا؛ لأن «بشيرًا» صفة «قرآنا».
{ونذيرًا (4)} ج؛ لاختلاف الجملتين.
{واستغفروه (6)} ط، [{للمشركين (6)} لا] ).[علل الوقوف: 3/898]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({تنزيل} خبر {حم} على القول بأنها اسم للسورة، أو خبر مبتدأ محذوف أي هذا تنزيل، أو مبتدأ خبره {كتاب فصلت}، أو {كتاب} خبر ثان أو بدل من {تنزيل}، أو فاعل بالمصدر وهو تنزيل أي نزل كتاب قاله أبو البقاء و{فصلت آياته} صفة كتاب.
{من الرحمن الرحيم} حسن إن جعل {تنزيل} مبتدأ خبره {من الرحمن الرحيم}، أو جعل خبر {حم}، أو خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل {تنزيل} مبتدأ خبره {كتاب فصلت}، وكذا إن جعل {كتاب} بدلاً من {تنزيل}.
{فصلت آياته} جائز إن نصب {قرآنا} بمحذوف أي بينت آياته قرآنًا، أو نصب {قرآنًا} على المدح بفعل مقدر أي بينت آياته قرآنًا عربيًا، وليس بوقف إن جعل حالاً من {فصلت} أي فصلت آياته في حال عربيته.
{عربيًا}
ليس بوقف؛ لأنَّ قوله {لقوم} متصل ب{فصلت}، كأنه قال: فصلنا آياته للعالمين، ومثله في عدم الوقف: {لقوم يعلمون}؛ لأنَّ {بشيرًا ونذيرًا} نعتان ل{قرآنًا}؛ لأنَّ القرآن يبشر المؤمنين بالجنة وينذر الكافرين بالنار، أو هما حالان من {كتاب}، أو من {آياته}، أو من الضمير في {قرآنًا}؛ لأنه بمعنى مقروء.
{ونذيرًا} حسن.
{لا يسمعون} كاف على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله.
{تدعونا إليه} حسن، ومثله: {وقر}، وكذا: {حجاب}.
{عاملون} كاف، وقيل: تام.
{مثلكم} حسن على استئناف ما بعده.
{يوحي إليّ} ليس بوقف؛ لأنَّ إنما قد عمل فيها يوحي.
{إله واحد} حسن.
{واستغفروه} تام عند نافع.
{للمشركين} ليس بوقف؛ لأنَّ قوله {الذين} تابع له.
{لا يؤتون الزكاة} حسن.
{كافرون} تام؛ للفصل بين صفة الكافرين والمؤمنين.
{وعملوا الصالحات} ليس بوقف؛ لأن خبر {إن} لم يأت بعد وهو {لهم أجر}.
والوقف على {ممنون} تام، أي: غيرمقطوع، وقيل الذي لا حساب عليه ).
[منار الهدى: 341 - 342]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 10:56 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({وتجعلون له أندادا (9)} تام.
{رب العالمين} تام ).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/876]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({عاملون} تام. ... ومثله: {له أندادًا}، ومثله: {رب العالمين}. {بمصابيح وحفظًا} كاف.
{العزيز العليم} تام، وكذا الفواصل بعد ).[المكتفى: 497]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({أندادًا (9)} ط، {العالمين (9)} ج؛ للآية مع العطف.
{أيام (10)} ط؛ لمن نصب «سواء» على المصدر، أي: استوت سواء للسائلين وغير السائلين، أو رفعه على خبر مبتدأ محذوف، أي: هي سواء، ومن خفض جعله صفة «أيام»، أي: أيام مستوية، فلم يقل {كرهًا (11)} ط، {أمرها (12)} ط؛ للعدول
{بمصابيح وحفظًا(12)} ط).[علل الوقوف:3/898 - 899]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({أندادًا} كاف، ومثله: {رب العالمين}.
{سواء للسائلين} قرئ سواء بالحركات الثلاث، فمن قرأ سواء بالرفع وهو أبو جعفر خبر مبتدأ محذوف أي هي سواء لا تزيد ولا تنقص، أو مبتدأ وخبره {للسائلين} وقف على {أيام}، وكذا من قرأه بالنصب بفعل مقدر أي استوت سواء وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن قرأه بالجر نعتًا لأيام والتقدير في أربعة أيام مستويات.
{للسائلين} كاف.
{وهي دخان} حسن، ومثله: {أو كرهًا}.
{طائعين} كاف.
{في يومين} جائز.
{أمرها} كاف، ومثله: {بمصابيح} إن نصب {وحفظًا} بفعل محذوف أي وحفظناها حفظًا، ويلزم عليه الابتداء بكلمة والوقف عليها، وقيل الوقف على حفظًا أي جعلنا النجوم زينة وحفظًا.
{العليم} كاف ).
[منار الهدى: 342]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:01 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)}
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({في الحياة الدنيا} كاف، والتمام الآية. )[المكتفى: 497]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وثمود (13)} ط؛ لأن «إذا» قد يتعلق بمحذوف، أي: اذكر إذ، أو بمعنى الفعل في الصاعقة، [تقديره: أنذرتكم صاعقة تصعقون بها، كما صعق عباد إذ جاءتهم الرسل، فيكون «إذ» ظرفًا لمعنى الفعل في الصاعقة]، ولا يصح تعليقه بـ: «أنذرتكم».
{إلا الله (14)} ط، [ويحتمل تعلق «إذ» بقوله: «قالوا لو شاء ربنا» ولا يوقف على: «إلا لله»].
{منا قوة (15)} ط، [{منهم قوة (15)} ط؛ للفصل بين الاستخبار والإخبار].
{الحياة الدنيا (16)} ط.
{يكسبون (17)} ج؛ للآية مع العطف ).[علل الوقوف:
3/899 - 3/901]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({وثمود} حسن؛ لأن إذ متعلقة بمحذوف، أي: اذكر إذ، ولا يصح تعلقه بأنذرتكم.
{ومن خلفهم} ليس بوقف؛ لأن {أن} مخففة من الثقيلة والتقدير بأنه لا تعبدوا إلا الله.
و{إلا الله} حسن.
{كافرون} كاف.
{قوة} حسن.
{منهم قوة} جائز.
{يجحدون} تام.
{في الحياة الدنيا} كاف، ومثله: {أخزى}.
{لا ينصرون} تام.
[منار الهدى: 342]
{فهديناهم} جائز، ومثله: {على الهدى}.
{يكسبون} كاف.
{آمنوا} جائز.
{يتقون} تام ).
[منار الهدى: 343]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:02 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({رب العالمين} تام.
وقوله: {ذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم (23)}، في {أرداكم} ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته حالاً لـ {ذلكم} ورفعت {ذلكم} بـ«الظن» كأنه قال: وذلكم ظنكم مرديا لكم، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على {ظننتم بربكم} ولا يتم، والوجه الثاني أن ترفع {ذلكم} بما عاد من {أرداكم} وتجعل «الظن» تابعًا لـ {ذلكم}، وهذا وجه يبطل من أجل قول القراء إلا أنه قد حكاه عن قوم واستقبحه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على {ظننتم بربكم}، والوجه الثالث أن ترفع {ذلكم} بـ«الظن» و«الظن» به، ولا تجعل {أرداكم} حالاً كأنه قال: هو أرداكم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على {ظننتم بربكم} ).
[إيضاح الوقف والابتداء:2/876 - 877]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({أنطق كل شيء} تام؛ لأنه انقضاء كلامهم.
حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله تعالى: {أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء} قال:
انقطع ذكر كلامهم ههنا. قال الله تعالى: {وهو خلقكم أول مرة} بقوله للأحياء.
{من المعتبين} تام ).
[المكتفى:497 - 498]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({يكسبون (17)} ج؛ للآية مع العطف.
[{يعلمون (20)} ج كذلك].
{شهدتم علينا (21)} ط.
{مثوى لهم (24)} ج؛ لعطف جملتي الشرط ).[علل الوقوف: 3/901]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({
ويوم} منصوب بمقدر.
{إلى النار} ليس بوقف.
{يوزعون} كاف، أي: يحبس أولهم لآخرهم ليتلاحقوا، وهذا يدل على كثرتهم وإنهم لا اختيار لهم في أنفسهم نسأل الله السلامة والنجاة من كل شدة ومحنة.
{يعلمون} كاف.
{علينا} حسن، وكذا: {كل شيء}، وقيل: تام على أن ما بعده ليس من كلام الجلود والمراد الجوارح.
{أول مرة} كاف، وكذا: {ترجعون}، ولا وقف من قوله: {وما كنتم تعملون} لاتصال الكلام بعضه ببعض.
والوقف على {أرداكم} جائز إن جعل {ذلكم} مبتدأ خبره {أرداكم}، وكذا إن جعل {ظنكم} و{أرداكم} خبرين ل{ذلكم}، وكذا إن جعل {ظنكم} خبرًا من {ذلكم} و{أرداكم} بدلاً والمعنى ظنكم هو الذي أرداكم وأدخلكم النار.
{من الخاسرين} كاف.
{مثوى لهم} حسن؛ لعطف جملتي الشرط.
{من المعتبين} كاف ).
[منار الهدى: 343]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:02 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)}
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({من المعتبين} تام، ومثله: {خاسرين}، وكذا الفواصل بعد إلى قوله: {بما تعملون بصير}.
{من الأسفلين} تام ).
[المكتفى: 498]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (
{والإنس (25)} ج؛ للابتداء بـ«إن» مع احتمال أنها جواب معنى القسم في: «وحق عليهم».
{أعداء الله النار (28)} ج؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالاً عامله معنى الفعل في الجزاء، تقديره: يجزي أعداء الله النار، كائنًا لهم فيها دار الخلد.
{الخلد(28)} ط ).
[علل الوقوف: 3/901 - 902]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({وما خلفهم} حسن، ومثله: {والإنس}؛ للابتداء بإن.
{خاسرين} تام.
{تغلبون} كاف، ومثله: {يعملون}.
{النار} حسن إن رفعت {النار} نعتًا أو بدلاً من {جزاء}، وإن رفعتها خبر مبتدأ محذوف وقفت على {أعداء الله} ثم تبتدئ {النار لهم فيها}.
{دار الخلد} حسن إن نصبت {جزاء} بمقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله.
{يجحدون} تام.
{والإنس} ليس بوقف؛ لأنَّ قوله {نجعلهما} جواب الأمر، ومثله في عدم الوقف: {تحت أقدامنا}؛ لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله.
{من الأسفلين} تام ).
[منار الهدى: 343]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:03 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({الحسنة ولا السيئة (34)} وقف حسن ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/877]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وفي الآخرة} كاف.
{من غفور رحيم} تام.

{ولا السيئة} كاف ).[المكتفى: 498]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وفي الآخرة (31)} ج؛ لانقطاع النظم بتقديم الجار، مع اتصال المعنى واتحاد المقول.
{تدعون (31)} ط؛ لأن التقدير: أصبتم نزلاً، أو وجدتم نزلاً.
{ولا السيئة (34)} ط.
{صبروا (35)} ج؛ لاتفاق الجملتين، مع تكرارهما للتوكيد فكان الوقف أليق؛ للتدبر في حقيقة كلتيهما.
{بالله (36)} ط ).[علل الوقوف: 3/902]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({ثم استقاموا} ليس بوقف؛ لأنَّ خبر إن لم يأت بعد.
{ولا تحزنوا} حسن.
{توعدون} كاف.
{وفي الآخرة} حسن، ومثله: {أنفسكم}.
{ما تدعون} حسن إن نصب {نزلاً} بمقدر، والتقدير أصبتم نزلاً أو وجدتم نزلاً، وليس بوقف إن نصب حالاً مما قبله كأنه قال ولكم ما تمنون في هذه الحالة، أو ولكم فيها الذي تدّعونه حال كونه معدًّا على أنَّه حال من الموصول أو من عائده أو حال من فاعل تدعون، وقول ابن عطية أنَّ نزلاً نصب على المصدر المحفوظ خلافه لأنَّ مصدر نزل نزولاً لا نزلاً لأنَّ النزل ما يعدُّ للنزيل وهو الضيف.
{رحيم} تام، ومثله: {من المسلمين}.
{ولا السيئة} حسن، وقيل: كاف.
{هي أحسن} جائز.
{حميم} كاف.
{صبروا} جائز، وليس بوقف إن أعيد الضمير في {يلقاها} إلى دفع السيئة بالحسنة أو إلى البشرى.
{عظيم} تام.
{فاستعذ بالله} كاف.
{العليم} تام ).
[منار الهدى: 343]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:03 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ):
(
{الحسنة ولا السيئة (34)} وقف حسن، ومثله: {اهتزت وربت (39)} ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/877]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({ولا السيئة} كاف، ومثله: {والشمس والقمر}، ومثله: {اهتزت وربت}.
{على كل شيء قدير} تام ).[المكتفى: 498]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({والشمس والقمر (37)} ط.
{وربت (39)} ط، {الموتى (39)} ط ).[علل الوقوف: 3/902]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({والقمر} حسن، ومثله: {ولا للقمر}.
{الذي خلقهنّ} ليس بوقف؛ لأنَّ حرف الشرط الذي بعده جوابه ما قبله.
{تعبدون} كاف.
{والنهار} حسن.
{لا يسأمون} تام.
{خاشعة} حسن.
{وربت} كاف، ومثله: {لمحيي الموتى}.
{قدير} تام ).
[منار الهدى: 343]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:04 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({لا يخفون علينا (40)} تام، ومثله: {اعملوا ما شئتم}.
{من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42)} وقف تام إذا جعلت خبر {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم (41)} مضمرًا، فإن كان الخبر ما عاد من قوله: {أولئك ينادون من مكان بعيد} لم يتم الوقف إلا على {مكان بعيد (44)}.
{إلا ما قد قيل للرسل من قبلك (42)} تام إذا كان الخبر مضمرًا.
{لقالوا لولا فصلت آياته (44)} حسن.
{أعجمي وعربي} تام ).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/877 - 878]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({لا يخفون علينا} تام، ومثله: {اعملوا ما شئتم}. {بصيرٌ} أتم. {ولا من خلفه} تام.
{من حكيم حميد} تام إذا جعل خبر (إن) مضمرًا، وتقديره: يعذبون أو ينتقم منهم، فإن كان في قوله: {أولئك ينادون} فلا تمام دون ذلك ، وعلى إضماره للرسل.
{من قبلك} تام.

{لولا فصلت آياته} كاف على قراءة من قرأ {أأعجمي} بالاستفهام لأنه مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر، والتقدير: أقرآن أعجمي ورسول عربي، على وجه الإنكار منهم لذلك، ومن قرأ ذلك بالخبر لم يكف الوقف قبله لأنه بدل من قوله: {آياته}.
{وعربي} تام على القراءتين.
{هدىً وشفاء} كاف.

{من مكان بعيد} تام، وكذلك الفواصل إلى آخر السورة.)
[المكتفى:498 - 499]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({علينا (40)} ط، {يوم القيامة (40)} ط، {شئتم (40)} لا؛ لأن ما بعده [دليل أنه أمر تهديد، ولو فصل عن الدليل صار مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فأقل حكمه أن يوجب الإباحة.
{لما جاءهم (41)} ج؛ لأن خبر [«إن» محذوف أي]: لا يخفون علينا، أو يلقون في النار، بدلالة ما قبله، ومحل الحذف قبل قوله: «وإنه»، مستأنف، أو بعد قوله: «من خلفه»، والواو في: «وإنه» للحال.
{عزيز (41)} لا؛ لاتصال الصفة.
{من خلفه (42)} ط.
{قبلك (43)} ط.
{آياته (44)} ط، {وعربي (44)} ط، {وشفاء (44)} ط، {عمى (44)} ط ).[علل الوقوف:
3/902 - 903]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({قدير} تام، ومثله: {لا يخفون علينا} ورسموا أم من بميمين مقطوعتين كما ترى.
{يوم القيامة} حسن، ومثله: {ما شئتم}.
{بصير} تام على استئناف ما بعده، وغير تام إن جعل ما بعده بدلاً من {إن الذين يلحدون} لأنهم لكفرهم طعنوا فيه وحرفوا تأويله فلا وقف فيما بينهما.
{إنَّ الذين كفروا بالذكر لما جاءهم} كاف عند من جعل خبر إن محذوفًا تقديره لهم عذاب شديد، وليس بوقف إن جعل خبر إن {أؤلئك ينادون}.
{عزيز} جائز، وإن كان {لا يأتيه الباطل} من تمام صفة النكرة لأنَّه رأس آية.
{ولا من خلفه} كاف.
{حميد} تام.
{من قبلك} كاف.
{أليم} تام.
{فصلت آياته} كاف لمن قرأ أأعجمي بهمزتين محققتين وهم أبو بكر وحمزة والكسائي، وقرأ هشام بهمزة واحدة إخبارًا، والباقون بهمزة ومدة، معناه أكتاب أعجمي ورسول عربي على وجه الإنكار لذلك، وليس بوقف لمن قرأ بهمزة واحدة بالقصر خبرًا لأنَّه بدل من آياته، والمعنى على قراءته بالخبر لقالوا هلا فصلت آياته فكان منه عربي تعرفه العرب وأعجمي تعرفه العجم، وهو مرفوع خبر مبتدأ محذوف أي هو أعجمي أو مبتدأ والخبر محذوف أي أعجمي وعربي يستويان أو فاعل فعل محذوف أي يستوي أعجمي وعربي وهذا ضعيف إذ لا يحذف بالفعل إلاَّ في مواضع.
{وعربي} تام على القراءتين، ومثله: {وشفاء}.
{وقر} حسن، ومثله: {عمى}، وقيل: كاف على استئناف ما بعده، ومن جعل خبر إن {أولئك ينادون} لم يوقف على شيء من قوله {بصير} إلى {بعيد} لاتصال الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى.
{بعيد} تام ).
[منار الهدى: 343 - 344]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:05 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آَذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({أعجمي وعربي} تام، ومثله: {موسى الكتاب فاختلف فيه (45)}.
{ومن أساء فعليها (46)}.
{يرد علم الساعة (47)} حسن.
{ما كانوا يدعون من قبل وظنوا (48)} تام إذا كان «الظن» بمعنى الكذب، فإن كان تأويله: وعلموا فالوقف على {محيص}.
{ولا تضع إلا بعلمه (47)} تام، ومثله: {ما منا من شهيد} ).
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/878 - 879]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فاختلف فيه} تام، ومثله: {ومن أساء فعليها}.
{علم الساعة} كاف.
{إلا بعلمه} تام، ومثله: {من شهيد}، ومثله: {وظنوا} إذا قدر بمعنى الكذب، فإذا قدر بمعنى العلم فالتمام: {من محيص} ).[المكتفى: 499]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({فاختلف فيه (45)} ط، {بينهم (45)} ط.
{فعليها (46)} ط.
{الساعة (47)} ط، {بعلمه (47)} ط، {شركائي (47)} لا؛ لأن «قالوا» عامل «يوم».
{آذناك (47)} لا؛ لأن معنى الإيذان القول، فيقع على الجملة {شهيد (47)} ج؛ للآية مع عطف الجملتين ).[علل الوقوف: 3/903]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({بعيد} تام، ومثله: {اختلف فيه}.
{لقضي بينهم} جائز، وكاف على استئناف ما بعده.
{مريب} تام.
{فلنفسه} جائز، وقال ابن نصير النحوي لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأصح الفصل بينهما ولا يخلط أحدهما مع الآخر.
{فعليها} كاف.
{للعبيد} تام.
{الساعة} حسن، وتام عند أبي حاتم.
{إلا بعلمه} تام عند نافع على القراءتين -أعني ثمرات بالجمع- وبها قرأ نافع وابن عامر، والباقون ثمرة بالأفراد.
{أين شركائي} ليس بوقف؛ لأنَّ قالوا عامل يوم، ومثله في عدم الوقف: {آذناك}؛ لأنَّ ما بعده في موضع نصب به، وجّوز أبو حاتم الوقف على {آذناك} وعلى {ظنوا} والابتداء بالنفي يعدهما على سبيل الاستئناف.
{ما منا من شهيد} كاف، و{منا} خبر مقدم، و{من شهيد} مبتدأ مؤخر، أو {شهيد} فاعل بالجار قبله لاعتماده على النفي.
{وظنوا} تام، قاله أبو حاتم السجستاني، والأجود الوقف على {من قبل} والابتداء بقوله {وظنوا}.
{من محيص} تام ).
[منار الهدى: 344]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:06 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({من دعاء الخير (49)} حسن، ومثله: {إن لي عنده للحسنى (50)} ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/879]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({من دعاء الخير} كاف، وقيل: تام. ومثله: {إن لي عنده للحسنى} ). [المكتفى: 500]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({الخير (49)} ز؛ لاختلاف الجملتين، إلا أن مقصود الكلام يتم بهما.
{هذا لي (50)} لا؛ تحرزًا عن [الابتداء بما] لا يقوله مسلم.
{قائمة (50)} لا، كذلك لاتمام قول الكافر.
{للحسنى (50)} ج؛ لابتداء الأمر بالتوكيد، مع فاء التعقيب.
{عملوا (50)} ز؛ إمهالاً للتفكر في الحالين، مع اتفاق الجملتين.
{بجانبه (51)} ج؛ فصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين ).[علل الوقوف: 3/904]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({من دعاء الخير} حسن، وكاف عند أبي حاتم، وهو مصدر مضاف لمفعوله وفاعله محذوف أي هو.
{قنوط} كاف.
{هذا لي} ليس بوقف؛ لكراهية الابتداء بما لا يقوله المسلم وهو {وما أظن الساعة قائمة}، وتقدم إن هذا ومثله لا كراهة فيه، ونقل عن جماعة كراهته وليس كما ظنوا لأن الوقف على جميع ذلك القارئ غير معتقد لمعناه وإنما ذلك حكاية عن قول قائله حكاه الله عمن قاله ووعيد ألحقه الله بقائله، والوصل والوقف في المعتقد سواء كما تقدم عن النكزاوي.
{للحسنى} كاف؛ للابتداء بالوعيد.
{غليظ} تام.
{بجانبه} جائز، وقال ابن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني والأصح التفريق بينهما.
{عريض} تام ).[منار الهدى: 344]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:06 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({حتى يتبين لهم أنه الحق (53)} تام، ومثله: {في مرية من لقاء ربهم (54)} ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/879]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({أنه الحق} تام، ومثله: {من لقاء ربهم} ). [المكتفى: 500]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({أنه الحق (53)} ط.
{لقاء ربهم (54)} ط ).[علل الوقوف: 3/904]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({ثم كفرتم به} ليس بوقف؛ لأنَّ قوله {من أضل} في موضع المفعول الثاني ل{أرأيتم}.
{بعيد} تام؛ للابتداء بالسين.
{في الآفاق} ليس بوقف، لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله، ومثله في عدم الوقف: {وفي أنفسهم}؛ لأنَّ الذي بعده قد عمل فيه ما قبله.
{أنَّه الحق} تام؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله في التمام: {شهيد}، وكذا: {من لقاء ربهم}.
آخر السورة تام ).
[منار الهدى: 345]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة