العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > توجيه القراءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 09:52 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي توجيه القراءات في سورة الشعراء

توجيه القراءات في سورة الشعراء


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 09:53 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي مقدمات سورة الشعراء

مقدمات توجيه القراءات في سورة الشعراء
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (سورة الشّعراء). [معاني القراءات وعللها: 2/223]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): ( (ومن سورة الشعراء) ). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/130]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (ذكر اختلافهم في سورة الشعراء). [الحجة للقراء السبعة: 5/355]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (سورة الشعراء). [المحتسب: 2/127]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : (26 - سورة الشّعراء). [حجة القراءات: 516]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (سورة الشعراء). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/150]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (سورة الشعراء). [الموضح: 938]

نزول السورة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (مكية، سوى أربع آيات من آخرها نزلن بالمدينة، قوله: {والشعراء يتبعهم الغاوون} «224» إلى آخر السورة). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/150]

عد الآي:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وهي مائتا آية وست وعشرون آية في المدني، وسبع في الكوفي). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/150]

ياءات الإضافة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (11- فيها ثلاث عشرة ياء إضافة، قوله: {إني أخاف} «12»، {إني أخاف} «135» موضعان، و{بي أعلم} «188» قرأ الحرميان وأبو عمرو بالفتح في الثلاثة.
قوله: {إن أجري} «109» في خمسة مواضع، قرأه نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص بالفتح فيهن.
قوله: {بعبادي إنكم} «52» قرأ نافع بالفتح فيها.
{معي ربي} «62» قرأ حفص بالفتح.
{ومن معي من المؤمنين} «118» قرأ حفص وورش بالفتح فيها.
{لأبي إنه} «86»، {عدو لي إلا} «77» قرأ نافع وأبو عمرو بالفتح فيهما). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/153]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (فيها ثلاث عشرة ياء للمتكلم وهن: {إِنِّي أَخَافُ} {بِعِبَادِي إِنَّكُمْ} {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي} {عَدُوٌّ لِي} {وَاغْفِرْ لِأَبِي} {وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} {إِنِّي أَخَافُ} {رَبِّي أَعْلَمُ} {إِنْ أَجْرِي} في خمسة مواضع.
ففتح نافع إحدى عشرة ياء وأسكن {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي}، وأما قوله {وَمَنْ مَعِيَ} فقد فتحها ش- عنه، وأسكنها عنه ن- و-يل-.
وفتح أبو عمرو عشر ياءات، وأسكن {بِعِبَادِي إِنَّكُمْ} و{إِنَّ مَعِيَ} و{وَمَنْ مَعِيَ}.
وفتح ابن كثير ثلاثًا: {إِنِّي أَخَافُ} {إِنِّي أَخَافُ} {رَبِّي أَعْلَمُ} وأسكن الباقية.
وفتح ص- عن عاصم سبعًا: {مَعِي} في الحرفين و{أَجْرِي} في المواضع الخمسة.
وفتح ابن عامر {أَجْرِي} في كل القرآن.
[الموضح: 948]
وأسكنهن كلهن عاصم ياش- وحمزة والكسائي ويعقوب. وقد سبق ذكر وجوه ذلك). [الموضح: 949]

الياءات الزائدة:
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (ليس فيها زائدة). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/153]

الياءات المحذوفة:
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (حذف من سورة الشعراء ستة عشر ياء: قوله (أن يكذّبون (12)
(أن يقتلون (14)، (سيهدين (62)، (فهو يهدين (78)، (ويسقين (79)، (يشفين (80)، (ثمّ يحيين (81)، (كذّبون (117)، (فاتّقوا اللّه وأطيعون) في ثمانية مواضع.
فأما يعقوب فإنه أثبتها كلها في الوصل والوقف.
ومن لم يثبتها اكتفى بالكسرات الدالة على الياءات.
وكلها جيد فصيح، والاختيار أن يقرأ كما كتبت في المصاحف). [معاني القراءات وعللها: 2/231]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (فيها: ست عشرة ياء فواصل حُذفن من الخط وهن: قوله {أَنْ يُكَذِّبُونِي} {أَنْ يَقْتُلُونِي} {سَيَهْدِينِي} {فَهُوَ يَهْدِينِي} {يَسْقِينِي} {فَهُوَ يَشْفِينِي} {ثُمَّ يُحْيِينِي} {كَذَّبُونِي} {أَطِيعُوني} في ثمانية مواضع.
فأثبتهن كلهن يعقوب في الوصل والوقف، وحذفهن كلهن الباقون في الحالين.
والوجه في جميعها قد تقدم). [الموضح: 949]

الياءات المختلف فيها:
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): ( (وفي هذه السورة من الياءات):
{إني أخاف} [12، 135] أرسلها أهل الكوفة وابن عامر وفتحها الباقون.
{أن معي ربي} [62] فتحها حفص عن عاصم وحده.
{عدو لي إلا} [77] فتحها نافع وأبو عمر وأسكنها الباقون. وكذلك {اغفر لأبي إنه} [86] وكذلك {إن أجرى} [109، 127، 135، 145، 164، 180] في كل ما في السورة وحفص معهم، وفتح ابن كثير ونافع وأبو عمرو {إني أخاف} في ثلاثة مواضع من هذه السورة [12، 135].
وأرسلها الباقون). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/142]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 09:55 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (1) إلى الآية (9) ]
{طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)}


قوله تعالى: {طسم (1)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قوله جلّ وعزّ: (طسم)
قرأ ابن كثيرٍ وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (طسم) مفخمةً مدغمة النون.
وقرأ نافع بين الفتح والكسر، وأدغم النون في الميم، وقرأ حمزة والكسائي (طسم) بكسر الطاء، ونحو ذلك قال يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وروى خارجة عن نافع بكسر الطاء أيضًا.
وقال يعقوب عن نافع (ط س م) بقطع كل حرف على حدة،
وأظهر حمزة النون من (طسم) ما بيّنها غيره، إلا ما روى الكسائي عن إسماعيل عن نافع أنه بيّن النون عند الميم مثل حمزة.
وقول يعقوب: بيّنٌ، وأبو جعفر يوجب تبيين النون لما ذكر عن نافع: أنه يقطع كل حرف على حدته، وكذلك قولهم في القصص.
قال الأزهري: هما لغتان جيدتان: الإمالة، والتفخيم.
فاقرأ كيف شئت.
وإدغام النون في الميم حسن لقرب مخرجيهما، ومن اختار التبيين حسن). [معاني القراءات وعللها: 2/223]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (قوله تعالى: {طسم} [1].
قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم [بالإدغام].
وقرأ الباقون: {طسم} بالتفخيم، على أن أهل المدنية أعني نافعًا يقرأ بين بين، وكل ذلك صواب، وقد ذكرته فيما سلف، والسين خفيفة والميم مشددة؛ لأنك قد أدغمت فيها نونًا، والأصل ط سين ميم قرأها حمزة بإظهار النون عند الميم.
والباقون يدغمون مثل {عم يتساءلون}.
فإن سأل سائل فقال: إن النون لا تظهر إلا عند حروف الحلق فلم أظهر حمزة عند الميم، وأنت لا تقول: {من دونه من وال}
ولا {عن ما يتساءلون}؟
فالجواب في ذلك: أن حروف التهجي بنيت على التقطيع، والتهجي قطع الحروف بعضها من بعض، وإذا نطق الإنسان ثم وقف عند كل حرف نحو: ط هـ، وألف لام وط سين. قال أبو النجم:
[إعراب القراءات السبع وعللها: 2/130]
أقلبت من عند زياد كالخرف
تخط زجلاي بخط مختلف
تكتبان في الطريق لام ألف
فهذا حجة لحمزة
ومعنى طسم: أن كل حرف اسم من أسماء الله الحسني فالطاء من الطيب، والسين من السيد، والميم من الملك). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/131]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (اختلفوا في إدغام النون من سين عند الميم وبيانها وكسر الطاء وفتحها. فقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن عامر: طسم بفتح الطاء وإدغام النون، وروى خارجة عن نافع:
(طسم) بكسر الطاء، وإدغام النون. وقال خلف عن إسحاق [المسيبي] عن نافع: الطاء غير مكسورة ولا مفتوحة هو إلى الفتح أقرب.
وقال الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عن نافع يبين النون في (طسم) مثل حمزة. وقال محمد بن إسحاق عن أبيه عن نافع: الطاء مفتوحة وقال ورش وقالون عن نافع: الطاء مفتوحة وسطا من ذلك، وقال:
يعقوب عن نافع وأبو جعفر (طس م) يقطّعان كل حرف على حده، ويأتي اختلافهم في يس ونون في موضعه إن شاء الله. قال أحمد: والذي قاله الكسائي عن إسماعيل عن نافع: يوجب رواية يعقوب بن جعفر عن أبي جعفر ونافع بيان النون من (طسم). وروى حفص عن عاصم: (طسم) فتحا ولم يظهر النون في (طسم) غير
[الحجة للقراء السبعة: 5/355]
حمزة وما روى الكسائي عن إسماعيل. وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: (طسم) بالكسر.
قال أبو علي: تبيين النون من (طسم) على قراءة حمزة، ورواية الكسائي عن نافع هو الوجه، لأنّ حروف التهجي في تقدير الانفصال والانقطاع ممّا بعدها، فإذا كان كذلك وجب تبيين النون، لأنّها إنّما تخفى إذا اتصلت بحروف من حروف الفم، فإذا لم يتّصل بها لم يكن شيء يوجب إخفاءها. ووجه إخفائها مع هذه الحروف أنّ همزة الوصل قد وصلت، ولم تقطع، وهمزة الوصل إنّما تذهب في الدّرج، فكما سقطت همزة الوصل، وهي لا تسقط إلّا في الدرج مع هذه الحروف في (ألف لام ميم الله) كذلك لا تبيّن النون ويقدّر فيها الاتّصال مما قبلها ولا يقدر فيها الانفصال). [الحجة للقراء السبعة: 5/356]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : ({طسم}
قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر {طسم} بكسر الطّاء وحجتهم صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه أنه أمال {طه} فأجروا {طسم} مجراها إذ هي هي
وقرأ الباقون بفتح الطّاء وحجتهم أنّها من الحروف المناعة لأنّك لا تقول في طالب: طِالب كما أنّك لا تقول في ظالم: ظِالم.
قرأ حمزة وإسماعيل عن نافع بإظهار النّون عند الميم ها هنا وفي القصص وحجتهما أن حروف الهجاء في تقدير الانفصال والانقطاع ممّا بعدها فإذا كان ذلك كذلك وجب تبيين النّون عند الميم
وقرأ الباقون بإخفاء النّون عند الميم وحجتهم في ذلك أن همزة الوصل قد وصلت ولم تقطع في قوله آلم الله اله فلمّا سقطت همزة
[حجة القراءات: 516]
الوصل وهي لا تسقط إلّا في الدرج مع هذه الحروف فكذلك لا تتبين النّون عند الميم). [حجة القراءات: 517]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (1- كل القراء أدغم النون من {طس} في الميم التي بعدها إلا حمزة فإنه أظهر، ومثله في أول القصص.
وحجة من أدغم أن هذه الحروف لما كانت متصلة بعضها ببعض، لا يوقف على شيء منها دون شيء، ولا يفصل في الخط شيء عن شيء أدغم لاشتراك النون مع الميم في الغنة، ولأنه يدغم في غير هذا، فأجري هذا على كل ما تلقى فيه النون الساكنة الميم نحو: «مِنْ ما ومَنْ معه».
2- وحجة من أظهر أن هذه الحروف المقطعة مبنية على الانفصال والوقف عليها ولذلك لم تعرب، فجرت في الإظهار على حكم الوقف عليها وانفصالها مما بعدها، فإن قيل: فلم لم يظهر النون في {عسق} وما الفرق بين ذلك؟ فالجواب أن النون لما كانت في {طسم} مدغمة مغيرة عن لفظها أظهرها، ليبين أصلها بالوقف عليها، إذ لا تشديد فيه أبقاها على حالها، إذ الإخفاء والإظهار أخوان، لا يزول لفظ النون في الإخفاء كالإظهار ويزول لفظها في الإدغام فهو فرق بين، وقد ذكرنا الإمالة للطاء وعلة ذلك). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/150] (م)
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (1- {طِسم} [آية/ 1] بكسر الطاء:
قرأها حمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم.
والوجه في ذلك وفي أمثاله قد تقدم في سورة مريم.
وذكرنا أن الإمالة في حروف التهجي لا تمتنع؛ لأنها ليست بحروف معانٍ، بل هي أسماء لهذه الأصوات، ومما يدل على أنها أسماء أنك إذا أخبرت عنها أعربتها فقلت هذه طاءٌ حسنةٌ وهذه ميمٌ جيدة.
وقرأ نافع بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
والوجه أن ذلك من نافع بمنزلة الإمالة، وإنما فعل ذلك لأنه كره أن يميلها فيعود إل الياء الذي هربوا منها حين قلبوها ألفًا.
وقرأ الباقون بفتح الطاء.
والوجه أنه هو الأصل على ما سبق.
[الموضح: 938]
وأما النون من سين وإخفاؤها في الميم فإنهم اتفقوا عليه إلا حمزة فإنه أظهر النون عند الميم.
والوجه أن الأصل هو الإظهار؛ لأن هذه الحروف كل واحد منها في تقدير الانفصال والانقطاع مما بعده فوجب لذلك تبيين النون.
وأما وجه إخفائها فهو لأنهم أجروا عليها حكم الاتصال ولم يقدروا فيها الانفصال، كما فعلوا بهمزة الوصل حين وصلوها وما قطعوها في قوله تعالى {الم اللهُ} فقدروا الاتصال فأسقطوا الهمزة، وهمزة الوصل لا تسقط إلا في الدرج، فكذلك قدروا ههنا اتصال النون من طاسين بالميم، فأخفوا النون في الميم). [الموضح: 939]

قوله تعالى: {تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}
قوله تعالى: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)}
قوله تعالى: {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)}
قوله تعالى: {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5)}
قوله تعالى: {فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6)}
قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7)}
قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8)}
قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 09:57 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (10) إلى الآية (17) ]
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) }


قوله تعالى: {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)}
قوله تعالى: {قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11)}
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (قرأ عبد الله بن مسلم بن يسار وحماد بن سلمة: [قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا تَتَّقُون]، بالتاء.
قال أبو الفتح: هو عندنا على إضمار القول فيه، وإيضاحه: وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون فقل لهم: ألا تتقون؟ وقد كثر حذف القول عنهم، ومن ذلك قول الله تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ}، أي: يقولون: سلام عليكم). [المحتسب: 2/127]

قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (وقوله جلّ وعزّ: (إنّي أخاف أن يكذّبون (12)
[معاني القراءات وعللها: 2/223]
فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وأرسلها الباقون). [معاني القراءات وعللها: 2/224]

قوله تعالى: {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (وقوله جلّ وعزّ (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني (13)
قرأ يعقوب (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني) بالنصب.
وقرأ سائر القراء بالرفع.
قال الفراء: من رفع ردّه على (أخاف.... ويضيق)، ومن فتح الحرفين عطفهما على قوله: (أن يكذبون... وأن يضيق... وأن لا ينطلق لساني). [معاني القراءات وعللها: 2/224]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (2- {وَيَضِيقَ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقَ لِسَانِي} [آية/ 13] بالنصب فيهما:
قرأها يعقوب وحده.
والوجه أن قوله {يَضِيقَ} على هذا معطوف على {يُكَذِّبُونِ} وهو منصوب بأن، والتقدير: أخاف أن يكذبون وأن يضيق صدري ولا ينطلق لساني، أي أخاف التكذيب وضيق الصدر من جهة التكذيب.
وقرأ الباقون {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} بالرفع فيهما.
[الموضح: 939]
والوجه أن قوله {يَضِيقُ} عطف على {أَخَافُ}، كأنه قال إني أخاف ويضيق صدري، فرفعه من جهة كونه معطوفًا على المرفوع). [الموضح: 940]

قوله تعالى: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14)}
قوله تعالى: {قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15)}
قوله تعالى: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16)}
قوله تعالى: {أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 09:59 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (18) إلى الآية (28) ]
{ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) }


قوله تعالى: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (وقوله جلّ وعزّ: (ولبثت فينا من عمرك سنين)
روى عبيد وهارون والخفاف (من عمرك) خفيفًا.
وقرأ سائر القراء (من عمرك) مثقلاً.
قال أبو منصور: هما لغتان، وقد مر ذكر اختلافهم في (لبثت)، واختيار من اختار الإدغام والإظهار). [معاني القراءات وعللها: 2/224]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (2- وقوله تعالى: {ولبثت فينا من عمرك سنين} [18].
روي عبيد عن أبي عمرو: {عمرك} خفيفًا.
وقرأ الباقون: {من عمرك سنين} بضمتين، وفيه ثلاث لغات: أطال عمرك وعمرك وعمرك، والعمر أيضا القرط. والعمر أيضًا-: واحد عمور الإنسان، وهو اللحم الذي بين كل سنين، فأما قولهم في القسم «لعمرك لأقومن» معناه: وبقاؤك وحياتك. ولم يستعمل الضم فيه، غير أن من العرب من يقلب فيقول: رعملك لأقومن يريد: لعمرك، كما يقال: جبذ وجذب، وبض وضب، وما أطيبة وأيطبه. وحكى أبو زيد لغة ثالثة: لعمرك لأقومن بفتح الميم- وهو حرف نادر). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/131]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (وكلهم قرأ: من عمرك [الشعراء/ 18] مثقّلة، وروى عبيد عن هارون والخفاف عن أبي عمرو، وعبيد عن أبي عمرو: (عمرك) خفيفة، قال هارون: وكان أبو عمرو لا يرى بالأخرى بأسا، يعني التثقيل. [وروى عبيد بن عقيل عنه مثقّلا].
[الحجة للقراء السبعة: 5/356]
قال ابن مقبل:
يا حرّ أمسيت شخصا قد وهى بصري... والتاث ما دون يوم البعث من عمري
وأنشد أبو زيد:
إن يمض عنّا فقد ثوى عمرا). [الحجة للقراء السبعة: 5/357]

قوله تعالى: {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19)}
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (3- وقوله تعالى: {وفعلت فعلتك} [19].
[إعراب القراءات السبع وعللها: 2/131]
قرأ الشعبي {فعلتك} بالكسر.
وقرأ الباقون بالفتح.
وإنما ذكرته وإن لم يختلف السبعة فيه؛ لأن الفعلة الحال، والفعلة: المصدر إذا أردت المرة الواحدة، مثل قولك: ركبت ركبة واحدة بالفتح، وما أحسن ركبته بالكسر). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/132]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (ومن ذلك قراءة الشعبي: [وَفَعَلْتَ فِعْلَتَكَ]، بكسر الفاء.
قال أبو الفتح: الفِعْلَة: كناية عن الحال التي تكون عليها، كالرِّكْبَة، والجِلْسة. والمِشْيَة، والإِكْلَة: فجرت مجرى قولك: وفعلت فعلك الذي فعلت؛ وذلك لأن الفعل قد تعاقب الفعل، كقولهم: نشدته نشدا، وكذلك {صِبْغَةَ اللَّه}، كقولك: صَبْغَ الله. ومثله من غير المصادر: هذا صَفْو الشيء وصِفْوَتُه، والبَرْكُ والبَرْكَة: الصدر، وله نظائر). [المحتسب: 2/127]

قوله تعالى: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20)}
قوله تعالى: {فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21)}
قوله تعالى: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22)}
قوله تعالى: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23)}
قوله تعالى: {قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24)}
قوله تعالى: {قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25)}
قوله تعالى: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26)}
قوله تعالى: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27)}
قوله تعالى: {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15 صفر 1440هـ/25-10-2018م, 10:00 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (29) إلى الآية (37) ]
{ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37)}


قوله تعالى: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29)}
قوله تعالى: {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30)}
قوله تعالى: {قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31)}
قوله تعالى: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32)}
قوله تعالى: {وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33)}
قوله تعالى: {قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34)}
قوله تعالى: {يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35)}
قوله تعالى: {قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36)}
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (3- {أَرْجِئْهُ وَأَخَاهُ} [آية/ 36] بالهمز من {أَرْجِئْهُ}:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ياش- ويعقوب.
واختلفوا في الهاء فكسرها ابن عامر من غير إشباعٍ، وضمها أبو عمرو و-ياش- عن عاصم ويعقوب ضمةً مختلسةً، وابن كثير يصلها بواو.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم {أَرْجِهْ} غير مهموز.
واختلفوا في الهاء فأسكنها حمزة و-ص- عن عاصم، ووصلها نافع بياء في رواية ش- و-يل- والكسائي، ونافع برواية ن- يختلس كسرتها.
وقد تقدم الكلام على ذلك كله في سورة الأعراف). [الموضح: 940]



قوله تعالى: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16 صفر 1440هـ/26-10-2018م, 09:59 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (38) إلى الآية (51) ]
{ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)}

قوله تعالى: {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38)}
قوله تعالى: {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39)}
قوله تعالى: {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)}
قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)}
قوله تعالى: {قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)}
قوله تعالى: {قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43)}
قوله تعالى: {فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)}
قوله تعالى: {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)}

قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (4- وقوله تعالى: {فإذا هي تلقف} [45].
قرأ ابن كثير: {تلقف} بتشديد التاء في رواية البزي، وقنبل يخففه.
وقرأ حفص عن عاصم: {فإذا هي تلقف} ساكنة.
والباقون: {تلقف} وقد ذكرت علة ذلك في (طه) ). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/132]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (اختلفوا في (تلقف) [الشعراء/ 45] في تشديد التاء وتخفيفها.
فقرأ عاصم في رواية حفص: تلقف بتاء خفيفة. وروى البزي وابن فليح عن ابن كثير (فإذا هي تلقف) بتشديد التاء، وروى قنبل عن النبال: (فإذا هي تلقّف) خفيفة التاء وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: (تلقّف) خفيفة التاء مشددة القاف.
قال أبو علي: قد ذكرنا هذا النحو فيما تقدّم، ورواية قنبل عن ابن كثير (فإذا هي تلقّف) هو الوجه. ومن شدد التاء من قوله (تلقّف) وهو يريد تتلقّف لزمه إذا ابتدأ على هذه القراءة أن يجتلب همزة الوصل، وهمزة الوصل لا تدخل على الأفعال المضارعة كما لا تدخل على أسماء الفاعلين). [الحجة للقراء السبعة: 5/357]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : ({فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون}
قرأ حفص {تلقف} من لقف يلقف وقرأ الباقون بالتّشديد من تلقف يتلقف والأصل تتلقف فحذفوا إحدى التّاءين قرأ البزي {فإذا هي تلقف} بتشديد التّاء أدغم التّاء في التّاء). [حجة القراءات: 517]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (4- {فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ} [آية/ 45] بسكون اللام وتخفيف القاف:
رواها ص- عن عاصم.
وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {تَلَقَّفُ} بفتح اللام وتشديد القاف.
وشدد التاء في الوصل ابن كثير، وخففها الباقون.
والوجه في ذلك قد تقدم). [الموضح: 940]

قوله تعالى: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46)}
قوله تعالى: {قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47)}
قوله تعالى: {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48)}
قوله تعالى: {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49)}
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (قال أحمد: قد ذكرنا اختلافهم في قوله: (أامنتم) [الشعراء/ 49] في سورة الأعراف [123] ). [الحجة للقراء السبعة: 5/358]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (5- {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ} [آية/ 49] على الخبر:
رواها ص- عن عاصم.
وروى ياش- عنه، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب ح- {أَأَمَنْتُمْ} مستفهمة بهمزتين.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب في رواية يس-
[الموضح: 940]
{آَمَنْتُمْ}، مستفهمة بهمزة واحدة ممدودة.
وقد مضى الكلام في ذلك). [الموضح: 941]

قوله تعالى: {قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50)}
قوله تعالى: {إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)}
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (ومن ذلك قراءة أبان بن تغلب: [خَطَايَانَا إنْ كُنَّا]، بالكسر.
قال أبو الفتح: هذا كلام يعتاده المستظهر الْمُدِلُّ بما عنده، ويقول الرجل لصاحبه: أنا أحفظ عليك إن كنت وافيا، ولا يضيعُ لكَ جميلٌ عندِي إن كنت شاكرًا، أي ابنِ
[المحتسب: 2/127]
هذا على هذا، فإن كنت تعلم أني شاكرٌ وافٍ فلن يضيع لك عندي جميل، أي: فكما تعلم أن هذا معروف من حالي فثق بوفائي وزكاء صنيعك عندي، ومثله بيت الكتاب:
أتغضبُ إنْ أُذْنَا قُتَيْبةَ حُزَّتَا ... جهارًا ولَمْ تغضْب لقَتْلِ ابنِ خازم
فشرط بذلك، وقد كان ووقع قبل ذلك.
ومثله ما أنشدَناه أبو علي:
فإنْ تَقْتُلُونا يوْمَ حرَّةِ وَاقِمٍ ... فَلَسْنا على الإسلامِ أَوَّلَ مَنْ قُتِلْ
وقد كان القتل من قبل وَقَعَ وعُلِمَ. وجاء به الطائي الكبير، فقال:
وَمَكارمًا عُتُقَ النِّجار تَلِيدَةً ... إنْ كانَ هَضْبُ عَمَايَتَيْن تَلِيدَا
أي: فكما أن هضب عمايتين تليد لا محالة فكذلك هذه المكارم تليدة). [المحتسب: 2/128]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16 صفر 1440هـ/26-10-2018م, 10:01 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة الشعراء

[ من الآية (52) إلى الآية (59) ]
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) }


قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52)}
قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (وقوله جلّ وعزّ: (أن أسر بعبادي إنّكم... (52)
فتح الياء نافع وحده، وأرسلها الباقون). [معاني القراءات وعللها: 2/224]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (8- وقوله تعالى: {أن أسر بعبادي} [52].
قرأ ابن كثير ونافع: {أن اسر} بوصل الألف وكسر النون لالتقاء الساكنين.
وقرأ الباقون: {أن أسر} بقطع الألف وإسكان النون، وهما لغتا، سري وأسري يسري: إذا سار ليلاً، قال الله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً} حجة لمن وصل، وقال:
سرى ليلاً خيال من سليمى = فأرقني وأصحابي هجوع). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/136]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (قال: قرأ ابن كثير ونافع (أن اسر) [الشعراء/ 52] من سريت، وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي: أن أسر من أسريت.
قال أبو علي: حجّة القطع قوله: سبحان الذي أسرى بعبده [الإسراء/ 1] وحجّة الوصل قوله:
سرى بعد ما غار الثريّا وبعد ما... كأنّ الثّريّا حلّة الغور منخل
[الحجة للقراء السبعة: 5/359]
وهو كثير في الشعر). [الحجة للقراء السبعة: 5/360]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : ({أن أسر بعبادي}
أن أسر قد ذكرنا في هود). [حجة القراءات: 517]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (6- {أَنِ أَسْرِ بِعِبَادِي} [آية/ 52] بكسر النون ووصل الألف:
قرأها ابن كثير ونافع.
وقرأ الباقون {أَنْ أَسْرِ} بقطع الألف.
والوجه أن سرى وأسرى لغتان.
وقد تقدم ذكر ذلك). [الموضح: 941]

قوله تعالى: {فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53)}
قوله تعالى: {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55)}
قوله تعالى: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)}

قال أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت: 370هـ): (وقوله جلّ وعزّ: (وإنّا لجميعٌ حاذرون (56)
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (حذرون) بغير ألف.
وقرأ الباقون (حاذرون) بألف.
قال الفراء: الحاذر: الذي بحذرك الآن، وكأن الحذر: الذي لا تلقاه إلا حذرًا.
والعرب تقول للرجل الذي جبل حذرًا: فلان حذر، وحذر. وأما الحاذر، فهو: الذي يحذر عند حادث يحدث.
وروي عن ابن مسعود أنه قرأ (حاذرون)
وفسره: إنا ذوو أداة من السلاح، كأن المعنى: إنا أخذنا حذرنا من عدونا بسلاحنا.
فالحاذر: المستعد. والحذر: المتيقظ.
وروي عن ابن أبي عمّار أنه قرأ: (حادرون) بالدال، ومعناه: إنا مجتمعون، ومنه قول الشاعر:
وكل ردينيٍّ إذا هزّ أرقلت... أنابيبه بين الكعوب الحوادر
قال أبو منصور: وهذه قراءة شاذة، لا يقرأ بها، أعنى الدال). [معاني القراءات وعللها: 2/225]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (6- وقوله تعالى: {وإنا لجميع حذرون} [56].
قرأ أهل الكوفة، وابن عامر برواية ابن ذكوان-: {حاذرون} بألف اسم الفاعل من حذر مثل شرب فهو شارب وحذر فهو حاذر.
وقال آخرون بل معنى قولهم: رجل حاذر فيما يستقبل وليس حاذرًا بالوقت، فإذا كان الحذر له لازمًا قيل: رجل حذر وطمع وسبد، ورجل طامع وابد وحاذر فيما يستقبل.
وقرأ الباقون: {لجميع حذرون} بغير ألف، وقد فسرناه.
ولو قرأ قارئ: {حاذرون} بضم الذال لجاز إلا أن القراءة سنة، لأن العرب تقول: رجل حذر وحذر وحذر وفطن وفطن ويقظ ويقظ وندس وندس.
[إعراب القراءات السبع وعللها: 2/133]
وفيما قراءة ثالثة: {حادرون} بالدال. قرأ بذلك عبد الله بن السائب، ومعناه: نحن أقوياء غلاظ الأجسامح لأن العرب تقول: رجل حادر: أي: سمين، وعين حدرة بدرة: إذا كانت واسعة عظيمة المقلة، قال امرؤ القيس:
وعين لها حدرة بدرة = شقت مآقيهما من أخر
فالدال والذال في حاذرون وحادرون بمعنيين. فأما قولهم: خردلت اللحم وخرذلته، أي: قطعته صغارًا. وشرذمة وشردمة {وشرد بهم من خلفهم} وشرذ بهم بمعنى واحد، الذال والدال). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/134]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (اختلفوا في إثبات الألف وإسقاطها من قوله [جل وعز]: (حذرون) [الشعراء/ 56] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (حذرون) بغير ألف. وقرأ الباقون: حاذرون بألف.
قال أبو عبيدة: رجل حذر وحاذر، قال ابن أحمر:
إني حواليّ وأنّي... حذر هل ينسأن يومي إلى غيره
[الحجة للقراء السبعة: 5/358]
قال: حواليّ ذو حيلة وأنشد العباس بن مرادس
وإني حاذر أنمي سلاحي... إلى أوصال ذيّال صنيع
قال أبو علي: يقال: حذر يحذر حذرا واسم الفاعل حذر. فأمّا حاذر فإنه يراد به أنّه يفعل الحذر فيما يستقبل كقولك: بعيرك صائد غدا، وكذلك قوله:
وإني حاذر أنمي سلاحي كأنّه يريد متحذّر عند اللّقاء). [الحجة للقراء السبعة: 5/359]
قال أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ): (ومن ذلك قراءة ابن أبي عمار: [حَادِرُونَ]، بالدال غير معجمة.
قال أبو الفتح: الحادر: القوي الشديد، ومنه الحادرة الشاعر، وهو كقولك: القوي، وحدر الرجل: إذا قوي جسمه وامتلأ لحما وشحما، وقالوا أيضا: حدر حدارة. قال الأعشى:
وَعَسِير أدماء حَادِرَة العيـ ... ـشِ خَنُوفٍ عَيْرَانَة شِمْلالِ
[المحتسب: 2/128]
أي: قد امتلأت عينها نِقْيًا، فارتوت وحسنت، وقيل أيضا: امرأة حدراء ورجل أحدر. وقد حدرت عينه تحدر، وعليه قول الفرزذق:
وأنكرْتَ مِنْ حَدْراء ما كُنْتَ تَعْرِف). [المحتسب: 2/129]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : ({وإنّا لجميع حاذرون} 56
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو (وإنّا لجميع حذرون) بغير ألف
وقرأ الباقون حاذرون بالألف أي مؤدون مقوون أي ذوو أداة وذوو سلاح وقوّة
فالحاذر المستعد والحذر المتيقظ أي قد أخذنا حذرنا وتأهبنا وقال 4 الحاذر الّذي يحذر الآن والحذر المخلوق حذرا لا تلقاه إلّا حذرا حذرا وكان الكسائي يقول أصلهما واحد من الحذر
[حجة القراءات: 517]
لأن المتسلح إنّما يتسلح مخافة القتل والعرب تقول هو حاذر وحذر أي قد أخذ حذره). [حجة القراءات: 518]
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (3- قوله: {حاذرون} قرأه الحرميان وأبو عمرو وهشام بغير ألف، وقرأ الباقون بألف، وهما لغتان يقال حذِر يحذَر فهو حذِر، وحاذر، إلا أن «حاذار» فيه معنى الاستقبال، وقد قيل: إن معنى {حذرون} خائفون، ومعنى {حاذرون} مستعدون بالسلام وغيره من آلة الحرب، وقد ذكرنا {تراءى الجمعان} وإمالته، والوقف عليه لحمزة وغيره وعلته). [الكشف عن وجوه القراءات السبع: 2/151]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (7- {لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ} [آية/ 56] بغير ألف:
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب.
والوجه أنه جمع حذر، يقال رجل حذِرٌ وحذُرٌ بكسر الذال وضمها، وحاذِرٌ بالألف وهو الأصل في باب الفاعل.
وقرأ الباقون {حَاذِرُونَ} بالألف.
والوجه أنه جمع حاذرٍ). [الموضح: 941]

قوله تعالى: {فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57)}
قوله تعالى: {وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58)}
قوله تعالى: {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)}

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة