العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة يونس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:36 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي تفسير سورة يونس [ من الآية (50) إلى الآية (53) ]

تفسير سورة يونس
[ من الآية (50) إلى الآية (53) ]

بسم الله الرحمن الرحيم
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) }


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:36 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
Post

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا ماذا يستعجل منه المجرمون}.
يقول تعالى ذكره: قل يا محمّد لهؤلاء المشركين من قومك: أرأيتم إن أتاكم عذاب اللّه بياتًا، يقول: ليلاً أو نهارًا، وجاءت السّاعة، وقامت القيامة أتقدرون على دفع ذلك عن أنفسكم؟ يقول اللّه تعالى ذكره: ماذا يستعجل من نزول العذاب المجرمون الّذين كفروا باللّه؟ وهم الصّالون بحرّه دون غيرهم، ثمّ لا يقدرون على دفعه عن أنفسهم). [جامع البيان: 12/190]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا ماذا يستعجل منه المجرمون (50)
قوله تعالى: قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا الآية
- حدّثنا حجّاجٌ عن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد قوله: أرأيتم إن أتاكم عذابه قال: فجاءةً آمنين). [تفسير القرآن العظيم: 6/1956]

تفسير قوله تعالى: (أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {أثمّ إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون}.
يقول تعالى ذكره: أهنالك إذا وقع عذاب اللّه بكم أيّها المشركون آمنتم به، يقول: صدّقتم به في حال لا ينفعكم فيها التّصديق، وقيل لكم حينئذٍ: آلآن تصدّقون به، وقد كنتم قبل الآن به تستعجلون، وأنتم بنزوله مكذّبون فذوقوا الآن ما كنتم به تكذّبون.
ومعنى قوله: {أثمّ} في هذا الموضع: أهنالك وليست ثمّ هذه هاهنا الّتي تأتي بمعنى العطف). [جامع البيان: 12/190]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (أثمّ إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون (51)
قوله تعالى: أثم إذا ما وقع آمنتم به الآية
- حدّثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكيرٍ، حدّثني عبد اللّه بن لهيعة، حدّثني عطاء بن دينارٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، في قول اللّه: ذوقوا يعني: العقوبة). [تفسير القرآن العظيم: 6/1956]

تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ثمّ قيل للّذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلاّ بما كنتم تكسبون}.
يقول تعالى ذكره: {ثمّ قيل للّذين ظلموا} أنفسهم بكفرهم باللّه: {ذوقوا عذاب الخلد} تجرّعوا عذاب اللّه الدّائم لكم أبدًا، الّذي لا فناء له ولا زوال. {هل تجزون إلاّ بما كنتم تكسبون} يقول: يقال لهم: فانظروا {هل تجزون} أي هل تثابون {إلاّ بما كنتم تكسبون} يقول: إلاّ بما كنتم تعملون في حياتكم قبل مماتكم من معاصي اللّه). [جامع البيان: 12/191]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (ثمّ قيل للّذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلّا بما كنتم تكسبون (52)
قوله تعالى: هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون
- حدّثنا عصام بن روّادٍ، ثنا آدم، ثنا أبو جعفرٍ عن الرّبيع عن أبي العالية قوله: تكسبون يعني: من الخطيئة). [تفسير القرآن العظيم: 6/1956]

تفسير قوله تعالى: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ويستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين}.
يقول تعالى ذكره: ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك يا محمّد فيقولون لك. أحقٌّ ما تقول وما تعدنا به من عذاب اللّه في الدّار الآخرة جزاءً على ما كنّا نكسب من معاصي اللّه في الدّنيا؟ قل لهم يا محمّد إي وربّي إنّه لحقٌّ لا شكّ فيه، وما أنتم بمعجزي اللّه إذا أراد ذلك بكم بهربٍ أو امتناعٍ، بل أنتم في قبضته وسلطانه وملكه، إذا أراد فعل ذلك بكم، فاتّقوا اللّه في أنفسكم). [جامع البيان: 12/191]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (ويستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين (53)
قوله تعالى: يستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي الآية
- حدّثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ قوله: بمعجزين قال: بمسابقين). [تفسير القرآن العظيم: 6/1956]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:39 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً مّاذا يستعجل منه المجرمون...}
إن شئت جعلت {ماذا} استفهاما محضا على جهة التعجّب؛ كقوله: ويلهم ماذا أرادوا باستعجال العذاب؟! وإن شئت عظّمت أمر العذاب فقلت: بماذا استعجلوا!
وموضعه رفع إذا جعلت الهاء راجعة عليه، وإن جعلت الهاء في {منه} للعذاب وجعلته في موضع نصب أوقعت عليه الاستعجال). [معاني القرآن: 1/467]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ( {إن أتاكم عذابه بياتاً} أي بيّتكم ليلا وأنتم بائتون). [مجاز القرآن: 1/278]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) : ( {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً مّاذا يستعجل منه المجرمون}
وقال: {ماذا يستعجل منه المجرمون} فإن شئت جعلت {ماذا} اسما بمنزلة {ما} وإن شئت جعلت {ذا} بمنزلة "الذي"). [معاني القرآن: 2/35]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله - جلّ وعزّ: {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون}
البيات كل ما كان بليل، وهو منصوب على الوقت.
وقوله: {ماذا يستعجل منه المجرمون}.
{ما} في موضع رفع من جهتين:
إحداهما أن يكون ذا بمعنى.. " ما الّذي "
يستعجل منه المجرمون، ويجوز أن يكون " ماذا " اسما واحدا، ويكون المعنى: أي شيء يستعجل منه المجرمون والهاء في منه يعود على العذاب نصب،
فيكون المعنى: أي شيء يستعجل المجرمون من اللّه - جلّ وعزّ -.
والأجود أن تكون الهاء تعود على العذاب، لقوله: {أثمّ إذا ما وقع آمنتم به}.
وقوله: {آلآن وقد كنتم به تستعجلون}.
المعنى: آلآن تؤمنون، فزعم القراء أن.. " آلأن " إنما هو " أأن كذا
وكذا "، وأن الألف واللام دخلت على جهة الحكاية.
وما كان على جهة الحكاية نحو قولك " قام " إذا سميت به فجعلته مبنيا على الفتح لم تدخله الألف واللام.
و " الآن " عند سيبويه مبني على الفتح. نحو " نحن لن الآن نصير إليك). فتفتح لأن الألف واللام إنما تدخل لعهد.
و " الآن " لم تعهده قبل هذا
الوقت، فدخلت الألف واللام للإشارة إلى الوقت.
والمعني نحن من هذا الوقت نفعل، فلما تضمنت معنى هذا، وجب أن تكون موقوفة ففتحت لالتقاء السّاكنين، وهما الألف واللام). [معاني القرآن: 3/24-25]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( وقوله جل وعز: {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون}
يجوز أن يكون المعنى ماذا يستعجل من الله
ويجوز أن يكون ماذا يستعجل من العذاب المجرمون
قال أبو جعفر وهذا أشبه بالمعنى لقوله تعالى: {أثم إذا ما وقع آمنتم به} ). [معاني القرآن: 3/298]

تفسير قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {الآن وقد كنتم به تستعجلون...}
{الآن} حرف بني على الألف واللام لم تخلع منه، وترك على مذهب الصفة؛ لأنه صفة في المعنى واللفظ؛ كما رأيتهم فعلوا في (الذي) و(الذين) فتركوهما على مذهب الأداة،
والألف واللام لهما غير مفارقتين.
ومثله قال الشاعر:

فإن الألاء يعلمونك منهم =كعلمي مظّنّوك ما دمت أشعرا
فأدخل الألف واللام على {ألاء} ثم تركها مخفوضة في موضع النصب؛ كما كانت قبل أن تدخلها الألف واللام.
ومثله قوله:

وأني حبست اليوم والأمس قبله =ببابك حتى كادت الشمس تغرب
فأدخل الألف واللام على (أمس) ثم تركه مخفوضا على (جهته الأولى).
ومثله قول الآخر:
تفقّأ فوقه القلع السواري =وجنّ الخازباز به جنونا
فمثل (الآن) بأنها كانت منصوبة قبل أن تدخل عليها الألف واللام، ثم أدخلتهما فلم يغيراها. وأصل الآن إنما كان (أوان) حذفت منها الألف وغيّرت واوها إلى الألف؛
كما قالوا في الراح: الرياح؛ أنشدني أبو القمقام الفقعسي:
كأن مكاكي الجواء غديّةً = نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل
فجعل الرياح والأوان على جهة فعل ومرة على جهة فعال؛ كما قالوا: زمن وزمان. وإن شئت جعلت (الآن) أصلها من قولك: آن لك أن تفعل، أدخلت عليها الألف واللام، ثم تركتها على مذهب فعل فأتاها النصب من نصب فعل. وهو وجه جيّد؛ كما قالوا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وكثرة السؤال،
فكانتا كالاسمين فهما منصوبتان. ولو خفضتا على أنهما أخرجتا من نيّة الفعل كان صوابا؛ سمعت العرب تقول: من شبّ إلى دبّ بالفتح، ومن شبٍّ إلى دبٍّ؛ يقول: مذ كان صغيرا إلى أن دبّ، وهو فعل). [معاني القرآن: 1/467-469]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (الآن
الآن: هو الوقت الذي أنت فيه، وهو حدّ الزّمانين: حدّ الماضي من آخره، وحدّ الزمان المستقبل من أوله.
قال الفراء: «هو حرف بني على الألف واللام، ولم يخلعا منه، وترك على مذهب الصّفة، لأنه في المعنى واللفظ، كما رأيتهم فعلوا بالذي، فتركوه على مذهب الأداة، والألف واللام له لازمة غير مفارقة.
وأرى أصله: أوان، حذفت منه الألف، وغيّرت واوه إلى الألف، كما قالوا في الرّاح: الرّياح. وأنشد:
كأنّ مكاكيّ الجواء غديّة نشاوى تساقوا بالرّياح المفلفل
قال: فهي مرّة على تقدير (فعل) ومرّة على تقدير (فعال) كما قالوا: زمن، وزمان.
وإن شئت جعلتها من قولك: آن لك أن تفعل كذا وكذا، أدخلت عليها الألف واللام ثم تركتها على مذهب (فعل) منصوبة، كما قالوا:
«نهى رسول الله، صلّى الله عليه وسلم عن قيل وقال، وكثرة السّؤال»
فكانتا كالاسمين وهما منصوبتان، ولو خفضتا على النّقل لهما من حدّ الأفعال إلى الأسماء في النّية- كان صوابا.
وسمعت العرب تقول: من شبّ إلى دبّ، ومن شبّ إلى دبّ، مخفوض منون، يذهبون به مذهب الأسماء. والمعنى: مذ كان صغيرا فشبّ إلى أن دبّ كبيرا.
قال الله تعالى: {آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} {آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} أي أفي هذا الوقت وفي هذا الأوان تتوب وقد عصيت قبل؟).
[تأويل مشكل القرآن: 523-524]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( ثم قال جل وعز: {الآن وقد كنتم به تستعجلون} وفي الكلام حذف والمعنى الآن تؤمنون به). [معاني القرآن: 3/298]

تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52)}

تفسير قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)}

قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) : ( {ويستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين}
وقال: {ويستنبئونك أحقٌّ هو} كأنه قال "ويقولون أحقّ هو"). [معاني القرآن: 2/35]
قال قطرب محمد بن المستنير البصري (ت: 220هـ تقريباً) : (وقوله عز وجل {إي وربي} فإنك إذا قلت: إي الله، فأدخلت ألف الوصل قلت: إي الله إنه لحق؛ فقال يونس: أقول: إي الله، فيحرك الياء بكسرة لالتقاء الساكنين.
[وروى محمد بن صالح]:
إي الله، وغي الله جميعًا؛ وذلك عندنا مثل: الله لا أفعل.
وقال أيضًا فيما يغلب علي: إي الله، يقولهما جميعًا؛ والقياس القول الآخر؛ لأن الياء منكسر ما قبلها، فصارت مثل: يرمي القوم ويعي الشيء، ولا تكسر لانكسار ما قبلها، كما لم يكسروها في الإعراب، في مثل: قاض وغاز؛ وكأن يونس أثبت الياء في قوله الأول، كراهة أن يجحف بالحرف؛ لأنه على حرفين فيبقى على حرف واحد؛ فأظهر الياء وحركها؛ والثاني أقيس). [معاني القرآن لقطرب: 665]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): ( (إي): بمعنى بلى، قال الله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} ولا تأتي إلا قبل اليمين، صلة لها).
[تأويل مشكل القرآن: 562]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {ويستنبئونك أحقّ هو قل إي وربّي إنّه لحقّ وما أنتم بمعجزين}
أي لستم ممن يعجز أن يجازى على كفره). [معاني القرآن: 3/25]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {ويستنبئونك أحق هو}
المعنى ويستخبرونك فيقولون أحق هو
{قل أي وربي إنه لحق} أي المعنى نعم
وقوله جل وعز: {وما أنتم بمعجزين}
أي ما أنتم ممن يعجز عن أن يجازى بكفره). [معاني القرآن: 3/299]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {ويستنبئونك أحق هو} أي: يستخبرونك). [ياقوتة الصراط: 256]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {قل إي وربي} أي: نعم). [ياقوتة الصراط: 256]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:40 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) }

تفسير قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) }

تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) }

تفسير قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) }
قالَ المبرِّدُ محمَّدُ بنُ يزيدَ الثُّمَالِيُّ (ت: 285هـ): (وتقول: إي والله لأفعلن. وإن شئت قلت: إي الله لأفعلن، إنما تريد: إي التي في معنى نعم؛ كما قال: {قل إي وربي إنه لحقٌ وما أنتم بمعجزين}. فتصل المقسم به؛ لأن إي جواب، والقسم بعدها مستأنف. ولو كانت بدلاً من حروف القسم لم تجتمع هي وهو؛ ألا ترى أنك تقول: إي والله لأفعلن). [المقتضب: 2/330]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:41 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

تفاسير القرن الثالث الهجري

....


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 08:41 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري

....


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4 شوال 1435هـ/31-07-2014م, 10:17 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري

....

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 4 شوال 1435هـ/31-07-2014م, 10:17 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون (50) أثمّ إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون (51) ثمّ قيل للّذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلاّ بما كنتم تكسبون (52) ويستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين (53)
المعنى: قال يا أيها الكفرة المستعجلون عذاب الله عز وجل أرأيتم إن أتاكم عذابه ليلا وقت المبيت، يقال: بيت القوم القوم إذا طرقوهم ليلا بحرب أو نحوها أو نهاراً لكم منه منعة أو به طاقة؟ فماذا تستعجلون منه، وأنتم لا قبل لكم به؟ و «ما» ابتداء و «ذا» خبره، ويصح أن تكون ماذا بمنزلة اسم واحد في موضع رفع بالابتداء وخبره الجملة التي بعده، وضعف هذا أبو علي وقال: إنما يجوز ذلك على تقدير إضمار في يستعجل وحذفه كما قال [أبو النجم]: [الرجز]
... ... ... ... = ... كله لم أصنع
وزيدت ضربت قال: ويصح أن تكون ماذا في حال نصب ل يستعجل، والضمير في منه يحتمل أن يعود على الله عز وجل، ويحتمل أن يعود على «العذاب»). [المحرر الوجيز: 4/ 489-490]

تفسير قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله أثمّ إذا ما وقع الآية، عطف بقوله ثمّ جملة القول على ما تقدم ثم أدخل على الجميع ألف التقرير، ومعنى الآية: إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به حينئذ، وذلك غير نافعكم بل جوابكم الآن وقد كنتم تستعجلونه مكذبين به، وقرأ طلحة بن مصرف «أثم» بفتح الثاء، وقال الطبري في قوله «ثم» بضم الثاء، معناه هنالك وقال: ليست «ثم» هذه التي تأتي بمعنى العطف.
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: والمعنى صحيح على أنها «ثم» المعروفة ولكن إطباقه على لفظ التنزيل هو كما قلنا، وما ادعاه الطبري غير معروف، وآلآن أصله عند بعض النحاة آن فعل ماض دخلت عليه الألف واللام على حدها في قوله:
... ... ... ... = ... ... الحمار اليجدع
ولم يتعرف بذلك كل التعريف ولكنها لفظة مضمنة معنى حرف التعريف ولذلك بنيت على الفتح لتضمنها معنى الحرف ولوقوعها موقع المبهم لأن معناها هذا الوقت، وقرأ الأعمش وأبو عمرو وعاصم والجمهور آلآن بالمد والاستفهام على حد التوبيخ، وكذلك آلآن وقد عصيت [يونس: 91] وقرأها باستفهام بغير مد طلحة والأعرج). [المحرر الوجيز: 4/ 490-491]

تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: ثمّ قيل للّذين ظلموا الآية، هو الوعيد الأعظم بالخلود لأهل الظلم الأخص الذي هو ظلم الكفر لا ظلم المعصية، وقوله هل تجزون توقيف وتوبيخ، ونصت هذه الآية على أن الجزاء في الآخرة، هو على تكسب العبد). [المحرر الوجيز: 4/ 491]

تفسير قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله ويستنبئونك معناه يستخبرونك، وهي على هذا تتعدى إلى مفعولين: ثلاثة: أحدها الكاف، والآخر في الابتداء والخبر، وقيل هي بمعنى يستعلمونك، فهي على هذا تحتاج إلى مفعولين ثلاثة: أحدها الكاف، والابتداء والخبر يسد مسد المفعولين، وأ حقٌّ هو قيل الإشارة إلى الشرع والقرآن، وقيل: إلى الوعيد وهو الأظهر، وقرأ الأعمش «الحق هو» بمدة وبلام التعريف، وقوله إي، هي لفظة تتقدم القسم وهي بمعنى «نعم» ويجيء بعدها حرف القسم وقد لا يجيء، تقول: إي وربّي وإي ربي ومعجزين معناه مفلتين، وهذا الفعل أصله تعدية عجز لكن كثر فيه حذف المفعول حتى قالت العرب: أعجز فلان، إذا ذهب في الأرض فلم يقدر عليه). [المحرر الوجيز: 4/ 491]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 4 شوال 1435هـ/31-07-2014م, 10:17 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري

....

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4 شوال 1435هـ/31-07-2014م, 10:18 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ أخبرهم أنّ عذاب اللّه سيأتيهم بغتةً، فقال: {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا} أي: ليلًا أو نهارًا، {ماذا يستعجل منه المجرمون}). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 273]

تفسير قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({أثمّ إذا ما وقع آمنتم به} يعني: أنّهم إذا جاءهم العذاب قالوا: {ربّنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحًا إنّا موقنون} [السّجدة: 12]، وقال تعالى: {فلمّا رأوا بأسنا قالوا آمنّا باللّه وحده وكفرنا بما كنّا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لمّا رأوا بأسنا سنّة اللّه الّتي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون} [غافرٍ: 84، 85]). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 273]

تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :({ثمّ قيل للّذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد} أي: يوم القيامة يقال لهم هذا، تبكيتًا وتقريعًا، كقوله: {يوم يدعّون إلى نار جهنّم دعًّا * هذه النّار الّتي كنتم بها تكذّبون * أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تبصرون * اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواءٌ عليكم إنّما تجزون ما كنتم تعملون} [الطور: 13 -16]). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 273]

تفسير قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ويستنبئونك أحقٌّ هو قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين (53) ولو أنّ لكلّ نفسٍ ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسرّوا النّدامة لمّا رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون (54)}
يقول تعالى: ويستخبرونك {أحقٌّ هو} أي: المعاد والقيامة من الأجداث بعد صيرورة الأجسام ترابًا. {قل إي وربّي إنّه لحقٌّ وما أنتم بمعجزين} أي: ليس صيرورتكم ترابًا بمعجز اللّه عن إعادتكم كما بدأكم من العدم: {إنّما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون} [يس: 82].
وهذه الآية ليس لها نظيرٌ في القرآن إلّا آيتان أخريان، يأمر اللّه تعالى رسوله أن يقسم به على من أنكر المعاد في سورة سبأٍ: {وقال الّذين كفروا لا تأتينا السّاعة قل بلى وربّي لتأتينّكم} [سبأٍ: 3]. وفي التّغابن: {زعم الّذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربّي لتبعثنّ ثمّ لتنبّؤنّ بما عملتم وذلك على اللّه يسيرٌ} [التّغابن: 7]). [تفسير القرآن العظيم: 4/ 274]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة