#1
|
|||
|
|||
![]() قراءات اللفيف المقرون:
1- {أغويناهم كما غوينا} [28: 63] {كما غوينا} بكسر الواو، أبان , عن عاصم , وبعض الشاميين. قال [ابن خالويه: 113]: «وليس ذلك مختاراً، لأن كرم العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم». [البحر: 7/ 128] , نقل كلام ابن خالويه. 2-{ وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً} [ 4: 135] قريء في السبع: {تلوا}. [النشر: 2/252],[ غيث النفع: 78],[ الشاطبية: 186],[الإتحاف: 195],[ البحر: 3/ 371] , وانظر قراءات الناقص. |
#2
|
|||
|
|||
![]() باب ضرب من اللفيف المفروق: 1- {وتعيها أذن واعية} [69: 12] في المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه: يقال: وعيته في نفسي ... ». 2- {ووقانا عذاب السموم} [52: 27] وقاه. وقاهم = 3. ب- {ومن تق السيئات يومئذٍ فقد رحمته} [40: 9]. تقيكم. ج- {وقنا عذاب النار} [2: 201]. = 3. في المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره، يقال: وقيت الشيء أقية , وقاية, ووقاء ... ». 3- {قاتلوا الذين يلونكم من الكفار} [9: 123]. يقربون منكم.[ الكشاف :2/ 323] 4- {اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري} [20: 42]. الونى: الفتور, والتقصير. من الكشاف. |
#3
|
|||
|
|||
![]() أفعل من اللفيف المفروق:
1-{ فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين} [14: 13] = 8. أوحينا = 24. أوحيت. ب- {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم} [12: 109]. = 4. نوحيه = 2. في المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة. ولتضمن السرعة، قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض». 2- {أفرأيتم النار التي تورون} [56: 71]. في المفردات: «يقال: ورى الزنديري ورياً: إذا خرجت ناره.». 3- {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً} [19: 31]. ب- {من بعد وصية توصون بها أو دين } [4: 12]. يوصي. يوصيكم. يوصين. يقال: أوصاه ووصاه. المفردات. 4- {وجمع فأوعى} [70: 18]. ب- {والله أعلم بما يوعون } [84: 23]. في المفردات: «الإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء. قال: {وجمع فأوعى}.». 5- {بلى من أوفى بعهده اتقى فإن الله يحب المتقين} [3: 76]. = 2. ب- {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} [2: 40]. أوفى. يوفون. في المفردات: «الوافي: الذي بلغ التمام، يقال: درهم واف، وكيل واف، وأوفيت الكيل والوزن، وأوفى: إذا تمم العدد , ولم ينقص حفظه». |
#4
|
|||
|
|||
![]() (فعل) من اللفيف المفروق:
1- {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب} [2: 132] وصاكم = 4. وصينا = 5. في المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترناً بوعظ من قولهم: أرض واصية: متصلة النبات، ويقال: أوصاه , ووصاه.». 2- {وإبراهيم الذي وفى} [53: 37] فوفاه. ب- {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها} [11: 15] ليوفينهم. فيفويهم = 5. في المفردات: «وقوله : {وإبراهيم الذي وفى} , فتوفيته أنه بذل المجهود في جميع ما طولب به ... وتوفية الشيء: بذله وافياً.». 3- {فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبراً ولم يعقب} [27: 10] = 3. ولاهم. ولوا = 6. ب-{ فأينما تولوا فثم وجه الله} [2: 115] = 3. تولون. تولوهم. توله. ج-{فول وجهك شطر المسجد الحرام } [2: 144]. |
#5
|
|||
|
|||
![]() (فاعل) من اللفيف المفروق:
{أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي} [5: 31]. يواري = 2. في المفردات: «يقال: واريت كذا: إذا سترته... ». |
#6
|
|||
|
|||
![]() (تفعل) من اللفيف المفروق:
1- {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم} [4: 97] توفته. توفتهم. توفيتني. ب-{ الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} [16: 28] = 5. نتوفينك = 3. يتوفى = 3. يتوفاكم = 4. ج- {وتوفنا مع الأبرار} [3: 193] في المفردات: «وقد عبر عن الموت والنوم بالتوفي. قال تعالى : {الله يتوفى الأنفس حين موتها} , {وهو الذي يتوفاكم بالليل}.». 2- {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها} [2: 205] = 20... تولاه. ب- {وإن تولوا فإنما هم في شقاقٍ} [2: 137] = 30. تتولوا = 4. يتولى = 3. ج- {ثم تول عنهم} [27: 28] |
#7
|
|||
|
|||
![]() تفاعل من اللفيف المفروق:
1-{ إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب} [38: 32] ب- {يتوارى من القوم من سوء ما بشر به} [16: 59] في المفردات: «وتوارى: استتر». 2- {أتواصوا به بل هم طاغون} [51: 53] = 5. في المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض.». |
#8
|
|||
|
|||
![]() (افتعل) من اللفيف المفروق:
1- {ولكن البر من اتقى} [2: 189]. 107. اتقوا = 19. ب- {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا} [2: 224]. = 11. تتقون = 19. يتقون = 18. ج- {فاتقوا النار} [2: 24]. = 69. |
#9
|
|||
|
|||
![]() استفعل من اللفيف المفروق:
{الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} [83: 2] |
#10
|
|||
|
|||
![]() قراءات اللفيف المفروق: في [ابن خالويه: 161]: « {وتعيها} بجزم العين , عن ابن كثير: {وتعيها} مشددة , عن ابن ثوبان , ونصيف.». 1- {وتعيها أذنٌ واعية } [69: 12] وفي [الإتحاف: 422] : «واتفقوا على كسر العين , وتعيها مع فتح الياء مخففة، مضارع (وعى) حفظ، وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة، فلسي من طرقنا.». وفي [البحر: 8/ 322]: «قنبل بخلاف عنه بإسكانها وحمزة بإخفاء الحركة وجه الإسكان التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل نحو: كبد وعلم ... وروى عن عاصم عصمة , وحمزة الأزرق: (وتعيها) بتشديد الياء قيل: وهو خطأ. وينبغي أن يتأول على أنه أريد به شدة بيان الياء احترازاً ممن سكنها.». في [غيث النفع: 264]: «قراءة التشديد لحن.». 2- {والله أعلم بما يوعون} [84: 23] قرأ أبو رجاء : {تعون} من وعى يعى. [البحر: 8/ 448] |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|