|
#1
|
|||
|
|||
![]() الفعل المضاعف
|
#2
|
|||
|
|||
![]() الماضي وحده: |
#3
|
|||
|
|||
![]() باب نصر من المضاعف: 1- {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً} [19: 83]. في المفردات: «أزه أبلغ من هزه». 2- {وبث فيها من كل دابة} [2: 164]. = 4. ب- {وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات} [45: 4]. في المفردات: «أصل البث: التفريق وإيثاره الشيء كبث الريح التراب وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والسر يقال: بثتته فانبث». 3- {وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه} [7: 150]. 4- {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه}[3: 152]. في المفردات: «والثاني: أصبت حاسته نحو: كبدته وفأدته ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل، فقيل: حسسته: أي: قتلته. قال تعالى: {إذ تحسونهم بإذنه}». 5-{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين} [69: 34]. في المفردات: «الحض: التحريض كالحث، إلا أن الحث يكون بسوق , وسير , والحض لا يكون بذلك , وأصله من الحث على الحضيض, وهو قرار الأرض». 6-{ تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريباً من دارهم} [13: 31]. ب- {واحلل عقدة من لساني} [20: 37]. في المفردات: «أصل الحل: حل العقدة ومنه قوله عز وجل: {واحلل عقدة من لساني} , وحللت: نزلت، وأصله من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل: حل حلولاً, وأحله غيره. ويقال: حل الدين: وجب أداؤه ... ومن حل العقدة استعير: حل الشيء حلاً». 7- {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} [29: 48]. في المفردات: «ويعبر عن الكتابة بالخط. قال تعالى: {ولا تخطه بيمينك}». 8- {أيمسكه على هون أم يدسه في التراب} [16: 59]. في المفردات: «الدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه». 9- {فذلك الذي يدع اليتيم} [107: 2]. في المفردات: «الدع: الدفع الشديد , وأصله أن يقال للعائر: دع دع كما يقال له: لعا». 10-{ ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته}[34: 14]. ب-{ هل أدلك على شجرة الخلد} [20: 120]. أدلكم = 3. ندلكم. في المفردات: «الدلالة: ما يتوصل به إلى معرفة الشيء كدلالة الألفاظ على المعاني, ودلالة الإشارات, والرموز , والكتابة , وسواء كان ذلك بقصد , أو لم يكن بقصد.». 11- {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً} [33: 25]. رددنا. رددناه = 2. ب- {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} [4: 47]. يردوكم = 3. يردونكم. ج- {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [4: 59]. ردوها = 2. ردوا = 4. في المفردات: «الرد: صرف الشيء بذاته , أو بحالة من أحواله. يقال: رددته فارتد ... ومن الرد إلى حاله كان عليها قوله: {يردوكم على أدباركم}. {لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً} , أي: يرجعونكم إلى حال الكفر بعد أن فارقتموه». 12- {ولا تسبوا الذين يدعون من دونه فيسبوا الله عدواً بغير علم} [6: 108]. في المفردات: «السب: الشتم الوجيع. قال: {ولا تسبوا الذين ... }, وسبهم الله ليس على أنهم يسبونه صريحاً لكن يخوضون في ذكره., فيذكرونه بما لا يليق به,ويتمادون في ذلك بالمجادلة فيزدادون في ذكره بما تنزه تعالى عنه». 13- {إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين} [2: 69]. 14- {وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة }[38: 20]. = 2. ب- {قال سنشد عضدك بأخيك} [28: 35]. ج- {واشدد على قلوبهم} [10: 88]. = 2. فشدوا. في المفردات: «الشد: العقد القوي. يقال: شددت الشيء: قويت عقده , قال: {وشددنا أسرهم} , {فشدوا الوثاق} , والشدة تستعمل في العقد, وفي البدن, وفي قوى النفس , وفي العذاب. ». 15-{ ثم شققنا الأرض شقاً} [80: 26] ب- {وما أريد أن أشق عليك} [28: 27] في المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء يقال: شققته بنصفين قال: {ثم شققنا الأرض شقاً} , {يوم تشقق الأرض} , {وانشقت السماء} , {وانشق القمر}.». شق عليه الأمر شقاً, ومشقة: صعب: من القاموس. وفي اللسان من باب النصر. 16-{فصب عليهم ربك سوط عذاب} [89: 13] صببنا. ب- {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم} [44: 48] في المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى يقال: صبه فانصب، وصببته فتصبب». 17-{ فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه} [4: 55] صددتم. صددناكم. صدها. صدوا = 8. ب- {لم تصدون عن سبيل الله من آمن} [3: 99]. = 2. يصدكم. يصدون = 9. في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصارف عن الشيء وامتناعاً نحو: {يصدون عنك صدوداً}, وقد يكون صرفاً , ومنعاً: {قصدهم عن السبيل} , {وصدوا عن سبيل الله}». 18- {ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً} [3: 144] تضرونه. تضروه. يضرك. يضركم = 3. في المفردات: «الضر: سوء الحال إما في نفسه لقلة العلم, والفضل والعفة , وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص. وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه ... يقال: ضره ضراً: جلب إليه ضراً». 19- {واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء} [20: 22]. في المفردات: «الضم: الجمع بين شيئين فصاعداً». 20-{ وظن أهلها أنهم قادرون عليها}[10: 24]. = 7. ظنا. ظننت... ب- {قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً} [18: 35]. = 3. يظنون = 5. في المفردات: «الظن: اسم لما يحصل عن أمارة, ومتى قويت أدت إلى العلم.». 21-{ لقد أحصاهم وعدهم عداً} [19: 94]. ب- {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [14: 34]. = 2 تعدون = 2. نعد. نعدهم. في المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض ... {لقد أحصاهم وعدهم عداً}». 22- {غر هؤلاء دينهم} [8: 49]. غرتكم = 2. غرتهم = 3. غرك. غركم. غرهم. ب- {فلا تغرنك الحياة الدنيا}[31: 33] = 2. يغررك. يغرنك. يغرنكم 2. في المفردات: «يقال: غررت فلانا: أصبت غرته , ونلت منه ما أريده. والغرة: غفلة في اليقظة. والغراب غفلة مع غفوة. وأصل ذلك من الغر , وهو الأثر الظاهر من الشيء , ومنه غرة الفرس وغرار السيف: حده». 23- {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} [24: 30]. يغضضن. يغضون. ب- {واغضض من صوتك} [31: 19]. في المفردات: «الغض: النقصان من الطرف , والصوت, يقال: غض وأغض.». 24- {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [3: 161]. ب-{ وما كان لنبيٍ أن يغل} [3: 161]. ج- {خذوه فغلوه} [69: 30]. في [الكشاف: 1/ 433]: «غل شيئاً من المغنم غلولاً، وأغل إغلالاً: إذا أخذه في خفية. ويقال: أغل الجازر، إذا سرق من اللحم شيئًا مع الجلد. والغل: الحقد الكامن في الصدور». وفي المفردات: «الغل: مختص بما يقيد به فيجعل الأعضاء وسطة , وجمعه أغلال , وغل فلان: قيد به قال: {خذوه فغلوه}. والغل: العداوة ... وغل يغل إذا صار ذا غل , أي: ضغن. وأغل, أي: صار ذا إغلال، أي: خيانة. وغل يغل: إذا خان، وأغللت فلاناً: نسبته إلى الغلول». 25- {فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف}[28: 55]. قصصنا = 2. قصصناهم. ب- {يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك} [12: 5]. نقص = 5. نقصص = 2. ج- {فاقصص القصص} [7: 116]. قصيه. في المفردات: «القصص: تتبع الأثر. والقصص: الأخبار المتبعة». 26- {فكف أيديهم عنكم} [5: 11]. = 3. كففت. ب- {عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا}[4: 84]. يكفوا. يكفون. ج- {كفوا أيديكم} [4: 77]. في المفردات: «تعورف الكف بالدفع على أي وجه كان بالكف كان , أو بغيرها حتى قيل: رجل مكفوف لمن قبض بصره.». 27- {وهو الذي مد الأرض} [13: 3]. = 2. مددناها = 2. ب- {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم} [15: 88]. = 2. نمد. فليمدد... في المفردات: «أصل المد: الجر ... ومددت عيني إلى كذا ... وأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب والمد في المكروه». 28-{ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها} [2: 259]. = 3. مروا = 3. ب- {وهي تمر مر السحاب} [27: 88]. تمرون. يمرون. في المفردات: «المرور: المضي والاجتياز بالشيء». 29- {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم} [3: 164]. = 6. مننا = 2. ب- {ولا تمنن تستكثر} [74: 6]. تمنها. تمنوا. يمن = 2. يمنون. ج- {فامنن أو امسك بغير حساب} [38: 39]. في المفردات: «المنة: النعمة الثقيلة: ويقال: ذلك على وجهين: أحدهما أن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة , وعلى ذلك قوله تعالى: {ولقد من الله على المؤمنين}. والثاني: أن يكون ذلك بالقول، وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة». من عليه منا: امتن. من القاموس واللسان وزاد في اللسان, قالوا: من خيره منا فعدوه ... 30- {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً} [19: 25]. في المفردات: «الهز: التحريك الشديد: واهتز النبات: إذا تحرك لنضارته». 31- {وأهش بها على غنمي} [20: 18]. في المفردات: «الهش: يقارب الهز في التحريك , ويقع على الشيء اللين كهش الورق , أي: خبطه بالعصا , وهش الرغيف في التنور. ». |
#4
|
|||
|
|||
![]() باب ضرب من المضاعف: 1- {فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة} [7: 30] = 12... حقت. 2- {لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين} [36: 70] = 4. 3- {فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره} [2: 230] ب- {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [2: 228] = 8. ج- {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} [20: 81] د- {لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} [60: 10]. في المفردات: «حل الدين: وجب أداؤه. ومن حل العقدة استعير حل الشيء حلاً». 3- {وخر موسى صعقاً} [7: 143]. = 5. وخروا = 3. ب- {وتخر الجبال هداً} [75: 73] يخروا. يخرون = 2. في المفردات: «معنى خر: سقط سقوطا يسمع منه خرير. والخرير: يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو. وقوله تعالى: {خروا له سجدا} فاستعمال الخر تنبيه على اجتماع أمرين: السقوط , وحصول الصوت منهم من التسبيح.». 4- {فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى} [20: 134]. في المفردات: «الذل: ما كان عن قهر. يقال: ذل يذل ذلا». 5- {فأقبلوا إليه يزفون} [37: 94]. أي: يسرعون. وفي[ الكشاف: 4/ 50]:«أي: يسرعون من زفيف النعام , ويزفون من أزف: إذا دخل في الزفيف , أو من أزفه. إذا حمله على الزفيف , أي: يزف بعضهم بعضاً.». 6- {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم} [2: 209]. ب- {فتنزل قدم بعد ثبوتها} [16: 94] في المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد. يقال: زلت الرجل تزل ... وقيل: للذنب من غير قصد: زلت تشبيهاً بزلة الرجل». 7- {ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون} [43: 57] في [الكشاف: 4/ 260]: « {يصدون} ترتفع لهم جلبة, وضجيج فرحاً, وجذلاً, وضحكاً بما سمعوا ... وأما من قرأ: {يصدون} بالضم فمن الصدود». وفي [البحر: 8/25]:«قرأ ... بضم الصاد أي يعرضون عن الحق من أجل ضرب المثل ... وقرأ باقي السبعة بكسرها, أي : يصيحون , وترتفع لهم جلبة بضرب المثل. وروى ضم الصاد عن على , وأنكرها ابن عباس, ولا يكون إنكاره إلا قبل بلوغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: وهما لغتان مثل يعرشون , ويعرشون.». [معاني القرآن: 4/ 36 – 37] 8- {ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل} [2: 108]. = 26. ضللت = 2. ضلوا = 12. ب- {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي} [34: 50]. يضل = 6. تضلوا = 2. في المفردات: «الضلال: العدول عن الطريق المستقيم , ويضاده الهداية ,. ويقال الضلال لكل عدول عن المنهج عما كان أو سهواً. يسيرًا كان أو قليلاً... وإذا كان الضلال ترك الطريق المستقيم عمداً كان, أو سهواً قليلاً كان , أو كثيراً صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطاماً, ولذلك نسب الضلال إلى الأنبياء , وإلى الكفار , وإن كان بين الضلالين بون شاسع... ». 9- {فرت من قسورة} [74: 51]. ففررت. ففرتم. ب- {قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم} [62: 8]. يفر. ج-{ ففروا إلى الله} [51: 50]. |
#5
|
|||
|
|||
![]() باب (علم) من المضاعف: 1- {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا} [2: 224]. ب- {ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم} [60: 8]. في المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه ... ويستعمل البر في الصدق لكونه بعض الخير المتوسع فيه». 2- {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً} [16: 58]. = 2. فظلت. فظلتم. ظلوا = 2. ظلت. ب- {قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين} [26: 71]. فيظللن. في المفردات: «ظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجرى صرت». 3- {وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ} [3: 119]. ب- {ويوم يعض الظالم على يديه} [25: 27]. في المفردات: «العض: أزم بالأسنان... {ويوم يعض الظالم على يديه}. وذلك عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك». 4- {فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن} [20: 40]. = 3. ب- {وقرن في بيوتكن} [33: 33]. في المفردات: «قر في مكانه يقر قرار: إذا ثبت ثبوتاً جامداً. وأصله من القر , وهو البرد. فقرت عينه، قيل: معناه بردت فصحت. وقيل: لأن السرور دمعة باردة قارة. وللحزن دمعة حارة... وقيل: هو من القرار , والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره.». 5- {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين} [43: 71]. 6- {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله} [3: 140]. = 6. مسته = 2. مستهم = 3. مسكم = 4. مسه = 6. ب- {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار} [24: 35]. تمسسكم. فتمسكم. يمسهم = 4. في المفردات: «المس كاللمس لكن المس قد يقال لطلب الشيء , وإن لم يوجد , والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس , وكنى به عن النكاح.». |
#6
|
|||
|
|||
![]() أفعل من المضاعف: 1- {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي} [5: 3] ب- {وأتممناها بعشر} [7: 142]. ج- {ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك} [12 : 6]. د- {وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن} [2: 124]. هـ- {لمن أراد أن يتم الرضاعة} [2: 233]. = 6. و- {ربنا أتمم لنا نورنا} [66: 8]. ز- {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [2: 187]. = 3. 2- {إنك لا تهدي من أحببت} [28: 56]. = 2. ب-{ فلما أفل قال لا أحب الآفلين} [6: 76]. تحبوا. تحبون = 7. يحب = 41. يحببكم. يحبون = 5. ج- {لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان} [9: 23]. = 3. يستحبون. في المفردات: «وحببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبه، نحو: شغفته وكيدته وفأدته. وأحبتب فلاناً: جعلت قلبي معرضاً لحبه. لكن في التعارف وضع محبوب موضع محب، واستعمل أيضًا (حببت) في موضع (أحببت)... محبة الله للعبد: إنعامه عليه و, محبة العبد له: طلب الزلفى لديه». 3-{ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال} [3: 52]. أحسوا. ب- {هل تحس منهم من أحد} [19: 98]. في المفردات: «وقوله {فلما أحس عيسى منهم الكفر} , فتنبيه أنه قد ظهر منهم الكفر ظهوراً بأن للحس فضلاً عن الفهم. وكذلك قوله: {فلما أحسوا بأسنا} , وقوله: {هل تحس منهم من أحد} , أي : هل تجد بحاستك أحداً منهم.». 4- {ويريد الله أن يحق الحق بكلماته} [8: 7] = 4. في المفردات: «ويقال: أحققت كذا, أي: أثبته حقاً, أو حكمت بكونه حقًا.». 5- {وأحل الله البيع وحرم الربا} [2: 275] = 3. ب-{ إنا أحللنا لك أزواجك} [33: 50]. ج- {الذي أحلنا دار المقامة من فضله} [35: 35]. د- {لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم} [3: 50]. 6- {تعز من تشاء وتذل من تشاء} [3: 26]. 7-{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه} [2: 36]. في المفردات: «وقيل: للذنب من غير قصد زلة: تشبيهاً بزلة الرجل». 8- {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} [13: 10]. = 2. أسررت. أسرها. أسروا = 5. أسروه. ب- {والله يعلم ما تسرون وما تعلنون} [16: 19]. ج- {وأسروا قولكم أو اجهروا به} [67: 13]. في المفردات: «الإسرار: خلاف الإعلان ويستعمل في الأعيان والمعاني ... وأسررت إلى فلان حديثاً أفضيت إليه في خفية». 9- {فاحكم بينهم بالحق ولا تشطط} [38: 22] في المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد يقال: شطت الدار, و(أشط) يقال في المكان, وفي الحكم, وفي السوم.». 10- {واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً} [71: 7]. ب- {ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها}[45: 8]. يصروا. يصرون. في المفردات: «الإصرار: التعقد في الذنب , والتشدد فيه , والامتناع من الإقلاع عنه. وأصله من الصر , أي: الشد ... والإصرار: كل عزم شددت عليه». 11- {أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} [47: 23] 12- {أتريدون أن تهدوا من أضل الله}[4: 88] = 6. أضلانا. أضللتم. أضلنن. أضلنا. ب- {ولأضلنهم}[4: 119] تضل. يضل = 17. يضلل = 12. يضلله ... يضله = 2. يضلوا = 3. في المفردات: «الإضلال ضربان: أحدهما أن يكون سببه الضلال وذلك على وجهين: إما بأن يضل عنك الشيء كقولك: أضللت البعير , أي: ضل عني. وإما أن تحكم بضلاله. والضرب الثاني: أن يكون الإضلال سببًا للضلال, وهو أن يزين للإنسان الباطل ليضل.». 13- {ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً} [4: 93] = 14. لأعدوا. ب- {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [8: 60] 14- {وتعز من تشاء} [3: 26] 15- {ثم أقررتم وأنتم تشهدون} [4: 84] ب- {قال أأقررتم وأخذتم على ذالكم إصري قالوا أقررنا} [3: 81] ج-{ ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} [22: 5] في المفردات: «الإقرار: إثبات الشيء. قال: {ونقر في الأرحام ما نشاء} , وقد يكون ذلك إثباتاً,’ إما بالقلب , وإما باللسان , وإما بهما.». 16- {حتى إذا أقلت سحاباً ثقالاً سقناه لبلدٍ ميت} [7: 57] في المفردات: «وأقللت كذا: وجدته قليل المحمل, أي:خفيفاً إما في الحكم, أو بالإضافة إلى قوته. فالأول: أقللت ما أعطيتني. والثاني قوله: {أقلت سحاباً} ,أي: احتملته , فوجدته قليلاً باعتبار قوتها.». 17- {أو أكننتم في أنفسكم} [2: 235]. ب- {وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم} [27: 74] = 2. في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء يقال: كنت الشيء كنا: جعلته في كن. خص (كننت) بما يستر ببيت أو ثوب وغير ذلك من الأجسام ... و(أكننت) بما يستر في النفس. قال تعالى: {أو أكننتم في أنفسكم}». 18- {واتقوا الله الذي أمدكم بما تعلمون} [26: 132] = 2. أمددناكم. أمددناهم. ب-{ أتمدوني بمال} [27: 36]. تمد. تمدهم. يمددكم = 2. يمدكم. في المفردات: «أمددت الجيش بمدد , والإنسان بطعام, وأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب , والمد في المكروه.». 19- {أو لا يستيطع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل} [2: 282]. ب- {وليملل الذي عليه الحق} [2: 282]. 20-{ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} [3: 154]. في المفردات: «وأهمني كذا: أي حملني على أن أهم به». |
#7
|
|||
|
|||
![]() فعل من المضاعف: 1- {ولكن الله حبب إليكم الإيمان} [49: 7] 2-{ الآن خفف الله عنكم} [8: 66] ب- {يريد الله أن يخفف عنكم} [4: 28] = 2. 3- {وقد خاب من دساها} [91: 10] في المفردات: «أي: دسسها في المعاصي فأبدل من أحد السيئات ياء نحو: تطنيت.». في [معاني القرآن: 3/ 267]:«ونرى والله أعلم أن دساها من دسست بدلت بعض سيئاتها باء كما قالا: تطنيت». [الكشاف: 4/760],[ البحر: 8/ 477] 4- {وذللناها لهم} [36: 72] 5- {وظللنا عليكم الغمام}[2: 57] = 2. في المفردات: «يعبر بالظل عن العزة, والمتعة , وعن الرفاهة... ». 6- {الذي جمع مالاً وعدده} [104: 2] 7- {فكذبوهما فعززنا بثالث} [36: 14] 8-{ ويقللكم في أعينهم} [8: 44] |
#8
|
|||
|
|||
![]() (فاعل) من المضاعف: 1-{ ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} [2: 258] حاججتم. حاجك. حاجه. حاجوك. ب- {لم تحاجون في إبراهيم} [3: 65] = 2. أتحاجوننا. أتحاجوني. يحاجوكم = 2. يحاجون. في المفردات: «المحاجة: أن يطلب كل واحد أن يرد الآخر عن حجته... ». 2-{ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} [58: 22] يحادد. ب- {إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا} [58: 5] = 2. في المفردات: «وقوله: {إن الذين يحادون الله ورسوله} , أي: يمانعون فذلك إما اعتباراً بالممانعة , وإما باستعمال الحديد». وفي الكشاف «يعادون, ويشاقون.». 3- {ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله} [8: 13] = 3. ب- {ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم} [16: 27] ج- {ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب} [59: 4] د-{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى} [4: 115] في المفردات: «الشقاق: المخالفة وكونك في شق غير شق صاحبك. أو من شق العصا بينك وبينه». 4- {لا تضار والدة بولدها} [2: 233] ب- {ولا يضار كاتب ولا شهيد} [2: 282] ج-{ ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن} [65: 6] في المفردات: « {ولا يضار كاتب} يجوز أن يكون مسند إلى الفاعل ... وأن يكون مسنداً للمفعول». 5- {يوادون من حاد الله ورسوله} [58: 22] |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|