عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 13 ربيع الثاني 1441هـ/10-12-2019م, 01:02 AM
عبد العزيز بن داخل المطيري عبد العزيز بن داخل المطيري غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,061
افتراضي

64: عبد الله بن وهب بن مسلم المصري (ت: 197هـ)
الإمام الحافظ، له كتاب في التفسير ضمن جامعه، وهو مطبوع.

65: سفيان بن عيينة الهلالي المكي (ت: 198هـ)

الإمام المعروف، له كتاب في التفسير يرويه أبو عبيد الله المخزومي، وكان معروفاً متداولاً لدى أهل العلم ومنهم من يروي بعض ما فيه بالإسناد كأبي القاسم الأصبهاني وغيره، ويعزو إليه ابن حجر والسيوطي وغيرهما، لكنه لم يطبع فيما أعلم.
- وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين قال: (تفسير ابن عيينة إنما أخذه عن مقاتل وكتاب ابن جريج أخذه من حرب؛ فأخذ التفسير منهما).
- وقال نعيم بن حمّاد: رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل؛ فقلت: يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير؟
قال: (لا، ولكن أستدلّ به وأستعين).
رواه الخطيب البغدادي في تاريخه وابن عساكر.

66: يحيى بن سلام البصري(ت:200هـ)
أصله من البصرة ثمّ هاجر إلى إفريقية، وله كتاب في التفسير طبع بعضه، وقد جمع فيه بين التفسير اللغوي وما بلغه من تفاسير الصحابة والتابعين، وقد اختصره هود بن محكّم الهواري، وابن أبي زمنين؛ فما اتفقا عليه فالظن أنه هو عبارة يحيى بن سلام.

67: محمد بن إدريس الشافعي (ت:204هـ)
الإمام الجليل، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع وإليه نسبة الشافعي وهو من بني المطلب بن عبد مناف؛ فهو قرشي مُطَّلِبي.
- قال تلميذه الربيع بن سليمان المرادي: (ولد الشافعي يوم مات أبو حنيفة رحمهما الله تعالى)، وكان ذلك سنة 150 هـ، وطلب العلم وهو صبي، روى عنه تلميذه المزني أنه قال: (حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت " الموطأ " وأنا ابن عشر)، وكان يقول: جعلت لذتي في العلم.
وكان وافر العقل، حادّ الذكاء، سريع الحفظ، جليل القدْر، صاحب فراسة وكياسة، وكان جميل الخِلقة؛ حتى قال المزني: لم أر أحسن وجهاً من الشافعي.
وهو وإن لم يفرد كتاباً في التفسير؛ إلا أنّ له أثراً كبيراً على العلماء في تناول مسائل التفسير؛ فأحيا علم الحِجَاج، وقعّد قواعد الاستدلال، وبيّن ما يمكن أن يسمّى بأدوات المفسّر، وأودع في كتبه - ولا سيما ما في الرسالة- من ذلك ما لو جُمع وأفرد وبيّن بأمثلته لكان من أنفع ما يدرسه طالب علم التفسير.
قال الإمام أحمد: (كان الفقهاء أطباء، والمحدثون صيادلة، فجاء محمد بن إدريس طبيباً صيدلانياً).
فشبهه بالصيدلاني الذي يعرف أنواع الأدوية ودرجاتها، والطبيب الذي يعرف علة المريض وما يصلحه من الدواء.
وقد جمع له البيهقي كتاباً في أحكام القرآن، جمع فيه ما رواه عن الشافعي من مسائل متصلة بأحكام القرآن
توفي رحمه الله سنة 204 هـ، وقد عدّه الإمام أحمد المجددَ الثاني بعد عمر بن عبد العزيز.

68: أبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي (ت:204هـ)
بصريّ، من شيوخ الإمام أحمد وإسحاق ابن راهويه، وابن المديني، وقد وثقه الإمام أحمد
له نسخة في التفسير يرويها عن عباد بن منصور عن الحسن البصري، وقد أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم.

69: روح بن عبادة بن العلاء القيسي (ت:205هـ)
كان من كبار المحدثين وحفاظهم، مكثراً من كتابة الحديث، وقد أخذ العلم من أوعيته الكبار؛ فلازم شعبة، وكتب عن ابن جريج، وابن أبي ذئب، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.
-قال الخطيب البغدادي: (كان من أهل البصرة فقدم بغداد، وحدث بها مدة طويلة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث، وصنف الكتب في السنن والأحكام، وجمع التفسير).

70: يحيى بن زياد الفرَّاء (ت:207 هـ)
وكتابه مطبوع، أملاه من حفظه، واعتنى به العلماء عناية بالغة؛ فهو من أهم مصادر البخاري في التفسير اللغوي في صحيحه، ومن المصادر المهمة لابن جرير الطبري في تفسيره.
قال تلميذه محمد بن الهم السمّري: (هذا كتاب فيه معاني القرآن أملاه علينا أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء يرحمه الله عن حفظه من غير نسخة، في مجالسه أوّل النهار من أيام الثلاثاوات والجمع في شهر رمضان وما بعده من سنة اثنتين، وفي شهور سنة ثلاث، وشهور من سنة أربع ومائتين).

71: أبو عبيدة معمر بن المثني (ت:209 هـ)
وهو أسنّ من الفراء لكن مات بعده، وله كتب كثيرة منها "مجاز القرآن"، مطبوع، وهو في معاني القرآن.

72: محمد بن المستنير البصري المعروف بقطرب (ت: بعد 211 هـ)

لغوي معتزلي، له كتاب "معاني القرآن" وقد طبع بعضه.

73: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميريّ الصنعاني (ت: 211هـ)
محدّث اليمن، الإمام المسند الكبير، له كتب طبع منها: المصنف، والأمالي في آثار الصحابة، والتفسير، وهو من التفاسير المسندة القيّمة.

74: محمد بن يوسف بن واقد الفريابي (ت:212هـ)
الإمام المحدّث العابد الورع، روى عن الأوزاعي، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، وغيرهم.
وروى عنه أحمد والبخاري، وأثنيا عليه، وروى عنه خلق غيرهما.
وهو من لدات عبد الرزاق ولد سنة 126هـ، وقد رحل إليه الإمام أحمد فبلغه نعيه وهو في الطريق.
له كتاب في التفسير مفقود.

75: أبو عامر قبيصة بن عقبة السوائي(ت:215هـ)
المحدّث الثقة، والعابد الزاهد، قال يحيى بن معين: (قبيصة ثقة في كلّ شيء إلا في حديث سفيان ليس بذاك القوي، فإنه سمع منه وهو صغير). ذكره المزي في تهذيب الكمال عن ابن أبي خيثمة عنه.
وقد روهارون الحمّال عنه أنه جالس سفيان الثوري ثلاث سنين وهو ابن ستة عشرة سنّة، وأمّه في صلاة فريضة، وهذا السنّ يصحّ التحمّل فيه بغير خلاف، لكن الذي يظهر أنّ يحيى بن معين أراد أنه يصغر عن التفطّن لعلل الحديث ومواضع التدليس مع كثرة حديثه؛ مع ما أخذ عليه من الخطأ في الرواية عنه، فقد كان كثير الحديث، فما سمعه وهو صغير دون ما سمعه هو كبير حافظ مجوّد.
وقد أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما من روايته عن سفيان الثوري قدراً صالحاً، ولعلهما انتقيا من حديثه.
ولعقبة تفسير أكثره عن سفيان الثوري، وقد أخرج منه ابن جرير جملة من المرويات، وهو من مصادر الثعلبي في تفسيره.

76: سعيد بن مسعدة المعروف بالأخفش الأوسط (ت: 215 هـ)
لغوي معتزلي، وله كتاب "معاني القرآن" مطبوع.

77: آدم بن أبي إياس العسقلاني (ت:220هـ)
وقد طبع تفسيره باسم تفسير مجاهد بن جبر باعتبار أنّ أكثر مروياته عن مجاهد، وفيه مرويات عن غيره كالحسن البصري والزهري.
وهو من رواية عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني (ت:356 هـ) - وهو مضعَّف- عن الحافظ إبراهيم بن الحسين ابن ديزيل (ت: 281 هـ) وجادة.
- قال الذهبي في السير في ترجمة عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني: (قال صالح بن أحمد الحافظ: ضعيف، ادعى الرواية عن ابن ديزيل، فذهب علمه، وكتبت عنه أيام السلامة أحاديث، ولم يدّع عن إبراهيم، ثم ادعى، وروى أحاديث معروفة، كان إبراهيم يسأل عنها ويستغرب، فجوزنا أن أباه سمعه تلك، فأنكر عليه ابن عمه أبو جعفر، والقاسم بن أبي صالح، فسكت حتى ماتوا، ثم ادعى المصنفات والتفاسير مما بلغنا أن إبراهيم قرأه قبل سنة سبعين، وهو فقال لي: إن مولده سنة سبعين.
وسمعت القاسم يكذبه، هذا مع دخوله في أعمال الظلمة)ا.هـ.

78: أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت:224 هـ)
وهو أوّل من ألّف في القراءات، وله كتاب جليل القدر في معاني القرآن، وكلاهما مفقود، وله كتب كثيرة طبع منها نحو ثلاثة عشر كتاباً.

- قال أبو منصور الأزهري: (ولأبي عبيد كتاب في "معاني القرآن"، انتهى تأليفه إلى سورة طه، ولم يتمَّه، وكان المنذري سمعه من علي بن عبد العزيز، وقرىء عليه أكثره وأنا حاضر).

- وقال الذهبي: (كذلك كتابه في " معاني القرآن "؛ وذلك أن أول من صنف في ذلك من أهل اللغة أبو عبيدة ثم قطرب ثم الأخفش، وصنف من الكوفيين الكسائي ثم الفراء، فجمع أبو عبيد من كتبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها، وتفاسير الصحابة والتابعين والفقهاء، وروى النصف منه ومات) ا. هـ.

79: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني (ت: 227هـ)
المحدث الكبير، طبع له كتاب السنن، وفيه كتاب كبير في التفسير.

80: عبد الغني بن سعيد الثقفي (ت: 227هـ)
من أهل مصر، ضعّفه ابن يونس، وذكره ابن حبان في الثقات، وله تفسير يرويه عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، وموسى متّهم بالكذب، وذكر ابن حبان أنّ تفسيره موضوع.
وتفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي من مصادر الثعلبي في تفسيره.

81: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي (ت:235هـ)
من أهل بغداد، يُعرف بالسمين، يروي عن عبد الله بن إدريس ووكيع بن الجراح وسفيان بن عيينة وغيرهم.
روى عنه مسلم في صحيحه وأبو داوود، ووثقه الدارقطني وابن حبان، وكذّبه يحيى بن معين.
- قال ابن سعد: (استخرج كتابا في تفسير القرآن كتبه الناس ببغداد).

82: أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة الكوفي (ت: 235هـ)
الإمام المحدث الكبير، له كتب طبع منها: المصنف، والمسند، والإيمان، والمغازي، والأدب.
وقد ذكر له كتاب في التفسير مفقود.

83: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المعروف بابن راهويه (ت:238هـ)
له كتاب في التفسير يرويه عنه أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد، ذكره أبو القاسم بن منده في المستخرج والمستطرف، وهو من مصادر الثعلبي في تفسيره.


التوقيع :

رد مع اقتباس