عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 04:27 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله تعالى فهم لها مالكون قال مطيعون). [تفسير عبد الرزاق: 2/146]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {أولم يروا أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون (71) وذلّلناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون}.
قال أبو جعفرٍ رحمه اللّه: يقول تعالى ذكره: {أولم يروا} هؤلاء المشركون باللّه الآلهة والأوثان {أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا} يقول: ممّا خلقنا من الخلق {أنعامًا} وهي المواشي الّتي خلقها اللّه لبني آدم، فسخّرها لهم من الإبل والبقر والغنم {فهم لها مالكون} يقول: فهم لها مصرفون كيف شاءوا بالقهر منهم لها والضّبط.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {فهم لها مالكون} أي ضابطون.
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {أولم يروا أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون} فقيل له: أهي الإبل؟ فقال: نعم قال: والبقر من الأنعام، وليست بداخلةٍ في هذه الآية، قال: والإبل والبقر والغنم من الأنعام، وقرأ: {ثمانية أزواجٍ} قال: والبقر والإبل هي النّعم، وليست تدخل الشّاء في النّعم). [جامع البيان: 19/482]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (وقال الحارث بن محمّد بن أبي أسامة: ثنا أبو عبد الله محمد بن بكار، ثنا هشيم، أبنا حصين، عن أبي مالك: "إنّ أبيّ بن خلفٍ جاء بعظمٍ حائلٍ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ففته بين يديه، قال: فقال: يا محمّد، أيبعث اللّه هذا بعد ما أرم؟! قال: نعم، يبعث اللّه هذا، ثمّ يميتك، ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنّم. قال: فنزلت الآيات الّتي في آخر سورة يس: (أولم ير الإنسان أنّا خلقناه من نطفة) إلى آخر السورة"). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/260]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 71 - 76.
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {مما عملت أيدينا} قال: من صنعتنا). [الدر المنثور: 12/376]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فهم لها مالكون} قال: ضابطون {وذللناها لهم فمنها ركوبهم} يركبونها ويسافرون عليها {ومنها يأكلون} لحومها {ولهم فيها منافع} قال: يلبسون أصوافها {ومشارب} يشربون ألبانها {أفلا يشكرون} ). [الدر المنثور: 12/377]

تفسير قوله تعالى: (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وذلّلناها لهم} يقول: وذلّلنا لهم هذه الأنعام {فمنها ركوبهم} يقول: فمنها ما يركبون كالإبل يسافرون عليها؛ يقال: هذه دابّةٌ ركوبٌ، والرّكوب بالضّمّ: هو الفعل {ومنها يأكلون} لحومها.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {وذلّلناها لهم فمنها ركوبهم} يركبونها يسافرون عليها {ومنها يأكلون} لحومها). [جامع البيان: 19/483]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فهم لها مالكون} قال: ضابطون {وذللناها لهم فمنها ركوبهم} يركبونها ويسافرون عليها {ومنها يأكلون} لحومها {ولهم فيها منافع} قال: يلبسون أصوافها {ومشارب} يشربون ألبانها {أفلا يشكرون} ). [الدر المنثور: 12/377] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو عبيد، وابن المنذر عن عروة رضي الله عنه قال في مصحف عائشة رضي الله عنها فمنها ركوبتهم). [الدر المنثور: 12/377]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو عبيد، وابن المنذر عن هارون رضي الله عنه قال في حرف أبي بن كعب رضي الله عنه فمنها ركوبتهم). [الدر المنثور: 12/377]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن هارون رضي الله عنه قال: قراءة الحسن والأعرج وأبي عمرو والعامة {فمنها ركوبهم} يعني ركوبتهم حمولتهم). [الدر المنثور: 12/377]

تفسير قوله تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) واتّخذوا من دون اللّه آلهةً لعلّهم ينصرون}.
قال أبو جعفرٍ رحمه اللّه: يقول تعالى ذكره: ولهم في هذه الأنعام منافع، وذلك منافع في أصوافها وأوبارها وأشعارها باتّخاذهم من ذلك أثاثًا ومتاعًا، ومن جلودها أكنانًا، ومشارب يشربون ألبانها.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ولهم فيها منافع} يلبسون أصوافها {ومشارب} يشربون ألبانها.
وقوله: {أفلا يشكرون} يقول: أفلا يشكرون نعمتي هذه، وإحساني إليهم بطاعتي، وإفراد الألوهيّة والعبادة، وترك طاعة الشّيطان وعبادة الأصنام؟!). [جامع البيان: 19/483]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فهم لها مالكون} قال: ضابطون {وذللناها لهم فمنها ركوبهم} يركبونها ويسافرون عليها {ومنها يأكلون} لحومها {ولهم فيها منافع} قال: يلبسون أصوافها {ومشارب} يشربون ألبانها {أفلا يشكرون} ). [الدر المنثور: 12/377] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {واتّخذوا من دون اللّه آلهةً} يقول: واتّخذ هؤلاء المشركون من دون اللّه آلهةً يعبدونها {لعلّهم ينصرون} يقول: طمعًا أن تنصرهم تلك الآلهة من عقاب اللّه وعذابه). [جامع البيان: 19/484]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه في قوله {واتخذوا من دون الله آلهة} قال: هي الأصنام). [الدر المنثور: 12/377]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {لعلهم ينصرون} قال: يمنعون). [الدر المنثور: 12/378]

تفسير قوله تعالى: (لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن الحسن في قوله تعالى جند محضرون قال هم لهم جند في الدنيا محضرون في النار). [تفسير عبد الرزاق: 2/146]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (قال معمر وقال الكلبي يعكفون حولهم في الدنيا). [تفسير عبد الرزاق: 2/146]
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيم البخاريُّ (ت: 256هـ) : ({جندٌ محضرون} [يس: 75] : «عند الحساب»). [صحيح البخاري: 6/123]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله جندٌ محضرون عند الحساب سقط هذا لأبي ذرٍّ وقد وصله الفريابيّ من طريق مجاهدٍ كذلك). [فتح الباري: 8/541]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ) : (وقال مجاهد {فعززنا} شددنا {يا حسرة على العباد} كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل {أن تدرك القمر} لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك {سابق النّهار} يتطالبان حثيثين {نسلخ} نخرج أحدهما من الآخر ونجري كل واحد منهما من مثله من الأنعام {فاكهون} معجبون {جند محضرون} عند الحساب ويذكر عن عكرمة {المشحون} الموقر وقال ابن عبّاس {طائركم} مصابكم {ينسلون} يخرجون {مرقدنا} مخرجنا {أحصيناه} حفظناه {مكانتكم} ومكانكم واحد
أما قول مجاهد فتقدم بعضها في بدء الخلق
وقال الفريابيّ ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله 14 يس {فعززنا بثالث} قال شددنا
وبه في قوله 30 يس {يا حسرة على العباد} قال كانت حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل
وبه في قوله 40 يس {لا الشّمس ينبغي لها أن تدرك القمر} قال لا يستر ضوء أحدهما الآخر ولا ينبغي ذلك لهما {ولا اللّيل سابق النّهار} قال يطلبان حثيثين {نسلخ} نخرج أحدهما من الآخر ويجري كل واحد منهما في فلك يسبحون
وفي قوله
42 - يس {وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} قال من الأنعام
وبه في قوله 55 يس {إن أصحاب الجنّة اليوم في شغل} قال نعمة {فاكهون} قال معجبون
وبه في قوله 32 يس {وإن كل لما جميع لدينا محضرون} قال عند الحساب). [تغليق التعليق: 4/290-291]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (جندٌ محضرون عند الحساب
أشار به إلى قوله تعالى: {لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون} (يس: 75) يعني: الكفّار والجند الشّيعة والأعوان محضرون كلهم عند الحساب فلا يدفع بعضهم عن بعض، ولم يثبت هذا في رواية أبي ذر). [عمدة القاري: 19/133]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ) : ( ({جند محضرون}) [يس: 75] أي (عند الحساب) قال ابن كثير: يريد أن هذه الأصنام
محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها ليكون ذلك أبلغ في خزيهم وأدل في إقامة الحجة عليهم). [إرشاد الساري: 7/312]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جندٌ محضرون (75) فلا يحزنك قولهم إنّا نعلم ما يسرّون وما يعلنون}.
قال أبو جعفرٍ رحمه اللّه: يقول تعالى ذكره: لا تستطيع هذه الآلهة نصرهم من اللّه إن أراد بهم سوءًا، ولا تدفع عنهم ضرًّا.
وقوله: {وهم لهم جندٌ محضرون} يقول: وهؤلاء المشركون لآلهتهم جندٌ محضرون.
واختلف أهل التّأويل في تأويل قوله: {محضرون} وأين حضورهم إيّاهم، فقال بعضهم: عني بذلك: وهم لهم جندٌ محضرون عند الحساب.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحارث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، في قوله: {وهم لهم جندٌ محضرون} قال: عند الحساب.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهم لهم جندٌ محضرون في الدّنيا يغضبون لهم.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {لا يستطيعون نصرهم} الآلهة {وهم لهم جندٌ محضرون} والمشركون يغضبون للآلهة في الدّنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرًا، ولا تدفع عنهم سوءًا، إنّما هي أصنام.
وهذا الّذي قاله قتادة أولى القولين عندنا بالصّواب في تأويل ذلك، لأنّ المشركين عند الحساب تتبرّأ منهم الأصنام، وما كانوا يعبدونه، فكيف يكونون لها جندًا حينئذٍ، ولكنّهم في الدّنيا لهم جندٌ يغضبون لهم، ويقاتلون دونهم). [جامع البيان: 19/484-485]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيمنا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وهم لهم جند محضرون قال يعني عند الحساب). [تفسير مجاهد: 537]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {لا يستطيعون نصرهم} قال: لا تستطيع الآلهة نصرهم). [الدر المنثور: 12/378]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لا يستطيعون نصرهم} قال: نصر الآلهة ولا تستطيع الآلهة نصرهم {وهم لهم جند محضرون} قال: المشركون يغضبون للآلهة في الدنيا وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم سوء إنما هي أصنام). [الدر المنثور: 12/378]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وهم لهم جند محضرون} قال: هم لهم جند في الدنيا وهم {محضرون} في النار). [الدر المنثور: 12/378]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {وهم لهم جند محضرون} لآلهتهم التي يعبدون يدفعون عنهم ويمنعونهم). [الدر المنثور: 12/378]

تفسير قوله تعالى: (فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله تعالى: {فلا يحزنك قولهم} يقول تعالى ذكره لنبيّه محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم: فلا يحزنك يا محمّد قول هؤلاء المشركين باللّه من قومك لك: إنّك شاعرٌ، وما جئتنا به شعرٌ، ولا تكذيبهم بآيات اللّه وجحودهم نبوّتك.
وقوله: {إنّا نعلم ما يسرّون وما يعلنون} يقول تعالى ذكره: إنّا نعلم أنّ الّذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أنّ الّذي جئتهم به ليس بشعرٍ، ولا يشبه الشّعر، وأنّك لست بكذّابٍ، فنعلم ما يسرّون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانيةً). [جامع البيان: 19/485]


رد مع اقتباس