عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 22 رجب 1434هـ/31-05-2013م, 06:00 AM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {قل هل ننبّئكم} [الكهف: 103] يقول: ألا أنبّئكم.
{بالأخسرين أعمالا} {103}). [تفسير القرآن العظيم: 1/210]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) :
(
{قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالاً}

وقال: {بالأخسرين أعمالاً} لأنه لما ادخل الألف واللام والنون في {الأخسرين} لم يوصل إلى الإضافة وكانت "الأعمال" من {الأخسرين} فلذلك نصب). [معاني القرآن: 2/81]
قال قطرب محمد بن المستنير البصري (ت: 220هـ تقريباً) : (وأما قوله {بالأخسرين أعمالا} فأدخل الألف واللام؛ فذلك على مثل قولك: هو الأعقل أبًا؛ لأن الألف واللام لا تدخل في هذا المنصوب، ولا تقول: هو أعقل الأب، وأظرف الأخ؛ لأنه يبين به موضع الظرف، كقرب من عشرين درهما.
قال الأعشى على مثل {بالأخسرين أعمالا}.
ولست بالأكثر منه حصى = وإنما العزة للكاثر). [معاني القرآن لقطرب: 886]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله عزّ وجلّ: {قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالا}
{بالأخسرين أعمالا}
منصوب على التمييز لأنه إذ قال: {بالأخسرين}، دلّ على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أيّ نوع وقع فأعلم - جلّ وعزّ - أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال:{الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا} ). [معاني القرآن: 3/314]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم قال جل وعز: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}
روى أبو الطفيل أن عليا قال هم أهل حروراء
وروى عبد الله بن قيس عن علي قال هم الرهبان قال الأسود رؤى من علي بن أبي طالب فرح ومزاح فقام ابن الكوا اليشكري فقال يا أمير المؤمنين من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا أهم الحرورية فقال لا هم أهل الكتاب كان أولهم على الحق ثم كفروا وأشركوا
وروى شعبة عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد قال قلت لسعد من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا أهم الخوارج فقال هم اليهود والنصارى أما اليهود فلم يؤمنوا
بمحمد وأما النصارى فلم يؤمنوا بالقيامة لأنهم قالوا ليس في الجنة أكل ولا شرب فضل سعيهم وبطل عملهم وهم يحسبون أنهم على هدى أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
وأما الخوارج فهم الذين قال الله فيهم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل). [معاني القرآن: 4/298-299]

تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ( {الّذين ضلّ سعيهم} [الكهف: 103-104] يعني: يضل سعيهم.
وهو تفسير السّدّيّ.
{في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعًا} [الكهف: 104] هم أهل الكتاب.
وحدّثني المعلّى، عن عمّارٍ الدّهنيّ، عن أبي الطّفيل أنّ ابن الكوّاء سأل عليًّا عنها قال: ويلك منهم أهل حروراء). [تفسير القرآن العظيم: 1/210]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ):
( {يحسنون صنعاً} أي عملاً والصنع والصنعة والصنيع واحد، ويقال فرس صنيع أي مصنوع).
[مجاز القرآن: 1/416]

قال قطرب محمد بن المستنير البصري (ت: 220هـ تقريباً) : (وقوله {أنهم يحسنون صنعا} يقال: صنعته صنعًا بنصب الصاد، وصنعًا برفع الصاد أيضًا). [معاني القرآن لقطرب: 879]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ) : ( {صنعا}: عملا). [غريب القرآن وتفسيره: 235]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ( {الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا}
كما قال تعالى: {الّذين كفروا وصدّوا عن سبيل اللّه أضلّ أعمالهم}
و(الذين) يصلح أن يكون جرّا ورفعا، فالجرّ نعت للأخسرين.
والرفع على الاستئناف، والمعنى هم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.
{وهم يحسبون}.
وتقرأ (يحسبون)
{أنّهم يحسنون صنعا}.
أي يظنون أنهم بصدهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم يحسنون صنعا). [معاني القرآن: 3/314]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( ثم قال جل وعز: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}
روى أبو الطفيل أن عليا قال هم أهل حروراء
وروى عبد الله بن قيس عن علي قال هم الرهبان قال الأسود رؤى من علي بن أبي طالب فرح ومزاح فقام ابن الكوا اليشكري فقال يا أمير المؤمنين من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا أهم الحرورية فقال لا هم أهل الكتاب كان أولهم على الحق ثم كفروا وأشركوا
وروى شعبة عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد قال قلت لسعد من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا أهم الخوارج فقال هم اليهود والنصارى أما اليهود فلم يؤمنوا
بمحمد وأما النصارى فلم يؤمنوا بالقيامة لأنهم قالوا ليس في الجنة أكل ولا شرب فضل سعيهم وبطل عملهم وهم يحسبون أنهم على هدى أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
وأما الخوارج فهم الذين قال الله فيهم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل). [معاني القرآن: 4/299-298] (م)
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {صُنْعاً}: عملاً). [العمدة في غريب القرآن: 193]

تفسير قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {أولئك الّذين كفروا بآيات ربّهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا} [الكهف: 105] وهي مثل قوله: {ومن خفّت موازينه فأولئك الّذين خسروا أنفسهم في جهنّم خالدون} [المؤمنون: 103] ). [تفسير القرآن العظيم: 1/210]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) :
( ثم قال جل وعز: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}

روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن جناح بعوضه اقرءوا إن شئتم {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} ).
[معاني القرآن: 4/299]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}
قال: العرب تقول: ما لفلان عندنا وزن، أي: قدر، من خسته). [ياقوتة الصراط: 332-331]

تفسير قوله تعالى: {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)}


رد مع اقتباس