عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 20 شوال 1434هـ/26-08-2013م, 06:26 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (والوقف على (من حيث أمركم الله) [222] حسن.
وكذلك الوقف على (فأتوا حرثكم أنى شئتم) [223] وهو أتم من الأول. والوقف على: (وقدموا لأنفسكم) حسن والوقف على: (واعلموا أنكم ملاقوه) تام. وكذلك الوقف على: (المؤمنين).
).
[إيضاح الوقف والابتداء: 1/551]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({حتى يطهرن} كاف، يعني من الدم. {من حيث أمركم الله} كاف.
قال أبو عمرو: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد يقول سمعت عكرمة عن ابن عباس: (فأتوهن من حيث أمركم الله) قال: في الفرج.
{المتطهرين} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. {أنى شئتم}
كاف، وقيل: تام. ومثله {لأنفسكم} وهو أكفى منه وأتم. {ملاقوه} تام. ومثله {وبشر المؤمنين})
[المكتفى: 185-186]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({عن المحيض- 222- ط}. [{أذى- 222- لا} لن لكونه أذى تأثيرًا بليغًا في وجوب الاعتزال].
{في المحيض – 222- لا} للعطف. {حتى يطهرن- 222- ج} لأن {إذا} متضمنة للشرط للفاء في جوابه مع فاء التعقيب فيهما. {أمركم الله- 223- ط} {حرث لكم-
222- ص} لأن الفاء كالجزاء، أي: إذا كن حرثُا فأتوا، وإلا فقد اختلفت الجملتان. {أنى شئتم- 223- ز} قد يجوز لوقوع العارض.
{لأنفسكم- 223- ط} {ملاقوه- 223- ط} {بين الناس- 224- ط}
{قلوبكم- 225- ط}.). [علل الوقوف: 1/304-305]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (المحيض (جائز) وكذا فاعتزلوا النساء في المحيض حتى يطهرن بالتخفيف والتشديد فمن قرأ بالتخفيف فإن الطهر يكون عنده بانقطاع الدم فيجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلامان ومن قرأ بالتشديد فإن الطهر عنده يكون بالغسل فلا يجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلام واحد
أمركم الله (حسن)
يحب التوابين (جائز)
المتطهرين (تام)
حرث لكم ليس
بوقف لأن قوله نساؤكم متصل بقوله فائتوا لأنه بيان له لأن الفاء كالجزاء أي إذا كن حرثًا فأتوا
أنى شئتم (حسن) ومثله لأنفسكم
ملاقوه (كاف)
المؤمنين (تام)
عرضة لإيمانكم (حسن) إن جعل موضع أن تبروا رفعًا بالابتداء والخبر محذوف أي أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أفضل من اعتراضكم باليمين وليس بوقف إن جعل موضع أن نصبًا بمعنى العرضة كأنه قال ولا تعترضوا بأيمانكم لأن تبروا فلما حذف اللام وصل الفعل فنصب فلا يوقف على لأيمانكم للفصل بين العامل والمعمول ولو جعل كما قال أبو حيان أن تبروا وما بعده بدلاً من أيمانكم لكان أولى وفي عدم الوقف لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف
بين الناس (كاف)
عليم (تام)
قلوبكم (كاف)
حليم (تام)
[منار الهدى: 59-60]

- تفسير


رد مع اقتباس