عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 18 صفر 1440هـ/28-10-2018م, 02:10 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,975
افتراضي

سورة فاطر
[ من الآية (5) إلى الآية (9) ]

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7) أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8) وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9)}

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)}
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {الغرور} الشيطان، بفتح الغين، للجميع). [غيث النفع: 1022]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)}
{الدُّنْيَا}
- سبقت الإمالة فيه في مواضع، وانظر الآيتين/ 85 و114 من سورة البقرة.
{الْغَرُورُ}
- قراءة الجمهور (الغرور) بفتح الغين، وفسره ابن عباس بالشيطان.
- وقرأ أبو حيوة وأبو السمال العدوي ومحمد بن السميفع وشعبة عن سماك بن حرب (الغرور) بضم الغين مصدر غرة، أو جمع غار مثل قاعد وقعود وشاهد وشهود، وذكر الزجاج أن معناه الأباطيل.
[معجم القراءات: 7/410]
وسبق هذا في الآية/ 33 من سورة لقمان). [معجم القراءات: 7/411]

قوله تعالى: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)}
قوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)}
{مَغْفِرَةٌ}
- ترقيق الراء عن الأزرق وورش.
{كَبِيرٌ}
- ترقيق الراء عن الأزرق وورش بخلاف). [معجم القراءات: 7/411]

قوله تعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8)}
قال أبو بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني (ت: 381هـ): ( (فَلا تُذْهِبْ نَفْسَكَ) يزيد). [الغاية في القراءات العشر: ٣70]
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي الجرجاني (ت: 408هـ): ( (فلا تذهب) [8]: بضم التاء وكسر الهاء، (نفسك) [8]: نصب: يزيد). [المنتهى: 2/919]
قال أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي (ت: 465هـ): ( (تُذْهِبْ) بضم التاء وكسر الهاء (نَفْسَكَ) نصب أبو جعفر، وشيبة، وأبو حيوة، وقَتَادَة، وَحُمَيْد، وابن مُحَيْصِن، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وهو الاختيار، ليجعل الفعل لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا للنفس، الباقون بفتح التاء والهاء (نَفْسُكَ) رفع). [الكامل في القراءات العشر: 623]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (187- .... .... .... .... .... = .... .... تَذْهَبْ فَضُمَّ اكْسِرَنْ أَلَا
188 لَهُ نَفْسُكَ انْصِبْ .... .... = .... .... .... .... .... ). [الدرة المضية: 36]
- قال محمد بن الحسن بن محمد المنير السمنودي (ت: 1199هـ): (وقرأ أيضًا أبو جعفر {فلا تذهب نفسك} [8] بضم حرف المضارعة وكسر الهاء من أذهب على الخطاب وهذا معنى قوله: تذهب فضم اكسرا ويريد بقوله: له نفسك انصب أنه قرأ أبو جعفر أيضًا العائد إليه ضمير له بنصب {نفسك} على أنه مفعول لتذهب يعني لا تقتل نفسك وعلم من انفراده للآخرين بفتح الحرفين على التأنيث من ذهب ورفع {نفسك} على الفاعلية أي لا تحزن عليهم). [شرح الدرة المضيئة: 206]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ فَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الْهَاءِ، وَنَصْبِ السِّينِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْهَاءِ وَرَفْعِ السِّينِ مِنْ نَفْسُكَ). [النشر في القراءات العشر: 2/351]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ أبو جعفر {تذهب نفسك} [8] بضم التاء وكسر الهاء، {نفسك} [النصب، والباقون بفتح التاء والهاء، والرفع). [تقريب النشر في القراءات العشر: 651]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (870- .... .... .... .... .... = .... وتذهب ضمّ واكسر ثغبا
871 - نفسك غيره .... .... = .... .... .... .... .... ). [طيبة النشر: 92]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (ثم أراد أن أبا جعفر قرأ «فلا تذهب نفسك» بضم التاء وكسر الهاء نفسك بالنصب، والباقون بفتح التاء والهاء، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المآب.
نفسك غيره وينقص افتحا = ضمّا وضمّ (غ) وث خلف (ش) رحا
قوله: (غيره) أي غير أبي جعفر قرأ «نفسك» بالرفع). [شرح طيبة النشر لابن الجزري: 300]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (وقرأ ذو ثاء (ثغبا): أبو جعفر: فلا تذهب نفسك [فاطر: 8] بضم التاء وكسر الهاء أمر من «أذهب»، ونفسك بالنصب على المفعولية، والباقون [بفتح التاء والهاء، من «ذهب»] ثلاثي، ونفسك بالرفع على الفاعلية). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/519]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) :(قلت: أبو جعفر (فلا تذهب) بضم التّاء وكسر الهاء، (نفسك) بالنّصب والباقون بفتح التّاء والهاء، نفسك بالرّفع والله الموفق). [تحبير التيسير: 520]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "فرآه" بإمالة الراء والهمزة معا حمزة وخلف وقللهما الأزرق معا، وأمال أبو عمرو الهمزة فقط، وذكر الشاطبي رحمه الله الخلاف عن السوسي في إمالة الراء تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني على فتحهما معا عنه، وكذا الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتهما معا، والوجهان صحيحان عن هشام، واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة أوجه: الأول إمالتهما معا عنه رواية المغاربة وجمهور المصريين، الثاني فتحهما عنه رواية جمهور العراقيين، الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن الصوري، وأما أبو بكر ففتحهما معا عنه العليمي، وأمالهما معا يحيى بن آدم، والباقون بفتحهما ونظيره فرآه في سواء الجحيم بالصافات). [إتحاف فضلاء البشر: 2/391]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (واختلف في "فَلا تَذْهَبْ نَفْسُك" [الآية: 8]
[إتحاف فضلاء البشر: 2/391]
فأبو جعفر بضم التاء وكسر الهاء من أذهب و"نفسك" بالنصب مفعول وعليهم متعلق بتذهب نحو: هلك عليه حبا وافقه ابن محيصن والشنبوذي، والباقون بفتح التاء والهاء مبنيا للفاعل من ذهب ونفسك فاعل). [إتحاف فضلاء البشر: 2/392]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8)}
{أَفَمَنْ}
- قراءة الجمهور (أفمن) بهمزة الاستفهام وفاء بعدها.
- وقرأ طلحة (أمن) بهمزة استفهام وحذف الفاء.
{أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ}
- قراءة الجمهور (أفمن زين له سوء) الفعل مبني للمفعول، و(سوء) رفع على أنه نائب عن الفاعل.
- وقرأ عبيد بن عمير: ( زين له سوء عمله) الفعل مبني للفاعل، وسوء: منصوب، والتقدير: زين له الشيطان سوء عمله.
[معجم القراءات: 7/411]
- وعن عبيد بن عمير أيضًا (أفمن زين له أسوأ عمله) الفعل مبني للفاعل: وأسوأ: على وزن أفعل منصوب.
{زُيِّنَ لَهُ}
- إدغام النون في اللام وإظهارها عن أبي عمرو ويعقوب.
{فَرَآَهُ حَسَنًا}
- قرأ بإمالة الهمزة والراء معًا حمزة والكسائي وخلف، وهي رواية الأكثر عن الداجوني عن هشام وقراءة ابن ذكوان في رواية المغاربة وجمهور المصريين ويحيى بن آدم عنه.
وإمالة الراء إنما جاءت تبعًا إمالة الهمزة بعدها.
- وقرأ الأزرق وورش بالتقليل في الهمزة والراء معًا.
- وقرأ أبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة إمالة محضة، وهي قراءة ابن ذكوان، وهي رواية الجمهور عن الصوري عنه.
- وعن السوسي إمالة الراء بخلاف من طريق أبي بكر القرشي.
- وقرأ الباقون بفتح الهمزة والراء معًا، وهي رواية الجمهور عن الحلواني عن هشام، وكذا رواية الصقلي عن الداجوني عنه.
والوجهان صحيحان عن هشام: الفتح والإمالة، والفتح رواية جمهور العراقيين عن ابن ذكوان، وكذا رواية أبي بكر عنه، وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش.
{يشاء}
- سبقت القراءة فيه من حيث الوقف على الهمز مرارًا، وانظر الآية/ 213 من سورة البقرة.
[معجم القراءات: 7/412]
{فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ}
- قرأ الجمهور (فلا تذهب نفسك) مبنيًّا للفاعل من (ذهب).
- وقرأ أبو جعفر وقتادة وعيسى والأشهب وشيبة وأبو حيوة وحميد والأعمش وابن محيصن والشنبوذي ونافع في رواية (فلا تذهب نفسك) بضم التاء من (أذهب)، ونفسك: بالنصب مفعول، مسندًا لضمير المخاطب.
- وقرئ (فلا تذهب) بالتشديد للتكثير، أو لأنه للتعدية كالهمزة.
{عَلَيْهِمْ}
- قرأ حمزة ويعقوب والمطوعي والشنبوذي (عليهم) بضم الهاء على الأصل.
- وقراءة الباقين بكسر الهاء لمناسبة الياء، وتقدم مثل هذا مرارًا.
وانظر الآية/16 من سورة الرعد). [معجم القراءات: 7/413]

قوله تعالى: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9)}
قال مكي بن أبي طالب القَيْسِي (ت: 437هـ): (وقد تقدم ذكر (الريح) و(ميت) و(يدخلونها) و(لؤلؤا) فأغنى عن الإعادة). [التبصرة: 314]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (ابن كثير، وحمزة، والكسائي: {أرسل الريح} (9): بالتوحيد.
والباقون: بالجمع). [التيسير في القراءات السبع: 425]
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: 444هـ): (نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي: {إلى بلد ميت} (9): مثقلاً.
والباقون: مخففًا). [التيسير في القراءات السبع: 425]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : ( (أرسل الرّيح) [ذكر في البقرة] ). [تحبير التيسير: 520]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ) : (و(إلى بلد ميت) قد ذكر في آل عمران). [تحبير التيسير: 520]
- قال محب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري (ت: 857هـ): (تتمة:
تقدم أرسل الريح [فاطر: 9] بالبقرة [164]، وإلى بلد مّيت [فاطر: 9] بها). [شرح طيبة النشر للنويري: 2/519] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فِي الْبَقَرَةِ). [النشر في القراءات العشر: 2/351]
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (وَتَقَدَّمَ " إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ " فِيهَا أَيْضًا). [النشر في القراءات العشر: 2/351]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ({الرياح} [9] و{ميتٍ} [9] ذكرا في البقرة). [تقريب النشر في القراءات العشر: 651]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "الريح" بالتوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر بالجمع على أصله). [إتحاف فضلاء البشر: 2/392]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وقرأ "ميت" بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ومر بالبقرة). [إتحاف فضلاء البشر: 2/392]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {الرياح} [9] قرأ المكي والأخوان بإسكان الياء، ولا ألف بعدها، على التوحيد، والباقون بفتح الياء، بعدها ألف، على الجمع). [غيث النفع: 1022]
قال علي بن محمد الصفاقسي (ت: 1118هـ): ( {ميت} قرأ نافع وحفص والأخوان بتشديد الياء، والباقون بالتخفيف). [غيث النفع: 1022]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9)}
{الرِّيَاحَ}
- قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ويحيى وابن محيصن
[معجم القراءات: 7/413]
والأعمش (الريح) مفردًا، ويراد به الجنس.
- وقراءة الجماعة (الرياح) على الجمع.
وتقدم هذا في الآية/ 174 من سورة البقرة.
{فَتُثِيرُ}
- قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما.
{فَسُقْنَاهُ}
- قرأ ابن كثير بوصل الهاء بواو على قاعدته المشهور عنه (فسقناهو).
- وقراءة الجماعة (فسقناه) بالهاء مضمومة.
{مَيِّتٍ}
- قرأ (ميت) بتشديد الياء نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف.
- وقرأه الباقون (ميت) بالتخفيف.
وتقدم هذا في الآية/ 173 من سورة البقرة.
وكذا في الآية/ 27 من سورة آل عمران). [معجم القراءات: 7/414]

روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس