عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 22 صفر 1440هـ/1-11-2018م, 10:48 AM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

سورة الزخرف

[من الآية (46) إلى الآية (50)]
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآَيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (47) وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (50)}

قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46)}
قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآَيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (47)}
قوله تعالى: {وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48)}
قوله تعالى: {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49)}

قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (14- وقوله تعالى: {يا أيه الساحر ادع لنا ربك} [49].
قرأ ابن عامر وحده: {يا أيه} اتباعًا للمصحف.
وقرأ الباقون: {يأءيه}.
فإن قيل لك: خاطبوا نبيهم بالساحر. وقد سألوه أن يدعو لهم؟ ففي ذلك أجوبة:
أحدهما: أنهم قالوا يأيها الفطن العالم؛ لأن السحر عندهم دقة النظر والعلم بالشيء كالسحر الحلال، يقال: فلان يسحر بكلامه.
وقال آخرون: معناه: أنهم خاطبوه بما تقدم لهم من التشبيه لهم إياه بالساحر). [إعراب القراءات السبع وعللها: 2/302]
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ (ت: 377هـ): (قال: قرأ ابن عامر وحده: يا أية الساحر [الزخرف/ 49] بضمّ الهاء.
وقرأ الباقون: يا أيها بفتح الهاء، وكان أبو عمرو والكسائي يقفان بالألف ولم يحفظ عن غيرهما وقف.
قد تقدّم القول في ذلك، وفي ذكر شبهة ابن عامر). [الحجة للقراء السبعة: 6/155]
قال أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد ابن زنجلة (ت: 403هـ) : ({وقالوا يا أيها السّاحر} 49
قرأ ابن عامر (يا أيه السّاحر) بضم الهاء اتباعا للمصحف وقرأ الباقون {يا أيها} بفتح الهاء وقد ذكرت في سورة النّور). [حجة القراءات: 650]
قال نصر بن علي بن أبي مريم (ت: بعد 565هـ) : (14- {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ} [آية/ 49] بضم الهاء:-
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه لما لزم ها التنبيه أيًا المنادى صار معه كالشيء الواحد فحذف ألف ها، ثم جعل الهاء كجزء من الكلمة، فبني أيه في النداء على الضم، فقالوا {يَا أَيُّهَا} كما قالوا يا زيد، وقد ذكرنا هذه الكلمة بأكثر بسطًا من هذا في سورة النور.
وقرأ الباقون {يَا أَيُّهَا} بفتح الهاء.
وكان أبو عمرو والكسائي ويعقوب يقفون عليها بالألف.
والباقون يقفون عليها بغير ألف.
ووجه {يَا أَيُّهَا} أنه الأصل في الكلمة؛ لأن ها التنبيه أصلها أن تكون بالألف، وأما الوقف على الألف فعلى الأصل أيضًا، وأما الوقف على الهاء منها فذهابًا إلى حذف ألف ها الذي ذكرنا جوازه). [الموضح: 1152]

قوله تعالى: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (50)}


روابط مهمة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس