عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 22 جمادى الأولى 1441هـ/17-01-2020م, 03:07 PM
جمهرة علوم القرآن جمهرة علوم القرآن غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 7,973
افتراضي

[ذكر مذاهب القراء فيما ينوّن ومالا ينوّن]
قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني (ت: 370هـ): (قال أبو عبد الله: وقد تأملت كتاب الله فوجدت فيه مائة وخمسين حرفًا مما ينون ولا ينون وسأذكرها جملة ليسهل حفظها على من أراد ذلك وما توفيقي إلا بالله.
فأول ذلك سورة (البقرة) قرأ زهير الفرقبي: {لا ريب فيه} [2].
وقرأ قتادة والحسن: {لا خوف عليهم} [38].
وقرأ الأعمش: {اهبطوا مصر} [61].
قال الأخفش: وقرأ بعضهم: {وقولوا للناس حسنى} [83].
مثل {ولله الأسماء الحسنى} [الأعراف: 180].
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/237]
وقرأ الحسن: {ولا تقولوا راعنا} [104].
وقرأ نافع وابن عامر: {فدية طعام} [184].
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: {فلا رفث ولا فسوق} [197].
وقرأ أبو جعفر المدني: {ولا جدال} [197] بالرفع أيضًا.
وقرأ أبو عمرو وابن كثير: {لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة} [254] و{لا بيع فيه ولا خلال} [إبراهيم: 31] و{لا لغو فيها ولا تأثيم} [الطور: 23].
وقرأ عطاء: {فنظرة إلى ميسره} [280].
وفي (آل عمران) {كل نفس ذائقة الموت} [185] نونها أبو حيوة.
وفيها {وكأين} [146] ولها نظائر في القرآن.
وفي (النساء) قرأ الحسن: {غير مضار وصية} [12] مضافًا غير منون.
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/238]
وفي (المائدة) {ولا نكتم شهادة الله} [106] قرأ بها الشعبي.
وفيها: {أو كفارة طعام مساكين} [95] لم ينونها نافع وابن عامر.
وفيها: {فجزاء مثل ما قتل} [95] نونها أهل الكوفة، ولم ينونها الباقون.
وفي (الأنعام) {خالصه لذكورنا} [139] بهاء مكنية، قرأ بها بعضهم.
وفيها: {نرفع درجات من نشاء} [83] وكذلك في (يوسف) [76] أهل الكوفة ينونونه والباقون بضيفونه.
وفي (الأعراف) قرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر {جعلا له شركا} [190] منونًا.
وفيها: {جعله دكا} [143].
وفي (الكهف) [98] مثله، حمزة والكسائي لا ينونانه.
وفي (الأنفال) روى حفص عن عاصم {موهن كيد الكافرين} [18] مضافًا.
وفيها: {وعلم أن فيكم ضعفاء} [66] جمع ضعيف. قرأ بها أبو جعفر.
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/239]
وفي (براءة): {عزيرٌ ابن الله} [30] نونها عاصم والكسائي.
وفي القرآن نيف وعشرون حرفًا من ذكر (ثمود) نونها الأعمش في كل القرآن. ولم ينونها حمزة وحفص عن عاصم في كل القرآن.
وأما القراء السبعة فيختلفون في خمسة مواضع سيجئ بيان ذلك في سورة (هود) إن شاء الله.
وفي القرآن نيف وثلاثون حرفًا في قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} نونها أبو دينار الأعرابي.
وفي (إبراهيم) {وءاتابكم من كل ما سألتموه} [34] نونها سلام أبو المنذر.
وفي (مريم) قرأ أبو نهيك: {كلا سيكفرون بعبادتهم} [82].
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/240]
وفي (الكهف) قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: {فله جزاء الحسنى} [88].
وفي (بني إسرائيل) {كل ذلك كان سيئه} [28] قرأ أهل الكوفة وأهل الشام بغير تنوين.
وفيها {فلا تقل لهما أف} [23] نونها نافع وحفص عن عاصم في ثلاث مواضع في القرآن.
وفي (طه) {طوى * وأنا اخترتك} [12] ومثله في (النازعات) [16] نونها أهل الكوفة وأهل الشام.
وفي (الأنبياء) {وضياء وذكرا للمتقين} [48] قرأ بغير تنوين يحيى بن يعمر.
وفي (قد أفلح) {رسلنا تترا} [44] نونها أبو عمرو وابن كثير.
وفي (الزمر) حرفان؛ {كاشفات ضره} [38] و{ممسكات رحمته} [38] نونها أبو عمرو.
ومثله في (المؤمن) {على كل قلب متكبر جبار} [35].
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/241]
وفي (الأحزاب) قرأ ابن مسعود: {وكان عبدا لله وجيها} [69].
ومثله: {ترهبون به عدوا لله} [الأنفال: 60].
وفي (الصف): {كونوا أنصارًا لله} [14].
وفي (النمل): {من فزع يومئذ آمنون} [89].
وفيها أيضًا: {بشهاب قبس} [7] نونها أهل الكوفة.
وفيها: {وما أنت بهاد العمي} [81] نونها ونصبها ابن عامر، ولم ينونها عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير.
وفي (قد أفلح) {هيهات هيهات} [36] نونها أبو جعفر يزيد،
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/242]
وفي (النازعات) قرأ أبو جعفر: {إنما أنت منذر من يخشاها} [45] بالتنوين.
وفي (الأنعام) أيضًا قرأ الحسن {فله عشر أمثالها} [160] وفي (سبأ) [15] و(النمل) [22] {لقد كان لسبأ} غير مصروفين في قراءة ابن كثير وأبي عمرو.
وفي سورة (الرحمن) حرفان أيضًا؛ قرأ عاصم الجحدري: {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} [76] غير منونين، وقد روى التنوين عنه.
وفي سورة (هل أتى على الإنسان) ثلاثة أحرف {سلاسل} [4] لم ينونها ابن كثير، و{قوارير قوارير} [15] نونها بعضهم وترك التنوين بعضهم، وسنفسره إذا مررنا به إن شاء الله.
وفي (النور) قرأ ابن كثير: {سحاب ظلمات} [50] غير منون.
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/243]
وفي (إبراهيم) قرأ عكرمة: {من قطرآن} [50] وقرأ أيضًا في (النحل {حينا تريحون وحينا تسرحون} [6] ولهما ثلاثة نظائر؛ في (الروم) {حينا تمسون وحينا تصبحون وعشيا وحينا تظهرون} [17].
وفي (المدثر) قرأ أنس بن مالك: {عليها تسعة عشر} [30] وفي (براءة) قرأ نافع: {قل أذن خير لكم} [61].
وفي (الحجر) قرأ ابن سيرين {هذا صراط علي مستقيم} [41] وقرأ أبو عمرو ونصر بن عاصم: {قل هو الله أحد الله الصمد} [1، 2] وقرأ يحيى بن يعمر وابن محيصن: {وهو الذي في السماء الله وفي الأرض الله} [الزخرف: 84].
وفيها قرأ أُبَيِّ: {أسوار من ذهب} [53] بغير هاء وبغير تنوين.
وفي (هود) قرأ الزهري: {وإن كلا لما ليوفينهم} [111].
وفي (لقمان) {وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة} [20].
وفي (الكهف) قرأ حمزة والكسائي {ثلاثمائة سنين} مضافًا [25].
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/244]
وفي (العنكبوت) قرأ نافع وعاصم في رواية ابي بكر وابن عامر وأبو زيد عن أبي عمرو: {إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم} [25] وروى الأعمش عن عاصم {مودة} بالرفع منونًا.
وفي (الفجر) قرأ الحسن: {بعاد إرم ذات} [7].
وفي (اقتربت الساعة) قرأ زهير الفرقبي: {إلا ءال لوط نجيناهم بسحر} [34] غير مصروف.
وفي (الأعراف) قرأ الحسن {بعذاب بئيس} [165] غير منون.
وفي (الصافات) قرأ حمزة {بزينة الكواكب} [6] وقرأ عاصم {بزينة} منونة أيضًا، ونصب يحيي {الكواكب} فأما قراءة الحسن في (ق) {ألقين في جهنم كل كفار عنيد} [24] فهي نون خفيفة وليست تنوينًا، وإنما ذكره لئلا يتوهم أحد أن الفعل ينون، وكذلك (من لدن) و(كأين) وإنما ذكرتهما لأبين علتهما في كتاب قد أفردته.
وفي (ص) قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع {بخالصة ذكرى الدار} [46] مضافًا.
وفي (يوسف) قرأ ابن أبي إسحاق {إن كان قميصه قد من قبل ... ومن دبر} [26] مبنيين على الضم.
[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/245]
وفي (الأنبياء) قرأ ابن عباس: {ويحرم على قرية أهلكناها} [95].
وفي (النسا) قرأ الحسن: {إن يدعون من دونه إلا أنثى} [117].
وفي (هود) {من كل زوجين} [40] حفص عن عاصم، وكذلك في (المؤمنون) [27].
فذلك مائة حرف وخمسون حرفًا، وإنما لم أذكر عللها لأني قد تقصيت ذلك في كتاب أفردته لذلك، وقد وجدت حرفًا في سورة (الجن)، قرأ عكرمة: {وأنه تعالى جدا ربنا} [3] أي: حقًا، من قولهم: «إن عذابك الجد بالكفار ملحق»). [إعراب القراءات السبع وعللها: 1/246]


رد مع اقتباس