![]() |
أفعال الفعل المثال
أفعال الفعل المثال |
الماضي وحده
الماضي وحده: 1- {فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها} [22: 36] في المفردات: «وجبت الشمس: إذا غابت، ومنه قوله تعالى {فإذا وجبت جنوبها}. وفي [الكشاف: 3/ 158]:«وجوب الجنوب: وقوعها على الأرض من وجب الحائط وجبة: إذا سقط، ووجبت الشمس جبة: غربت. والمعنى: فإذا وجبت جنوبها , وسكنت نسائسها حل لكم الأكل منها.». 2- {ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون} [28: 23] ب- {لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها} [21: 99] في المفردات: «الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره يقال: وردت الماء أرد وردوا فأنا وارد. والماء مورود». 3- {فأثرن به نقعاً فوسطن به جمعاً} [100: 5] وسطه: بمعنى توسطه، [الكشاف: 4] [الكشاف: 4/ 787] 4- {وسع كرسيه السموات والأرض} [2: 255] = 4. وسعت. وسعت. في المفردات: «السعة تقال في الأمكنة , وفي الحال, وفي الفعل كالقدرة والجود: {وكان الله واسعاًحكيماً} عبارة عن سعة قدرته ,وعلمه , ورحمته , وأفضاله.». 5- {والليل وما وسق} [84: 17] في المفردات: «الوسق: جمع المتفرق يقال: وسقت الشيء إذا جمعته: {والليل وما وسق} , قيل: وما جمع من الظلام، وقيل: عبارة عن طوارق الليل». وفي [الكشاف: 4/ 727]: « {والليل وما وسق}, وما جمع , وضم. يقال: وسقته فاتسق، واستوثق، ونظيره في وقوع افتعل, واستفعل مطاوعين: اتسع, واستوسع , ومعناه : وما جمعه, وستره , وآوى إليه من الدواب , وغيرها. ». 6- {ومن شر غاسقٍ إذا وقب} [113: 3] في المفردات: «الوقب: كالنقرة في الشيء، ووقب: إذا دخل في وقب , ومنه: وقيت الشمس: غابت.». 7- {فوكزه موسى فقضى عليه} [28: 15] في المفردات: «الوكز: الطعن , والدفع , والضرب بجميع الكف.». |
مضارع المثال وأمره
مضارع المثال وأمره: 1- {والله معكم ولن يتركم أعمالكم} [47: 25] في المفردات: «وقد وترته: إذا أصبته بمكروه». وفي [الكشاف: 4/330]: «من وترت الرجل: إذا قتلت له قتيلاً من ولد , أو أخ , أو حميم , أو حربته، وحقيقته: أفردته من قريبة, أو ماله. من الوتر , وهو الفرد فشبه إضاعة عمل العامل , وتعطيل ثوابه بوتر الواتر, وهو من فصيح الكلام.». 2- {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً} [3: 37]. = 7. فوجدوا = 2. وجدنا = 13. وجدوا = 4. ب- {قل لا أجد فيما أوحى إلي محرماًْ} [6: 145]. = 5. تجد = 17. لتجدن = 2. تجدوا = 7. يجد = 8. 3- {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} [8: 2] = 2. ب- {قالوا لا توجل} [15: 53]. في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف». 4- {ودع أذاهم وتوكل على الله} [33: 48]. في المفردات: «الدعة: الخفض. يقال: ودعت كذا أدعه ودعاً. وقال بعض العلماء: لا يستعمل ماضيه , واسم فاعله, وإنما يقال: يدع ودع.». 5- {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} [7: 127] = 4. تذرن = 2. تذرني. ب- {وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً} [6: 70]. ذرنا. ذرني = 3. ذرهم = 8. في المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء: أي: يقذفه لقلة اعتداده, وبه ,ولم يستعمل ماضيه.». 6- {وورث سلميان داود} [27: 16] ورثه. ورثوا. ب- {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً} [4: 19] نرث. يرثه. يرثها = 2. يرثون = 2. في المفردات: «الوراثة. والإرث: انتقال قنية إليك عن غيرك من غير عقد , ولا ما يجرى مجرى العقد ... يقال: ورثت مالاً عن زيد، وورثت زيدا ويقال: لكل من حصل له شيء من غير تعب: قد ورث كذا.». 7- {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [6: 164] = 5. ب-{ ألا ساء ما يزرون} [6: 31] = 2. في المفردات: «وقوله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} , أي: لا يحمل وزره من حيث يتعرى المحمول عنه.». 8- {وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [83: 3] ب-{ وزنوا بالقسطاس المستقيم} [17: 35، 26: 182] في المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء». 9- {سنسمه على الخرطوم} [68: 16] في المفردات: «الوسم: التأثير والسمة: الأثر. يقال: وسمت الشيء وسما: إذا أثرت فيه بسمة. {سنمسه على الخرطوم} ,أي: نعلمه بعلامة يعرف بها». 10- {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} [16: 62] = 2. ب- {والله المستعان على ما تصفون} [12: 18] = 4. يصفون = 4. في المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته. والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته , ونعته كالزلة التي هي قدر الشيء.». 11- {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} [11: 77] = 2. يصلوا. يصلون = 3. في المفردات: «الاتصال: اتحاد الأشياء بعضها ببعض, ويضاد الانفصال. ويستعمل الوصل في الأعيان, والمعاني.». 12-{والسماء رفعها ووضع الميزان} [55: 7] وضعت. وضعته... ب- {وتضع كل ذات حمل حملها} [22: 2]. = 4... يضعن = 3... في المفردات: «الوضع: أعم من الحط, ويقال: ذلك في الحمل والحمل.». 13- {وأورثكم أرضهم, وديارهم, وأرضاً لم تطؤوها} [33: 27] تطؤهم. يطئون. في المفردات: «وطؤ الشيء, فهو وطيئ: بين الوطاءة, والطاة , والطئة , والوطاء: ما توطأت به. ووطأت له بفراشه، ووطأته برجلي أطؤه وطأ، ووطاءة , ووطأت , وتوطأته.». 14- {وكلا وعد الله الحسنى} [4: 95] = 10. وعدنا = 3. ب- {فأتنا بما تعدنا} [7: 70]. = 4. نعدهم = 4. يعدهم = 3. ج- {وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم}[17: 64] في المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر يقال: وعدته بنفع وضر وعداً, وموعداً, وميعاداً. والوعيد: في الشر خاصة، يقال منه: أوعدته، ويقال: واعدته , وتواعدنا. والموعد, والميعاد يكونان مصدرًا واسماً ... العدة من الوعد ,ويجمع على عدات. والوعد: مصدر لا يجمع ... وعدت: تقتضي مفعولين، الثاني منهما مكان , أو زمان , أو أمر من الأمر نحو: وعدت زيداً يوم الجمعة، ومكان كذا, وأن أفعل كذا.». 15- {قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين} [26: 136] ب-{إني أعظك أن تكون من الجاهلين} [11: 46] أعظكم. تعظون. يعظكم = 4. يعظه. ج- {فأعرض عنهم وعظهم} [4: 63] تعظوهن. في المفردات: «الوعظ: زجر مقترن بتخويف. قال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. والعظة , والموعظة: الاسم.». 16- {ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [4: 100] = 7. وقعت = 2. ب- {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه}[22: 65]. ج- {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} [5: 29، 38: 72]. في المفردات: «الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه، يقال: وقع الطائر وقوعًا. والواقعة: لا تقال إلا في الشدة والمكروه. وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب,والشدائد.». 17- {وقفوهم إنهم مسئولون} [37: 24] ب- {ولو ترى إذ وقفوا على النار} [6: 27] في المفردات: «يقال: وقفت القوم أقفهم وقفاً, وأقفهم وقوفاً: {وقفوهم إنهم مسئولون}, ومنه استعير: وقفت الدار: إذا أسبلتها.». 18- {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} [7: 40] في المفردات: «الولوج: الدخول في مضيق». 19- {ألا إنهم من إفكهم ليقولون: ولد الله} [37: 152] = 2. ولدنهم. ب- {يا ويلتي أألد وأنا عجوز} [11: 72] يلد. يلدوا. 20- {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق}[14: 39] = 2. وهبت. وهبنا = 9. ب-{ أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً} [19: 19] نهب. ج- {وهب لنا من لدنك رحمة} [3: 8] = 7. في المفردات: «الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض: يقال: وهبته هبة, وموهبة , وموهباً,ويوصف الله تعالى بالواهب الوهاب.». 21- {قال رب إني وهن العظم مني} [19: 4] وهنوا. ب- {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون} [3: 139] = 3. في المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق , أو الخلق.». |
أفعل من المثال
أفعل من المثال: 1- {أو يوبقهن بما كسبوا} [42: 34] في المفردات: «وبق: إذا تثبت فهلك وبقاً, وموبقاً، وأوبقه كذا قال: {أو يوبقهن بما كسبوا}.». وفي [الكشاف: 4/ 227]:«يهلكهن». 2- {فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} [89: 26] في المفردات: «وثقت به أثق ثقة: سكنت إليه , واعتمدت عليه. وأوثقته. شددته.». 3- {نكرههم وأوجس منهم خيفة}[11: 70] = 3. في المفردات: «الوجس: الصوت الخفي. والتوجس: التسمع الإيجاس. وجود ذلك في النفس. قال: {فأوجس منهم خيفة}.». وفي [الكشاف: 2/410]:«أوجس: أضمر». 4- {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [59: 6] في المفردات: «الوجيف: سرعة السير. وأوجفت البعير: أسرعته». وفي [الكشاف 4: 502]: «الإيجاف من الوجيف، وهو السير السريع ... ومعنى :{فما أوجفتم عليه}: فما أوجفتم على تحصيله وتغنمه خيلاً , ولا ركاباً. ولا تعبتم في القتال عليه , وإنما مشيتم على أرجلكم.». 5- {وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم} [33: 27] وأورثنا = 4. أورثناها = 2. ب- {تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً} [19: 63] يورثها. في المفردات: «يقال: أورثني الميت كذا, وأورثني الله كذا.» 6- {فأوردهم النار} [11: 98] في المفردات: «وقد أوردت الإبل الماء». 7-{ رب أوزعني أن أشكر نعمتك} [27: 19]. = 2. ب- {وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون} [27: 17] في المفردات: «يقال أوزع الله فلاناً. إذا ألهمه الشكر. وقيل: من أوزع بالشيء إذا أولع به كأن الله تعالى يوعه بشكره ... {رب أوزعني}. قيل: معناه: ألهمني وتحقيقه, أولعني ذلك , واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفر.». 8- {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً} [19: 31] ب- {من بعد وصية توصون بها أو دين} [4: 12] يوصى. يوصيكم. يوصين. في المفردات: «يقال: أوصاه ووصاه». 9- {ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة} [9: 47]. في المفردات: «وضعت الدابة تضع في سيرها أسرعت، وأوضعتها حملتها على الإسراع, قال الله عز وجل: {ولأوضعوا خلالكم}.». 10-{ ولا تقعدوا بكل صراط توعدون} [7: 86] الوعيد. في الشر خاصة. المفردات. 11- {كأنهم إلى نصبٍ يوفضون} [70: 43]. في المفردات: «الإيفاض. الإسراع, {يوفضون}: يسرعون.». 12- {كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله} [5: 64] ب- {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون} [36: 80] ج- {فأوقد لي يا هامان على الطين} [28: 38] في المفردات: «ويستعار, وقد واتقد للحرب ... قال تعالى: {كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله} , وقد يستعار ذلك للؤلؤ , فيقال:اتقد الجوهر , والذهب.». 13- {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر} [5: 91] في المفردات: «الإيقاع: يقال في الإسقاط , وفي شن الحرب بالوقعة.». 14- {تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل} [3: 27] = 2. يولج = 8. في المفردات: «وقوله: {تولج الليل في النهار... } , فتنبيه على ما ركب الله عز وجل العالم من زيادة الليل في النهار , وزيادة النهار في الليل , وذلك بحسب مطالع الشمس ومغاربها. ». 15- {يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون} [13: 2] يوقنون = 11 في المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة, والدراية , وأخواتها. يقال: علم اليقين. ولا يقال: معرفة يقين , وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم ... يقال: استيقن وأيقن.». |
(فعل) من المثال
(فعل) من المثال: 1-{ إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض} [6: 79] ب-{أينما يوجهه لا يأت بخيرٍ} [16: 76] 2- {ما ودعك ربك وما قلى} [93: 3] في المفردات: «التوديع: أصله من الدعة , وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله عنه كآبة السفر , وأن يبلغه الدعة. كما أن التسليم دعاء له بالسلامة , فصار ذلك متعارفًا في تشيع المسافر, وتركه, وعبر عن الترك به في قوله: {ما ودعك ربك} أكقولك: ودعت فلاناً نحو: خليته.». 3- {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [28: 51] في المفردات: «أي: أكثرنا لهم القول موصولاً بعضه ببعض.». 4- {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب} [2: 132] = 2. وصاكم = 4. ووصينا = 5. في المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بين الشيئين ... يقال: وافقت فلاناً, ووافقت الأمر: صادفته والاتفاق: مطابقة فعل الإنسان القدر، ويقال ذلك في الخير والشر. يقال: اتفق لفلان خير , واتفق له شر والتوفيق نحوه: لكنه يختص بالخير دون الشر.». 5- {وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً} [48: 9] توقروه: تعظموه. من الكشاف. 6- {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين} [6: 89] في المفردات: «التوكيل: أن تعتمد على غيرك وتجعله نائباً عنك. والوكيل: فعيل بمعنى مفعول». 7- {ولقد يسرنا القرآن للذكر} [54: 17] = 4. يسرناه، يسره. ب- {ونيسرك لليسرى} [87: 8] ج-{فسنيسره لليسرى} [92: 3] د- {رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري} [20: 26] |
(فاعل) من المثال
(فاعل) من المثال: 1- {واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به} [5: 7] 2- {يحلونه عاماً ويرحمونه عاماً ليواطئوا عدة ما حرم الله} [9: 37] في المفردات: «المواطأة: الموافقة، وأصله: أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه». 3- {وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة} [2: 51] = 2. واعدناكم. ب- {ولكن لا تواعدوهن سراً} [2: 235] في المفردات: «يقال: واعدته وتواعدنا ... ومن المواعدة قوله: {ولكن لا تواعدوهن} , {وواعدنا موسى أربعين ليلة} , وأربعين وثلاثين مفعول لا ظرف , أي: انقضاء ثلاثين.». 4- {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} [58: 22] |
افتعل من المثال
افتعل من المثال: 1- {والقمر إذا اتسق} [84: 18] في المفردات: «الاتساق: الاجتماع, والاطراد.». 2- {وسرراً عليها يتكئون} [43: 34] |
تفعل من المثال
تفعل من المثال: 1- {ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} [28: 22] 2- {لا إله إلا هو عليه توكلت} [9: 129] = 7. توكلنا = 4. ب-{وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا} [14: 12] يتوكل = 12. يتوكلون = 5. ج- {فإذا عزمت فتوكل على الله} [3: 159] = 9. فتوكلوا = 2. د- أتوكأ عليها في المهموز المثال. في المفردات: «التوكل: يقال على وجهين: يقال: توكلت لفلان بمعنى: توليت له، ويقال وكلته فتوكل لي. وتوكلت عليه بمعنى: اعتمدته.». 3- {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} [73: 2] = 2. في المفردات: «وتيسر كذا , واستيسر, أي: تسهل. ومنه: أيسرت المرأة, وتيسر في كذا ,أي: سهلته وهيأته.». 4- {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [2: 267] ب- {فتيمموا صعيداً طيباً} [4: 43، 5: 6] في المفردات: «ويممت كذا ,وتيممته: قصدته.» |
تفاعل من المثال
تفاعل من المثال: 1- {وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} [90: 17] = 5. تواصى القوم. إذا أوصى بعضهم إلى بعض. من المفردات. 2- {ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد} [8: 42] |
استفعل من المثال
استفعل من المثال: 1-{ مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً} [2: 17] في المفردات: «واستوقد النار: إذا ترشحت لإيقادها أوقدتها». 2- {فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى} [2: 196] = 2. في المفردات: «وتيسر كذا واستيسر, أي :تسهل: {فما استيسر من الهدى} , أي: تسهل , وتهيأ ... وقوله: {فسنيسره للعسرى} , فهذاوإن كان قد أعاره لفظ التيسير, فهو على حسب ما قال عز وجل: {فبشرهم بعذابٍ أليم}.». 3- {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً} [14: 27] ب- {ليستقين الذين أوتوا الكتاب} [74: 31] في المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة, والدراية , وأخواتها. يقال: عليم يقين, ولا يقال: معرفة يقين, وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم:, يقال: استيقن وأيقن.». 4- {حتى إذا استيأس الرسل} [12: 110] استيأسوا. |
مثال مهموز
مثال مهموز: 1- {وأرضاً لم تطئوها} [33: 27] تطؤهم. يطئون. 2- {يحلونه عاماًويرحمونه عاماً ليواطئوا عدة ما حرم الله} [9: 37] في المفردات: «المواطأة: الموافقة , وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه.». 3- {قال هي عصاي أتوكأ عليها} [20: 18] في المفردات: «الوكاء: رباط الشيء وقد يجعل الوكاء اسماً لما يجعل فيه الشيء, فيشد به. ومنه: أوكأت فلاناً: جعلت له متكأ , وتوكأ على العص: اعتمد بها , وتشدد بها.». 4- {وسرراً عليها يتكئون} [43: 34] 5- {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم}[5: 3] يئس. يئسوا = 2. ب- {ولا تيأسوا من روح الله} [12: 87] = 2. ج- {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا} [12: 110] د- {فلما استيأسوا منه خلصوا نجياً} [12: 80] في المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع ويقال: يئس , واستيأس مثل: عجب واستعجب, وسخر واستسخر.». |
مثال مضاعف
مثال مضاعف: 1- {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً} [2: 109] = 2. ودت، ودوا = 4. ب-{ وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً} [3: 30] تودون، يود = 6. يودوا. في المفردات: «الود: محبة الشيء وتمني كونه: ويستعمل في كل واحد من المعنيين على أن التمني يتضمن معنى الود؛ لأن التمني هو تشهي حصول ما توده.». 2- {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} [58: 22] نهى عن مولاة الكفارة , ومظاهرتهم. من المفردات. 3- {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [2: 267] ب- {فلم تجدوا ما فتيمموا صعيداً طيباً} [4: 43، 5: 6] في المفردات: «ويممت كذا , وتيممته: قصدته.». |
قراءات المثال
قراءات المثال: 1- {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله} [3: 150] قرأ الأعمش , والحسن, وأبو السمال: {وهنوا} بكسر الهاء , وهما لغتان: وهن يهن كوعد يعد , ووهن يوهن كوجل يوجل. [ابن خالويه: 22],[ البحر: 3/74] 2- {قالوا لا توجل} [15: 53] «(لا تاجل) أبو معاذ قال [ابن خالويه: 74]: ذكر النحويون أربع لغات.». وفي [البحر: 5/458]: «قرأ الحسن بضم التاء مبيناً للمفعول من الإيجال. وقرئ: {ولا تاجل} بإبدال الواو ألفاً كما قالوا: تأبه في توبة , وقرئ: {لا تواجل} من واجله بمعنى: أوجله.». وفي [المحتسب: 2/ 4]:«ومن ذلك قراءة الحسن:{لا توجل}.». قال أبو الفتح: «هذا منقول من وجل يوجل وجل وأوجلته كفزع وأفزعته, ورهب وأرهبته.». 3-{ ولا تهنوا في ابتغاء القوم} [4: 104] في [البحر: 3/ 342]: «وقرأ الحسن: {تهنوا} بفتح الهاء , وهي لغة فتحت الهاء كما فتحت دال يدع لأجل حرف الحلق. وقرأ عبيد بن عمير: {ولا تهانوا} من الإهانة تهنوا أن يقع بينهم ما يترتب عليه إهانتهم.». 4- {ما ودعك ربك} [93: 3]. في [المحتسب: 2/ 364]: «قرأ: {ما ودعك} خفيفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم , وعروة بن الزبير.». قال أبو الفتح: «هذه قليلة الاستعمال قال سيبويه: استغنوا عن وذر , وودع بقولهم: ترك , وعلى أنها قد جاءت في شعر أبي الأسود قال: وأنشدناه أبو علي: ليت شعري عن خليل ما الذي = غاله في الحب حتى ودعه إلا أنهم قد استعملوا مضارعه فقالوا: يدع». وفي [ابن خالويه: 175]: « {ما ودعك} بالتخفيف، النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم». وفي [البحر: 8/ 485]: «قرأ الجمهور {ما ودعك} بتشديد الدال , وعروة بن الزبير , وابنه هشام , وأبو حيوة , وأبو بحرية , وابن أبي عبلة يخفها, أي: ما تركك , واستغنت العرب في فصيح كلامها بترك عن ودع , ووذر , وعن اسم فاعلهما بتارك, وعن اسم مفعولهما بمتروك , وعن مصدرهما بالترك , وقد سمع ودع , ووذر.». |
الساعة الآن 09:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة