جمهرة العلوم

جمهرة العلوم (http://jamharah.net/index.php)
-   منتدى جمهرة التراجم (http://jamharah.net/forumdisplay.php?f=1201)
-   -   أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني (ت:131هـ) (http://jamharah.net/showthread.php?t=31455)

عبد العزيز بن داخل المطيري 11 ذو القعدة 1442هـ/20-06-2021م 09:03 PM

أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني (ت:131هـ)

أصله من فارس، وهو مولى آل عثمان بن عفان، نشأ بالمدينة، ولقي ابن عمر وأنساً وأبا أمامة، وتفقه بالفقهاء السبعة وغيرهم، وهو الذي اشتهر عنه تسميتهم بالفقهاء السبعة.
وكان كاتباً لأمراء المدينة، عالماً بالحساب والعربية، وكانت له حظوة كبيرة في المدينة وأتباع، حتى نشأ ربيعة بن أبي عبد الرحمن فانجفل طلاب العلم إليه، ثم وقعت بينه وبين ربيعة جفوة وتنافر، والله يغفر لهما.
- قال الأصمعي: حدثنا ابن أبي الزناد قال: (أبو الزناد مولى بنت شيبة بن ربيعة). رواه ابن عساكر.
- وقال ابن سعد: (اسمه عبد الله بن ذكوان، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان، وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن، فغلب عليه أبو الزناد).
- وقال البخاري: (اسمه عبد الله بن ذكوان مولى آل عثمان القرشي المدني).
وقيل في ولائه أقوال أخرى، هذا أرجحها.
- وقال ابن أبي خيثمة: (قالوا: كان ذكوان أخا أبي لؤلؤ قاتل عمر بن الخطاب بولادة العجم).

- وقال عبد الله بن الإمام أحمد: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: «عبد الله بن ذكوان لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب» رواه أبو بشر الدولابي في الكنى.

- وقال علي بن المديني: أخبرنا ابن عيينة قال: (كان كنية أبي الزناد أبو عبد الرحمن، وكان يغضب من أبي الزناد).
- وقال أبو عبد الله الحاكم: (لقي عبدَ الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبا أمامة بن سهل).
- وقال الأصمعي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: (كان الفقهاء كلهم بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد بن المسيب فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول وأنا كنت الرسول بينهما). رواه ابن عساكر
- وقال محمد بن إسماعيل البخاري: (أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة).
- وقال علي ابن المديني: (كان أصحاب زيد بن ثابت الذين يذهبون مذهبه في الفقه، ويقولون بقوله هؤلاء الاثني عشر، كان منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، كان ممن لقيه من هؤلاء الاثني عشر: قبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد بن ثابت، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار.
وكان ممن يقول بقوله ممن لا يثبت لقاؤه مثلَ هؤلاء الأربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان، وقبيصة بن ذؤيب.
وكان أعلم أهل المدينة بهؤلاء الاثني عشر ومذهبهم وطريقهم: ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبو الزناد، وأبو بكر بن حزم).
- وقال علي ابن المديني أيضاً: (لم يكن بالمدينة بعد هؤلاء – يريد كبار التابعين - أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي الزناد فقال: (ثقة فقيه صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات).
- وقال الأصمعي: أخبرنا عيسى بن عمر عن أبي إسحاق قال: سألت أبا الزناد عن الهمز؛ فكأنما كان يقرأه من كتاب). رواه ابن عساكر.
- وقال ابن سعد: (كان ثقة كثير الحديث، فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولي خراج المدينة)
- وقال ابن أبي خيثمة: (وكان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة).
- وقال ابن عدي: (عبد الله بن ذكوان أبو الزناد مديني مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، يكنى أبا عبد الرحمن، وأبو الزناد لقب، من فقهاء أهل المدينة، ومحدثيهم ورواة أخبارهم، وحدث عنه الأئمة مثل مالك والثوري، وغيرهما لم أنكر له من الرواية شيئاً لكثرة ما يرويه؛ لأن أحاديثه مستقيمة كلها، وهو كما قال ابن معين: ثقة حجة).

- وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: (كان أبو الزناد أَحْسَبُ أهل المدينة وابنه وابن ابنه). رواه ابن أبي خيثمة والخطيب البغدادي وابن عساكر.
أَحْسَبُ أي أعلمهم بالحساب، مثل أَكْتَب، أي: أمهرهم بالكتابة.
- وقال الليث بن سعد عن عبد ربه بن سعيد قال: رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما على السلطان بين سائل عن حديث، وبين سائل عن قراءة، وبين سائل عن فريضة، وبين سائل عن حساب، وبين سائل عن عربية، وبين سائل عن شعر). رواه ابن عساكر.
- وقال سفيان بن عيينة: قلت لسفيان الثوري: جالست أبا الزناد؟ قال: (ما رأيت بالمدينة أميرا غيره).رواه ابن عساكر.
- وقال أبو زرعة: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.
قلت لأحمد: فحديث ربيعة؟
قال: (ثقة، وأبو الزناد أعلم منه). رواه ابن عساكر.
- وقال يحيى بن بكير: سمعت الليث يقول: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: (شبر من حظوة خير من باع من علم). رواه ابن عساكر.
- وقال أبو يوسف عن أبي حنيفة قال: قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ورأيت ربيعة؛ فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين؛ فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة!!
فقال: (ويحك! كفٌّ من حظ خير من جراب من علم). رواه ابن عساكر.
- وقال محمد بن سلام: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟
فقال: (إنها وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها). رواه ابن عساكر.
- وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: سمعت الليث يقول: قال ابن شهاب: (هذان العلمان أفسدا هذه النجدة يعني المدينة).
وقال الزهري: (أخرجني من المدينة العلمان، يعني ربيعة وأبا الزناد). رواه أبو زرعة الرازي في الضعفاء.
رُوي عنه كتاب السبعة ولا يثبت.
- وقال محمد بن طالب بن علي: سألتُ أبا علي صالح بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، فقال: (قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك بن أنس بسبب روايته كتاب السبعة عن أبيه وقال: (أين كنا نحن من هذا؟!). رواه الخطيب البغدادي.

- قال الواقدي: (مات أبو الزناد بالمدينة، فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة).
- وقال خليفة بن خياط: سنة ثلاثين ومائة.
- وقال يحيى بن معين، وابن بكير، وابن نمير، وأبو حسان الزيادي، وأبو حفص الفلاس، والفسوي، وأبو عيسى الترمذي، وعلي بن عبد الله التميمي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.

روي عنه في كتب التفسير المسندة من أقواله ومروياته في التفسير:
روى عن: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار، وعبد الرحمن الأعرج، وعمر بن عبد العزيز، وعامر الشعبي، وعروة بن عويم.
وأرسل عن ابن عباس.
وروى عنه ابنه عبد الرحمن، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وموسى بن عقبة، ويونس بن يزيد الأيلي، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وسعيد بن عبيد الله القرشي، وسعيد بن أبي هلال، وجهم بن أبي جهم.


الساعة الآن 10:35 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة