العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة الصافات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 06:28 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي تفسير سورة الصافات [ من الآية (114) إلى الآية (122) ]

تفسير سورة الصافات
[ من الآية (114) إلى الآية (122) ]


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122)}



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 12:20 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,914
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد مننّا على موسى وهارون (114) ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين}.
يقول تعالى ذكره: ولقد تفضّلنا على موسى وهارون ابني عمران، فجعلناهما نبيّين، ونجّيناهما وقومهما من الغمّ والمكروه العظيم الّذي كانوا فيه من عبودة آل فرعون، وممّا أهلكنا به فرعون وقومه من الغرق.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} قال: من الغرق.
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون). [جامع البيان: 19/609]

تفسير قوله تعالى: (وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد مننّا على موسى وهارون (114) ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين}.
يقول تعالى ذكره: ولقد تفضّلنا على موسى وهارون ابني عمران، فجعلناهما نبيّين، ونجّيناهما وقومهما من الغمّ والمكروه العظيم الّذي كانوا فيه من عبودة آل فرعون، وممّا أهلكنا به فرعون وقومه من الغرق.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} قال: من الغرق.
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون). [جامع البيان: 19/609] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وبشرناه بإسحاق نبيا} قال: بشر به بعد ذلك نبيا، بعدما كان هذا من أمره لما جاد لله بنفسه {وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} أي مؤمن وكافر، وفي قوله {ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون {وآتيناهما الكتاب المستبين} قال: التوراة {وهديناهما الصراط المستقيم} قال: الإسلام {وتركنا عليهما في الآخرين} قال: أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين). [الدر المنثور: 12/453-454] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ونصرناهم} يقول: ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقناهم، {فكانوا هم الغالبين} لهم.
وقال بعض أهل العربيّة: إنّما أريد بالهاء والميم في قوله: {ونصرناهم} موسى وهارون، ولكنّها أخرجت على مخرج مكنيّ الجمع، لأنّ العرب تذهب بالرّئيس كالنّبيّ والأمير وشبهه إلى الجمع بجنوده واتّباعه، وإلى التّوحيد لأنّه واحدٌ في الأصل، ومثله: {على خوفٍ من فرعون وملئهم}، وفي موضعٍ آخر: {وملئه} قال: وربّما ذهبت العرب بالاثنين إلى الجمع كما تذهب بالواحد إلى الجمع، فتخاطب الرّجل، فتقول: ما أحسنتم ولا أجملتم، وإنّما تريده بعينه.
وهذا القول الّذي قاله هذا الّذي حكينا قوله في قوله: {ونصرناهم} وإن كان قولاً غير مدفوعٍ، فإنّه لا حاجة بنا إلى الاحتيال به لقوله: {ونصرناهم} لأنّ اللّه أتبع ذلك قوله: {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} ثمّ قال: {ونصرناهم} يعنيهما وقومهما؛ لأنّ فرعون وقومه كانوا أعداءً لجميع بني إسرائيل، قد استضعفوهم، يذبحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، فنصرهم اللّه عليهم، بأن غرّقهم ونجّى الآخرين). [جامع البيان: 19/609-610]

تفسير قوله تعالى: (وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {وآتيناهما الكتاب المستبين (117) وهديناهما الصّراط المستقيم (118) وتركنا عليهما في الآخرين (119) سلامٌ على موسى وهارون (120) إنّا كذلك نجزي المحسنين (121) إنّهما من عبادنا المؤمنين}.
يقول تعالى ذكره: وآتينا موسى وهارون الكتاب: يعني التّوراة.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {وآتيناهما الكتاب المستبين}: التّوراة.
ويعني بـ{المستبين}: المتبيّن هدى ما فيه وتفصيله وأحكامه). [جامع البيان: 19/610]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وبشرناه بإسحاق نبيا} قال: بشر به بعد ذلك نبيا، بعدما كان هذا من أمره لما جاد لله بنفسه {وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} أي مؤمن وكافر، وفي قوله {ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون {وآتيناهما الكتاب المستبين} قال: التوراة {وهديناهما الصراط المستقيم} قال: الإسلام {وتركنا عليهما في الآخرين} قال: أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين). [الدر المنثور: 12/453-454] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وهديناهما الصّراط المستقيم} يقول تعالى ذكره: وهدينا موسى وهارون الطّريق المستقيم، الّذي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام دين اللّه، الّذي ابتعث به أنبياءه.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {وهديناهما الصّراط المستقيم} الإسلام). [جامع البيان: 19/611]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وبشرناه بإسحاق نبيا} قال: بشر به بعد ذلك نبيا، بعدما كان هذا من أمره لما جاد لله بنفسه {وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} أي مؤمن وكافر، وفي قوله {ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون {وآتيناهما الكتاب المستبين} قال: التوراة {وهديناهما الصراط المستقيم} قال: الإسلام {وتركنا عليهما في الآخرين} قال: أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين). [الدر المنثور: 12/453-454] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وتركنا عليهما في الآخرين} يقول: وتركنا عليهما في الآخرين بعدهم الثّناء الحسن عليهما). [جامع البيان: 19/611]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وبشرناه بإسحاق نبيا} قال: بشر به بعد ذلك نبيا، بعدما كان هذا من أمره لما جاد لله بنفسه {وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} أي مؤمن وكافر، وفي قوله {ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون {وآتيناهما الكتاب المستبين} قال: التوراة {وهديناهما الصراط المستقيم} قال: الإسلام {وتركنا عليهما في الآخرين} قال: أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين). [الدر المنثور: 12/453-454] (م)

تفسير قوله تعالى: (سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {سلاّمٌ على موسى وهارون} يقول: وذلك أن يقال: سلاّمٌ على موسى وهارون). [جامع البيان: 19/611]

تفسير قوله تعالى: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {إنّا كذلك نجزي المحسنين} يقول: هكذا نجزي أهل طاعتنا، والعاملين بما يرضينا عنهم). [جامع البيان: 19/611]

تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {إنّهما من عبادنا المؤمنين} يقول: إنّ موسى وهارون من عبادنا المخلصين لنا الإيمان). [جامع البيان: 19/611]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 02:38 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {ولقد مننّا على موسى وهارون} [الصافات: 114] بالنّبوّة). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]




تفسير قوله تعالى:{وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115)}



قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم} [الصافات: 115] من فرعون وقومه). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ)



: ( {ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115)}



قيل : من الغرق كما فعل بفرعون , وقومه.).[معاني القرآن: 4/312]

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم}
روى سعيد , عن قتادة قال: (من فرعون).). [معاني القرآن: 6/52]







تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({ونصرناهم} [الصافات: 116] على آل فرعون.
{فكانوا هم الغالبين} [الصافات: 116] وكانا شريكين في الرّسالة، وكان موسى أفضلهما). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]


قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ)



: (وقوله: {ونصرناهم فكانوا هم الغالبين...}



فجعلها كالجمع، ثم ذكرهما بعد ذلك اثنين , وهذا من سعة العربيّة: أن يذهب بالرئيس: النبي , والأمير , وشبهه إلى الجمع؛ لجنوده وأتباعه، وإلى التوحيد؛ لأنه واحد في الأصل.

ومثله : {على خوفٍ من فرعون وملئهم}, وفي موضع آخر :{وملأه} .
وربّما ذهبت العرب بالاثنين إلى الجمع؛ كما يذهب بالواحد إلى الجمع؛ ألا ترى أنك تخاطب الرجل فتقول: ما أحسنتم ولا أجملتم، وأنت تريده بعينه.
ويقول الرجل للفتيا يفتي بها: نحن نقول: كذا وكذا وهو يريد نفسه.
ومثل ذلك قوله في سورة ص: {وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوّروا المحراب}, ثم أعاد ذكرهما بالتثنية إذ قال: {خصمان بغى بعضنا على بعضٍ}.). [معاني القرآن: 2/390-391]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (ثم قال جل وعز: {ونصرناهم فكانوا هم الغالبين}
ولم يقل : ونصرناهما : لأن الاثنين في الأصل جمع .
ويجوز أن يكون كما يخبر عن الواحد بفعل الجماعة .
وقيل المعنى : ونصرنا موسى وهارون عليهما السلام , وقومهما على فرعون وقومه , وهذا هو الصواب ؛ لأن قبله : ونجيناهما وقومهما.). [معاني القرآن: 6/52-53]







تفسير قوله تعالى: {وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وآتيناهما الكتاب المستبين} [الصافات: 117] التّوراة). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ)



: ( ثم قال جل وعز: {وآتينهاهما الكتاب المستبين}



روى سعيد , عن قتادة قال: (التوراة) .

قال:{وهديناهما الصراط المستقيم}:الإسلام.).[معاني القرآن: 6/53]






تفسير قوله تعالى: (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) )
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وهديناهما الصّراط المستقيم} [الصافات: 118] الإسلام، الطّريق إلى الجنّة). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]




تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) }



قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وتركنا عليهما} [الصافات: 119]، أي: وأبقينا عليهما.
{في الآخرين} [الصافات: 119] الثّناء الحسن). [تفسير القرآن العظيم: 2/840]


قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ)



: ({ وتركنا عليهما في الآخرين}: حكاية [غريب القرآن وتفسيره: 318] :أي: تركناهم , يقال لهم في الآخرين.).



[مجاز القرآن: 2/172]



قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ) : ({وتركنا عليهما في الآخرين}: أبقينا لهما ذكرا حسنا).





تفسير قوله تعالى: {سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120)}

قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ({سلامٌ على موسى وهارون }: أي: يقال لهم هذا.). [مجاز القرآن: 2/172]






تفسير قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) }



تفسير قوله تعالى: {إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) }


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 02:40 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) }

تفسير قوله تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) }

تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) }

تفسير قوله تعالى: {وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) }

تفسير قوله تعالى: {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) }

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) }

تفسير قوله تعالى: {سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) }

تفسير قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) }

تفسير قوله تعالى: {إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 04:26 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 04:27 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري
...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 04:30 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (والمنة على موسى وهارون هي في النبوة وسائر ما جرى معها من مكانتها عند الله). [المحرر الوجيز: 7/ 306]

تفسير قوله تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (و"الكرب العظيم" هو تعبد القبط لهم، ثم جيش فرعون لما قالت بنو إسرائيل: "إنا لمدركون"، ثم البحر بعد ذلك). [المحرر الوجيز: 7/ 306]

تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (والضمير في "نصرناهم" عائد على الجماعة المتقدم ذكرها، وهم موسى وهارون وقومهما. وقال قوم: أراد موسى وهارون عليهما السلام ولكن أخرج ضميرهما مخرج الجمع تفخيما، وهذا مما تفعله العرب، تكني عمن تعظم بكناية الجماعة).[المحرر الوجيز: 7/ 306]

تفسير قوله تعالى: {وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (و"الكتاب المستبين": التوراة). [المحرر الوجيز: 7/ 306]

تفسير قوله تعالى: {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: {وهديناهما الصراط المستقيم * وتركنا عليهما في الآخرين * سلام على موسى وهارون * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنهما من عبادنا المؤمنين * وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين}
الصراط المستقيم يريد به في هذه الآية طريق الشرع والنبوءة المؤدي إلى الله تعالى). [المحرر الوجيز: 7/ 306]

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقد تقدم القول في مثل قوله: {وتركنا عليهما في الآخرين سلام على موسى وهارون}).[المحرر الوجيز: 7/ 306]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 07:48 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 07:51 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,953
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ولقد مننّا على موسى وهارون (114) ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (116) وآتيناهما الكتاب المستبين (117) وهديناهما الصّراط المستقيم (118) وتركنا عليهما في الآخرين (119) سلامٌ على موسى وهارون (120) إنّا كذلك نجزي المحسنين (121) إنّهما من عبادنا المؤمنين (122)}
يذكر تعالى ما أنعم به على موسى وهارون من النّبوّة والنّجاة بمن آمن معهما من قهر فرعون وقومه، وما كان يعتمده في حقّهم من الإساءة العظيمة، من قتل الأبناء واستحياء النّساء، واستعمالهم في أخسّ الأشياء. ثمّ بعد هذا كلّه نصرهم عليهم، وأقرّ أعينهم منهم، فغلبوهم وأخذوا أرضهم وأموالهم وما كانوا جمّعوه طول حياتهم. ثمّ أنزل اللّه على موسى الكتاب العظيم الواضح الجليّ المستبين، وهو التّوراة، كما قال تعالى: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً} [الأنبياء:48].
وقال هاهنا: {وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصّراط المستقيم} أي: في الأقوال والأفعال). [تفسير ابن كثير: 7/ 36]

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وتركنا عليهما في الآخرين} أي: أبقينا لها من بعدهما ذكرًا جميلًا وثناءً حسنًا، ثمّ فسّره بقوله: {سلامٌ على موسى وهارون إنّا كذلك نجزي المحسنين إنّهما من عبادنا المؤمنين}). [تفسير ابن كثير: 7/ 36]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة