العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > آداب تلاوة القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 شعبان 1433هـ/7-07-2012م, 09:47 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي مسائل ختم القرآن

مسائل ختم القرآن

مسائل ختم القرآن
...- أثر بن مسعود رضي الله عنه: {...«من ختم القرآن فله دعوة مستجابة»...}
...- أثر الهروى: {...إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته...}
...- حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {...من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم...}
...- أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {...إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
...- أثر أنس رضي الله عنه: {...« أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله فدعا »}
...- أثر أنس بن مالك رضي الله عنه :{...«أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح , فيختمه عند عياله»}
...- أثر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : {...«اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن»}
...- أثر إبراهيم رحمه الله: {...«إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
...- أثر عن الحكم : {... «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل...}
...- أثر أنس بن مالك رضي الله عنه : {...«أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله»}
...- أثر عبدالرحمن بن الأسود : {...«كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم»}
...- أثر مالك بن دينار رحمه الله: {...«اشهدوا ختم القرآن»}
...- أثر أبي العالية رحمه الله: {... «أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي...}
...- أثر عن إبراهيم: {...«إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...- أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {...«إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه»...}
...- أثر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: {...«اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن»...}
...- أثر أنس بن مالك رضي الله عنه :{...«كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم »...}
...- أثر عن الحكم : {... ولما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي...}
...- أثر مجاهد رحمه الله: {...« إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »...}
...- أثر مجاهد رحمه الله : {...« هل تدري لم بعثنا إليك ؟,إنا أردنا أن نختم القرآن»...}
...- حديث أبى ميسرة: {...أن جبريل عليه السلام، لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة القرآن – أو قال عند خاتمة البقرة – (آمين)...}
...- حديث أبى قلابة : {...من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
...- كلام النووى: {...الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره...}
...-كلام النووى: {...يستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه...}
...- حديث أنس بن مالك: {...(افتتاح القرآن وختمه)}
...- كلام الزركشى: {...يسن ختمه في الشتاء أول الليل، وفي الصيف أول النهار قال ذلك ابن المبارك...}
...- كلام الزركشى: {...ثم إذا ختم وقرأ المعوذتين قرأ الفاتحة وقرأ خمس آيات من البقرة إلى قوله: {هُمُ الْمُفْلِحُونَ}... }
...- حديث البيهقى: {... وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين}
...- كلام السيوطى: {...يسن صوم يوم الختم أخرجه ابن أبي داود عن جماعة من التابعين...}
...- حديث العرباض بن سارية : {...((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة))...}
...- كلام السيوطى: {...يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم...}
...- كلام السيوطى: {...والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل...}
...- كلام السيوطى: {...وعن ابن المبارك يستحب الختم في الشتاء أول الليل وفي الصيف أول النهار}
ما ورد في فضل ختم القرآن...- أثر بن مسعود رضي الله عنه: {...«من ختم القرآن فله دعوة مستجابة»...}
...- حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {...من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم...}
...- أثر مجاهد وعبدة بن أبى لبابة: {...إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته...}
...- أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {...«إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
...- أثر مجاهد رحمه الله: {...« من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد»}
...- أثر إبراهيم رحمه الله: {...«إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
...- أثر عن الحكم : {...وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن»}
...- أثر طلحة بن مصرف: {«من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...- أثر عن إبراهيم: {«إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...- أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {«إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه»... }
...- أثر عبدالرحمن بن الأسود رحمه الله :{...«كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم»}
...- أثر مجاهد رحمه الله:{« الرحمة تنزل عند ختم القرآن »}
...- أثر عن الحكم:{...فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن »}
...- أثر عبدالرحمن بن الأسود: {«أنه إذا ختم القرآن يصلى عليه »}
...- أثر بشر بن الحارث : {إذا ختم العبد القرآن، قبّل الملك بين عينيه}
...- حديث أبى قلابة : {من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
...- أثر بشر بن الحارث : {... إذا ختم العبد قبل الملك بين عينيه...}
...- كلام السخاوى: {..."من ختم القرآن فله دعوة مستجابة"...}
...- كلام النووى: {من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...- كلام النووى: {...(كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون تنزل الرحمة)...}
...- كلام الزركشى: {...إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...- حديث الترمذى: {... أي العمل أحب إلى الله قال الحال المرتحل...}
...- كلام السيوطى: {...والدعاء يستجاب عند ختم القرآن...}
...- أثر العرباض بن سارية: {...((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة))...}
...- حديث الترمذى: {...أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل...}
...- أثر سعد بن أبى وقاص: {...إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}

...- أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا , صلت عليه الملائكة حتى يصبح}
...- أثر إبراهيم التيمي: {...فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار، أو في أول الليل...}

...- أثر بن مسعود رضي الله عنه: {من ختم القرآن فله دعوة مستجابة}
...- أثر مجاهد رحمه الله: {من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد}
...- أثر مجاهد وعبدة بن أبي لبابة: {... إن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن}
...- أثر عبد الرحمن بن الأسود رحمه الله: {كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم}
...- أثر مجاهد رحمه الله: {الرحمة تنزل عند ختم القرآن}
...- أثر مجاهد رحمه الله: {إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن}
...- حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
...-كلام النووي في استحباب حضور مجلس ختم القرآن
مدة ختم القرآن
...- حديث قيس أبو صعصعة رضي الله عنه : {...((في كل خمس عشرة))...}
...- أثر عبد الرحمن بن مسعود رضي الله عنه :{...كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة}
...- أثر أبى بن كعب: {...كان أبي بن كعب يختم القرآن في ثمان}
...- أثر إبراهيم: {... أنه كان يقرأ القرآن في كل سبع}
...- أثر إبراهيم: {...كان الأسود يختم القرآن في ست...}
...- حديث عائشة رضي الله عنها : {...كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث}
...- حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : {...أنه كان يقرأ القرآن في رمضان في ثلاث}
...- أثر إبراهيم : {...كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين}
...- أثر معاذ : {...أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث}
...- أثر ابن عباس رضي الله عنه: {...«لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول»}
...- أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه: {...ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع...}
...- أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه: {...لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة, وخمس عشرة أحب إلي من عشر...}
...- أثر عبدالله: {اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث...}
...- أثر ابن مسعود رضي الله عنه: {...كان ابن مسعود يختم القرآن في ثلاث...}
...- أثر الأسود: {...كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين... }
...- أثر علقمة : {...كان علقمة يختم القرآن في كل خمس... }
...- أثر أبي بن كعب رضي الله عنه: {...كان يختم القرآن في كل ثمان...}
...- حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: {...جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم...}
...- حديث سعد بن المنذر الأنصاري رضي الله عنه : {...أنه قال: يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث ؟...}
...- أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه : {...فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت فقال له: كيف ترى قراءة القرآن في سبع ؟...}
...- أثر عبدالله: {...كان عبد الله يقول: اقرءوا القرآن في كل سبع، فذكر مثله}
...- أثرعبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود: {... « أن أباه كان يختم في رمضان في ثلاث...}
...- أثر أبي بن كعب رضي الله عنه : {...أنه قال : « إنا لنقرأ القرآن في ثمان »}
...- أثر أبي المهلب: {...« كان أبي يقرأه في ثمان ليال »...}
...- أثر أبي بن كعب رضي الله عنه: {...أنه كان يختم القرآن في ثمان ليال...}
...- أثر هشام بن عروة: {...« أنه كان يختم في كل سبع »}
...- أثر علقمة رحمه الله : {« أن علقمة كان يقرأ في خمس...}
...- أثر علقمة رحمه الله: {« أنه كان بمكة في ليلة طاف فقرأ السبع ...}
...- حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: { جمعت القرآن, فقرأت به في كل ليلة...}
...- حديث قيس بن أبى صعصعة :{...(( في كل خمس عشرة))...}
...- أثر الصحابة: {..."كان أبي كعب يختم القرآن في ثمان".,,عن معاذ بن جبل: أنه كان يقرأه في ثلاث...}
...- أثر الأسود بن يزيد {...كان الأسود يختم القرآن في كل ست"...}
...- أثر التابعيين: {...كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ القرآن في ست ليال,,كان أبو مجلز يؤم في رمضان فيختم في كل أسبوع...}
...- أثر عطاء بن السائب : {...صحبت عطاء بن السائب إلى مكة فكان يقرأ القرآن في ليلتين"}
...- حديث عبد الله بن عمرو :{...((لم يفقه من قرآ القرآن في أقل من ثلاث))...}
...- كلام النووى: {...ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وكان السلف رضي الله عنهم لهم عادات مختلفة في قدر ما يختمون فيه...}
...- كلام الزركشى : {...ويستحب ختم القرآن في كل أسبوع...}
...-كلام السيوطى: {...إني أجد قوة قال:((اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك))...}
...-حديث عائشة أم المؤمنين: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث)
...-حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا: (من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه)
...-حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا: (جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة فبلغ ذلك النبي فقال: اقرأه في كل شهر)
...-حديث ابن عمرو مرفوعا: (اقرأ القرآن في أربعين)
...-حديث قيس بن أبي صعصعة مرفوعا: (يا رسول الله في كم أقرأ القرآن)
...-أثر زيد بن ثابت أنه سُئِل عن قراءة القرآن في سبع فقال: (حسن ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي)
...-أثر زيد بن ثابت قال: (لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة.. أقف عند ما ينبغي أن أقف عنده وأدعو الله عز وجل وأسأل)
...-أثر ابن مسعود قال: (من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز)
...-أثر عن معاذ بن جبل: (أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث)
...-أثر ابن مسعود قال: (اقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤه في أقل من ثلاث، وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه)
...-أقوال العلماء:

الأوقات المستحبة لختم القرآن
...-أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
...-أثر محمد بن جحادة: {وكانوا يستحبون إذا ختموا من الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب...}
...-أثر إبراهيم رحمه الله: {إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
...-أثر طلحة بن مصرف: {من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي..}
...-أثر إبراهيم النخعي: {إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
...-أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه}

حكم ختم القرآن في أقلّ من ثلاث
...- حديث عائشة رضي الله عنها: {...كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث}
...- أثر عبد الله :{«من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز»...}
...- أثر معاذ بن جبل: {...أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث}
...- حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: {...((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث))}
...- أثر ابن مسعود رضي الله عنه: {« من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز}
...- أثر عبد الله : {اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث...}
...- حديث عبدالله بن عمرو بن بن العاص رضي الله عنهما: {...((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه))...}
...- أثر عبد الله: {من قرأه في أقل من ثلاث، فهو راجز}
...- حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: {... ((لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث))}
...- حديث عبد الله بن عمرو: {...(( لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث))...}
...- حديث عبد الله بن عمرو: {...لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث...}
...- كلام الزركشى: {...((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث))...}
...- كلام السيوطى: {...وأخرج أبو عبيد عن معاذ بن جبل:أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث...}

النهي عن هذّ القراءة وعدم استيفاء الحروف
...- كلام الزركشى: {يستحب استيفاء كل حرف أثبته قارئ...}
...-كلام السيوطى: {قال الحليمي يسن استيفاء كل حرف أثبته قارئ...}

ختم القرآن في ليلة وختمه في ركعة
...- أثر طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: {...فتأخرت عنه، فصلى، فإذا هو يسجد بسجود القرآن، حتى إذا قلت هذه هوادي الفجر، أوتر بركعة لم يصل غيرها، ثم انطلق...}
...- أثر ابن سيرين رضي الله عنه: {...«إن تقتلوه, أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن»}
...- أثر بن سيرين : {...أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة}
...- أثر سعيد بن جبير رضي الله عنه: {...«قرأت القرآن في ركعة في البيت»}
...- أثر علقمة: {أنه قرأ القرآن في ليلة...}
...- أثر سليم بن عتر التجيبي: {...كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات...}
...- أثر بن سيرين : {... وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة}
...- أثر علقمة رحمه الله: {...وقرأه في مكة في ليلة}
...- أثر عثمان :{...كان عثمان رضي الله عنه يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها...}
...- أثر علقمة: {...أنه قرأ القرآن في ليلة...}
...- أثر سليم بن عنز التيجيبى: {...كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات...}
...- كلام النووى: {...فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم: عثمان بن عفان رضي الله عنه وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون...}
...- كلام السيوطى: {...وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثماني ختمات... } أدعية ختم القرآن
...-كلام السخاوى: {ومما مضى عليه السلف والخلف من أئمة القرآن الدعاء عند الختم...}
...-كلام السخاوى: {..."اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك...}
...- حديث أمامة: {...((إذا ختم أحدكم القرآن فليقل: اللهم آنس به وحشتي في قبري))}
...- كلام السخاوى: {... اللهم انفعنا بالقرآن العظيم وبالآيات والذكر الحكيم. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، وجلاء أحزاننا...}
...- كلام السخاوى: {...ونحن لربنا حامدون، وعلى ذلك شاهدون. اللهم إنك ذو فضل وامتنان، وكرم وإحسان، وسعة وإفضال وجود ونوال...}
...- كلام السخاوى: {...اللهم أدخل من بركة قراءتنا ودعائنا على أهل القبور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الروح والراحة...}
...- كلام السخاوى: {...اللهم لا تخلنا من إحسانك، ووفر نصيبنا من فضلك وامتنانك، ونجنا من سخطك وعقابك، ولا تطردنا عن قرع بابك...}
...- كلام النووى:{...الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا...}
...- حديث البيهقى: {...اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي أمانا ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين...}
هل يستحبّ لمن فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى؟
...-حديث أنس رضي الله عنه: {خير الأعمال الحل والرحلة}
غير مصنف
في الرجل إذا ختم مايصنع


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 شوال 1435هـ/22-08-2014م, 06:37 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

مسائل ختم القرآن

أثر بن مسعود رضي الله عنه: {...«من ختم القرآن فله دعوة مستجابة»...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوام، قال هشيم أحسبه عن إبراهيم التيمي، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من ختم القرآن فله دعوة مستجابة».
قال: فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه ) [فضائل القرآن: ](م)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا أحمد بن عثمان الخراساني، عن عبد الله بن المبارك، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أنه كان يجمع أهله عند الختم » ) [فضائل القرآن: ]
أثر الهروى: {...
إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ)
: (حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، قال: كان مجاهد , وعبدة بن أبي لبابة , وناس يعرضون المصاحف, فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي وإلى سلمة، فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف فلما أردنا أن نختم أحببنا أن تشهدوا، لأنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته » )
[فضائل القرآن: ](م)

حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {...
من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا حجاج، أو حدثت عنه، عن صالح المري، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم، , ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)) .
قال: وقال المري، عن قتادة: "كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره على أصحاب له، فكان ابن عباس يضع عليه الرقباء، فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس فشهده" ) [فضائل القرآن: ](م)

قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوام، قال هشيم أحسبه عن إبراهيم التيمي، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من ختم القرآن فله دعوة مستجابة».
قال: فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه ) [فضائل القرآن: ](م)
أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {...
إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: كان يقال: «إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل صلت عليه الملائكة بقية ليلته، قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار أو في أول الليل».
قال أبو عبيد: ويروى عن همام، عن محمد بن جحادة قال: «وكانوا يستحبون إذا ختموا من الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر») [فضائل القرآن: ](م)

أثر أنس رضي الله عنه: {...
« أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله فدعا »}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي , عن ثابت البنان , عن أنس :« أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله فدعا ») [سنن سعيد بن منصور: 140]
أثر أنس بن مالك رضي الله عنه :{
...«أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح , فيختمه عند عياله»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: «أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح , فيختمه عند عياله») [فضائل القرآن:]
أثر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : {...
«اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو عثمان العطار، عن صالح المري، عن قتادة، قال: كان قارئ يقرأ بالمدينة، فكان عبد الله بن عباس يضع عليه الرقباء , فإذا أراد أن يختم قال: «اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن») [فضائل القرآن:]
أثر إبراهيم رحمه الله: {...
«إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي ، قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك»)[فضائل القران:م2](م)
أثر عن الحكم : {
... «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو إسرائيل، أو غيره، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة يعرضون مصاحفهم فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه، بعثوا إلي وإلى سليمان فقالوا: «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن» ) [فضائل القران:م2](م)
أثر أنس بن مالك رضي الله عنه : {
...«أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله») [فضائل القران:م2]
أثر عبدالرحمن بن الأسود : {
...«كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن الأسود، أنه قال: «كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم» ) [فضائل القران:م2](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، وأبو بكر، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته» ) [فضائل القرآن:](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم قال: بعث إلي مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة فقالوا: «إنا نريد أن نختم القرآن، وإنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن»)[فضائل القران](م)
أثر مالك بن دينار رحمه الله: {...
«اشهدوا ختم القرآن»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حزم، عن مالك بن دينار، قال: كان يقال: «اشهدوا ختم القرآن»)[فضائل القران:]
أثر أبي العالية رحمه الله: {...
«أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن رجل، عن أبي العالية: «أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل، أخره إلى أن يصبح») [فضائل القران:]
أثر عن إبراهيم: {...
«إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ): (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا زنيج، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا قرأ ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح» .
قال سليمان للأعمش: " فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموا أول النهار، وأول الليل" ) [فضائل القران:م2](م)
أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {
...«إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه»...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا سهل بن بكار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه» , وكان يعجبهم أن يختموا في قُبُلِ الليل، وَأَوَّلِ النهار.
- أخبرنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، بنحوه). [فضائل القران:م2] (م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: «أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح , فيختمه عند عياله») [فضائل القرآن:](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ)
: (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله»)
[فضائل القرآن:]

أثر عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: {
...«اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو عثمان العطار، عن صالح المري، عن قتادة، قال: كان قارئ يقرأ بالمدينة، فكان عبد الله بن عباس يضع عليه الرقباء , فإذا أراد أن يختم قال: «اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن») [فضائل القرآن:]
أثر أنس بن مالك رضي الله عنه :{...«كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت قال : « كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم »)[فضائل القرآن:]
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا محمد بن الحسن البلخي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا همام ، عن ثابت ، عن أنس :«أنه كان يجمع أهله عنده إذا ختم القرآن ») [فضائل القرآن:]
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس :« أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله » .
قال مسعر : أراه قال : "دعا" ) [فضائل القرآن:]
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا وكيع بن الجراح ، عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس:« أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله » , أو نحوه) [فضائل القرآن:]

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال : ثنا الفضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم قال : كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان في اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه القرآن بعثوا إلي ، وإلى سلمة بن كهيل ، فقالوا : « إنا كنا نعرض المصاحف ، وإنا نريد أن نختم اليوم ، فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)
أثر عن الحكم : {
... ولما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم قال : « كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة يعرضون المصاحف ، ولما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي ، وإلى سلمة ») [فضائل القرآن:] (م)
أثر مجاهد رحمه الله: {...
« إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد ، فقال : إنا دعوناك ، إنا أردنا أن نختم القرآن ، فكان يقال : « إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »، ثم دعا بدعوات) [فضائل القرآن:](م)
أثر مجاهد رحمه الله : {...
« هل تدري لم بعثنا إليك ؟,إنا أردنا أن نختم القرآن»...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، ثنا بقية ، عن شعبة ، عن الحكم بن عتيبة قال : بعث إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فأتيتهما ، فقالا : « هل تدري لم بعثنا إليك ؟,إنا أردنا أن نختم القرآن» .
حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن الحكم قال : بعث إلي مجاهد ، وعبدة بن أبي لبابة ، فذكر نحوه) [فضائل القرآن:]
حديث أبى ميسرة: {...
أن جبريل عليه السلام، لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة القرآن – أو قال عند خاتمة البقرة – (آمين)...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):(وروى أبو عبيد رحمه الله عن أبي ميسرة، أن جبريل عليه السلام، لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة القرآن – أو قال عند خاتمة البقرة – (آمين). وكان معاذ بن جبل رحمه الله، إذا ختم سورة البقرة قال آمين. وكان جبير بن نفير يقول: آمين آمين حتى يركع، ويقول وهو راكع حتى يسجد.).[جمال القراء :1/115-123](م)
حديث أبى قلابة : {...من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(ذكر ختم القرآن أبو عبيد، بإسناده عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم، ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)).

وعن قتادة: كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره على أصحاب له، فكان ابن عباس يضع عليه الرقباء، فإذا كان عند الختم، جاء ابن عباس فشهده.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "من ختم القرآن فله دعوة مستجابة" وكان إذا ختم القرآن جمع أهله، ثم دعا وأمنوا على دعائه. وكان أنس بن مالك يجمع أهله عند الختم.
وقال إبراهيم التيمي: كان يقال: إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار؛ صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل؛ صلت عليه الملائكة بقية ليلته. قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار، أو في أول الليل.
وقال محمد بن جحادة: (كانوا يستحبون إذا ختموا من أول الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر).).[جمال القراء :1/115-123](م)
كلام النووى: {...
الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(وأما وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس.
وقال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء: الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره.
وروى ابن أبي داود عن عمر بن مرة التابعي قال: كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار.
وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح. وعن مجاهد نحوه.
وروى الدارمي في مسنده بإسناده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي قال الدارمي هذا حسن من سعد.
وعن حبيب بن أبي ثابت التابعي أنه كان يختم قبل الركوع. قال ابن أبي داود: وكذا قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
وفي هذا الفضل بقايا ستأتي إن شاء الله تعالى في الباب الآتي إن شاء الله تعالى). [التبيان في آداب حملة القرآن:59-61](م)
كلام النووى: {...
يستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
([فصل] في آداب الختم وما يتعلق به
فيه مسائل:الأولى: في وقته، قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في الصلاة؛ وأنه قيل يستحب أن يكون في ركعتي سنة الفجر وركعتي سنة المغرب وفي ركعتي الفجر أفضل، وأنه يستحب أن يختم ختمة في أول النهار في دور، ويختم ختمة أخرى في آخر النهار في دور آخر، وأما من يختم في غير الصلاة، والجماعة الذين يختمون مجتمعين؛ فيستحب أن تكون ختمتهم يقول أول النهار أو في أول الليل كما تقدم، وأول النهار أفضل عند بعض العلماء.
المسألة الثانية: يستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه، وقد روى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن طلحة بن مطرف وحبيب بن أبي ثابت والمسيب بن رافع التابعيين الكوفيين رضي الله عنهم أجمعين كانوا يصبحون في اليوم الذي يختمون فيه القرآن صياما).
المسألة الثالثة: يستحب حضور مجلس ختم القرآن استحبابا متأكدا؛ فقد ثبت في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.
وروى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس فيشهد ذلك.
وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن قتادة التابعي الجليل صاحب أنس رضي الله عنه قال: (كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا).
وروى بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عيينة التابعي الجليل قال: قال أرسل إلي مجاهد وعتبة بن لبابة فقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء يستجاب عند ختم القرآن وفي بعض الروايات الصحيحة وأنه كان يقال أن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن.
وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: (كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون تنزل الرحمة).
المسألة الرابعة: الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا لما ذكرناه في المسألة التي قبلها، وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: (من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك).
وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة وأن يكثر في ذلك في صلاح المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم، وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات وقد قال نحو ذلك غيره فيختار الداعي الدعوات الجامعة.) [التبيان في آداب حملة القرآن:156- 159](م)

حديث أنس بن مالك: {...
(افتتاح القرآن وختمه)}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(المسألة الخامسة: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقيب الختمة فقد استحبه السلف واحتجوا فيه بحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الأعمال الحل والرحلة))، قيل: وما هما؟، قال: ((افتتاح القرآن وختمه)).). [التبيان في آداب حملة القرآن:161- 162](م)

كلام الزركشى: {...
يسن ختمه في الشتاء أول الليل، وفي الصيف أول النهار قال ذلك ابن المبارك...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
يسن ختمه في الشتاء أول الليل، وفي الصيف أول النهار قال ذلك ابن المبارك وذكره أبو داود لأحمد فكأنه أعجبه ويجمع أهله عند ختمه ويدعو.
وقال بعض السلف: إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وإذا ختم في أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح رواه أبو داود). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
كلام الزركشى: {...
ثم إذا ختم وقرأ المعوذتين قرأ الفاتحة وقرأ خمس آيات من البقرة إلى قوله: {هُمُ الْمُفْلِحُونَ}... }
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
ثم إذا ختم وقرأ المعوذتين قرأ الفاتحة وقرأ خمس آيات من البقرة إلى قوله: {هُمُ الْمُفْلِحُونَ} لأن آية عند الكوفيين وعند غيرهم بعض آية.
وقد روى الترمذي: أي العمل أحب إلى الله قال الحال المرتحل قيل المراد به الحث على تكرار الختم وختمة بعد ختمة وليس فيه ما يدل على أن الدعاء لا يتعقب الختم). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
حديث البيهقى: {...
وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
روى البيهقي في دلائل النبوة وغيره أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو عند ختم القرآن: ((اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي أمانا ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين)).رواه في شعب الإيمان بأطول من ذلك فلينظر فيه). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
كلام السيوطى: {...
يسن صوم يوم الختم أخرجه ابن أبي داود عن جماعة من التابعين...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

يسن صوم يوم الختم أخرجه ابن أبي داود عن جماعة من التابعين وأن يحضر أهله وأصدقاؤه أخرج الطبراني عن أنس أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا.
وأخرج ابن أبي داود عن الحكم بن عتيبة قال: أرسل إلي مجاهد وعنده ابن أبي أمامة وقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء يستجاب عند ختم القرآن
وأخرج عن مجاهد قال كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقول عنده تنزل الرحمة.) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
حديث العرباض بن سارية : {
...((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة))...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

يسن الدعاء عقب الختم لحديث الطبراني وغيره عن العرباض بن سارية مرفوعا: ((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة)).
وفي الشعب من حديث أنس مرفوعا من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير مكانه ) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727]
كلام السيوطى: {...
يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

(يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لحديث الترمذي وغيره: ((أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)).
وأخرج الدارمي بسند حسن عن ابن عباس عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {قل أعوذ برب الناس} افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى {أولئك هم المفلحون} ثم دعا بدعاء الختمة ثم قام .) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
كلام السيوطى: {...
والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل لما رواه الدارمي بسند حسن عن سعد بن أبي وقاص قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإن وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي.
قال في الإحياء ويكون الختم أول النهار في ركعتي الفجر وأول الليل في ركعتي سنة المغرب. ).[الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
كلام السيوطى: {...
وعن ابن المبارك يستحب الختم في الشتاء أول الليل وفي الصيف أول النهار}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

وعن ابن المبارك يستحب الختم في الشتاء أول الليل وفي الصيف أول النهار.) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 شوال 1435هـ/22-08-2014م, 06:37 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

ما ورد في فضل ختم القرآن

أثر بن مسعود رضي الله عنه: {
...«من ختم القرآن فله دعوة مستجابة»...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوام، قال هشيم أحسبه عن إبراهيم التيمي، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من ختم القرآن فله دعوة مستجابة».
قال: فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه ) [فضائل القرآن: ](م)
حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {
...من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا حجاج، أو حدثت عنه، عن صالح المري، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد الغنائم حين تقسم، , ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)) ). [فضائل القران:م2]
أثر مجاهد وعبدة بن أبى لبابة: {...
إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، قال: كان مجاهد , وعبدة بن أبي لبابة , وناس يعرضون المصاحف, فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي وإلى سلمة، فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف فلما أردنا أن نختم أحببنا أن تشهدوا، لأنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته » ) [فضائل القرآن: ](م)

أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {...«إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: كان يقال: «إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل صلت عليه الملائكة بقية ليلته، قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار أو في أول الليل».
قال أبو عبيد: ويروى عن همام، عن محمد بن جحادة قال: «وكانوا يستحبون إذا ختموا من الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر») [فضائل القرآن: ](م)

أثر مجاهد رحمه الله: {
...« من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد»}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا سفيان , عن أبي أمية , عن مجاهد قال: « من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد») [سنن سعيد بن منصور: 144](م)
أثر إبراهيم رحمه الله: {...
«إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي ، قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك»)[فضائل القران:م2](م)
أثر عن الحكم : {
...وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو إسرائيل، أو غيره، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة يعرضون مصاحفهم فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه، بعثوا إلي وإلى سليمان فقالوا: «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن» ) [فضائل القران:م2](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، وأبو بكر، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته» ) [فضائل القرآن:](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم قال: بعث إلي مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة فقالوا: «إنا نريد أن نختم القرآن، وإنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن»)[فضائل القران](م)
أثر طلحة بن مصرف: {
«من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد، عن ابن بكير، عن طلحة بن مصرف، قال: «من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وأية ساعة من الليل كانت، صلت عليه الملائكة حتى يصبح») [فضائل القران:](م)
أثر عن إبراهيم: {
«إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ): (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا زنيج، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا قرأ ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح» .
قال سليمان للأعمش: " فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموا أول النهار، وأول الليل" ) [فضائل القران:م2](م)
أثر إبراهيم النخعي رحمه الله: {
«إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه»... }
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا سهل بن بكار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه» , وكان يعجبهم أن يختموا في قُبُلِ الليل، وَأَوَّلِ النهار.
- أخبرنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، بنحوه). [فضائل القران:م2] (م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ)
: (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا , صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي».

قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك) [فضائل القرآن:](م)
أثر عبدالرحمن بن الأسود رحمه الله :{...
«كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم»}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن الأسود، أنه قال: «كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم») [فضائل القرآن:](م)
أثر مجاهد رحمه الله:{
« الرحمة تنزل عند ختم القرآن »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مجاهد ، قيل : قال : « الرحمة تنزل عند ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)
أثر عن الحكم:{...
فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال : ثنا الفضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم قال : كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان في اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه القرآن بعثوا إلي ، وإلى سلمة بن كهيل ، فقالوا : « إنا كنا نعرض المصاحف ، وإنا نريد أن نختم اليوم ، فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)
أثر مجاهد رحمه الله: {
...فكان يقال : « إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد ، فقال : إنا دعوناك ، إنا أردنا أن نختم القرآن ، فكان يقال : « إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »، ثم دعا بدعوات) [فضائل القرآن:](م)

أثر عبدالرحمن بن الأسود: {
«أنه إذا ختم القرآن يصلى عليه »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، نا وكيع ، عن مسعر قال : سمعت عبد الرحمن بن الأسود يقول :يذكر : «أنه إذا ختم القرآن يصلى عليه ») [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا محمد بن الحسن ، نا عبد الله ، أخبرنا مسعر قال : حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : ذكر لي : « أنه يصلى عليه إذا ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)

أثر بشر بن الحارث : {
إذا ختم العبد القرآن، قبّل الملك بين عينيه}
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : (
وقال بشر بن الحارث: سمعت عيسى بن يونس يقول: إذا ختم العبد القرآن، قبّل الملك بين عينيه.
). [أخلاق حملة القرآن: --](م)
حديث أبى قلابة : {
من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وعن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم، ومن شهد فاتحة القرآن؛ كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)) ). [جمال القراء : 1/51](م)
أثر بشر بن الحارث : {... إذا ختم العبد قبل الملك بين عينيه...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( وقال بشر بن الحارث: سمعت عيسى بن يونس يقول: إذا ختم العبد قبل الملك بين عينيه. ).
[جمال القراء :1/115-123] (م)

كلام السخاوى: {..."من ختم القرآن فله دعوة مستجابة"...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(ذكر ختم القرآن أبو عبيد، بإسناده عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم، ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)).

وعن قتادة: كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره على أصحاب له، فكان ابن عباس يضع عليه الرقباء، فإذا كان عند الختم، جاء ابن عباس فشهده.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "من ختم القرآن فله دعوة مستجابة" وكان إذا ختم القرآن جمع أهله، ثم دعا وأمنوا على دعائه. وكان أنس بن مالك يجمع أهله عند الختم.
وقال إبراهيم التيمي: كان يقال: إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار؛ صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل؛ صلت عليه الملائكة بقية ليلته. قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار، أو في أول الليل.
وقال محمد بن جحادة: (كانوا يستحبون إذا ختموا من أول الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر).).[جمال القراء :1/115-123](م)
كلام النووى: {
من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(...وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح. وعن مجاهد نحوه.

وروى الدارمي في مسنده بإسناده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي قال الدارمي هذا حسن من سعد.
وعن حبيب بن أبي ثابت التابعي أنه كان يختم قبل الركوع. قال ابن أبي داود: وكذا قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
وفي هذا الفضل بقايا ستأتي إن شاء الله تعالى في الباب الآتي إن شاء الله تعالى). [التبيان في آداب حملة القرآن:59-61](م)
كلام النووى: {...
(كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون تنزل الرحمة)...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
([فصل] في آداب الختم وما يتعلق به

فيه مسائل:...
المسألة الثالثة: يستحب حضور مجلس ختم القرآن استحبابا متأكدا؛ فقد ثبت في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.
وروى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس فيشهد ذلك.
وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن قتادة التابعي الجليل صاحب أنس رضي الله عنه قال: (كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا).
وروى بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عيينة التابعي الجليل قال: قال أرسل إلي مجاهد وعتبة بن لبابة فقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء يستجاب عند ختم القرآن وفي بعض الروايات الصحيحة وأنه كان يقال أن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن.
وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: (كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون تنزل الرحمة).
المسألة الرابعة: الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا لما ذكرناه في المسألة التي قبلها، وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: (من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك).
وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة وأن يكثر في ذلك في صلاح المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم، وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات وقد قال نحو ذلك غيره فيختار الداعي الدعوات الجامعة.) [التبيان في آداب حملة القرآن:156- 159](م)
كلام الزركشى: {...
إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
وقال بعض السلف: إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وإذا ختم في أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح رواه أبو داود). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
حديث الترمذى: {...
أي العمل أحب إلى الله قال الحال المرتحل...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
وقد روى الترمذي: أي العمل أحب إلى الله قال الحال المرتحل قيل المراد به الحث على تكرار الختم وختمة بعد ختمة وليس فيه ما يدل على أن الدعاء لا يتعقب الختم). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
كلام السيوطى: {...
والدعاء يستجاب عند ختم القرآن...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

يسن صوم يوم الختم أخرجه ابن أبي داود عن جماعة من التابعين وأن يحضر أهله وأصدقاؤه أخرج الطبراني عن أنس أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا.
وأخرج ابن أبي داود عن الحكم بن عتيبة قال: أرسل إلي مجاهد وعنده ابن أبي أمامة وقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء يستجاب عند ختم القرآن
وأخرج عن مجاهد قال كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقول عنده تنزل الرحمة.) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
أثر العرباض بن سارية: {...
((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة))...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

يسن الدعاء عقب الختم لحديث الطبراني وغيره عن العرباض بن سارية مرفوعا: ((من ختم القرآن فله دعوة مستجابة)).
وفي الشعب من حديث أنس مرفوعا من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير مكانه ) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
حديث الترمذى: {...
أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

(يسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم لحديث الترمذي وغيره: ((أحب الأعمال إلى الله الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)).) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)
أثر سعد بن أبى وقاص: {...
إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل لما رواه الدارمي بسند حسن عن سعد بن أبي وقاص قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإن وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي. ).[الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


أثر إبراهيم النخعي رحمه الله
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا , صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي».
قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك) [فضائل القرآن:](م)
أثر إبراهيم التيمي

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(وقال إبراهيم التيمي: كان يقال: إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار؛ صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل؛ صلت عليه الملائكة بقية ليلته. قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار، أو في أول الليل.
وقال محمد بن جحادة: كانوا يستحبون إذا ختموا من أول الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر. ).[جمال القراء :1/115-123](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
...وقال بعض السلف إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وإذا ختم في أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح رواه أبو داود.).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)


أثر بن مسعود رضي الله عنه: {
من ختم القرآن فله دعوة مستجابة}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( وحدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوام، قال هشيم أحسبه عن إبراهيم التيمي، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من ختم القرآن فله دعوة مستجابة».
قال: فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه ) [فضائل القرآن: ](م)

أثر مجاهد رحمه الله: {من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا سفيان , عن أبي أمية , عن مجاهد قال: « من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد»). [سنن سعيد بن منصور: 144](م)

أثر مجاهد وعبدة بن أبي لبابة: {... إن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، قال: كان مجاهد , وعبدة بن أبي لبابة , وناس يعرضون المصاحف, فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي وإلى سلمة، فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف فلما أردنا أن نختم أحببنا أن تشهدوا، لأنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته »). [فضائل القرآن: ](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو إسرائيل، أو غيره، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة يعرضون مصاحفهم فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه، بعثوا إلي وإلى سليمان فقالوا: «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن»). [فضائل القران:م2](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، وأبو بكر، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته» ) [فضائل القرآن:](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ)
: (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم قال: بعث إلي مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة فقالوا: «إنا نريد أن نختم القرآن، وإنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن»)
[فضائل القران](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو إسرائيل، أو غيره، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة يعرضون مصاحفهم فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه، بعثوا إلي وإلى سليمان فقالوا: «إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل , أو قال تحضره عند ختم القرآن») [فضائل القران:م2](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، وأبو بكر، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته») [فضائل القرآن:](م)

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال : ثنا الفضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم قال : كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان في اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه القرآن بعثوا إلي ، وإلى سلمة بن كهيل ، فقالوا : « إنا كنا نعرض المصاحف ، وإنا نريد أن نختم اليوم ، فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)

أثر عبد الرحمن بن الأسود رحمه الله: {كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن الأسود، أنه قال: «كنا نذكر أنه يصلي عليه إذا ختم») [فضائل القرآن:](م)

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، نا وكيع ، عن مسعر قال : سمعت عبد الرحمن بن الأسود يقول :يذكر : «أنه إذا ختم القرآن يصلى عليه ») [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا محمد بن الحسن ، نا عبد الله ، أخبرنا مسعر قال : حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : ذكر لي : « أنه يصلى عليه إذا ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)



أثر مجاهد رحمه الله: {الرحمة تنزل عند ختم القرآن}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مجاهد ، قيل : قال : « الرحمة تنزل عند ختم القرآن ») [فضائل القرآن:](م)


أثر مجاهد رحمه الله:
{إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد ، فقال : إنا دعوناك ، إنا أردنا أن نختم القرآن ، فكان يقال : « إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن »، ثم دعا بدعوات) [فضائل القرآن:](م)

حديث أبي قلابة رضي الله عنه: {من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( وعن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد خاتمة القرآن؛ كان كمن شهد المغانم حين تقسم، ومن شهد فاتحة القرآن؛ كان كمن شهد فتحا في سبيل الله)) ). [جمال القراء : 1/51](م)


كلام النووي في استحباب حضور مجلس ختم القرآن
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(المسألة الثالثة: يستحب حضور مجلس ختم القرآن استحبابا متأكدا؛ فقد ثبت في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.

وروى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس فيشهد ذلك.
وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن قتادة التابعي الجليل صاحب أنس رضي الله عنه قال: (كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا).
وروى بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عيينة التابعي الجليل قال: قال أرسل إلي مجاهد وعتبة بن لبابة فقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء يستجاب عند ختم القرآن وفي بعض الروايات الصحيحة وأنه كان يقال أن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن.
وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: (كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون تنزل الرحمة).
المسألة الرابعة: الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا لما ذكرناه في المسألة التي قبلها، وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: (من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك).
وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة وأن يكثر في ذلك في صلاح المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم، وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات وقد قال نحو ذلك غيره فيختار الداعي الدعوات الجامعة .).[التبيان في آداب حملة القرآن:156- 159](م)





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:41 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

مدة ختم القرآن

حديث قيس أبو صعصعة رضي الله عنه : {...((في كل خمس عشرة))...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ) : (حدثنا حجاج، وعمرو بن طارق، ويحيى بن بكير، كلهم، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟
فقال: ((في كل خمس عشرة)).
فقال: إني أجدني أقوى من ذلك.
فقال: ((ففي كل جمعة)).). [فضائل القرآن: ]
أثر عبد الرحمن بن مسعود رضي الله عنه :{...كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): ( حدثنا حجاج، عن شعبة، عن محمد بن ذكوان، رجل من أهل الكوفة قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يقول: كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة). [فضائل القرآن: ]
أثر أبى بن كعب: {...كان أبي بن كعب يختم القرآن في ثمان}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: ( حدثنا حجاج، عن شعبة، عن أيوب، قال: سمعت أبا قلابة يحدث عن أبي المهلب، قال: كان أبي بن كعب يختم القرآن في ثمان).
[فضائل القرآن: ]

قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): ( حدثنا علي بن عاصم، عن خالد، عن أبي قلابة، قال: كان أبي بن كعب يختم القرآن في كل ثمان، وكان تميم الداري يختمه في كل سبع). [فضائل القرآن: ]
أثر إبراهيم: {... أنه كان يقرأ القرآن في كل سبع}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: ( حدثنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم: أنه كان يقرأ القرآن في كل سبع. )
[فضائل القرآن: ]

أثر إبراهيم: {...كان الأسود يختم القرآن في ست...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: ( حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في ست، وكان علقمة يختمه في خمس. )
[فضائل القرآن: ]

قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): ( حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان الأسود يختم القرآن في كل ست) [فضائل القرآن: ]
حديث سعد بن المنذر : {...أنه قال: يا رسول الله، أأقرأ القرآن في ثلاث؟...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ
(ت: 224هـ)
: (حدثنا ابن بكير، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول الله، أأقرأ القرآن في ثلاث؟

فقال:((نعم إن استطعت))
قال: فكان يقرؤه كذلك حتى توفي). [فضائل القرآن: ]
حديث عائشة رضي الله عنها : {...كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يوسف بن الغرق، عن الطيب بن سلمان، قال: حدثتنا عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث). [فضائل القرآن: ](م)
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : {...أنه كان يقرأ القرآن في رمضان في ثلاث}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ) : ( حدثنا حجاج، عن شعبة، عن محمد بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه: أنه كان يقرأ القرآن في رمضان في ثلاث). [فضائل القرآن: ]
أثر إبراهيم : {...كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين).
[فضائل القرآن: ](م)

أثر معاذ : {...أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا يزيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة، عن أبي العالية، عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث).
[فضائل القرآن:](م)

أثر ابن عباس رضي الله عنه: {...«لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول»}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي حمزة، قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث.
فقال: «لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول».
قال أبو عبيد: حدثنا حجاج، عن شعبة، وحماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، نحو ذلك. إلا أن في حديث حماد: «أحب إلي من أن أقرأ القرآن أجمع هذرمة»). [فضائل القران: ](م)
أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه: {...ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يزيد، عن يحيى بن سعيد، عن رجل، حدثه عن أبيه: أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سبع، فقال: «حسن، ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع، وسلني عن ذلك، أردده، وأقف عليه».
قال أبو عبيد: حدثنا أبو النضر، عن شعبة، عن عبد ربه، ويحيى ابني سعيد، عن رجل تبان من أهل المدينة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، مثل ذلك). [فضائل القران: ](م)
أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه: {...لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة, وخمس عشرة أحب إلي من عشر...}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن شعبة, عن عبد ربه ويحيى ابني سعيد, عن رجل تبان من أهل المدينة أنه سمع أباه يقول: سمعت زيد بن ثابت يسئل عن قراءة القرآن.
قال: لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة, وخمس عشرة أحب إلي من عشر, وعشر أحب إلي من سبع, أقف عند ما ينبغي أن أقف عنده, وأدعو الله عز وجل وأسأل). [سنن سعيد بن منصور:482](م)
أثر عبدالله: {اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث...}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة بن عمير, عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: «اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث, وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه»). [سنن سعيد بن منصور:442](م)
أثر ابن مسعود رضي الله عنه: {...كان ابن مسعود يختم القرآن في ثلاث...}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا هشيم, عن حصين, عن عبيد الله بن عبد الله: كان ابن مسعود يختم القرآن في ثلاث, لا يستعين عليه من النهار إلا باليسير).[سنن سعيد بن منصور:448]
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن شعبة, عن محمد بن ذكوان قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله, عن عبد الله بن مسعود: أنه كان يختم القرآن في رمضان في ثلاث, وفي غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة).[سنن سعيد بن منصور:449] (م)
أثر الأسود: {...كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين... }
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا فضيل بن عياض, عن منصور, عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين , وينام فيما بين المغرب والعشاء , وكان يختم فيما سوى ذلك في ستة).[سنن سعيد بن منصور:452] (م)
أثر علقمة : {...كان علقمة يختم القرآن في كل خمس... }
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت : 227هـ): (حدثنا فضيل بن عياض, عن سليمان, عن إبراهيم قال: كان علقمة يختم القرآن في كل خمس , وكان الأسود يختمه في كل ست , وكان عبد الرحمن بن يزيد يختمه في كل سبع). [سنن سعيد بن منصور:455]
أثر أبي بن كعب رضي الله عنه: {...كان يختم القرآن في كل ثمان...}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا هشيم, قال: نا خالد, عن أبي قلابة: أن أبي بن كعب كان يختم القرآن في كل ثمان, وأن تميم الداري كان يختم في كل سبع).[سنن سعيد بن منصور:456]
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن شعبة, عن أيوب, عن أبي قلابة, عن أبي المهلب, عن أبي بن كعب: أنه كان يختم القرآن في كل ثمان).[سنن سعيد بن منصور:456]
حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: {...جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم...}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن يحيى بن حكيم بن صفوان، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((اقرأه في كل شهر))
قال: قلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: (اقرأه في كل عشر))
قال: فقلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: ((اقرأه في كل عشر))
قال: قلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي، فأبى »). [فضائل القرآن: ](م)
حديث سعد بن المنذر الأنصاري رضي الله عنه : {...
أنه قال: يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث ؟...}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث ؟
قال: ((نعم، إن استطعت))
قال: فكان يقرأ كذلك، حتى توفي). [فضائل القرآن: ]
أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه : {...
فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت فقال له: كيف ترى قراءة القرآن في سبع ؟...}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حباب جالسين؛ فدعا رجلا فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك ؟
فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت فقال له: كيف ترى قراءة القرآن في سبع ؟
فقال زيد: حسن، ولئن أقرأه في نصف شهر أو عشرين أحب إلي، وسلني لم ذاك ؟
فقال: فإني أسألك ؟
قال زيد: لكي أتدبره ، وأقف عليه). [فضائل القرآن: ](م)
أثر عبدالله: {
...كان عبد الله يقول: اقرءوا القرآن في كل سبع، فذكر مثله}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا عبيد الله بن معاذ قال:حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن سليمان عن عمارة بن عمير، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: «اقرءوا القرآن في كل سبع ، وليحافظ أحدكم على حزبه في يومه وليلته».
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن سليمان قال: سمعت عمارة، عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: اقرءوا القرآن في كل سبع، فذكر مثله). [فضائل القرآن: ](م)
أثرعبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود: {...
« أن أباه كان يختم في رمضان في ثلاث...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثني يونس بن حبيب الأصبهاني قال : حدثنا أبو داود قال : ثنا شعبة قال : حدثني محمد بن ذكوان قال شعبة : وكان كخير الرجال , قال : سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث : « أن أباه كان يختم في رمضان في ثلاث ، وفي غير رمضان من الجمعة للجمعة» , قال أبو داود : لم يرو شعبة عنه إلا هذا )[فضائل القرآن:](م)

أثر أبي بن كعب رضي الله عنه : {...أنه قال : « إنا لنقرأ القرآن في ثمان »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن أبي بن كعب أنه قال : « إنا لنقرأ القرآن في ثمان ») [فضائل القرآن:]
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبد الأعلى ، نا وهيب ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن أبي بن كعب أنه قال : « أما أنا فأقرأ القرآن في ثمان ليال ») [فضائل القرآن:](م)
أثر أبي المهلب: {
...« كان أبي يقرأه في ثمان ليال »...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إسماعيل ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب قال :
« كان أبي يقرأه في ثمان ليال » يعني :القرآن) [فضائل القرآن:](م)
أثر أبي بن كعب رضي الله عنه: {...
أنه كان يختم القرآن في ثمان ليال...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، نا وهيب ، نا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن أبي بن كعب:« أنه كان يختم القرآن في ثمان ليال . . . وكان تميم الداري ختم في سبع») [فضائل القرآن:](م)
أثر هشام بن عروة: {...« أنه كان يختم في كل سبع »}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا نصر بن علي ، حدثنا عبد الله بن داود ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه :« أنه كان يختم في كل سبع ») [فضائل القرآن:]
أثر علقمة رحمه الله : {
« أن علقمة كان يقرأ في خمس...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : « أن علقمة كان يقرأ في خمس , قال : وقرأه في مكة في ليلة ») [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن إبراهيم قال :
« كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ») [فضائل القرآن:]

أثر علقمة رحمه الله: {« أنه كان بمكة في ليلة طاف فقرأ السبع ...}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة : « أنه كان بمكة في ليلة طاف فقرأ السبع ، ثم طاف طوافا آخر فقرأ بالمثان ، ثم طاف طوافا آخر ، فقرأ ما بقي في ليلة واحدة » .
قال : وكان الأسود يختم القرآن في ست ، وفي رمضان في كل ليلتين ) [فضائل القرآن:](م)

حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: { جمعت القرآن, فقرأت به في كل ليلة...}
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا المفضل, عن ابن جريج, عن عبد الله بن أبي مليكة, عن يحيى بن حكيم بن صفوان, عن عبد الله بن عمرو قال: جمعت القرآن, فقرأت به في كل ليلة, فبلغ ذلك النبي فقال لي: ((اقرأ به في كل شهر ))
فقلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: ((اقرأ به في كل عشرين ))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
فقال : ((قرأ به في كل عشر))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال:((اقرأ به في كل سبع))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي, فأبى). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ):
( أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد وأحمد بن حرب عن أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي إسحق عن أبي بردة عن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله, في كم أختم القرآن ؟

قال: ((اختمه في كل شهر))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس وعشرين))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس عشرة))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في عشر))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس))
قال: إني أطيق أفضل من ذلك, قال: فما رخص لي). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد , قال: ثنا شعبة , عن مغيرة قال: سمعت مجاهدا , عن عبد الله بن عمرو, عن النبي قال: ((صم من الشهر ثلاثة أيام))
قال: إني أطيق أكثر من ذلك.
قال: فما زال, حتى قال: ((صم يوما وأفطر يوما))
وقال:((اقرأ القرآن في شهر))
فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك, حتى قال: ((اقرأ القرآن في ثلاث)).). [فضائل القرآن للنَّسائي: ]
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): ( أخبرنا نوح بن حبيب , قال: ثنا عبد الرزاق , قال: أنا معمر, عن سماك بن الفضل, عن وهب بن منبه, عن عبد الله بن عمرو أنه « سأل النبي: في كم يقرأ القرآن ؟
قال: ((في أربعين))
ثم قال: ((في شهر))
ثم قال: ((في عشرين))
ثم قال: ((في خمس عشرة))
ثم قال: ((في عشر))
ثم لم ينزل يعني: من سبع ». وهب لم يسمعه من عبد الله بن عمرو. ) [فضائل القرآن للنَّسائي: ]
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): ( أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: ثنا محمد بن عبيد بن حساب, قال : ثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن سماك بن الفضل, عن وهب بن منبه, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه حدث بحديث عبد الله بن عمرو قال: أمره النبي أن يقرأ في أربعين, ثم في شهر, ثم في عشرين, ثم في خمس عشرة, وفي عشر, ثم في سبع, قال: انتهى إلى سبع. ) [فضائل القرآن للنَّسائي: ]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( - حدّثنا جعفر بن محمّدٍ الصّندليّ أنا الحسين بن محمّدٍ الزّعفرانيّ ثنا إسماعيل بن عليّة عن أيّوب عن أبي جمرة الضّبعيّ قال: قلت لابن عبّاسٍ: إنّي سريع القراءة، إنّي أقرأ القرآن في ثلاثٍ، قال: لأن أقرأ البقرة في ليلةٍ، فأتدبّرها، وأرتلها أحبّ إليّ من أنّ أقرأ كما تقول. ). [أخلاق حملة القرآن: --](م)
حديث قيس بن أبى صعصعة :{...(( في كل خمس عشرة))...}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب في كم يستحب ختم القرآن وسيرة الصحابة والتابعين في ذلك
أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد قال أنا علي قال أنا أبو عبيدة قال أنا حجاج وعمرو بن طارق ويحيى بن بكير كلهم عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال للنبي: "يا رسول الله في كم أقرأ القرآن"، فقال: (( في كل خمس عشرة))، فقال: "إني أجدني أقوى من ذلك"، فقال: (( ففي كل جمعة)).
روى أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن مرة سمع أبا العباس يحدث عن عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في خمس.
أبو داود عن هشام عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في كم تقرأ القرآن ؟))، قلت: "في يومي وليلتي"، قال: "فناقصني وناقصته" حتى أقرأه في سبع.). [البيان: 321-322](م)

أثر الصحابة: {..."كان أبي كعب يختم القرآن في ثمان".,,عن معاذ بن جبل: أنه كان يقرأه في ثلاث...}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه

أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال أنا محمد بن عيسى المقرئ قال أنا أبو صالح الحكم بن موسى البزاز قال أنا صدقة بن خالد الدمشقي قال أنا يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم بن عبد الرحمن قال: "كان عثمان رضي الله عنه يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة وبالأنعام إلى هود وبيوسف إلى مريم وبطه إلى طسم موسى وفرعون وبالعنكبوت إلى ص وبتنزيل إلى الرحمن ثم يختم فيفتتح ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس".
باب سيرة أبي بن كعب رضي الله عنه

أخبرنا سلمون بن داود قال أنا عبد العزيز بن محمد البغدادي قال أنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال أنا سليمات بن حرب وعارم قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب قال: "أنا لنقرؤه في ثمان" يعني: القرآن.
حدثنا ابن عفان قال أنا قاسم قال أنا أحمد بن زهير قال أنا علي بن الجعد قال أنا شعبة عن أيوب قال سمعت أبا قلابة يحدث عن أبي المهلب عن أبي: أنه كان يقرأ القرآن في ثمان.
وأخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا القاسم قال أنا حجاج عن شعبة عن أيوب قال سمعت أبا قلابة يحدث عن أبي المهلب قال: "كان أبي كعب يختم القرآن في ثمان".
باب سيرة زيد بن ثابت رضي الله عنه

أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أبو عبيد قال أنا يزيد عن يحيى بن سعيد عن رجل حدثه عن أبيه: أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سبع، فقال: "حسن ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع وسألني عن ذلك أردده وأقف عليه".
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد المعدل قال أنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا محمد ابن عمر قال أنا يحيى بن إبراهيم قال أنا مطرف قال أنا عبد الرحمن بن خالد قال أنا زاهر بن أحمد قال أنا إبراهيم بن عبد الصمد قال أنا أحمد بن أبي بكر قالا أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن رجل عن أبيه عن زيد نحوه.
باب سيرة ابن مسعود رضي الله عنه

أخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا القاسم قال أنا حجاج عن شعبة عن محمد بن ذكوان رجل من أهل الكوفة قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يقول: " كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة وفي رمضان في ثلاث".
باب سيرة تميم الداري رضي الله عنه

أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل قال أنا حفص بن عمر قال أنا عبد الرحمن بن مهدي عن هشيم عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال: "كان أبي يختمه في ثمان وكان تميم الداري يقرأه في سبع".
وأخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد قال أنا علي قال أنا أبو عبيد قال أنا علي بن عاصم عن خالد عن أبي قلابة فذكر نحوه.
باب سيرة معاذ بن جبل رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتح الضرير قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل قال أنا أبو عبد الله يعني محمد بن عيسى قال أنا أبو نعيم قال أنا سفيان عن هشام عن أم البديل عن أبي العالية عن معاذ بن جبل: أنه كان يقرأه في ثلاث..
باب سيرة سعد بن المنذر الأنصاري رضي الله عنه
أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد قال أنا علي قال أنا القاسم قل أنا ابن بكير عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: "يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث" فقال: (( نعم إن استطعت))، قال: فكان يقرأه كذلك حتى توفي.
باب سيرة علقمة بن قيس رضي الله عنه
أخبرنا ابن عفان قال أنا قاسم قال أنا أحمد قال أنا أبي قال أنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: "كان علقمة والأسود يقرأ أحدهما في ست والآخر في خمس وكان إبراهيم يقرأ في سبع".
أخبرنا ابن خاقان قال ثنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا أبو عبيد قال أنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: "كان علقمة يختم القرآن في خمس".). [البيان: 323-326](م)
أثر الأسود بن يزيد {...كان الأسود يختم القرآن في كل ست"...}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب سيرة الأسود بن يزيد رضي الله عنه

أخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد قال أنا علي قال أنا القاسم قال أنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم قال: "كان الأسود يختم القرآن في كل ست".
باب سيرة ثابت البناني رضي الله عنه
حدثنا ابن عفان قال أنا قاسم قال أنا أحمد بن زهير قال أنا يحيى بن معين قال أنا ضريس عن حماد بن سلمة عن حميد: أن ثابتا كان يختم القرآن في كل يوم وليلة في شهر رمضان.
باب سيرة عبد الرحمن بن يزيد رضي الله عنه
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا ابن شاذان قال أنا حفص بن عمر قال أنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد: أنه كان يقرؤه في سبع والأسود في ست وعلقمة في خمس). [البيان: 327](م)
أثر التابعيين: {...كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ القرآن في ست ليال,,كان أبو مجلز يؤم في رمضان فيختم في كل أسبوع...}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب سيرة سعيد بن جبير رضي الله عنه

أخبرنا أبو الفتح قال أنا أبو بكر أحمد بن محمد قال أنا ابن عثمان قال أنا الفضل قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا عبدة قال أنا وقاء يعني ابن إياس قال: "كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ القرآن في ست ليال".
باب سيرة إبراهيم بن يزيد النخعي رضي الله عنه
أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي قال أنا القاسم قال أنا هشيم عن الأعمش عن إبراهيم: أنه كان يقرأ القرآن في كل سبع.
أخبرنا ابن عفان قال أنا قاسم قال أنا أحمد بن زهير قال أنا أبي قال أنا جرير عن عمران الخياط قال: "قال لي إبراهيم :كنت أختم القرآن في كل ثلاث فلما دخل العشر كنت أقرؤه في ليلتين".
باب سيرة أبي العالية الرياحي رحمه الله تعالى
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا عثمان قال أنا الفضل قال أنا حفص بن عمر قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن خالد بن دينار عن أبي العالية قال: "كنا عبيدا مملوكين منا من يؤدي الضريبة ومنا من يخدم أهله وكنا نختم القرآن كل ليلة فشق علينا فقرآناه في ليلتين فشق علينا، فقرأناه في ثلاث فشق علينا فلقينا أصحاب نبي الله فأمرونا أن نختم كل سبع ليال مرة، فصلينا ونمنا ولم يشق علينا".
باب سيرة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله تعالى
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال أنا قاسم بن أصبغ قال أنا أحمد بن زهير قال أنا علي بن بحر قال أنا عيسى بن يونس عن أبيه قال: "كان أبو إسحاق يقرأ كل ليلة ألف آية يقرأ سبعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حين يستكملها ألف آية".
باب سيرة أبي مجلز وبشير بن نهيك رحمهما الله تعالى
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد قال أنا الفضل قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا ابن المبارك عن عمران بن خليد قال: "كان أبو مجلز يؤم في رمضان فيختم في كل أسبوع وكان بشير بن نهيك يختم كل أسبوع".). [البيان: 328-329](م)
أثر عطاء بن السائب : {...صحبت عطاء بن السائب إلى مكة فكان يقرأ القرآن في ليلتين"}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب سيرة عطاء بن السائب رحمه الله تعالى

أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان الزاهد قال أنا قاسم بن أصبغ قال أنا أحمد ابن زهير قال أنا أبي قال أنا جرير عن واصل بن سليم قال: "صحبت عطاء بن السائب إلى مكة فكان يقرأ القرآن في ليلتين" .). [البيان: 329]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وحدثني الغزنوي رحمه الله، بإسناده إلى أبي عيسى رحمه الله، حدثنا عبيد عن أسباط بن محمد القرشي قال، حدثني أبي، عن مطرف عن أبي إسحق، عن أبي بردة، عن عبد الله بن عمرو قال: "قلت يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((اختمه في شهر))، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشرين))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمسة عشر))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشر))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمس))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فما رخص لي". هذا حديث حسن صحيح. ) [جمال القراء :1/107]
حديث عبد الله بن عمرو :{...((لم يفقه من قرآ القرآن في أقل من ثلاث))...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( قال: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن عمرو، وروي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لم يفقه من قرآ القرآن في أقل من ثلاث)) قال، وروي عن عبد الله بن عمرو رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((اقرأ القرآن في أربعين)). قال: وقال إسحق بن إبراهيم: ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين يوما ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث.)
[جمال القراء:1/107-108](م)

حديث أبو صعصعة: {... ((ففي كل جمعة))...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( وسأل أبو صعصعة رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في كم أقرأ القرآن؟ فقال: ((في كل خمس عشرة)) فقال: إني أجدني أقوى من ذلك.. فقال: ((ففي كل جمعة)). )
[جمال القراء:1/107]

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وكان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة ويقرأه في رمضان في ثلاث، وكذلك كان تميم والأعمش يختمان في كل سبع، وكان أبي يختمه في كل ثمان، وكان الأسود يختمه في ست، وكان علقمة يختمه في خمس. ) [جمال القراء :1/107](م)
كلام النووى: {...ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وكان السلف رضي الله عنهم لهم عادات مختلفة في قدر ما يختمون فيه...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
([فصل] ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وكان السلف رضي الله عنهم لهم عادات مختلفة في قدر ما يختمون فيه فروى ابن أبي داود عن بعض السلف رضي الله عنهم أنهم كانوا يختمون في كل شهرين ختمة واحدة وعن بعضهم في كل شهر ختمة وعن بعضهم في كل عشر ليال ختمة وعن بعضهم في كل ثمان ليال وعن الأكثرين في كل سبع ليال وعن بعضهم في كل ست وعن بعضهم في كل خمس وعن بعضهم في كل أربع وعن كثيرين في كل ثلاث وعن بعضهم في كل ليلتين وختم بعضهم في كل يوم وليلة ختمة ومنهم من كان يختم في كل يوم وليلة ختمتين ومنهم من كان يختم ثلاثا وختم بعضهم ثمان ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار.
فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم: عثمان بن عفان رضي الله عنه وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون.
ومن الذين كانوا يختمون ثلاث ختمات سليم بن عمر رضي الله عنه قاضي مصر في خلافة معاوية رضي الله عنه وروى أبو بكر بن أبي داود أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات وروى أبو عمر الكندي في كتابه في قضاة مصر أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات.
وقال الشيخ الصالح أبو عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه سمعت الشيخ أبا عثمان المغربي يقول كان ابن الكاتب رضي الله عنه يختم بالنهار أربع ختمات وبالليل أربع ختمات وهذا أكثر ما بلغنا من اليوم والليلة.
وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان عن عباد التابعين رضي الله عنه أنه كان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا وكانوا يخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا كان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء وعن منصور قال كان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء كل ليلة من رمضان وعن إبراهيم بن سعد قال: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يختم القرآن.
وأما الذي يختم في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن المتقدمين: عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير رضي الله عنهم ختمة في كل ركعة في الكعبة.
وأما الذين ختموا في الأسبوع مرة فكثيرون؛ نقل عن: عثمان بن عفان رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم وعن جماعة من التابعين كعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة وإبراهيم رحمهم الله.
والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل والهذرمة.
وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل عليه الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)). رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح والله أعلم.). [التبيان في آداب حملة القرآن: 54-59](م)
كلام الزركشى : {...ويستحب ختم القرآن في كل أسبوع...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
ويستحب ختم القرآن في كل أسبوع: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((اقرأ القرآن في كل سبع ولا تزد)).
رواه أبو داود وروى الطبراني بسند جيد سئل أصحاب رسول الله صلى الله عليه كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجزئ القرآن قال: كان يجزئه ثلاثا وخمسا.
وكره قوم قراءته في أقل من ثلاث وحملوا عليه حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) رواه الأربعة وصححه الترمذي.
والمختار وعليه أكثر المحققين أن ذلك يختلف بحال الشخص في النشاط والضعف والتدبر والغفلة لأنه روى عن عثمان رضي الله عنه كان يختمه في ليلة واحدة ويكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يوما رواه أبو داود.
وقال أبو الليث في كتاب البستان ينبغي أن القرآن في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة وقد روى الحسن بن زياد عن أبى حنيفة أنه قال: من قرأ القرآن في كل سنة مرتين فقد أدى للقرآن حقه لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرضه على جبريل في السنة التي قبض فيها مرتين
وقال أبو الوليد الباجي أمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن عمرو أن يختم في سبع أو ثلاث يحتمل أنه الأفضل في الجملة أو أنه الأفضل في حق ابن عمرو لما علم من ترتيله في قراءته وعلم من ضعفه عن استدامته أكثر مما حد له وأما من استطاع أكثر من ذلك فلا تمنع الزيادة عليه وسئل مالك عن الرجل يختم القرآن في كل ليلة فقال ما أحسن ذلك إن القرآن إمام كل خير.
وقال بشر بن السري: إنما الآية مثل التمرة كلما مضغتها استخرجت حلاوتها فحدث به أبو سليمان فقال صدق إنما يؤتى أحدكم من أنه إذا ابتدأ السورة أراد آخرها).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
كلام السيوطى: {...إني أجد قوة قال:((اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك))...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):(النوع الخامس والثلاثون
وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثماني ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار ويليه من كان يختم في اليوم والليلة أربعا ويليه ثلاثا ويليه ختمتين ويليه ختمة
وقد ذمت عائشة ذلك فأخرج ابن أبي داود عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا فقالت قرؤوا ولم يقرؤوا كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب ولا بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ.
ويلي ذلك من كان يختم في ليلتين ويليه من كان يختم في كل ثلاث وهو حسن
وكره جماعات الختم في أقل من ذلك لما روى أبو داود والترمذي وصححه من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج ابن داود وسعيد بن منصور عن ابن مسعود موقوفا: قال لا تقرؤوا القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أبو عبيد عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أحمد وأبو عبيدة عن سعيد بن المنذر وليس له غيره قال: قلت يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: ((نعم إن استطعت)).
ويليه من ختم في أربع ثم في خمس ثم في ست ثم في سبع وهذا أوسط الأمور وأحسنها وهو فعل الأكثرين من الصحابة وغيرهم.
أخرج الشيخان عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:((اقرأ القرآن في شهر)) قلت: إني أجد قوة قال: ((أقرأه في عشر)) قلت: إني أجد قوة قال:((اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك)).
وأخرج أبو عبيد وغيره من طريق واسع بن حبان عن قيس بن أبي صعصعة وليس له غيره أنه قال: يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((في خمسة عشر)) قلت: إني أجدني أقوى من ذلك قال: ((اقرأه في جمعة)).
ويلي ذلك من ختم في ثمان ثم في عشر ثم في شهر ثم في شهرين .
أخرج ابن أبي داود عن مكحول قال: كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن في سبع وبعضهم في شهر وبعضهم في شهرين وبعضهم في أكثر من ذلك .
وقال أبو الليث في البستان ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة
وقد روى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنه قال: من قرأ القرآن في كل سنة مرتين فقد أدى حقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على جبريل في السنة التي قبض فيها مرتين.
وقال غيره: يكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يوما بلا عذر نص عليه أحمد لأن عبد الله بن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: في كم نختم القرآن؟ قال: ((في أربعين يوما))، رواه أبو داود.
وقال النووي في الأذكار المختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم ما يقرأ وكذلك من كان مشغولا بنشر العلم أو فصل الحكومات أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له ولا فوات كماله وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل أو الهذرمة في القراءة). [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


أثر ابن سيرين رضي الله عنه
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: ( حدثنا هشيم قال: أنا منصور، عن ابن سيرين قال: قالت نائلة بنت الفرافصة الكلبية حيث دخلوا على عثمان، رضي الله عنه، ليقتلوه، فقالت: «إن تقتلوه, أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن».)
[فضائل القرآن: ](م)

قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): ( حدثنا أبو معاوية، عن عاصم بن سليمان، عن ابن سيرين: أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة) [فضائل القرآن: ](م)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة: أنه قرأ القرآن في ليلة. طاف بالبيت أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ الطول، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، ثم قرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بقية القرآن).[فضائل القرآن: ](م)
أثر سعيد بن جبير رضي الله عنه
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): (حدثنا حجاج، عن شعبة، عن حماد، عن سعيد بن جبير، أنه قال: «قرأت القرآن في ركعة في البيت».) [فضائل القرآن: ](م)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا سعيد بن عفير، عن بكر بن مضر، أن سليم بن عتر التجيبي، كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات، ويجامع ثلاث مرات.

قال: فلما مات، قالت امرأته: رحمك الله إنك كنت لترضي ربك، وترضي أهلك.

قالوا: وكيف ذلك؟
قالت: كان يقوم من الليل فيختم القرآن، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ويعود, فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ثم يعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل فيخرج إلى صلاة الصبح. ...).[فضائل القرآن: ](م)

قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة بن عمير, عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: «اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث, وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه»). [سنن سعيد بن منصور:442](م)

أثر عبيد الله بن عبد الله
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ)
: (حدثنا هشيم, عن حصين, عن عبيد الله بن عبد الله: كان ابن مسعود يختم القرآن في ثلاث, لا يستعين عليه من النهار إلا باليسير.).
[سنن سعيد بن منصور:448](م)


أثر عبدالله
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن شعبة, عن محمد بن ذكوان قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله, عن عبد الله بن مسعود: أنه كان يختم القرآن في رمضان في ثلاث, وفي غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة.). [سنن سعيد بن منصور:449](م)
أثر الأسود
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا فضيل بن عياض, عن منصور, عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين , وينام فيما بين المغرب والعشاء , وكان يختم فيما سوى ذلك في ستة.).[سنن سعيد بن منصور:452](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا أبو معاوية , عن عاصم الأحول, عن ابن سيرين قال: قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين قتل: " لقد قتلتموه , وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة"). [سنن سعيد بن منصور: 469](م)
حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت: 294 هـ): (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي قال، سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن مسلم بن مخراق، قال:
قلت لعائشة: إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا.
فقالت: (قرءوا، ولم يقرءوا، كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة التمام، فيقرأ بالبقرة، وآل عمران، والنساء، فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب، ولا آية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ). ) [فضائل القرآن: ](م)
أثر عبدالله بن مسعود
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا عبيد الله بن معاذ قال:حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن سليمان عن عمارة بن عمير، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: «اقرءوا القرآن في كل سبع ، وليحافظ أحدكم على حزبه في يومه وليلته».
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن سليمان قال: سمعت عمارة، عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: «اقرءوا القرآن في كل سبع »، فذكر مثله. ).[فضائل القرآن: ](م)

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبد الأعلى ، نا وهيب ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن أبي بن كعب أنه قال : « أما أنا فأقرأ القرآن في ثمان ليال ») [فضائل القرآن:](م)
أثر أبي المهلب
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إسماعيل ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب قال :
« كان أبي يقرأه في ثمان ليال » يعني :القرآن) [فضائل القرآن:](م)
أثر أبي بن كعب رضي الله عنه
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، نا وهيب ، نا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن أبي بن كعب:« أنه كان يختم القرآن في ثمان ليال . . . وكان تميم الداري ختم في سبع») [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ)
: (حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : « أن علقمة كان يقرأ في خمس , قال : وقرأه في مكة في ليلة »)
[فضائل القرآن:](م)

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (وعن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : « قرأ القرآن في ليلة ، وطاف بالبيت أسبوعا ، وصلى عند المقام ركعتين ، فقرأ بالمئين (2) ، ثم طاف بالبيت أسبوعا ، ثم صلى ركعتين ، فقرأ بالمثان ، ثم طاف بالبيت أسبوعا ، وصلى ركعتين، فقرأ ببقية القرآن ») [فضائل القرآن:](م)
أثر علقمة رحمه الله

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة : « أنه كان بمكة في ليلة طاف فقرأ السبع ، ثم طاف طوافا آخر فقرأ بالمثان ، ثم طاف طوافا آخر ، فقرأ ما بقي في ليلة واحدة » .
قال : وكان الأسود يختم القرآن في ست ، وفي رمضان في كل ليلتين ) [فضائل القرآن:](م)
أثر عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثني يونس بن حبيب الأصبهاني قال : حدثنا أبو داود قال : ثنا شعبة قال : حدثني محمد بن ذكوان قال شعبة : وكان كخير الرجال , قال : سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث : « أن أباه كان يختم في رمضان في ثلاث ، وفي غير رمضان من الجمعة للجمعة» , قال أبو داود : لم يرو شعبة عنه إلا هذا )[فضائل القرآن:](م)
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( -
حدّثنا جعفر بن محمّدٍ الصّندليّ أنا الحسين بن محمّدٍ الزّعفرانيّ ثنا إسماعيل بن عليّة عن أيّوب عن أبي جمرة الضّبعيّ قال: قلت لابن عبّاسٍ: إنّي سريع القراءة، إنّي أقرأ القرآن في ثلاثٍ، قال:
لأن أقرأ البقرة في ليلةٍ، فأتدبّرها، وأرتلها أحبّ إليّ من أنّ أقرأ كما تقول.
). [أخلاق حملة القرآن: --](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (باب سيرة ابن مسعود رضي الله عنه
أخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا القاسم قال
أنا حجاج عن شعبة عن محمد بن ذكوان رجل من أهل الكوفة قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يقول: " كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة وفي رمضان في ثلاث".). [البيان: 323-326](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه

أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال أنا محمد بن عيسى المقرئ قال أنا أبو صالح الحكم بن موسى البزاز قال أنا صدقة بن خالد الدمشقي قال أنا يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم بن عبد الرحمن قال: "كان عثمان رضي الله عنه يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة وبالأنعام إلى هود وبيوسف إلى مريم وبطه إلى طسم موسى وفرعون وبالعنكبوت إلى ص وبتنزيل إلى الرحمن ثم يختم فيفتتح ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس".). [البيان: 323-326](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(
باب سيرة سعيد بن جبير رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتح قال أنا أبو بكر أحمد بن محمد قال أنا ابن عثمان قال أنا الفضل قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا عبدة قال أنا وقاء يعني ابن إياس قال: "كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان فيقرأ القرآن في ست ليال"
).[البيان:329](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(
باب سيرة إبراهيم بن يزيد النخعي رضي الله عنه
أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي قال أنا القاسم قال أنا هشيم عن الأعمش عن إبراهيم: أنه كان يقرأ القرآن في كل سبع.
أخبرنا ابن عفان قال أنا قاسم قال أنا أحمد بن زهير قال أنا أبي قال أنا جرير عن عمران الخياط قال: "قال لي إبراهيم :كنت أختم القرآن في كل ثلاث فلما دخل العشر كنت أقرؤه في ليلتين".).
[البيان:329](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(
باب سيرة أبي العالية الرياحي رحمه الله تعالى
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا عثمان قال أنا الفضل قال أنا حفص بن عمر قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن خالد بن دينار عن أبي العالية قال: "كنا عبيدا مملوكين منا من يؤدي الضريبة ومنا من يخدم أهله وكنا نختم القرآن كل ليلة فشق علينا فقرآناه في ليلتين فشق علينا، فقرأناه في ثلاث فشق علينا فلقينا أصحاب نبي الله فأمرونا أن نختم كل سبع ليال مرة، فصلينا ونمنا ولم يشق علينا"
). [البيان:329](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(
باب سيرة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله تعالى
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال أنا قاسم بن أصبغ قال أنا أحمد بن زهير قال أنا علي بن بحر قال أنا عيسى بن يونس عن أبيه قال: "كان أبو إسحاق يقرأ كل ليلة ألف آية يقرأ سبعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حين يستكملها ألف آية"). [البيان:329](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وكان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة ويقرأه في رمضان في ثلاث، وكذلك كان تميم والأعمش يختمان في كل سبع، وكان أبي يختمه في كل ثمان، وكان الأسود يختمه في ست، وكان علقمة يختمه في خمس. ).[جمال القراء :1/107](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(قال أبو عبيد: وحدثنا هشيم قال، أنا منصور عن ابن سيرين قال: قالت نائلة ابنة الفرافصة الكلبية رحمها الله حيث دخلوا على عثمان رحمه الله ليقتلوه: "إن تقتلوه أو تدعوه، فقد كان يحيي الليلة بركعة يجمع فيها القرآن".

وعن ابن سيرين أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة. ).[جمال القراء:1/108](م)

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وعن إبراهيم عن علقمة، أنه قرأ القرآن في ليلة: طاف بالبيت أسبوعا ثم قرأ بالطول، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فقرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بقية القرآن. ).[جمال القراء:1/108](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال أبو عبيد: وحدثنا سعيد بن عفير عن بكر عن مضر، أن سليم بن عتر التجيبي كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات، ويجامع ثلاث مرات. قال: فلما مات قالت امرأته: رحمك الله، إن كنت لترضي ربك وترضي أهلك. قالوا: وكيف ذاك؟ قالت: كان يقوم من الليل فيختم القرآن، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ويعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله ثم يغتسل، فيعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله ثم يغتسل، فيخرج لصلاة الصبح. ). [جمال القراء :1/109](م)
(قد فصلت المشرفة كل واحد من هؤلاء على حدة وقالت هدى فلان في ختم القرآن)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(وهذه عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة التجويد)

و"كان عثمان رضي الله عنه يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها" ذكره الترمذي. وقرأ سعيد بن جبير القرآن كله في ركعة في الكعبة. وكان منصور بن زاذان يختم القرآن في رمضان بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام صلاة العشاء، وكانوا يوخرونها إذ ذاك إلى ربع الليل، وكذلك كان يفعل يوم الجمعة في كل جمعة. وكان الشافعي رحمه الله يختم في رمضان ستين ختمة كلها في الصلاة. وروي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه كان يقرأ القرآن في ركعة، فعل ذلك ثلاثين سنة).[جمال القراء:2/544-547](م)

قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ): ([فصل] ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وكان السلف رضي الله عنهم لهم عادات مختلفة في قدر ما يختمون فيه فروى ابن أبي داود عن بعض السلف رضي الله عنهم أنهم كانوا يختمون في كل شهرين ختمة واحدة وعن بعضهم في كل شهر ختمة وعن بعضهم في كل عشر ليال ختمة وعن بعضهم في كل ثمان ليال وعن الأكثرين في كل سبع ليال وعن بعضهم في كل ست وعن بعضهم في كل خمس وعن بعضهم في كل أربع وعن كثيرين في كل ثلاث وعن بعضهم في كل ليلتين وختم بعضهم في كل يوم وليلة ختمة ومنهم من كان يختم في كل يوم وليلة ختمتين ومنهم من كان يختم ثلاثا وختم بعضهم ثمان ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار.
فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم: عثمان بن عفان رضي الله عنه وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون.
ومن الذين كانوا يختمون ثلاث ختمات سليم بن عمر رضي الله عنه قاضي مصر في خلافة معاوية رضي الله عنه وروى أبو بكر بن أبي داود أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات وروى أبو عمر الكندي في كتابه في قضاة مصر أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات.
وقال الشيخ الصالح أبو عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه سمعت الشيخ أبا عثمان المغربي يقول كان ابن الكاتب رضي الله عنه يختم بالنهار أربع ختمات وبالليل أربع ختمات وهذا أكثر ما بلغنا من اليوم والليلة.
وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان عن عباد التابعين رضي الله عنه أنه كان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا وكانوا يخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا كان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء وعن منصور قال كان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء كل ليلة من رمضان وعن إبراهيم بن سعد قال: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يختم القرآن.
وأما الذي يختم في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن المتقدمين: عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير رضي الله عنهم ختمة في كل ركعة في الكعبة.
وأما الذين ختموا في الأسبوع مرة فكثيرون؛ نقل عن: عثمان بن عفان رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم وعن جماعة من التابعين كعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة وإبراهيم رحمهم الله.
...
وأما وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس.
وقال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء: الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره.
وروى ابن أبي داود عن عمر بن مرة التابعي قال: كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار.
وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح. وعن مجاهد نحوه.
وروى الدارمي في مسنده بإسناده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي قال الدارمي هذا حسن من سعد.
وعن حبيب بن أبي ثابت التابعي أنه كان يختم قبل الركوع. قال ابن أبي داود: وكذا قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
وفي هذا الفضل بقايا ستأتي إن شاء الله تعالى في الباب الآتي إن شاء الله تعالى). [التبيان في آداب حملة القرآن:54-61](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
... وسئل مالك عن الرجل يختم القرآن في كل ليلة فقال ما أحسن ذلك إن القرآن إمام كل خير).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)


حديث عائشة أم المؤمنين: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يوسف بن الغرق، عن الطيب بن سلمان، قال: حدثتنا عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث). [فضائل القرآن: ](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا أبو عبيدة قال أنا يوسف بن العرق عن الطيب بن سلمان قال حدثتنا عمرة أنها سمعت عائشة تقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث".). [البيان: 321-322] (م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث". )[جمال القراء :1/107](م)

حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا: (من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يزيد، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)).). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه))
حدثنا قتيبة حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، نحوه). [فضائل القرآن: ](م)

قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن يسار، حدثنا أبو داود، أخبرنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:((اقرأ القرآن في شهر)).
قال: إني أقوى من ذلك.
قال: ((اقرأه في كذا)).
قال: إني أقوى من ذلك.
قال: ((اقرأه في سبع)).
قال: إني أقوى من ذلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث)).). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله أبي العلاء، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث, لم يفقه)).). [فضائل القرآن: ](م)
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): ( أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا خالد, قال: ثنا شعبة, عن قتادة, عن يزيد بن عبد الله, عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله قال: ((لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث))
.). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا خلف بن إبراهيم المقرئ قال ثنا أحمد قال أنا علي بن عبد العزيز قال أنا القاسم بن سلام قال أنا يزيد عن همام عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)).). [البيان: 321-322] (م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي بن الحسين بن حرب قال أنا يوسف القطان قال أنا سلمة بن الفضل الأبرش قال أنا إسماعيل ابن مسلم عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن عبد الله بن عمرو قال استزدت النبي صلى الله عليه وسلم في أشياء فقال: (( اقرأ القرآن في ثلاث))، قال: قلت يا رسول الله زدني، قال: (( إنه لن يفقهه رجل قرأه في أقل من ثلاث)).). [البيان: 321-322] (م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن عمرو، وروي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لم يفقه من قرآ القرآن في أقل من ثلاث))[جمال القراء:1/107-108](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)). ) [جمال القراء :1/107](م)

حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا: (جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة فبلغ ذلك النبي فقال: اقرأه في كل شهر)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن يحيى بن حكيم بن صفوان، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((اقرأه في كل شهر))
قال: قلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: (اقرأه في كل عشر))
قال: فقلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: ((اقرأه في كل عشر))
قال: قلت : يا رسول الله ؛ دعني أستمتع من قوتي وشبابي، فأبى»). [فضائل القرآن: ](م)

قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا المفضل, عن ابن جريج, عن عبد الله بن أبي مليكة, عن يحيى بن حكيم بن صفوان, عن عبد الله بن عمرو قال: جمعت القرآن, فقرأت به في كل ليلة, فبلغ ذلك النبي فقال لي: ((اقرأ به في كل شهر ))
فقلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال: ((اقرأ به في كل عشرين ))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
فقال : ((قرأ به في كل عشر))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي.
قال:((اقرأ به في كل سبع))
قلت: أي رسول الله, دعني أستمتع من قوتي وشبابي, فأبى). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت:303هـ): ( أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد وأحمد بن حرب عن أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي إسحق عن أبي بردة عن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله, في كم أختم القرآن ؟
قال: ((اختمه في كل شهر))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس وعشرين))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس عشرة))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في عشر))
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((اختمه في خمس))
قال: إني أطيق أفضل من ذلك, قال: فما رخص لي). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (روى أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن مرة سمع أبا العباس يحدث عن عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في خمس.). [البيان: 321-322] (م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أبو داود عن هشام عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في كم تقرأ القرآن ؟))، قلت: "في يومي وليلتي"، قال: "فناقصني وناقصته" حتى أقرأه في سبع.). [البيان: 321-322] (م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وحدثني الغزنوي رحمه الله، بإسناده إلى أبي عيسى رحمه الله، حدثنا عبيد عن أسباط بن محمد القرشي قال، حدثني أبي، عن مطرف عن أبي إسحق، عن أبي بردة، عن عبد الله بن عمرو قال: "قلت يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((اختمه في شهر))، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشرين))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمسة عشر))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشر))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمس))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فما رخص لي". هذا حديث حسن صحيح. ) [جمال القراء :1/107](م)

حديث ابن عمرو مرفوعا: (اقرأ القرآن في أربعين)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وروي عن عبد الله بن عمرو رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((اقرأ القرآن في أربعين)). قال: وقال إسحق بن إبراهيم: ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين يوما ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث.) [جمال القراء:1/107-108](م)

حديث قيس بن أبي صعصعة مرفوعا: (يا رسول الله في كم أقرأ القرآن)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد قال أنا علي قال أنا أبو عبيدة قال أنا حجاج وعمرو بن طارق ويحيى بن بكير كلهم عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال للنبي: "يا رسول الله في كم أقرأ القرآن"، فقال: (( في كل خمس عشرة))، فقال: "إني أجدني أقوى من ذلك"، فقال: (( ففي كل جمعة)).). [البيان: 321-322] (م)

أثر زيد بن ثابت أنه سُئِل عن قراءة القرآن في سبع فقال: (حسن ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يزيد، عن يحيى بن سعيد، عن رجل، حدثه عن أبيه: أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سبع، فقال: «حسن، ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع، وسلني عن ذلك، أردده، وأقف عليه».
قال أبو عبيد: حدثنا أبو النضر، عن شعبة، عن عبد ربه، ويحيى ابني سعيد، عن رجل تبان من أهل المدينة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، مثل ذلك). [فضائل القران: ] (م)

أثر زيد بن ثابت قال: (لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة.. أقف عند ما ينبغي أن أقف عنده وأدعو الله عز وجل وأسأل)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ)
: (حدثنا عبد الرحمن بن زياد, عن شعبة, عن عبد ربه ويحيى ابني سعيد, عن رجل تبان من أهل المدينة أنه سمع أباه يقول: سمعت زيد بن ثابت يسئل عن قراءة القرآن،
قال: لأن أقرأ في شهر أحب إلي من خمس عشرة, وخمس عشرة أحب إلي من عشر, وعشر أحب إلي من سبع, أقف عند ما ينبغي أن أقف عنده, وأدعو الله عز وجل وأسأل). [سنن سعيد بن منصور:482] (م) قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حباب جالسين؛ فدعا رجلا فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك ؟
فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت فقال له: كيف ترى قراءة القرآن في سبع ؟
فقال زيد: حسن، ولئن أقرأه في نصف شهر أو عشرين أحب إلي، وسلني لم ذاك ؟
فقال: فإني أسألك ؟
قال زيد: لكي أتدبره ، وأقف عليه). [فضائل القرآن: ] (م)

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أبو عبيد قال أنا يزيد عن يحيى بن سعيد عن رجل حدثه عن أبيه: أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سبع، فقال: "حسن ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحب إلي من أن أقرأه في سبع وسألني عن ذلك أردده وأقف عليه".
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد المعدل قال أنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا محمد ابن عمر قال أنا يحيى بن إبراهيم قال أنا مطرف قال أنا عبد الرحمن بن خالد قال أنا زاهر بن أحمد قال أنا إبراهيم بن عبد الصمد قال أنا أحمد بن أبي بكر قالا أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن رجل عن أبيه عن زيد نحوه.). [البيان: 323-326] (م)

أثر ابن مسعود قال: (من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (قال حدثنا يزيد، عن سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز»
قال أبو عبيد : حدثنا حجاج، عن شعبة، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مثل ذلك سواء). [فضائل القرآن: ](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا خالد بن عبد الله, عن هشام , عن الحسن , عن ابن مسعود قال: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز»).[سنن سعيد بن منصور:447](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا أبو الأحوص, عن أبي إسحاق, عن أبي عبيدة, قال عبد الله: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز هذاً كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل»). [سنن سعيد بن منصور:444](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا حديج بن معاوية, قال: نا أبو إسحاق, عن أبي عبيدة, عن أبيه قال:«من قرأ في ليلة أكثر من ثلث القرآن فهو راجز»).[سنن سعيد بن منصور:456](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): ( حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله:« من قرأه في أقل من ثلاث، فهو راجز »). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): ( حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فهو راجز، هذا كهذ الشعر، ونثرا كنثر الدقل»). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فهو راجز »). [فضائل القرآن: ](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا أبو الفتح بن موسى قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: "من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز، هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل".). [البيان: 321-322] (م)

أثر عن معاذ بن جبل: (أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يزيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة، عن أبي العالية، عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث).[فضائل القرآن:](م)
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي قال ثنا القاسم قال أنا يزيد عن هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.). [البيان: 321-322] (م)

أثر ابن مسعود قال: (اقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤه في أقل من ثلاث، وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة بن عمير, عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: «اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث, وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه»). [سنن سعيد بن منصور:442](م)

أقوال العلماء:

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال: وقال بعض أهل العلم: لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: ورخص فيه بعض أهل العلم. وروي عن عثمان بن عفان رحمه الله، أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها.
وروي عن سعيد بن جبير رحمه الله، أنه قرأ القرآن في ركعة في الكعبة.قال: والترتيل في القراءة أحب إلى أهل العلم. ) [جمال القراء:1/108](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): ( ويستحب ختم القرآن في كل أسبوع: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((اقرأ القرآن في كل سبع ولا تزد)).
رواه أبو داود وروى الطبراني بسند جيد سئل أصحاب رسول الله صلى الله عليه كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجزئ القرآن قال: كان يجزئه ثلاثا وخمسا.
وكره قوم قراءته في أقل من ثلاث وحملوا عليه حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) رواه الأربعة وصححه الترمذي.
والمختار وعليه أكثر المحققين أن ذلك يختلف بحال الشخص في النشاط والضعف والتدبر والغفلة لأنه روى عن عثمان رضي الله عنه كان يختمه في ليلة واحدة ويكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يوما رواه أبو داود.).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثماني ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار ويليه من كان يختم في اليوم والليلة أربعا ويليه ثلاثا ويليه ختمتين ويليه ختمة
وقد ذمت عائشة ذلك فأخرج ابن أبي داود عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا فقالت قرؤوا ولم يقرؤوا كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب ولا بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ.
ويلي ذلك من كان يختم في ليلتين ويليه من كان يختم في كل ثلاث وهو حسن
وكره جماعات الختم في أقل من ذلك لما روى أبو داود والترمذي وصححه من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج ابن داود وسعيد بن منصور عن ابن مسعود موقوفا: قال لا تقرؤوا القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أبو عبيد عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أحمد وأبو عبيدة عن سعيد بن المنذر وليس له غيره قال: قلت يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال:((نعم إن استطعت)).
ويليه من ختم في أربع ثم في خمس ثم في ست ثم في سبع وهذا أوسط الأمور وأحسنها وهو فعل الأكثرين من الصحابة وغيرهم.
أخرج الشيخان عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:((اقرأ القرآن في شهر))قلت: إني أجد قوة قال: ((أقرأه في عشر))قلت: إني أجد قوة قال:((اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك)).
وأخرج أبو عبيد وغيره من طريق واسع بن حبان عن قيس بن أبي صعصعة وليس له غيره أنه قال: يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((في خمسة عشر))قلت: إني أجدني أقوى من ذلك قال:((اقرأه في جمعة)).
ويلي ذلك من ختم في ثمان ثم في عشر ثم في شهر ثم في شهرين .
أخرج ابن أبي داود عن مكحول قال:كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن في سبع وبعضهم في شهر وبعضهم في شهرين وبعضهم في أكثر من ذلك .
وقال أبو الليث في البستان ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة
وقد روى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنه قال:من قرأ القرآن في كل سنة مرتين فقد أدى حقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على جبريل في السنة التي قبض فيها مرتين.
وقال غيره: يكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يوما بلا عذر نص عليه أحمد لأن عبد الله بن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: في كم نختم القرآن؟ قال:((في أربعين يوما))، رواه أبو داود.
وقال النووي في الأذكار المختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم ما يقرأ وكذلك من كان مشغولا بنشر العلم أو فصل الحكومات أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له ولا فوات كماله وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل أو الهذرمة في القراءة.).
[الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:41 AM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

الأوقات المستحبة لختم القرآن

أثر إبراهيم التيمي رحمه الله: {إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (وحدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: كان يقال: «إذا ختم الرجل القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل صلت عليه الملائكة بقية ليلته، قال: فكانوا يحبون أن يختموا في أول النهار أو في أول الليل»
). [فضائل القرآن: ](م)

أثر محمد بن جحادة: {
وكانوا يستحبون إذا ختموا من الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ)
: (
قال أبو عبيد:
ويروى عن همام، عن محمد بن جحادة قال: «وكانوا يستحبون إذا ختموا من الليل أن يختموا في الركعتين بعد المغرب، وإذا ختموا من النهار أن يختموا في الركعتين قبل صلاة الفجر»)
. [فضائل القرآن: ](م)

أثر إبراهيم رحمه الله: {إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي ، قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك»)[فضائل القران:م2](م)


أثر طلحة بن مصرف: {من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي..}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد، عن ابن بكير، عن طلحة بن مصرف، قال: «من ختم القرآن في أي ساعة من النهار, صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وأية ساعة من الليل كانت، صلت عليه الملائكة حتى يصبح»). [فضائل القران:](م)

أثر إبراهيم النخعي: {
إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ): (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا زنيج، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا قرأ ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح» .
قال سليمان للأعمش: " فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموا أول النهار، وأول الليل"). [فضائل القران:م2](م)

قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: «إذا شهد الرجل ختم القرآن ليلا , صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي».
قال: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك) [فضائل القرآن:](م)


أثر إبراهيم النخعي رحمه الله:
{إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا سهل بن بكار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن صلَّت عليه الملائكة يومه» , وكان يعجبهم أن يختموا في قُبُلِ الليل، وَأَوَّلِ النهار.
- أخبرنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، بنحوه). [فضائل القران:م2] (م)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:41 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

حكم ختم القرآن في أقلّ من ثلاث

حديث عائشة رضي الله عنها: {...كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يوسف بن الغرق، عن الطيب بن سلمان، قال: حدثتنا عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث). [فضائل القرآن: ](م)

أثر عبد الله :{«من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز»...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (قال حدثنا يزيد، عن سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز»

قال أبو عبيد : حدثنا حجاج، عن شعبة، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مثل ذلك سواء). [فضائل القرآن: ](م)

أثر معاذ بن جبل: {...أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا يزيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة، عن أبي العالية، عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث).
[فضائل القرآن:](م)
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: {...((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث))}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا يزيد، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)).). [فضائل القرآن: ](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا أبو الأحوص, عن أبي إسحاق, عن أبي عبيدة, قال عبد الله: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل»). [سنن سعيد بن منصور:444](م)
أثر ابن مسعود رضي الله عنه: {« من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا خالد بن عبد الله, عن هشام , عن الحسن , عن ابن مسعود قال: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز). [سنن سعيد بن منصور:447](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ): (حدثنا حديج بن معاوية, قال: نا أبو إسحاق, عن أبي عبيدة, عن أبيه قال: «من قرأ في ليلة أكثر من ثلث القرآن فهو راجز» ). [سنن سعيد بن منصور:456](م)

أثر عبد الله : {اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث...}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت: 227هـ)
: (حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة بن عمير, عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: «اقرؤوا القرآن في سبع, ولا تقرؤه في أقل من ثلاث, وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزئه»). [سنن سعيد بن منصور:442](م)

حديث عبدالله بن عمرو بن بن العاص رضي الله عنهما: {...((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه))...}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فلم يفقه)).
حدثنا قتيبة حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، نحوه). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن يسار، حدثنا أبو داود، أخبرنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (( اقرأ القرآن في شهر))
قال: إني أقوى من ذلك.
قال: ((اقرأه في كذا))
قال: إني أقوى من ذلك.
قال: ((اقرأه في سبع))
قال: إني أقوى من ذلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث)).) [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله أبي العلاء، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث, لم يفقه)).). [فضائل القرآن: ](م)

أثر عبد الله: {
من قرأه في أقل من ثلاث، فهو راجز}
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت: 301هـ): ( حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: من قرأه في أقل من ثلاث، فهو راجز). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): ( حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فهو راجز، هذا كهذ الشعر، ونثرا كنثر الدقل»). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت: 301هـ): (حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: « من قرأ القرآن في أقل من ثلاث، فهو راجز »). [فضائل القرآن: ](م)

حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: {...
((لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث))}
قالَ أحمدُ بنُ شُعيبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): ( أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا خالد, قال: ثنا شعبة, عن قتادة, عن يزيد بن عبد الله, عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله قال: ((لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)).). [فضائل القرآن للنَّسائي: ](م)

حديث عبد الله بن عمرو: {...(( لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث))...}
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ):
(باب في كم يستحب ختم القرآن وسيرة الصحابة والتابعين في ذلك
أخبرنا خلف بن إبراهيم المقرئ قال ثنا أحمد قال أنا علي بن عبد العزيز قال أنا القاسم بن سلام قال أنا يزيد عن همام عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)).
أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي بن الحسين بن حرب قال أنا يوسف القطان قال أنا سلمة بن الفضل الأبرش قال أنا إسماعيل ابن مسلم عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن عبد الله بن عمرو قال استزدت النبي صلى الله عليه وسلم في أشياء فقال: (( اقرأ القرآن في ثلاث))، قال: قلت يا رسول الله زدني، قال: (( إنه لن يفقهه رجل قرأه في أقل من ثلاث)).
أخبرنا ابن خاقان قال أنا أحمد المكي قال أنا علي قال أنا أبو عبيدة قال أنا يوسف بن العرق عن الطيب بن سلمان قال حدثتنا عمرة أنها سمعت عائشة تقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث".
أخبرنا أبو الفتح بن موسى قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: "من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز، هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل".
أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي قال ثنا القاسم قال أنا يزيد عن هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية عن معاذ بن جبل: أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.). [البيان: 321-322](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث)).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث". ) [جمال القراء :1/107](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن عمرو، وروي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لم يفقه من قرآ القرآن في أقل من ثلاث)) قال، وروي عن عبد الله بن عمرو رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((اقرأ القرآن في أربعين)). قال: وقال إسحق بن إبراهيم: ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين يوما ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث.) [جمال القراء:1/107-108](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال: وقال بعض أهل العلم: لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: ورخص فيه بعض أهل العلم. وروي عن عثمان بن عفان رحمه الله، أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها.
وروي عن سعيد بن جبير رحمه الله، أنه قرأ القرآن في ركعة في الكعبة.قال: والترتيل في القراءة أحب إلى أهل العلم. ) [جمال القراء:1/108](م)

حديث عبد الله بن عمرو: {...لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
تكره قراء القرآن بلا تدبر وعليه محل حديث عبد الله بن عمرو: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وقول ابن مسعود لمن أخبره أنه يقوم بالقرآن في ليلة: "أهَذًّا كهذِّ الشعر".
وكذلك قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صفة الخوارج: ((يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولا حناجرهم))، ذمهم بإحكام ألفاظه وترك التفهم لمعانيه). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)

كلام الزركشى: {...
((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث))...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
ويستحب ختم القرآن في كل أسبوع: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((اقرأ القرآن في كل سبع ولا تزد)).
رواه أبو داود وروى الطبراني بسند جيد سئل أصحاب رسول الله صلى الله عليه كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجزئ القرآن قال: كان يجزئه ثلاثا وخمسا.
وكره قوم قراءته في أقل من ثلاث وحملوا عليه حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) رواه الأربعة وصححه الترمذي.
والمختار وعليه أكثر المحققين أن ذلك يختلف بحال الشخص في النشاط والضعف والتدبر والغفلة لأنه روى عن عثمان رضي الله عنه كان يختمه في ليلة واحدة ويكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يوما رواه أبو داود.).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)

كلام السيوطى: {
...وأخرج أبو عبيد عن معاذ بن جبل:أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):(النوع الخامس والثلاثون
وقد ذمت عائشة ذلك فأخرج ابن أبي داود عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا فقالت قرؤوا ولم يقرؤوا كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب ولا بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ.
ويلي ذلك من كان يختم في ليلتين ويليه من كان يختم في كل ثلاث وهو حسن.

وكره جماعات الختم في أقل من ذلك لما روى أبو داود والترمذي وصححه من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج ابن داود وسعيد بن منصور عن ابن مسعود موقوفا قال: لا تقرؤوا القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أبو عبيد عن معاذ بن جبل:أنه كان يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.
وأخرج أحمد وأبو عبيدة عن سعيد بن المنذر وليس له غيره قال: قلت يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث؟قال: ((نعم إن استطعت)).). [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:44 AM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

النهي عن هذّ القراءة وعدم استيفاء الحروف

كلام الزركشى: {يستحب استيفاء كل حرف أثبته قارئ...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
يستحب استيفاء كل حرف أثبته قارئ، قال الحليمى: هذا ليكون القارئ قد أتى على جميع ما هو قرآن فتكون ختمة أصح من ختمة إذا ترخص بحذف حرف أو كلمة قرئ بهما ألا ترى أن صلاة كل من استوفي كل فعل امتنع عنه كانت صلاته أجمع من صلاة من ترخص فحذف منها مالا يضر حذفه). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)

كلام السيوطى: {
قال الحليمي يسن استيفاء كل حرف أثبته قارئ...}
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون

قال الحليمي يسن استيفاء كل حرف أثبته قارئ ليكون قد أتى على جميع ما هو قرآن.) [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:45 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

ختم القرآن في ليلة، وختمه في ركعة

أثر طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
: {...فتأخرت عنه، فصلى، فإذا هو يسجد بسجود القرآن، حتى إذا قلت هذه هوادي الفجر، أوتر بركعة لم يصل غيرها، ثم انطلق...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد، أن رجلا، سأل عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن صلاة طلحة بن عبيد الله، فقال:إن شئت أخبرتك عن صلاة عثمان.
فقال: نعم, قال: قلت: لأغلبن الليلة على الحجر، يعني المقام.
فقمت, فلما قمت، إذا أنا برجل متقنع يزحمني، فنظرت، فإذا عثمان بن عفان، رحمة الله عليه وبركاته، فتأخرت عنه، فصلى، فإذا هو يسجد بسجود القرآن، حتى إذا قلت هذه هوادي الفجر، أوتر بركعة لم يصل غيرها، ثم انطلق). [فضائل القرآن: ](م)
أثر ابن سيرين رضي الله عنه: {...«إن تقتلوه, أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن»}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): ( حدثنا هشيم قال: أنا منصور، عن ابن سيرين قال: قالت نائلة بنت الفرافصة الكلبية حيث دخلوا على عثمان، رضي الله عنه، ليقتلوه، فقالت: «إن تقتلوه, أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن»). [فضائل القرآن: ]
أثر بن سيرين : {...أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: ( حدثنا أبو معاوية، عن عاصم بن سليمان، عن ابن سيرين: أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة).
[فضائل القرآن: ]

أثر سعيد بن جبير رضي الله عنه: {...«قرأت القرآن في ركعة في البيت»}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): (حدثنا حجاج، عن شعبة، عن حماد، عن سعيد بن جبير، أنه قال: «قرأت القرآن في ركعة في البيت».) [فضائل القرآن: ]
أثر علقمة: {أنه قرأ القرآن في ليلة...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة: أنه قرأ القرآن في ليلة. طاف بالبيت أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ الطول، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده، ثم قرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بقية القرآن).
[فضائل القرآن: ](م)

أثر سليم بن عتر التجيبي: {...كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات...}
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ)
: (حدثنا سعيد بن عفير، عن بكر بن مضر، أن سليم بن عتر التجيبي، كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات، ويجامع ثلاث مرات.

قال: فلما مات، قالت امرأته: رحمك الله إنك كنت لترضي ربك، وترضي أهلك.
قالوا: وكيف ذلك؟
قالت: كان يقوم من الليل فيختم القرآن، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ويعود, فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ثم يعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل فيخرج إلى صلاة الصبح.
قال أبو عبيد: والذي عليه أمر الناس أن الجمع بين السور في الركعة حسن واسع غير مكروه، وهذا الذي فعله عثمان وتميم الداري وغيرهما هو من وراء كل جمع، ومما يقوي ذلك حديث عبد الله الذي ذكرنا قوله: «قد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن».
إلا أن الذي أختار من ذلك ألا تقرأ القرآن في أقل من ثلاث، للأحاديث التي ذكرناها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكراهة لذلك). [فضائل القرآن: ](م)
أثر بن سيرين : {...
وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة}
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا أبو معاوية , عن عاصم الأحول, عن ابن سيرين قال: قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين قتل: " لقد قتلتموه , وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة"). [سنن سعيد بن منصور: 469](م)
أثر علقمة رحمه الله: {
...وقرأه في مكة في ليلة}
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : « أن علقمة كان يقرأ في خمس , قال : وقرأه في مكة في ليلة ») [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (وعن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : « قرأ القرآن في ليلة ، وطاف بالبيت أسبوعا ، وصلى عند المقام ركعتين ، فقرأ بالمئين (2) ، ثم طاف بالبيت أسبوعا ، ثم صلى ركعتين ، فقرأ بالمثان ، ثم طاف بالبيت أسبوعا ، وصلى ركعتين، فقرأ ببقية القرآن ») [فضائل القرآن:](م)

أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة : « أنه كان بمكة في ليلة طاف فقرأ السبع ، ثم طاف طوافا آخر فقرأ بالمثان ، ثم طاف طوافا آخر ، فقرأ ما بقي في ليلة واحدة » .
قال : وكان الأسود يختم القرآن في ست ، وفي رمضان في كل ليلتين ) [فضائل القرآن:](م)

أثر عثمان :{
...كان عثمان رضي الله عنه يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
كان عثمان رضي الله عنه يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها" ذكره الترمذي.
وقرأ سعيد بن جبير القرآن كله في ركعة في الكعبة.
وكان منصور بن زاذان يختم القرآن في رمضان بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام صلاة العشاء، وكانوا يوخرونها إذ ذاك إلى ربع الليل، وكذلك كان يفعل يوم الجمعة في كل جمعة.
وكان الشافعي رحمه الله يختم في رمضان ستين ختمة كلها في الصلاة.
وروي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه كان يقرأ القرآن في ركعة، فعل ذلك ثلاثين سنة). [جمال القراء:2/544-547](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( قال: وقال بعض أهل العلم: لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: ورخص فيه بعض أهل العلم. وروي عن عثمان بن عفان رحمه الله، أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها.

وروي عن سعيد بن جبير رحمه الله، أنه قرأ القرآن في ركعة في الكعبة.قال: والترتيل في القراءة أحب إلى أهل العلم. ) [جمال القراء:1/108](م)
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(قال أبو عبيد: وحدثنا هشيم قال، أنا منصور عن ابن سيرين قال: قالت نائلة ابنة الفرافصة الكلبية رحمها الله حيث دخلوا على عثمان رحمه الله ليقتلوه: "إن تقتلوه أو تدعوه، فقد كان يحيي الليلة بركعة يجمع فيها القرآن".

وعن ابن سيرين أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة. ) [جمال القراء:1/108](م)
أثر علقمة: {...أنه قرأ القرآن في ليلة...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(وعن إبراهيم عن علقمة، أنه قرأ القرآن في ليلة: طاف بالبيت أسبوعا ثم قرأ بالطول، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فقرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام فصلى عنده فقرأ بقية القرآن. )
[جمال القراء:1/108](م)

أثر سليم بن عنز التيجيبى: {...كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( قال أبو عبيد: وحدثنا سعيد بن عفير عن بكر عن مضر، أن سليم بن عتر التجيبي كان يختم القرآن في الليلة ثلاث مرات، ويجامع ثلاث مرات. قال: فلما مات قالت امرأته: رحمك الله، إن كنت لترضي ربك وترضي أهلك. قالوا: وكيف ذاك؟ قالت: كان يقوم من الليل فيختم القرآن، ثم يلم بأهله، ثم يغتسل، ويعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله ثم يغتسل، فيعود فيقرأ حتى يختم، ثم يلم بأهله ثم يغتسل، فيخرج لصلاة الصبح. )
[جمال القراء :1/109](م)

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( قال أبو عبيد: الذي عليه أمر الناس، أن الجمع بين السور في الركعة حسن واسع غير مكروه، والذي فعله عثمان رحمه الله وتميم الداري وغيرهما، هو من وراء كل جمع.
ومما يقوي ذلك حديث عبد الله: "قد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن". قال: إلا أن الذي أختار من ذلك، ألا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، للأحاديث التي ذكرناها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ) [جمال القراء:1/109]
كلام النووى: {...
فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم: عثمان بن عفان رضي الله عنه وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(... وختم بعضهم في كل يوم وليلة ختمة ومنهم من كان يختم في كل يوم وليلة ختمتين ومنهم من كان يختم ثلاثا وختم بعضهم ثمان ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار.
فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم: عثمان بن عفان رضي الله عنه وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون.
ومن الذين كانوا يختمون ثلاث ختمات سليم بن عمر رضي الله عنه قاضي مصر في خلافة معاوية رضي الله عنه وروى أبو بكر بن أبي داود أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات وروى أبو عمر الكندي في كتابه في قضاة مصر أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات.
وقال الشيخ الصالح أبو عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه سمعت الشيخ أبا عثمان المغربي يقول كان ابن الكاتب رضي الله عنه يختم بالنهار أربع ختمات وبالليل أربع ختمات وهذا أكثر ما بلغنا من اليوم والليلة.
وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان عن عباد التابعين رضي الله عنه أنه كان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا وكانوا يخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا كان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء وعن منصور قال كان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء كل ليلة من رمضان وعن إبراهيم بن سعد قال: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يختم القرآن.
وأما الذي يختم في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن المتقدمين: عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير رضي الله عنهم ختمة في كل ركعة في الكعبة.
وأما الذين ختموا في الأسبوع مرة فكثيرون؛ نقل عن: عثمان بن عفان رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم وعن جماعة من التابعين كعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة وإبراهيم رحمهم الله.
والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له وإن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل والهذرمة.
وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل عليه الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)). رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح والله أعلم.)
[التبيان في آداب حملة القرآن: 54-59](م)
كلام السيوطى: {...وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثماني ختمات... }
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(النوع الخامس والثلاثون
وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثماني ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار ويليه من كان يختم في اليوم والليلة أربعا ويليه ثلاثا ويليه ختمتين ويليه ختمة
وقد ذمت عائشة ذلك فأخرج ابن أبي داود عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثا فقالت قرؤوا ولم يقرؤوا كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب ولا بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ). [الإتقان في علوم القرآن:2/657-727](م)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:45 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

أدعية ختم القرآن

كلام السخاوى: {ومما مضى عليه السلف والخلف من أئمة القرآن الدعاء عند الختم...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ) : ( ومما مضى عليه السلف والخلف من أئمة القرآن الدعاء عند الختم:
وكان شيخنا أبو القاسم رحمه الله يقول عند الختم: "اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا وهمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جنتك جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين". وهو دعاء مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفريج الهم، وأنا أدعو به عند الختم وأزيد عليه:
"اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا، ولا تجعل لنا به ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا عدوا إلا كفيته، ولا غائبا إلا رددته، ولا عاصيا إلا عصمته، ولا فاسدا إلا أصلحته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا عيبا إلا سترته، ولا عسيرا إلا يسرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعافية، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجمع على الهدى أمرنا، واجعل التقوى زادنا، واجعل الجنة مآبنا، وزدنا ولا تنقصنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وأكرمنا ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا ورضنا، واغفر لنا ولوالدينا ولأئمتنا ولمعلمينا ولمن سبقنا بالإيمان، مغفرة عزما برحمتك يا أرحم الراحمين، صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، والحمد لله رب العالمين" ). [جمال القراء: 2/646]
كلام السخاوى: {...
"اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ) :
( وروى عاصم بن أبي النجود رحمه الله عن زر بن حبيش قال: "قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما بلغت (الحواميم) قال لي: يا زر، قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من "حم عسق": {والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير} بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر: أمن على دعائي، ثم قال: "اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. ثم قال: يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات، فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن" ).
[جمال القراء: 2/647](م)
حديث أمامة: {
...((إذا ختم أحدكم القرآن فليقل: اللهم آنس به وحشتي في قبري))}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا ختم أحدكم القرآن فليقل: اللهم آنس به وحشتي في قبري)). ) [جمال القراء: 2/647]

كلام السخاوى: {...
اللهم انفعنا بالقرآن العظيم وبالآيات والذكر الحكيم. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، وجلاء أحزاننا...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
( وكان أبو عمرو الداني رحمه الله يدعو عند ختم القرآن بدعاء طويل، يقول: "صدق الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم، الذي لا يموت، ذو الجلال والإكرام، والأسماء العظام، وبلغت الرسل الكرام رسالات ربنا عليهم السلام. اللهم انفعنا بالقرآن العظيم وبالآيات والذكر الحكيم. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وسائقنا وقائدنا إلى جناتك جنات النعيم، اللهم لا تجعل القرآن بنا ماحلا، ولا الصراط بنا زائلا، ولا محمدا صلى الله عليه وسلم منا في القيامة موليا. اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويرعاه حق رعايته. اللهم أنت علمتناه قبل علمنا بنفعه، ومننت به علينا قبل علمنا بمعرفته. اللهم وإن ذلك من فضلك لطفا بنا ورحمة لنا وامتنانا علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوتنا. اللهم فهب لنا حسن تلاوته، وحفظ آياته، وإيمانا بمتشابهه، وعملا بمحكمه، وعبرة في ترديده، وبصيرة في ترجيعه، ويقينا ثابتا عند استفهامه. اللهم اجعله لنا حصنا حصينا من عذابك، وحرزا مانعا من سخطك، ودليلا على طاعتك، ونورا يوم لقائك نستضيء به في خلقك، ونجوز به على صراطك، ونهتدي به إلى جنتك.

اللهم إنا نعوذ بك من الشقوة في حمله، والعمى في علمه، والتقصير دون حقه.
اللهم ارزقنا حلاوة في تلاوته، ونشاطا على قراءته، ووجلا في ترديده. اللهم إنا نعوذ بك من تخلفه في قلوبنا بترك تلاوته بألسنتنا، وتوسده عند رقادنا، ونبذه وراء ظهورنا، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به قد وعظتنا. اللهم انفعنا بما صرفت فيه من الآيات، وذكرنا بما ضربت فيه من المثلات، وكفر عنا بتلاوته السيئات، وضاعف لنا به الحسنات، ولقنا به البشرى عند الممات. اللهم إنك جعلته لنا بركة فزدنا به من كل بركة ونجاة، فنجنا به من كل هلكة، وجعلته لنا عصمة فاعصمنا به من كل شبهة وكل بدعة أو ضلالة أو رياء. اللهم اجعله زادنا إلى الموقف، وعلما نافعا نشكر به نعماءك، وارزقنا به تخشعا صادقا نسبح به أسماءك.
اللهم إنك اتخذته علينا حجة قطعت به عذرنا، واصطنعت به نعمة عندنا قصر عنها شكرنا. اللهم اجعله لنا شافعا يوم اللقاء، وحجيجا يوم القضاء، ونورا يوم الظلماء، يوم تجزي كل نفس وكل ساع بما سعى، يا رب يا رب. اللهم لا تبق لنا بالقرآن ذنبا إلا غفرت، ولا دينا إلا قضيت، ولا مأسورا إلا فككت، ولا غازيا إلا غنمت، ولا غائبا إلا أديت، ولا عدوا إلا كفيت، ولا هما إلا فرجت، ولا مريضا إلا شفيت، ولا ميتا إلا رحمت، ولا شدة إلا كشفت، ولا معيشة إلا وسعت، ولا بركة إلا أنزلت، ولا سعرا إلا أرخصت، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولنا فيها صلاح إلا أعنت على قضائها في يسر منك وعافية، يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل على سيدنا محمد وعلى آله من صلواتك أفضلها وأزكاها، ومن بركاتك أنماها وأعلاها، واجعل صلاتنا عليه صلاة ترضاها، اللهم صل على محمد في الليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، وصل على محمد في الآخرة والأولى. اللهم أعزنا بولايتك، وأكرمنا بكفايتك، وجملنا ببركاتك وزيادتك، وامنن علينا بعفوك وعافيتك وأيدنا بحسن عبادتك اللهم اجعلنا ممن عرف نعمتك شكرا، وأقام حدودك احتسابا وصبرا، ولا تجعلنا من الذين بدلوا نعمتك كفرا، واستنكفوا عن عبادتك عتوا وكبرا. اللهم اجعلنا من أهل المنازل الرفيعة، وثبتنا على هذه المقامات الشريفة، واخصصنا منها بأوفر الحظ والنصيب، واجعل ذلك مصروفا في رضاك في الدنيا والثواب في الآخرة يا أرحم الراحمين. اللهم اقض عنا دينك ودين عبادك، واغفر لنا ما سلف من ذنوبنا واحفظنا فيما بقي من أعمارنا بما تحفظ به عبادك الصالحين. اللهم ومن تقدمنا من أسلافنا إلى القبور من الآباء والأمهات والأخوة والأخوات وجميع الأهل والقرابات، وإخواننا الذين أخلصوا لنا المحبة فيك والمودات، الذين فارقوا الأحباب، وسكنوا التراب، ورجوا بتوحيدك جزيل الثواب. اللهم وأهل القبور من أهل ملتنا كافة برد عليهم مضاجعهم، وأفسح لهم في قبورهم، واجعل لهم في ثوابنا هذا أوفر الحظ والنصيب، اللهم وإذا صرنا إلى ما صاروا إليه فكن بنا رءوفا رحيما، يا أرحم الراحمين، اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة، وارحم من قرأنا عليه وقرأ علينا، ومن تعلمنا منه ومن تعلم منا، واجعل بعضنا على بعض بركة ورحمة، يا أرحم الراحمين. اللهم ومن سألنا الدعاء وسألناه الدعاء فأجب دعاءنا فيه ودعاءه فينا، واجعل اللهم بيننا وبينهم واحدا، واقض حوائجنا وحوائجهم وحوائج السائلين. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار، ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار. ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. اللهم إنا قد دعوناك كما أمرتنا، فأجبنا كما وعدتنا، إنك لا تخلف الميعاد. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا، أنت مولانا. فانصرنا على القوم الكافرين" ).[جمال القراء: 2/647-649]
كلام السخاوى: {...
ونحن لربنا حامدون، وعلى ذلك شاهدون. اللهم إنك ذو فضل وامتنان، وكرم وإحسان، وسعة وإفضال وجود ونوال...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(ومن دعاء بعض أئمة القرآن: "صدق الله ربنا، جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، وبلغت رسله الكرام ما حملهم من الرسالة وائتمنهم عليه من الدلالة، ونحن لربنا حامدون، وعلى ذلك شاهدون. اللهم إنك ذو فضل وامتنان، وكرم وإحسان، وسعة وإفضال وجود ونوال، هديتنا لدينك، وعلمتنا كتابك المهيمن على الكتب المنزلة على الرسل، والهادي إلى أوضح السبل، شرحت لنا فيه سنن الأحكام، وأوضحت فيه الحلال والحرام، فاستصبحنا بنور حكمته، وتعلقنا بحبل عصمته، واستمسكنا بوثيق عروته، وارتدينا بديباج حليته، لا كثرة الترداد تخلقه، ولا طول مدارسته تمحقه، ولا شيء من المواعظ يسبقه، ولا لغط الأقاويل توبقه، محكم البيان، ظاهر البرهان، محروس من الزيادة والنقصان، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. اللهم كما شرفتنا بحمله، وعرفتنا شرف فضله، فاجعلنا ممن يعترف بفضله، ويلجأ في الشبهات إلى معقله، ويأوي إلى ظل جناحه، ويهتدي بضوء مصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره. اللهم اجعله لنا حصنا حصينا من عذابك، وحرزا منيعا من غضبك وعقابك، وعصمة من سخطك، ونورا يوم لقائك. اللهم اجعله أمامنا، وصدق به حديثنا، وطهر به قلوبنا، وحصن به فروجنا، واستعمل به جوارحنا، وانصرنا به على من ظلمنا، واجعله معنا في لحودنا، وابعثنا وهو معنا، اللهم كما أحضرتنا خاتمته، وحببت إلينا تلاوته، وأطلقت ألستنا بتلاوته فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويعترف بأنه من عندك، ولا تعترضه الشكوك في تصديقه، ولا يختلجه الزيغ عن قصد طريقه، اللهم اجعله لنا في ظلم الليالي مؤنسا، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل مخرسا." ثم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ) [جمال القراء:2 /650]

كلام السخاوى: {
...اللهم أدخل من بركة قراءتنا ودعائنا على أهل القبور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الروح والراحة...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (ومن دعاء بعض الأئمة: " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، حيهم وميتهم، شاهدهم وغائبهم، اللهم من أصبح وأمسى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في مشارق الأرض ومغاربها في غم أو هم، أو حبس أو لبس، أو أسر أو ضيق، أو مرض أو قحط، أو بلاء أو غربة، أو بلية، ففرج عنا وعنه. اللهم وجه إلى جميع مرضى أمة محمد صلى الله عليه وسلم الشفاء العاجل، والصحة التامة، والعافية العامة.
اللهم أدخل من بركة قراءتنا ودعائنا على أهل القبور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الروح والراحة، والسعة والفسحة، والسرور والضياء، والنور والحبور، والرحمة والبشرى، والكرامة العظمى، وارحمنا إذا صرنا إلى مصيرهم. اللهم اغفر لنا ولإخواننا، ولآبائنا، ولأمهاتنا، واغفر لنا ما ضيعنا من حقوقهم، واغفر لهم ما ضيعوا من حقك، يا أرحم الراحمين. اللهم سلم حجاج بيتك الحرام، وزوار قبر نبيك عليه السلام وأصحبهم العافية والسلام، وبلغهم المراد، واكفهم شر كل باغ وعاد، وبارك لهم في النفقة والزاد، حتى تردهم سالمين، وأعذهم من سوء المنظر في الأهل والمال والأولاد.
اللهم انصر جيوش المسلمين نصرا عزيزا، وافتح لهم فتحا مبينا. اللهم انفعنا بما علمتنا، وعلمنا ما ينفعنا، الله افتح لنا بخير، واختم لنا بخير، واجعل عواقب أمورنا إلى خير. اللهم إنا نعوذ بك من فواتح الشر وخواتمه، وأوله وآخره، وباطنه وظاهره. اللهم لا تجعل بيننا وبينك في رزقنا أحدا سواك، واجعلنا أغنى خلقك بك، وأفقر خلقك إليك، وهب لنا غنى لا يطغينا، وصحة لا تلهينا، وأغننا عمن أغنيته عنا، وسهل لنا حاجة من أحوجته إلينا، واجعل آخر كلامنا شهادة أن لا إله إلا الله، وتوفنا وأنت عنا راض غير غضبان، واجعلنا في موقف القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اللهم اجعلنا في ذلك المقام من الطلقاء والعتقاء من النار" ). [جمال القراء:2 /651]
كلام السخاوى: {...
اللهم لا تخلنا من إحسانك، ووفر نصيبنا من فضلك وامتنانك، ونجنا من سخطك وعقابك، ولا تطردنا عن قرع بابك...}
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(وإنما رسمت هذا الدعاء منبها على عادة السلف رضي الله عنهم في الدعاء عند ختم القرآن، ولو أوردت ما بلغني من ذلك لطال.

وبركة الدعاء عظيمة، ومنافعه عميمة، لا سيما عند نزول الرحمة في ختم القرآن: وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أفضل العبادة الدعاء). وقال الله عز وجل: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}.
وقال بعضهم:
وكم من فتى ضاقت عليه أموره= أصاب لها في دعوة الله مخرجا

" اللهم لا تخلنا من إحسانك، ووفر نصيبنا من فضلك وامتنانك، ونجنا من سخطك وعقابك، ولا تطردنا عن قرع بابك، إنك أنت الحليم الكريم والرءوف الرحيم.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى أهل طاعته أجمعين من أهل السموات وأهل الأرضين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"). [جمال القراء: 2/652]
كلام النووى:{...
الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا...}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(المسألة الرابعة: الدعاء مستحب عقيب الختم استحبابا متأكدا لما ذكرناه في المسألة التي قبلها، وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: (من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك).
وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة وأن يكثر في ذلك في صلاح المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم، وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات وقد قال نحو ذلك غيره فيختار الداعي الدعوات الجامعة كقوله:
اللهم أصلح قلوبنا وأزل عيوبنا وتولنا بالحسنى وزينا بالتقوى واجمع لنا خير الآخرة والأولى وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا.
اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأعذنا من عذاب النار وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال.
اللهم إنا نسألك الهدى والتقوى والعفاف والغنى.
اللهم إنا نستودعك أدياننا وأبداننا وخواتيم أعمالنا وأنفسنا وأهلينا وأحبابنا وسائر المسلمين وجميع ما أنعمت علينا وعليهم من أمور الآخرة والدنيا.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة واجمع بيننا وبين أحبابنا في دار كرامتك بفضلك ورحمتك.
اللهم أصلح ولاة المسلمين ووفقهم للعدل في رعاياهم والإحسان إليهم والشفقة عليهم والرفق بهم والاعتناء بمصالحهم وحببهم إلى الرعية وحبب الرعية إليهم ووفقهم لصراطك الذي المستقيم والعمل بوظائف دينك القويم.
اللهم الطف بعبدك سلطاننا ووفقه لمصالح الدنيا والآخرة وحببه إلى رعيته وحبب الرعية إليه.
ويقول باقي الدعوات المذكورة في جملة الولاة ويزيد اللهم ارحم نفسه وبلاده وصن أتباعه وأجناده وانصره على أعداء الدين وسائر المخالفين ووفقه لإزالة المنكرات وإظهار المحاسن وأنواع الخيرات وزد الإسلام بسببه ظهورا وأعزه ورعيته إعزازا باهرا.
اللهم أصلح أحوال المسلمين وأرخص أسعارهم وآمنهم في أوطانهم واقض ديونهم وعاف مرضاهم وانصر جيوشهم وسلم غيابهم وفك أسراهم واشف صدورهم وأذهب غيظ قلوبهم وألف بينهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك صلى الله عليه وسلم وأوزعهم ن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم.
اللهم اجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين به ناهين عن المنكر مجتنبين له محافظين على حدودك قائمين على طاعتك متناصفين متناصحين.
اللهم صنهم لأن في أقوالهم وأفعالهم وبارك لهم في جميع أحوالهم.
ويفتح دعاءه ويختمه بقوله الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.
* اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد). [التبيان في آداب حملة القرآن:158- 161](م)
حديث البيهقى: {...
اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي أمانا ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين...}
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
روى البيهقي في دلائل النبوة وغيره أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو عند ختم القرآن: ((اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي أمانا ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل واجعله لي حجة يا رب العالمين)).رواه في شعب الإيمان بأطول من ذلك فلينظر فيه). [البرهان في علوم القرآن:1/449-480](م)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 08:46 AM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي


هل يستحبّ لمن فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى؟

حديث أنس رضي الله عنه: {
خير الأعمال الحل والرحلة}
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(المسألة الخامسة: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقيب الختمة فقد استحبه السلف واحتجوا فيه بحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الأعمال الحل والرحلة))، قيل: وما هما؟، قال: ((افتتاح القرآن وختمه)).). [التبيان في آداب حملة القرآن:161- 162](م)


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 شوال 1435هـ/23-08-2014م, 09:15 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

غير مصنف

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):
(ورئي الشافعي رحمه الله في المنام يقول: غفر الله لي بخمس كنت أصلي بهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على محمد عدد من صلى عليه، وصل على محمد عدد من لم يصل عليه، وصل على محمد كما تحب أن يصلى عليه، وصل على محمد كما أمرت أن يصلى عليه، وصل على محمد كما تنبغي الصلاة عليه ).
[جمال القراء:2/650-651]
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224هـ): (حدثنا حجاج، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن لبيبة، عن ابن عمر، أن رجلا، أتاه فقال: قرأت القرآن في ليلة, أو قال: في ركعة.
فقال ابن عمر: «أفعلتموها؟ لو شاء الله لأنزله جملة واحدة، وإنما فصله لتعطى كل سورة حظها من الركوع والسجود»). [فضائل القرآن: ](م)

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 7 محرم 1436هـ/30-10-2014م, 11:35 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

في الرجل إذا ختم مايصنع

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (
في الرّجل إذا ختم ما يصنع.
- حدّثنا وكيعٌ، عن مسعرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، أنّه كان إذا ختم جمع أهله).
[مصنف ابن أبي شيبة: 10/490]

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا وكيعٌ، عن مسعرٍ، عن عبد الرّحمن بن الأسود، قال: يذكر، أنّه يصلّى عليه إذا ختم).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/490]

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن الحكم، قال: كان مجاهدٌ، وعبدة بن أبي لبابة وناسٌ يعرضون المصاحف، فلمّا كان اليوم الّذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليّ وإلى سلمة بن كهيلٍ فقالوا: (إنّا كنّا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا، إنّه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرّحمة عند خاتمته، أو حضرت الرّحمة عند خاتمته).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/491]

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا يزيد بن هارون، عن العوّام بن حوشبٍ، عن المسيّب بن رافعٍ، أنّه كان يختم القرآن في ثلاثٍ، ويصبح اليوم الّذي يختم فيه صائمًا).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/491]

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن منصورٍ، عن الحكم، عن مجاهدٍ، قال: (الرّحمة تنزل عند ختم القرآن).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/491]

قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا يحيى بن سعيدٍ القطّان، عن التّيميّ، عن رجلٍ، عن أبي العالية، أنّه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النّهار أخّره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر اللّيل أخّره إلى أن يصبح). [مصنف ابن أبي شيبة: 10/491]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة