العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير جزء الذاريات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 جمادى الأولى 1434هـ/26-03-2013م, 09:04 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي تفسير سورة الذاريات [ من الآية (31) إلى الآية (37) ]

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (37)

- الوقف والابتداء


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الآخرة 1434هـ/7-05-2013م, 04:17 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

جمهرة تفاسير السلف

تفسير قوله تعالى: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {قال فما خطبكم أيّها المرسلون} يقول: قال إبراهيم لضيفه: فما شأنكم أيّها المرسلون). [جامع البيان: 21/531]

تفسير قوله تعالى: (قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ({قالوا إنّا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين} قد أجرموا بالكفر باللّه عزّ وجلّ). [جامع البيان: 21/531]

تفسير قوله تعالى: (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {لنرسل عليهم حجارةً من طينٍ (33) مسوّمةً عند ربّك للمسرفين (34) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين}.
قال أبو جعفرٍ رحمه الله: قال الله عزّ وجلّ {لنرسل عليهم حجارةً من طينٍ} يقول: لنمطر عليهم من السّماء حجارةً من طينٍ {مسوّمةً} يعني: معلّمةً.
- كما: حدّثني محمّد بن سعدٍ قال: ثني أبي، قال: ثني عمّي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ). [جامع البيان: 21/531-532]

تفسير قوله تعالى: (مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) )
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيم البخاريُّ (ت: 256هـ) : (وقال ابن عبّاسٍ: ... وقال غيره: .... وقال: {مسوّمةً} [الذاريات: 34] : معلّمةً، من السّيما قتل الإنسان لعن "). [صحيح البخاري: 6/139]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله وقال غيره مسوّمةً معلّمةً من السيما هو قول أبي عبيدة ووصله بن المنذر من طريق عليّ بن أبي طلحة عن بن عبّاس في قوله مسومة قال معلّمةً وأخرج الطّبريّ من طريق العوفيّ عن بن عبّاس في قوله مسومة قال مختومةً بلونٍ أبيض وفيه نقطةٌ سوداء وبالعكس). [فتح الباري: 8/601]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (وقال: مسوّمةً معلمةً من السّما
أي: قال غير ابن عبّاس أيضا في قوله تعالى: {لنرسل عليهم حجارة من طين (33) مسومة عند ربك للمسرفين} (الذاريات: 33، 34) وفسّر: (مسومة) بقوله: (معلمة من السيما) وهي من السومة وهي العلامة). [عمدة القاري: 19/192]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ) : ( (وقال غيره): أي غير ابن عباس ({مسوّمة}) أي (معلمة من السيما) بكسر السين المهملة وسكون التحتية مقصورًا وهي العلامة). [إرشاد الساري: 7/357]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (قوله: {مسوّمةً عند ربّك للمسرفين} قال: المسوّمة: الحجارة المختومة، يكون الحجر أبيض فيه نقطةٌ سوداء، أو يكون الحجر أسود فيه نقطةٌ بيضاء فذلك تسويمها عند ربّك يا إبراهيم للمسرفين، يعني للمتعدّين حدود اللّه، الكافرين به من قوم لوطٍ). [جامع البيان: 21/532]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال ثنا آدم قال ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله مسومة قال يعني معلمة). [تفسير مجاهد: 2/619]

تفسير قوله تعالى: (فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ({فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين} يقول تعالى ذكره: فأخرجنا من كان في قرية سدوم، قرية قوم لوطٍ من أهل الإيمان باللّه وهم لوطٌ وابنتاه، وكنى عن القرية بقوله: {من كان فيها} ولم يجر لها ذلك قبل ذلك). [جامع البيان: 21/532]

تفسير قوله تعالى: (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين (36) وتركنا فيها آيةً للّذين يخافون العذاب الأليم}.
قال أبو جعفرٍ رحمه الله: يقول تعالى ذكره: فما وجدنا في تلك القرية الّتي أخرجنا منها من كان فيها من المؤمنين غير بيتٍ من المسلمين، وهو بيت لوطٍ.
- حدّثنا بشرٌ قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين} قال: لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم اللّه، لتعلموا أنّ الإيمان عند اللّه محفوظٌ لا ضيعة على أهله.
- حدّثني يونس قال: أخبرنا ابن وهبٍ قال: قال ابن زيدٍ {فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين} قال: هؤلاء قوم لوطٍ لم يجدوا فيها غير لوطٍ.
- حدّثني ابن عوفٍ قال: حدّثنا أبو المغيرة، قال: حدّثنا صفوان قال: حدّثنا أبو المثنّى، ومسلمٌ أبو حسبة الأشجعيّ قال اللّه: {فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين} لوطًا وابنتيه قال: فحلّ بهم العذاب قال اللّه: {وتركنا فيها آيةً للّذين يخافون العذاب الأليم}). [جامع البيان: 21/532-533]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} قال: لوط وابنتيه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: كانوا ثلاثة عشر). [الدر المنثور: 13/667-668]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} قال: لو كان فيها أكثر من ذلك لنجاهم الله ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله). [الدر المنثور: 13/668]

تفسير قوله تعالى: (وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وتركنا فيها آيةً للّذين يخافون العذاب الأليم} يقول: وتركنا في هذه القرية الّتي أخرجنا من كان فيها من المؤمنين آيةً، وقال جلّ ثناؤه: {وتركنا فيها آيةً} والمعنى: وتركناها آيةً لأنّها الّتي ائتفكت بأهلها، فهي الآية، وذلك كقول القائل: يرى الشّيء في هذا الشّيء عبرةً وآيةً؛ ومعناها: هذا الشّيء آيةٌ وعبرةٌ، كما قال جلّ ثناؤه {لقد كان في يوسف وإخوته آياتٌ للسّائلين} وهم كانوا الآيات وفعلهم، ويعني بالآية: العظة والعبرة، للّذين يخافون عذاب اللّه الأليم في الآخرة). [جامع البيان: 21/533]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال ثنا آدم قال ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله العذاب الأليم قال الموجع). [تفسير مجاهد: 2/619]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {وتركنا فيها آية} قال: ترك فيها صخرا منضودا). [الدر المنثور: 13/668]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 جمادى الآخرة 1434هـ/7-05-2013م, 04:18 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31)}
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ({قال فما خطبكم أيّها المرسلون}
أي ما شأنكم وفيم أرسلتم). [معاني القرآن: 5/55]

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32)}
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): ({قالوا إنّا أرسلنا إلى قوم مجرمين * لنرسل عليهم حجارة من طين}
أي إنّا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنهلكهم بكفرهم). [معاني القرآن: 5/55]

تفسير قوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)}
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): ({لنرسل عليهم حجارةً من طينٍ}، قال ابن عباس: هو الآجر). [تفسير غريب القرآن: 421]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (وأما قوله: {حِجَارَةً مِنْ طِينٍ} ، فإن ابن عباس، رضي الله عنه، ذكر أنها آجرّ. والآجرّ: حجارة الطين، لأنه في صلابة الحجارة.
وقرأت في التّوراة بعد ذكر أنساب ولد نوح صلّى الله عليه وسلّم: أنهم تفرّقوا في كل أرض، وكانت الأرض لسانا واحدا، فلما ارتحلوا من المشرق وجدوا بقعة في الأرض اسمها (سعير) فحلّوا بها، ثم جعل الرجل منهم يقول لصاحبه: هلمَّ فلنُلبِّن لَبِنًا فنحرّقه بالنار فيكون اللَّبِن حجارة، ونبني مِجْدَلاً رأسه في السماء.
وذكر بعض من رأى هذه الحجارة أنها حُمْرٌ مُخَتَّمَة. وقال آخرون: مخطّطة، وذلك تسويمها، ولهذا ذهب قوم في تفسير (سجّيل) إلى سِنك وَكِل. أي حجر وطين). [تأويل مشكل القرآن: 81]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): ({قالوا إنّا أرسلنا إلى قوم مجرمين * لنرسل عليهم حجارة من طين}
أي إنّا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنهلكهم بكفرهم). [معاني القرآن: 5/55] (م)

تفسير قوله تعالى: {مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)}
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ({مسوّمةً} معلمة ويقال: إنه كان عليها مثل الخواتيم). [مجاز القرآن: 2/227]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): ({مسوّمةً} أي معلمة). [تفسير غريب القرآن: 422]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): ({مسوّمة عند ربّك للمسرفين}
أي معلّمة على كل حجر منها اسم من جعل إهلاكه به، والمسوّمة المعلّمة أخذ من السومة وهي العلامة). [معاني القرآن: 5/55-56]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ({مُسَوَّمَةً}: معلمة). [تفسير المشكل من غريب القرآن: 242]

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت: 207هـ): (وقوله: {وتركنا فيها آيةً...}.
معناه: تركناها آية وأنت قائل للسماء فيها آية، وأنت تريد هي الآية بعينها). [معاني القرآن: 3/87]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (وقوله: {وتركنا فيها آية للّذين يخافون العذاب الأليم}
أي تركنا في مدينة قوم لوط علامة للخائفين تدلّهم على أن اللّه أهلكهم وينكل غيرهم عن فعلهم). [معاني القرآن: 5/56]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 جمادى الآخرة 1434هـ/7-05-2013م, 04:19 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]
تفسير قوله تعالى: {مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) }
قال أبو عبيدةَ مَعمرُ بنُ المثنَّى التيمي (ت:209هـ): ( اه سما برجال تغلب من بعيد = يقودون المسومة العرابا
المسومة المعلمة). [نقائض جرير والفرزدق: 475] (م)

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 06:16 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 06:17 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري
...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 06:20 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم قال إبراهيم عليه السلام للملائكة: "فما خطبكم" والخطب: الأمر المبهم، وقيل إنما يعبر به عن الشدائد والمكاره غالبا حتى قالوا: "خطوب الزمان" وغير ذلك وكأنه يقول: ما هذه الطامة التي جئتم لها؟
فأخبروه حينئذ أنهم أرسلوا إلى سدوم قرية لوط عليه السلام بإهلاك أهلها الكفرة العاصين المجرمين، و"المجرم": فاعل الجرائم وهي صفات المعاصي من كفر ونحوه، واحدتها جريمة). [المحرر الوجيز: 8/ 75]

تفسير قوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقولهم: "لنرسل عليهم" أي: لنهلكهم بهذه الحجارة، ومتى اتصلت "أرسل" بـ "على": فهي في معنى المبالغة في المباشرة والعذاب. ومتى اتصلت بـ "إلى" فهي أخف، وانظر ذلك تجده مطردا، وقوله تعالى: {حجارة من طين} بيان تخرج عن معتاد حجارة البرد التي هي من ماء، ويروى أنه طين طبخ في نار جهنم حتى صار حجارة كالآجر،
و"مسومة" نعت لـ "حجارة"، وقيل: معناه: متروكة.
وسومها من الإهلاك والإصابة، وقيل: معناه; معلمة بعلامتها من السماء، والسومى: العلامة، أي: إنها ليست من حجارة الدنيا، وقال الزهراوي والرماني: قيل: معناه على كل حجر اسم المضروب به، قال الرماني: وقيل: كان عليها أمثال الخواتيم، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: تسويمها إن كان في الحجارة السود نقط بيض، وفي البيض سود، ويحتمل أن يكون المعنى أنها بجملتها معلومة عند ربك لهذا المعنى معلمة له، علامة خاصة به و"المسرف": الذي يتعدى الطور، فإذا جاء مطابقا فهو لأبعد غايات الكفر فما دونه). [المحرر الوجيز: 8/ 75-76]

تفسير قوله تعالى: {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم أخبر الله تعالى أنه أخرج بأمره من كان في قرية لوط من المؤمنين منجيا لهم، وأعاد الضمير على القرية ولم يصرح لها قبل ذلك بذكر لشهرة أمرها، ولأن القوم المجرمين معلوم أنهم في قرية ولا بد، قال المفسرون: ولا فرق بين تقدم ذكر المؤمنين وتأخره، وإنما هما وصفان، ذكرهم أولا بأحدهما ثم آخرا بالثاني، قال الرماني: الآية دالة على أن الإيمان هو الإسلام.
قال القاضي أبو محمد رحمه الله:
ويظهر إلي أن في المعنى زيادة تحسن التقديم للإيمان، وذلك أنه ذكره مع الإخراج من القرية كأنه تعالى يقول: لقد أمرنا بإخراج كل مؤمن، ولا يشترط فيه أن يكون عاملا بالطاعات بل التصديق بالله تعالى فقط، ثم لما ذكر حال الموحدين ذكرهم بالصفة التي كانوا عليها وهي الكاملة التصديق والأعمال.
والبيت من المسلمين هو بيت لوط عليه السلام وكان هو وابنتاه، وقيل: وبنته، وفي كتاب الثعلبي: وقيل لوط وأهل بيته ثلاثة عشر، وهلكت امرأته فيمن هلك. وهذه القصة بجملتها ذكرت على جهة المثال لقريش، أي أنهم إذا كفروا أصابهم مثل ما أصاب هؤلاء المذكورين). [المحرر الوجيز: 8/ 76]

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: {وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم * وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين * فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون * فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم * وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم * ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم * وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون}
المعنى: وتركنا في القرية المذكورة -وهي سدوم- أثرا من العذاب باقيا مؤرخا لا يفنى ذكره، فهو آية -أي: علامة- على قدرة الله تبارك وتعالى وانتقامه من الكفرة، ويحتمل أن يكون المعنى: وتركنا في أمرها، كما قال: {لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين} وقال ابن جريج: ترك فيها حجرا منضودا كثيرا جدا، و(الذين يخافون العذاب) هم العارفون بالله تعالى). [المحرر الوجيز: 8/ 76-77]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 08:50 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 08:54 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({قال فما خطبكم أيّها المرسلون (31) قالوا إنّا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين (32) لنرسل عليهم حجارةً من طينٍ (33) مسوّمةً عند ربّك للمسرفين (34) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (35) فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين (36) وتركنا فيها آيةً للّذين يخافون العذاب الأليم (37)}
قال اللّه مخبرًا عن إبراهيم، عليه السّلام: {فلمّا ذهب عن إبراهيم الرّوع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوطٍ إنّ إبراهيم لحليمٌ أوّاهٌ منيبٌ يا إبراهيم أعرض عن هذا إنّه قد جاء أمر ربّك وإنّهم آتيهم عذابٌ غير مردودٍ} [هودٍ: 74 -76].
وقال هاهنا: {قال فما خطبكم أيّها المرسلون} أي: ما شأنكم وفيم جئتم؟). [تفسير ابن كثير: 7/ 421-422]

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :({قالوا إنّا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين} يعنون قوم لوطٍ). [تفسير ابن كثير: 7/ 422]

تفسير قوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :({لنرسل عليهم حجارةً من طينٍ مسوّمةً} أي: معلّمةً {عند ربّك للمسرفين} أي: مكتتبةٌ عنده بأسمائهم، كلّ حجرٍ عليه اسم صاحبه، فقال في سورة العنكبوت: {قال إنّ فيها لوطًا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجّينّه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين} [العنكبوت: 32]. وقال هاهنا: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين}، وهم لوطٌ وأهل بيته إلّا امرأته.
{فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين} احتجّ بهذه [الآية] من ذهب إلى رأي المعتزلة، ممّن لا يفرّق بين مسمّى الإيمان والإسلام؛ لأنّه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين. وهذا الاستدلال ضعيفٌ؛ لأنّ هؤلاء كانوا قومًا مؤمنين، وعندنا أنّ كلّ مؤمنٍ مسلمٍ لا ينعكس، فاتّفق الاسمان هاهنا لخصوصيّة الحال، ولا يلزم ذلك في كلّ حالٍ). [تفسير ابن كثير: 7/ 422]

تفسير قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :(وقوله: {وتركنا فيها آيةً للّذين يخافون العذاب الأليم} أي: جعلناها عبرةً، لما أنزلنا بهم من العذاب والنّكال وحجارة السّجّيل، وجعلنا محلّتهم بحيرةً منتنةً خبيثةً، ففي ذلك عبرةٌ للمؤمنين، {للّذين يخافون العذاب الأليم}).[تفسير ابن كثير: 7/ 422]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة