العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير جزء الذاريات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 جمادى الآخرة 1434هـ/15-04-2013م, 09:49 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي تفسير سورة الحديد [ من الآية (20) إلى الآية (21) ]

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)

- الوقف والابتداء


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7 رجب 1434هـ/16-05-2013م, 02:32 AM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

جمهرة تفاسير السلف

تفسير قوله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {اعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعبٌ ولهوٌ وزينةٌ وتفاخرٌ بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد كمثل غيثٍ أعجب الكفّار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرًّا ثمّ يكون حطامًا وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ومغفرةٌ من اللّه ورضوانٌ وما الحياة الدّنيا إلاّ متاع الغرور}.
يقول تعالى ذكره: اعلموا أيّها النّاس أنّ متاع الحياة الدّنيا المعجّلة لكم، ما هي إلاّ لعبٌ ولهوٌ تتفكّهون به، وزينةٌ تتزيّنون بها، وتفاخرٌ بينكم، يفخر بعضكم على بعضٍ بما أولى فيها من رياشها، {وتكاثرٌ في الأموال والأولاد}. يقول تعالى ذكره: ويباهي بعضكم بعضًا بكثرة الأموال والأولاد، {كمثل غيثٍ} وذلك مطرٌ {أعجب الكفّار نباته ثمّ يهيج}. يقول تعالى ذكره: ثمّ ييبس ذلك النّبات {فتراه مصفرًّا}. بعد أن كان أخضر نضرًا.
وقوله: {ثمّ يكون حطامًا}. يقول تعالى ذكره: ثمّ يكون ذلك النّبات حطامًا، يعني به أنّه يكون نبتًا يابسًا متهشّمًا، {وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ}. يقول تعالى ذكره: وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ للكفّار {ومغفرةٌ من اللّه ورضوانٌ} لأهل الإيمان باللّه ورسوله.
- كما: حدّثنا بشرٌ قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {اعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعبٌ ولهوٌ}. الآية، يقول: صار النّاس إلى هذين الحرفين في الآخرة.
وكان بعض أهل العربيّة يقول في قوله: {وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ومغفرةٌ من اللّه ورضوانٌ}. ذكر ما في الدّنيا، وأنّه على ما وصف، وأمّا الآخرة فإنّها إمّا عذابٌ، وإمّا جنّةٌ قال: والواو فيه وأو بمنزلةٍ واحدةٍ.
وقوله: {وما الحياة الدّنيا إلاّ متاع الغرور}. يقول تعالى ذكره: وما زينة الحياة الدّنيا المعجّلة لكم أيّها النّاس، إلاّ متاع الغرور.
- حدّثنا عليّ بن حربٍ الموصليّ قال: حدّثنا المحاربيّ، عن محمّد بن عمرٍو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: موضع سوطٍ في الجنّة خيرٌ من الدّنيا وما فيها). [جامع البيان: 22/416-417]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتاة في قوله: {وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان} قال: صار الناس إلى هذين الحرفين في الآخرة). [الدر المنثور: 14/282]

تفسير قوله تعالى: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) )
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (أخبرني شبيب عن شعبة عن الحكم عن طارق بن شهابٍ [ .. .. نفرٌ] من أهل نجران إلى عمر بن الخطّاب وعنده ناسٌ؛ فقالوا له: {وجنةٍ عرضها [السموات والأرض أعدت للمتقين}]، وكأنّهم تهيّبوا؛ فقال عمر: إذا جاء اللّيل أين يذهب [النّهار ....... ] التّوراة). [الجامع في علوم القرآن: 2/26-27]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {سابقوا إلى مغفرةٍ من ربّكم وجنّةٍ عرضها كعرض السّماء والأرض أعدّت للّذين آمنوا باللّه ورسله ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم}.
يقول تعالى ذكره: {سابقوا} أيّها النّاس {إلى} عملٍ يوجب لكم {مغفرةٍ من ربّكم وجنّةٍ عرضها كعرض السّماء والأرض أعدّت}. هذه الجنّة {للّذين آمنوا باللّه ورسله} يعني الّذين وحّدوا اللّه، وصدّقوا رسله.
وقوله: {ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء}. يقول جلّ ثناؤه: هذه الجنّة الّتي عرضها كعرض السّماء والأرض الّتي أعدّها اللّه للّذين آمنوا باللّه ورسله، فضل اللّه تفضّل به على المؤمنين، واللّه يؤتي فضله من يشاء من خلقه، وهو ذو الفضل العظيم عليهم، بما بسط لهم من الرّزق في الدّنيا، ووهب لهم من النّعم، وعرّفهم موضع الشّكر، ثمّ جزاهم في الآخرة على الطّاعة ما وصف أنّه أعدّه لهم). [جامع البيان: 22/417-418]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7 رجب 1434هـ/16-05-2013م, 03:09 AM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي


التفسير اللغوي


تفسير قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) }
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ومغفرةٌ مّن اللّه ورضوانٌ...}.
ذكر ما في الدنيا، وأنه على ما وصف، وأما الآخرة فإنها إما عذاب، وإما جنة، والواو فيه واو بمنزلة واحدة؛ كقولك: ضع الصدقة في كل يتيم وأرملة، وإن قلت: في كل يتيم أو أرملة، فالمعنى واحد, والله أعلم). [معاني القرآن: 3/135]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ({ثمّ يهيج}: ييبس). [مجاز القرآن: 2/254]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ({كمثل غيثٍ أعجب الكفّار نباته} أي الزراع. يقال للزارع: كافر، لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي غطّاه). [تفسير غريب القرآن: 454]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (وقوله: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} فإنما يريد بالكفار هاهنا: الزّرّاع، واحدهم كافر.
وإنما سمّي كافرا لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كَفَره، أي غطّاه، وكل شيء، غطّيته فقد كَفَرته، ومنه قيل: (تَكَفَّرَ فلان في السّلاح): إذا تغطّى.
ومنه قيل للّيل كافر، لأنه يستر بظلمته كل شيء.
ومنه قول الشاعر:
يعلو طريقة متنها متواترا = في ليلة كفر النّجوم غمامها
أي غطاها. وهذا مثل قوله تعالى: {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}). [تأويل مشكل القرآن: 75-76]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ)
: (وقوله عزّ وجلّ: {اعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفّار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرّا ثمّ يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من اللّه ورضوان وما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغرور}
{كمثل}: الكاف في موضع رفع من وجهين:
أحدهما أن تكون صفة فيكون المعنى: {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم}, مثل غيث، وهو المطر ويكون رفعها على خبر بعد خبر، على معنى أن الحياة الدنيا وزينتها مثل غيث أعجب الكفار نباته.
والكفار ههنا له تفسيران:
أحدهما: أنه الزرع، وإذا أعجب الزرّاع نباته مع علمهم به، فهو في غاية ما يستحسن، ويكون الكفّار ههنا الكفّار باللّه، وهم أشد إعجابا بزينة الدّنيا من المؤمنين.
وقوله عزّ وجلّ: {ثمّ يهيج فتراه مصفرّا}
معنى {يهيج}: يأخذ في الجفاف فيبتدئ به الصّفرة.
{ثمّ يكون حطاما}: أي : متحطما متكسّرا ذاهبا.
وضرب الله هذا مثلا لزوال الدنيا.
وقوله عزّ وجلّ: {وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من اللّه ورضوان}
ويقرأ {ورضوان}, وقد روينا جميعا عن عاصم - بالضم والكسر – فمعناه فمغفرة لأولياء الله وعذاب لأعدائه). [معاني القرآن: 5/127]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345هـ) : ( {ثم يهيج}: أي: يجف). [ياقوتة الصراط: 505]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {الْكُفَّارَ} الزرّاع).[تفسير المشكل من غريب القرآن: 261]

تفسير قوله تعالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)}
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {عرضها كعرض السّماء والأرض}: أي : سعتها كسعة السماء والأرض. وقد تقدم ذكر هذا). [تفسير غريب القرآن: 454]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله {سابقوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها كعرض السّماء والأرض أعدّت للّذين آمنوا باللّه ورسله ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم}
المعنى: سابقوا بالأعمال الصالحة.
وقيل إن الجنات سبع، وقيل أربع لقوله: {ولمن خاف مقام ربّه جنّتان}
وقوله بعد ذلك {ومن دونهما جنّتان}
وقيل عرضها ولم يذكر طولها - واللّه أعلم - وإنما ذكر عرضها ههنا تمثيل للعباد بما يفعلونه ويقع في نفوسهم، وأكبر ما يقع في نفوسهم مقدار السّماوات والأرض.
وقوله عزّ وجلّ: {ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء}: وهذا دليل أنه لا يدخل أحد الجنّة إلا بفضل اللّه). [معاني القرآن: 5/127-128]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7 رجب 1434هـ/16-05-2013م, 03:13 AM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]


تفسير قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) }
قالَ يعقوبُ بنُ إسحاقَ ابنِ السِّكِّيتِ البَغْدَادِيُّ (ت: 244هـ) : (والغرور الشيطان قال الله جل وعز: {ولا يغرنكم بالله الغرور} والغرور ما اغتر به من متاع الدنيا وقال الله جل ثناؤه: {وما الحياة الدنيا إلا
متاع الغرور} ). [إصلاح المنطق: 332-333] (م)
قالَ أبو سعيدٍ الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ السُّكَّريُّ (ت: 275هـ) : (
ولسن بأسواء فمنهن روضة = تهيج الرياض غيرها، لا تصوح
...
..
وتهيج: تصفر وتجف، يقال: هاج النبات، وأهجته أنا إذا صادفته هائجا). [رواية أبي سعيد السكري لديوان جران العود: 7-8] (م)

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة