العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة مريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30 جمادى الأولى 1434هـ/10-04-2013م, 11:39 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,653
افتراضي تفسير سورة مريم [ من الآية (47) إلى الآية (50) ]

{قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)}



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30 جمادى الأولى 1434هـ/10-04-2013م, 11:43 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,653
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {قال سلامٌ عليك سأستغفر لك ربّي إنّه كان بي حفيًّا (47) وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعو ربّي عسى ألاّ أكون بدعاء ربّي شقيًّا}.
يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لأبيه حين توعّده على نصيحته إيّاه ودعائه إلى اللّه بالقول السّيّئ والعقوبة: سلامٌ عليك يا أبت، يقول: أمنةً منّي لك أن أعاودك فيما كرهت، ولدعائك إليّ ما توعّدتني عليه بالعقوبة ولكنّي {سأستغفر لك ربّي} يقول: ولكنّي سأسأل ربّي أن يستر عليك ذنوبك بعفوه إيّاك عن عقوبتك عليها {إنّه كان بي حفيًّا} يقول: إنّ ربّي عهدته بي لطيفًا يجيب دعائي إذا دعوته يقال منه: تحفّى بي فلانٌ. وقد بيّنت ذلك بشواهده فيما مضى، بما أغنى عن إعادته ههنا.
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني عليٌّ، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إنّه كان بي حفيًّا} يقول: لطيفًا.
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {إنّه كان بي حفيًّا} قال: إنّه كان بي لطيفًا، فإنّ الحفيّ: اللّطيف). [جامع البيان: 15/555-556]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إنه كان بي حفيا} قال: لطفيا). [الدر المنثور: 10/77]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {إنه كان بي حفيا} قال: عوده الإجابة). [الدر المنثور: 10/77]

تفسير قوله تعالى: (وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه} يقول: وأجتنبكم وما تدعون من دون اللّه من الأوثان والأصنام {وأدعو ربّي} يقول: وأدعو ربّي، بإخلاص العبادة له، وإفراده بالرّبوبيّة {عسى ألاّ أكون بدعاء ربّي شقيًّا} يقول: عسى أن لا أشقى بدعاء ربّي، ولكن يجيب دعائي، ويعطيني ما أسأله). [جامع البيان: 15/556]

تفسير قوله تعالى: (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {فلمّا اعتزلهم وما يعبدون من دون اللّه وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلًّا جعلنا نبيًّا (49) ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليًّا}.
يقول تعالى ذكره: فلمّا اعتزل إبراهيم قومه وعبادة ما كانوا يعبدون من دون اللّه من الأوثان آنسنا وحشته من فراقهم، وأبدلناه من هو خيرٌ منهم وأكرم على اللّه منهم، فوهبنا له ابنه إسحاق، وابن ابنه يعقوب بن إسحاق {وكلًّا جعلنا نبيًّا} يقول: وجعلناهم كلّهم، يعني بالكلّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب أنبياء وقال تعالى ذكره: {وكلًّا جعلنا نبيًّا} فوحّد، ولم يقل أنبياء، لتوحيد لفظ كلٍّ). [جامع البيان: 15/556-557]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب} قال: يقول وهبنا له إسحاق ولدا ويعقوب ابن ابنه). [الدر المنثور: 10/77]

تفسير قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {ووهبنا لهم من رحمتنا} يقول جلّ ثناؤه: ورزقنا جميعهم، يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب من رحمتنا، وكان الّذي وهب لهم من رحمته، ما بسط لهم في عاجل الدّنيا من سعة رزقه، وأغناهم بفضله.
وقوله {وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليًّا} يقول تعالى ذكره: ورزقناهم الثّناء الحسن، والذّكر الجميل من النّاس.
- كما حدّثني عليٌّ، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليًّا} يقول: الثّناء الحسن.
وإنّما وصف جلّ ثناؤه اللّسان الّذي جعل لهم بالعلوّ، لأنّ جميع أهل الملل تحسن الثّناء عليهم، والعرب تقول: قد جاءني لسان فلانٍ، تعني ثناءه أو ذمّه، ومنه قول عامر بن الحارث:
إنّي أتتني لسانٌ لا أسرّ بها = من علو لا عجبٌ منها ولا سخر
ويروى: لا كذب فيها ولا سخر.
جاءت مرجّمةً قد كنت أحذرها = لو كان ينفعني الإشفاق والحذر
مرجّمةً: يظنّ بها). [جامع البيان: 15/557-558]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وجعلنا لهم لسان صدق عليا} قال الثناء الحسن). [الدر المنثور: 10/77]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30 جمادى الأولى 1434هـ/10-04-2013م, 11:56 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,653
Post

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ( {سلامٌ عليك} [مريم: 47] يعني ردّ خيرًا في تفسير السّدّيّ.
[تفسير القرآن العظيم: 1/227]
وقال الحسن: وهذه كلمة حلمٍ.
{سأستغفر لك ربّي إنّه كان بي حفيًّا} [مريم: 47] بدعائي فلا يردّه عليّ في تفسير الحسن.
وفي تفسير الكلبيّ: إنّه كان بي رحيمًا.
وقال بعضهم: لطيفًا.
وأمّا قوله: {سأستغفر لك ربّي} [مريم: 47] فهو قوله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إيّاه} [التوبة: 114] ). [تفسير القرآن العظيم: 1/228]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ):
(وقوله: {كان بي حفيّاً...}
كان بي عالماً لطيفا يجيب دعائي إذا دعوته). [معاني القرآن: 2/169]

قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): ( {كان بي حفيّاً} أي متحفياً، يقال: تحفيت بفلان. {وقرّبناه نجياًّ} ). [مجاز القرآن: 2/8]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ) : ( {حفيا}: أي يتحفى به). [غريب القرآن وتفسيره: 239]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {إنّه كان بي حفيًّا} أي بارّا عوّدني منه الإجابة إذا دعوته). [تفسير غريب القرآن: 274]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {قال سلام عليك سأستغفر لك ربّي إنّه كان بي حفيّا}
{إنّه كان بي حفيّا} معناه لطيفا، يقال: قد تحفّى فلان بفلان، وحفي فلان بفلان حفوه إذا بره وألطفه). [معاني القرآن: 3/332-333]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( ثم قال جل وعز: {سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا} الحفي اللطيف البار يقال حفي به وتحفى إذا بره أي كان يجيبني إذا دعوته). [معاني القرآن: 4/335]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ) : ( {حفيا} أي: كان بي بارا. وأما قوله - عز وجل: {يسألونك كأنك حفي عنها} أي: كأنك معنى بها).
[ياقوتة الصراط: 341]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {حفيا} أي بارا، عودني الإجابة إذا دعوته). [تفسير المشكل من غريب القرآن: 148]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {حَفِيّـاً}: معينا). [العمدة في غريب القرآن: 196]

تفسير قوله تعالى: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه} [مريم: 48] يعني أصنامهم.
{وأدعو ربّي عسى ألّا أكون بدعاء ربّي شقيًّا} [مريم: 48] أي عسى أن أسعد به). [تفسير القرآن العظيم: 1/228]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ):
(وقوله: {عسى ألاّ أكون بدعاء ربّي شقيّاً...}
يقول: أن دعوته لم أشق به). [معاني القرآن: 2/169]


تفسير قوله تعالى: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {فلمّا اعتزلهم وما يعبدون من دون اللّه} [مريم: 49] يعني أصنامهم.
{وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلًّا جعلنا نبيًّا} [مريم: 49] أي إبراهيم وإسحاق ويعقوب). [تفسير القرآن العظيم: 1/228]

تفسير قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({ووهبنا لهم من رحمتنا} [مريم: 50] النّبوّة.
{وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليًّا} [مريم: 50] رفيعًا، سنّةٌ يقتدي بهم من بعدهم وثناءً عليهم من بعدهم، كقوله: {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين} [الشعراء: 84] أبقينا عليهم الثّناء الحسن، وكقوله: {وتركنا عليه في الآخرين} [الصافات: 78] أبقينا عليهم الثّناء الحسن وهو قوله: {وآتيناه أجره في الدّنيا} [العنكبوت: 27] ). [تفسير القرآن العظيم: 1/228]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ):
(وقوله: {وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليّاً...}

ثناء حسناً في كلّ الأديان. ... حدثني عمرو بن أبي المقدام عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد في قوله: {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين} قال: ثناء حسناً). [معاني القرآن: 2/169]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ) : ( {ووهبنا لهم مّن رّحمتنا وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليّاً}
وقال: {لسان صدقٍ} كما تقول: "لساننا غير لسانكم" أي: لغتنا غير لغتكم. وان شئت جعلت اللسان مقالهم كما تقول "فلان لساننا"). [معاني القرآن: 3/2]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليًّا} أي ذكرا حسنا عاليا). [تفسير غريب القرآن: 274]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله عزّ وجلّ: {ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليّا}
أي أبقينا لهم ثناء حسنا، وكذلك قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} ). [معاني القرآن: 3/333]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( وقوله جل وعز: {ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا} أي أبقينا عليهم ثناء حسنا قال أبو جعفر ومعروف في اللغة أن يجعل اللسان موضع القول لأن القول به يكون كما قال الشاعر:
إني أتاني لسان لا أسر بها = من علو لا عجب منها ولا سخر).
[معاني القرآن: 4/336]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30 جمادى الأولى 1434هـ/10-04-2013م, 11:59 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,653
Post

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) }
قالَ أبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ يَحْيَى الشَّيبانِيُّ - ثَعْلَبُ - (ت:291هـ): (ويقال أحففت رأسي، إذا فعلت ذلك به، ويقال أحف رأسه وحف رأسه إذا أقل الدهن. ويقال حفي به يحفى حفاوة، من قوله عز وجل: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ). [مجالس ثعلب: 350]

تفسير قوله تعالى: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) }

تفسير قوله تعالى: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) }

تفسير قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) }

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة