العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > عدّ الآي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 22 شعبان 1433هـ/11-07-2012م, 05:02 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

الخلاف في عدد آيات سورة البقرة

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي مئتا آية وثمانون وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي وست في الكوفي وسبع في البصري...) [البيان: 140]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (وعدد آي سورة البقرة مائتان وخمس وثمانون آية، وقيل: ست وثمانون، وقيل سبع وثمانون). [المحرر الوجيز: 1/99]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وفي البقرة في العد بصرية رضى ....... زكا فيه وصفا وهى خمس عن الكثر).[ناظمة الزهر:67- 75]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: وفي البقرة في العد بصريه رضى ....... زكا فيه وصفا وهي خمس عن الكثر
اللغة: زكا زاد ونما.
الإعراب: وفي البقرة متعلق بقوله رضى وفي العد بدل اشتمال من الجار والمجرور قبله وأل فيه عوض عن الضمير أي في عدها. وبصريه رضى جملة اسمية مبتدأ وخبر وضمير بصريه راجع إلى العدد وهو من إضافة الصفة للموصوف أي العدد البصري ذو رضى أو مرضي وقوله زكا ماضية وفاعلها يعود على بصريه وهي حال من الضمير في رضى، وفيه متعلق بالفعل قبله وضميره يعود على العدد ووصفًا تمييز، وهي خمس، مبتدأ وخبر وعن الكثر صفة خمس.
المعنى: أخبر الناظم أن عدد تلك السورة عند البصري مائتان وسبع وثمانون كما دل على ذلك الراء من رضى والزاي من زكا والفاء من فيه. فالراء بمائتين والزاي بسبع والفاء بثمانين. والواو في وصفا فاصلة لأنها جات عقب ذكر العدد، وقوله وهي خمس عن الكثر، معناه أنها في عدد المدنيين والمكي والكوفي وهم المرموز لهم بكلمة الكثر مائتان وخمس وثمانون فيتعين للشامي مائتان وست وثمانون عملاً بقوله «وما قبل أخرى الذكر» البيت وهذا من جملة ما أريد منه ما بعد أخرى الذكر والقرينة على ذلك أنه بدأ بالسبع وثنى بالخمس وترك مرتبة الست خالية ليدلك على أنه أرادها.

وأنت ترى من هذا أن السورة في عد البصري أزيد منها في عد غيره، وذلك قال زكا أي زاد عدد البصري على عدد غيره، ووصفه برضى إشارة إلى أنه عدد مرضي مقبول.). [معالم اليسر:67-76]

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة البقرة: مائتان وخمس وثمانون آية في عد الشامي والمكي والمدني، وست في عدد الكوفي، وسبع في عدد البصري وعطاء بن يسار...) [فنون الأفنان : 278-327 ]

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (... فهي في الكوفي مائتان وثمانون وست آيات، وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي، وسبع آيات في البصري). [جمال القراء : 1/200]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (ومائتان وست وثمانون آية في العدد الكوفي، وهو عدد عليّ رضي الله عنه ،وفي عدد أهل البصرة: مائتان وثمانون وسبع آيات ، وفي عدد أهل الشّام: مائتان وثمانون وأربع آيات، وفي عدد أهل مكّة: مائتان وثمانون وخمس آيات). [عمدة القاري: 18/107]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مائتا آية وثمانون وخمس آيات في المدني والشامي والمكي وست في الكوفي وسبع في البصري...) . [منار الهدى: 28]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (الفواصل
آيها مائتان وثمانون وخمس: حجازي وشامي وست كوفي وسبع بصري). [إتحاف فضلاء البشر: 1/370]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (...وعدد آياتها مائتان وثمانون وخمس مدني ومكي وشامي وست كوفي وسبع بصري كما يشير قول الشاطبي:


وَفِي البَقْرَهْ فِي العّدِّ بَصْرِيُّهُ رِضَىً ....... زَكَا فِيْه وَصْفًَا وَهْيَ خَمْسٌ عَنِ الكُثْرِ(1)


بزيادة واحد(2) على آخر مذكور من العدد للمسكوت عنه في كلامه على قاعدته المقررة المتقدم ذكرها...)[القول الوجيز: 163-164]
-قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ( (1) قوله: زكا، إما فعل ماضي وإما مصدر، وهو من التزكية بمعنى واد ونما أي زاد عدد البصري على عدد غيره (انظر لوامع البدر) مخطوط.
(2) وقوله: (رضي زكا فيه) الراء بمائتين والزاي بسبع والفاء بثمانين والواو قي (وصفا)فاصلة والرموز الكلمية، الكثر: وهي رمز للمدنين والمكي والكوفي.). [التعليق على القول الوجيز: 163-173]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدد آيها مائتان وخمسٌ وثمانون آيةً عند أهل العدد بالمدينة ومكّة والشّام، وستٌّ وثمانون عند أهل العدد بالكوفة، وسبعٌ وثمانون عند أهل العدد بالبصرة). [التحرير والتنوير: 1/202]

القول الأول: مائتان وأربع وثمانون آية
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (..وفي عدد أهل الشّام: مائتان وثمانون وأربع آيات..). [عمدة القاري: 18/107]م

القول الثاني: مائتان وخمس وثمانون آية
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي مئتا آية وثمانون وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي ...). [البيان: 140]م
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وفي البقرة في العد بصرية رضى ....... زكا فيه وصفا وهى خمس عن الكثر).[ناظمة الزهر:67- 75]م
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): ( ... وقوله وهي خمس عن الكثر، معناه أنها في عدد المدنيين والمكي والكوفي وهم المرموز لهم بكلمة الكثر مائتان وخمس وثمانون...). [معالم اليسر:67-76]م
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة البقرة: مائتان وخمس وثمانون آية في عد الشامي والمكي والمدني...). [فنون الأفنان : 278-327 ]مقالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (...فهي في الكوفي مائتان وثمانون وست آيات، وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي...). [جمال القراء : 1/200]م
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (..وفي عدد أهل مكّة: مائتان وثمانون وخمس آيات). [عمدة القاري: 18/107]م

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مائتا آية وثمانون وخمس آيات في المدني والشامي والمكي .....). [منار الهدى: 28]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (...وعدد آياتها مائتان وثمانون وخمس مدني ومكي وشامي...) [القول الوجيز: 163-164]م

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدد آيها مائتان وخمسٌ وثمانون آيةً عند أهل العدد بالمدينة ومكّة والشّام...). [التحرير والتنوير: 1/202]م

القول الثالث: مائتان وست وثمانون آية
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (وهي مائتان وست وثمانون آية في العدد الكوفي وهي سند أمير المؤمنين علي عليه السّلام). [الكشف والبيان: 1/135]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي مئتا آية وثمانون وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي وست في الكوفي...)[البيان: 140]م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (وآياتها ست وثمانون ومائتان). [الوسيط: 1/73]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (وهي مائتان وست وثمانون آية). [الكشاف: 1/128]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وفي البقرة في العد بصرية رضى ....... زكا فيه وصفا وهى خمس عن الكثر).[ناظمة الزهر:67- 75]م
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (...المعنى: أخبر الناظم أن عدد تلك السورة عند البصري مائتان وسبع وثمانون كما دل على ذلك الراء من رضى والزاي من زكا والفاء من فيه. فالراء بمائتين والزاي بسبع والفاء بثمانين. والواو في وصفا فاصلة لأنها جات عقب ذكر العدد، وقوله وهي خمس عن الكثر، معناه أنها في عدد المدنيين والمكي والكوفي وهم المرموز لهم بكلمة الكثر مائتان وخمس وثمانون فيتعين للشامي مائتان وست وثمانون عملاً بقوله «وما قبل أخرى الذكر» البيت وهذا من جملة ما أريد منه ما بعد أخرى الذكر والقرينة على ذلك أنه بدأ بالسبع وثنى بالخمس وترك مرتبة الست خالية ليدلك على أنه أرادها....). [معالم اليسر:67-76]م
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة البقرة: مائتان وخمس وثمانون آية في عد الشامي والمكي والمدني، وست في عدد الكوفي، وسبع في عدد البصري وعطاء بن يسار...) [فنون الأفنان : 278-327 ]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ):(... فهي في الكوفي مائتان وثمانون وست آيات...). [جمال القراء : 1/200]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (وآياتها مائتان وست وثمانون). [التسهيل: 1/68]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (ومائتان وست وثمانون آية في العدد الكوفي، وهو عدد عليّ رضي الله عنه..). [عمدة القاري: 18/107]م
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وآياتها ست ومائتان وثمانون). [لباب النقول: 11]

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وآياتها ست وثمانون ومائتان). [الدر المنثور: 1/94]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مائتا آية وثمانون وخمس آيات في المدني والشامي والمكي وست في الكوفي ...) . [منار الهدى: 28]

قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (...وعدد آياتها مائتان وثمانون وخمس مدني ومكي وشامي وست كوفي...) [القول الوجيز: 163-164]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدد آيها مائتان وخمسٌ وثمانون آيةً عند أهل العدد بالمدينة ومكّة والشّام، وستٌّ وثمانون عند أهل العدد بالكوفة...). [التحرير والتنوير: 1/202]م
قال عبيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سُلَيمانَ الجابريُّ (م): (وآياتها ست وثمانون ومائتا آية). [إمداد القاري: 1/32]

القول الرابع: مائتان وسبع وثمانون آية
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (وآياتها 287 آية). [معاني القرآن: 1/71]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي مئتا آية وثمانون وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي وست في الكوفي وسبع في البصري...). [البيان: 140]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (وهي مائتان وثمانون وسبع آياتٍ). [معالم التنزيل: 1/58]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وفي البقرة في العد بصرية رضى ....... زكا فيه وصفا وهى خمس عن الكثر
...).[ناظمة الزهر:67- 75]م


- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): ( ...أخبر الناظم أن عدد تلك السورة عند البصري مائتان وسبع وثمانون كما دل على ذلك الراء من رضى والزاي من زكا والفاء من فيه. فالراء بمائتين والزاي بسبع والفاء بثمانين...). [معالم اليسر:67-76]م

قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة البقرة: مائتان وخمس وثمانون آية في عد الشامي والمكي والمدني، وست في عدد الكوفي، وسبع في عدد البصري وعطاء بن يسار...). [فنون الأفنان : 278-327 ]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (...فهي في الكوفي مائتان وثمانون وست آيات، وخمس آيات في المدنيين والمكي والشامي، وسبع آيات في البصري). [جمال القراء : 1/200]م
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (وآيها مائتان وسبع وثمانون آية). [أنوار التنزيل: 1/33]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وقال العادّون: آياتها مائتان وثمانون وسبع آيات، فاللّه أعلم). [تفسير القرآن العظيم: 1/155]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (..وفي عدد أهل البصرة: مائتان وثمانون وسبع آيات ..). [عمدة القاري: 18/107]م
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مائتا آية وثمانون وخمس آيات في المدني والشامي والمكي وست في الكوفي وسبع في البصري) . [منار الهدى: 28]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (...وعدد آياتها مائتان وثمانون وخمس مدني ومكي وشامي وست كوفي وسبع بصري...) [القول الوجيز: 163-164]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدد آيها مائتان وخمسٌ وثمانون آيةً عند أهل العدد بالمدينة ومكّة والشّام، وستٌّ وثمانون عند أهل العدد بالكوفة، وسبعٌ وثمانون عند أهل العدد بالبصرة). [التحرير والتنوير: 1/202]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 09:33 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

الفواصل المتفق عليها
الفواصل المتفق عليها
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (المتفق عليه(3):
للمتقين، ينفقون،يوقنون، المفلحون، لا يؤمنون، عظيم، بمؤمنين، يشعرون(8)
كذبون، [يشعرون]، يعلمون، مستهزءون، يعمهون، مهتدين، (14)
يبصرون، يرجعون، بالكافرين، قدير، تتقون، تعلمون، صادقين،(21)
للكافرين، خالدون، (ربع) الفاسقين، الخاسرون، ترجعون، عليم، (27)
تعلمون، صادقين، الحكيم، تكتمون، الكافرين، الظالمين، حين،(34)
الرحيم، يحزنون، خالدون، فارهبون، فاتقون، تعلمون، الراكعين، (41)
(نصف) تعقلون، الخاشعين، راجعون، العالمين، ينصرون، عظيم، (47)
تنظرون، ظالمون، تشكرون، [تهتدون،الرحيم، تنظرون، تشكرون] (54)
يظلمون، المحسنين، يفسقون، (ثلاثة أرباع) مفسدين، يعتدون، (59)
يحزنون، تتقون، الخاسرين، خاسئين، للمتقين، الجاهلين، [تؤمرون] (66)
الناظرين، لمهتدون، يفعلون، تكتمون، تعقلون، [تعملون] (72)
(الحزب الثاني) يعملون، تعقلون، يعلنون، يظنون، يكسبون، تعلمون، (78)
خالدون، خالدون، معرضون، تشهدون، تعملون، ينصرون، تقتلون، (85)
يؤمنون، الكافرين، مهين، مؤمنين، (ربع) ظالمون، مؤمنين، صادقين، (92)
بالظالمين، يعملون، للمؤمنين، للكافرين، الفاسقون، لا يؤمنون، (98)
يعلمون، يعلمون، يعلمون، أليم، العظيم، (نصف) قدير، نصير، السبيل، (106)
قدير، بصير، صادقين، يحزنون، يختلفون، عظيم، عليم، قانتون، (114)
فيكون، يوقنون، الجحيم، ولا نصير، الخاسرون، العالمين، ينصرون، (121)
(ثلاثة أرباع) الظالمين، السجود، المصير، العليم، الرحيم، الحكيم، (127)
الصالحين، [العالمين]، مسلمون، مسلمون، يعملون، المشركين، (133)
مسلمون، العليم، عابدون، مخلصون، [تعملون] ، يعملون (139)
(الحزب الثالث) مستقيم، رحيم، يعملون، الظالمين، يعملون، (144)
الممترين، قدير، تعملون، تهتدون، تعلمون، تكفرون، الصابرين، (151)
تشعرون، الصابرين، راجعون، المهتدون، (ربع) عليم، اللاعنون، (157)
من النار، مبين، تعلمون، يهتدون، تعقلون، تعبدون، رحيم، أليم (172)
النار، بعيد، (نصف) المتقون، أليم، تتقون، المتقين، عليم، رحيم، (180)
تتقون، تعملون، تشكرون، يرشدون، تتقون، تعلمون، (ثلاثة أرباع) (186)
تفلحون، المعتدين، الكافرين، رحيم، الظالمين، المتقين، المحسنين، (193)
العقاب، الضالين، رحيم، النار، الحساب، (الحزب الرابع) تحشرون، (199)
الخصام، الفساد، المهاد، بالعباد، مبين، حكيم، الأمور، العقاب، (207)
حساب، مستقيم، قريب، عليم، تعلمون، خالدون، رحيم، (ربع) (214)
حكيم، يتذكرون، المتطهرين،المؤمنين، عليم، [حليم]، رحيم، عليم، (222)
حكيم، الظالمون، يعلمون، عليم، تعلمون، (نصف) بصيير، خبير (229)
حليم، المحسنين، بصير، قانتين، [تعلمون](4)، حكيم، المتقين، تعقلون، (237)
(ثلاثة أرباع) يشكرون، عليم، ترجعون، بالظالمين، عليم، مؤمنين، (243)
الصابرين، الكافرين، العالمين، المرسلين، (الحزب الخامس) يريد (248)
الظالمون، العظيم، عليم، خالدون، الظالمين، قدير، حكيم، عليم، (256)
يحزنون، (ربع) حليم، الكافرين، بصير، تتفكرون، حميد، عليم، (263)
الألباب، أنصار، خبير، (نصف) تظلمون، عليم، يحزنون، خالدون (270)
أثيم، يحزنون، مؤمنين، تظلمون، تعلمون، يظلمون، عليم، (277)
(ثلاثة أرباع) عليم، قدير، المصير، الكافرين. (281) ). [القول الوجيز:170- 173]
الرحيم، أجمعين، ينظرون، الرحيم، يعقلون، العذاب، الأسباب، (164)
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((3) لم يتعرض الشاطبي رحمه الله تعالى في نظمه ولا من تناوله من الشراح فيه أعلم لذكر المتفق عليه إلا صاحب القول الوجيز كما تعرض لذكر الربع والحزب ونصف الحزب وثلاثة أرباع الحزب ونظرًا لما فيه من الفائدة العامة آثرت هذا الكتاب بالتحقيق كما سبق في المقدمة.
(4) في نسخة (آ، ب) [يعلمون] بياء الغيبة والصواب ما ذكرناه في (ج).
فائدة: إذا أردنا أن نتحقق من العدد الإجمالي المتفق عليه بالنسبة لعلماء العدد جميعًا فإننا نحصر ما يعدُّه كل إمام على حده من المختلف فيه ثم نطرحه من أصل عدد السور عنه والباقي هو المتفق عليه فمثلًا المتفق عليه في سورة البقرة 281 والمختلف فيه أحد عشر موضعًا.
وإذا حصرنا ما يعده المدني الأول من المختلف فيه نجدْه قد عدَّ أربعة مواضع وهي: مصلحون، ثاني خلاق، ينفقون الثاني، إلى النور، وعدد السورة الإجمالي عنده (285) فيكون الباقي المتفق عليه 281. والمدني الثاني، يعدُّ من المختلف فيه أربعة مواضع أيضًا ولكنها تختلف عما يعده المدني الأول وهي: مصلحون، ثاني الألباب، تتفكرون الأولى، الحي القيوم.
والكوفيّ يعدُّ فيه خمسة مواضع وهي: آلم، مصلحون، ثاني الألباب، ثاني خلاق، تتفكرون الأولى، وعددُ بلده 286 فإذا طرحنا ما عده من المختلف فيه من العدد الإجمالي فإننا نجد الباقي 281 وهكذا باقي الأعداد نجد المتفق عليه واحدًا بين الجميع). [التعليق على القول الوجيز: 163-173]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 09:35 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مواضع اختلاف العدد
مواضع اختلاف العدد
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (اختلافها إحدى عشرة آية:
{الم} عدها الكوفي ولم يعدها الباقون
{عذاب أليم} عدها الشامي ولم يعدها الباقون
{مصلحون} لم يعدها الشامي وعدها الباقون
{إلا خائفين} عدها البصري ولم يعدها الباقون
{يا أولي الألباب} لم يعدها المدني الأول والمكي وعدها الباقون
{من خلاق} الثاني لم يعدها المدني الأخير وعدها الباقون
{ماذا ينفقون} الثاني عدها المدني الأول والمكي ولم يعدها الباقون
{لعلكم تتفكرون} الأول عدها المدني الأخير والكوفي والشامي ولم يعدها الباقون
{قولا معروفا} عدها البصري ولم يعدها الباقون
{الحي القيوم} عدها المدني الأخير والمكي والبصري ولم يعدها الباقون وأجمعوا على عدها في آل عمران وعلى إسقاطها في طه {من الظلمات إلى النور} عدها المدني الأول ولم يعدها الباقون)[البيان: 140-142]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (
أليم دنا ومصلحون فدع له ....... وثاني أولي الألباب دع جانب الوفر
وثاني خلاق دعه بان وينفقو ....... ن في الثان جاء الأمر وهو من الأمر
إلى النور أنوار وقل تتفكرو ....... ن الاولى بها هاد دليل وذو أزر
ومعرفا البصري مع خائفين قل ....... وفى العدد القيوم واف بلا جزر
وبعض شهيد جاءه وكما مضى ....... فعد وبالإبهام تفسيره يجري).[ناظمة الزهر:67- 75]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: أليم دنا ومصلحون فدع له ....... وثاني أولى الألباب دع جانب الوفر
اللغة: دنا. قرب. والجانب الناحية والجهة. والوفر الغنى أو المال الكثير.
الإعراب: أليم مبتدأ بتقدير مضاف أي عدد اليم وجملة دنا خبره ومصلحون مفعول مقدم لدع والفاء زائدة ودع أمرية وله متعلقها والضمير يعود على مرموز الدال. وثاني أولي الألباب مفعول مقدم لدع أيضا وسكنت ياؤه للضرورة وجانب الوفر ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من ثاني أي حال كون ذلك الثاني كائنا بجانب الآية الدالة على الغنى. وهي آية {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فقد فسر فيها الفضل بإباحة التجارة في الحج وهي سبب الغنى والمال الكثير.
المعنى: أخبر أن المرموز له بالدال وهو الشامي عد قوله تعالى {ولهم عذاب أليم} الواقع قبل بما كانوا يكذبون. ولم يعده غيره. وأشار بقوله دنا إلى أن هذا الموضع هو المراد لأنه القريب من أول السورة. ثم أمر بترك عد قوله تعالى {قالوا إنما نحن مصلحون} للشامي أيضًا فتعين للباقين عده. وأمر كذلك بعدم عد ثاني أولي الألباب للمرموز لهما بالجيم من جانب والألف من الوفر وهما المكي والمدني الأول فتعين للباقين عده وأراد بثاني أولي الألباب {واتقون يا أولي الألباب} الذي بعده {ليس عليكم جناح} الآية واحترز بثاني عن الأول وهو {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} فإنه متروك إجماعًا. وجه من عد اليم مشاكلته لما قبله مثل عظيم. بمؤمنين. ووجه من لم يعده شدة اتصاله بما بعده لأنه متعلق به. وأيضًا لو عد للزم عدم مساواة ما بعده لما قبله ولا لغيره من آيات السورة ولا لنفس السورة. ووجه من عد مصلحون مشاكلته لفواصل السورة وتمام الكلام عنده. ووجه من لم يعده عدم مساواة الآية التي بعده لسورتها ولباقي الآي. ووجه عد ثاني أولي الألباب مشاكلتها لما قبلها وهو شديد العقاب. ووجه تركه انعقاد الإجماع على ترك الموضع الأول ومخالفته لما بعده باعتبار الحرف الأخير منه.
ص: وثاني خلاق دعه بأن وينفقر ....... ن في الثان جاء الأمر وهو من الأمر
اللغة: بان الشيء ظهر.
الإعراب: وثان خلاق مفعول لمحذوف يفسره المذكور وهو دعه ودعه أمرية وجملة بان مستأنفة أو حال من مفعول دعه أي تركه حال كونه ظاهرًا. وقوله وينفقون مبتدأ بتقدير مضاف أي عد وقوله في الثان حال منه أي حال كونه كائنا في السؤال الثاني. وجملة جاء الأمر خبر المبتدأ والعائد محذوف أي جاء الأمر به وقوله. وهو من الأمر جملة اسمية من مبتدأ وخبر حال من الأمر.
المعنى: أمر الناظم بترك عد قوله تعالى {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} لمن رمز له بالباء من بان وهو المدني الثاني فتعين للباقين عده واحترز بقوله ثاني خلاق عن الموضع الأول وهو {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} فإنه متروك إجماعًا كما سيأتي في النظم. وأخبر أن قوله تعالى {ويسألونك ماذا ينفقون} الذي بعده {قل العفو} معدود للمشار إليهما بالجيم والألف من جاء الأمر وهما المكي والمدني الأول ومتروك لغيرهما.
وقيد بالثاني وأراد به الواقع في الموضع الثاني بعد من خلاق أو السؤال الثاني احترازًا عن الواقع في الموضع الأول أو السؤال الأول وهو قوله تعالى {يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم} الآية: فإنه متروك للجميع كما سيأتي.
وجعلنا الثاني صفة للسؤال أو الموضع الواقع بعد من خلاق لئلا يرد قوله تعالى في أول السورة {ومما رزقناهم ينفقون} فيكون الذي ذكره المصنف ثالثًا لا ثانيًا. وقوله جاء الأمر فيه إشارة إلى ثبوت الأمر بالاتفاق وقوله وهو من الأمر. معناه أن الأمر بالإنفاق من جنس الأمر الصادر من الله تعالى الذي يجب اتباعه ويحتمل أن يكون المراد. جاء الأمر بعده. وقوله وهو من الأمر أي من الأمر المختلف فيه لا المتفق عليه. وجه عد خلاق الثاني مشاكلته لما بعده واستقلاله عنه. ووجه تركه الإجماع على عدم عد نظيره في الموضع الأول. ووجه عد ينفقون مشاكلته لفواصل السورة ووجه تركه الإجماع على ترك {يسألونك ماذا ينفقون} في الموضع الأول والله أعلم.
ص: إلى النور أنوار وقل تتفكرو ....... ن الأولى بها هاد دليل وذو أزر
اللغة: الأزر القوة.
الإعراب: إلى النور مبتدأ مقصود لفظه لأنه من ألفاظ القرآن وأنوار خبره. وقل أمرية وتتفكرون. الأولى مبتدأ أول وصفته. وبها هاد اسمية مقدمة الخبر. وضمير بها يعود على تتفكرون باعتبار كونه كلمة ودليل صفة المبتدأ المؤخر وجملة المبتدأ والخبر خبر تتفكرون والجملة مقول القول وذو أزر معطوف على دليل.
المعنى: بين أن قوله تعالى {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} معدود للمرموز له بالألف من أنوار وهو المدني الأول ومتروك لغيره. وأن قوله تعالى {لعلكم تتفكرون} الذي بعده في الدنيا والآخرة معدود للمرموز لهم بالباء والهاء والدال وهم المدني الأخير والكوفي والشامي ومتروك لغيرهم وقد تتفكرون بالأولى احترازًا عن الثانية التي بعدها {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} الآية فإنه متفق على عدها. وجه من عد إلى النور مشاكلته للفواصل التي قبله والتي بعده وكونه كلاما مستقلاً.
ووجه من تركه عدم مساواته لسورته ولمعظم آياتها. واتصاله بما بعده بواو العطف بحسب المعنى مع ورود النص بعدم عده آية فإن الحديث الذي فيه بيان فضل آية الكرسي قد دل على أن أول الآية {الله ولي الذين آمنوا وآخرها خالدون} ووجه من عد تتفكرون. مشاكلتها لفواصل السورة مع وجود المساواة لغيرها من الآيات. وانعقاد الإجماع على عد الثانية. وإلى وجود التشاكل والتناسب في تلك الكلمة الدالين على صحة عدها أشار الناظم بقوله «بها هاد دليل» أي أنه يوجد في تلك الكلمة حرف مد قبل الآخر وهو يشاكل فواصل السورة مع التساوي في الطول وهذا الدليل قائم بها وهو ذو قوة. ووجه من تركها شدة اتصال ما بعدها بها وهو ظاهر.
ص: ومعروفا البصري مع خائفين قل ....... وفي العدد القيوم واف بلا جزر
اللغة: واف من وفى الشيء إذا تم. والجزر القطع. وأريد به هنا النقص.
الإعراب: ومعروفًا مبتدأ وهو من ألفاظ القرآن والبصري خبر بتقدير مضاف أي ومعروفًا معدود البصري ومع خائفين حال من الضمير المستتر في المضاف المحذوف وقل أمرية وعقولها الجملة قبلها. وفي العدد متعلق بواف الواقع خبرا لقوله القيوم وبلا جزر متعلق بمحذوف صفة مصدر محذوف أي وفاء كائنا بلا نقص.
المعنى: يعني أن قوله تعالى {إلا أن تقولوا قولا معروفا} معدود للبصري مع قوله تعالى {أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} وكل منهما متروك لغيره. ثم أخبر أن قوله تعالى {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} معدود للمرموز لهم بالواو والباء والجيم وهم البصري والمدني الأخير والمكي فعلم أنه متروك لغيرهم وجه من عد معروفًا استقلاله عما بعده مع الإجماع على عد نظيره في سورة النساء. ووجه من لم يعده عدم مشاكلته لفواصل سورته. ووجه عد خائفين مشاكلتها لفواصل السورة. ووجه عدم عدها ارتباط ما بعدها بها في المعنى إذ أنه من تتمة حالهم. مع ما يلزم على عده من عدم مساواة ما بعده للسورة وآياتها ووجه عد القيوم الإجماع على عد مثلها في أول سورة آل عمران مع وجود المشاكلة ووجه تركها فقدها المساواة لأخواتها في السورة وللسورة أيضًا مع ورود النص يجعل آية الكرسي كلها آية واحدة وأشار بقوله واف بلا جزر إلى أن لفظ القيوم واف في العدد باعتبار مشاكلته لفواصل السورة وكونه جملة مستقلة ففيه إشارة مع الرمز إلى وجه العد.
ص: وبعض شهيد جاءه وكما مضى ....... فعدو بالإبهام تفسيره يحري
الإعراب: وبعض مبتدأ وتنوينه عوض عن المضاف إليه وهو الذي سوغ كونه مبتدأ وشهيد مبتدأ ثان وجاءه الجملة خبر الثاني وهو مع خبره خبر الأول وضمير جاءه المرفوع يعود على المبتدأ الأول والمنصوب يعود على الثاني والكلام من باب الجذف والإيصال وتقدير الكلام. وبعض النقلة لفظ شهيد أتى به في العد. «وكما مضى» الواو فيه عاطفة والكاف اسم بمعنى مثل صفة مصدر محذوف والتقدير عد لفظ شهيد عدا مثل عد ما مضى والموصول عبارة عن اللفظ الذي مضى والفاء زائدة وعد ماضية مجهولة ونائب الفاعل يعود على لفظ شهيد. وبالإبهام متعلق بجملة يجري الواقعة خبرًا لقوله تفسيره وضمير تفسيره يعود على النص أو على المكي المرموز له بالجيم. والإضافة على الوجه الثاني من إضافة المصدر للفاعل وعلى الأول للمفعول.
المعنى: أن بعض النقلة عن المكي نقل عنه أنه يعد قوله تعالى {ولا يضار كاتب ولا شهيد} رأس آية الدين. كما عد لفظ القيوم باتفاق النقلة عنه لما فيه من المشاكلة كما تقدم.
كذلك نقل بعض الرواة عنه أنه يعد لفظ شهيد لوجود المشاكلة. ولما ورد على هذا أنه أخذ بالقياس مع وجود النص وتقديم له عليه وهو لا يجوز فقد ورد في آية الكرسي من الأحاديث والآثار ما يدل على أنها آية واحدة مثل من آوى إلى فراشه وقرأ آية الكرسي – الحديث وورد أيضًا ما يدل على أن آية الدين آية واحدة. كالأثر الوارد أن آيتي الربا والدين آخر القرآن عهدا بالعرش. فأشار المصنف إلى الجواب عن هذا السؤال بقوله «وبالإبهام تفسيره يجري».
يعني أن النصوص الواردة في هذا مبهمة لجواز إطلاق الآية على ما هو أكثر منها تسمية للكل باسم الجزء. فلما احتمل أن تكون آية الكرسي وكذا آية الدين كل منهما آيتين أو أكثر وسميت آية تسمية للكل باسم جزئه واحتمل أن تكون كل منهما آية واحدة احتيج إلى القياس لتفسير هذا الإبهام الواقع فيه فجرى القياس وهذا معنى قوله «وبالإبهام تفسيره يجري» أي يجري تفسير النص بالقياس بسبب الإبهام الواقع في النص. وقوله وبعض يفهم أن البعض الآخر عن المكي لم يعتبر شهيد رأس آية كالباقين عملا بظاهر النص في هذه الآية، ولأجل ما يترتب على عدها من عدم مساواة ما بعدها لسائر آيات السورة وكذا للسورة نفسها والجمهور على أن المكي كغيره من سائر علماء العدد لا بعد شهيد رأس آية الدين بل رأسها عند الجميع «عليم» فما نقله البعض عنه ضعيف والله أعلم.). [معالم اليسر:67-76]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (اختلافها إحدى عشرة آية:
عد الكوفي {الم} آية.

وعد الشامي {مرضا ولهم عذاب أليم} آية، وترك {مصلحون}.
وعد الكوفي والمكي والمدنيان والبصري {إنما نحن مصلحون} آية.
وعد البصري {أن يدخلوها إلا خائفين} آية.
وعد الشامي والبصري {واتقون يا أولي الألباب} آية؛ إلا أن عن الشاميين خلافا في هذا.
وعد الكوفي والشامي والمكي والمدني الأول والبصري {وما له في الآخرة من خلاق}.
وعد المكي والمدني الأول {يسألونك ماذا ينفقون} آية.
وعد المكي والشامي والكوفي والمدني الأخير {يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} بعد المائتين آية.
وعد البصري {إلا أن تقولوا قولا معروفا} آية، وتركها المكي والمدني الأول.
وعد المكي والمدني الأخير والبصري {الحي القيوم} آية.
وعد المدني الأول {يخرجهم من الظلمات إلى النور} آية). [فنون الأفنان : 278-327 ]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (سورة البقرة: {الم} عدها أهل الكوفة.
{ولهم عذاب أليم} [الآية: 10] انفرد بها الشامي.
{مصلحون} [الآية: 11] أسقطها الشامي وحده.
{إلا خائفين} [الآية: 114] أسقطها الجميع إلا البصري.
{واتقون يا أولي الألباب} [الآية: 197] أسقطها المدني الأول.
{في الآخرة من خلاق} [الآية: 200] أسقطها المدني الأخير.
{ويسألونك ماذا ينفقون} [الآية: 219] عدها المدني الأول والمكي.
{لعلكم تتفكرون} [الآية: 219] عدها الكوفي والشامي والمدني الأخير.
{قولا معروفا} [الآية: 235] للبصري وحده.
{الحي القيوم} [الآية: 255] للمدني الأخير والبصري والمكي.
{من الظلمات إلى النور} [الآية: 257] للمدني الأول.
فالاختلاف في إحدى عشرة آية...). [جمال القراء : 1/200]م

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (اختلافها ثلاث عشرة ألم كوفي "عَذَابٌ أَلِيمٌ" شامي وترك "إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ" إلا "خائفين" بصري "يَا أُولِي الْأَلْبَاب" مدني أخير وعراقي وشامي بخلف عنه "مِنْ خَلاقٍ" الثاني تركها مدني أخير "وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" غير مكي بخلف عنه "مَاذَا يُنْفِقُون" حجازي إلا إياه و"لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُون"
[إتحاف فضلاء البشر: 1/370]
الأولى مدني أخير وكوفي وشامي "قَوْلًا مَعْرُوفًا" بصري "الحي القيوم" حجازي إلا الأول وبصري وعدها الكل أول آل عمران وتركها بـ"طه" "مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ" مدني أول). [إتحاف فضلاء البشر: 1/371] (م)

قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (اختلافهم في إثنى عشر موضعًا:
الأول: آلم عده الكوفيون حيث وقع آية لمشاكلته لما بعده من قوله ]تعالى[(لِلْمُتَّقيْن) ولما روي عن علي رضي الله عنه وغيره في عد آلم حيث وقع وكهيعص وطه وحم آية كما رواه الداني عن ابن شاذان عن أحمد عن خلف بن هشام عن سليم بن عيسى عن سفيان الثوري عن علي رضي الله عنه ورواية حمزة عن الأعمش عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه عد المص ويس وطه وطسم والطور والرحمن والحاقة والضحى والقارعة آيات مستقلة وإنما م يعدها الباقون لعدم ورود هذا الأثر عليهم لأن أسانيدهم لم تتصل إلى سيدنا علي رضي الله عنه ولأنهن غير مشبهات لما بعدهن من الآي في القدر والطول حيث كانت كل كلمة منهن صورة منفردة لا يختلط بها شيء ولا يتصل بها كلام ففارقْنَ بذلك سائر الآي لكونهن جملة (كلم) وعدة صور ولكون ما بعدهن متعلقًا بهنَّ لما قيل أنهن أقسم وتنبيهات وإن معناهن يا محمد ويا رجل ففائدتهن فيما بعدهن وإذا كنَّ كذلك لم يكن رؤوس آي. ذكره الشارح.
الثاني: {فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} عده الشامي لمشاكلته لما قبله من قوله: {يَشْعُرُونَ} حيث لا فرق بين الواو والياء كما مر ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لكونه كلامًا واحدًا، ولانعقاد الإجماع على عدم عد نظيره في سورة آل عمران وهو قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ}.
الثالث: {إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} عده غير الشامي لمشاكلته لما قبله ولما بعده في ردف الحروف وهما {يكذبون} و{يشعرون} ولم يعده الشامي لتعلقه بما بعده من جهة المعنى.
الرابع: {أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} عده البصري لمشاكلته لطرفيه ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لأن ما بعده تمام انقضاء حالهم ولما تقدم عن الأعمش.
الخامس: {وَاتَّقُونِ يَاأُوْلِي الْأَلْبَابِ} عده غير المدني الأول والمكي لمشاكلته لما قبله في حرف الردف وهو الألف في قوله: {شَدِيدُ الْعِقَابِ} ولكونه كلامًا تامًا ومساويًا في القدر، ولم يعده المدني الأول والمكي لمخالفته لما اتصل به ولما أتى بعده من قوله تعالى: {لَمِنْ الضَّالِّينَ} و {غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
السادس: {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} عده غير المدني الأخير لمشاكلته لما بعده من قوله: {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} ولكونه جملة مستقلة ولم يعده المدني الأخير لانعقاد الإجماع على ترك عد الموضع الأول الذي هو بعد رأس المائة.
السابع: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ} في آية الخمر عده المدني الأول والمكي لمشاكلته لما قبله من رؤوس الآي ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد [نظيريه] وهما قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ} وقوله تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ}.
الثامن: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} الذي بعده {في الدنيا} عده المدني الأخير والكوفي للمشاكلة ولم يعده الباقون لاتصاله بما بعده [ولعدم كونه] كلامًا تامًا.
التاسع: {إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا} عده البصري لكونه كلامًا تامًا وجملة كافية ولم يعده الباقون لعم مشاكلته لطرفيه.
العاشر: {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} في آية الكرسي عده المدني الأخير والمكي والبصري للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في أول آل عمران [ولم] بعده الباقون لتعبير آية الكرسي واحدة كما مر.
الحادي عشر: {مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} عده المدني الأول لكونه كلامًا مستقلًا ولم يعده الباقون لكون ما بعده معطوفًا عليه ولعدم مساواته بما بعده وتعبيره مع ما بعده بآية واحدة في الحديث السابق.
الثاني عشر: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} عده المكي لمشاكلته لـ {عليم} بعده، وهذا بناء على النص الذي جاء عن أهل مكة كما حكى عن ابن شنبوذ ولم يعد {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وهذا ضعيف كما سيشير إليه الشاطبي لأن التوقيف ورد بتعبير آية الدِّين بآية واحدة ولكون {وَإِنْ تَفْعَلُوا} إلى عليم أقصر من التي قبلها(5) وهذا معنى قول الشاطبي، الآتي (وبالإبهام تفسيره يجري(6)) أي تفسير آخر آية الدِّين يجري بينهم بالإبهام لا بالتعيين وإلى المواضع المذكورة أشار الشاطبي بقوله:
أَلِيْمٌ دَنَا(7) وَمُصْلِحُونَ فَدَعْ لَهُ ....... وَثَانِي أُولِي الأَلْبَابِ دَعْ جَانِبَ الوِفْرِ
وَثَانِي خلاق دَعْهُ بَانَ وَيُنْفِقُو ....... نَ فِي الثَّانِ جَاءَ الأمْرُ وَهُوَ مِنَ الأَمْرِ
إلَى النُّورِ أنْوَارٌ وَقُلْ تَتَفَكَّرُوا ....... نَ الأولَى بِهَا هَادٍ دَلِيْلٌ وَذُو أَزْرِ
وَمَعْرُوفًَا البَصْرِيُّ مَعْ خَائِفِيْنَ قُلْ ....... وَفِي العَدَدِ القَيُّومُ وَافٍ بِلا جَذْرِ
وَبَعْضٌ شَهِيْدٌ جَاءهُ وَكَمَا مَضَى ....... فَعُدَّ وَبِالإِبْهَامِ تَفْسِيْرُهُ يَجْرِي).[القول الوجيز:164- 168]
-قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): (
(5) فالصواب أن المكي موافق للجميع في عد {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وترك (شَهِيْد) للأسباب التي ذكرها الشارح.
(6) قوله: وبالإبهام تفسيره يجري معناه: إن تحديد آخر آية الدين يجري بينهم بالإبهام لا بالتعيين وتقريره أن يقال: (بالنسبة لمن عد لفظ شهيد وهو بعض أهل مكة) لو سلم أن التوقيف ورد في آية الدين لكي لا نسلم أن آخرها (عليم) بل آخرها لفظ (شهيد) على ما نقله بعض أهل مكة ولا يعارضه ورود الحديث بأن آية الدين آية واحدة لأنهم لم يعينوا آخرها، فيجوز أن آية الدين معدودة من {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلى لفظ (شهيد) ويحتمل بأن يكون ردًا عليهم بأن يقال: لا نسلم أن لفظ (شهيد) خاتمة الآية لآية الدين لم لا يجوز أن يكون خاتمتها لفظ عليم لأنه لا تعيين لآخرها مع تعلق ما بعدها بها، وإن لفظ عليم رأس آية باتفاق وحمل المتفق أولى، وبهذا يتبين لنا أن ما حكي عن ابن شنبوذ ضعيف. انتهى من لوامع البدر، بتصرف مخطوط ورقة 115.
(7) قوله (دنا): من الدنو وهو القرب أي العذاب الأليم كان قريبًا للمنافقين، والجانب الجهة والناحية. والوَفْر بفتح الواو المال الكثير أو الغنى. انظر ترتيب [القاموس :ج4 ص 636].
بانَ: فعل، بمعنى ظهر، والأرز بفتح الهمزة بمعنى القوة أي في كلمة تتفكرون دليل ذو قوة يهدي إلى التفكر، ترتيب [القاموس: ج1 ص 140] ولوامع البدر.
والجزر: بفتح الجيم وسكون الزاي ضد المد أي إن عد كلمة القيوم واف في فن العدد بلا قصر.
انظر ترتيب [القاموس: ج1 ص 485].
وقوله: (دنا) الدال رمز الشامي والجيم والألف من جانب الوفر رمز للمكي والمدني الأول.
وقوله: (بان) الباء رمز للمدني الثاني والجيم والألف من جاء الأمر رمز للمكي والمدني الأول.
وقوله: أنوار الألف رمز للمدني الأول، وقوله: بها هاد دليل، رمز للمدني الأخير والكوفي والشامي.
وقوله: واف بلا جزر، الواو والباء والجيم رمز للبصري والمدني الأخير والمكي...) [التعليق على القول الوجيز: 163-173]
قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ) : (قلت:
ما بدؤه حرف التهجي الكوف عد ....... لا الوتر مع طس مع ذي الرا اعتمد
وأولا الشورى لحمصي يعد ...... موافقا للكوف فيما قد ورد
وأقول: ذكرت في البيت الأول أن السورة التي افتتحت بحرف التهجي يعد الكوفي الحرف الذي افتتحت به تلك السورة آية مستقلة، وذلك قوله تعالى: {الم} أول البقرة، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة، و{المص} أول الأعراف، و{كهيعص} أول مريم، و{طه} أول سورتها، و{طسم} أول الشعراء، والقصص و{يس} أول سورتها، و{حم} أول سورة غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، وأيضا {عسق} أول سورة الشورى، فالكوفي يعد كل فاتحة من هذه الفواتح آية مستقلة. ويعد {حم} أول الشورى آية وكذلك {عسق} فهما آيتان عنده، وقولي: "لا الوتر" الخ استثناء من القاعدة السابقة.
والمراد بالوتر ما كان على حرف واحد، وذلك في ثلاث سور {ص} و{ق} و{ن} فالكوفي لا يعد شيئا من ذلك رأس آية، وكذلك لا يعد {طس} أول سورة النمل آية. ومعنى قولي: مع ذي الرا، بالمد -وقصر للوزن- أن الكوفي لا يعد أيضا حروف التهجي التي افتتح بها بعض السور إذا كانت مقترنة براء وذلك {الر} أول سورة يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر، و{المر} أول سورة الرعد فليس شيء من ذلك آية عند الكوفي ولا عند غيره. ثم ذكرت في البيت الثاني أن الآيتين أول سورة الشورى وهما {حم} و{عسق} تعدان للحمصي. فهو يوافق الكوفي في عد هاتين الآيتين فقط دون غيرهما من فواتح السور التي عرفت فيما سبق أن الكوفي ينفرد بعدها. والله تعالى أعلم.
قلت:
وعد شامي أليم أولا ....... سواه مصلحون عنه نقلا
وأقول: أخبرت أن الشامي يعد لفظ أليم مواضعه والمراد به قوله تعالى: {ولهم عذابٌ أليم} الذي بعده {بما كانوا يكذبون} وقيدت لفظ أليم بالأول احترازا عن غيره من باقي المواضع المذكورة في السورة مثل {وللكافرين عذابٌ أليمٌ} و{ولا يزكّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ} فهي معدودة اتفاقا، وقولي: "سواه مصلحون" إلخ معناه أن غير الشامي من علماء العدد يعد {مصلحون} من قوله تعالى: {قالوا إنّما نحن مصلحون} والحاصل أن الشامي ينفرد بعد أليم المتقدم ولا يعد {مصلحون} وأن غيره من باقي علماء العدد يترك عد {أليم} ويعد {مصلحون} .
قلت:
وخائفين عد للبصري ....... وثاني الألباب للشامي
كالثان والعراق ثم ثاني ....... خلاق اتركنه للثاني
وأقول: أمرت بعد خائفين من قوله تعالى: {ما كان لهم أن يدخلوها إلّا خائفين} للبصري فيكون غير معدود لغيره. وبعد لفظ الألباب في ثاني مواضعه وهو قوله تعالى: {واتّقون يا أولي الألباب} للشامي، والمدني الثاني، والعراق أي البصري والكوفي، فيكون متروكا للمدني الأول والمكي، واحترزت بالثاني عن الأول وهو قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب} فليس معدودا لأحد. ثم أمرت بترك عد لفظ خلاق في ثاني مواضعه وهو قوله تعالى: {فمن النّاس من يقول ربّنا آتنا في الدّنيا وما له في الآخرة من خلاقٍ} للمدني الثاني فيكون معدودا لغيره. واحترزت بالموضع الثاني عن الموضع الأول وهو قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاقٍ} فإنه متروك إجماعا.
قلت:
وينفقون الثان عد المكي ....... وأول أيضا بدون شك
وأقول: قوله تعالى: {ينفقون} في الموضع الثاني وهو {ويسألونك ماذا ينفقون} الذي بعده {قل العفو} يعده المكي والمدني الأول ويتركه غيرهما، واحترزت بالثاني عن الأول وهو {يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم} فهو متروك للجميع.
قلت:
وتتفكرون في الأولى ورد ....... للثان والشامي وكوف في العدد
وأقول: كلمة {تتفكّرون} في أول مواضعها وذلك قوله تعالى: {لعلّكم تتفكّرون} الذي بعده في الدنيا والآخرة: قد ورد انتظامها في سلك العدد للمدني والثاني والشامي والكوفي، فتكون غير معدودة للمدني الأول والمكي، والبصري. وقيدتها بالأولى احترازا عن الثانية التي بعدها {يا أيّها الّذين آمنوا أنفقوا من طيّبات ما كسبتم} الآية فإنها معدودة إجماعا.
قلت:
معروفا البصري ومعه قد ولي ....... ثان لدى القيوم مع مك جلي
وأقول: أفاد هذا البيت أن قوله تعالى: {إلّا أن تقولوا قولًا معروفًا} معدود للبصري ومتروك لغيره وأن المدني الثاني والمكي قد تبعا البصري واصطحبا معه في عد قوله تعالى: {اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم} وإذا كان هذا الموضع معدودا للمدني الثاني المكي والبصري يكون متروكا للمدني الأول والشامي والكوفي.
قلت:
عد إلى النور المديني الأول ....... وخلف مك في شهيد يهمل
وأقول: عد المدني الأول قوله تعالى: {اللّه وليّ الّذين آمنوا يخرجهم من الظّلمات إلى النّور} وتركه غيره. ومعنى قولي: وخلف مك إلخ أنه اختلف عن المكي في عد وترك قوله تعالى: {تبايعتم ولا يضارّ كاتبٌ ولا شهيدٌ} وأن هذا الخلاف غير معتد به؛ إذ الصحيح أن آية الدين آية واحدة عند جميع علماء العدد كما تدل على ذلك الأحاديث والآثار. فما نقل عن المكي أنه كان يعد {ولا شهيدٌ} لا يحفل به، ولا يلتفت إليه. "تتمة" مما تقدم يعلم أن مواضع الخلاف في هذه السورة أحد عشر موضعا {الم} و{ولهم عذابٌ أليمٌ} و{مصلحون} و{خائفين} و{واتّقون يا أولي الألباب} و{من خلاق} الثاني و{ينفقون} الثاني و{تتفكّرون} الأول. و{قولًا معروفًا} و{الحيّ القيّوم} و{إلى النّور} وقد علمت من عد ومن ترك في كل موضع منها والله تعالى أعلم). [نفائس البيان: 28-31]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 09:49 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مشبه الفاصلة المعدود والمتروك
مشبه الفاصلة المعدود والمتروك
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (فالأسباب عدوا مع شديد العذاب مع ....... من النار ولتعد د على النار ذا الصبر
شديد العقاب قبله المحسنين قل ....... وكم نسق بالمد وفق في المر
من المرسلين أقرن يريد به ويظلـ ....... ـمون به فاقرن عليم وقس وادر
وتبدون أميون والمفسدون دع ....... خلاق الاولى الأقربين ولاتزر
ومع تنفقون والنبين منذريـ ....... ـن هارون ماذا ينفقون لدى البر
).[ناظمة الزهر:67- 75]م
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (..وفيها مما يشبه رؤوس الآي وليس معدودًا منها بإجماع اثنا عشر موضعًا:
{ماله في الآخرة من خلاق}
{وهم يتلون الكتاب}
{فإنما هم في شقاق}
{والأنفس والثمرات}
{في بطونهم إلاَّ النار}
{طعام مسكين}
{من الهدى والفرقان}
{والحرمات قصاص}
{عند المشعر الحرام}
{الخبيث منه تنفقون}
{يسألونك ماذا ينفقون} الأول
{ولا شهيدًا} والمكي يعدها
)
. [منار الهدى: 28]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: فالأسباب عدوا مع شديد العذاب مع ....... من النار ولتعدد على النار ذا الصبر
شديد العقاب قبله المحسنين قل ....... وكم نسق بالمد وفق في المر
من المرسلين أقرن يريد به ....... ويظلمون به فاقرن عليم وقس وادر
اللغة: المرّ الأصل.
الإعراب: فالأسباب عدوا جملة فعلية مقدمة المفعول المحكي. «مع شديد العذاب مع من النار». الأول حال من المفعول والثاني حال من شديد العذاب ولتعدد مضارع مجزوم بلام الأمر. على النار مفعوله مقصود لفظه. ذا الصبر صفة المفعول «شديد العقاب» مبتدأ أول. وقبله المحسنين. جملة اسمية مقدمة الخبر وهي خبر الأول. وقل أمرية مفعولها الجملة السابقة الكبرى. «وكم نسق» كم مبتدأ ونسق مضاف إليه بتقدير مضاف صفة لمحذوف تقديره. وكم كلمة ذات نسق.
وجملة وفق ماضيه مجهولة خبركم وبالمد متعلق بوفق. وفي المر متعلق بوفق «من المرسلين» مبتدأ. وجملة أقرن أمرية خبره. ويريد مفعولها وبه متعلقها. وكذا إعراب جملة ويظلمون به الخ والفاء في فاقرن زائدة وقس وادر أمريتان.
المعنى: شروع من المصنف في بيان الكلمات التي يظن أنها ليست رءوس آي مع الاتفاق على عدها. فقال «فالأسباب عدوا الخ» يعني أن قوله تعالى {وتقطعت بهم الأسباب} وأن الله شديد العذاب. وما بخارجين من النار. فما أصبرهم على النار. كلها معدودة اتفاقًا. وإنما نبه نظرًا لما يظن من عدم تشاكلها لفواصل السورة ذلك أن أكثر فواصلها مختوم بالواو والنون أو الياء والنون أو الميم. وهذه مبنية على الألف. وبعضها بالباء والآخر بالراء فقد يتوهم من ذلك انتفاء التشاكل فنبه على أن التشاكل متحقق فيها مع أخواتها لأن الاعتبار بما قبل الآخر وهو حرف مد ولا فرق فيه بين الواو والياء والألف كما سبق في المقدمة. وقيد اللفظ الأخير بقوله ذا الصبر لبيان موضعه وأنه الذي وقع بعد اللفظ الذي فيه مادة الصبر وهو {فما أصبرهم على النار} وقوله {شديد العقاب} إلخ معناه أن قوله تعالى {وأعلموا أن الله شديد العقاب} رأس آية باتفاق ورأس الآية التي قبلها {إن الله يحب المحسنين} ولا يضر اختلاف فاصلتهما بالألف والياء ولا بالياء والنون لأن العبرة بالتشاكل بحرف المد وإلى ذلك أشار بقوله «وكم نسق بالمد الخ».
يعني كثير من الكلمات المتناسقة وهي الفواصل المتتالية التي جاءت في نسق واحد قد وقع التوفيق بينهما بوجود حرف المد ولا نظر إلى اختلافه من كونه واوًا أو ياء أو ألفًا وقوله في المرّ أي في ذلك الأصل وهو التشاكل وقوله: {من المرسلين} الخ من تتمة بيان رءوس الآي المتفق عليها التي يتوهم عدم عدها لكن ما سبق من الآيات كان سبق التوهم فيه من خفاء المشاكلة. وسبب التوهم فيما ذكره في هذا البيت انتفاء التساوي والمعنى أن قوله تعالى {وإنك لمن المرسلين} رأس آية اتفاقًا. ورأس التي بعدها «يفعل ما يريد» ولا يضر اختلافهما طولاً
وقصرًا. وكذلك {وهم لا يظلمون} رأس آية {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} ورأس التي بعدها وهي آية الدين {الله بكل شيء عليم} مع اختلافهما في الطول والقصر. وهو ظاهر ولكن العمدة في مثل ذلك النص لا القياس وفي التنبيه على أن رأس الآية التي بعد لا يظلمون {عليم} تصريح بضعف نقل البعض عن المكي أنه يعد شهيد رأس آية كما تقدم.
ص: وتبدون أميون والمفسدون دع ....... خلاق الأولى الأقربين ولا تزر
ومع تنفقون والنبيين منذرين
....... هارون ماذا ينفقون لدي البر
اللغة: ولا نزر يحتمل أن يكون مضارعا من رزى بمعنى عاب. وأن يكون من أزرى بمعنى تهاون.
الإعراب: وتبدون مفعول مقدم إدع وأميون عطف عليه بإسقاط العاطف والمفسدون عطف على المفعول أيضًا وكذا ما بعده من الكلمات الآتية. خلاق الأولى. الأقربين. والنبيين. ومنذرين. هارون. ماذا ينفقون. ومع تنفقون حال من المفعول {ولا تزر} عطف على الأمر قبله ... لدي البر ... حال من قوله ماذا ينفقون.
المعنى: لما بين المصنف الكلمات التي يظن عدم كونها رءوس آي وهي معدودة اتفاقًا شرع في بيان الكلمات التي يتوهم عدها وهي متروكة إجماعًا فقال وتبدون الخ. يعني أن قوله تعالى {وأعلم ما تبدون} متروك للجميع لأن الفاصلة هي ما بعده وهذا من جملة القاعدة السابقة في قوله «وما بعد حرف المد فيه نظيره» البيت وقوله تعالى {ومنهم أميون} كذلك لفقد المساواة. وتعلقها بما بعدها. وأيضًا {ألا إنهم هم المفسدون} متروكة لذلك وأيضًا قوله تعالى {ما له في الآخرة من خلاق ولبئس} متروك للكل وقيده بالأولى احترازًا عن الثانية المتقدم ذكرها وكذا قوله تعالى {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين} لعدم تمام الكلام وأيضًا {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} لتعلقه بما بعده لأن ما بعده حال. وكذا. {والنبيين} كيف وقع في هذه السورة نحو ويقتلون النبيين بغير الحق.
«والكتاب والنبيين» فبعث الله النبيين لدم تمام الكلام. وكذا «آل موسى وآل هارون» لعدم تمام الكلام وعدم مساواة الآية التي بعده لما قبلها وما بعدها. وأيضًا {يسألونك ماذا ينفقون الذي بعده قل ما أنفقتم} لعدم المساواة وقيده بقوله لدي البر احترازًا عن الثاني وهو {ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو} وقد سبق الخلاف فيه. ومعنى كونه لدي البر أنه ذكر في سياق الأمر بين الوالدين والأقربين). [معالم اليسر:67-76]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وفيها مشبه الفاصلة اثنا عشر:
من خلاق الأول "وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ" "هم في شقاق، والأنفس والثمرات، في بطونهم إلا النار، طعام مسكين، من الهدى والفرقان، والحرمات قصاص، عند المشعر الحرام، ماذا ينفقون" الأول "منه تنفقون، ولا شهيد" وغلط من عزاها إلى المكي.
وما يشبه الوسط اثنان: "كن فيكون، ليكتمون الحق وهم يعلمون"). [إتحاف فضلاء البشر: 1/371] (م)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مشبَّه الفاصلة المعدود تسعة:
الأول {بِهِمْ الْأَسْبَابُ}
الثاني: {شَدِيدُ الْعَذَابِ}
الثالث: {بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ}
الرابع: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
الخامس: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} هذه المواضع الخمسة قد يتوهم فيها أنها ليست رؤوس أي لعدم مشاكلتها لما قبلها لكونها مبنية على الألف مع اتفاقهم على عدها لأنه لا يضر اختلاف حروف المد في قاعدة المشاكلة لكثرة اختلاف أواخر الآيات في تلك الحروف. كما يشير إليها الشاطبي بقوله:
وَكَم نَسَقٍ بِالمَدِّ وُفِّقَ فِي المَرِّ
السادس: {وَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ}.
السابع: {يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} وهذان الموضعان معدودان باتفاق ولكن لما كانت الثانية أطول من الأولى خيف أن يُظنَّا واحدة لعدم المساواة.
الثامن: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
التاسع: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وهذا الموضعان معدودان أيضًا، والثانية منهما أطول من الأولى وهذا على عد آية الدَّين واحدة وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
فَالأَسْبَابَ عدُّوا مَعْ شَدِيْدُ العَذَابِ مَعْ ....... مِنَ النَّارِ وَلْتَعْدُدْ عَلَى النَّارِ ذَا سَبْرِ(8)
شَدِيْدُ العِقَابِ قَبلَه المُحسِنِيْنَ قُلْ ....... وَكَم نَسَقٍ بِالمَدِّ وُفِّقَ فِي المَرِّ
مِن المُرْسِلِينَ اقْرُنْ يرِيْدُ بِهِ وَيُظْ ....... ـلموُنَ به فاقْرُنْ عَلِيْمٌ وَقِسْ وادْرِ
المشبَّه المتروك عشرة:
الأول {أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ}.
الثاني:
{وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ}.
الثالث:
{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ}.
الرابع:
{مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} في الموضع الأول.
الخامس: لفظ {النَبِييِّن} مطلقًا.
السادس: لفظ {الأَقْرَبِيْن}.
السابع: {وَمُنذِرِينَ}
والثامن: {مَاذَا يُنفِقُونَ}
في الموضع الأول
التاسع: {هَارُون} [هنا]
العاشر: {مِنْهُ تُنفِقُونَ}
وهذا معنى قول الشاطبي:

وَتُبْدُونَ أُمِّيُّونَ والمُفْسِدُونَ دَعْ(9) ....... خَلاقٍ فِي الأولَى الأقْرَبِيْنَ وَلا تَزْرِ
وَمَعْ تُنْفِقُونَ والنَّبِيْيِّنَ مُنْذِرِيْـ ....... ـنَ هَارُونَ يُنْفِقُونَ لَدَى البِرِّ).[القول الوجيز: 168-170]
-قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((8) لما فرغ الناظم من بيان الآيات المختلف فيها بين العلماء في سورة البقرة شرع في بيان مشبه الفاصلة المتفق على عدها وهي التي يظن أنها ليست رؤوس آي للاختلاف وعدم المشاكلة كما في البيتين الأولين لو لعدم المساواة لكون بعضها أطول من الأخرى كما في البيت الثالث
وقوله: سبر يفتح السين هو الجرح لأن النار تجرح الأعضاء والعياذ بالله وفي نسخة: ذا الصبر تقييد بقوله (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) ليخرج ما عداها، المرَّ: بفتح الميم وتشديد الراء بمعنى القوة أي جعل حرف المد في قوة الآخر. (ترتيب القاموس ج4 ص 266 ولوامع البدر مخطوط).
(9) في هذين البيتين بين الناظم الفواصل التي يظن أنها رؤوس آيات وهي متروكة باتفاق فهي مشبه فاصلة لوجود المشاكلة.
وقوله: ولا تزر يحتمل أن يكون من زري بمعنى عاب أو من أزرى بمعنى تهاون أو يكون بمعنى الإلتجاء. [ترتيب القاموس: ج2 ص 450] ولوامع البدر مخطوط.[القول الوجيز:170- 173]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 09:57 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

رؤوس الآي
رؤوس الآي
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (ورؤوس الآي
للمتقين 2
ينفقون 3
يوقنون 4
المفلحون 5
لا يؤمنون 6
عظيم 7
بمؤمنين 8
يشعرون 9
يكذبون 10
مصلحون 11
لا يشعرون12
لا يعلمون13
مستهزئون 14
يعمهون 15
مهتدين 16
لا يبصرون17
لا يرجعون18
بالكافرين 19
قدير 20
تتقون 21
تعلمون 22
صادقين 23
للكافرين 24
خالدون 25
الفاسقين 26
الخاسرون 27
ترجعون 28
عليم 29
تعلمون 30
صادقين 31
الحكيم 32
تكتمون 33
الكافرين 34
الظالمين 35
إلى حين36
الرحيم 37
يحزنون 38
خالدون 39
فارهبون 40
فاتقون 41
تعلمون 42
الراكعين 43
تعقلون 44
الخاشعين 45
راجعون 46
العالمين 47
ينصرون 48
عظيم 49
تنظرون 50
ظالمون 51
تشكرون 52
تهتدون 53
الرحيم 54
تنظرون 55
تشكرون 56
يظلمون 57
المحسنين 58
يفسقون 59
مفسدين 60
يعتدون 61
يحزنون 62
تتقون 63
الخاسرين 64
خاسئين 65
للمتقين 66
الجاهلين 67
تؤمرون 68
الناظرين 69
لمهتدون 70
يفعلون 71
تكتمون 72
تعقلون 73
تعملون 74
يعلمون 75
تعقلون 76
يعلنون 77
يظنون 78
يكسبون 79
تعلمون 80
خالدون 81
خالدون 82
معرضون 83
تشهدون 84
تعملون 85
ينصرون 86
تقتلون 87
يؤمنون 88
الكافرين 89
مهين 90
مؤمنين 91
ظالمون 92
مؤمنين 93
صادقين 94
بالظالمين 95
يعملون 96
للمؤمنين 97
للكافرين 98
الفاسقون 99
يؤمنون 100
لا يعلمون101
يعلمون 102
يعلمون 103
أليم 104
العظيم 105
قدير 106
نصير 107
السبيل 108
قدير 109
بصير 110
صادقين 111
يحزنون 112
يختلفون 113
عظيم 114
عليم 115
قانتون 116
فيكون 117
يوقنون 118
الجحيم 119
نصير 120
الخاسرون121
العالمين 122
ينصرون 123
الظالمين 124
السجود 125
المصير 126
العليم 127
الرحيم 128
الحكيم 129
الصالحين 130
العالمين 131
مسلمون 132
مسلمون 133
يعلمون 134
المشركين 135
مسلمون 136
العليم 137
عابدون 138
مخلصون 139
تعملون 140
يعملون 141
مستقيم 142
شهيدا (*)
يعملون 144
الظالمين 145
يعلمون 146
المهتدين 147
قدير 148
تعلمون 149
تهتدون 150
تعلمون 151
تكفرون 152
الصابرين 153
تشعرون 154
الصابرين 155
راجعون 156
المهتدون 157
عليم 158
اللاعنون 159
الرحيم 160
أجمعين 161
ينظرون 162
الرحيم 163
يعقلون 164
العذاب 165
الأسباب 166
من النار 167
مبين 168
لا تعلمون 169
يهتدون 170
يعقلون 171
تعبدون 172
رحيم 173
أليم 174
النار 175
بعيد 176
المتقون 177
أليم 178
تتقون 179
المتقين 180
عليم 181
رحيم 182
تتقون 183
تعلمون 184
تشكرون 185
يرشدون 186
يتقون 187
تعلمون 188
تفلحون 189
المعتدين 190
الكافرين 191
رحيم 192
الظالمين 193
المتقين 194
المحسنين 195
العقاب 196
الألباب 197
الضالين 198
رحيم 199
النار 201
الحساب 202
تحشرون 203
الخصام 204
الفساد 205
المهاد 206
بالعباد 207
مبين 208
حكيم 209
الأمور 210
العقاب 211
حساب 212
مستقيم 213
قريب 214
عليم 215
لا تعلمون 216
خالدون 217
رحيم 218
تتفكرون 219
حكيم 220
يتذكرون 221
المتطهرين 222
المؤمنين 223
عليم 224
حليم 225
رحيم 226
عليم 227
حكيم 228
الظالمون 229
يعلمون 230
عليم 231
تعلمون 232
بصير 233
خبير 234
حليم 235
المحسنين 236
بصير 237
قانتين 238
تعلمون 239
حكيم 240
المتقين 241
تعقلون 242
لا يشكرون 243
عليم 244
ترجعون 245
بالظالمين 246
عليم 247
مؤمنين 248
الصابرين 249
الكافرين 250
العالمين 251
المرسلين 252
ما يريد 253
الظالمين 254
القيوم *
العظيم 255
عليم 256
خالدون 257
الظالمين 258
قدير 259
حكيم 260
عليم 261
يحزنون 262
حليم 263
الكافرين 264
بصير 265
تتفكرون 266
حميد 267
عليم 268
الألباب 269
أنصار 270
خبير 271
لا تظلمون 272
عليم 273
يحزنون 274
خالدون 275
أثيم 276
يحزنون 577
مؤمنين 278
تظلمون 279
تعلمون 280
لا يظلمون 281
عليم 282
عليم 283
قدير 284
المصير 285
الكافرين 286). [البيان: 140-142]

قاعدة رؤوس الآي (الفواصل)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وقاعدة فواصلها قم لندبر(10) نحو خلاق في الموضع الثاني وعظيم والسبيل ويؤمنون ويريد، والأسباب وقدير.
تنبيه: الفواصل التي تذكر في أوائل السور ليست بمعناها الاصطلاحي بل المراد منها آخر الكلمة لأن الفاصلة في اصطلاح القوم(11) في نحو يؤمنون هي الواو وفي نحو عظيم هي الياء فتنبه...) [القول الوجيز: 163-164]
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((10) معنى قاعدة فواصلها يعني أن آخر حرف في الفاصلة لا يخرج عن حروف هذه الجملة في هذه السورة والأمثلة كما ذكرها الشارح.
(11)
يعني ما يذكره الشارح من كلمات في أوائل السور كقوله {قم} و {قم لندبر} وغير ذلك، ليس المراد منه الفاصلة بمعناها الاصطلاحي بل المراد منها آخر حرف في الفاصلة كالنون الأخيرة في {يؤمنون} والميم في نحو {عظيم} وهكذا. والمراد باصطلاح القوم: هو اصطلاح علماء العد، والله أعلم. [التعليق على القول الوجيز: 163-173]

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 شعبان 1434هـ/5-07-2013م, 09:58 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

نظائر سورة البقرة
مَن نص على أن لا نظير لها في العدد
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (ولا نظير لها في عدد آيها). [البيان: 140]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ولا نظير لها في عدد آياتها). [القول الوجيز: 163]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11 شوال 1434هـ/17-08-2013م, 05:39 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,030
افتراضي

قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت:911هـ): (البقرة: مائتان وثمانون وخمس. وقيل ست وقيل سبع). [الإتقان في علوم القرآن:2/؟؟]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة