العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > عدّ الآي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28 ذو القعدة 1431هـ/4-11-2010م, 05:18 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي عدد آيات سورة الزمر


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 07:26 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

الخلاف في عدد آيات سورة الزمر
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي وثلاث في الشامي واثنتان في عدد الباقين). [البيان: 216]
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (وهي خمس وسبعون آية. وقيل ثنتان وسبعون آية). [الكشاف: 5/286]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ........ دليل وفي ثاني له الدين ها دري)[ناظمة الزهر: 159-164]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ....... دليل وفي ثاني له الدين ها دري
اللغة: الدر بضم الدال صغار اللؤلؤ وتجوز به هنا عن نظم بيان الخلاف بين من لا يعد ومن يعد.
الإعراب: وتنزيل مبتدأ أول. وكوف مبتدأ ثان بتقدير مضاف أي عد وعن هدى متعلق الخبر، والجملة خبر الأول والرابط محذوف أي عد كوف لها ثابت عن هدى. وثلاثها دليل مبتدأ وخبر بتقدير مضاف في الخبر على المعنى المراد أي معدود دليل. ومن غير تقدير على المعنى الظاهر. وفي ثاني له الدين متعلق بمحذوف خبر لمحذوف أي خلافهم. وقوله. ها. اسم فعل أمر بمعنى خذ ودُرى مفعوله. وهذه الجملة بينت الخلاف المحذوف المدلول عليه بالسياق لأنها بينت من يعد بالمنطوق. ومن لا يعد بالمفهوم.
المعنى: بين أن عدد سورة تنزيل، وهي سورة الزمر خمس وسبعون عند الكوفي كما دل على ذلك العين والهاء. وأن عددها للشامي ثلاث وسبعون، فتعين أن يكون عددها للحجازيين والبصري ثنتين وسبعين. عملا بقاعدة ما قبل أخرى الذكر. وكان ينبغي للناظم الأخذ بما بعد أخرى الذكر هنا لخلوها. ولكن يظهر أن ضيق النظم اضطره إلى ذلك اعتمادًا على قرينة ذكر المختلف فيه. وما يعد كل إمام وما يترك. وبمعرفة ذلك يتبين عدد السورة عند كل إمام. مثلا وجدنا السورة خمسا وسبعين عند الكوفي وقد عد خمسا من المختلف فيه فعلمنا أن المتفق عليه سبعون، ووجدنا الحجازيين والبصري يعدون ثنتين منه فعلمنا أن عددها عندهم اثنتان وسبعون.). [معالم اليسر:159-165]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الزمر: اثنتان وسبعون آية في عد المكي والمدنيين والبصري وعطاء، وثلاث في عد الشامي، وخمس في عد الكوفي.). [فنون الأفنان:278-327]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في المدنيين والبصري والمكي، وثلاث في الشامي). [جمال القراء:1/214]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (وآيها خمس وسبعون أو اثنتان وسبعون آية). [أنوار التنزيل: 5/36]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (وآيها خمس أو اثنتان وسبعون). [إرشاد الساري: 7/318]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وآيها اثنتان أو ثلاث أو خمس وسبعون آية).[منار الهدى: 332]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ):
(
هي اثنتان وسبعون آية، وقيل خمس وسبعون). [فتح القدير: 4/589]

قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وعدد آياتها سبعون، وآيتان مدني ومكي وبصري وثلاث شامي خمس كوفي). [القول الوجيز: 276]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدّت آياتها عند المدنيّين والمكّيّين والبصريّين اثنتين وسبعين، وعند أهل الشّام ثلاثًا وسبعين، وعند أهل الكوفة خمسًا وسبعين). [التحرير والتنوير: 23/312]

القول الأول: اثنتان وسبعون آية
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي وثلاث في الشامي واثنتان في عدد الباقين). [البيان: 216]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ........ دليل وفي ثاني له الدين ها دري)[ناظمة الزهر: 159-164]م
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الزمر: اثنتان وسبعون آية في عد المكي والمدنيين والبصري وعطاء ...). [فنون الأفنان:278-327]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في المدنيين والبصري والمكي، وثلاث في الشامي). [جمال القراء:1/214]م
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وآيها اثنتان أو ثلاث أو خمس وسبعون آية).[منار الهدى: 332]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وعدد آياتها سبعون، وآيتان مدني ومكي وبصري ...). [القول الوجيز: 276]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وعدّت آياتها عند المدنيّين والمكّيّين والبصريّين اثنتين وسبعين...). [التحرير والتنوير: 23/312]م

القول الثاني: ثلاث وسبعون آية

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي وثلاث في الشامي واثنتان في عدد الباقين). [البيان: 216]م
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ........ دليل وفي ثاني له الدين ها دري)[ناظمة الزهر: 159-164]م
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الزمر: اثنتان وسبعون آية في عد المكي والمدنيين والبصري وعطاء، وثلاث في عد الشامي...). [فنون الأفنان:278-327]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (...وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في المدنيين والبصري والمكي، وثلاث في الشامي). [جمال القراء:1/214]م
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وآيها اثنتان أو ثلاث أو خمس وسبعون آية).[منار الهدى: 332]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وعدد آياتها سبعون، وآيتان مدني ومكي وبصري وثلاث شامي ...). [القول الوجيز: 276]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (... وعند أهل الشّام ثلاثًا وسبعين...). [التحرير والتنوير: 23/312]م

القول الثالث: خمس وسبعون آية
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (وآياتها 75 آية). [معاني القرآن:6/145]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ): (وخمس وسبعون آية). [الكشف والبيان: 8/220]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي ...). [البيان: 216]م
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (وهي سبعون وخمس آيات). [الوسيط: 3/569]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (خمس وسبعون آية). [علل الوقوف: 3/877]
قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ........ دليل وفي ثاني له الدين ها دري)[ناظمة الزهر: 159-164]م
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الزمر: اثنتان وسبعون آية في عد المكي والمدنيين والبصري وعطاء، وثلاث في عد الشامي، وخمس في عد الكوفي...). [فنون الأفنان:278-327]م
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في المدنيين والبصري والمكي، وثلاث في الشامي). [جمال القراء:1/214]م
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (وآياتها 75). [التسهيل: 2/215]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وخمس وسبعون آية). [عمدة القاري: 19/201]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (وآياتها خمس وسبعون). [لباب النقول: 202]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وآياتها خمس وسبعون). [الدر المنثور: 12/632]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (وآيها خمس أو اثنتان وسبعون). [إرشاد الساري: 7/318]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وآيها اثنتان أو ثلاث أو خمس وسبعون آية).[منار الهدى: 332]م
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وعدد آياتها سبعون، وآيتان مدني ومكي وبصري وثلاث شامي خمس كوفي). [القول الوجيز: 276]م

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (...وعند أهل الكوفة خمسًا وسبعين). [التحرير والتنوير: 23/312]م
قال عبيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سُلَيمانَ الجابريُّ (م): (وآياتها خمس وسبعون آية). [إمداد القاري: 3/349]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 شعبان 1434هـ/28-06-2013م, 10:39 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

الفواصل المتفق عليها
الفواصل المتفق عليها
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (المتفق عليه:
الحكيم، الدين، كفار، القهار، الغفار، تصرفون، الصدور، (ثلاثة أرباع) (7)
النار، الألباب، حساب، المسلمين، عظيم، المبين، فاتقون، (14)
الألباب، النار، الميعاد، الألباب، مبين، هاد، تكسبون، يشعرون، (22)
يعلمون، يتذكرون، يتقون، يعلمون، ميتون، تختصمون، (الحزب السابع والأربعون) (28)
[للكافرين] ، المتقون، المحسنين، يعملون، انتقام، المتوكلون، (34)
مقيم، بوكيل، يتفكرون، يعقلون، ترجعون، يستبشرون، يختلفون، (41)
يحتسبون، يستهزؤون، يعملون، يكسبون، بمعجزين، يؤمنون، (ربع) (47)
الرحيم، تنصرون، تشعرون، الساخرين، المتقين، المحسنين، الكافرون، (54)
[للمتكبرين] يحزنزن، وكيل، الخاسرون، الجاهلون، الخاسرين، (60)
الشاكرين، يشركون، ينظرون، يظلمون، يفعلون، الكافرين، المتكبرين، (67)
خالدين، العاملين، العالمين(1). (70) ). [القول الوجيز: 278-279]
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((1) سبق في آخر سورة البقرة كيفية التأكد من معرفة المتفق عليه، بأن نحصر ما يعده كل إمام من المختلف فيه ثم نطرحه من عدد السورة عنده فمثلًا الكوفي يعد من المختلف فيه خمسًا، وعدد السورة عنده خمسًا وسبعون فنعلم أن المتفق عليه سبعون وهكذا). [التعليق على القول الوجيز:278- 279]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 شعبان 1434هـ/28-06-2013م, 10:41 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مواضع اختلاف العدد
مواضع اختلاف العدد
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (اختلافها سبع آيات:
{فيه يختلفون} الأول لم يعدها الكوفي وعدها الباقون والثاني لا خلاف فيه أنه رأس آية
{مخلصا له الدين} الثاني عدها الكوفي والشامي ولم يعدها الباقون والأول لا خلاف فيه أنه رأس آية
{له ديني} عدها الكوفي ولم يعدها الباقون
{فبشر عباد الذين} لم يعدها المدني الأول والمكي وعدها الباقون
{من تحتها الأنهار} عدها المدني الأول والمكي ولم يعدها الباقون
{من هاد} الثاني و فسوف تعلمون عدهما الكوفي ولم يعدهما الباقون وكلهم عد {من هاد} الأول وحيث وقع). [البيان: 216]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): ( وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ....... دليل وفي ثاني له الدين ها دري
ويختلفون الكوف أسقط أولا ....... وديني وهاد الثان عد هدى وقري
ومن بعد عنه تعلمون بقربه ....... فبشر عبادي دع جنى الطيب والشجر
والأنهار عداه له الدين أولا ....... لكل وأسقط تعلمون لهم وادر
ثلاث وأزواج يشا متشاكسو ....... ن دع والعذاب النبيين في الحشر
للإسلام والبصري في الطول في بنى ....... وست عن الشامي والأربع للصدر). [ناظمة الزهر: 159-164]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها .......دليل وفي ثاني له الدين ها دري
...ثم أمر بعد {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين} للكوفي والشامي وتركه لغيرهما. وهذا الموضع هو المراد بقوله ثاني واحترز به عن الموضع الأول. وهو {فاعبد الله مخلصا له الدين} في أول السورة فإنه معدود إجماعًا وجه من عد هذا الموضع الإنفاق على عد الموضع الأول. مع وجود المشاكلة. ووجه من تركه شدة ارتباط ما قبله بما بعده.
ص: ويختلفون الكوف أسقط أولا ....... وديني وهاد الثان عد هدى وقرى
اللغة: الوقر تقدم مثله كثيرًا.
الإعراب: ويختلفون مقصود لفظه مبتدأ أول والكوف مبتدأ ثان وجملة أسقط خبر الثاني والجملة خبر الأول والرابط محذوف أي أسقطه. وأولاً حال من هذا المحذوف الراجع إلى لفظ يختلفون. وديني مفعول عد وهاد معطوف عليه والثان صفة هاد وعد أمرية وهدى حال من ديني وهاد وأفرد لأنه مصدر وهو مضاف إلى وقرى.
المعنى: أفاد أن الكوفي لا يعد {إن الله يحكم بينهم في ما هم يختلفون} في الموضع الأول فتعين للباقين عده وقيده بالأول ليحترز عن الثاني وهو {أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون} فإنه متفق على عده. وقوله «وديني» الخ أمر بعد {قل الله أعبد مخلصا له ديني} و{ومن يضلل الله فما له من هاد} الذي بعده {ومن يهد الله} الآية للمرموز له بهاء هدى وهو الكوفي فتعين للباقين تركهما وقيد هاد بالثان احترازًا عن الأول وهو الذي بعده {أفمن يتقي بوجهه} الآية فإنه معدود إجماعًا. وجه عد يختلفون المشاكلة والإجماع على عد الثاني. ووجه تركه قصر ما بعده. ووجه عد هاد، الثاني الإجماع على عد الأول ووجه تركه عدم انقطاع الكلام ووجه عد ديني تمام الكلام عنده. ووجه تركه عدم مشاكلته لفواصل السورة. وواو وقرى فاصلة بدليل البيت الآتي.
ص: ومن بعد عنه تعلمون بقربه ....... فبشر عبادي دع جنى الطيب والشجر
اللغة: جنى الثمرة التقطها بجنيها جنى والطيب معروف وكذلك الشجر وسكنت جيمه لضرورة الشعر.
الإعراب: عنه متعلق بمحذوف خبر مقدم، وتعلمون مقصود لفظه مبتدأ مؤخر. ومن بعد حال من ضمير الخبر. وكذا بقربه. فبشر عبادي لفظ قرآني مفعول مقدم لدع. وجنى حال من لفظ عبادي أي حال كون هذا اللفظ كجنى الطيب والشجر لما فيه من البشارة التي تطمئن بها النفوس كما تطمئن بجنى الطيب والشجر.
المعنى: أخبر أن قوله تعالى: {فسوف تعلمون} الواقع بعدها والثاني المذكور في البيت قبله القريب منه في الذكر. يعده الكوفي وحده. فمرجع الضمير في يعود على المرموز له بهاء هدى في البيت السابق. وهو الكوفي. وتلك القرينة على أن الواو في البيت السابق فاعلة وليست للرمز. ثم أمر بترك عد {فبشر عباد} للمرموز لها بالجيم والألف وهما المكي والمدني الأول فيكون معدودًا لغيرهما. وقيد عباد بقوله فبشر احترازًا من قوله تعالى {يا عباد} الذي بعده فاتقون فليس معدودًا لأحد. وجه عد تعلمون المشاكلة. ووجه تركه شدة اتصال ما بعده به. ووجه عد فبشر عباد. تمام الكلام في الجملة. ووجود المشاكلة. ووجه تركه عدم موازنته لطرفيه وتعلقه بما بعده على اعتبار كون الموصول صفة له.
ص: والأنهار عداه له الدين أولاً ....... لكل وأسقط تعملون لهم وادر
ثلاث وأزواج يشا متشاكو ....... ن دع والعذاب النبيين في الحشر
الإعراب: والأنهار مبتدأ وجملة عداه خبره. له الدين مبتدأ ولكل خبره وأولاً حال من متعلق الخبر. وأسقط تعملون لهم. أمرية ومفعولها ومتعلقها. وادر عطف على وأسقط ثلاث مفعول مقدم لدع وما بعده عطف عليه بعاطف مذكور أو مقدر. وفي الحشر حال من لفظ النبيين أي اللفظ الواقع في أحوال الحشر.
المعنى: أخبر أن المرموز لهما بالجيم والألف وهما المكي والمدني الأول يعدان {تجري من تحتها الأنهار} الذي بعده وعد الله فتعين لغيرهما تركه.
فالضمير في عداه يعود على مرموز الجيم والألف في البيت السابق. ووجه عدهما له المشاكلة وتمام الكلام في الجملة. ووجه ترك غيرهما له الإجماع على ترك مثله في القرآن الكريم، وقوله له الدين شروع في بيان المتفق على عده لكل الأئمة وهو مخلصًا له الدين في أول السورة، واحترز بالأول عن الثاني المختلف فيه كما تقدم.).[معالم اليسر:159-165]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (اختلافها سبع آيات:
عد الشامي والمكي والمدنيان والبصري {فيما هم فيه مختلفون} آية.
وعد الشامي والكوفي {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين} آية، وقيل: إن الشامي لم يعدها آية.
وعد الكوفي {قل الله أعبد مخلصا له ديني} آية.
وعد الشامي والكوفي والمدني الأخير والبصري {فبشر عباد} آية.
وعد المكي والمدني الأول {تجري من تحتها الأنهار} آية.
وعد الكوفي {ويخوفونك بالذين من دونه * ومن يضلل الله فما له من هاد} آية.
وعد أيضا {اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون} آية).
[فنون الأفنان:278-327]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (سورة الزمر: اختلافها سبع:
{فيما هم فيه يختلفون} [الآية: 3] أسقطها الكوفي.
{مخلصا له الدين} [الآية: 11] عدها الكوفي والشامي.
{مخلصا له ديني} [الآية: 14] عدها الكوفي.
{فبشر عباد} [الآية: 17] أسقطها المدني الأول والمكي.
{فما له من هاد} [الآية: 36] عدها الكوفي.
{تجري من تحتها الأنهار} [الآية: 20] عدها المدني الأول والمكي.
{فسوف تعلمون} [الآية: 39] عدها الكوفي.). [جمال القراء:1/214]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (اختلافهم في سبعة مواضع:
الأول:
{فِي مَا [هُمْ] فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} في الموضع الأول عده غير الكوفي لوجود المشاكلة وانعقاد الإجماع على عد الموضع الثاني ولم يعده الكوفي لعدم الموازنة والمساواة
الثاني
: {إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} عده الكوفي والشامي لانعقاد الإجماع على عد الحرف الأول وهو قوله تعالى: {فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} ولوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام
الثالث:
{مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} عده الكوفي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة والموازنة فيه
الرابع:
{فَبَشِّرْ عِبَادِ} عده غير المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام وكون ما بعده مستأنفًا ولم يعده المدني الأول والمكي لعدم انقطاع الكلام على تقدير كون ما بعده صفة له
الخامس:
{مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} عده المدني الأول والمكي لانقطاع الكلام لأن قوله: {وَعْدَ اللَّهِ} بعده منصوب على المصدرية بفعل محذوف ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد
نظائره
السادس:
{فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} في الموضع الثاني عده الكوفي لانعقاد الإجماع على عد الموضع الأول ولم يعده الباقون لاتصال الكلام بخلاف الأول
السابع: {إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} هنا عده الكوفي لوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك نظيريه في الأنعام وهود). [القول الوجيز: 276-277]

قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ) : (قلت:
يختلفون أولا لا الكوف عد ....... معه الدمشقي ثاني الدين اعتمد
وأقول: المعني: أن قوله تعالى: {يختلفون} في الموضع الأول وهو {إنّ اللّه يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون} عده غير الكوفي من الأئمة. وتقييده بهذا الموضع لإخراج الموضع الثاني المجمع على عده وهو: {أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون} وأن الكوفي اعتمد عد لفظ الدين في ثاني مواضعه ومعه الدمشقي. وذلك قوله تعالى: {قل إنّي أمرت أن أعبد اللّه مخلصًا له الدّين} فالحجازيون والبصري والحمصي لا يعدون هذا الموضع. وتقييده بهذا للاحتراز عن الموضع الأول وهو {فاعبد اللّه مخلصًا له الدّين} فإنه متفق على عده:
قلت:

كوف له ديني وهاد ثانيا ....... فسوف تعلمون عنه رويا
بشر عبادي عند مك ارددا ....... مع أول الأنهار عنهما اعددا
وأقول: اشتمل البيت الأول على مواضع ثلاثة انفرد الكوفي بعدها: الأول {قل اللّه أعبد مخلصًا له ديني} والثاني: {ومن يضلل اللّه فما له من هادٍ} الذي بعده {ومن يهد اللّه} إلخ وهذا هو الموضع الثاني. والتقييد به للاحتراز عن الموضع الأول وهو الذي بعده {أفمن يتّقي بوجهه} الآية فإنه معدود إجماعا. والثالث قوله تعالى: {فسوف تعلمون} واشتمل البيت الثاني على الأمر بعدم عد {فبشّر عباد} عند المكي والمدني الأول. وعده لغيرهما وتقييد "عباد" بكلمة "بشر" لإخراج "يا عباد" الذي بعده "فاتقون" فليس معدودا لأحد. كما اشتمل على الأمر بعد {تجري من تحتها الأنهار} عند المكي والمدني الأول.
دون غيرهما. فالضمير في عنهما يعود على المكي والمدني الأول فيما قبل.
"تكميل": مواضع الخلاف في السورة سبعة: {يختلفون}، {له الدّين}، {له ديني}، {فبشّر عباد}، {الأنهار}، {من هاد}، {فسوف تعلمون} . والله تعالى أعلم). [نفائس البيان: 56]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 شعبان 1434هـ/28-06-2013م, 10:53 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مشبه الفاصلة المعدود والمتروك
مشبه الفاصلة المعدود والمتروك
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع ستة مواضع:
{الدين الخالص}
{ما يشاء}

{بما كنتم تعملون} بعده {إنه عليم}
{كلمة العذاب}

{متشاكسون}
{وجيء بالنبيين}). [البيان: 217]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (والأنهار عداه له الدين أولا ....... لكل وأسقط تعملون لهم وادر
ثلاث وأزواج يشا متشاكسو ....... ن دع والعذاب النبيين في الحشر
للإسلام والبصري في الطول في بنى ....... وست عن الشامي والأربع للصدر).[ناظمة الزهر: 159-164]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: والأنهار عداه له الدين أولاً ....... لكل وأسقط تعملون لهم وادر
ثلاث وأزواج يشا متشاكسو ....... ن دع والعذاب النبيين في الحشر
... وقوله له الدين شروع في بيان المتفق على عده لكل الأئمة وهو مخلصًا له الدين في أول السورة، واحترز بالأول عن الثاني المختلف فيه كما تقدم. وقوله وأسقط الخ بيان للكلمات التي تشبه الفواصل وليست منها وهي فينبئكم بما كنتم تعملون الذي بعده إنه عليم بذات الصدور و{في ظلمات ثلاث} {وثمانية أزواج} وكذا لفظ يشاء حيث وقع في السورة. وأيضًا {شركاء متشاكسون} وكذا لفظ العذاب حيث كان في تلك السورة. وأيضًا {وجيء بالنبيين} الوارد في ذكر أحوال الحشر والنشر وذلك قول الناظم «والنبيين في الحشر» وكذلك {أفمن شرح الله صدره للإسلام} وسيذكره في البيت الآتي
للإسلام والبصري في الطول في بني ....... وست عن الشامي والأربع للصدر
...
الإعراب: للإسلام عطف على المفعول في البيتين السابقين. ...
المعنى: تقدم الكلام على قوله للإسلام. ).[معالم اليسر:159-165]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مشبه الفاصلة المعدود واحد: وهو قوله تعالى: {لَهُ الدِّين} في الموضع الأول
والمتروك ثمانية مواضع:

الأول لفظ {يَشَاءُ} حيث وقع
الثاني: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ}
الثالث: {ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}
الرابع:
{بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
الخامس:
[لفظ] {العَذَاب}
السادس:
{لِلْإِسْلَامِ}
السابع: {مُتَشَاكِسُونَ}
الثامن: {بِالنَّبِيِّينَ}
وقد أشار الشاطبي إلى ما في هذه السورة بقوله:

وتَنْزيلُ كُوفٍ عَنْ هُدىً وثلاثُها ....... دَليلٌ وفي ثانِي لَهُ الدِّينَ هادُرِّي
ويختَلِفُونَ الكوفي أسقَطَ أوَّلًا ....... وديني وهاد الثَّانِ عُدَّ هُدى وقْرِ
وَمِنْ بَعْدُ عَنْهُ تَعْلَمونَ بِقُرْبِهِ
....... فبشِّر عبادِ دَعْ جنى الطيب والشَّجر
والأنهارُ عَدَّاهُ لَهُ الدِّين أوَّلًا
....... لكُلِّ وأسقِطْ تعملون لهم وادْر
ثلاثٍ وأزواجٌ يشا مُتشاكِسُو
.......نَ دَعْ والعذابَ [و] النبيِّيِّنَ [في] الحشر(2)
للإسلام …………………..
.......………………………………...). [القول الوجيز: 277-278]
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((2) هذه الأبيات الخمسة بين الناظم فيها عدد السورة عند العلماء فالهاء بخمس والعين بسبعين في عدد الكوفي وذكر أنها ثلاث وسبعون للمرموز له بالدال وهو الشامي فتعين، أن يكون عددها للحجازيين والبصري ثنتين وسبعين عملًا بقاعدة ما قل أخرى الذكر، وكان على الناظم أن يأخذ بما بعد أخرى الذكر هنا لخلوها، ولكن يظهر أن ضيق النظم اضطره إلى ذلك اعتمادًا على قرينة ذكرا لمختلف فيه، وما يَعُدّ كل إمام وما يترك وبمعرفة ذلك يتبين عدد السورة عند كل إمام.
وقوله: (وفي ثان له الدين) شروع منه في بيان المواضع المختلف فيها بين العلماء، و(جنى الثمرة) التقطها بجنيها والطيب معروف وكذلك الشجر وسمنت جيمه لضرورة الشعر.
وقوله: (له الدين أولًا لكل) شروع منه في بيان مشبه الفاصلة المتروك والمعدود كما بينها الشارح رحمه الله تعالى.). [التعليق على القول الوجيز:278- 279]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20 شعبان 1434هـ/28-06-2013م, 10:59 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

رؤوس الآي
رؤوس الآي
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (ورؤوس الآي
الحكيم 1
الدين 2
يختلفون *
كفار 3
القهار 4
الغفار 5
تصرفون 6
الصدور 7
النار 8
الألباب 9
حساب 10
المسلمين 12
عظيم 13
المبين 15
فاتقون 16
عباد 17
الألباب 18
النار 19
الميعاد 20
الألباب 21
مبين 22
هاد 23
تكسبون 24
لا يشعرون25
يعلمون 26
يتذكرون 27
يتقون 28
لا يعلمون29
ميتون 30
تختصمون 31
للكافرين 32
المتقون 33
المحسنين 34
يعملون 35
ذي انتقام37
المتوكلون 38
مقيم 40
بوكيل 41
يتفكرون 42
يعقلون 43
ترجعون 44
يستبشرون 45
يختلفون 46
يحتسبون 47
يستهزئون 48
لا يعلمون49
يكسبون 50
بمعجزين 51
يؤمنون 52
الرحيم 53
لا تنصرون 54
لا تشعرون55
الساخرين 56
المتقين 57
المحسنين 58
الكافرين 59
للمتكبرين 60
يحزنون 61
وكيل 62
الخاسرون 63
الجاهلون 64
الخاسرين 65
الشاكرين 66
يشركون 67
ينظرون 68
لا يظلمون69
يفعلون 70
الكافرين 71
المتكبرين 72
خالدين 73
العاملين 74
العالمين 75). [البيان: 217]

قاعدة رؤوس الآي (الفواصل)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (وقاعدة فواصلها (مَنْ دَرَّ يَلُبُّ) نحو: عظيم، والدين، وعباد، وكفَّار، وله ديني، ووكيل، وحساب). [القول الوجيز: 276]

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20 شعبان 1434هـ/28-06-2013م, 11:03 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

نظائر سورة الزمر
نظائر سورة الزمر في العدد
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (ونظيرتها في الكوفي سورة الأنفال وفي الشامي سورة الأحزاب ولا نظير لها في غيرهما). [القول الوجيز: 275-276]
غير مصنف
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وقد ذكر نظيرتها في الكوفي والشامي ولا نظير لها في غيرهما). [البيان: 216]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة