العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم اللغة > جمهرة معاني الحرف وأسماء الأفعال والضمائر والظروف > جمهرة معاني الأدوات والظروف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 07:50 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (91) لدن بمنزلة عند وإذا استقبلتها الألف واللّام أسقطت نونها ورجعت إلى لدى كقولك لدن زيد ولد الرجل
ومن العرب من ينصب بها
وتكون بمعنى منذ كقولك ما لقيته من لدن يومين تريد منذ يومين وما رأيته من لدن غدوة قال الشّاعر
(وما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتّى دنت لغروب) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 26]


رد مع اقتباس
  #27  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:16 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (لكن لها موضعان تقع خبرا مستأنفا كقولك لكن زيد منطلق قال الله عز وجل {لّكن الله يشهد بما أنزل إليك}
وتكون بمنزلة بل ردا للجواب وتحقيقا كقولك ما قام زيد لكن عمرو ولا تقع في الإيجاب إلّا على أن يقع بعدها جملة
وتقول ما رأيت زيدا لكن عمرا وما رأيت زيدا ولكن عمرا بالواو وبعدم الواو وإنّما جاز ذلك لأنّها منقولة من الثّقيلة فلم تكن في العطف وجاز أن تعطف بعدها باسم واحد لأنّها معلقة بالاسم الثّاني والأول
وإذا جاءت بعد الخبر اسما تجيء منقطعة من الأول وبذلك الانقطاع ضارعت الاستثناء وتقول ما كان عبد الله قائما ولكن قاعدا لأنّه لا يستوي الإعادة لا تقول ليس عبد الله قائما ولكن ليس عبد الله قاعدا فإذا استحال رده فهو رفع وإذا حسن رده جرى ما أصاب الأول من الإعراب
وتقول ما أصبح زيد أخاك ولكن أصبح أخانا
وتقول ما زيد أخانا ولكن أخونا ترفع لأنّك لو قلت ما زيد أخاك ولكن ما زيد أخانا كان محالا وتقول ما زيد إلّا أخوك ولكن أخونا محال
وليس زيد إلّا أخوك ولكن أخونا محال قال الله تعالى {فلم تقتلوهم ولكنّ الله قتلهم} فلو قلت هل تقتلونهم لم يجز لأنّه يستحيل دخول هل على حرف النّفي ويستحيل دخول أم على الجحود). [حروف المعاني والصفات: 32-34]


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:18 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (101) أين تكون استفهاما كقولك أين أخوك وأين زيد جالسٌ وجالساً
وتكون بمنزلة حيث كقولك أين أنزل أين أبيت
وقيل يسأل بها عن المكان). [حروف المعاني والصفات: 34]


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:20 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (129) لعمرك قسم ودعاء وهو العمر معناه قسم بالبقاء). [حروف المعاني والصفات: 67]


رد مع اقتباس
  #30  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:21 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (130) كاد بمعنى همّ ولم يفعل ولكن يقال كاد يفعل ولا يقال كاد أن يفعل
قال الله عز وجل {فذبحوها وما كادوا يفعلون}
وقد جاء في الشّعر ب أن
(قد كاد من طول البلى أن يمصحا ...) [الرجز] ). [حروف المعاني والصفات: 67]


رد مع اقتباس
  #31  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:24 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (133) الآن الوقت الّذي أنت فيه وهو حد الزمانين حد الماضي من آخره وحد المستقبل من أوله
قال الفراء هو حرف مبنيّ على الألف واللّام ولم يخلعا وترك على مذهب الصّفة لأنّه صفة في المعنى واللّفظ فتركوه على مذهب الأداة
وقال غيره أصله أوان حذفت الهمزة وغيرت واوه من قولهم آن لك أن تفعل كذا ثمّ أدخلت عليه الألف واللّام منصوبة على مذهب فعل كما قالوا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال فكانتا على النّقل كالاسمين وهما منصوبتان ولو خفضتا من حد الأسماء إلى حد الأفعال كان صوابا تقول العرب من شب إلى دب ومن شب إلى دب والمعنى مذ كان صغيرا فشب إلى أن دب كبيرا). [حروف المعاني والصفات: 71-72]


رد مع اقتباس
  #32  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 08:26 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (134) لا جرم قال الفراء هي بمنزلة لا بد ولا محالة في الكلام ثمّ كثرت فصارت بمنزلة قولهم حقًا وأصلها جرمت أي كسبت
قال الشّاعر
(ولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا) [الكامل]
أي كسبتهم
قال وليس قول من قال حق لفزارة الغضب بشيء
والذنب سمي جرما من هذا لأنّه كسب واقتراف). [حروف المعاني والصفات: 72-73]


رد مع اقتباس
  #33  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/12-08-2017م, 09:07 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (131) ويكأن قال الكسائي معناها ألم تر قال الله تعالى {ويكأنّه لا يفلح الكافرون} تريد ألم تر

وروي عن معمر عن قتادة ويكأن بمعنى أفلا تعلم أن الله يبسط الرزق وهو تصديق مقول الكسائي
وقال الخليل المعنى وي ثمّ يبتدئ كأن
قال ابن عبّاس في رواية أبي صالح هي كأن الله يبسط وقال وي صلة في الكلام هذا تصديق الخليل
ويخفف أيضا كأن قال الشّاعر
(ويكأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضرّ) [الخفيف]
وقال بعضهم ويكأن رحمة لك بلغة حمير). [حروف المعاني والصفات: 67-69]


رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/13-08-2017م, 12:55 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (138) عن مكان الباء قال الله عز وجل {وما ينطق عن الهوى} أي بالهوى
والعرب تقول رميت عن القوس أي بالقوس
قال امرؤ القيس
(تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة مطفل) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 74]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام مكان على قال الله عز وجل {ولا تجهروا له بالقول} أي عليه وتقول العرب سقط لفيه أي على فيه
قال الشّاعر
(تناولت بالرّمح الأصم ثيابه ... فخر صريعًا لليدين وللفم) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 75]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (على بمعنى منذ بمعنى إلى حسن قول الشّاعر
(إذ ما أتيت على الرّسول فقل له ... حقًا عليك إذا اطمأن المجلس)
(يا خير من ركب المطي وخير من ... وطئ التّراب إذا تعد الأنفس) [الكامل] ). [حروف المعاني والصفات: 75]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام مكان إلى قال الله تعالى {بأنّ ربّك أوحى لها} أي إليها
وقوله تعالى {الحمد للّه الّذي هدانا لهذا} أي إلى هذا). [حروف المعاني والصفات: 76]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (من مكان الباء قال الله تعالى {يحفظونه من أمر الله} أي بأمر الله
وقال تعالى {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي بكل أمر). [حروف المعاني والصفات: 76]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (من مكان في قال الله تعالى {أروني ماذا خلقوا من الأرض} أي في الأرض
وتدخل «مِن» على «على» وأنشد الكسائي
(باتت تنوش الحوض من علا ...)
(نوشا به تقطع أجواز الفلا ...) [الرجز]
وتدخل على عن قال ذو الرمة
(وهيف تهيج البين بعد تجاور ... إذا نفحت من عن يمين المشارق) [الطّويل]
وتقول كنت مع أصحاب لي فأقبلت من معهم وكان معها فانتزعته من معها
وقال سيبويهٍ العرب تقول جئت من عليه كقولك من فوقه وجئت من معه كقولك من عنده
وقال الكسائي من تدخل على جميع حروف الصّفات إلّا على الباء واللّام وإنّما امتنعت العرب من إدخالها على الباء واللّام لأنّه ليس من الأسماء اسم على حرف واحد
وأدخلت على الكاف لأنّها في معنى مثل قال الشّاعر
(وزعت بكالهراوة أعوجي ... إذا ونت الركاب جرى وثابا) [الوافر]
وقال امرؤ القيس
(ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تصوب فيه العين طورا وترتقي) [الطّويل]
أي بمثل ابن الماء
وأنشد سيبويهٍ
(غير رماد وحطام كنفين ... وصاليات ككما يؤثفين) [السّريع]
فأدخل الكاف على الكاف
وأنشد القاسم بن معن
(على كالخنيف السحق يدعو به الصدى ... له صدد ورد التّراب دفين) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 76-78]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (إلى مكان في: النّابغة:
(فلا تتركني بالوعيد كأنني ... إلى النّاس مطلي به القار أجرب) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 79]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (إلى مكان عند يقال هو أشهى إليّ من كذا وقد مضى شاهده). [حروف المعاني والصفات: 79]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (عن مكان على قال ذو الأصبع
(لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني) [السبيط]
أي لم تفضل في حسب عليّ
وقال قيس بن الخطيم
(لو أنّك تلقي حنظلا فوق بيضنا ... تدحرج عن ذي سامه المتقارب) [الطّويل]
أي على ذي). [حروف المعاني والصفات: 79-80]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (عن مكان بعد: منه
(قربا مربط النعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال) [الخفيف]
أي بعد حيال
ومنه
(وتضحي فتيت المسك حول فراشها ... نؤوم الضّحى لم تنتطق عن تفضل) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 80]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (عن مكان من أجل قال لبيد
(بورد تقلص الغيطان عنه ... يبذ مفازة الخمس الكمال) [الوافر]
أي من أجله
وقال النمر
(ولقد شهدت إذا القداح توحدت ... وشهدت عند اللّيل موقد نارها) [الكامل]
(عن ذات أولية أساود ربها ... وكأن لون الملح فوق شفارها) [الكامل]
أي من أجل ذات أولية). [حروف المعاني والصفات: 80-81]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (عن مكان بعد كقوله
(ومنهل وردته عن منهل ...) [الرجز]
أي بعد منهل
وتستعمل بمعنى اللّام نحو لقيته كفة عن كفة أي لكفة
وبمعنى على كقوله
(ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... عن السن خيرا لا يزال يزيد) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 81]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (من بمعنى على قال الله تعالى {ونصرناه من القوم الّذين كذبوا بآياتنا}
وقد تحذف إلى في تعجل قوله
(وكريمة من آل قيس ألفته ... حتّى تبذخ فارتقى الأعلام) [الكامل]
أي إلى الأعلام). [حروف المعاني والصفات: 82]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (في بمعنى من قال امرؤ القيس
(وهل ينعمن من كان أقرب عهده ... ثلاثون شهرا في ثلاثة أحوال) [الطّويل]
أي من ثلاثة أحوال). [حروف المعاني والصفات: 82-83]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (في بمعنى مع قال الجعدي
(ولوح ذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب) [المتقارب]
أي مع بركة
وقال آخر
(أو طعم غادية في جوف ذي حدب ... من ساكن المزن يجري في الغرانيق) [البسيط] ). [حروف المعاني والصفات: 83]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (في بمعنى الباء:
(وتركب يوم الروع منا فوارس ... يصيرون في طعن الأباهر والكلى) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 83-84]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (في تكون بمعنى نحو {قد نرى تقلب وجهك في السّماء}
وبمعنى الباء {في ظلل من الغمام}
وبمعنى إلى {فتهاجروا فيها}
وبمعنى من {يخرج الخبء في السّماوات}
وبمعنى {أتجادلونني في أسماء سميتموها} ). [حروف المعاني والصفات: 84]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام بمعنى عند قوله تعالى {وخشعت الأصوات للرحمن} ). [حروف المعاني والصفات: 84]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام بمعنى مع قال متمم
(فلمّا تفرقنا كأنّي ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معًا) [الطّويل] ). [حروف المعاني والصفات: 85]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام بمعنى بعد قولهم كتبت لثلاث خلون أي بعد ثلاث خلون
قال الرّاعي
(حتّى وردن لتم خمس بائص ... جدا تعاوره الرّياح وبيلا) [الكامل]
أي بعد تمام خمس). [حروف المعاني والصفات: 85]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (اللّام بمعنى من أجل تقول فعلت ذلك لك أي من أجلك
وقال العجاج
(تسمع للجرع إذا استحيرا ... للماء في أجوافها خريرا) [الرجز]
أراد تسمع للماء في أجوافها خريرا من أجل الجرع). [حروف المعاني والصفات: 85-86]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (الباء بمعنى على قال عمرو بن قميئة
(بودك ما قومي على أن تركتهم ... سليمى إذا هبت شمال وريحها) [الطّويل]
أي على ودك قومي وما زائدة
وبمعنى على {لو تسوى بهم الأرض}
وبمعنى ... أيضا قوله تعالى {ومنهم من إن تأمنه بدينار} على دينار). [حروف المعاني والصفات: 86]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (الباء بمعنى من أجل قال لبيد
(غلب تشذر بالذحول كأنّها ... جن البديّ رواسيا أقدامها) [الكامل]
أي من أجل الذحول
وبمعنى عند {والمستغفرين بالأسحار}
وبمعنى في {بيدك الخير}
وبمعنى إلى {ما سبقكم بها من أحد} ). [حروف المعاني والصفات: 86-87]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (الباء بمعنى اللّام {وإذ فرقنا بكم البحر} ). [حروف المعاني والصفات: 87]
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (الباء بمكان اللّام قال الله عز وجل {ما خلقناهما إلّا بالحقّ} أي للحق). [حروف المعاني والصفات: 87]


رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/13-08-2017م, 12:58 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجَّاجيُّ (ت: 340هـ): (تمّ كتاب حروف المعاني والصّفات بحمد الله وحسن عونه وصلواته على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم). [حروف المعاني والصفات: 87]


رد مع اقتباس
  #36  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/13-08-2017م, 12:58 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم
وصلّى الله على خير خلقه محمّد وآله وصحبه وسلّم.
الحمد لله الذي جعل معرفة العربيّة طريقاً لفهم كتابه، وسلّماً لاستخراج معنى الكلام، وتمييز خطئه من صوابه، نحمده على آلائه، ونسأله المزيد من نعمائه، ونصلّي على سيّدنا ونبيّنا محمّدٍ، وعلى آله وأصحابه، صلاةً متّصلةً بيوم لقائه.
وبعد: فهذه تحفةٌ وفيةٌ بمعاني حروف العربيّة كتبتها لبعض خلّص الأصحاب، وفّقنا الله وإيّاه للصواب، قاصداً بها وجه الله العظيم، ونيل ثوابه العميم، وقد جعلتها على بابين:
الأول: في تقسيم الحروف بحسب الإعمال والإهمال وهي قسمان:
معملٌ: وهو ما أثّر في ما دخل عليه رفعاً، أو نصباً، أو جرّاً، أو جزماً.
ومهملٌ: وهو مالم يؤثّر في ما دخل عليه شيئاً). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #37  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/13-08-2017م, 10:32 AM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (فالجارّ: ما أوصل معنى فعلٍ أو شبهه إلى ما دخل عليه.
وترتقي إلى سبعة وعشرين حرفاً، وفي بعضها خلافٌ). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #38  
قديم 21 ذو القعدة 1438هـ/13-08-2017م, 03:21 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


التحفة الوفية للصفاقسي |الجوازم

النوع الثالث: الجوازم

قال إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصفاقسي (ت: 742هـ): (النوع الثالث: الجوازم
وهي على قسمين: جازمٍ لفعلٍ واحدٍ، وجازمٍ لفعلين). [التحفة الوفية: ؟؟]


رد مع اقتباس
  #39  
قديم 25 ذو القعدة 1438هـ/16-08-2017م, 11:39 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


قال علاء الدين بن عليّ بن بدر الدين الإربلي (ت: ق8هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع بعظيم سلطانه فاعل الفعل الصالح الجميل، ونصب بعميم إحسانه مصدر عامل العمل الراجح الجليل، وخفض بجسيم برهانه الواضح من أضيف إليه القول القادح الوبيل، والصلاة على سيدنا محمد المتشرف بركابه جبريل وميكائيل، وعلى آله المنتخبين وصحبه المنتخبين ذوي الفعل الطاهر النبيل، بعدد كل تسبيح وتقديس وتكبير وتهليل.
وبعد، فحيث تقرر سابق علم العليم الخبير بسائق الحكم ولاحق التقدير، ووصلت إلى بلدة ماردين المحروسة، وحصلت في خطتها المحمية المأنوسة، ووجدتها معمورة الأطراف مغمورة الأكناف بالعدل والجود والإسعاف، بيمن سلطنة من خصه الله بالقول الرضي والفعل المرضي حسن معدلة من منحه الله بالخلق السني والخلق البهي، وهو المقام العالي والمقر المتعالي المولوي الأكملي الأعدلي الأحمي الأعلمي الملكي المالكي السلطاني الظاهري، من تشرفت السلطنة الغراء بكريم وجوده، وأسترق أحرار البعاد بفياض بحر جوده، وعم ملكه وسلطانه كل حاضر وبادي، وشمل طوله وإحسانه كل رائح وغادي، أعظم سلاطين الإسلام حسبًا، وأكرم ملوك الأنام أصلًا ونسبًا.
نسب كأن عليه من شمس الضحى = نورًا ومن ضوء الصباح عمودا
حائز مكارم الأخلاق الموصلة إلى ذروة الرتبة العلياء بالعموم والإطلاق على جهتي الإرث والاستحقاق من الأجداد والآباء.
ولو أن السماء دنت لمجد = ومكرمة دنت لهم السماء
أجل الملوك فرعًا وأصلًا وأجملهم فضلًا ووصلًا
الظاهر بن الظاهر ابن الظاهر بن الظاهر = زاكي الفعال طاهر الأعراق والسرائر
ليث تراه في الخميس كالهزبر الزابر = مولى يفيض بالنوال كالغمام الهامر
فياض بحر جوده يهمي كغيث ماطر = يروق في مدحته نشيد شعر الشاعر
يطيب في أوصافه أطناب قول السامر = من جمعت فيه صنوف المجد والمفاخر
وسمت رتبته على فرق الفرقدين شرفًا ومجدًا، وعلت سلطنته على ملوك الأقطار غورًا ونجدًا، ودانت لمقره المتعالي جميع طوائف الحكام قربًا وبعدًا، وقبلت الصيد ثرى وصيد مقامه العالي، ووالت لإنعامه شكرًا وحمدًا، وأفاض فياض بحر جوده على سائر الأمم من سحائب الكرم، جزيل النعم جزرًا ومدًا، وقمع بسيف قهره صناديد المتمردين قهرًا وطردًا.
هو الملك السلطان ذو العز والعلى = ومن هو بالنصر العزيز مؤيد
ومن غمر الدنيا بفياض جوده = مليك به ركن المعالي مشيد
جميع سلاطين الزمان بأسرهم = لدى شمس علياه السنية فرقد
فلا زال منصور اللواء وملكه = مدى الدهر بالفتح مخلد.
نجل أعظم السلاطين رتبة وشرفًا، وزبدة أسمى الملوك منزلةً وشرفًا، السعيد المغفور المنعوت بشريف الخلال وصالح الأحوال، وجميل الأفعال المصدقة لهذا المقال.
أعلا سلاطين الورى وأجلهم = الكامل الآراء والتصوير
الصالح البر التقي الفاضل الـ = نحرير ذو الآداب والتقرير
علم اليقين بأن ما يعطى لوجـ = ــه الله كالمستودع المذخور
ورأى بقاء المال أعظم سبة = ونقيصة في الكامل المذكور
وغدا ومطرح فكره في بذل ما = يقينه لا في الجمع والتوفير
عف اللسان إذا تلفظ قائلًا = وإذا تفكر فهو عف ضمير
أعطاه رب الرعش ما يبغيه من = حور وولدان وطيب قصور
والآن قد ورث الخلافة نجله = ذو العقل والآراء والتدبير
مولى سلاطين الأنام ومن له الـ = ـحسنى ورب الباطن المعمور
الظاهر السلطان من أغنت طها = رته عن التنظيف والتطهير
مولى غدا فياض بحرا كفه الـ = ـهامي مطابق فعله المشكور
من إن تفكهت الملوك بلذة = مكروهة أو مقصد محظور
فكانت فكاهته قراءة آية = أو حل معنى مشكل مستور
من كل أحرار العباد بأسرهم = أضحت عبيد نواله المشهور
لا زال في عز وجد صاعد = يردي الدعاة بسيفه المشهور
يرقى على هام السماك بهمة = تبقى مخلدة بقاء دهور
ولا برح صارح حزمه لرقاب صعاب الأمور قاطعًا، وضوء شمس معدلته في سماء السناء متلألأً مشرقًا ساطعًا، وفياض بحر جوده مسترقًا لأحرار العباد، ونافذ حكمه ماضيًا في أكناف أطراف البلاد.
ولا فتئت أنهار أشباح عداه من مياه الأرواح مقفرة يابسة، وأغصان آماله في دوحة الدولة مورقة نضرة مائسة ما استنار حندس الديجور بنور الصباح، ونادى المنادي بحي على الفلاح
من قال آمين يبقي الله مهجته = فإن هذا دعاء يشمل البشرا
وكان قد انتقل بالإرث إلى هذا المخلص الصادق الإخلاص، القيام بأداء وظائف الدعاء الصالح المسئول القبول، وإهداء رواتب الثناء المسكي الأردان العنبري الذيول، وقد غمرته الحضرة العالية من قديم الأيا بعميم الإحسان والإنعام حتى اشتهر عند كل خاص وعام، مما لم لا يمكن رصفه بسنان لسان الأقلام، أرادت أن أتقرب إلى مقامه الكريم بما يوجب توكيد تلك العناية التابعة، ويستعقب الإفاضة من فياض فواضله بتجديد الرعاية اللاحقة بتصنيف فائق شريف يكرم وقعه، وتأليف رائق لطيف يعظم نفعه، فدمت مقامه العالي، وتقربت إلى مقره المتعالي بكتابي الموسوم بجواهر الأدب في معرفة الكلام، المشتمل على القسم الثالث من أقسام الكلام الثلاثة وهو قسم الحرف، فإن والدي رحمه الله تعالى كان قد وضع له جدولًا ذكر فيه البسيط منه والمركب المتمحض الحرفية وغيره، ذكرًا مجملًا، وبينته في هذا الكتاب بيانًا مفصلًا، وأصبح بيمن سعادة المقام السلطاني، مطابق اسمه وموافق رسمه، مسبوكًا بألطف عبارة رائقة مبتكرة، واشرف إشارة فائقة مفتكرة، مرتبًا أحسن ترتيب، مهذبًا أجود تهذيب، منظومًا كعقد الدرر، مجموعًا كنور الزهر، ويشتمل على زواهر الجواهر الجميلة التي خلت عنها أعظم المبسوطات، ورتبته على فصول مندرجة تحت خمسة أبواب، والله أسأل أن يهديني إلى إصابة الصواب، إنه هو الكريم الوهاب). [جواهر الأدب: 2-5]

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 4 ذو الحجة 1438هـ/26-08-2017م, 06:26 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي


(فصل) نَعم ونِعم بفتح النون وبكسرها
قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ):(
وأما «نِعْم» بكسر النون، ففعل ماض جامد لا يتصرف، ومعناه المدح بالمحاسن كلها، ونقيضه: بئس، وتختص بما عرف بالألف واللام أو بما أضيف إليه، فلا يتصل به علم ولا ضمير، فتقول: نِعْم الرجلُ زيد، وبرفع الاسم الممدوح إمَّا على الخبر لـمبتدأ تقديره: هو، أو برفعه على الابتداء وما قبله خبر عنه.
وفيه أربع لغات: نَعِم بفتح أوله وكسر ثانيه، ثم تقول: نِعِم فتتبع الكسرة الكسرة، ثم تطرح الكسرة الثانية فتقول: نِعْم، بكسر النون وسكون العين، ولك أن تطرح الكسرة من الثاني وتترك الأول مفتوحًا.
فإن أدخلت على نِعم «ما» قلت: {نِعِمَّا يعظكم به} تجمع بين ساكنين وإن شئت حركت العين بالكسر، وإن شئت فتحت النون مع كسر العين وتقول: غسلت غسلًا نِعما، ويكتفي عن صلته، أي: نعم ما غسلته). [مصابيح المغاني: 497]


رد مع اقتباس
  #41  
قديم 4 ذو الحجة 1438هـ/26-08-2017م, 06:36 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): ((فصل) كاد:
من أفعال المقاربة ومعناه: القرب والدنو كعسى، إلا أن في مقاربة عسى رجاء وطمع، ومقاربة كاد على سبيل الوجود والحصول.
قيل: وإثباته نفي، ونفيه إثبات، تقول: كاد زيد يفعل، فمعناه: أنه لم يفعل، وتقول: لم يكد يفعل، فمعناه: أنه فعله.
قال ابن هشام: وقد اشتهرت هذه العبارة بين المعربين حتى جعله المعري لغزًا فقال:
أنحوي هذا العصر ما هي لفظةٌ = جرت في لساني جُرهم وثمود
إذا استعملت في صورة الجحد أثبتت = وإن أثبتت قامت مقام جحود
قال: والصواب: أن حكمها حكم سائر الأفعال في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات، وبيانه: أن معناها المقاربة، ولا شك أن معنى: كاد يفعل: قارب الفعل، وأن معنى: ما كاد يفعل: ما قارب الفعل، فخبرها منفي دائمًا، أما إذا كانت منفية فواضح، لأنه إذا انتفت مقاربة الفعل انتفى عقلًا حصول ذلك الفعل، ودليله قوله تعالى: {إذا أخرج يده لم يكد يراها}، ولهذا كان أبلغ من أن يقال: لم يرها؛ لأن من لم يرها قد يقارب رؤيتها وأما إذا كانت المقاربة مثبتة، فلأن الإخبار بقرب الشيء يقتضي عرفًا عدم حصوله وإلا لكان الإخبار حينئذٍ بحصوله لا بمقاربة حصوله؛ إذ لا يحسن في العرف أن يقال لمن صلى: قارب الصلاة.
ولا فرق فيما ذكرناه بين كاد ويكاد، فإن أورد على ذلك: {وما كادوا يفعلون} مع أنهم قد فعلوا فالجواب: أنه إخبار عن حالهم في أول الأمر فإنهم كانوا أولا بعداء من ذبحها؛ بدليل ما تلي علينا من تعنتهم وتكرر سؤالهم، ولما كثر استعمال مثل هذا فيمن انتفت عنه مقاربة الفعل أولًا، ثم فعله بعد ذلك توهم من توهم أن هذا الفعل بعينه هو الدال على حصول الفعل، وليس كذلك، وإنما فهم حصول الفعل من الآية من قوله تعالى: {فذبحوها} انتهى كلامه.
والتحقيق عندي في حقيقة كاد، والله أعلم أنها كلمة وضعت لمقاربة الشيء سواء فعل أو لم يفعل، فمجردها ينبئ عن نفي الفعل وضعًا، ومقرونها بالجحد ينبئ عن وقوع الفعل عرفًا لا وضعًا وهو أكثر في الاستعمال، ومنه قوله تعالى: {وما كادوا يفعلون}، وقوله تعالى: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار}.
وقول الشاعر:
كادت النفس أن تفيض عليه = مذ ثوى حشو ربطةٍ وبرودِ
وقوله: = قد كان من طول البلى أن يمصحا =
وقد تستعمل على أصل الوضع لمعنى المقاربة من غير دلالة على نفي الفعل، ولا على وقوعه، ومنه قوله تعالى: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها}، وقوله تعالى: {إذا أخرج يده لم يكد يراها}، وبحث ابن هشام رحمه الله تعالى يحوم على هذا، فاحتفظ بهذا فإنه قصد نفيس به يندفع التصويب على المعربين لأنهم لاحظوا الفرق، لكن تبقى عليهم المؤاخذة في الإطلاق، وبه يبطل تكلف بعضهم في قوله تعالى: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها}، فإنه قال: أكاد أخفيها معناه: أريد أخفيها، قال: فكما جاز أن يوضع: أريد موضع أكاد في قوله تعالى: {جدارًا يريد أن ينقض}، فكذلك كاد، وأنشد:
كادت وكدت وتلك خير إرادة = لو عاد من لهو الصبابة ما مضى
والبقاء على الأصل خير من العدول إلى المجاز والله أعلم). [مصابيح المغاني: 331-335]

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 4 ذو الحجة 1438هـ/26-08-2017م, 06:46 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): ((فصل) لَدُن، ولَدَي، ولَد
فأما لدن ففيها لغات، ومنهم من يقول: لَدَنْ، ومنهم من يقول: لَدُنِ، ومنهم من يقول: لَدْنِ، ومنهم يقول: لَدَنْ.
وهو ظرف غير متمكن بمعنى عند، ولهذا يجوز تعاقبهما، وقد اجتمعا في قوله تعالى: {آتيناه رحمةً من عندنا وعلمناه من لدنا علمًا}، وفيه معنى ابتداء الغاية ولهذا خص بـ «من» من بين سائر الحروف، وهي تخفض ما بعدها، قال الله تعالى: {من لَدُنْ حكيمٍ خبيرٍ}، ونصب بها العرب غدوة خاصة، قال الشاعر:
لَدُنْ غدوةً حتى ألاذ بخفها = بقيةَ منقوص من الظل قالص
وقال ذو الرمة:
لَدُن غدوةً حتى إذا امتدت الضحى = وحث القطين الشحشحان المكلف
وأما لدى، فهو لغة في لَدُنْ، وهي بمعنى عند، قال الله تعالى: {وألفيا سيدها لَدَا الباب}، لكنها لا تختص بابتداء الغاية بخلاف لَدُنْ فإنها مختصة بابتداء الغاية.
وعند أمكن من لدى من وجهين:
أحدهما: أنها قد تكون ظرفًا للأعيان والمعاني، تقول: هذا القول عندي صواب، وعند فلان حكم، ويمتنع ذلك في لدى، ذكر هذا بعضهم.
والثاني: أنك تقول: عندي كذا، وإن كان غائبًا، ولا تقول: لَدَي مال إلا إذا كان حاضرًا، قاله الحريري وأبو هلال العسكري والزمخشري، وزعم بعضهم: أنه لا فرق بين لدي وعند، قال ابن هشام: وقول غير هذا أولى.
وأما: لَدُ، فلغة أيضًا، قال الراجز غيلان بن حريث:
يستوعب البوعين من جريره = من لَدُ لحييه إلى منخوره
بالخاء المعجمة، وعند سيبويه غير معجمة). [مصابيح المغاني: 431-433]

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 4 ذو الحجة 1438هـ/26-08-2017م, 06:58 PM
جمهرة علوم اللغة جمهرة علوم اللغة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2,895
افتراضي

قال جمال الدين محمد بن علي الموزعي المعروف بابن نور الدين (ت: 825هـ): ( (فصل)

أنى وأين وأينما وأيان
أما أنَّى فإنها تأتي بمعنى كيف، تقول: أنَّى يفتح الحصن، أي: كيف يفتح الحصن، وقد تشرب معنى الاستبعاد بحسب اقتضاء المقام ذلك، كقوله تعالى: {أنَّى لهم الذكرة وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون}، وتكون بمعنى من أين، قال الله تعالى: {يا مريم أنَّى لك هذا} أي: من أين لك هذا، وقوله تعالى: {فأتوا حرثكم أنَّى شئتم}.
صالح للمعنيين، وقد قيل بهما في الآية، وقد جمعهما الكميت في قوله:
أنى ومن أين آبك الطربُ = من حيث لا صبوةٌ ولا ريبُ
وقد يجازون بأنَّى، قال لبيد:
= فأصبحت أنى تأتها تشتجر بها =
وأما أين وأينما فقد تكون استفهامًا عن مكان مبهم كقولك: أين زيد، وقد تكون شرطًا كقولك: أين لقيت زيدًا فكلمه، وإذا اتصلت بها ما المزيدة زادتها إبهامًا وخصصتها بالشرط دون الاستفهام، وقد تأتي أين بمعنى حيث، تقول العرب: جئت من أين لا تعلم، وفي حرف عبد الله بن مسعود: (ولا يفلح الساحر أين أتى).
وأما أيَّان فإنها بفتح الهمزة وسليم تكسرها، وبها قرأ السلمي {أيان يبعثون}، قال بعض أهل العلم: نرى أن أصلها: أي أوان، فحذفت الهمزة وجعلت الكلمتان كلمة واحدة، وهي في المعنى كمتى وأين حين، قال الله تعالى: {أيان يبعثون} أي: متى يبعثون، وقال تعالى: {أيان يوم الدين}، وعن علي بن عيسى الربعي أن أيان تستعمل في مواضع التفخيم، كقوله تعالى: {يسألُ أيان يوم القيامة} ). [مصابيح المغاني: 184-186]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة