العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير جزء تبارك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2 جمادى الآخرة 1434هـ/11-04-2013م, 08:51 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,656
افتراضي تفسير سورة المرسلات [ من الآية (41) إلى الآية (50) ]

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2 جمادى الآخرة 1434هـ/11-04-2013م, 08:52 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,656
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {إنّ المتّقين في ظلالٍ وعيونٍ (41) وفواكه ممّا يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون (43) إنّا كذلك نجزي المحسنين (44) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}.
يقول تعالى ذكره: إنّ الّذين اتّقوا عقاب اللّه بأداء فرائضه في الدّنيا، واجتناب معاصيه {في ظلالٍ} ظليلةٍ، وكنٍّ كنينٍ، لا يصيبهم أذى حرٍّ ولا قرٍّ، إذ كان الكافرون باللّه في ظلٍّ ذي ثلاث شعبٍ لا ظليلٍ ولا يغني من اللّهب {وعيونٍ} أنهارٌ تجري خلال أشجار جنّاتهم). [جامع البيان: 23/611]

تفسير قوله تعالى: (وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ({وفواكه ممّا يشتهون} يأكلون منها كلّما اشتهوا لا يخافون ضرّها، ولا عاقبة مكروهها). [جامع البيان: 23/611]

تفسير قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون}. يقول تعالى ذكره: يقال لهم: كلوا أيّها القوم من هذه الفواكه، واشربوا من هذه العيون كلّما اشتهيتم. {هنيئًا} يقول: لا تكدير عليكم، ولا تنغيص فيما تأكلونه وتشربون منه، ولكنّه لكم دائمٌ لا يزول، ومريءٌ لا يورثكم أذًى في أبدانكم.
وقوله: {بما كنتم تعملون}. يقول جلّ ثناؤه يقال لهم: هذا جزاءٌ بما كنتم في الدّنيا تعملون من طاعة اللّه، وتجتهدون فيما يقرّبكم منه). [جامع البيان: 23/611-612]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة في قوله: {كلوا واشربوا هنيئا} أي: لا موت). [الدر المنثور: 15/187]

تفسير قوله تعالى: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {إنّا كذلك نجزي المحسنين}. يقول: إنّا كما جزينا هؤلاء المتّقين بما وصفنا من الجزاء على طاعتهم إيّانا في الدّنيا، كذلك نجزي ونثيب أهل الإحسان في طاعتهم إيّانا وعبادتهم لنا في الدّنيا على إحسانهم لا نضيع في الآخرة أجرهم). [جامع البيان: 23/612]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}. يقول: ويلٌ للّذين يكذّبون خبر اللّه عمّا أخبرهم به من تكريمه هؤلاء المتّقين بما أكرمهم به يوم القيامة). [جامع البيان: 23/612]

تفسير قوله تعالى: (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {كلوا وتمتّعوا قليلاً إنّكم مجرمون (46) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (47) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}.
يقول تعالى ذكره تهدّدًا ووعيدًا منه للمكذّبين بالبعث. كلوا في بقيّة آجالكم، وتمتّعوا ببقيّة أعماركم {إنّكم مجرمون} مسنونٌ بكم سنّة من قبلكم من مجرمي الأمم الخالية الّتي متّعت بأعمارها إلى بلوغ كتبها آجالها ثمّ انتقم اللّه منها بكفرها وتكذييها رسلها.
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {كلوا وتمتّعوا قليلاً إنّكم مجرمون}. قال: عني به أهل الكفر). [جامع البيان: 23/612]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: {كلوا وتمتعوا قليلا} قال: عنى بذلك أهل الكفر). [الدر المنثور: 15/187]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}. يقول تعالى ذكره: ويلٌ يومئذٍ للمكذّيين الّذين كذّبوا خبر اللّه الّذي أخبرهم به عمّا هو فاعلٌ بهم في هذه الآية). [جامع البيان: 23/612]

تفسير قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) )
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيم البخاريُّ (ت: 256هـ) : ({اركعوا} [الحج: 77] : «صلّوا» ، {لا يركعون} [المرسلات: 48] : «لا يصلّون»). [صحيح البخاري: 6/164]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله وقال مجاهدٌ اركعوا صلّوا لا يركعون لا يصلّون سقط لا يركعون لغير أبي ذرٍّ وقد وصله بن أبي حاتم من طريق بن أبي نجيحٍ عن مجاهدٍ في قوله وإذا قيل لهم اركعوا قال صلّوا). [فتح الباري: 8/686]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ) : (وفي قوله 48 المرسلات {وإذا قيل لهم اركعوا} قال صلوا). [تغليق التعليق: 4/356]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (اركعوا صلّوا لا يركعون: لا يصلون
أشار به إلى قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} (المرسلات: 84) وفسّر قوله: (اركعوا) بقوله: (صلوا) وقوله: (لا يركعون) بقوله: (لا يصلون) أطلق الرّكوع وأراد به الصّلاة، وهو من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل وقوله: (لا يركعون) سقط في رواية غير أبي ذر، وفي بعض النّسخ، وقال مجاهد: اركعوا إلى آخره). [عمدة القاري: 19/272]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ) : (وقال: مجاهد: ({اركعوا}) أي (صلوا: {لا يركعون}) [المرسلات: 48] (لا يصلون) فأطلق الركوع وأراد الصلاة من إطلاق الجزء وإرادة الكل وثبت لا يركعون لأبي ذر). [إرشاد الساري: 7/408]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}. يقول تعالى ذكره: وإذا قيل لهؤلاء المجرمين المكذّبين بوعيد اللّه أهل التّكذيب به: اركعوا، لا يركعون.
واختلف أهل التّأويل في الحين الّذي يقال لهم فيه، فقال بعضهم: يقال ذلك في الآخرة حين يدعون إلى السّجود فلا يستطيعون.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني محمّد بن سعدٍ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمّي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}. يقول: يدعون يوم القيامة إلى السّجود فلا يستطيعون السّجود من أجل أنّهم لم يكونوا يسجدون للّه في الدّنيا.
وقال آخرون: بل قيل ذلك لهم في الدّنيا.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} عليكم بحسن الرّكوع، فإنّ الصّلاة من اللّه بمكانٍ.
- وقال قتادة، عن ابن مسعودٍ، أنّه رأى رجلاً يصلّي ولا يركع، وآخر يجرّ إزاره، فضحك، قالوا: ما يضحكك؟ قال: أضحكني رجلان، أمّا أحدهما فلا يقبل اللّه صلاته، وأمّا الآخر فلا ينظر اللّه إليه.
وقيل: عني بالرّكوع في هذا الموضع الصّلاة.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى،؛ وحدّثني الحارث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}. قال: صلّوا.
وأولى الأقوال في ذلك أن يقال: إنّ ذلك خبرٌ من اللّه تعالى ذكره عن هؤلاء القوم المجرمين أنّهم كانوا له مخالفين في أمره ونهيه، لا يأتمرون بأمره، ولا ينتهون عمّا نهاهم عنه). [جامع البيان: 23/612-614]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (ثنا إبراهيم قال ثنا آدم قال ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون يقول إذا قيل لهم صلوا لا يصلون). [تفسير مجاهد: 718]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} قال: نزلت في ثقيف). [الدر المنثور: 15/187]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد {وإذا قيل لهم اركعوا} قال: صلوا). [الدر المنثور: 15/187]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن قتادة {وإذا قيل لهم اركعوا} قال: عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة من الله بمكان، قال: وذكر لنا أن حذيفة رأى رجلا يصلي ولا يركع كأنه بعير نافر، قال: لو مات هذا ما مات على شيء من سنة الإسلام، قال: وحدثنا أن ابن مسعود رأى رجلا يصلي ولا يركع وآخر يجر إزاره فضحك قالوا: ما يضحكك يا ابن مسعود قال: أضحكني رجلان أحدهما لا ينظر الله إليه والآخر لا يقبل الله صلاته). [الدر المنثور: 15/187-188]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} يقول: يدعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم لم يكونوا يسجدون لله في الدنيا والله أعلم). [الدر المنثور: 15/188]

تفسير قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}. يقول: ويلٌ للّذين كذّبوا رسل اللّه، فردّوا عليهم ما بلّغوا من أمر اللّه إيّاهم، ونهيه لهم). [جامع البيان: 23/614]

تفسير قوله تعالى: (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) )
قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ المَصْرِيُّ (ت: 197 هـ): (وأخبرني سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أميّة عن شيخٍ سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: إذا قرأ أحدكم: {والتين والزيتون}، فبلغ آخرها فليقل: بلى، وإذا قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة}، فبلغ آخرها، فليقل: بلى، وإذا قرأ {والمرسلات عرفاً}، فبلغ آخرها: {فبأي حديثٍ بعده يؤمنون}، فليقل: {آمنّا باللّه}). [الجامع في علوم القرآن: 3/17] (م)
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}.
يقول تعالى ذكره: فبأيّ حديثٍ بعد هذا القرآن. أي: أنتم أيّها القوم كذّبتم به مع وضوح برهانه، وصحّة دلائله، أنّه حقٌّ من عند اللّه (تؤمنون)، يقول: تصدّقون؟.
وإنّما أعلمهم تعالى ذكره أنّهم إن لم يصدّقوا بهذه الأخبار الّتي أخبرهم بها في هذا القرآن مع صحّة حججه على حقيقته لم يمكنهم الإقرار بحقيقة شيءٍ من الأخبار الّتي لم يشاهدوا المخبر عنه، ولم يعاينوه، وأنّهم إن صدّقوا بشيءٍ ممّا غاب عنهم لدليلٍ قام عليه لزمهم مثل ذلك في أخبار هذا القرآن، واللّه أعلم). [جامع البيان: 23/614]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (قلت: وتقدّم من حديث أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قرأ أحدكم (والمرسلات عرفًا) فأتى على آخرها (فبأي حديث بعده يؤمنون) فليقل: آمنّا باللّه"). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/297]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2 جمادى الآخرة 1434هـ/11-04-2013م, 08:54 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,656
Post

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (وقوله: {كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43)} ههنا إضمار القول، المعنى: {إنّ المتّقين في ظلال وعيون (41) وفواكه ممّا يشتهون (42)} يقال لهم: {كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون}). [معاني القرآن: 5/268-269]


تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت: 207هـ): (وقوله تبارك وتعالى: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون...} يقول: إذا أمروا بالصلاة لم يصلوا). [معاني القرآن: 3/227]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48)} إذا أمروا بالصلاة لم يصلّوا). [معاني القرآن: 5/269]


تفسير قوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (وقوله: {فبأيّ حديث بعده يؤمنون (50)} أي: فبأيّ حديث بعد القرآن الذي أتاهم فيه البيان وأنه معجزة وهو آية قائمة، دليلة على الإسلام مما جاء به النبي عليه السلام). [معاني القرآن: 5/269]
[/align]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2 جمادى الآخرة 1434هـ/11-04-2013م, 08:55 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,656
Post

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]


تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)}
قال أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري (ت: 215هـ): (وقال النابغة الجعدي:
فسلام الإله يغدو عليهم = وفيوء الفردوس ذات الظلال
...
«الفيوء»: جمع الفيء
وليس في الجنة فيء. إنما الفيء ما كان شمسا فنسخها الظل فذاك الفيء. وأما الظل فمستقيم. قال جل وعز: {أكلها دائم وظلها} وقال: {إن المتقين في ظلال} ويجوز أن يكون الظلال جمع الظلة. وفي القرآن {وظل ممدود}
...
وجمع «الفيء»: أفياء للقليل. وفيوء للكثير. كقولك: أجذاع وجذوع. وما أشبه ذلك وأما قوله عز وجل: {إن المتقين في ظلال} فالباب أن يكون الظلال جمع ظل. ولو كان جمع ظلة لكان الجمع ظللا. كقولك غرفة وغرف وحجرة وحجر). [النوادر في اللغة:220-221] (م)

تفسير قوله تعالى: {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}

تفسير قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44)}

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45)}

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46)}

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)}

تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)}

تفسير قوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:51 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن الثالث الهجري
...

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:51 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:51 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري
....

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:51 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (قوله عز وجل: إنّ المتّقين في ظلالٍ وعيونٍ (41) وفواكه ممّا يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون (43) إنّا كذلك نجزي المحسنين (44) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (45) كلوا وتمتّعوا قليلاً إنّكم مجرمون (46) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (47) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (49) فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون (50)
ذكر تعالى حالة المتّقين بعقب ذكر حالة أهل النار ليبين الفرق، و «الظلال» في الجنة عبارة عن تكائف الأشجار وجودة المباني وإلا فلا شمس تؤذي هنالك حتى يكون ظل يجير من حرها. وقرأ الجمهور «في ظلال»، وقرأ الأعرج والأعمش «في ظلل» بضم الظاء، و «العيون»: الماء النافع). [المحرر الوجيز: 8/ 510]

تفسير قوله تعالى: {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: ممّا يشتهون إعلام بأن المأكل والمشرب هنالك إنما يكون برسم شهواتهم بخلاف ما هي الدنيا عليه، فإن ذلك فيه شاذ ونادر، والعرف أن المرء يرد شهوته إلى ما يقتضيه وجده). [المحرر الوجيز: 8/ 510]

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وهنا محذوف يدل عليه اللفظ تقديره يقال لهم كلوا وهنيئاً نصب على الحال، ويجوز أن يكون نصبه على جهة الدعاء). [المحرر الوجيز: 8/ 510]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (والكاف في قوله إنّا كذلك كاف تشبيه، والإشارة بذلك إلى ما ذكره من تنعيم أهل الجنة). [المحرر الوجيز: 8/ 510]

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45)}

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: كلوا وتمتّعوا مخاطبة لقريش على معنى قل لهم يا محمد، وهذه صيغة أمر معناها التهديد والوعيد، وقد بين ذلك قوله قليلًا، ثم قرر لهم الإجرام الموجب لتعذيبهم، وقال من جعل السورة كلها مكية: إن هذه الآية نزلت في المنافقين، وقال مقاتل: نزلت في ثقيف لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: حط عنا الصلاة فإنا لا ننحني فإنها سبة، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «لا خير في دين لا صلاة فيه»). [المحرر الوجيز: 8/ 510]

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)}

تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون قيل هي حكاية عن حال المنافقين في الآخرة إذا سجد الناس فأرادوا هم السجود فانصرفت أصلابهم إلى الأرض وصارت فقاراتهم كصياصي البقر، قاله ابن عباس وغيره. وقال قتادة في آخرين هذه حال كفار قريش في الدنيا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم وهم لا يجيبون، وذكر الركوع عبارة عن جميع الصلاة، هذا قول الجمهور، وقال بعض المتأولين عنى بالركوع التواضع كما قال الشاعر: [الطويل]
ترى الأكم فيها سجدا للحوافر
أي متذللة، وتأول قتادة الآية قاصدة الركوع نفسه. وقال: عليكم بحسن الركوع، والذي أقول إن ذكر الركوع هنا وتخصيصه من بين سائر أحوال العبادة إنما كان لأن كثيرا من العرب كان يأنف من الركوع والسجود ويراها هيئة منكرة لما كان في أخلاقهم من العجرفة، ألا ترى أن بعضهم قد سئل فقيل له: كيف تقول؟ استخذأت أو استخذيت؟ فقال: كل لا أقول. فقيل له لم؟ قال: لأن العرب لا تستخذي، فظن أنه سئل عن المعنى ولم يفهم أنه سئل عن اللفظ. وفي كتاب السير عن بعض العرب أنه استعفى متكلما عن قومه ونفسه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قال له: «لا بد من الصلاة»، فقال عند ذلك سنؤتيكها، وإن كانت دناءة). [المحرر الوجيز: 8/ 510-511]

تفسير قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)}

تفسير قوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون يؤيد أن الآية كلها في قريش، والحديث الذي يقتضيه الضمير هو القرآن، وهذا توقيف وتوبيخ، وروي عن يعقوب أنه قرأ «تؤمنون» بالتاء من فوق على المواجهة ورويت عن ابن عامر. (انتهى) ). [المحرر الوجيز: 8/ 511]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:52 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
....

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17 ذو القعدة 1435هـ/11-09-2014م, 11:52 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2,678
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({إنّ المتّقين في ظلالٍ وعيونٍ (41) وفواكه ممّا يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون (43) إنّا كذلك نجزي المحسنين (44) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (45) كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون (46) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (47) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون (48) ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين (49) فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون (50)}
يقول تعالى مخبرًا عن عباده المتّقين الّذين عبدوه بأداء الواجبات، وترك المحرّمات: إنّهم يوم القيامة يكونون في جنّاتٍ وعيونٍ، أي: بخلاف ما أولئك الأشقياء فيه، من ظلّ اليحموم، وهو الدّخان الأسود المنتن). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وفواكه ممّا يشتهون} أي: من سائر أنواع الثّمار، مهما طلبوا وجدوا). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({كلوا واشربوا هنيئًا بما كنتم تعملون} أي: يقال لهم ذلك على سبيل الإحسان إليهم). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قال تعالى مخبرًا خبرًا مستأنفًا: {إنّا كذلك نجزي المحسنين} أي: هذا حزّاؤنا لمن أحسن العمل، {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون} خطابٌ للمكذّبين بيوم الدّين، وأمرهم أمر تهديدٍ ووعيدٍ فقال تعالى: {كلوا وتمتّعوا قليلا} أي: مدّةً قليلةً قريبةً قصيرةً، {إنّكم مجرمون} أي: ثمّ تساقون إلى نار جهنّم الّتي تقدّم ذكرها، {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين} كما قال تعالى: {نمتّعهم قليلا ثمّ نضطرّهم إلى عذابٍ غليظٍ} [لقمان: 24] وقال تعالى: {إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون * متاعٌ في الدّنيا ثمّ إلينا مرجعهم ثمّ نذيقهم العذاب الشّديد بما كانوا يكفرون} [يونس: 69، 70]). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} أي: إذا أمر هؤلاء الجهلة من الكفّار أن يكونوا من المصلّين مع الجماعة، امتنعوا من ذلك واستكبروا عنه؛ ولهذا قال: {ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين}). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]

تفسير قوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قال: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}؟ أي: إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأيّ كلامٍ يؤمنون به؟! كقوله تعالى: {فبأيّ حديثٍ بعد اللّه وآياته يؤمنون} [الجاثية: 6].
قال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا ابن أبي عمر، حدّثنا سفيان، عن إسماعيل بن أميّة: سمعت رجلًا أعرابيًّا بدويا يقول: سمعت أبا هريرة يرويه إذا قرأ: {والمرسلات عرفًا} فقرأ: {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون}؟ فليقل: آمنت باللّه وبما أنزل.
وقد تقدّم هذا الحديث في سورة "القيامة"). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 301]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة