العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > نزول القرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 ذو القعدة 1431هـ/17-10-2010م, 06:17 PM
أم القاسم أم القاسم غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,449
افتراضي

نزول سورة الأحقاف

هل سورة الأحقاف مكية أو مدنية؟
... من نص على أنها مكية
... من نص على أنها مكية إلا آيات منها

ترتيب نزول سورة الأحقاف
أسباب نزول سورة الأحقاف


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:15 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

هل سورة الأحقاف مكية أو مدنية؟

من نص على أنها مكية
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (مكية كلها). [تفسير غريب القرآن: 407]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (مكية). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 56]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (مكية). [معاني القرآن: 6/435]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ): (وهي مكية). [معاني القرآن: 6/437]
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (مكّيّة). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 160]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ):
(مكّية).
[الكشف والبيان: 9/5]

قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (مكية). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 411]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (مكية ). [البيان: 227]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ):
(
مكية). [الوسيط: 4/102]

قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (مكّيّةٌ). [معالم التنزيل: 7/251]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (وهي مكية). [علل الوقوف: 3/940]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (فصل في نزولها
روى العوفي وابن أبي طلحة عن ابن عباس (أنها مكية)، وبه قال الحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والجمهور.
وروي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا: (فيها آية مدنية وهي قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} [الأحقاف: 10]).
وقال مقاتل: (نزلت بمكة غير آيتين: قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} [الأحقاف: 10]، وقوله: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} [الأحقاف: 35] نزلتا بالمدينة)). [زاد المسير: 7/368]

قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (مكية). [أنوار التنزيل: 5/111]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهي مكّيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 7/274]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [الدر المنثور: 13/310]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال: (نزلت بمكة سورة {حم} الأحقاف).
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله). [الدر المنثور: 13/310]

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (مكية). [لباب النقول: 210]
قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (مكية).[إرشاد الساري: 7/339]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (وهي مكّيّةٌ.
قال القرطبيّ: في قول جميعهم.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاسٍ وابن الزّبير قالا: (نزلت سورة حم الأحقاف مكة)). [فتح القدير: 5/17]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ قال القرطبيّ: باتّفاق جميعهم، وفي إطلاق كثيرٍ من المفسّرين.
وبعض المفسّرين نسبوا استثناء آياتٍ منها إلى بعض القائلين، فحكى ابن عطيّة استثناء آيتين هما قوله تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند اللّه وكفرتم به} إلى {الظّالمين} [الأحقاف: 10] فإنّها أشارت إلى إسلام عبد اللّه بن سلامٍ وهو إنّما أسلم بعد الهجرة، وقوله: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرّسل} [الأحقاف: 35].
وفي "الإتقان" ثلاثة أقوالٍ باستثناء آياتٍ ثلاث منها الثنتان اللّتان ذكرهما ابن عطيّة، والثّالثة ووصّينا الإنسان بوالديه إلى قوله: {خاسرين} [الأحقاف: 15- 18].
وسيأتي ما يقتضي أنّها نزلت بعد مضيّ عامين من البعثة وأسانيد جميعها متفاوتةٌ. وأقواها ما روي في الآية الأولى منها، وسنبيّن ذلك عند الكلام عليها في مواضعها). [التحرير والتنوير: 26/5-6]


من نص على أنها مكية إلا آيات منها:
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (مكية [إلا الآيات 10 و15 و35 فمدنية]). [الكشاف: 5/491]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ): (هذه السورة مكية لم يختلف منها إلا في آيتين، وهي قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند اللّه} [الأحقاف: 10] الآية، وقوله تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرّسل} [الأحقاف: 35] الآية، فقال بعض المفسرين: هاتان آيتان مدنيتان وضعتا في سورة مكية). [المحرر الوجيز: 26/608]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وفي الأحقاف: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} الآية [الأحقاف: 10]، نزلت في عبد الله بن سلام.
وقوله عز وجل: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} الآية [الأحقاف: 35] وباقيها مكي). [جمال القراء :1/17]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (مكية إلا الآيات 10، 15، 35 فمدنية). [التسهيل: 2/274]
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وقال أبو العبّاس: هي مكّيّة وفيها آيتان مدنيتان {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} [الأحقاف: 10]، وقوله: {وقال الّذين كفروا للّذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه} [الاحقاف: 11]). [عمدة القاري: 19/240]
أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (مكية إلا قوله قل أرأيتم إن كان من عند الله وإلا قوله فاصبر كما صبر أولوا العزم الآية وإلاَّ قوله ووصينا الإنسان الثلاث آيات فمدنيات). [منار الهدى: 358]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مكية، واستثنى ابن عباس وقتادة آية واحدة وهي: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) إلى آخر الآية، وقال: إنها نزلت بالمدينة في حق عبد الله بن سلام). [القول الوجيز: 290]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهي مكّيّةٌ [.....] وبعض المفسّرين نسبوا استثناء آياتٍ منها إلى بعض القائلين، فحكى ابن عطيّة استثناء آيتين هما قوله تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند اللّه وكفرتم به} إلى {الظّالمين} [الأحقاف: 10] فإنّها أشارت إلى إسلام عبد اللّه بن سلامٍ وهو إنّما أسلم بعد الهجرة، وقوله: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرّسل} [الأحقاف: 35].
وفي "الإتقان" ثلاثة أقوالٍ باستثناء آياتٍ ثلاث منها الثنتان اللّتان ذكرهما ابن عطيّة، والثّالثة ووصّينا الإنسان بوالديه إلى قوله: {خاسرين} [الأحقاف: 15- 18].
وسيأتي ما يقتضي أنّها نزلت بعد مضيّ عامين من البعثة وأسانيد جميعها متفاوتةٌ. وأقواها ما روي في الآية الأولى منها، وسنبيّن ذلك عند الكلام عليها في مواضعها). [التحرير والتنوير: 26/5-6]م


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:30 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

ترتيب نزول سورة الأحقاف

قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): ( [نزلت بعد الجاثية]). [الكشاف: 5/491]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (نزلت بعد الجاثية). [التسهيل: 2/274]

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وهذه السّورة معدودةٌ الخامسة والستّين في عداد نزول السّور، نزلت بعد الجاثية وقبل الذّاريات). [التحرير والتنوير: 26/6]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وسيأتي ما يقتضي أنّها نزلت بعد مضيّ عامين من البعثة وأسانيد جميعها متفاوتةٌ. وأقواها ما روي في الآية الأولى منها، وسنبيّن ذلك عند الكلام عليها في مواضعها). [التحرير والتنوير: 26/5-6]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:32 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

أسباب نزول سورة الأحقاف

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وفي الأحقاف: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} الآية [الأحقاف: 10]، نزلت في عبد الله بن سلام). [جمال القراء :1/17]م
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (..وبعض المفسّرين نسبوا استثناء آياتٍ منها إلى بعض القائلين، فحكى ابن عطيّة استثناء آيتين هما قوله تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند اللّه وكفرتم به} إلى {الظّالمين} [الأحقاف: 10] فإنّها أشارت إلى إسلام عبد اللّه بن سلامٍ وهو إنّما أسلم بعد الهجرة..). [التحرير والتنوير: 26/5-6]م

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:32 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {وَما أَدري ما يُفعَلُ بي وَلا بِكُمِ} الآية.
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: لما اشتد البلاء بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام أنه يهاجر إلى أرض ذات نخل وشجر وماء فقصها على أصحابه فاستبشروا بذلك ورأوا فيها فرجًا مما هم فيه من أذى المشركين ثم إنهم مكثوا برهة لا يرون ذلك فقالوا: يا رسول الله متى تهاجر إلى الأرض التي رأيتها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تعالى: {وَما أَدري ما يُفعَلُ بي وَلا بِكُمِ} يعني لا أدري أخرج إلى الموضع الذي رأيته في منامي أو لا ثم قال: ((إنما هو شيء رأيته في منامي وما أتبع إلا ما يوحى إلي)) ). [أسباب النزول: 401]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:33 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)}
(ك)، أخرج الطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر اليهود، أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي عليه))، فسكتوا فلما أجابه منهم أحد. ثم انصرف، فإذا رجل من خلفه فقال: كما أنت يا محمد فأقبل فقال: أي رجل تعلموني منكم يا معشر اليهود؟، قالوا: والله ما نعلم فينا رجلا كان أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك قال: فإني أشهد أنه النبي الذي تجدون في التوراة قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه وقالوا فيه شرا، فأنزل الله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} الآية.
وأخرج الشيخان عن سعد بن أبي وقاص قال: في عبد الله بن سلام نزلت {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله}.
وأخرج ابن جرير عن عبد الله ابن سلام قال: في نزلت). [لباب النقول: 232]
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (قوله تعالى:{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [الآية: 10].
[أحمد :6 /25] حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن حجاج قال حدثنا صفوان بن عمرو قال حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:((يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه)) قال: فسكتوا فما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال:((أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم)). ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا نخرج نادى رجل من خلفنا: كما أنت يا محمد قال: فأقبل فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني يا معشر اليهود. قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك فقبلك ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد له بأنه نبي الله الذي
[الصحيح المسند في أسباب النزول: 207]
تجدونه في التوراة. قالوا: كذبت. وردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرًّا. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((كذبتم لن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم ولما آمن أكذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل فيه قولكم)). قال فخرجنا ونحن ثلاثة، رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا وعبد الله بن سلام وأنزل الله عز وجل فيه {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.
الحديث قال الهيثمي في [مجمع الزوائد: 7 /106]: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن حبان كما في [موارد الظمآن: 518]، و[الطبراني:26/12]، والحاكم في [المستدرك: 3/416]، وقال صحيح على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي.
وأقول الحديث على شرط مسلم، لأن البخاري لم يخرج لعبد الرحمن بن جبير ولا لأبيه، وكذا صفوان بن عمرو لم يخرج له إلا تعليقا كما في ترجمته في تهذيب التهذيب، والله أعلم.

تنبيه:
جاء في الصحيحين أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه هو الذي أتى إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند مقدمه من مكة وذكر نحو هذه القصة وليس فيه سبب النزول وهذه القصة تفيد أنه ذهب صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى كنيستهم فما الجمع؟ لم يحضرني الآن كلام للمتقدمين ويمكن أن يقال إن عبد الله لما أسلم بعد إتيانه إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذهب إلى جماعة من اليهود ولم يعلموا بإسلامه فلما أتاهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لهم ما قال والله أعلم، فإن ارتضيت هذا الجمع أو فتح الله عليك بأحسن منه، وإلا رجحت حديث الصحيحين لاسيما وعوف بن مالك قال الواقدي أسلم عام خيبر وقال غيره شهد الفتح وقال ابن سعد آخى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بينه وبين أبي الدرداء ا.هـ. من الإصابة [3 /43] وفي الاستيعاب وأول مشاهده خيبر [3 /131] مع الإصابة، وفي [الطبقات: 7/ ق2] عوف بن مالك الأشجعي أسلم قبل حنين وشهد حنينا إلى آخره، وفي [المستدرك: 3 /546] عن الواقدي نحو ما هنا فالظاهر عدم صحة هذا الحديث، والله أعلم). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 208]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:34 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11)}
وأخرج أيضا عن قتادة قال: قال ناس من المشركين: نحن أعز ونحن، فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان فنزل: {وقال الذين كفروا}.
(ك)، وأخرج ابن المنذر عن عون بن أبي شداد قال: كانت لعمر بن الخطاب أمة أسلمت قبله يقال لها زنيرة، فكان عمر يضربها على إسلامها حتى يفتر، وكان كفار قريش يقولون: لو كان خيرا ما سبقتنا إليه زنيرة، فأنزل الله في شأنها:
[لباب النقول: 232]
{وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا} الآية.
وأخرج ابن سعد نحوه عن الضحاك والحسن). [لباب النقول: 233]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:34 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) )

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (قوله تعالى: {حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً} الآية.
قال ابن عباس في رواية عطاء: أنزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك أنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة وهم يريدون الشام في التجارة فنزلوا منزلاً فيه سدرة فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة، فقال: ذاك
[أسباب النزول: 401]
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال: هذا والله نبي وما استظل تحتها أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد نبي الله، فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق فكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسفاره وحضوره فلما نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة وأبو بكر ابن ثمان وثلاثين سنة أسلم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ أربعين سنة قال:{رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ} الآية). [أسباب النزول: 402]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:35 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17)}
(ك)، وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: نزلت هذه الآية: {والذي قال لوالديه أف لكما} في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لأبويه وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام فيرد عليها ويكذبهما ويقول: فأين فلان وأين فلان: يعني مشايخ قريش ممن قد مات، ثم أسلم بعد فحسن إسلامه، فنزلت توبته في هذه الآية: {ولكل درجات مما عملوا} الآية.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس مثله.
(ك)، لكن أخرج البخاري من طريق يوسف بن ماهك قال: قال مروان في عبد الرحمن بن أبي بكر: إن هذا الذي أنزل الله فيه: {والذي قال لوالديه أف لكما} فقالت عائشة: من وراء حجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري.
وأخرج عبد الرزاق من طريق مينا، أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، وقالت: إنما نزلت في فلان، وسمت رجلا.
قال الحافظ ابن حجر: ونفي عائشة أصح إسناد وأولى بالقبول). [لباب النقول: 233]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 3 شعبان 1434هـ/11-06-2013م, 10:36 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,594
افتراضي

نزول قوله تعالى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) )

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (قوله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)}
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة، فأنزل الله: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} إلى قوله: {ضلال مبين}). [لباب النقول: 233]
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (قوله تعالى:{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ} [الآيات: 29-32] إلى قوله: {فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}.
[الحاكم: 2 /456] حدثنا أبو علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوازي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه أنصتوا قالوا: صه، وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا} الآية إلى قوله: {في ضَلالٍ مُبِينٍ} صحيح الإسناد ولم يخرجاه وسكت عليه الذهبي، وأخرجه الحافظ البيهقي من طريق الحاكم بهذا السند في [دلائل النبوة: 2 /13]. لكن الحديث الراجح فيه الإرسال فقد رواه أبو أحمد الزبيري في رواية هكذا ووافقه جماعة منهم يحيى القطان عن [إسحاق البستي :رقم 877] و[الطبري :رقم 31312] في تفسيريهما.
ووكيع ويحيى بن يمان عند أبي نعيم في [الدلائل: 2 /464 ،رقم 253]، موافقة أبي أحمد لهم أخرجها البستي رقم 879 والطبري رقم 31312 و[البزار: 3 /68] كما في كشف الأستار والدارقطني في [العلل: 5 /55].
وانظر أيضا [علل الدارقطني :5 /45، 55] رقم 701 والحمد لله. اهـ). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 209]


روابط ذات صلة:
- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة