العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة الصافات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 جمادى الأولى 1434هـ/20-03-2013م, 06:32 PM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,050
افتراضي تفسير سورة الصافات [ من الآية (171) إلى الآية (182) ]

تفسير سورة الصافات
[ من الآية (171) إلى الآية (182) ]

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 12:37 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,050
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منّا القول لرسلنا إنّهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منّا القضاء والحكم في أمّ الكتاب، وهو أنّهم لهم النّصرة والغلبة بالحجج.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} حتّى بلغ: {لهم الغالبون} قال: سبق هذا من اللّه لهم أن ينصرهم.
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول: بالحجج.
وكان بعض أهل العربيّة يتأوّل ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسّعادة وذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه: (ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين) فجعلت على مكان اللاّم، فكأنّ المعنى: حقّت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدًا). [جامع البيان: 19/657]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {وإن كانوا ليقولون} قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم {فكفروا به فسوف يعلمون} وفي قوله {ولقد سبقت كلمتنا} قال: كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون والمؤمنون يقتلون وهم منصورون نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة ولم يقتل نبي قط ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين فتذهب تلك الأمة والقرن حتى يبعث الله قرنا ينتصر بهم منهم). [الدر المنثور: 12/495-496] (م)

تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منّا القول لرسلنا إنّهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منّا القضاء والحكم في أمّ الكتاب، وهو أنّهم لهم النّصرة والغلبة بالحجج.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} حتّى بلغ: {لهم الغالبون} قال: سبق هذا من اللّه لهم أن ينصرهم.
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول: بالحجج.
وكان بعض أهل العربيّة يتأوّل ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسّعادة وذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه: (ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين) فجعلت على مكان اللاّم، فكأنّ المعنى: حقّت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدًا). [جامع البيان: 19/657] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وإنّ جندنا لهم الغالبون} يقول: وإنّ حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون، يقول: لهم الظّفر والفلاح على أهل الكفر بنا والخلاف علينا). [جامع البيان: 19/658]

تفسير قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) أفبعذابنا يستعجلون (176) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين}.
يعني تعالى ذكره بقوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ}: فأعرض عنهم إلى حينٍ.
واختلف أهل التّأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {فتولّ عنهم حتّى حينٍ}: أي إلى الموت.
وقال آخرون: إلى يوم بدرٍ.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} قال: حتّى يوم بدرٍ.
وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} قال: يوم القيامة.
وهذا القول الّذي قاله السّدّيّ، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التّنزيل، وذلك أنّ اللّه توعّدهم بالعذاب الّذي كانوا يستعجلونه، فقال: {أفبعذابنا يستعجلون}، وأمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يعرض عنهم إلى مجيء حينه فتأويل الكلام: فتولّ عنهم يا محمّد إلى حين مجيء عذابنا ونزوله بهم). [جامع البيان: 19/658-659]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: إلى الموت {وأبصرهم فسوف يبصرون} قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر). [الدر المنثور: 12/496]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة). [الدر المنثور: 12/496-497]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة). [الدر المنثور: 12/497]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم بدر، وفي قوله {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئسما يصبحون). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وأبصرهم فسوف يبصرون} وانظرهم فسوف يرون ما يحلّ بهم من عقابنا.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {وأبصرهم فسوف يبصرون} حين لا ينفعهم البصر.
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {وأبصرهم فسوف يبصرون} يقول: انظرهم فسوف يبصرون ما لهم بعد اليوم، قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيّعوا من أمر اللّه، وكفرهم باللّه ورسوله وكتابه، قال: فـ:{ابصرهم}، و{أبصر} واحدٌ). [جامع البيان: 19/659]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: إلى الموت {وأبصرهم فسوف يبصرون} قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر). [الدر المنثور: 12/496] (م)

تفسير قوله تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {أفبعذابنا يستعجلون} يقول: فبنزول عذابنا بهم يستعجلونك يا محمّد، وذلك قولهم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم {متى هذا الوعد إنّ كنتم صادقين} ). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالوا يا محمد أرنا العذاب الذي تخوفنا به عجله لنا فنزلت {أفبعذابنا يستعجلون} ). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة عن أنس في قوله فساء صباح المنذرين قال لما أتى النبي خيبر فوجدهم حين خرجوا إلى زرعهم معهم مساحيهم فلما رأوه ومعه الجيش نكصوا فرجعوا إلى حصنهم فقال النبي الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال سمعت أنسا يقول صبح رسول الله خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إلى رسول الله قالوا محمد والخميس فرفع رسول الله يده فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {فإذا نزل بساحتهم} يقول: فإذا نزل بهؤلاء المشركين المستعجلين بعذاب اللّه العذاب العرب تقول: نزل بساحة فلانٍ العذاب والعقوبة، وذلك إذا نزل به؛ والسّاحة: هي فناء دار الرّجل {فساء صباح المنذرين} يقول: فبئس صباح القوم الّذين أنذرهم رسولنا نزول ذلك العذاب بهم فلم يصدّقوا به.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد، قال حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئس ما يصبحون). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم بدر، وفي قوله {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئسما يصبحون). [الدر المنثور: 12/497] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أحمد والبخاري ومسلم، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، فقال: الله أكبر خربت خيبر إنا أنزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} فأصبنا حمرا خارجة من القرية فطبخناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهاكم عن الحمر الأهلية فإنها رجس من عمل الشيطان). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {وتولّ عنهم حتّى حينٍ (178) وأبصر فسوف يبصرون (179) سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون (180) وسلامٌ على المرسلين (181) والحمد للّه ربّ العالمين}.
يقول تعالى ذكره لنبيّه محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم: وأعرض يا محمّد عن هؤلاء المشركين، وخلّهم وقريتهم على ربّهم {حتّى حينٍ} يقول: إلى حين يأذن اللّه بهلاكهم). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وتول عنهم حتى حين} قال: قيل له أعرض عنهم). [الدر المنثور: 12/498]

تفسير قوله تعالى: (وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {وأبصر فسوف يبصرون} يقول: وأنظرهم فسوف يرون ما يحلّ بهم من عقابنا في حينٍ لا تنفعهم التّوبة، وذلك عند نزول بأس اللّه بهم). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {وأبصر فسوف يبصرون} قال: يقول يوم القيامة ما صنعوا من أمر الله وكفرهم بالله ورسوله وكتابه قال {أبصر} وأبصرهم واحد). [الدر المنثور: 12/498]

تفسير قوله تعالى: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون قال سبح نفسه إذ كذب عليه قال عما يصفون قال عما يكذبون). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون} يقول تعالى ذكره تنزيهًا لربّك يا محمّد وتبرئةً له {ربّ العزّة} يقول: ربّ القوّة والبطش {عمّا يصفون} يقول: عمّا يصف هؤلاء المفترون عليه من مشركي قريشٍ، من قولهم ولد اللّه، وقولهم: الملائكة بنات اللّه، وغير ذلك من شركهم وفريتهم على ربّهم.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون}: أي عمّا يكذبون يسبّح نفسه إذا قيل عليه البهتان). [جامع البيان: 19/661]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم قال نا آدم قال نا شيبان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يسلم من صلاته سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين). [تفسير مجاهد: 546]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 180 - 182.
أخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سبحان ربك رب العزة} قال: يسبح نفسه إذ كذب عليه وقيل عليه البهتان {عما يصفون} قال: عما يكذبون {وسلام على المرسلين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين). [الدر المنثور: 12/498]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500]

تفسير قوله تعالى: (وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وسلامٌ على المرسلين} يقول: وأمنةٌ من اللّه للمرسلين الّذين أرسلهم إلى أممهم الّذين ذكرهم في هذه السّورة وغيرهم من فزعٍ يوم العذاب الأكبر، وغير ذلك من مكروهٍ أن ينالهم من قبل اللّه تبارك وتعالى.
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {وسلامٌ على المرسلين} قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين فإنّما أنا رسولٌ من المرسلين). [جامع البيان: 19/661]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 180 - 182.
أخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سبحان ربك رب العزة} قال: يسبح نفسه إذ كذب عليه وقيل عليه البهتان {عما يصفون} قال: عما يكذبون {وسلام على المرسلين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن سعد، وابن مردويه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سلمتم على المرسلين فسلموا علي فإنما أنا بشر من المرسلين). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {والحمد للّه ربّ العالمين} يقول تعالى ذكره: والحمد للّه ربّ الثّقلين الجنّ والإنس، خالصًا دون ما سواه؛ لأنّ كلّ نعمةٍ لعباده فمنه، فالحمد له خالصٌ لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه عندهم، بل كلّها من قبله، ومن عنده). [جامع البيان: 19/662]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500] (م)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:55 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى:{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)}
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا...}
التي سبقت لهم السعادة.
وهي في قراءة عبد الله :{ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين} , وعلى: تصلح في موضع اللام؛ لأنّ معناهما يرجع إلى شيء واحدٍ. وكأن المعنى: حقّت عليهم ولهم، كما قال : {على ملك سليمان}, ومعناه: في ملك سليمان, فكما أوحي بين في , وعلى إذا اتّفق المعنى , فكذلك فعل هذا.). [معاني القرآن: 2/395]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171)}
أي: تقدم الوعد لهم بأن اللّه ينصرهم بالحجة , وبالظفر بعدوهم في الدنيا، والانتقام من عدوهم في الآخرة.). [معاني القرآن: 4/316]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : ( قوله جل وعز: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين}
أي: سبق منا القول لرسلنا إنهم لهم المنصورون , أي: مضى بهذا من القضاء والحكم.
قال الفراء : أي: سبقت لهم السعادة , وهي في قراءة عبد الله : (ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين )
وقيل أراد بالكلمة قوله عز وجل: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي} .). [معاني القرآن: 6/69]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({إنّهم لهم المنصورون {172}} [الصافات: 172] في الدّنيا وبالحجّة في الآخرة). [تفسير القرآن العظيم: 2/848]

تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وإنّ جندنا لهم الغالبون} [الصافات: 173] تفسير الحسن: لم يقتل من الرّسل أصحاب الشّرائع أحدٌ قطّ). [تفسير القرآن العظيم: 2/848]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ({وإنّ جندنا لهم الغالبون (173)}: حزب اللّه لهم الغلبة.). [معاني القرآن: 4/316]

تفسير قوله تعالى:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} [الصافات: 174] سعيدٌ، عن قتادة، قال: نسخها القتال في سورة براءةٍ {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] ). [تفسير القرآن العظيم: 2/848]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ( {فتولّ عنهم حتّى حين (174)}
حتى تنقضي المدة التي أمهلوا إليها.). [معاني القرآن: 4/316]

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال: {وأبصرهم فسوف يبصرون} [الصافات: 175]، أي: فسوف يرون العذاب.
قال: {وأبصرهم فسوف يبصرون} [الصافات: 175] تفسير الحسن أنّه، يعني: النّفخة الأولى بها يهلك كفّار آخر هذه الأمّة الدّائنين بدين أبي جهلٍ وأصحابه). [تفسير القرآن العظيم: 2/848]

تفسير قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) }


تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (- حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ قال: إنّي لرديف أبي طلحة يوم فتحنا خيبر، إنّ ساقي لتصيب ساق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وفخذي فخذه، فلمّا أشرفنا على خيبر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اللّه أكبر خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين، فأخذناها عنوةً».
قال يحيى: كان سعيدٌ يذكر هذا الحديث في هذا الموضوع من السّورة، أظنّه رجع إلى قصّة اليهود في قوله: {وجعلوا بينه وبين الجنّة نسبًا} [الصافات: 158].
- حدّثنا أشعث، عن عبد العزيز بن صهيبٍ، عن أنس بن مالكٍ قال: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة الفجر بغلسٍ، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، ثمّ ركب وركبنا معه، وأنا رديف أبي طلحة، والرّيح تكشف عن ساق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فتصيب ساقي ساقه، وفخذي فخذه، فلمّا أتينا خيبر قالت
[تفسير القرآن العظيم: 2/848]
اليهود: محمّدٌ واللّه والخميس، والخميس الجيش، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اللّه أكبر خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين» قال: فأصبناها عنوةً). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {فإذا نزل بساحتهم}: معناه: بهم.
والعرب: تجتزئ بالسّاحة والعقوة من القوم, ومعناهما واحدٌ: نزل بك العذاب , وبساحتك سواء.
وقوله: {فساء صباح المنذرين}: يريد: بئس صباح.
وهي في قراءة عبد الله : {فبئس صباح المنذرين}, وفي قراءة عبد الله: (آذنتكم بإذانة المرسلين , لتسألنّ عن هذا النبأ العظيم)، قيل له: إنما هي : وأذنت لكم , فقال : (هكذا عندي).). [معاني القرآن: 2/396]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ({فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (177)}
نزل بهم العذاب، وكان عذاب هؤلاء في الدنيا القتل.
وقوله: {فساء صباح المنذرين}
أي : فبئس صباح الذين أنذروا العذاب.). [معاني القرآن: 4/317]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين}
أي: نزل بهم العذاب , ومعنى {بساحتهم}: أي: بدارهم , والساحة في اللغة: فناء الدار الواسع.
{فساء صباح المنذرين }: أي : فبئس صباح الذين أنذروا بالعذاب , وفيه إضمار , أي: فساء الصباح صباحهم , وفي الحديث :((الله أكبر خربت خيبر , إنا إذا أنزلنا بساحة قوم , فساء صباح المنذرين.)).) [معاني القرآن: 6/69-70]

تفسير قوله تعالى: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله عزّ وجلّ: {وتولّ عنهم حتّى حينٍ} [الصافات: 178]، يعني: إلى حين آجالهم.
تفسير السّدّيّ.
قال قتادة: نسخها القتال، هي مثل الأولى). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) }

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وأبصر} [الصافات: 179] انتظر.
{فسوف يبصرون} [الصافات: 179] فسوف يرون العذاب). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]

تفسير قوله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({سبحان ربّك} [الصافات: 180] ينزّه نفسه.
{ربّ العزّة عمّا يصفون} [الصافات: 180] عمّا يكذبون). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({والحمد للّه ربّ العالمين} [الصافات: 182]
- حدّثنا الحسن بن دينارٍ، عن أبي هارون العبديّ قال: سألت أبا سعيدٍ الخدريّ: بم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يختم صلاته؟ قال: بهذه الآية: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] وذكره سفيان الثّوريّ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
- حدّثنا أبو الجارود الكوفيّ، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليٍّ قال: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل في دبر صلاته: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] ). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : ( {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون (180)}
فيه ثلاثة أوجه:-
فمن نصب , فعلى مدح اللّه عزّ وجلّ.
ومن قرأ بالرفع , فعلى المدح أيضا على معنى : هو ربّ العزّة.
ومن خفض : فعلى قوله : ربّك ربّ العزّة.
وفي النصب أيضا أعني : ربّ العزّة، واذكر : ربّ العزّة.). [معاني القرآن: 4/317]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله جل وعز: {سبحانك ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}
نزه سبحانه نفسه عما أضاف إليه المشركون من الصاحبة , والولد رب العزة على البدل , ويجوز النصب على المدح , والرفع بمعنى : هو رب العزة .
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى : سبحان الله , فقال: (( هو تنزيه الله عن كل سوء)) ).[معاني القرآن: 6/70]

تفسير قوله تعالى: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) }
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({وسلامٌ على المرسلين} [الصافات: 181]، يعني: الثّناء الحسن، وهو تفسير السّدّيّ). [تفسير القرآن العظيم: 2/849]
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({والحمد للّه ربّ العالمين} [الصافات: 182]
- حدّثنا الحسن بن دينارٍ، عن أبي هارون العبديّ قال: سألت أبا سعيدٍ الخدريّ: بم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يختم صلاته؟ قال: بهذه الآية: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] وذكره سفيان الثّوريّ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
- حدّثنا أبو الجارود الكوفيّ، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليٍّ قال: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل في دبر صلاته: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] ). [تفسير القرآن العظيم: 2/849] (م)

تفسير قوله تعالى: {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({والحمد للّه ربّ العالمين} [الصافات: 182]
- حدّثنا الحسن بن دينارٍ، عن أبي هارون العبديّ قال: سألت أبا سعيدٍ الخدريّ: بم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يختم صلاته؟ قال: بهذه الآية: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] وذكره سفيان الثّوريّ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
- حدّثنا أبو الجارود الكوفيّ، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليٍّ قال: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل في دبر صلاته: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون {180} وسلامٌ على المرسلين {181} والحمد للّه ربّ العالمين {182}} [الصافات: 180-182] ). [تفسير القرآن العظيم: 2/849] (م)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م, 08:56 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي

التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) }

تفسير قوله تعالى: {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) }

تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) }

تفسير قوله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) }

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) }

تفسير قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) }

تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) }

تفسير قوله تعالى: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) }

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) }

تفسير قوله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) }
قالَ أبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ يَحْيَى الشَّيبانِيُّ - ثَعْلَبُ - (ت:291هـ): (وقال في قوله: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ}: تفرد بالبقاء والعزة). [مجالس ثعلب: 164]

تفسير قوله تعالى: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) }

تفسير قوله تعالى: {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 05:18 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الرابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 05:20 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الخامس الهجري
...

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 05:23 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم آنس نبيه صلى الله عليه وسلم وأولياءه بأن القضاء قد سبق، والكلمة قد حقت في الأزل، بأن رسل الله تعالى إلى أرضه هم المنصورون على من ناوأهم، المظفرون بإرادتهم، المستوجبون الفلاح في الدارين. وقرأ الضحاك: "كلماتنا" بألف على الجمع. و"جند الله" هم الغزاة لتكون كلمات الله هي العليا. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: جند الله في السماء الملائكة، وفي الأرض الغزاة). [المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: {فتول عنهم حتى حين} وعد للنبي صلى الله عليه وسلم، وأمر بالموادعة، وهذا مما نسخته آية السيف، واختلف الناس في المراد بالحين هنا، فقال السدي: الحين موتهم، وقال ابن زيد: الحين المقصود يوم القيامة). [المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقوله تعالى: {وأبصرهم فسوف يبصرون} وعد للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيد لهم، أي: سوف يرون عقبى طريقتهم). [المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم قرر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم - على جهة التوبيخ لهم - على استعجالهم عذاب الله). [المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقرأ الجمهور: "نزل بساحتهم" أي العذاب. وقرأ ابن مسعود: "نزل" على الفعل المجهول، و"الساحة": الفناء، والعرب تستعمل هذه اللفظة فيما يرد على الإنسان من خير أو شر. و"سوء الصباح" أيضا مستعمل في ورود الغارات والرزايا ونحو ذلك، ومنه قول الصارخ: "يا صباحاه"، كأنه يقول: قد سألني الصباح فأعينوني، وقرأ ابن مسعود: "فبئس صباح"). [المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم أعاد الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالتولي تحقيقا لتأنيسه وتهمما به، وأعاد سبحانه توعدهم أيضا لذلك).[المحرر الوجيز: 7/ 317]

تفسير قوله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (ثم نزه نفسه تنزيها مطلقا عن جميع ما يمكن أن يصفه به أهل الضلالات.
و"العزة" في قوله تعالى: {رب العزة} هي العزة المخلوقة الكائنة، للأنبياءوالمؤمنين، وكذلك قال الفقهاء: من أجل أنها مربوبة، وقال محمد بن سحنون: "من حلف بعزة الله فإن كان أراد صفته الذاتية فهي يمين، وإن كان أراد عزته التي خلقها بين عباده، وهي التي في قوله: {رب العزة} فليست بيمين.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين، فإنما أنا أحدهم". وباقي السورة بين.
وذكر أبو حاتم عن صالح بن مينا قال: قرأت على عاصم بن أبي النجود، فلما ختمت هذه السورة سكت، فقال: إيه، اقرأ، قلت: قد ختمت، فقال: كذلك فعلت على أبي عبد الرحمن وقال لي كما قلت لك، وقال لي كذلك قال لي علي بن أبي طالب، وقال: "وقل آذنتكم بإذانة المرسلين، لتسألن عن النبإ العظيم"، وفي مصحف عبد الله: "عن هذا النبإ العظيم".
كمل تفسير سورة (الصافات) والحمد لله رب العالمين).[المحرر الوجيز: 7/ 317-318]

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 08:09 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن السابع الهجري
...

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 9 صفر 1440هـ/19-10-2018م, 08:13 PM
جمهرة التفاسير جمهرة التفاسير غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 2,952
افتراضي

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون (172) وإنّ جندنا لهم الغالبون (173) فتولّ عنهم حتّى حينٍ (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) أفبعذابنا يستعجلون (176) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (177) وتولّ عنهم حتّى حينٍ (178) وأبصر فسوف يبصرون (179)}
يقول تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} أي: تقدّم في الكتاب الأوّل أنّ العاقبة للرّسل وأتباعهم في الدّنيا والآخرة، كما قال تعالى: {كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ اللّه قويٌّ عزيزٌ} [المجادلة:21]، وقال تعالى: {إنّا لننصر رسلنا والّذين آمنوا في الحياة الدّنيا ويوم يقوم الأشهاد} [غافرٍ:51]؛ ولهذا قال: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنّهم لهم المنصورون} أي: في الدّنيا والآخرة. كما تقدّم بيان نصرتهم على قومهم ممّن كذّبهم وخالفهم، وكيف أهلك اللّه الكافرين، ونجّى عباده المؤمنين). [تفسير ابن كثير: 7/ 45]

تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({وإنّ جندنا لهم الغالبون} أي: تكون لهم العاقبة). [تفسير ابن كثير: 7/ 45]

تفسير قوله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله جلّ وعلا {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} أي: اصبر على أذاهم لك، وانتظر إلى وقتٍ مؤجّلٍ، فإنّا سنجعل لك العاقبة والنّصرة والظّفر؛ ولهذا قال بعضهم: غيّى ذلك إلى يوم بدرٍ. وما بعدها أيضًا في معناها). [تفسير ابن كثير: 7/ 45]

تفسير قوله تعالى: {وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وأبصرهم فسوف يبصرون} أي: أنظرهم وارتقب ماذا يحلّ بهم من العذاب والنّكال على مخالفتك وتكذيبك؛ ولهذا قال على وجه التّهديد والوعيد: {فسوف يبصرون}). [تفسير ابن كثير: 7/ 45]

تفسير قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (ثمّ قال عزّ وجلّ {أفبعذابنا يستعجلون} أي: هم إنّما يستعجلون العذاب لتكذيبهم وكفرهم، فإنّ اللّه يغضب عليهم بذلك، ويعجّل لهم العقوبة، ومع هذا أيضًا كانوا من كفرهم وعنادهم يستعجلون العذاب والعقوبة). [تفسير ابن كثير: 7/ 45]

تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (قال اللّه تعالى: {فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين} أي: فإذا نزل العذاب بمحلّتهم، فبئس ذلك اليوم يومهم، بإهلاكهم ودمارهم.
قال السّدّيّ: {فإذا نزل بساحتهم} يعني: بدارهم، {فساء صباح المنذرين} أي: فبئس ما يصبحون، أي: بئس الصّباح صباحهم؛ ولهذا ثبت في الصّحيحين من حديث إسماعيل بن عليّة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، رضي اللّه عنه، قال: صبّح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خيبر، فلمّا خرجوا بفؤوسهم ومساحيهم ورأوا الجيش، رجعوا [وهم] يقولون: محمّدٌ واللّه، محمّدٌ والخميس. فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: "اللّه أكبر، خربت خيبر إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين" ورواه البخاريّ من حديث مالكٍ، عن حميد، عن أنسٍ.
وقال الإمام أحمد: حدّثنا روح، حدّثنا سعيدٌ بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنسٍ بن مالكٍ، عن أبي طلحة قال: لـمّا صبّح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خيبر، وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم وأرضيهم، فلمّا رأوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ولّوا مدبرين، فقال نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " اللّه أكبر، اللّه أكبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين" لم يخرجوه من هذا الوجه، وهو صحيحٌ على شرط الشّيخين). [تفسير ابن كثير: 7/ 45-46]

تفسير قوله تعالى: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {وتولّ عنهم حتّى حينٍ. وأبصر فسوف يبصرون} تأكيدٌ لما تقدّم من الأمر بذلك). [تفسير ابن كثير: 7/ 46]

تفسير قوله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون (180) وسلامٌ على المرسلين (181) والحمد للّه ربّ العالمين (182)}
ينزّه تعالى نفسه الكريمة ويقدّسها ويبرّئها عمّا يقوله الظّالمون المكذّبون المعتدون -تعالى وتقدّس عن قولهم علوًّا كبيرًا-ولهذا قال: {سبحان ربّك ربّ العزّة}، أي: ذي العزّة الّتي لا ترام، {عمّا يصفون} أي: عن قول هؤلاء المعتدين المفترين.
{وسلامٌ على المرسلين} أي: سلام اللّه عليهم في الدّنيا والآخرة؛ لسلامة ما قالوه في ربّهم، وصحّته وحقّيّته.
{والحمد للّه ربّ العالمين} أي: له الحمد في الأولى والآخرة في كلّ حالٍ. ولـمّا كان التّسبيح يتضمّن التّنزيه والتّبرئة من النّقص بدلالة المطابقة، ويستلزم إثبات الكمال، كما أنّ الحمد يدلّ على إثبات صفات الكمال مطابقةً، ويستلزم التّنزيه من النّقص -قرن بينهما في هذا الموضع، وفي مواضع كثيرةٍ من القرآن؛ ولهذا قال: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد للّه ربّ العالمين}
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: "إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين، فإنّما أنا رسولٌ من المرسلين". هكذا رواه ابن جريرٍ، وابن أبي حاتمٍ، من حديث سعيدٍ، عنه كذلك.
وقد أسنده ابن أبي حاتمٍ، رحمه اللّه، فقال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن الجنيد، حدّثنا أبو بكرٍ الأعين، ومحمّد بن عبد الرّحيم صاعقةٌ قالا حدّثنا حسين بن محمّدٍ، حدّثنا شيبان، عن قتادة قال: حدّثنا أنس بن مالكٍ، عن أبي طلحة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين".
وقال الحافظ أبو يعلى: حدّثنا محمّد بن أبي بكرٍ، حدّثنا نوحٌ، حدّثنا أبو هارون، عن أبي سعيدٍ، عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلّم قال: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد للّه ربّ العالمين} ثمّ يسلّم. إسناده ضعيفٌ.
وقال ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا عمّار بن خالدٍ الواسطيّ، حدّثنا شبابة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشّعبيّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة، فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد للّه ربّ العالمين} وروي من وجهٍ آخر متّصلٍ موقوفٍ على عليٍّ، رضي اللّه عنه.
قال أبو محمّدٍ البغويّ في تفسيره: أخبرنا أبو سعيدٍ أحمد بن شريحٍ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرني ابن فنجويه، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا إبراهيم بن سهلويه، حدّثنا عليّ بن محمّدٍ الطّنافسيّ، حدّثنا وكيعٌ، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليٍّ، رضي اللّه عنه، قال: من أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد للّه ربّ العالمين}.
وروى الطّبرانيّ من طريق عبد اللّه بن صخر بن أنسٍ، عن عبد اللّه بن زيد بن أرقم، عن أبيه، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: "من قال دبر كلّ صلاةٍ: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد للّه ربّ العالمين} ثلاث مرّاتٍ، فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر".
وقد وردت أحاديث في كفّارة المجلس: سبحانك اللّهمّ وبحمدك، لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. وقد أفردت لها جزءًا على حدةٍ، فلتكتب هاهنا إن شاء اللّه تعالى). [تفسير ابن كثير: 7/ 46-47]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة