العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > الإيمان بالقرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 04:23 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي حكم من زعم أنّ القرآن مخلوق

حكم من زعم أنّ القرآن مخلوق
...
عناصر الموضوع:
• ما روي من الأحاديث في بيان ضلال من قال بخلق القرآن ..
• قول الإمام سفيان بن سعيد الثوري في القائلين بخلق القرآن
• قول الإمام مالك بن أنس
قول الإمام عبد الله بن المبارك
قول الإمام عبد الله بن إدريس

قول الإمام وكيع بن الجرّاح
• قول الإمام عبد الرّحمن بن مهديٍّ
قول الإمام سفيان بن عيينة
قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي
قول الإمام أبي عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ
قول الإمام أحمد بن حنبل
• أقوال جماعة من أئمّة أهل السنة والجماعة فيمن قال بخلق القرآن
....- إسماعيل بن علية رحمه الله
....- بشر بن المفضّل رحمه الله
....- معاذ بن معاذ رحمه الله
....- يحيى بن معين رحمه الله
....- يزيد بن هارون رحمه الله
....- عبد اللّه بن داود الخريبيّ رحمه الله
....- شبابة بن سوار، وعبدالعزيز بن أبان القرشي، وأبو النّضر رحمهم الله
....- أبو يوسف القاضي رحمه الله
....- يحيى بن يحيى النيسابوري رحمه الله
...- جماعة من العلماء

قول شيخ الإسلام ابن تيمية
من قال: لا يرث ولا يورث
من قال: امرأته طالقٌ
من قال: لا ينكحون، ولا يصلّى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 04:23 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي بيان وجوب الإيمان بالقرآن الكريم

ما روي من الأحاديث في بيان ضلال من قال بخلق القرآن
...
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا ابن مخلدٍ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّدٍ الماروديّ، قال: حدّثنا أبو مالكٍ سلّام بن سالمٍ مولى خزاعة قال: حدّثنا موسى بن إبراهيم الورّاق، قال: حدّثني موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبٍ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالبٍ، رضي اللّه عنه أنّه سمع رجلًا يتكلّم في اللّه بشيءٍ لا ينبغي، فأمر بضرب عنقه، فضربت عنقه، وقال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «من تكلّم في اللّه فاقتلوه، ومن تكلّم في القرآن فاقتلوه».). [الإبانة الكبرى: 6/ 42-43]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن محمّد بن السّريّ أبي دارمٍ الكوفيّ، قال: أخبرنا أبو زيدٍ أحمد بن سهلٍ الخلّال، قال: حدّثنا الحسن بن عليٍّ لولو قال: حدّثنا محمّد بن أبي السّوداء النّهديّ، قال: حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن زيد بن وهبٍ، عن عبد اللّه يعني ابن مسعودٍ، وحذيفة، قالا: قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «كيف أنتما إذا كفر بالقرآن وقالوا إنّه مخلوقٌ؟ أما إنّكما لن تدركا ذلك، ولكن إذا كان ذلك برئ اللّه منهم وجبريل وصالح المؤمنين، وكفروا بما أنزل عليّ».
- حدّثنا أبو الحسن أحمد بن زكريّا السّاجيّ البصريّ قال: حدّثنا أحمد بن الحسين الطّحّان أبو بكرٍ السّاميّ، قال: حدّثنا عبد الوهّاب بن إبراهيم القرشيّ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا عبد القدّوس، عن مجاهدٍ، قال: سئل ابن عمر إنّ جارًا لنا يقول: القرآن مخلوقٌ، فغضب، ثمّ قال: أفٍّ أفٍّ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقد كفر ب
اللّه عزّ وجلّ " .). [الإبانة الكبرى: 6/ 45-46]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 06:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام سفيان بن سعيد الثوري في القائلين بخلق القرآن

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني شيخ لنا بصري حدثني عبد ة بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك سمعت سفيان الثوري يقول: من زعم أن قول الله عز وجل: {يا موسى أنه أنا الله العزيز الحكيم} مخلوق فهو كافر زنديق حلال الدم.
- حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني حدثني هارون بن أبي هارون حدثنا حبان بن موسى عن ابن المبارك عن سفيان قال: من قال إن {قل هو الله أحد * الله الصمد} مخلوق فهو كافر. ). [السنة: 1/ 107-108]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثني أبو بكرٍ محمّد بن أيّوب، قال: حدّثنا محمّد بن حاتم بن نعيمٍ، قال: حدّثنا حبّان بن موسى، قال: حدّثنا ابن المبارك، عن سفيان، قال: " من قال {قل هو اللّه أحدٌ} [الإخلاص: 1] مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/63]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : (أخبرنا الحسين بن عليّ بن زنجويه قال: حدّثنا سليمان بن يزيد قال: حدّثنا الحسن بن أيّوب قال: سمعت أحمد بن حنبلٍ يقول عن الفريابيّ قال: سمعت الثّوريّ يعني سفيان يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو زنديقٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 277]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 06:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي بيان وجوب الإيمان بالقرآن الكريم

قول الإمام مالك بن أنس

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبي رحمه الله قال: حدثنا سريج بن النعمان اخبرني عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس رحمه الله يقول: من قال القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يموت،
وقال مالك رحمه الله: الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء،
وتلا هذه الآية {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم} وعظم عليه الكلام في هذا واستشنعه. ). [السنة: 1/ 106-107]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو الحسن العطار قال: سمعت سريج بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له إن قبلنا من يقول القرآن مخلوق فاستعظم ذلك ولم يزل متوجعا حزينا يسترجع.
قال عبد الله -يعني ابن نافع-: قال مالك: من قال القرآن مخلوق يؤدب ويحبس حتى تعلم منه التوبة، وقال مالك: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو من علمه مكان، وقال مالك: القرآن كلام الله عز وجل وهكذا قال عبد الله بن نافع في هذا كله.). [السنة:1/ 173-174]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس يقول: القرآن كلام الله، ويستفظع قول من يقول: القرآن مخلوق، قال مالك: يوجع ضربا، ويحبس حتى يموت). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا ابن مخلدٍ، قال: حدّثنا المرّوذيّ، حدّثنا أبو مصعبٍ الزّهريّ، قال: سمعت مالك بن أنسٍ، يقول: «القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن زعم أنّه مخلوقٌ، فقد كفر بما أنزل على محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم، والّذي يقف شرٌّ من الّذي يقول».). [الإبانة الكبرى: 6/ 47-48]


قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف، قال: حدّثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدّثنا إسحاق بن يعقوب العطّار، قال: حدّثني أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن يحيى بن كثيرٍ العنبريّ، قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ، بطرطوس، وذكر أنّه أتى عليه اثنتان وثمانون سنةً، وذكر أنّه أتى المدينة سنة ستٍّ وستّين ومائةٍ، فلقي مالك بن أنسٍ وأتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟

فقال: «كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه»).
[الإبانة الكبرى: 6/ 52]


قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سلمان، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا سريج بن النّعمان، قال: حدّثنا عبد اللّه بن نافعٍ، قال: كان مالك بن أنسٍ يقول: " القرآن كلام اللّه، ويستفظع قول من يقول: مخلوقٌ، قال مالكٌ: يوجع ضربًا ويحبس حتّى يموت ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 70-71]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): (- أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبقسيّ، إجازةً مشافهةً: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن عبد اللّه قال: حدّثنا عليّ بن زيدٍ الفرائضيّ قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ قال: كنت عند مالك بن أنسٍ فقال له رجلٌ: يا أبا عبد اللّه ما تقول في رجلٍ قال: القرآن مخلوقٌ؟
فقال مالك بن أنسٍ: اقتلوه، كافرٌ.
فقال: يا أبا عبد اللّه إنّي لم أقله إنّما قلت لك: قال إنسانٌ.
قال مالك بن أنسٍ: إنّما سمعته منك.
- ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا ميمون بن يحيى البكريّ قال: قال مالك بن أنسٍ: «من قال القرآن مخلوقٌ يستتاب، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه».
- وذكره عبد الرّحمن قال: ثنا محمّد بن أحمد البغداديّ قال: حدّثنا يعقوب بن دينارٍ، عن عبد اللّه بن نافعٍ الصّايغ قال: قلت لمالك بن أنسٍ: إنّ قومًا بالعراق يقولون: القرآن مخلوقٌ.
فنتر يده عن يدي فلم يكلّمني الظّهر ولا العصر ولا المغرب، فلمّا كان العشاء الآخرة قال لي:
يا عبد اللّه بن نافعٍ من أين لك هذا الكلام؟ ألقيت في قلبي شيئًا هو الكفر، صاحب هذا الكلام يقتل ولا يستتاب.
- أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أبو الحسن بن العطّار محمّد بن محمّدٍ قال: سمعت شريح بن النّعمان يقول: سألت عبد اللّه بن نافعٍ وقلت له: إنّ قبلنا من يقول: القرآن مخلوقٌ. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعًا حزينًا يسترجع.
قال عبد اللّه بن نافعٍ: قال مالك بن أنسٍ: من قال القرآن مخلوقٌ يحبس حتّى يعلم منه توبةٌ.
- ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال: حدّثنا أبي قال: نا الحسن بن الصّبّاح قال: ثنا شريحٌ، عن عبد اللّه بن نافعٍ، مثله.
- ورواه عن محمّد بن أبي عتّابٍ، وصالح بن أحمد، عن أبيه، عن شريحٍ، عن عبد اللّه مثله.
- وذكره عبد الرّحمن، ثنا أبي قال: ثنا الحسن بن بيانٍ قال: سمعت عبد اللّه بن نافعٍ الصّايغ سنة تسعين يتكلّم فلم أحفظه، فسمعت شريح بن النّعمان قال: سمعت عبد اللّه بن نافعٍ الصّايغ يقول. فذكر الحكاية حتّى قال مالكٌ: ويلك يا عبد اللّه، من سألك عن هذه المسألة؟
قلت: رجلان ما أعرفهما.
قال: اطلبهما فجئني بهما أو بأحدهما حتّى أركب إلى الأمير فآمره بقتلهما أو حبسهما أو نفيهما. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 345-348]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : (وقال يحيى بن خلف: كنت عند مالك بن أنس، فجاءه رجل فقال: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟
فقال: زنديق كافر، اقتلوه . ) [فنون الأفنان:158] (م)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 06:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام عبد الله بن المبارك

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( عبد الله بن المبارك رحمه الله
- حدثني الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك قال: كان ابن المبارك يقول الجهمية كفار.
- سمعت الحسن بن عيسى يقول: الجهمية ومن يشك في كفر الجهمية؟!.
- حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محرز بن عون حدثني أبو سهل يحيى بن إبراهيم وكان يلقب راهويه قال: قال: قال ابن المبارك: ليس تعبد الجهمية شيئا.
- حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني سالم بن رستم أبو صالح قال: حدثني يحيى بن إبراهيم أبو سهل راهويه قال: كنت أدعو على الجهمية فأكثر فذكرت ذلك لعبد الله بن المبارك ودخل قلبي من ذلك شيء، فقال: لا يدخل قلبك فإنهم يجعلون ربك الذي تعبد لا شيء.
- حدثني أبو جعفر احمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت محمد بن أعين سمعت النضر بن محمد يقول: من قال أنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني مخلوق فهو كافر،
قال: فأتيت ابن المبارك فقلت له: ألا تعجب من أبي محمد قال كذا وكذا،
قال: وهل الأمر إلا ذاك وهل يجد بدا من أن يقول هذا.
- حدثني أبو عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: سمعت أبا الوزير محمد بن أعين قال: سمعت النضر بن محمد يقول: من قال في هذه الآية إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني مخلوق فهو كافر، فجئت إلى عبد الله بن المبارك فأخبرته قال: صدق أبو محمد عافاه الله ما كان الله عز وجل يأمر أن نعبد مخلوقا.
- وذكر أبو بكر بن أبي عتاب الأعين ثنا حمزة شيخ من أهل مرو قال سمعت ابن المبارك يقول: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق.
- حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: سألت عبد الله بن المبارك كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل، قال: على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية أنه ها هنا في الأرض.
- حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثني علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: أنا نستجيز أن نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستجيز أن نحكي كلام الجهمية.
- حدثني محمد بن إسحاق حدثنا احمد بن نصر بن مالك قال: أخبرني رجل عن ابن المبارك قال: قال له رجل يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله عز وجل من كثرة ما أدعو على الجهمية، قال: لا تخف فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء.). [السنة: 1/ 109-112]

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني محمد بن عباس صاحب الشامة قال: سمعت يوسف بن نوح قال: أبو عبد الرحمن ثم سمعت أنا من يوسف بعد يقول: سمعت أبا عصمة يقول: سمعت ابن المبارك يقول: خيبة للأبناء ما فيهم أحد يفتك ببشر.
قال يوسف: فسألت عبدان وأصحاب ابن المبارك عن هذا.
فقالوا: إن أبا عصمة رجل صدوق وقد كان ابن المبارك يتكلم بكلام هذا معناه. ). [السنة:1/ 168]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا حسين بن علي العجلي قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت عبد الله بن المبارك قرأ شيئا من القرآن ثم قال: من زعم أن هذا مخلوق، فقد كفر بالله العظيم.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (قال المرّوذيّ: وحدّثنا حسن بن عيسى، مولى ابن المبارك قال: سمعت ابن المبارك، يقول: «الجهميّة كفّارٌ».). [الإبانة الكبرى: 6/56]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (قال المرّوذيّ: وحدّثنا العبّاس بن أبي عمران المحاربيّ، قال: سألنا ابن المبارك عن " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقال: كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/59]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : (أخبرنا محمّد بن الحسين الفارسيّ بأملٍ قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال: سمعت الحسين بن شبيبٍ يقول: سمعت ابن المبارك، وقرأ ثلاثين آيةً من طه فقال: من زعم أنّ هذا مخلوقٌ فهو كافرٌ. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 281-282]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 06:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام عبد الله بن إدريس

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني يحيى بن يوسف الزمي قال: حضرت عبد الله بن إدريس، فقال له رجل: يا أبا محمد إن قبلنا ناسا يقولون إن القرآن مخلوق.
فقال: من اليهود.
قال: لا
قال: فمن النصارى؟
قال: لا
قال: فمن المجوس؟
قال: لا
قال: فممن؟
قال: من الموحدين
قال: كذبوا ليس هؤلاء بموحدين هؤلاء زنادقة من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله عز وجل مخلوق ومن زعم أن الله تعالى مخلوق فقد كفر هؤلاء زنادقة هؤلاء زنادقة.
- قال ابن الدورقي وأخبرني بعض أصحابنا عن الزمي قال: وقرأ ابن إدريس بسم الله الرحمن الرحيم فقال: الله مخلوق والرحمن الرحيم مخلوق هؤلاء زنادقة.
- حدثني محمد بن هارون أبو نشيط حدثني محمد بن عيسى الطباع سمعت ابن إدريس سئل عن قوم يقولون القرآن مخلوق فاستشنع ذلك وقال: سبحان الله شيء منه مخلوق وأشار بيده إلى فيه.). [السنة: 1/ 113-114]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثني أخ لي من الأنصار، عن أبي زكريا يحيى بن يوسف الزمي قال: سمعت عبد الله بن إدريس: وسأله رجل عمن يقول: القرآن مخلوق.
فقال: من اليهود؟
قال: لا
قال: من النصارى؟
قال: لا
قال: من المجوس؟
قال: لا
قال: فممن؟
قال: من أهل التوحيد.
قال: معاذ الله أن يكون هذا من أهل التوحيد، هذا زنديق، من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله تعالى مخلوق، يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم فالرحمن لا يكون مخلوقا، والرحيم لا يكون مخلوقا، والله لا يكون مخلوقا، فهذا أصل الزندقة. ). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا ابن مخلدٍ، قال: حدّثنا أحمد بن موسى البصريّ، قال: سمعت الحسن بن عبد الرّحمن الاحتياطيّ، يقول: سمعت عبد اللّه بن إدريس، يقول: من قال: «القرآن مخلوقٌ فقد أمات من اللّه شيئًا»، ثمّ قال: اليهود والنّصارى والمجوس هم واللّه خيرٌ ممّن يقول: «القرآن مخلوقٌ».
- حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مخلدٍ، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جابر بن عيسى، قال: أخبرنا يحيى بن أبي كريمة الزّمّيّ، قال: كنت عند عبد اللّه بن إدريس الأوديّ، فأتاه رجلٌ فقال: إنّ قومًا يزعمون أنّ القرآن مخلوقٌ.
قال: يهود هم؟
قال: موحّدون.
قال: «من زعم أنّ القرآن مخلوقٌ، فقد زعم أنّ اللّه مخلوقٌ، ومن زعم أنّ اللّه مخلوقٌ فهو كافرٌ».). [الإبانة الكبرى: 6/ 43-44]


قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف، قال: حدّثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدّثنا إسحاق بن يعقوب العطّار، قال: حدّثني أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن يحيى بن كثيرٍ العنبريّ، قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ، بطرطوس، وذكر أنّه أتى عليه اثنتان وثمانون سنةً، وذكر أنّه أتى المدينة سنة ستٍّ وستّين ومائةٍ، فلقي مالك بن أنسٍ وأتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه».
[...] ثمّ رجعت إلى الكوفة، فلقيت ابن إدريس، وعبد السّلام بن حربٍ الملائيّ، وحفص بن غياثٍ النّخعيّ، ويحيى بن أبي زائدة، وأبا أسامة، فقلت لهم: ما تقولون فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقالوا: «كافرٌ»
). [الإبانة الكبرى: 6/ 52-53]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشميّ، قال: حدّثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدّثنا يحيى بن يوسف الزّمّيّ، قال: سمعت عبد اللّه بن إدريس، وجاءه رجلٌ فقال: يا أبا محمّدٍ ما تقول في قومٍ يقولون: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «أيهود؟»
قال: لا.
قال: «أنصارى؟»
قال: لا.
قال: «أمجوسٌ؟»
قال: لا.
قال: «فمن؟»
قال: من أهل الإسلام.
قال: معاذ اللّه أن يكون هؤلاء مسلمين منكرًا له، هذا كلام الزّنادقة، هذا كلام أهل الشّرك، واللّه ما أرادوا إلّا أن يقولوا: إنّ اللّه مخلوقٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/69]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا أحمد بن عبيدٍ قال: أخبرنا محمّد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن زهيرٍ قال: حدّثنا يحيى بن يوسف، ح وأخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن بكرٍ قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن عثمان قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت أحمد بن إبراهيم، يعني الدّورقيّ قال: حدّثنا يحيى بن يوسف أبو زكريّا قال: قدمنا مكّة قال: فقال لي رفيقٌ لي: هل لك في عبد اللّه بن إدريس تأتيه فتسلّم عليه؟
فقلت: نعم. فمضينا إليه فقال له رفيقي: يا أبا محمّدٍ إنّ قبلنا أناسًا يقولون: القرآن مخلوقٌ.
فقال: من اليهود؟
فقال: لا.
قال: فمن النّصارى؟
فقال: لا.
قال: فمن المجوس؟
قال: لا.
قال: فمن هم؟
قال: من الموحّدين.
قال: كذبوا، ليس هؤلاء من الموحّدين، هؤلاء زنادقةٌ، فمن زعم أنّ القرآن مخلوقٌ فقد زعم أنّ اللّه مخلوقٌ، ومن زعم أنّ اللّه مخلوقٌ فقد كفر، هؤلاء زنادقةٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 283]


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 06:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام وكيع بن الجرّاح

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( وكيع بن الجراح رحمه الله
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الواسطي الضرير قال: سمعت وكيع ابن الجراح يقول: أما الجهمي فإني استتيبه فإن تاب وإلا قتلته.
- حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: بلغني عن وكيع أنه قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر.
- حدثني احمد بن إبراهيم حدثني أبو جعفر السويدي قال: سمعت وكيعا وقيل له أن فلانا يقول أن القرآن محدث فقال: سبحان الله هذا كفر،
قال السويدي: وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية
فقال: لا يصلى خلفهم.
- حدثني أحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي قال: سمعت مليح بن وكيع يقول: سمعت وكيعا يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث يستتاب فإن تاب وإلا ضربت رقبته.
- سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب قال: اختصمت أنا ومثنى،
فقال المثنى: القرآن مخلوق،
وقلت أنا: كلام الله،
فقال وكيع وأنا أسمع: هذا كفر من قال إن القرآن مخلوق هذا كفر،
فقال مثنى: يا أبا سفيان قال الله عز وجل: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} فأي شيء هذا؟
فقال وكيع: من قال القرآن مخلوق هذا كفر.
- حدثني سوار بن عبد الله القاضي حدثني رجل سماه سوار ونسيت اسمه قال: سمعت وكيعا يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.
- حدثني أبو بكر بن زنجويه حدثني محمد بن داود الحراني سمعت وكيعا يقول: القرآن كلام الله عز وجل أنزله جبريل على محمد عليهما السلام، كل صاحب هوى يعرف الله عز وجل ويعرف من يعبد إلا الجهمية لا يدرون من يعبدون بشر المريسي وأصحابه.
- قال: أبو عبد الرحمن وذكر حسن بن البزار قال: وأخبرني إسحاق بن أبي عمرو قال: قيل لوكيع في ذبائح الجهمية قال: لا تؤكل هم مرتدون.
- حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا أبو حاتم الطويل قال: قال وكيع: من قال أن كلامه ليس منه فقد كفر ومن قال أن منه شيئا مخلوقا فقد كفر.
- حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا السويدي سمعت وكيعا يقول: من قال القرآن مخلوق فقد كفر. ). [السنة: 1/ 114-117]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: سمعت وكيعا وسئل عن القرآن فقال: القرآن كلام الله، فقيل له إن بشرا المريسي؛ فذكره وكيع حتى شتمه.
فقلت لأبي بكر ابن أبي شيبة: أنت سمعت وكيعا يقول هذا.
قال: نعم سمعت وكيعا يقول هذا. ). [السنة:1/ 168]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (قال أبو القاسم: أنا وهب بن بقية الواسطي قال: سمعت وكيعا يقول: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف، قال: حدّثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدّثنا إسحاق بن يعقوب العطّار، قال: حدّثني أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن يحيى بن كثيرٍ العنبريّ، قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ، بطرطوس، وذكر أنّه أتى عليه اثنتان وثمانون سنةً، وذكر أنّه أتى المدينة سنة ستٍّ وستّين ومائةٍ، فلقي مالك بن أنسٍ وأتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه».
[...]ثمّ لقيت وكيع بن الجرّاح، وابن المبارك، وأبا إسحاق الفزاريّ فقلت لهم: ما تقولون فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقالوا: «كافرٌ»
). [الإبانة الكبرى: 6/ 52-54]\
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا ابن مخلدٍ، حدّثنا المرّوذيّ، قال: حدّثنا أحمد بن داود الحزاميّ، قال: سمعت وكيعًا، عند جمرة العقبة يقول: «القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن زعم أنّه مخلوقٌ، فقد كفر بما أنزل على محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم».
- حدّثنا أحمد بن سلمان، قال: حدّثني إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو جعفرٍ السّويديّ، قال: سمعت وكيعًا، يقول: وقيل له: إنّ فلانًا يقول: إنّ القرآن مخلوقٌ محدثٌ.
فقال: «سبحان اللّه هذا كفرٌ».). [الإبانة الكبرى: 6/65]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( قول وكيع بن الجرّاح،...
أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّدٍ البغويّ قال: حدّثنا وهب بن بقيّة أبو محمّدٍ الواسطيّ قال: سمعت وكيعًا يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ.
أخبرنا أحمد بن عبيدٍ قال: أخبرنا محمّد بن الحسين قال: حدّثنا أحمد بن زهيرٍ قال: سمعت محمّد بن يزيد، قلت لوكيعٍ: يا أبا سفيان إنّ هذا الرّجل رأيته عندك يزعم أنّ القرآن مخلوقٌ.
فقال وكيعٌ: من قال أنّ القرآن مخلوقٌ فقد زعم أنّ القرآن محدثٌ، ومن زعم أنّ القرآن محدثٌ فقد كفر.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 284]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( قول وكيع بن الجرّاح:
- أخبرنا عبد الرّحمن بن أحمد القزوينيّ قال: ثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن عامرٍ النّهاونديّ قال: ثنا أحمد بن عبد اللّه وكيل أبي صخرة قال: ثنا إبراهيم بن الجنيد قال: حدّثني القاسم بن يزيد الأشجعيّ أبو محمّدٍ قال: سمعت وكيع بن الجرّاح يقول: من زعم أنّ القرآن مخلوقٌ فقد زعم أنّ القرآن محدثٌ، ومن زعم أنّ القرآن محدثٌ فقد كفر بما أنزل اللّه على محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، يستتاب، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 349-350]


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:19 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام عبد الرّحمن بن مهديٍّ

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
- حدثني أبي رحمه الله سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: من زعم أن الله تعالى لم يكلم موسى صلوات الله عليه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
- حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني أحمد بن يونس بن عبد الرحمن بن مهدي حدثني عمي موسى سمعت أبي عبد الرحمن بن مهدي يقول: أنا لا أرى أن نستتيب الجهمية.
- حدثني هارون بن عبد الله الحمال حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي من الأمر شيء لقمت على الجسر فلا يمر بي أحد من الجهمية إلا سألته عن القرآن فإن قال إنه مخلوق ضربت رأسه ورميت به في الماء. ). [السنة: 1/ 119-120]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني حدثني عبد الله بن هاشم الطوسي أبو عبد الرحمن قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: الجهمية يستتابون فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم.).[السنة: 1/ 121]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
- حدثني محمد بن محمد بن عمر بن الحكم أبو الحسن بن العطار حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان قال: سألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق.
فقال: لو كان لي عليه سلطان لقمت على الجسر فكان لا يمر بي رجل إلا سألته فإذا قال القرآن مخلوق ضربت عنقه وألقيت رأسه في الماء. ). [السنة: 1/ 172]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا عمر بن أيوب قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا إبراهيم بن زياد قال: سألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟
فقال: لو أني على سلطان لقمت على الجسر، فكان لا يمر بي رجل إلا سألته، فإذا قال: القرآن مخلوق، ضربت عنقه، وألقيته في الماء.
- وحدثنا ابن مخلد قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: لو كان لي الأمر لقمت على الجسر، فلا يمر بي أحد يقول: القرآن مخلوق، إلا ضربت عنقه، وألقيته في الماء.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا عبد اللّه بن عمر بن ميسرة، قال: قال عبد الرّحمن بن مهديٍّ: " لو كان الأمر إليّ لقمت على الجسر، فلا يمرّ بي أحدٌ يقول: القرآن مخلوقٌ إلّا ضربت عنقه وألقيته ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 48-49]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( عبد الرّحمن بن مهديٍّ:
- أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس قال: ثنا عبد اللّه بن محمّدٍ البغويّ قال: ثنا حفص بن عمرٍو الرّباليّ، ح. وأخبرنا محمّد بن الحسين الفارسيّ، والقاسم بن جعفرٍ قالا: حدّثنا الحسن بن يحيى بن عيّاشٍ قال: ثنا حفص بن عمر قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ يقول: ما كنت أعرض أحدًا من أهل الأهواء على السّيف إلّا الجهميّة.
قال الرّباليّ: هم واللّه كفّارٌ.
- أخبرنا محمّد بن محمّد بن عمر الخطيب الأنباريّ قال: ثنا أحمد بن يعقوب القرنجليّ قال: نا أحمد بن أصرم المعقليّ قال: هارون الحمّال قال: أنا إبراهيم بن زيادٍ سبلان قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ يقول: لوددت أن أقوم على رأس الجسر، فلا يمرّ أحدٌ إلّا سألته، فإن قال القرآن مخلوقٌ ضربت عنقه وألقيته في الماء
- وأخبرنا أحمد بن محمّد بن أبي مسلمٍ قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد قال: ثنا أبي قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ يقول: من زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يكلّم موسى بن عمران يستتاب، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 348-349]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:19 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام سفيان بن عيينة

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( سفيان بن عيينة رحمه الله

- حدثني غياث بن جعفر قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: القرآن كلام الله عز وجل، من قال مخلوق فهو كافر ومن شك في كفره فهو كافر.
- حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا محمد بن عبد الرحمن المحرزي ثنا محمد بن جنيد عن سفيان بن عيينة قال: من قال القرآن مخلوق كان محتاجا أن يصلب على ذباب يعني جبل.). [السنة: 1/ 112]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: كنت عند سفيان بن عيينة جالسا أنا وعثمان أخي فسأله منصور بن عمار عن القرآن أمخلوق، فأنكر ابن عيينة ما سأله وغضب غضبا شديدا وقال: إني أحسبك شيطانا، وأنكر ابن عيينة ما جاء به منصور.
- حدثني عثمان بن أبي شيبة قال: كنت عند سفيان بن عيينة أنا وأبو بكر وأبو محمد يعني أخويه عبد الله وقاسما فسأله منصور بن عمار عن القرآن مخلوق فأنكر سفيان ما سأله عنه وغضب واشتد غضبه، وقال له سفيان: إني أحسبك شيطانا إني أحسبك شيطانا بل أنت شيطان، فقيل يا أبا محمد إنه صاحب سنة وإنه، فأبى وأنكر ما سأل عنه. ). [السنة: 1/ 154-155]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن أبي قطيفة السراج قال: كنا عند ابن عيينة فتشوش الناس عليه ،فقال ابن عيينة: ما هذا؟
قالوا: قدم بشر.
قال: ما يقول؟
قالوا: يقول القرآن مخلوق.
قال: جيئوني به وجيئوا بشاهدين حتى آمر الوالي بضرب عنقه. ). [السنة: 1/174]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف، قال: حدّثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدّثنا إسحاق بن يعقوب العطّار، قال: حدّثني أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن يحيى بن كثيرٍ العنبريّ، قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ، بطرطوس
، وذكر أنّه أتى عليه اثنتان وثمانون سنةً، وذكر أنّه أتى المدينة سنة ستٍّ وستّين ومائةٍ، فلقي مالك بن أنسٍ وأتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه».
ثمّ قدمت البصرة فلقيت اللّيث بن سعدٍ قال: فقلت له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»
ثمّ لقيت ابن لهيعة، فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»

ثمّ قدمت مكّة، فلقيت ابن عيينة، فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ» ). [الإبانة الكبرى: 6/ 52-53]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (قال المرّوذيّ: وحدّثني سعيد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن شمّاسٍ، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن قال: هو مخلوقٌ فقد كفر بما أنزل على محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم ".). [الإبانة الكبرى: 6/59]

قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( قول سفيان بن عيينة
- أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه بن يوسف قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أبو الحسن بن العطّار محمّد بن محمّدٍ قال: سمعت يحيى بن السّرّاج قال: كنّا عند ابن عيينة، فتشوّش النّاس، فقال ابن عيينة: ما هذا؟ قالوا: قدم بشرٌ المريسيّ.
قال: ما يقول؟
قالوا: يقول: القرآن مخلوقٌ.
قال: جيئوني بشاهدين حتّى آمر الوالي بضرب عنقه.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 348]


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:19 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي

قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا الحسن بن علي الجصاص قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول وذكر القرآن وما يقول حفص الفرد، وكان الشافعي يقول: حفص المنفرد، وناظره بحضرة وال كان بمصر فقال له الشافعي رضي الله عنه في المناظرة: كفرت والله الذي لا إله إلا هو، ثم قاموا، فانصرفوا، فسمعت حفصا يقول: أشاط والله الذي لا إله إلا هو الشافعي بدمي.
قال الربيع: وسمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق فهو كافر.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا أبو الحسن أحمد بن زكريّا السّاجيّ، قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا الرّبيع بن سليمان.
- حدّثنا حفص بن عمر، قال: حدّثنا أبو حاتمٍ الرّازيّ، قال: حدّثنا الرّبيع بن سليمان، قال: سمعت الشّافعيّ، وذكر القرآن، وما يقول حفصٌ الفرد وكان الشّافعيّ يقول: حفصٌ المنفرد، وناظره بحضرة والٍ كان بمصر فقال له الشّافعيّ: «كفرت واللّه الّذي لا إله إلّا هو» ثمّ قاموا فانصرفوا فسمعت حفصًا يقول: أشاط واللّه الّذي لا إله إلّا هو الشّافعيّ بدمي.
- قال الرّبيع: سمعت الشّافعيّ، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: مخلوقٌ فهو كافرٌ "
قال الرّبيع: " والقرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 51-52]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( قول أبي عبد اللّه الشّافعيّ فيما روى عنه المزنيّ، والرّبيع، وأبو شعيبٍ المصريّ.
رواية الرّبيع:
- أخبرنا عليّ بن محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال: حدّثنا الرّبيع بن سليمان قال: أخبرني من أثق به وكنت حاضرًا في المسجد فقال حفصٌ الفرد: القرآن مخلوقٌ،
فقال الشّافعيّ: كفرت باللّه العظيم.
- أخبرنا الحسين بن أحمد بن إبراهيم الطّبريّ قال: سمعت أبا عبد اللّه محمّد بن بندارٍ، ومحمّد بن إسحاق بن بشرٍ قالا: سمعنا أبا نعيمٍ عبد الملك بن محمّد بن عديٍّ قال: سمعت الرّبيع بن سليمان يقول: سمعت الشّافعيّ يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ.
- أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن أحمد قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عيسى المستملي قال: حدّثنا أبو نعيمٍ الجرجانيّ ح.
- وأخبرنا الحسين بن أحمد الطّبريّ قال: حدّثنا محمّد بن بندارٍ، ومحمّد بن إسحاق بن بشرٍ قالا: حدّثنا أبو نعيمٍ الإستراباذيّ قال: أخبرنا الرّبيع بن سليمان قال: أتيت الشّافعيّ يومًا فوافقت حفصًا الفرد خارجًا من عنده،
فقال: كاد واللّه الشّافعيّ أن يضرب عنقي،
فدخلت فقال لي إسماعيل -رجلٌ ذكره الرّبيع-: ناظر الشّافعيّ حفصٌ الفرد فبلغ أنّ القرآن مخلوقٌ، فقال له الشّافعيّ: واللّه كفرت باللّه العظيم.
قال: وكان الشّافعيّ لا يقول: حفصٌ الفرد، وكان يقول: حفصٌ المتفرّد.
أخبرنا الحسين قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمّد بن يحيى بن آدم المصريّ قال: أخبرنا الرّبيع قال: سمعت أبا شعيبٍ قال: حضرت الشّافعيّ وحفصٌ الفرد يسأل الشّافعيّ، فاحتجّ الشّافعيّ عليه: بأنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، وكفّر حفصًا المنفرد.
قال الرّبيع: فلقيته فقال: أراد الشّافعيّ قتلي.
- أخبرنا عليّ بن محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال في كتابي: عن الرّبيع بن سليمان قال: حضرت الشّافعيّ أو حدّثني أبو شعيبٍ، إلّا أنّي أعلم أنّه حضر عبد اللّه بن عبد الحكم، ويوسف بن عمرو بن زيدٍ، وحفصًا الفرد، فسأل حفصٌ عبد اللّه فقال: ما تقول في القرآن؟
فأبى أن يجيبه، فسأل يوسف بن عمرو بن يزيد فلم يجبه، وكلاهما أشار إلى الشّافعيّ، فسأل الشّافعيّ فاحتجّ عليه وطال فيه المناظرة، فقام الشّافعيّ بالحجّة عليه: بأنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، وكفّر حفصًا المنفرد.
قال الرّبيع: فلقيت حفصًا في المسجد بعد، فقال: أراد الشّافعيّ قتلي. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 278-280]


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:19 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام أبي عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني قال: سمعت أبا عبيد يقول: من قال القرآن مخلوق فقد افترى على الله عز وجل وقال عليه ما لم تقله اليهود والنصارى.). [السنة: 1/129]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا علي بن حسنويه القطان قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: «من قال: القرآن مخلوق فقد افترى على الله، وقال على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى»). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا جعفر بن محمّدٍ القافلائي، قال: حدّثنا محمّد بن إسحاق الصّاغانيّ، قال: سمعت أبا عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقد افترى على اللّه الكذب، وقال على اللّه ما لم تقله اليهود ولا النّصارى ".). [الإبانة الكبرى: 6/50]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : (حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن عمر الخطيب قال: حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن يعقوب القرنجليّ قال: حدّثنا أحمد بن أصرم بن خزيمة
المغفّليّ قال: سمعت حسين بن حيّان قال: سمعت أبا عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ يقول: من قال القرآن مخلوقٌ فهو شرٌّ ممّن قال: {إنّ اللّه ثالث ثلاثةٍ} [المائدة: 73] جلّ اللّه وتعالى؛ لأنّ أولئك يثبتون شيئًا، وهؤلاء لا يثبتون المعنى.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 291-292]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( أبو عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ:
- أخبرنا محمّد بن عمر بن محمّدٍ الخطيب الأنباريّ قال: ثنا أحمد بن يعقوب القرنجليّ قال: نا أحمد بن أصرم بن خزيمة المغفّليّ: قال عبد الملك السّمسار: اتّفقت أنا وعليّ بن المدينيّ، وأبو عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ، فقال عليٌّ أو غيره: يا أبا عبيدٍ، ما تقول فيمن قال القرآن مخلوقٌ؟
فقال أبو عبيدٍ: هذا رجلٌ يعلّم ويقال له: إنّ هذا كفرٌ، فإن رجع وإلّا ضربت عنقه.
- قال المغفّليّ: فقال حسين بن حيّان: سمعت أبا عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ يقول: من قال إنّ القرآن مخلوقٌ فهو شرٌّ ممّن قال إنّ اللّه ثالث ثلاثةٍ جلّ اللّه وتعالى، إنّ أولئك يثبتون، وهؤلاء لا يثبتون المعنى. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 351]


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:20 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول الإمام أحمد بن حنبل

قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ (ت: 265هـ) : (سمعت صالح يقول: قال أبي لا يشهد رجل عند قاض جهمي
سمعت صالح قال: وسئل أبي عن الرجل يكون قد أشهد رجلا على شهادة يدعوه إلى القاضي ليشهد له والقاضي جهمي قال لا يذهب إليه
قيل له فان استعدى عليه فذهب به فامتحن _
قال لا يجيب ولا كراهة يأخذ كفا من تراب يضرب به وجهه.). [سيرة الإمام أحمد: 74]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو حفصٍ عمر بن أحمد، قال: نا أبي، قال: نا أبو بكرٍ الأثرم، قال: " وذكرت لأبي عبد اللّه إبراهيم بن إسماعيل ابن عليّة، فقال: ضالٌّ مضلٌّ.
ثمّ قال: رحم اللّه سليمان بن حربٍ، ذكر عنده رجلٌ فسئل عنه، فقال سليمان: يجيء إليّ من ينبغي أن يقدّم فتضرب عنقه فتذكره " قال أبو عبد اللّه للّذي ذكر إبراهيم بن إسماعيل: ولكنّك أنت تذكر، ثمّ سكت.). [الإبانة الكبرى: 6/131]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّدٍ البغويّ قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم البغويّ عمّ أحمد بن منيعٍ، ح. وأخبرنا محمّد بن عمر بن محمّد بن حميدٍ قال: أخبرنا محمّد بن مخلدٍ قال: حدّثنا إسحاق، يعني ابن إبراهيم قال: سمعت أحمد بن حنبلٍ وسئل عن من يقول: القرآن مخلوقٌ، فقال: كافرٌ. زاد ابن منيعٍ وفتح الكاف
أخبرنا عليّ بن محمّد بن إبراهيم الجوهريّ قال: حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن إدريس قال: حدّثنا الحسن بن أيّوب قال: سألت أحمد بن حنبلٍ ما تقول في القرآن؟
قال: كلام اللّه غير مخلوقٍ.
قال: قلت: ما تقول فيمن قال: مخلوقٌ؟
قال: كافرٌ.
قلت: بم أكفرته؟
قال: بآياتٍ من كتاب اللّه: {ولئن اتّبعت أهواءهم بعد الّذي جاءك من العلم} [البقرة: 120] و {من بعد ما جاءك من العلم} [البقرة: 145] فالقرآن علم اللّه، فمن زعم أنّ علم اللّه مخلوقٌ فقد كفر.) [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 290-291]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : (وقال الحسن بن ثواب: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله غير مخلوق.
قلت: فما تقول فيمن قال مخلوق؟
قال: كافر. ) [فنون الأفنان: 159]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (وقال إسحاق بن إبراهيم البغويّ: سمعت أحمد يقول:
من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو كافرٌ.
وسمع سلمة بن شبيبٍ أحمد يقول ذلك، وهذا متواترٌ عنه.
وقال أبو إسماعيل التّرمذيّ: سمعت أحمد بن حنبلٍ يقول:
من قال: القرآن محدثٌ، فهو كافرٌ.
وقال إسماعيل بن الحسن السّرّاج: سألت أحمد عمّن يقول: القرآن مخلوقٌ، قال: كافرٌ.).
[سير أعلام النبلاء: 11/288]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - سمعت أبي رحمه الله يقول: إذا كان القاضي جهميا فلا تشهد عنده. ). [السنة: 1/ 103]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (- أخبرنا أبو القاسم قال: نا إسحاق بن إبراهيم البغوي وحدثنا ابن عم أحمد بن حنبل قال: سمعت أحمد بن حنبل: وسئل عمن قال: القرآن مخلوق؟
فقال: كافر.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (- أخبرنا ابن مخلد قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر له رجل أن رجلا قال: إن أسماء الله مخلوقة والقرآن مخلوق. فقال أحمد: كفر بين،
قلت لأحمد: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر؟
قال: أقول: هو كافر.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - وأخبرني أبو القاسم الجابريّ، قال: حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن محمّد بن هارون، قال: حدّثنا محمّد بن عليٍّ، قال: حدّثنا يعقوب بن بختان، قال: قلت لأبي عبد اللّه: إنّ رجلًا جاء إلى سجّادة، قال أحمد بن محمّد بن هارون: وحدّثني عبد الكريم بن الهيثم بن زيادٍ القطّان، قال: حدّثني الحسن بن البزّار، قال: قيل لأحمد بن حنبلٍ: " إنّ سجّادة سئل عن رجلٍ قال: امرأته طالقٌ ثلاثًا إن كلّم زنديقًا، فكلّم رجلًا يقول: القرآن مخلوقٌ، فقال سجّادة: «طلّقت امرأته»
فقال أبو عبد اللّه: ما أبعد.
- وأخبرني أبو القاسم، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن الحربيّ، قال: حدّثنا أبو الفضل الورّاق، قال: سألت الحسن بن حمّادٍ سجّادة، فقلت: بلغنا أنّك قلت: لو أنّ رجلًا حلف بالطّلاق أن لا يكلّم زنديقًا فكلّم رجلًا يقول: القرآن مخلوقٌ حنث، فقال: نعم، " من حلف أن لا يكلّم كافرًا فكلّم رجلًا يقول: القرآن مخلوقٌ حنث "
قال أبو الفضل الورّاق: وحدّثني أبو بكر بن زنجويه أنّ قوله هذا ذكر لأحمد بن حنبلٍ، فقال: ما أبعد.
- وأخبرني أبو القاسم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّدٍ هارون، قال: حدّثنا الحسن بن هارون، قال: حدّثني محمّد بن أبي هارون، قال: حدّثني أبو بكر بن صالحٍ، قال: سئل عبد الوهّاب يعني الورّاق عن " رجلٍ حلف بالطّلاق أن لا يكلّم كافرًا، فكلّم رجلًا يقول: القرآن مخلوقٌ، فقال: حنث وقال: «إذا حلف بالقرآن فحنث، فعليه بكلّ آيةٍ يمينٌ، ففي هذا حجّةٌ قويّةٌ على الجهميّة».). [الإبانة الكبرى: 6/ 61-62]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سلمان، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو عندنا كافرٌ، لأنّ القرآن من علم اللّه وفيه أسماء اللّه، قال اللّه عزّ وجلّ: {فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: 61] "
- حدّثنا جعفر بن محمّدٍ القافلانيّ، قال: حدّثنا إسحاق بن هانئٍ، قال: سمعت أبا عبد اللّه، يقول: «من زعم أنّ أسماء اللّه مخلوقةٌ فقد كفر».
- وحدّثنا القافلائي، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئٍ، قال: سمعت أبا عبد اللّه، قال: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 65-66]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون، قال: حدّثني حرب بن إسماعيل، قال: سمعت أبا عبد اللّه وذكر عنده كلام النّاس في القرآن، فقال: «كفرٌ ظاهرٌ، كفرٌ ظاهرٌ».). [الإبانة الكبرى: 6/66]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: سمعت أبا عبد اللّه، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".
- حدّثنا أبو ذرٍّ الباغنديّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن هانئٍ، قال: سمعت أحمد بن حنبلٍ، وهو مستخفٍ عندي يقول: وقد سألته عن القرآن، فقال: «من زعم أنّ أسماء اللّه مخلوقةٌ، فهو كافرٌ».
- حدّثنا أبو حفصٍ، قال: حدّثنا أبو نصرٍ عصمة، قال: حدّثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد اللّه، قال: «من زعم أنّ القرآن مخلوقٌ فقد زعم أنّ اللّه مخلوقٌ»، ثمّ قال أبو عبد اللّه: " لا إله إلّا اللّه، ما أعظم هذا القول وأشدّه، هذا الّذي كنّا نحذره أن يكون، بلغني عن بعض شيوخنا أنّه قال: معنى قول أبي عبد اللّه هذا الّذي كنّا نحذره، ما روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: " يكون قومٌ يقولون: هذا اللّه، خلق الخلق، فمن خلق اللّه؟ "
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد اللّه بن محمّدٍ النّيسابوريّ، قال: حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " لا يزال النّاس يتساءلون حتّى يقولوا: هذا اللّه، خلق كلّ شيءٍ، فمن خلق اللّه؟ فإذا وجد أحدكم ذلك، فليقل: آمنت باللّه ".
- حدّثنا أبو جعفرٍ محمّد بن عبيد اللّه الكاتب قال: حدّثنا أحمد بن بديلٍ، قال: حدّثنا أبو معاوية، قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " إنّ الشّيطان ليأتي أحدكم، فيقول: من خلق السّماوات؟ فيقول: اللّه، فيقول: من خلق الأرضين؟ فيقول: اللّه، فيقول: فمن خلق اللّه؟ فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئًا، فليقل: آمنت باللّه ورسوله ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 67-69]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثني أبو صالحٍ، قال: حدّثنا محمّد بن داود، قال: حدّثنا أبو الحارث، قال: سمعت أبا عبد اللّه، يقول: «القرآن كلام اللّه ليس بمخلوقٍ، ومن زعم أنّ القرآن مخلوقٌ فقد كفر لأنّه يزعم أنّ علم اللّه مخلوقٌ، وأنّه لم يكن له علمٌ حتّى خلقه».
- وروى الميمونيّ، قال: سألت أبا عبد اللّه، قلت: " من قال: إنّ اللّه تعالى كان ولا علم؟ فتغيّر وجهه تغيّرًا شديدًا، وكثر غيظه، ثمّ قال لي: كافرٌ. وقال لي: كلّ يومٍ أزداد في القوم بصيرةً ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 69-70]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا حمزة بن القاسم الخطيب، قال: حدّثنا ابن حنبلٍ إسحاق، قال: سمعت أبا عبد اللّه، وسأله يعقوب الدّورقيّ عمّن قال: القرآن مخلوقٌ.
فقال: " من زعم أنّ علم اللّه وأسماءه مخلوقةٌ، فقد كفر، يقول اللّه عزّ وجلّ {فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: 61] أفليس هو القرآن، فمن زعم أنّ علم اللّه وأسماءه وصفاته مخلوقةٌ، فهو كافرٌ لا شكّ في ذلك، إذا اعتقد ذلك وكان رأيه ومذهبه وكان دينًا تديّن به، كان عندنا كافرًا ".). [الإبانة الكبرى: 6/71]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( باب إباحة قتلهم وتحريم مواريثهم على عصبتهم من المسلمين
أخبرنا الشّيخ الفقيه الإمام أبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن نصر بن الزّاغونيّ، قال: أخبرنا الشّيخ أبو القاسم عليّ بن أحمد بن محمّد بن عليٍّ البسريّ بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه عبيد اللّه بن محمّد بن محمّد بن حمدان بن بطّة إجازةً قال:
- حدّثنا أبو حفصٍ عمر بن محمّد بن رجاءٍ، قال: نا عصمة بن أبي عصمة، قال: نا الفضل، قال: نا أبو طالبٍ، قال: قلت لأبي عبد اللّه: " قال لي رجلٌ: لم قلت: من كفر بآيةٍ من القرآن، فقد كفر؟ هو كافرٌ مثل اليهوديّ والنّصرانيّ والمجوسيّ، أو كافرٌ بنعمةٍ، أو كافرٍ بمقالته؟
قلت: لا أقول هو كافرٌ مثل اليهوديّ والنّصرانيّ والمجوسيّ، ولكن مثل المرتدّ، أستتيبه ثلاثًا، فإن تاب وإلّا قتلته.
قال: ما أحسن ما قلت، ما كافرٌ بنعمةٍ من كفر بآيةٍ فقد كفر.
قلت: أليس بمنزلة المرتدّ إن تاب وإلّا قتل؟
قال: نعم ".
- قال أبو طالبٍ: وقلت لأبي عبد اللّه: سألني إنسانٌ عن الجهميّ يقول: القرآن مخلوقٌ، فهو كافرٌ؟ قلت قومٌ يقولون: حلال الدّم والمال، لو لقيته في خلاءٍ لقتلته؟
قال: من هؤلاء؟ هذا المرتدّ يستتاب ثلاثة أيّامٍ، قول عمر وأبي موسى، وهذا بمنزلة المرتدّ يستتاب ".
- حدّثنا أبو حفصٍ، قال: نا أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه بن شهابٍ قال: سمعت أبا توبة الطّرسوسيّ الرّبيع بن نافعٍ، يقول: قلت لأحمد بن حنبلٍ وهو عندنا هاهنا بطرسوس يعني: حين حمل في المحنة: ما ترى في هؤلاء الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كفّارٌ»
قلت: ما يصنع بهم؟
قال: فقال: «يستتابون، فإن تابوا وإلّا ضربت أعناقهم»
قال: فقلت: قد جئت تضعّف أهل العراق، لا بل يقتلون ولا يستتابون "
قال أبو بكرٍ الأثرم: فقال أبو إسحاق العبّادانيّ يومًا لأبي عبد اللّه ونحن عنده: يا أبا عبد اللّه: حكى عنك أبو توبة كذا وكذا، فابتسم ثمّ قال: عافى اللّه أبا توبة.
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد العزيز بن جعفرٍ، قال: نا الخلّال، قال: حدّثني عليّ بن عيسى العكبريّ، أنّ حنبلًا، حدّثهم سمع أبا عبد اللّه، قال: " من قال: إنّ اللّه لم يتّخذ إبراهيم خليلًا، فقد كفر وردّ على اللّه أمره وقوله، يستتاب فإن تاب وإلّا قتل ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 75-79]


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:20 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

أقوال جماعة من أئمّة أهل السنة والجماعة فيمن قال بخلق القرآن

إسماعيل بن علية رحمه الله

قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ (ت: 265هـ) : (حدثنا أبو الفضل قال: قال حدثني أبي قال: سمعت إسماعيل بن عليه يقول من قال القرآن مخلوق مبتدع.). [سيرة الإمام أحمد: 66]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبي رحمه الله سمعناه من ابن علية وجاءه منصور بن عمار، فقال ابن علية: من قال القرآن مخلوق فهو مبتدع.). [السنة: 1/ 131]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا الحسن بن عثمان قال: أخبرنا أحمد بن حمدان قال: حدّثنا أحمد بن الحسين الصّوفيّ قال: حدّثنا عبد الصّمد مردويه قال: اجتمعنا إلى إسماعيل ابن عليّة بعدما رجع من كلامه، فكنت أنا وعليٌّ فتى هشيمٍ، وأبو الوليد خلفٌ الجوهريّ، وأبو كنانة الأعور، وأبو محمّدٍ مسرورٌ مولى المعلّى صاحب هشيمٍ فقال له عليٌّ فتى هشيمٍ: نحبّ أن نسمع منك ما نؤدّيه إلى النّاس في أمر القرآن.
فقال: القرآن كلام اللّه، وليس من اللّه شيءٌ مخلوقٌ، ومن قال: إنّ شيئًا من اللّه مخلوقٌ فقد كفر، وأنا أستغفر اللّه ممّا كان منّي في المجلس.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 284-285]

بشر بن المفضّل رحمه الله
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني عباس العنبري قال: سمعت علي بن عبد الله المديني يقول: سمعت بشر بن المفضل وذكر ابن خلوبا فقال هو كافر بالله العظيم.). [السنة: 1/ 128-129]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن بكرٍ قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن عثمان قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم قال: سمعت عليًّا يعني ابن المدينيّ قال: كان بشر بن المفضّل يصلّي كلّ يومٍ أربعمائة ركعةٍ، ويصوم يومًا ويفطر يومًا، وذكر عنده إنسانٌ من الجهميّة فقال: لا تذكر ذاك الكافر. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 285]

معاذ بن معاذ رحمه الله
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( جماعة من العلماء
- حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت أبي يقول: سمعت معاذ بن معاذ يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر، قال أبو عبد الرحمن وقد كنت سألت أبا محمد بن يحيى بن سعيد عن هذه القصة فحدثني أن أباه يحيى بن سعيد بعثه إلى معاذ بن معاذ فلم أحفظه فحدثني أحمد بن محمد عن أبيه بهذا.). [السنة: 1/ 123-124]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا العبّاس بن عبد العظيم، أنّ محمّد بن يحيى بن سعيدٍ، حدّثه قال: سمعت معاذ بن معاذٍ، يقول: «من قال القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ باللّه العظيم».). [الإبانة الكبرى: 6/49]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن بكرٍ قال: أخبرنا الحسن بن محمّد بن عثمان قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت العبّاس بن عبد العظيم قال: حدّثني يحيى بن سعيدٍ قال: سمعت معاذ بن معاذٍ يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ فهو واللّه الّذي لا إله إلّا هو زنديقٌ أو قال: زنديقٌ.
أخبرنا محمّد بن عمر بن محمّد بن حميدٍ قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيدٍ، حدّثني أبي قال: سمعت معاذ بن معاذٍ قال: من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 287]

يحيى بن معين
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سلمان قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: سمعت الحسن بن عليّ بن يزيد الصّدائيّ، قال: سمعت يحيى بن معينٍ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/66]

يزيد بن هارون رحمه الله
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( يزيد بن هارون رحمه الله
- حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس صاحب الشامة قال سمعت يزيد بن هارون وذكرت الجهمية فقال: هم والله زنادقة عليهم لعنة الله.
- حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي قال سمعت شاذ بن يحيى وأثنى عليه خيرا قال حلف لي يزيد بن هارون في بيته: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من قال القرآن مخلوق فهو زنديق.
- حدثني إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي قال: كنا عند يزيد بن هارون وشاذ ين يحي يناظره في شيء من أمر المريسي وهو يدعو عليه فتفرقنا على أن يزيد قال: من قال القرآن مخلوق فهو والله الذي لا إله إلا هو زنديق.
- حدثني عباس العنبري حدثني شاذ بن يحيى قال سمعت يزيد بن هارون يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر، وجعل شاذ بن يحيى يلعن المريسي. ). [السنة: 1/ 121-122]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (- حدثني عمر بن أيوب قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: قال يزيد بن هارون: وذكر الجهمية قال: هم والله الذي لا إله إلا هو زنادقة، عليهم لعنة الله.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا العبّاس بن عبد العظيم، وأحمد بن سنانٍ، قالا: حدّثنا شاذّ بن يحيى، قال: سمعت يزيد بن هارون، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو واللّه الّذي لا إله إلّا هو زنديقٌ ".
- حدّثنا محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا أحمد بن سنانٍ، قال: قال لي عمرو بن عثمان بن عاصمٍ: سمعت يزيد بن هارون، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 49-50]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - قال: وحدّثني عبّاسٌ العنبريّ، قال: سمعت شاذًّا، يقول: سمعت يزيد بن هارون، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، واللّه الّذي لا إله إلّا هو، هو زنديقٌ "
- حدّثني أبو حفصٍ عمر بن الحسن بن خلفٍ، قال: حدّثنا أحمد بن حمدان العسكريّ، قال: حدّثنا محمّد بن مجاهدٍ، قال: سمعت يزيد بن هارون، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ، ومن لم يكفّره فهو كافرٌ، ومن شكّ في كفره فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/57]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سليمان النّجاد، قال: حدّثني إدريس بن عبد الكريم، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم، قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر " الجهميّة، فقال: هم واللّه الّذي لا إله إلّا هو زنادقةٌ، عليهم لعنة اللّه ".). [الإبانة الكبرى: 6/64]

عبد اللّه بن داود الخريبيّ رحمه الله
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( عبد اللّه بن داود الخريبيّ:
- أخبرنا محمّد بن عمر بن محمّد بن حميدٍ قال: ثنا محمّد بن مخلدٍ قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم البغويّ قال: أخبرني ابن حزمٍ النّجّار قال: سمعت عبد اللّه بن داود الخريبيّ يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ، فعلى الإمام أن يستتيبه، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 350]

شبابة بن سوار، وعبد العزيز بن أبان القرشي، وأبو النّضر رحمهم الله
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني قال: سمعت شبابة بن سوار يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن قاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد نرى أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
- حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة قال: سمعت شبابة بن سوار وعبد العزيز بن أبان القرشي يقولان: القرآن كلام الله عز وجل ومن زعم أنه مخلوق فهو كافر.). [السنة: 1/ 124]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة سمعت شبابة بن سوار يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد نرى أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. ). [السنة:1/ 168]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( أخبرنا أحمد بن عبيدٍ قال: أخبرنا محمّد بن الحسين قال: حدّثنا أحمد بن زهيرٍ قال: حدّثنا ابن أبي كريمة قال: سمعت شبابة بن سوّارٍ وعبد العزيز القرشيّ يقولان: القرآن كلام اللّه، من زعم أنّه مخلوقٌ فهو كافرٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 289]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( شبابة وأبو النّضر:
- أخبرنا أحمد بن عبيدٍ، أخبرنا محمّد بن الحسين قال: نا أحمد بن زهيرٍ قال: ثنا يحيى بن يوسف قال: سمعت شبابة يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النّضر هاشم بن القاسم وجماعةٍ من الفقهاء أنّ بشرًا المريسيّ كافرٌ، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 350-351]

أبو يوسف القاضي رحمه الله
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبو جعفر محمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب سمعت أبي والهيثم بن خارجة يقولان: سمعنا أبا يوسف القاضي يقول: بخراسان صنفان ما على ظهر الأرض أشر منهما الجهمية والمقاتلية. ). [السنة: 1/ 108]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو جعفر محمد بن الحسين بن إشكاب قال سمعت أبي يقول: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: جيئوني بشاهدين يشهدان على المريسي والله لأملأن ظهره وبطنه بالسياط يقول في القرآن يعني مخلوق. ). [السنة: 1/ 122- 123]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( - أخبرنا عليٌّ قال: أخبرنا مكرمٌ قال: حدّثنا أحمد بن عطيّة قال: سمعت بشّارًا الخفّاف قال: سمعت أبا يوسف يقول: من قال القرآن مخلوقٌ فحرامٌ كلامه، وفرضٌ مباينته.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 298]

يحيى بن يحيى النيسابوري رحمه الله
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( وأخبرنا محمّدٌ، أخبرنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللّه قال: أخبرت عن أبي أحمد محمود بن غيلان، عن يحيى بن يحيى النّيسابوريّ قال: من زعم أنّ القرآن مخلوقٌ فقد كفر.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 289]

جماعة من العلماء
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك حدثنا حماد بن قيراط قال: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية كفار والقدرية كفار.
- حدثني محمد بن صالح البصري مولى بني هاشم حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي عن أبيه قال: ليس قوم أشد نقضا للإسلام من الجهمية والقدرية، فأما الجهمية فقد بارزوا الله تعالى، وأما القدرية فإنهم قالوا في الله عز وجل.). [السنة: 1/ 103-105]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني محمد بن هارون الحربي قال: سمعت أبا توبة الحلبي يكفر من قال القرآن مخلوق.
- حدثني محمد قال: سمعت نعيم بن حماد يكفرهم.
- قال: وسمعت إبراهيم بن مهدي يكفرهم، قال أبو نشيط: فذكر هذا الكلام لبشر بن الحارث فسكت وما أنكره.). [السنة: 1/125]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني محمد بن سهل بن عسكر قال: سمعت ابن أبي مريم يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر.
- حدثني محمد بن سهل سمعت عمرو بن الربيع بن طارق يقول: القرآن كلام الله من زعم أنه مخلوق فهو كافر.
- حدثني محمد بن سهل قال: سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار يقول: القرآن كلام الله عز وجل من قال مخلوق فهو كافر هذا كلام الزنادقة.). [السنة: 1/ 126]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن نوح المضروب عن المسعودي القاضي سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرا المريسي يزعم إن القرآن مخلوق لله علي إن أظفرني به إلا قتلته قتلة ما قتلتها أحدا قط.
- حدثني هارون بن عبد الله الحمال قال: قال لي هارون بن معروف: من قال القرآن مخلوق فهو يعبد صنما، ثم قال لي: احك هذا عني.
- حدثني حسين بن علي بن يزيد الصدائي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.
- حدثني إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي حدثني شيخ لنا قال: قال رجل لهشيم: إن فلانا يقول القرآن مخلوق، فقال: اذهب إليه فاقرأ عليه أول الحديد وأخر الحشر فإن زعم أنهما مخلوقان فأضرب عنقه.
قال: فذهبت إلى أبي هاشم الغساني فأخبرته بقول الرجل فقال مثل قول هشيم لم يزد ولم ينقص.). [السنة: 1/ 127-128]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني حدثني أبو حاتم الطويل حدثنا حجاج أخو أبي الطيب قال: كنا مع عيسى بن يونس فسأله رجل عمن يقول القرآن مخلوق، فقال: كافر أو كفر، قال: فقيل له تكفرهم بهذه الكلمة، قال: إن هذا من أيسر أو من أحسن ما يظهرون.). [السنة: 1/ 130]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبي رحمه الله سمعناه من ابن علية وجاءه منصور بن عمار، فقال ابن علية: من قال القرآن مخلوق فهو مبتدع.
- وذكر أبو بكر الأعين قال سمعت محمد بن يوسف الفريابي يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.). [السنة: 1/ 131]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو جعفر بن إشكاب قال: سمعت أبي وهو الحسين بن إبراهيم بن إشكاب ما لا أحصي يقول: القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر.). [السنة: 1/ 132]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت أبا نعيم الفضل ابن دكين يقول وذكر عنده من يقول القرآن مخلوق: والله والله ما سمعت شيئا من هذا حتى خرج ذاك الخبيث جهم.
- حدثني أبو الحسن بن العطار قال: سمعت إبراهيم بن زياد سبلان يقول: سمعت أبا معاوية يعني الضرير محمد بن خازم يقول: الكلام فيه بدعة وضلالة ما تكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون والصالحون يعني القرآن مخلوق. ). [السنة: 1/172]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني ابن شبويه حدثنا بشر بن خالد أخبرنا معمر بن بشر حدثنا أبو بكر بن عياش قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد افترى على الله عز وجل. ).[السنة: 1/157]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن نوح المضروب عن المسعودي القاضي سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرا المريسي يزعم أن القرآن مخلوق، لله علي أن أظفرني به لأقتلنه قتلة ما قتلتها أحدا قط. ).[السنة: 1/ 169]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثني أبو الحسن بن العطار قال: سمعت هارون بن موسى الفروي سمعت عبد الملك بن الماجشون يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر، وسمعته يعني عبد الملك يقول: لو وجدت المريسي لضربت عنقه.
وقال هارون يعني الفروي: القرآن كلام الله ليس بمخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر ومن شك في الواقفة فهو كافر.). [السنة: 1/173]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): ( باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله تعالى، وأن كلامه ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر
قال محمد بن الحسين: ... لا ينكر هذا إلا جهمي خبيث، والجهمي فعند العلماء كافر.). [الشريعة للآجري: ؟؟]

قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (قال أحمد بن أبي عوف: وسمعت هارون القزويني يقول: لم أسمع أحدا من أهل العلم بالمدينة، وأهل السنن، إلا وهم ينكرون على من قال: القرآن مخلوق، ويكفرونه، قال هارون: وأنا أقول بهذه السنة، وقال لنا أحمد بن أبي عوف: وأنا أقول بمثل ما قال هارون. ). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): ( - وحدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال: ثنا أبو داود السجستاني قال: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي وكان ثقة مأمونا قال: سألت أبا بكر بن عياش فقلت: يا أبا بكر، قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن، فما تقول فيه؟
فقال: اسمع إلى ويلك من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو لله تعالى، لا تجالسه ولا تكلمه.). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود السّجستانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدّثنا أبو الوزير محمّد بن أعين، قال: سمعت النّضر بن محمّدٍ، يقول: " من قال في هذه الآية {إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فاعبدني} [طه: 14] مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".
قال: فجئت إلى عبد اللّه بن المبارك فأخبرته بقول النّضر، فقال: صدق، عافاه اللّه، ما كان اللّه ليأمر أن يعبد مخلوقٌ.). [الإبانة الكبرى: 6/37]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (باب بيان كفرهم وضلالهم وخروجهم عن الملّة وإباحة قتلهم.
- أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد الجابريّ، قال: حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن هارون قال: حدّثني السّاريّ محمّد بن أحمد بصريٌّ، قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن كبيشة أبو يحيى الورّاق الكوفيّ، قال: حدّثنا سفيان أبو معاوية الأيليّ، قال: حدّثني أحمد بن غسّان، قال: قلت لحمدويه: بأيّ شيءٍ تعرف الزّنادقة؟
قال: " الزّنادقة ضروبٌ، ولكن من رأيته يقول: إنّ اللّه لا يرى وأنّ القرآن مخلوقٌ، فهو زنديقٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/42]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن السّريّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرميّ، قال: حدّثنا محمّد بن عثمان الغنويّ، حدّثنا عمر أبو حفصٍ، عن قيس بن الرّبيع، قال: قال جعفر بن محمّدٍ: " من قال: القرآن مخلوقٌ، قتل ولم يستتب ".). [الإبانة الكبرى: 6/47]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا حمزة بن سعيدٍ المرّوذيّ، قال: سألت أبا بكر بن عيّاشٍ، قلت: يا أبا بكرٍ قد بلغك ما كان من أمر ابن عليّة في القرآن، فما تقول فيه؟
فقال: اسمع إليّ ويلك: «من زعم لك أنّ القرآن مخلوقٌ، فهو عندنا كافرٌ زنديقٌ، عدوّ اللّه، لا تجالسه ولا تكلّمه».). [الإبانة الكبرى: 6/48]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد القصبانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون، قال: حدّثنا أبو بكرٍ المرّوذيّ، قال: سمعت عبّاسًا العنبريّ، يقول: سمعت أبا الوليد، يقول: «القرآن كلام اللّه وليس بمخلوقٍ، ومن لم يعقد عليه قلبه أنّه ليس بمخلوقٍ فهو كافرٌ».
- قال المرّوذيّ: وحدّثني أبو بكرٍ الدّوريّ المصريّ، قال: حدّثني عفّان، قال: شهدت سلّام بن المنذر قارئ أهل البصرة وقد جاءه رجلٌ والمصحف في حجره، فقال: ما هذا يا أبا المنذر؟
قال: «قم يا زنديق، هذا كلام اللّه غير مخلوقٍ».). [الإبانة الكبرى: 6/ 55-56]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - قال المرّوذيّ: وأخبرنا من سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، يقول: جاء سعيد بن عبد الرّحمن الجمحيّ، فسأل أبي عن رجلٍ، يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «هذا كافرٌ باللّه تضرب عنقه من هاهنا، وأشار بيده إلى عنقه»
فقلت ليعقوب: أيّ شيءٍ تقول أنت؟
فقال: أقول: «القرآن كلام اللّه ليس بمخلوقٍ»
- قال: وأخبرني فطر بن حمّادٍ، قال: سألت المعتمر وحمّاد بن زيدٍ، عن " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقالا: كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/58]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - قال المرّوذيّ، قال: حدّثنا محمّد بن العبّاس، صاحب الشّامة قال: حدّثني إسحاق بن إسماعيل، عن أحمد بن يونس، قال: سمعت الفضيل بن عياضٍ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
- حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن بكرٍ، قال: حدّثنا أبو داود، قال: سألت أحمد بن صالحٍ عن " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقال: كافرٌ "
- قال أبو داود: الرّبيع بن سليمان قال: سمعت أبا يعقوب البويطيّ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
- وسألت أحمد بن يونس، فقال: " لا تصلّ خلف من يقول: القرآن مخلوقٌ، هؤلاء كفّارٌ " .). [الإبانة الكبرى: 6/ 59-62]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- أخبرني أبو القاسم الجابريّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون، قال: حدّثنا المرّوذيّ، قال: سمعت هارون بن عبد اللّه البزّاز، قال: سمعت هارون بن معروفٍ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقد عبد صنمًا "
- قال المرّوذيّ: حدّثني عبد اللّه بن معبد بن إبراهيم بن سعدٍ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو يعبد صنمًا ".
- قال المرّوذيّ: قال: حدّثنا الفضل بن نوحٍ الأنماطيّ، قال: سمعت الفريابيّ، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 63-64]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- قال حربٌ: وسألت إسحاق بن راهويه، قلت: يا أبا يعقوب أليس تقول: القرآن كلام اللّه تكلّم به ليس بمخلوقٍ؟
قال: نعم، " القرآن كلام اللّه ليس بمخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 66-67]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سلمان، قال: حدّثنا أبو جعفرٍ الحضرميّ، قال: حدّثنا عبّاسٌ العنبريّ، قال: سمعت محمّد بن عبد اللّه بن نميرٍ، يقول: " القرآن كلام اللّه وليس بمخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فقد كفر ".). [الإبانة الكبرى: 6/70]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو حفصٍ، قال: حدّثنا محمّد بن داود، قال: حدّثنا أبو بكرٍ المرّوذيّ، قال: سمعت عليّ بن أشكابٍ، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ "
- قال: وسمعت العبّاس بن محمّدٍ الدّوريّ، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ "
- قال: وسمعت محمّد بن إسحاق الصّاغانيّ، يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ فمن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ "
- قال: وسمعت أبا يوسف يعقوب ابن أخي معروفٍ الكرخيّ يقول: " القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، ومن قال: إنّه مخلوقٌ، فهو كافرٌ "
.). [الإبانة الكبرى: 6/ 72-73]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو بكرٍ عبد العزيز، قال: نا أبو بكرٍ الخلّال، قال: حدّثني روح بن الفرج، قال: نا أبو داود السّجستانيّ، قال: نا عبد الرّحمن بن قريبٍ الأصمعيّ، قال: سمعت عمّي الأصمعيّ، يقول: " أتي هارون برجلٍ يقول: القرآن مخلوقٌ فقتله "
- حدّثنا أبو بكرٍ، قال: نا محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي طاهرٍ الأزديّ، قال: سمعت أبي: قال لي حسينٌ الخادم المعروف بالكبير:
" جاءني رسول الرّشيد ليلًا، فلبست سيفي ودخلت إليه، فإذا به على كرسيٍّ مغضبًا، وإذا شيخٌ في نطعٍ، فقال لي: يا حسين اضرب عنقه قال: فسللت سيفي فضربت عنقه. قال: فتغيّر من ذاك وجهي لأنّي لم أعرف قصّته، قال: فرفع الرّشيد رأسه إليّ فقال لي: لا تكره ما فعلت يا حسين، فإنّ هذا كان يقول: القرآن مخلوقٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 79-80]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثني أبو صالحٍ محمّد بن أحمد بن ثابتٍ، قال: نا إسحاق بن إبراهيم بن كثيرٍ، قال أحمد بن عمر، قال: حدّثني أبو الحسن التّميميّ، قال: " قرأت على باب قصرٍ في بعض طرقات الشّام:
[البحر البسيط]
من قال إنّ كلام اللّه مخلوقٌ ... فإنّه مبطلٌ في القول زنديق
إنّ القرآن كلام اللّه فيه به ... شواهد كلّها للّفظ تصديق
إنّي أقول كما قال الّذين مضوا ... فكلّهم سابقٌ والخلق مسبوق
فالقول قولي وقول الحقّ متّبعٌ ... وما لقولك يا زنديق تصديق.). [الإبانة الكبرى: 6/127]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف، قال: حدّثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدّثنا إسحاق بن يعقوب العطّار، قال: حدّثني أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ، قال: حدّثنا الحسن بن يحيى بن كثيرٍ العنبريّ، قال: حدّثنا يحيى بن خلفٍ المقرئ، بطرطوس، وذكر أنّه أتى عليه اثنتان وثمانون سنةً، وذكر أنّه أتى المدينة سنة ستٍّ وستّين ومائةٍ، فلقي مالك بن أنسٍ وأتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه».
ثمّ قدمت البصرة فلقيت اللّيث بن سعدٍ قال: فقلت له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»
ثمّ لقيت ابن لهيعة، فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»
ثمّ قدمت مكّة، فلقيت ابن عيينة، فقلت: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»
ثمّ قدمت الكوفة، فلقيت أبا بكر بن عيّاشٍ، فقلت له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
قال: «كافرٌ، ومن لم يقل أنّه كافرٌ فهو كافرٌ»
ثمّ لقيت عليّ بن عاصمٍ، وهشيمًا، فقلت لهما: ما تقولان فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقالا: «كافرٌ»
ثمّ رجعت إلى الكوفة، فلقيت ابن إدريس، وعبد السّلام بن حربٍ الملائيّ، وحفص بن غياثٍ النّخعيّ، ويحيى بن أبي زائدة، وأبا أسامة، فقلت لهم: ما تقولون فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقالوا: «كافرٌ»
ثمّ لقيت وكيع بن الجرّاح، وابن المبارك، وأبا إسحاق الفزاريّ فقلت لهم: ما تقولون فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقالوا: «كافرٌ»
ثمّ لقيت الوليد بن مسلمٍ، فقلت: يا أبا العبّاس ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كافرٌ»
قال يحيى بن خلفٍ: وأنا أقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
قال الحسن بن يحيى بن كثيرٍ: وأنا أقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
قال أحمد بن عبد الرّحمن الحرّانيّ: وأنا أقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
قال إسحاق بن يعقوب العسكريّ: وأنا أقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ "
قال أبو بكر بن فردة: وأنا أقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فهو كافرٌ " وقال لي أبو يوسف يعقوب بن يوسف: " من قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 52-55]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( باب إباحة قتلهم وتحريم مواريثهم على عصبتهم من المسلمين
أخبرنا الشّيخ الفقيه الإمام أبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن نصر بن الزّاغونيّ، قال: أخبرنا الشّيخ أبو القاسم عليّ بن أحمد بن محمّد بن عليٍّ البسريّ بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه عبيد اللّه بن محمّد بن محمّد بن حمدان بن بطّة إجازةً قال:
- حدّثنا أبو حفصٍ عمر بن محمّد بن رجاءٍ، قال: نا عصمة بن أبي عصمة، قال: نا الفضل، قال: نا أبو طالبٍ، قال: قلت لأبي عبد اللّه: " قال لي رجلٌ: لم قلت: من كفر بآيةٍ من القرآن، فقد كفر؟ هو كافرٌ مثل اليهوديّ والنّصرانيّ والمجوسيّ، أو كافرٌ بنعمةٍ، أو كافرٍ بمقالته؟
قلت: لا أقول هو كافرٌ مثل اليهوديّ والنّصرانيّ والمجوسيّ، ولكن مثل المرتدّ، أستتيبه ثلاثًا، فإن تاب وإلّا قتلته.
قال: ما أحسن ما قلت، ما كافرٌ بنعمةٍ من كفر بآيةٍ فقد كفر.
قلت: أليس بمنزلة المرتدّ إن تاب وإلّا قتل؟
قال: نعم ".
- قال أبو طالبٍ: وقلت لأبي عبد اللّه: سألني إنسانٌ عن الجهميّ يقول: القرآن مخلوقٌ، فهو كافرٌ؟ قلت قومٌ يقولون: حلال الدّم والمال، لو لقيته في خلاءٍ لقتلته؟
قال: من هؤلاء؟ هذا المرتدّ يستتاب ثلاثة أيّامٍ، قول عمر وأبي موسى، وهذا بمنزلة المرتدّ يستتاب ".
- حدّثنا أبو حفصٍ، قال: نا أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه بن شهابٍ قال: سمعت أبا توبة الطّرسوسيّ الرّبيع بن نافعٍ، يقول: قلت لأحمد بن حنبلٍ وهو عندنا هاهنا بطرسوس يعني: حين حمل في المحنة: ما ترى في هؤلاء الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «كفّارٌ»
قلت: ما يصنع بهم؟
قال: فقال: «يستتابون، فإن تابوا وإلّا ضربت أعناقهم»
قال: فقلت: قد جئت تضعّف أهل العراق، لا بل يقتلون ولا يستتابون "
قال أبو بكرٍ الأثرم: فقال أبو إسحاق العبّادانيّ يومًا لأبي عبد اللّه ونحن عنده: يا أبا عبد اللّه: حكى عنك أبو توبة كذا وكذا، فابتسم ثمّ قال: عافى اللّه أبا توبة.
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد العزيز بن جعفرٍ، قال: نا الخلّال، قال: حدّثني عليّ بن عيسى العكبريّ، أنّ حنبلًا، حدّثهم سمع أبا عبد اللّه، قال: " من قال: إنّ اللّه لم يتّخذ إبراهيم خليلًا، فقد كفر وردّ على اللّه أمره وقوله، يستتاب فإن تاب وإلّا قتل ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 75-79]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (وقال عمرو بن عثمان الواسطيّ ابن أخي عليّ بن عاصمٍ: سألت هشيمًا، وجريرًا، والمعتمر، ومرحومًا، وعمّي عليّ بن عاصمٍ، وأبا بكر بن عيّاشٍ، وأبا معاوية، وسفيان، والمطّلب بن زيادٍ، ويزيد بن هارون عن " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقالوا: زنادقةٌ "
قلت ليزيد بن هارون: يقتلون يا أبا خالدٍ بالسّيف؟
قال: بالسّيف.). [الإبانة الكبرى: 6/57]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : (أخبرنا أحمد بن عبيدٍ قال: أخبرنا محمّد بن الحسين قال: حدّثنا ابن زهيرٍ قال: حدّثنا ابن أبي رزمة قال: حدّثنا أبو الوزير محمّد بن أعين قال: سأل رجلٌ النّضر بن محمّدٍ عن القرآن،
فقال النّضر: من قال بأنّ هذه الآية: {إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فاعبدني} [طه: 14] مخلوقةٌ فقد كفر.
فلقيت عبد اللّه بن المبارك فأخبرته فقال: صدق أبو محمّدٍ عافاه اللّه، ما كان اللّه ليأمرنا أن نعبد مخلوقًا.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن مسلمٍ قال: حدّثنا أحمد بن الحسن قال: حدّثنا أبو اللّيث يعني يزيد بن جهورٍ قال: سمعت أبا خيثمة، يعني مصعب بن سعيدٍ المصّيصيّ قال: سمعت ابن المبارك وموسى بن أعين، يقولان: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ أكفر من هرمز.
وقال أبو خيثمة: من زعم أنّ القرآن كلام اللّه مخلوقٌ فهو كافرٌ، ومن شكّ في كفره فهو كافرٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 282-283]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( - وأخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن نعيمٍ الحافظ إجازةً قال: سمعت أبا محمّدٍ المزنيّ يقول: سمعت يوسف بن موسى يقول: كنّا عند أبي إبراهيم المزنيّ فتقدّمت أنا وأصحابٌ لنا إليه فقلنا: نحن قومٌ من خراسان وقد نشأ عندنا قومٌ يقولون: القرآن مخلوقٌ، ولسنا ممّن نخوض في الكلام، ولا نستفتيك في هذه المسألة إلّا لديننا ولمن عندنا لنخبرهم عنك. ثمّ كتبنا عنه فقال: القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافرٌ.
- أخبرنا الحسين بن أحمد الأسديّ قال: حدّثنا محمّد بن بندارٍ، ومحمّد بن إسحاق بن بشرٍ قالا: حدّثنا أبو نعيمٍ الإستراباذيّ قال: قيل للرّبيع: سمعت البويطيّ يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ.
قيل له، يعني الرّبيع: تقول به؟
قال: نعم أقول وأدين اللّه به.
- أخبرنا الحسين قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد قال: حدّثنا محمّد بن يحيى بن آدم قال: قال لنا الرّبيع: أقول: القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ فمن قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ.
- أخبرنا أحمد بن محمّد بن حفصٍ قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة قال: سمعت أبا بشرٍ محمّد بن أحمد بن حاضرٍ العبسيّ قال: سمعت محمّد بن يوسف بن مطرٍ يقول: سألت محمّد بن إسماعيل البخاريّ فقال: القرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن قال: مخلوقٌ فهو كافرٌ
- أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن حارست النّجيرميّ قال: سمعت أبا القاسم عبد الجبّار بن شيران بن يزيد العبديّ صاحب سهل بن عبد اللّه قال: سمعت أبا محمّدٍ سهل بن عبد اللّه يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ بالرّبوبيّة لا كافرٌ بالنّعمة. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 295-296] (م)
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( سياق ما روي عن من أفتى في من قال: القرآن مخلوقٌ
فمن الفقهاء: مالك بن أنسٍ، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، وسفيان بن عيينة.
ومن الخلفاء: أبو جعفرٍ المنصور، ومعتمر بن سليمان التّيميّ، ويحيى بن سعيدٍ القطّان، وعبد الرّحمن بن مهديٍّ، ومعاذ بن معاذٍ، ووكيع بن الجرّاح، ووالده، وعبد اللّه بن داود الخريبيّ، وعليّ بن عاصمٍ، وشبابة بن سوّارٍ، وأبو النّضر هاشم بن القاسم، وحمّاد بن مسعدة، وعفّان بن مسلمٍ، وأبو مصعبٍ أحمد بن أبي بكرٍ الزّهريّ، وحجّاج بن المنهال، وإسحاق بن إبراهيم الحنينيّ، ومعاوية بن عمرٍو، وبشر بن الوليد، وأبو عبيدٍ القاسم بن سلّامٍ، وأبو ثورٍ محمّد بن بشّارٍ، وعبّاس بن عبد العظيم العنبريّ، ومحمّد بن يحيى القطعيّ. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 345]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( وأخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن الخضر المقرئ قال: حدّثنا أحمد بن سليمان قال: حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن الحسن بن صهيبٍ قال: حدّثنا عبّاس بن الأزهر قال: حدّثنا أبو محمّدٍ يحيى بن خلفٍ المقرئ قال: كنت عند مالك بن أنسٍ سنة ثمانٍ وستّين، فأتاه رجلٌ فقال: " يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟

قال: كافرٌ زنديقٌ، اقتلوه.
قال: إنّما أحكي كلامًا سمعته.
قال: لم أسمعه من أحدٍ، إنّما سمعته منك.
قال أبو محمّدٍ: فغلظ ذلك عليّ، فقدمت مصر فلقيت اللّيث بن سعدٍ فقلت: يا أبا الحارث ما تقول فيمن قال: القرآن مخلوقٌ؟ وحكيت له الكلام الّذي كان عند مالكٍ،
فقال: كافرٌ.
فلقيت ابن لهيعة فقلت له مثل ما قلت لليث بن سعدٍ وحكيت له الكلام.
فقال: كافرٌ. إلى هاهنا حديث أبي أميّة.
ومن هنا لفظ عبّاسٍ الأزهر: فأتيت مكّة فلقيت سفيان بن عيينة، فحكيت له كلام الرّجل.
فقال: كافرٌ.
ثمّ قدمت الكوفة فلقيت أبا بكر بن عيّاشٍ فقلت له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوقٌ؟ وحكيت له كلام الرّجل،
فقال: كافرٌ، ومن لم يقل إنّه كافرٌ؛ فهو كافرٌ.
فلقيت عليّ بن عاصمٍ وهشيمًا فقلت لهما وحكيت لهما كلام الرّجل،
فقالا: كافرٌ.
فلقيت عبد اللّه بن إدريس، وأبا أسامة، وعبدة بن سليمان الكلابيّ، ويحيى بن زكريّا، ووكيعًا، فحكيت لهم فقالوا: كافرٌ. فلقيت ابن المبارك، وأبا إسحاق الفزاريّ، والوليد بن مسلمٍ فحكيت لهم الكلام، فقالوا كلّهم: كافرٌ.
- ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال: حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن قوهيٍّ الغازي قال: حدّثنا يحيى بن خلف بن الرّبيع بن مرزوقٍ بطرسوس، قال الحسن وكان ثقةً: كنت عند مالكٍ فذكره قلت: ويحيى بن خلفٍ هذا كوفيٌّ، سكن طرسوس.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 275-277]

قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن معاوية قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن هارون بن عزرة قال: سمعت هشام بن عبد اللّه الرّازيّ يقول: أبو جادٍ الجهميّة من زعم أنّ القرآن مخلوقٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 299]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): (- أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه بن الحجّاج قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أبو عبد الرّحمن عبد اللّه بن أحمد بن شبّويه قال: سمعت محمّد بن بشّارٍ بندارًا يقول: الدّعاة لا يستتابون. وقال: لو أنّ فلانًا عندي لم أستتبه.
- أخبرنا محمّد بن عمر بن محمّد بن حميدٍ قال: ثنا إبراهيم بن عبد الصّمد قال: ثنا محمّد بن الوليد قال: نا القاسم بن أبي سفيان قال: ثنا عبد الصّمد بن محمّد بن حبيب بن أبي حبيبٍ، عن أبيه، عن جدّه قال: شهدت خالد بن عبد اللّه القسريّ يخطب يوم النّحر فقال: من كان منكم يريد أن يضحّي فلينطلق فليضحّ فبارك اللّه في أضحيّته، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهمٍ؛ زعم أنّ اللّه لم يكلّم موسى تكليمًا، ولم يتّخذ إبراهيم خليلًا، سبحانه عمّا يقول الجعد علوًّا كبيرًا. ثمّ نزل فذبحه
قلت: والقاسم بن أبي سفيان هذا هو ابن محمّد بن حميدٍ المعمريّ روى عنه قتيبة بن سعيدٍ هذه الحكاية وثبّته، وروى عنه العبّاس بن أبي طالبٍ، والحسن بن الصّبّاح البزّار هذه الحكاية. وفي حديث الحسن وعبّاسٍ أنّه خطبهم بواسط. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 351- 353]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (روى: أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ، عن محمّد بن نوحٍ: أنّ الرّشيد قال: بلغني أنّ بشر بن غياثٍ المريسيّ يقول: القرآن مخلوقٌ، فللّه عليّ إن أظفرني به، لأقتلنّه.
قال الدّورقيّ: وكان متوارياً أيّام الرّشيد، فلمّا مات الرّشيد، ظهر، ودعا إلى الضّلالة.). [سير أعلام النبلاء: 11/ 236- 237] (م)


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:20 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

قول شيخ الإسلام ابن تيمية

قال أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني (ت:728هـ) : (ومِن الإِيمانِ باللهِ وكُتُبِهِ الإِيمانُ بأَنَّ القرآنَ: كَلامُ اللهِ، مُنَزَّلٌ، غَيْرُ مَخْلوقٍ، منهُ بَدَأَ، وإِليهِ يَعودُ، وأَنَّ اللهَ تَكَلَّمَ بِهِ حَقيقةً، وأَنَّ هذا القرآنَ الَّذي أَنْزَلَهُ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُو كلامُ اللهِ حقيقةً، لا كَلامَ غيرِهِ. ). [العقيدة الواسطية:؟؟]
- قال عبد العزيز بن ناصر الرشيد (ت: 1408): ( وذَكَرَ الشَّيخُ أبو الحسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ المَلِكِ الكرخيُّ في كتابِه (الأُصولُ) قال: سمعتُ الإمامَ أبا منصورٍ مُحَمَّدَ بنَ أحمدَ، يقولُ: سمعتُ أبا حامدٍ الإسْفرَايينيَّ، يقولُ: ومذهبي ومذهبُ الشَّافعيِّ وفقهاءِ الأمصارِ: أنَّ القرآنَ كلامُ اللَّهِ غيرُ مخلوقٍ، ومَن قال: مخلوقٌ فهُوَ كافرٌ، والقرآنُ حَمَلَهُ جبريلُ مسموعًا مِن اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- والنَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- سَمِعَه مِن جبريلَ، والصَّحابةُ سَمِعوه مِن رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-، وهُوَ الذي نَتلُوه بألْسِنَتِنا، وفيما بين الدَّفتَيْنِ، وما في صُدورِنا مسموعًا ومَكتوبًا ومحفوظًا، وكُلُّ حرفٍ منه كالباءِ والتَّاءِ كُلُّه كلامُ اللَّهِ غيرُ مخلوقٍ، ومَن قال مخلوقٌ فهُوَ كافرٌ عليه لعائِنُ اللَّهِ والنَّاسِ أجمعينَ.). [التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية: ؟؟] (م)


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:20 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

من قال: لا يرث ولا يورث

عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني عبد الله بن شبويه حدثنا محمد بن عثمان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي وسأله سهل بن أبي خدويه عن القرآن فقال: يا أبا يحيى مالك ولهذه المسائل هذه مسائل أصحاب جهم إنه ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يدورون على أن يقولوا ليس في السماء شيء، أرى والله ألا يناكحوا ولا يوارثوا. ). [السنة: 1/157] (م)

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني العباس العنبري حدثنا عبد الله بن محمد بن حميد يعني أبا بكر بن الأسود قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ليحيى بن سعيد وهو على سطحه: يا أبا سعيد لو أن رجلا جهميا مات وأنا وارثه ما استحللت أن آ خذ من ميراثه. [السنة: 1/ 121]
قال أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري (ت: 329هـ) : ( وقال بعض العلماء منهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه: الجهمي كافر ليس من أهل القبلة حلال الدم لا يرث ولا يورث لأنه قال: لا جمعة ولا جماعة ولا عيدين ولا صدقة وقالوا: من لم يقل القرآن مخلوقا فهو كافر ... ). [شرح السنة للبربهاري: 101]


قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا أبو حفصٍ عمر بن محمّد بن رجاءٍ، قال: نا أبو نصرٍ عصمة بن أبي عصمة، قال: نا الفضل بن زيادٍ، قال: نا أبو طالبٍ، قال: سألت أبا عبد اللّه " عن ميراث الجهميّ، إذا كان له أخٌ، ابنٌ يرثه؟
قال: بلغني عن عبد الرّحمن، أنّه قال: لو كنت أنا ما ورّثته،
قلت: ما تقول أنت؟
قال: ما تصنع بقولي؟
قلت: على ذاك.
قال: لست أقول شيئًا.
قلت: فإن ذهب إنسانٌ إلى قول عبد الرّحمن تنكر عليه؟
قال: لم أنكر عليه، كأنّه أعجبه
- حدّثنا جعفرٌ القافلائي، قال: نا إسحاق بن إبراهيم بن هانئٍ، قال: سمعت أبا عبد اللّه، يقول: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ، يقول: " لو كان لي قرابةٌ ممّن يقول: القرآن مخلوقٌ ثمّ مات لم أرثه "
قال الشّيخ: وأحسب أنّ هذا وهمٌ من إسحاق لأنّ الجماعة روت هذا حكايةً عن أبي عبد اللّه رحمه اللّه أنّه قال: بلغني عن عبد الرّحمن، فدلّ على أنّ أبا عبد اللّه لم يسمعها من عبد الرّحمن شفاهًا.
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد العزيز، قال: نا أبو بكرٍ الخلّال، قال: نا المرّوذيّ، أنّه سمع أبا عبد اللّه، يقول: بلغني عن عبد الرّحمن، أنّه قال: " لو كان لي قرابةٌ ممّن يقول: القرآن مخلوقٌ ثمّ مات لم أرثه "
- حدّثنا أبو بكرٍ عبد العزيز، قال: نا أحمد بن هارون، قال: نا محمّد بن عليٍّ، قال: نا يعقوب بن بختان، قال: قلت لأبي عبد اللّه رحمه اللّه: " من كان له قرابةٌ جهميٌّ يرثه؟
قال: بلغني عن عبد الرّحمن أنّه قال: لا يرثه،
فقيل: ما ترى؟
فقال: إذا كان كافرًا
قلت: لا يرثه؟
قال: لا "
- وحدّث عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني عبّاسٌ العنبريّ، قال: نا عبد اللّه بن محمّد بن حميدٍ يعني أبا بكر بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ، يقول ليحيى بن سعيدٍ، وهو على سطحه: يا أبا سعيدٍ «لو أنّ رجلًا جهميًّا مات وأنا وارثه ما استحللت أن آخذ من ميراثه شيئًا»
- أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد قال: نا أبو بكرٍ أحمد بن محمّد بن هارون، قال: نا عليّ بن الحسن بن هارون، قال: نا محمّد بن أبي هارون، قال: نا أبو عبد اللّه بن حبيبٍ، قال: قال أبو محمّدٍ فوران: " كان أبو عبد اللّه رحمه اللّه لا يرى أن يرث رجلًا يقول: القرآن مخلوقٌ "
- قال أبو بكرٍ أحمد بن محمّد بن هارون: وحدّثني جعفر بن محمّدٍ العطّار، قال: نا أبو محمّدٍ فوران، قال: قال أحمد بن حنبلٍ في «الجهميّ إذا مات وله ولدٌ أنّه لا يرثه»
- قال: وأنا المرّوذيّ، قال: سألت أبا عبد اللّه عن الجهميّ يموت وله ابن عمٍّ ليس له وارثٌ غيره، فقال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا يرث المسلم الكافر» .
قلت: فلا يرثه؟
قال: لا.
قلت: فما يصنع بماله؟ قال: بيت المال، نحن نذهب إلى أنّ مال المرتدّ لبيت المال.). [الإبانة الكبرى: 6/ 80-83]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): (من قال إنّه لا يرث ولا يورث: يحيى بن سعيدٍ القطّان، وعبد الرّحمن بن مهديٍّ، ومحمّد بن مقاتلٍ العبّادانيّ، ومحمّد بن أبي صفوان، ومحمّد بن جريرٍ الطّبريّ.
- أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن بكران، أنبا الحسن بن محمّد بن عثمان قال: ثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت أبا هاشمٍ زياد بن أيّوب قال: قلت لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبلٍ: يا أبا عبد اللّه رجلٌ قال القرآن مخلوقٌ، فقلت له: يا كافر، ترى عليّ فيه إثمًا؟
قال: كان عبد الرّحمن بن مهديّ يقول: لو كان لي منهم قرابةٌ ثمّ مات ما ورثته.
فقال له خراسانيٌّ بالفارسيّة: الّذي يقول القرآن مخلوقٌ أقول إنّه كافرٌ؟
قال: نعم.
- أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد قال: حدّثنا أحمد بن كاملٍ قال: سمعت أبا جعفرٍ محمّد بن جريرٍ الطّبريّ ما لا أحصي يقول: من قال القرآن مخلوقٌ معتقدًا له فهو كافرٌ حلال الدّم والمال، لا يرثه ورثته من المسلمين، يستتاب، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه.
فقلت له: عمّن لا يرثه ورثته من المسلمين؟
قال: عن يحيى القطّان، وعبد الرّحمن بن مهديٍّ. قيل للقاضي بن كاملٍ: فلمن يكون ماله؟ قال: فيئًا للمسلمين.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/345-354]

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:23 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

من قال: امرأته طالقٌ

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي قال: سمعت أبي قول سمعت خارجة يقول: الجهمية كفار بلغوا نساءهم إنهن طوالق وإنهن لا يحللن لأزواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله عز وجل: {الرحمن على العرش استوى} وهل يكون الاستواء إلا بجلوس. ). [السنة: 1/ 105-106]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا أبو عبد اللّه بن مخلدٍ، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّدٍ الماورديّ، قال: سمعت سلّام بن سالمٍ الخزاعيّ، يقول: سمعت عبد اللّه بن المبارك، يقول: " من قال: القرآن مخلوقٌ، فقد طلّقت منه امرأته ".
قال: فقلنا: وكيف تطلّق امرأته؟
قال: " لأنّه إذا قال: القرآن مخلوقٌ، فقد كفر، والمسلمة لا تكون تحت كافرٍ ".). [الإبانة الكبرى: 6/73]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : ( عبد اللّه بن المبارك:
- أخبرنا عبد اللّه بن مسلم بن يحيى قال: أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال: حدّثنا سلّام بن سالمٍ قال: حدّثنا موسى بن إبراهيم الورّاق قال: أخبرنا عبد اللّه بن المبارك قال: سمعت النّاس منذ تسعةٍ وأربعين عامًا يقولون: من قال: القرآن مخلوقٌ، فامرأته طالقٌ ثلاثًا البتّة.
قلت: ولم ذلك؟
قال: لأنّ امرأته مسلمةٌ، ومسلمةٌ لا تكون تحت كافرٍ. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 270] (م)
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( ومن قال امرأته طالقٌ:
- أخبرنا عبد اللّه بن مسلم بن يحيى قال: أنبا الحسين بن إسماعيل قال: ثنا سلّام بن سالمٍ قال: ثنا موسى بن إبراهيم الورّاق قال: ثنا عبد اللّه بن المبارك قال: سمعت النّاس منذ تسعٍ وأربعين سنةً يقولون: من قال القرآن مخلوقٌ فامرأته طالقٌ ثلاثٌ بتّةً. قال: قلت: ولم ذلك؟
قال: لأنّ امرأته مسلمةٌ، ومسلمةٌ لا تكون تحت كافرٍ.
- ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتمٍ قال: ثنا إسحاق بن الحجّاج، ثنا أحمد بن الوليد قال: ثنا أبو الوليد الطّيالسيّ قال: «من قال القرآن مخلوقٌ يفرّق بينه وبين امرأته بمنزلة المرتدّ».). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/354]


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:23 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

من قال: لا ينكحون، ولا يصلّى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم
قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ (ت: 265هـ) : (حدثنا أبو الفضل قال: قال حدثني أبي قال: سمعت إسماعيل بن عليه يقول من قال القرآن مخلوق مبتدع، وقال أبي: من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر ومن زعم أن أسماء الله مخلوقة كفر لا يصلى خلف من قال القرآن مخلوق فان صلى رجل عاد.). [سيرة الإمام أحمد: 66- 67]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (سمعت أبي رحمه الله يقول: من قال ذلك القول لا يصلى خلفه الجمعة ولا غيرها إلا إنا لا ندع إتيانها، فان صلى رجل أعاد الصلاة يعني خلف من قال القرآن مخلوق.

- سألت أبي رحمه الله عن الصلاة خلف أهل البدع قال: لا يصلي خلفهم مثل الجهمية والمعتزلة. ). [السنة: 1/ 103]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني زهير بن نعيم السجستاني البابي ثقة قال: سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: الجهمية كفار لا يصلي خلفهم.). [السنة: 1/ 105]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( عبد الله بن إدريس رحمه الله
- حدثني الفضل بن الصباح السمسار وسألت أبي عنه، فقال: أعرفه ليس به بأس، قال: كنت عند عبد الله بن إدريس رحمه الله فسأله بعض أصحاب الحديث ممن كان معنا فقال: ما تقول في الجهمية يصلى خلفهم، قال الفضل: ثم اشتغلت أكلم إنسانا بشيء فلم أفهم ما رد عليه ابن إدريس فقلت للذي سأله ما قال لك فقال: قال لي: أمسلمون هؤلاء؟! لا ولا كرامة لا يصلى خلفهم،
قلت للفضل بن الصباح: سمعته يقول هذا لابن إدريس وأنت حاضر،
قال: نعم سمعته.
- حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني أبو جعفر السويدي عن مقاتل قال: سألت عبد الله بن إدريس عن الصلاة خلف الجهمية، قال: أمؤمنون هم؟! ). [السنة: 1/ 113]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني عبد الله بن شبويه حدثنا محمد بن عثمان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي وسأله سهل بن أبي خدويه عن القرآن فقال: يا أبا يحيى مالك ولهذه المسائل هذه مسائل أصحاب جهم إنه ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يدورون على أن يقولوا ليس في السماء شيء، أرى والله ألا يناكحوا ولا يوارثوا. ). [السنة: 1/157]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني احمد بن إبراهيم حدثني أبو جعفر السويدي قال: سمعت وكيعا وقيل له أن فلانا يقول أن القرآن محدث فقال: سبحان الله هذا كفر،
قال السويدي: وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية
فقال: لا يصلى خلفهم. ). [السنة: 1/ 115]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني قال: حدثنا عبيد الله بن يوسف بن الحجاج الجبيري حدثنا فطر بن حماد بن أبي عمر الصفار قال: سألت معتمر بن سليمان فقلت: يا أبا محمد إمام لقوم يقول القرآن مخلوق أصلي خلفه، فقال: ينبغي أن تضرب عنقه، قال فطر وسألت حماد بن زيد فقلت يا أبا إسماعيل لنا إمام يقول القرآن مخلوق أصلي خلفه قال: صل خلف مسلم أحب إلي، وسألت يزيد بن زريع فقلت: يا أبا معاوية إمام لقوم يقول القرآن مخلوق أصلي خلفه، قال: لا ولا كرامة.
قال أبو عبد الرحمن سمعت أنا من فطر ولم أسمع منه هذا الحديث.). [السنة: 1/ 118-119]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني إسحاق بن بهلول قال: قلت ليزيد بن هارون أصلي خلف الجهمية،
قال: لا،
قلت: أصلي خلف المرجئة،
قال: إنهم لخبثاء.). [السنة: 1/ 123]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني بعض أصحابنا وهو محمد بن علي قال: سمعت أبي يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: لا تجالسوهم ولا تكلموهم وان مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم؛ كيف يرجعون وأنتم تفعلون بهم هذا؟! قال: يعني الجهمية. ). [السنة: 1/ 125-126]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( حدثني إسحاق بن البهلول قال: قلت لأنس بن عياض أبي ضمرة أصلي خلف الجهمية، قال: لا ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
- حدثني أحمد بن الدورقي سمعت زهير بن البابي يقول: إذا تيقنت أنه جهمي أعدت الصلاة خلفه الجمعة وغيرها.
- وذكر شيخ من أهل خراسان قال: لما تكلم ابن علية قلت للحجاج الأعور بين لنا علمنا أي شيء يريدون بمخلوق، قال: يريدون أنه ليس شيء، وقال: مرة أخرى سألت الحجاج عن من قال القرآن مخلوق أي شيء يريدون، قال: التعطيل. ).[السنة: 1/129]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: لو أن خمسين يؤمون الناس يوم الجمعة لا يقولون القرآن مخلوق يأمر بعضهم بعضا بالإمامة إلا إن الرأس الذي يأمرهم يقول هذا رأيت الإعادة لأن الجمعة إنما تثبت بالرأس، فأخبرت أبي رحمه الله بقول أبي عبيد فقال: هذا يضيق على الناس إذا كان الذي يصلي بنا لا يقول بشيء من هذا صليت خلفه فإذا كان الذي يصلي بنا يقول بشيء من هذا القول أعدت الصلاة خلفه.
- حدثني أحمد بن إبراهيم أخبرني يحيى بن معين: أنه يعيد صلاة الجمعة مذ أظهر عبد الله بن هارون المأمون ما أظهر- يعني القرآن مخلوق-.).[السنة: 1/130]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني ابن شبويه سمعت أبي يقول: من قال شيء من الله عز وجل مخلوق علمه أو كلامه فهو زنديق كافر لا يصلى عليه ولا يصلي خلفه ويجعل ماله كمال المرتد، ويذهب في مال المرتد إلى مذهب أهل المدينة إنه في بيت المال. ). [السنة: 1/164] (م)
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): (حدثنا أبو بكر محمد بن هارون العسكري الفقيه قال: حدثنا محمد بن يوسف بن الطباع قال: سمعت رجلا سأل أحمد بن حنبل، فقال: يا أبا عبد الله، أصلي خلف من يشرب المسكر؟
قال: لا،
قال: فأصلي خلف من يقول: القرآن مخلوق؟
قال: سبحان الله أنهاك عن مسلم، وتسألني عن كافر؟). [الشريعة للآجري: ؟؟]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (قال: وسألت يزيد بن زريعٍ، قلت: " صلّيت خلف من يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: خلف رجلٍ مسلمٍ أحبّ إليّ ".). [الإبانة الكبرى: 6/59]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( أخبرني أبو بكرٍ محمّد بن الحسين قال: حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن هارون العسكريّ الفقيه، قال: حدّثنا محمّد بن يوسف الطّبّاع، قال: سمعت رجلًا سأل أحمد بن حنبلٍ: أصلّي خلف من يشرب المسكر؟
قال: «لا» .
قال: فأصلّي خلف من يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فقال: «سبحان اللّه أنهاك عن مسلمٍ، وتسألني عن كافرٍ؟».). [الإبانة الكبرى: 6/ 71-72]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (حدّثنا إسماعيل بن عليٍّ الخطبيّ، قال: نا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني عبد الوهّاب، قال: سمعت بعض أصحابنا قال: قال إبراهيم بن أبي نعيمٍ: " لو كان لي سلطانٌ ما دفن الجهميّة في مقابر المسلمين"
- قال عبد اللّه: وسمعت عبد الوهّاب، يقول: «الجهميّة كفّارٌ زنادقةٌ، مشركون»
قال الشّيخ: تفهّموا رحمكم اللّه ما جاءت به الأخبار، وما روّيناه من الآثار عن السّلف الصّالحين، وعلماء المسلمين الأئمّة العقلاء، الحكماء الورعين الّذين طيّب اللّه أذكارهم، وعلّا أقدارهم، وشرّف أفعالهم، وجعلهم أنسًا لقلوب المستبصرين، ومصابيح للمسترشدين الّذين من تفيّأ بظلّهم لا يضحى، ومن استضاء بنورهم لا يعمى، ومن اقتفى آثارهم لا يبدّع، ومن تعلّق بحبالهم لم يقطع، وسوءةٌ لمن عدل عنهم وكان تابعًا ومؤتمًّا بجهمٍ الملعون وشيعته مثل: ضرارٍ، وأبي بكرٍ الأصمّ، وبشرٍ المريسيّ، وابن أبي دؤادٍ، والكرابيسيّ وشعيبٍ الحجّام، وبرغوث، والنّظّام، ونظرائهم من رؤساء الكفر، وأئمّة الضّلال الّذين جحدوا القرآن، وأنكروا السّنّة، وردّوا كتاب اللّه وسنّة رسول اللّه، وكفروا بهما جهارًا وعمدًا، وعنادًا وحسدًا، وبغيًا وكفرًا، وسأبثّك من أخبارهم وسوء مناهجهم وأقوالهم ما فيه معتبرٌ لمن غفل.). [الإبانة الكبرى: 6/ 83-85]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ([حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن سلمان النّجاد قال: نا عبد اللّه بن أحمد بن حنبلٍ، قال:] قال أبي: «فمن قال بهذا القول لا يصلّى خلفه، لا الجمعة ولا غيرها، إلّا أنّك لا تدع إتيانها، فإن صلّى رجلٌ خلفهم، أعاد الصّلاة»
- قال: وسألت أبي عن الصّلاة خلف أهل البدع، فقال: " لا تصلّ خلفهم مثل الجهميّة والمعتزلة، وقال: إذا كان القاضي جهميًّا، فلا تشهد .). [الإبانة الكبرى: 6/139]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): (اعتقاد أبي ثورٍ إبراهيم بن خالدٍ الكلبيّ الفقيه رحمه اللّه
- أخبرنا محمّد بن رزق اللّه، قال: أخبرنا أحمد بن حمدان، قال: حدّثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم قال: أرسل رجلٌ من أهل خراسان إلى أبي ثورٍ إبراهيم بن خالدٍ بكتابٍ يسأل ...
وسألت: الصّلاة خلف من يقول: القرآن مخلوقٌ؟
فهذا كافرٌ بقوله، لا يصلّى خلفه، وذلك أنّ القرآن كلام اللّه جلّ ثناؤه، ولا اختلاف فيه بين أهل العلم، ومن قال: كلام اللّه مخلوقٌ فقد كفر وزعم أنّ اللّه عزّ وجلّ حدث فيه شيءٌ لم يكن.).[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 1/193]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ) : (قال: سمعت إسماعيل بن الحسين البخاريّ المعروف بالزّاهد يقول بالرّيّ قال: سمعت أبا محمّدٍ سهل بن عثمان بن سعيدٍ قال: حدّثنا أحمد بن خالدٍ، والخليل بن الخليل قال: سمعت أبا عبد اللّه بن أبي حفصٍ قال: سمعت أبا عصمة سعد بن معاذٍ الدّورقيّ يقول: سمعت أبا سليمان الجوزجانيّ يقول: سمعت محمّد بن الحسن يقول: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فلا تصلّوا خلفه. ). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:2/ 299]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( من قال: لا ينكحون، ولا يصلّى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم، وإنّ موالاة الإسلام انقطعت بينهم وبين المسلمين
وروي عن سلّام بن أبي مطيعٍ، وحمّاد بن زيدٍ، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثّوريّ، وأبي ضمرة أنس بن عياضٍ، وأبي معاوية الضّرير، ويزيد بن زريعٍ، ويزيد بن هارون، وحاتم بن إسماعيل، وابن عليّة، وعبد الرّحمن بن مهديٍّ، وقبيصة بن عقبة، وحجّاج بن المنهال، وعبيد اللّه بن عائشة، وفطر بن حمّادٍ، ومعلّى بن منصورٍ الرّازيّ، وأحمد بن حنبلٍ، والرّبيع بن سليمان المراديّ.
- أخبرنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن بكرٍ قال: ثنا الحسن بن محمّد بن عثمان قال: نا يعقوب بن سفيان قال: سمعت أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ قال: ثنا زهيرٌ أبو عبد الرّحمن السّجستانيّ، أنّه سأل سلّام بن أبي مطيعٍ عن الجهميّة،
فقال: كفّارٌ ولا يصلّى خلفهم.
- وأخبرنا الشّيخ أبو حامدٍ أحمد بن أبي طاهرٍ الفقيه قال: ثنا عمر بن أحمد بن عليٍّ الواعظ قال: ثنا محمّد بن أبي محمّد بن أبي سعيدٍ المقرئ قال: ثنا عبيد اللّه بن محمّدٍ الكرجيّ بطرسوس قال: ثنا عبد الرّحمن بن عمر رسته قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهديٍّ، وسألته عن الصّلاة خلف أصحاب الأهواء،
قال: نعم، لا يصلّى خلف هؤلاء الصّنفين الجهميّة والرّوافض؛ فإنّ الجهميّة كفّارٌ بكتاب اللّه.
- أخبرنا عليّ بن عمر بن إبراهيم، نا مكرم بن أحمد قال: ثنا أحمد بن عطيّة قال: سمعت أبا سليمان الجوزجانيّ يقول: سمعت محمّد بن الحسن يقول: واللّه لا أصلّي خلف من يقول: القرآن مخلوقٌ، ولا أستفتى في ذلك إلّا أمرت بالإعادة.
- أخبرنا الحسن بن أحمد الطّبريّ قال: حدّثنا يوسف بن عليٍّ الرّويانيّ قال: ثنا محمّد بن حمدان الطّرائفيّ البغداديّ قال: سألت الرّبيع بن سليمان عن القرآن، فقال: كلام اللّه غير مخلوقٍ، فمن قال غير هذا فإن مرض فلا تعودوه، وإن مات فلا تشهدوا جنازته، كافرٌ باللّه العظيم.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/354-356]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة